اوتا بينغا : الرجل الذي حبسوه في حديقة الحيوانات مع القرود!
تعد قصة القزم الأفريقي اوتا بينغا واحدة من أبشع وأقسى قصص العبودية والعنصرية والإتجار بالبشر على مر التاريخ ، حيث تم عرضه في حديقة حيوانات برونكس في ولاية ميسوري بالولايات المتحدة مع بعض القردة والشنبانزي لسنوات طويلة .
تخيل عزيزي القارئ أن تذهب إلى حديقة الحيوان وتجد إنسان محبوسا مع القرود ، وعندما تسأل بتعجب عن سببه وجوده هناك ، يقال لك انه مثال على نظرية تطور البشر من القرد إلى الإنسان ، وأنه الحلقة المفقودة في نظرية دارون!! ..
لكن بينغا لم يكن قردا ولا هو حلقة في سلسلة مفترضة عن تطور البشر ، فهو إنسان ذو مشاعر وأحاسيس ، إنسان كابد العذاب طيلة حياته بسبب غباء وأنانية غيره من البشر.
![]() |
| قبائل الاقزام في جمهورية الكونغو |
نشأ اوتا بينغا في الغابات الإستوائية الإفريقية بالقرب من نهر كاساي في ما كان يسمى الكونغو البلجيكية آنذاك ، كان ينتمي إلى قبيلة مابوتي التي تعد من قبائل الأقزام (Pygmy peoples) ، وتمت إبادة شعبه على يد قوات الملك ليوبالد الثاني ، ولم تكن هذه الإبادة بسبب أن القبيلة كانت تقطع الطريق على الناس أو تعتدي على الأبرياء .. لا .. لقد كانوا شعبا مسالما وتمت إبادتهم لأنهم رفضوا أن يساقوا للعمل كعبيد في مزارع المطاط المملوكة للبلجيكيين . وقد نجا بينغا من القتل ، لكنه خسر زوجته وأطفاله وتم بعدها أسره من قبل تجار الرقيق الأفارقة.
وفي عام 1904 سافر المستكشف ورجل الأعمال الأمريكي صمويل فيلبس فيرنر إلى أفريقيا لشراء مجموعة متنوعة من الأقزام ، وذلك من أجل مشروعه المشترك مع الدكتور والعالم المتخصص في علم الأعراق ويليام جون مكغي ، حيث كانا يخططان لشراء مجموعة من الأقزام من اجل عرضهم في معرض عن كيفية التطور البشري بحسب نظرية دارون ، ففي بدايات القرن العشرين كان ما يسمى بحديقة حيوان الإنسان ومعارض الإنتروبولجي رائجة واستحوذت على اهتمام العلماء والناس .
![]() |
| اوتا بينغا .. قزم من مجاهل افريقيا |
وخلال رحلته في مجاهل إفريقيا عثر صامويل على اوتا بينغا حين كان في طريقه إلى إحدى القرى ، وتمت مقايضة بينغا مقابل عدة أرطال من الملح .
كان بينغا واحدا من الأقزام الذين عاد صامويل بهم في أواخر يونيو من عام 1904 إلى مدينة سانت لويس بولاية ميسوري حيث كان مقررا إقامة المعرض ، وقد لفت بينغا أنظار جميع الزوار بسبب شكله المميز ، خصوصا أسنانه المدببة ، وفي الحقيقة لم تكن أسنان بينغا فريدة من نوعها في أفريقيا ، فقد دأب رجال بعض القبائل البدائية على شحذ وتحديد أسنانهم لتبدو كأسنان الحيوانات وذلك من اجل غايات تتعلق بالطقوس الدينية.
بعد عامين تم نقل بينغا إلى حديقة حيوان برونكس بنيويورك وعرضوه مع بعض القردة تحت مسمى السلف القديم للإنسان ، حيث يقوم مدير الحديقة الدكتور ويليام هرنوداي بإلقاء الخطب للزوار والتباهي بوجود هذا الشكل المميز في حديقته وكان يعامله على انه حيوان عادي وليس إنسان ، وكان بينغا يقبع داخل قفص بينما يتوافد يوميا مئات الزوار لمشاهدته .
هذه المعاملة الغير إنسانية تسببت بغضب مجتمع الأمريكان الأفارقة ، حيث احتج بعض رجال الدين الأفارقة على معاملة بينغا بهذه الطريقة المهينة والغير إنسانية ، وقال القس جيمس جوردون إن عرقنا عانى بما فيه الكفاية ونحن جديرون أن تعاملوننا كبشر ، وحاول جاهدا إقناع هرنوادي صاحب الحديقة على أن يطلق سراح بينغا ويعيده إلى موطنه لكنه فشل في ذلك . لكن الاحتجاجات أجبرت هرنوادي على إطلاق بينغا من القفص وجعله يتجول بحرية داخل الحديقة ، لكن هذا الأمر لم يكن جيدا لبينغا ، حيث كان يعاني من مضايقة بعض زوار الحديقة ، فكانوا يقومون برشقه بالعصي والصراخ عليه وضربه وملاحقته وإرعابه ، ومع هذه المعاملة الوحشية أصبحت لدى بينغا ردة فعل عنيفة فكان يهاجم من يعتدي عليه بشراسة.
![]() |
| عاش عدة سنوات من حياته مع الحيوانات في اقفاصها |
ومع الضغوط المتزايدة والانتقادات من قبل الصحافة ، حيث نشرت العديد من الصحف الأمريكية مقالات افتتاحية تعلن فيها معارضتها الشديدة لمعاملة بينغا بهذا الشكل ، خضع أخيرا هرنوداي وأطلق سراح بينغا ووضع في دار للأيتام تحت رعاية الكنيسة .
وفي عام 1910 رتب القس جيمس جوردون من اجل نقل بينغا إلى ولاية فرجينيا حيث التحق بالمدرسة ، وحتى يكون أكثر إندماجا مع المجتمع الأمريكي قام القس جوردن بتغيير هيئته وجعله يرتدي ملابس على الطراز الأمريكي ، وكذلك تعديل أسنانه لكي يتلافى المضايقات من الآخرين . واستمر بينغا في حضور المدرسة حتى اتقن اللغة الإنجليزية وبعدها إلتحق بالعمل في أحد مصانع التبغ . وقد كان بينغا عاملا مميزا حيث كان يستطيع التسلق بخفة على الأعمدة لجلب أوراق التبغ بدون الحاجة حتى لسلم ، وقد أطلق عليه زملاؤه في العمل أسم ” بينغو ” وكان كثيرا ما يجلس لكي يروي قصة حياته مقابل بعض الساندويتشات وقناني البيرة ، ورغم التحسن الكبير في حياته إلا أن حنينه لموطنه لم يفارقه لحظة وبدأ يخطط بالعودة إلى أفريقيا .
![]() |
| اسنان اوتا كانت اكثر ما يجذب النظر اليه .. |
لكن في عام 1914 اندلعت الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى انقطاع حركة الملاحة فأصبح حلم العودة للوطن مستحيلا ، وهنا أصيب بينغا بخيبة أمل كبيرة وعانى من حالة حزن و اكتئاب شديدين .
وفي 20 من مارس عام 1916 قام بينغا بإنهاء حياته البائسة حيث قام بتصويب المسدس نحو قلبه وأطلق النار على نفسه ، وتم دفنه في الجزء المخصص للسود في مقبرة المدينة.
![]() |
| انهى حياته بطلقة في صدره |
أخيرا رحل اوتا بينغا .. رحل الرجل الذي أرادوا تصويره على أنه دليل حي لصحة نظرية التطور ، لكنه لم يكن كذلك أبدا ، بل على العكس من ذلك ، كان دليلا حيا على بطلانها ، لأن البشر لم يتطورا كثيرا .. أخلاقيا على الأقل ، ومازالت حكاية ظلم الإنسان لأخيه الإنسان مستمرة إلى يومنا هذا.
الجدير بالذكر انه في منتصف القرن السادس عشر وكنوع من أنواع الترفيه ظهر في انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية ما يسمى بعروض النوادر البيلوجية ، حيث كان يتم عرض الأشخاص الذين يعانون من تشوهات وعيوب خلقية ، وكان يحضر آلاف الأشخاص لمشاهدتهم .
![]() |
| عروض ذوي التشوهات الخلقية “كانوا يسمونهم مسوخ” كانت رائجة جدا في اوروبا وامريكا |
ومن النماذج التي تم عرضها التوأمين السلفادوريين ماكسيمو وبارتولا حيث كانوا يعانيان خللا في النمو مما سبب لهم صغر في حجم الرأس ، وأيضا التوأم الإيطالي الملتصق جياكومو وجيوفاني باتيستا ، والعديد من الأقزام وأصحاب التشوهات والعيوب الخلقية الذين قد نعود إليهم في مقالات قادمة.
المصادر :
– Ota Benga – The Man Who Was Put on Display in the Zoo!

مقال رائع جدا و لو أن القصة مؤلمة
اتفق كثيرا مع تعليق نغم رقم 32
بصراحه انا لااراه يشبه القرود ،يالهم من عمي ،فقط لأن اسنانه غريبه.
علي
كل شخص على حسب تنشئته فهناك من هو ينشئ على البر وتقوى وهناك من ينشئ على سوء دين الاسلام كامل بعد الله ،ولايوجد في الارض انسان وإلا فيه نقص،فلما ننسب افعال البشر للإسلام؟
(على حسب)
الحمدلله على نعمة الاسلام
والآن يتحدثون عن حقوق الانسان! تخلف وتناقض عجيب
الحمدالله على نعمة الاسلام خطية هذا االرجل المسكين اشكد اتعرض الاهانة ميصير هيج حرررررررام هو هم بشر مثلنا حتى لو كان يعانى من تشوهات
شذى
ما يحصل الان في بلاد الاسلام هو دليل كبير على ان البشر متشابهين في العقل والاخلاق
حمدا لله على نعمة الاسلام الذي لم يفرق بين الناس الا بالتقوى
يا للهول!،أول مرة أسمع بهذه المعلومات،انسان يضعونه في حديقة للحيوان!ويدعون،حقوق الإنسان! ،أمرهم غريب،هذه هي عبودية الليبرالية المتوحشة.شكرا لصاحبة المقال،على هذه المعلومات،الجدبدة،بالنسبة لي،وننتظر منك المزيد
الحمد لله ان ايام العنصريه والتجارة بالبشر ولت ولن تعود والحمدلله ﻻنه جعل الموت راحه للمؤمنين ويوم القيامة قصاص للظالمين ولسوف يعطيك ربك فترضى
سوسو الحسناء
مقآل أقل ما يقال عنه أنه أسطوري
احسنتي ولي عودة للتعقيب يا طيبةة
عجبا لقوم يرفقون بالحيوان الذي اباح الله لنا ذبحه واكله ولا يرحمون بنو جنسهم ، لولا العنصرية لعم السلام في الارض
بينغا كله انسانية وشكله لطيف جدا ولكن من سلبوه الحرية هم اقرب للحيوانات عقلا واخلاقا وتصرفات والله انهم هم الحيوانات ، هذا عذر يتخذونه لممارسة هوايتهم فن التعذيب على الضعفاء من البشر
صبا.. يمكنك الدخول للمقهى فهو مخصص للدردشة والتعارف.. ستتعرف على الكثير من الأصدقاء هناك 🙂
اشعر بالحزن لأننا نحكم على الاخرين من خلال اشكالهم لا ارواحهم, كيف لاشخاص طبيعين فعل مافعله هؤلاء الجهلة؟ ربما الطمع او للشهرة, لكن بكل تأكيد ليس هناك أي شيء يبرر فعلتهم, اين كان عقلهم اين كانت انسانيتهم! شكرا للموضوع المهم جدا ودمت بخير.
سوسن الحسنا:يسلمو تعبتك معي بس انا شب مو بنت كنت حاب اتعرف ع شخص كان صديقي بس وشكرا لكي
اذا انا كنت حاب احكي مع ريان ليش منعتوني حاب انصير اصدقاء انا شب بل اساس ليش ما بدكم انصير اصدقاء
صبا عزيزتي أي تعليقات!؟.. لك تعليقين فقط واحد منشور أمامك والآخر الذي تطلبين فيه حساب الفيسبوك لأحد الأشخاص هنا لم انشره بصراحة لأن ليس له علاقة بالموضوع..
ليش تعليقاتي ما وصلت بتمنى الرد
لاوجود لانسانية الكل يسعى نحو هدفه بلا مبالاة للغير
انا افخر بكوني اسود لأن عرقي رغم كل المصاعب والمتاعب الى انه مازال صامدا ولم يندثر , وبالنسبة لكلمة مجاهل افريقيا التي كتبت اكثر من مره هنا لكن احب ان اقول ان الفراعنة ومملكة اكسوم الحبشية ومملكة كوش ومملكة بينين ومدينة تمبكتو التاريخية والكثير من الاثار في قارتي الام تجعل منها مكانا زاخر بالاثار والتاريخ
كنا ملوك وسنعود ملوك يوما ما .
شخص كان هنا .. أهلا بك .. حين تم إحضار اوتا بينغا إلى الولايات المتحدة الأمريكية كان في بداية العشرينات من عمره
وكان لديه زوجة وطفل .. وتم وضعه في دار للأيتام حتى يتعلم اللغة والكتابة والقرأءة ويكون أكثر إندماجا مع المجتمع الأمريكي ..
القصه جميله وممتعه لكن فيه بعض النقاط مافهمتها .
في بداية القصه ذكرت الكاتبه ان بينغا فقد زوجته واولاده.. ثم بعدها ذكرت ان بينغا اودع في دار للايتام والتحق بالمدرسه.. السؤال هنا هل كان بينغا رجل متزوج ولديه اطفال .. ام كان طفل يودع في دار الايتام ويلتحق بالمدرسه؟؟
الحمد لله على نعمة الإسلام
تحية طيبة وبعد:
مقال جميل ببين كم الانسان احيانا بكون اقسى من الوحوش اللي في الغابة
وذكرني بمسلسل امريكي بيتناول قصة عروض المسوخ
اسمه american horror story season 4
freak show
كثير المسلسل عاطفي وبيحزن
بصراحه خلاني احس قديش انو الواحد ممكن ينظلم بالحياة لو انولد بتشوه الله قدرله اياه .
القصة جد رائعة لكن ما اثار انتباهي هو اسلوب الكاتبة..عادة ارى قصصا جيدة على موقع كابوس لكنها مروية بطريقة مقالية مملة لكن اسلوب الكاتبة هنا جد متميز و يستحق التنويه.
تحياتي و شكرا على المقالة
أعجبني أسلوب المقالِ وتسلسله وآلمني محتواه كثيراً !
تحياتي لسوسو صاحبة المقالِ وبالتوفيقِ
مقال رائع باسلوبه على الرغم من قلة التفاصيل فيه ولكنه يترك لديك امطباع مؤثر في نهايته وهنا يكمن تميز الكاتبة.
هناك بعض النقاط التي ذكرت بالمقال احب ان اعقب عليها
اولا فكرتنا عن نظرية داروين جدا محدودة فنحن الذي نعرفه فقط بانها قالت بان اصل الانسان قرد والكائنات توالدت من بعضها ولكن كيف وصل داروين الى هذه النظرية فلا نعرف. النظرية بتعريفها ااعملي هي نتيجة ذات دليل جيد ولكنه ليس قاطع ونظرية داروين جاءت بعد دراسات طويلة والى الان هناك الكثير من العلماء يؤيدونها ولديهم ادلتهم القوية، انا شخصيا غير مقتنع بها ولكن لا يجب نفيها وانكارها بهذا الشكل لانه الى الان ورغم التطور الهائل بالعلوم لم يستطع احد انكارها او اثباتها بالدليل القاطع.
ثانيا انا أؤيد الاخت نغم فالحضارة الغربية تجاوزت وحشيتها واصبحت حضارة راقية وتحاول تجاوز احطائها في الماضي مثلها مثل الحضارة اليابانية التي كانت منذ وقت قريب من اكثر الشعوب وحشية وانظروا الان الى الرقي التي وصلت اليه.
الانسان جملة من التناقضات ودائما البشرية تسير الى الامام…
السلام عليكم شلونك. استاذ أياد. اخبارك صارلي تقريبا اكثر من سنه ما زائرة موقع كابوس وبرغم كنت مدمنه عليه بس كمت احلم احلام أتخوف وبطلت من المتابعة وطبعا زوجي منعني لان صار عندي رعب بس حبيت اسلم عليكودمت بخير وعافيه اخي العزيز
ﻋﺎﺵ ﺣﻴﺎﻩ ﻳﺎﺳﻪ ﻭﻣﺎﺕ ﻣﻮﺕ ﻳﺎﺱ ﻟﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻭﻟﺎ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻋﻨﺪﻩ ﻗﺪ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻀﻠﻢ ﻭﺍﻟﻘﺴﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺎﺧﺮﻳﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺘﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺣﺼﻞ ع ﻭﺿﻴﻔﻪ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻐﻪ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻟﻪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﻗﺘﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﺎﺫﺍ ﺿﻠﻢ ضلمممم ﻳﺎﻧﺎﺳﺴﺲ ﺍﺭﺣﻤﻮ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﻜﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻜﻢ ﻟﺎ ﺳﻂﻴﻊ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻗﻮﻟﻲ ﻫﺎﺩﺍ ﻟﺎﻧﻪ ﺿﻠﻢ ﺑﻀﻠﻢ ﻟﻘﺪ ﺣﺮﻡ ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻪ ﻭﺍﻫﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺎﻩ ﺿﻠﻢ ﻭﺣﺭﻗﻪ ﻗﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺎﺧﺮﻳﻦ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻛﻞ ﺣﻴﻮﺍﻥ
جميع البلدان في السابق كانوا يستعبدون الناس و كان هناك تمييز و انعدام للمساواة لكن امريكا و اوروبا و معظم دول العالم اليوم استفادوا من اخطائهم السابقة و اصبحوا يمارسون حقوق الانسان و يقيمون المبادئ و الاخلاق السامية من حسن تعامل و حريات و مساواة و عدل .. لكن المشكلة في بعض البلدان التي لم يصلها التحضر لحد اليوم رغم اننا بالقرن الواحد و العشرين .. مازالوا يظنون ان الخدم هم عبيد .. لا يعاملونهم بانسانية و يفرضون عليهم اشياء لا يرغبون بها و يتحكمون بحياتهم و ضرب و عنف و كل اشكال القسوة و انعدام الضمير .. هؤلاء هم من يجب ان نكتب عنهم المقالات اليوم و ننتقدهم اشد الانتقاد ..اما البلدان التي تطورت فهنيئا لها .. رغم ان التخلف مازال موجودا عند بعض البشر لكنه افضل من ان يكون مجتمع باكمله مبني على الجهل و انعدام استعمال العقول ..
اعجبتني عبارة سوسو .. البشر لم يتطوروا على الاقل اخلاقيا .. بالفعل التطور الاخلاقي كان بطيئا خاصة في العصور السابقة .. لكنه اليوم على الاقل في الخارج اي البلدان الاجنبية قد حققوا قليلا من ذلك التطور و اصبحوا يحسنون معاملة الانسان .. اتمنى ان يصبح الجميع مثلهم في ذلك الجانب بالذات ..
واو مقال جميل
كيف يمكنهم هذا انه انسان ليس حيوان للأسف الناس هكذا
كم شخص اسمه ريان هنا هههههه