باشا بازي : ظاهرة الغلمان الراقصون

في احدى المنازل الطينية القديمة وداخل قبو مظلم الا من مصباح يتدلى من السقف وفي منطقة نائية وبعيدة عن العاصمة كابول علت اصوات الموسيقى والطبل داخل القبو واجتمع عدد كبير من الرجال من مختلف الاعمار ينتظرون في شوق بداية الحفلة .
جلسوا على زرابي على الارض متربعين ومتحلقين في حلقة كبيرة واسعة .بعد دقائق من الانتظار دخل الفتى جاويد يرتدي ثوبا وتنورة مزركشة بالالوان وخلاخل بكشاكش في قدميه واقراطا متدلية واساور ويتزين بالكثير من مساحيق التجمبل ويغطي رأسه بوشاح ملون وما ان بدأ يرقص حتى نزع الوشاح ورماه بعيدا في حركة مثيرة وبدأ يرقص ويتمايل بكتفيه ويهز خصره النحيل واردافه مثل الفتيات والكل ينظر اليه معجبا مستمتعا برقصه متمنيا ان يكون من نصيبه في نهاية الحفل .
في زاوية الغرفة يجلس السيد يامال وهو تاجر له مال ونفوذ وهو الذي يمتلك جاويد ويرعاه وينظم له الحفلات الخفية والخاصة انه يتباهى به فهو راقص ممتاز وجميل ايضا وعليه طلب كثير بعد نهاية كل حفلة.

استمر الرقص والموسيقى في ظلام الليل وجاويد يرقص ويتمايل والرجال ينظرون اليه في رغبة وبعض الايدي تمتد اليه تتلمس جسده وضحكات وغمزات هنا وهناك .وفجأة سمع دوي انفجار وصوت طلقات الرصاص بدأ الصراخ وانتشر الهلع ببن الجميع وبدأوا بالهرب متفرقين خائفين .حاول السيد يامال البحث عن جاويد فهو ثمين دفع الكثير لشرائه وتدريبه ولا يريد ان يفقده. لكن الفوضى والهلع التي عمت المكان حالت دون ذلك انه هجوم مسلح لطالبان على القرية فلينفذ بجلده.
هرب جاويد مثل البقية بأقصى سرعة هي فرصة نادرة للهرب وللتخلص مما هو فيه ركض مغمضا عينيه بلا هدف يجري في الارض القاحلة في ظلام الليل لكن عقله كان يعمل ويفكر الى اين سيذهب هل يعود الى اهله هل سيقبلون بعودته هل سيرضون بعيشه معهم بعد ما جلب لهم العار هل تقبله قريته الصغيرة ام تنبذه مثل البقية وتتهامس على ماضيه المخزي . هل ستتركه الحكومة هل سيبحث عنه سيده ويعيده الى الذل والهوان ويعاقبه على هربه .وماذا لو امسكته طالبان هل ستتركه ام تجنده لهجمة انتحارية يموت فيها ويصبح اشلاءا.
ام يبحث عن عمل ويبدأ حياة جديدة لكنه لا يجيد اي عمل او حرفة سوى الرقص والجنس فقط لقد كبر وسط الجوع الفقر الحرب والخراب
كل هذه التساؤلات دارت في ذهن جاويد وهو يركض مرتديا لباس الفتياة هربا من الرصاص ومن طالبان ومن ماضيه الحقير.
ربما يتسائل الجميع عن هذه القصة الغريبة .. فتى يرقص بملابس النساء يضع مكياجا وحليا وسط اعجاب الجميع من الرجال .. في الحقيقة هذه واحدة من اكثر القصص غرابة وقساوة وخزيا وابتذالا حول العبودية للبشر. هذه العادة متواجدة في الكثير من دول اسيا الوسطى مثل باكستان، تترستان، طاجكستان، اذربيجان .. وخاصة افغانستان وهي عادة او عرف اجتماعي قديم جدا يمتد الى مئات السنين ويطلق عليه كلمة “باشا بازي” باللغة الدارية وهي مصطلح افغاني وتعني لعب الغلمان او رقص الغلمان وهي تطلق على عامة الانشطة الترفيهية كالرقص والتقرب الجنسي من الاطفال والمراهقين الى الرجال البالغين والباشا بازي تعتبر نوع من الغلمانية.
هذه العادة بدأت منذ زمن طويل واستمرت مع مرور الزمن من خلال بحثي لم يحدد كيف او اين بدأت او كيف انتشرت لكنها موجودة في العديد من دول والمجتمعات الاسيوية وقد تحدث عنها بعض المستشرقين والرحالة الذين زارو هذه الدول مثل الرحالة الايطالي يوجين شويلر عندما قام بزيارة تترستان حيث لاحظ ان الفتيان من الذكور يتم تدريبهم على الرقص مثل الفتيات حيث عبر عن تقززه من الفكرة واعتبر الامر فاسقا جدا.

والمعنى الحقيقي لهذه العادة هو استغلال الاطفال والمراهقين واستعبادهم واجبارهم على الرقص والتشبه بالنساء في الملابس والمكياج والرقص والحركات ايضا.
حيث يقوم الرجال من اصحاب النفوذ والسلطة والمال والسلاح باختطاف الاطفال ابتداءا من العاشرة خاصة الاطفال المنبوذين والمتروكين من عائلاتهم واليتامى والمشردين وحتى الاطفال الذين يعيشون مع اهلهم . حيث يتم اجبار الاطفال على هذا العمل واحيانا يتم شراء الاطفال من تجار البشر او حتى من عائلاتهم الفقيرة والتي تبيعه طواعية بسبب الفقر او مجبرة خوفا من اصحاب النفوذ والسلاح .
هؤلاء التجار يتباهون فيما بينهم بين من يملك اجمل فتى وافضل راقص ويدعوه بفتاي ويوفرون لهم الاكل والمسكن والرعاية والملابس وحتى لعائلاتهم ايضا احيانا واهم شيئ يوفرون الحماية لعائلات الاطفال .
بالمقابل يبقى الطفل لدى هؤلاء الرجال حيث يخضعونه للتدريب على الرقص والاغواء من قبل مدرب خاص ويبقى الاطفال من سن الطفولة الى غاية سن الثامنة عشر بحيث لن يعود مطلوبا لانه اصبح رجلا فالرجال يرغبون في الصبية الصغار فقط فيطلقون سراحه واحيانا نادرة يقرر بعض الفتيان الهرب من ههذا المستنقع الذي يخالف طبيعة الانسان السوية.
عادة الباشا بازي منتشرة جدا في افغانستان فرغم القيود المفروضة على الموسيقى والرقص وكل ماله علاقة بالفن وخاصة تبرج النساء او اقامة حفلات او ظهور النساء سافرات او غناء النساء او لبس لباس غير البرقع الا ان عادة الباشا بازي مع كل مايرافقها من موسيقى ورقص وتبرج تحضى بجمهور كبير من الرجال ورغم مايتبعها من ممارسة الجنس مع غلمان الرقص الا انه لا تعتبر من المثلية الجنسية في افغانستان بل يعتبرونها عرفا وعادة اجتماعية فقط.
ورغم وجودها في بعض الدول الاخرى الا انها اختفت فيها مع مرور الزمن وبداية العصر الحديث واستقلال الشعوب وظهور الوعي والتعليم وكذلك منعها من طرف حكومات الدول باعتبارها عادة غير انسانية ونوع من الاستغلال والعبودية وكذلك تتنافى مع مختلف الشرائع الدينية.

يعد الفقر والامية احد اسباب انتشار هذه العادة فمعظم اطفال الباشا بازي ينتمون الى أسر فقيرة حيث لا تعليم لا عمل لا طعام اضافة الى الحروب التي شردت عائلات كاملة ويتمت الكثير. وتضطر الكثير من الاسر لبيع اطفالها ليتم شرائهم من اصحاب النفوذ وتدريبهم ليكونوا راقصين في الحفلات التي تنتهي غالبا بتمرير الطفل على من يدفع اكثر من الرجال لممارسة الجنس.
في بعض الاحيان يحاول البعض من الاطفال والمراهقين الهرب فما يفعلونه مخالف لرغبته وكرامتهم البشرية ولا يتقبله عقلهم ولا نفسيتهم لكن في حالة الهرب لا يجد الطفل مكان للعودة اليه فبعض الاسر ترفض عودته تجنبا لكلام الناس والعار واحيانا يتقبلونه لكن يخفون حقيقته عن المجتمع اما تعيسو الحظ فقد يقعون بيد اسيادهم مرة اخرى ويتعرضون للعقاب او قد يقعون في قبضة رجال اخرين يجبرونهم على العودة لنفس الحياة وآخرون قد ينتهي بهم المطاف تحت جسور كابول مدمنين على المخدرات.
تعتبر الباشا بازي غير قانونية في افغانستان فقد تم منعها منذ مدة طويلة لكن القانون على الورق فقط فالسلطات لا تستطيع السيطرة عليها فالذين يسيطرون عليها من اصحاب المال والنفوذ والسلاح وخلال حكم طالبان (1994-2001) اقرت طالبان عقوبة الاعدام لممارسيها لكن ايضا لم تطبق غالبا بل كان عند القبض على ممارسيها يدفع الى القيام بعملية انتحارية لمراكز الشرطة وااكثير الذين يملكون الباشا بازي لهم علاقات نافذة مع مصالح الشرطة او مع حكام الولايات وفي كلتا الحالتين لا يتم تطبيق القانون ابدا.
وحتى مع سيطرة طالبان وسنها لقوانين صارمة من حيث تطبيق الشريعة الاسلامية الا ان شوارع كابول تمتلء باقراص فيديو لحفلات الباشا بازي وتباع على الارصفة وحتى بعض المحلات بحيث تعتبر هذه العادة كترفيه شعبي ولا تعتبر كنوع من المثلية في افغانستان لذا لم يستطع القانون منعها بشكل قاطع.
ويقول بعض الباحثين ان التضييق على النساء في الدراسة والعمل والفن وحتى في الظهور او الخروج للاسواق قد ساهم في تنامي الكبت الجنسي عند الرجال ما يجعلهم يلجؤون الى حفلات الباشا بازي فرؤية النساء خارجا امر نادر جدا في افغانستان خاصة وحتى ان استطعن الخروج لا يظهر منهم شيء وهن يرتدين البرقع الازرق المعروف.
اما الاطفال او المراهقين الذين يحاولون الهرب فيبقى الخوف مسيطرا عليهم خشية الانتقام او وصمة العار في المجتمع او حتى من جرائم الشرف بحقهم او اتهامهم بالشذوذ الجنسي الذي يعاقب عليه القانون .
لقد ساهمت الحروب في افغانستان في انتشار هذه العادة كما ان العزلة الثقافية وانعدام التعليم وانتشار الفقر ساعد على تقبل هذه العادة في المجتمع ورغم ممارستها في الخفاء او بشكل منعزل وبعيدا عن الانظار الا انها تحظى بالقبول بحكم العادة ايضا.

اليوم في افغانستان ومع توفر بعض الاستقرار السياسي مازال الكثيرون يمارسون هذه العادة بل هناك من اصبح يختارها بنفسه بسبب قلة فرص العمل كما يقول البعض انها توفر طعاما جيدا وملابس وهواتف نقالة جيدة وكل الرفاهيات التي لن يجدها لو لم يشتغل في هذا المجال .فاصبح الكثيرون يلجأوون اليها هربا من حياة البؤس والجوع والشقاء.
كما ان الغلام الذي يكون جميلا ويرقص جيدا يصبح مطلوبا جدا ويدفع فيه اكثر لمشاهدة رقصه اما الفتى الذي لا يتمتع بالجمال فيوجه للجنس فقط.
الكثير من هؤلاء الفتية خرجو من هذا المجال بعد اطلاق سراحهم بامراض جنسية وعاهات وامراض نفسية واختلالات واضطرابات وصراعات نفسية وجلد الذات عدم تقبل ماضيهم المشين كما يواجهون البطالة وقلة فرص العمل فهم غير متعلمين ولا يملكون اي حرفة سوى الرقص فيواجهون مستقبلا مظلما يؤدي بالكثيرين الى الانتحار
في الحقيقة كانت هذه المقالة من اصعب المقالات التي كتبتها والى الآن لا استوعب كيف يفكر بعض البشر
ملاحظات موقع كابوس : هناك صور وفيديو على النت لا يمكن نشرها لانها تتضمن اطفال ، كل الصور المرفقة مع هذا المقال تم اخذها من محرك البحث غوغل مع تفعيل البحث الآمن لتجنب اي صور غير قانونية. هذه الظاهرة او بالاحرى الغلمانية منتشرة في اجزاء من اسيا وهناك شيء شبيه بها في الهند والباكستان تحت غطاء الجنس الثالث ، وتمتد الى دول جنوب شرق اسيا مثل تايلند حيث هناك الصبيان المتحولون.
المقال يتطرق لظاهرة ولا يتحدث عن محتوى اباحي ، ولا يعمم ظواهر سلبية على شعوب ، في كل مكان هناك امور سلبية دراجة في الثقافة الشعبية يعززها ظروف الفقر والجهل.
ما قرأته هنا ليس مجرد قصة عابرة بل مرآة سوداء تعكس قاعا من القسوة والخذلان الانساني حين يتحول الطفل الذي من المفترض ان يكون رمز البراءة الى سلعة تباع وتشترى يصبح العالم مكانا اكثر ظلمة مما نتخيل الباشا بازي ليست مجرد عادة قديمة بل جرح مفتوح في جسد مجتمع انهكته الحروب والفقر والجهل حتى صار يلتهم ابناءه بلا رحمة
المأساة ليست فقط في الرقص او في الحفلات السرية بل في ما يترتب بعدها فتى يخرج من هذا المستنقع محطما بلا تعليم بلا مهنة بلا افق يحمل داخله وصمة لا تمحى وصراعا نفسيا ينهش روحه كثيرون منهم ينتهون على ارصفة المدن تحت الجسور مدمنين على المخدرات او يختارون النهاية بانفسهم عبر الانتحار لانهم لم يجدوا مكانا يتسع لندوبهم
المجتمع الذي يرفضهم بعد ان استغلهم والعائلات التي تبيع ابناءها خوفا او فقرا والسلطات التي تغض الطرف او تعجز عن المواجهة كل ذلك يصنع دائرة جحيمية لا مخرج منها انهم ضحايا ثلاثي قاتل… الفقر و السلطة والعار
الظلام الحقيقي ليس في القبو الذي رقص فيه جاويد بل في العقول التي قبلت ان يتحول الرقص الى غطاء للعبودية وفي النفوس التي وجدت في استغلال الاطفال متعة او عرفا اجتماعيا هذه الحكايات لا تنتهي عند حدود افغانستان بل تفضح هشاشة انسانيتنا جميعا وتكشف كيف يمكن ان يسحق الفرد حين يغيب القانون والرحمة
اجساد صغيرة تستنزف وارواح تكسر واحلام تدفن قبل ان تولد قصة تجعلنا ندرك ان بعض الاطفال لا يكبرون ابدا لانهم يستهلكون حتى اخر نفس ثم يرمى بهم كاشياء تالفة وفي النهاية حين لا يجدون مكانا في العالم يختارون الرحيل بايديهم ليبقى السؤال معلقا من المسؤول عن كل هذه الارواح التي انطفأت قبل اوانها
والله افضل تعليق على المقال حقا الخوف من المستقبل المظلم هو الاسوء والانتحار كحل مؤلم او نهاية تحت جسور كابول مخدرا .افغانستان دخلت في نفق مظلم بسبب الحروب والفقر والتشدد الديني واعتقد واشاركك الراي ان الانسانية فقدت معناها في هذا البلد
في الآونة الاخيرة قرات عدة روايات افغانية جميلة لكتاب افغان لقد اظهرو الجانب الرائع لهذا البلد فقد كان هناك سلام وحب واكل لذيذ وملابس وموسيقى جميلة وعادات جيدة لكن كل شيئ تغير بعد الحرب والتشدد الديني لطالما اعتقدت ان افغانستان على ماهي عليه منذ القدم لكن في الحقيقة كان لها ماضي جميل لكن المستقبل لا يظهر ابدا
انصحك بقراءة رواية الف شمس ساطعة لخالد حسيني
وشكرا لك
تعليقك كان بمثابة مرآة أخرى للنص لكنه هذه المرة مرآة تحمل شيئا من الضوء وسط هذا السواد أعجبني جدا أنك لم تكتفي بالحديث عن المأساة بل حاولت أن تذكري الجميع أن أفغانستان لم تولد في الظلام وأنها كانت يوما بلدا مليئا بالحب والموسيقى والملابس الجميلة والموائد العامرة هذا التذكير مؤلم وجميل في الوقت ذاته لأنه يفضح حجم الخسارة ويجعلنا ندرك أن ما ضاع لم يكن حاضرا فقط بل ماض كان يستحق أن يصان
محقة حين قلتي إن الخوف من المستقبل هو الأسوأ لأن الطفل الذي يسرق منه الأمان اليوم يكبر —إن كبر—وهو يحمل داخله ندوبا لا يمحوها الزمن والمجتمع الذي يخذل أبناءه بهذه الطريقة لا يخسرهم فقط بل يخسر نفسه أيضا الانتحار أو التشرد أو الإدمان ليست نهايات فردية بل هي انعكاس لانهيار جماعي لغياب القانون والرحمة ولتواطؤ الفقر والسلطة والعار
ما لامسني في كلامك هو إشارتك إلى الروايات الأفغانية لأنها تفتح نافذة على الوجه الآخر الذي لا نراه في نشرات الأخبار الأدب هنا يصبح شهادة حية على أن هذا البلد لم يكن مظلما بطبيعته بل أدخل قسرا في النفق ورواية ألف شمس ساطعة التي نصحتني بها سأحاول قراءتها في أقرب وقت ممكن لأنني أعتقد أن الأدب قادر أن يضيء لنا زوايا لا تصلها الكاميرات ولا تقارير الأخبار وأن يذكرنا أن خلف كل حرب هناك بشر وأحلام وذاكرة جماعية لا يجوز أن تمحى
صدقت فالادب يغير نضرتنا انا كنت اعتقد ان افغانستان بلد الظلام والجهل والمخدرات لكنني تصادفت مع روايات افغانية قراتها وعرفت الحقيقة التي حاول البعض اخفائها افغانستان كانت جنة لكن هناك من اراد لها الخراب واول شيئ فعله هو نشر الجهل وادعاء الدين ومن هنا نعرف ان فصولا من الانسانية وكل ماهو جميل دمره من ميزه الله بالعقل وهو الانسان فقد صار الانسان عدوا لغيره لاسباب تافهة فدمروا دول وطمسوا التاريخ والفن ولم يتركو سوا الخراب والبوم والغربان
شكرا على تعليقك وانصحك بشدة بالادب الافغاني وراء كل رواية مأساة وبعد كل مأساة هناك امل
رواية الف شمس ساطعة
رواية عداء الطائرة الورقية
رواية حين تقترب النجوم
رواية ورددت الجبال الصدى …… الخ
تحياتي لكل رواد الموقع الكرام
وللكاتبة العزيزة نور الهدى الاخضرية الاخت غير الشقيقة مدري ليش حاسس ان في صلة قرابة بيني وبينك فأنا أهديك تحيات الاخوة. و سلام الاشقاء فأهلاً وسهلاً بيك يا نور الشقائق على الراس والعين فلك مني كل الوفاء والاحترام والتقدير
فوجودك هنا يحيي أملاً في القلب
وارى بنت العراق وسهام وهديل وزهرة و لميس وحنين وميسا ومروه وامرأة من هذا الزمان وعصام وفتحي وجمال ويسري والبراء وعلاء وكل الاخوة والاصدقاء وإن غابوا عن الذكر فحبهم في القلب والصدور ونيابةً عن الغائبين اهدي تحياتي للحاضرين فرداً فردا لا استثني منكم أحدا رغم اني لست غائباً
وان غبت احياناً انما المزاج غير مهيأ اما غيابي هذا الاسبوع فأنا مشغولاً جداً فقد قدر الله لي حادث سير
الجمعة قبل الماضية.صدمت صاحب متر دراجة نارية
واصيب بعدة كسور ومازال يتلقى العلاج اللازم.لحد الان وهو في طريقة للشفاء بإذن الله رغم انه كان مخالفاً الا اني لم اقصر معه في شيء فعمليات التجبير وكل علاجه على حسابي من الالف للياء فأهم شى سلامة الروح والحمدلله على ما قدر وقضاء ولا راد لما قضاء
اعتذر يا نور الهدى لخروجي عن الموضوع الذي لم استطع ان اكمله الا بشق الانفس فقد شعرت بالاشمئزاز من هؤلاء القوم.وكما قال تعالى على لسان سيدنا لوط (( لو أن لي بكم قوةٍ أو آوي الى ركن شديد ) )
فالسيف اولا بالرقاب المارقة
لا ادري كيف يفكر هؤلاء الناس او كيف يروق لهم هذا الفعل المشين ليقتلوا برائة الطفولة بهذا الفحش الفاحش والمشكلة انهم لا يعتبرون هذا تحرشاً او فعلاً جنسياً اعوذب الله من شياطين الانس قبل الجن حتى لولم يكن هذا الفحش حراماً فكيف لرجلٍ إن يشتهي رجل صدقيني اني ارغب في التقيؤ عزنا الله بعزته
اذكر عندما كنت في كوسوفو كان كل شيءٍ جميل لا يلوث هوائها النقي الا الاعلام الملونة التي ترمز للشواذ تجعل المرء يشعر بضيقٍ شديد سألت صديقي اسلاموفيتش ماهذا يا اسلام قال هذا شرط الانضمام للاتحاد الاوربي
يجب ان ترفع الاعلام في ميادين وشوارع برشتينا حتى بجوار تمثال آدم يشاري رحمه الله في ساحة الحرية
فلاهم ضموهم ولاهم سلموهم
ما علينا ـ! !
على العموم حمدلله على سلامتك يا بنت الاحرار وحفيدة الثوار فكل سنة وانتي طيبة وكل عام وانتِ بألف خير
وتقبلي خالص التحايا والسلام
اهلا طارق الليل غبت علينا وهاقد عدت. ربما لو بحثنا عميقا لوجدنا صلة قرابة من يدري كل شيئ وارد في هذه الحياة وسلامتك الف سلامة على الحادث اخر المصايب ان شاء الله .
بالنسبة لكوسوفو لم يفدها بشيئ الاتحاد الاوروبي فقط في الخروج عن الطبيعة الانسانية
اخيرا سلمت اناملك على التعليق واتمنى رؤية مقالة لك يوما ما تحياتي
حمدا لله علي سلامتك حبيبنا وصديقنا طارق الليل حفظك الله من كل مكروه وسوء
تحية طيبه للاخت العزيزة نور على هذا المقال الرائع واسعدني عودتك للكتابة في الموقع رغم ظروفك ومشاغلك
للاسف هذه الممارسة مازالت موجوده ونحن في القرن ٢١ .. واظن ان الظروف الصعبه التي مرت بافغانستان ساهمت في استنرارها بدليل انها اختفت من البلدان الاخرى في اسيا الوسطى .. قلة التعليم والحروب والفقر يؤدي الى امراض مجتمعية خطيره
علما ان هذه الظاهره .. الغلمانيه .. ليست جديده .. وليس بالضروره نتيجة الكبت مع انه يساهم فيها حتما .. مثلا كانت منتشرة في بلاد الاغريق مع انه كان مجتمع منفتح .. ولها شبيه في تاريخ مناطق اخرى لكن لا نود التطرق لامور قد تكون حساسه
كان الغلمان الراقصون معروفون تحت اسم رقاص او كوجك وغالبا ما يكونوا من العبيد او الخصي
اتمنى قراءة المزيد من ابداعاتك
تقديري واحترامي
اولا شكرا لك استاذ على نشر المقال وعلى التعليق ايضا وان شاء الله ستكون هناك مقالات اخرى قريبا ام بالنسبة لموضوع المقال فهو حقا قمة النذالة واعتقد ان الحرب والفقر والجهل خاصة تساهم في ظهور مثل هذه الظواهر ولكل حقبة زمنية ايجبياتها وسلبياتها وشكرا مرة اخرى على نشر المقال
اصل الکلمه بچه بازی ، و هی تعنی البیدوفیلیا ترجمه الحرفیه للکلمه اللعب بلاطفال ، بچه (طفل ) بازی(لعب) ، و السبب الاصلی هو التقیید علی النساء ، و الظاهر منتشره حتی فی صفوف …
شكرا للسيدة نور الهدى الخضرية ملكة الابداع
ان الجهل هو وباء المجتمع
والله صدقت الجهل يفعل بالانسان مالا يفعله الشيطان
وحش القصص نور الاخضرية تحية ليك من ولاية باتنة
الف تحية لك من ولاية البويرة اخ سامي
سلام عليكم مساء الخير على الجميع
السيدة المبدعة نور الأخضريه والله كل العذر من مقامكم الكريم على التأخر في شرفي التعليق على هذا الموضوع المميز والفريد
كنت موجود أول ما نزل لكن و الله حصل معي ظرف ومنعني من ذاك الشرف أن أكون من أوائل المعلقين فإن ارجو المعذرة وأن شاء الله نعوضها في المقالات القادمة وهذه تلميحه حتىنشجعكم على المزيد من المقالات المبدعة بعد العودة الميمونة لقلمكم الذهبي
طيب سيده نور بالنسبة لي أول مرة أعرف عن هذه الظاهرة الاجتماعية الفاسدة في تلك المجتمعات ومع انه عندنا جالية أفغانية وباكستانية كبيرة واملك معهم بعض الصداقات ولكن أول مره تمر علي تماما
على كل الأحوال اتفق انه التشدد والغلو في الدين أو العادات أو تقاليد أو أي ممارسات اجتماعية هي نفسها بالضبط الوجه الاخر للانحلال والتفريط
وكلاهما حذر من هم الرسول عليه الصلاة والسلام وبالتالي الشرع الحنيف
شخصيا عشت مرحلة وخاصة في فترة الدراسة المتوسطة والثانوية
كان هنالك طابع اجتماعي من المحافظة المفرطه إلا وجه من أوجه التشدد الديني يغلب على الأفراد والمجتمع
في وقتها مع الاسف انتشر كما هي العادة عندما يحصل هذا النوع من التشدد والإفراط
ما ينطبق تماما على ما هو موجود في عادة الباشه تلك اوالغلمنه
لن استعمل الألفاظ المحلية التي كانت تستعمل احترام للآداب والذوق العام وحتى لا أشير الىحقبه بعينها فلا أريد أن يفهم كلامي على أنه تقييم لمراحل عن غيرها
أنا فقط اتكلم عن تجربة شخصية عشتها بنفسي و أعرف الكثير عن ما كان يدور خلف كواليسها
في تلك الفترة كان يعامل المراهق الوسيم أو الغلام الذي ما بين الحادية عشر إلى الخامسة عشر
ابدأ مثل ما تكون المعاملة مع الفتاة أقصد لو كان في الإمكان الوصول له أو لها
من التحرشات العلنيه الى اتخاذه كمحظي يقدم له الهدايا والمصاريف والمشاوير بل وحتى الحماية
وفي بعض الأحيان اصبح لكل شله شباب منحرفة غلامها الذي يتقدم له كل انواع القرابين على ان يبادل الآخرين ما هو معروف
وصل الامور إن أسماء أولائك الغلمان الوسيمه تتداول ليس فقط على مستوى الحارة أو المدرسة التي فيها بل على مستوى أحياء حتى بعيدة والبعض ياتيها من تلك الأماكن البعيده
بل حتى الجزء غير الفاسد منهم والعاقل والمحترم والذي تحت رعاية اهله مجرد فقط لانه يحمل قسمات الوسامه
تجد يدورالحديث عن ذكره في مجالس أولائك الشباب الفاسدة وكيف هي الوسيلة حتى يستطيعون التقرب والوصول له باي طريقة
فترة عجيبة غريبة لا اصدق اليوم كيف كانت موجودة وتحت ستار المحافظه وتدين
بل ممكن قد لا يصدق احد كان بعضها يدور في المرافق التابعة في المساجد نفسها عندما كانت تغيب عنها العيون وفي تلك الفترة كانت المساجد مفتوحة 24 ساعة على عكس اليوم أصبح هنالك ضوابط مختلفة
مهما أقول مهما اتكلم عن تلك الفترة لا يمكن لا يمكن وصف ما كان يدور في عالم الشباب والمراهقين وقتها ربما اقترب بعضهم من حال قوم لوط تماما
بل أعرف البعض اللذينا صار عاقل منهم وتزوج وتاب الا ربه
لم يستطيع ممارسة حياة زوجية طبيعية بسبب ما كان قد تعود عليه من حياة الغلمان
ووقائع تحتاج إلى لن أقول مجلدات بل حتى كتب كاملة حتى تروي ما كان يحصل بالضبط على أرض الواقع
على العموم تشكر أختنا الكريمة لابد من مناقشة مثل هذه الظواهر لأنها الوسيلة الأفضل حتى يتم تسليط الضوء عليها وبالتالي إيجاد السبل في محاربتها
ليس بالضرورة هي بشكل مباشر إذا لم تكن منتشرة في مجتمعاتنا بل ما قد يوازيها ويقابلها
ومن جد أتمنى بصراحة أي دولة تعتبر فاشلة وليس من أمل حتى تستطيع أن تأخذ شكل الدولة وتقدم الحماية والعيش الطبيعي للمواطنيها بغض النظر عن الاسباب وبدون ذكر أسماء
أتمنى اما فرض وصايا إقليمية أو دولية عليها
أو ضمها إلى بلد مجاور قادر على فرض هيبة الدولة فيها ولو كان لفترة معينة ثم بعد اعاده تاهيلها لا مشكلة في عودة الاستقلاليه لها بعد أن تكون استطاعت الوقوف على أمرها
شكرا لكم أختنا المبدعة نورالاخضريه لا تتأخر كثير في مثل هذه المواضيع الرائعة والمميزه لكم أجمل تحية وشكر وتقدير على العودة الميمونة في الكتابة مع كل الظروف المحيطة شكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي وصديقي وأستاذي العزيز عبدالله المغيصيب، طابت أوقاتكم بكل خير.
جميل ما قدّمتم من تحليل ورؤية، فكلٌّ منّا يكتب وفق ما يختزنه من معرفة وتجارب.
قوم لوط — والعياذ بالله — كانت لهم النساء، ومع ذلك خالفوا الفطرة،
وكذلك مدينة بومبي التي جمعت بين الزنا واللواط والفاحشة بالحيوانات في آنٍ واحد!
لقد امتلكوا المال والمتعة، لكنهم افتقروا إلى الفطرة والإيمان، فسقطوا بانحرافهم قبل أن تهلك مدينتهم.
إنّ المشكلة ليست في الغريزة بل في انحراف الإنسان عن فطرته،
فالطفل يحتاج توعية ورعاية، أما البالغ المنحرف فلا يُعذر، بل يُردع لتستقيم أخلاقه.
شكرًا للأستاذة نور الهدى على هذا الطرح القيّم،
ولكم أخي عبدالله على تعليقاتكم الثرية،
ولا حرمنا الله منكم ومن بصمتكم النيرة.
محبكم دائمًا
أبو راشد 🌿
أخي الحبيب والغالي والعزيز سعادة السفير يا حياكم الله وجودكم طال عمرك بس لمجرد الرأي هو مثل نجمه سهيل في كبدالسماء تبشر بقرب الامطار والأجواء البرديه اللذيذه بإذن الله طبعا فكيف في مشاركات الرأي والتعليق بين ايديكم
حاشاكم سعادة السفير لا أستاذ هنا ومالك في التعليق والمدينة ههههه
لا لا والعياذ بالله سعادة السفير تكرم كل المجتمعات العربية والإسلامية بحيث نشبه واقع لها بالكامل على انه مثل قوم لوط والعياذ بالله
أصلا على ما أعتقد هنالك حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام إن شاء الله ما أكون غلطان يعني هو بمعنى انه الله سبحانه وتعالى قد حفظ الله الأمة الإسلامية أن تسير كسير من سبقوها من الأمم ويعني في مثل هذه الامور بشكل فاضح شامل
الكلام كله أخي الحبيب أبو راشد كان يقتصر على شريحة من الشباب ما تحت سن 25 في تلك الحقبة
وهي بالتأكيد لا تشمل الكل بل جزء معين منها وعلى الوجه الاخر من نفس هذه الشريحة كان هنالك شباب في قمة الاخلاق والتدين
ربما لا أتذكر فصل دراسي درست فيه لم يكن بيننا طالب او اثنين ما زالوا في مقتبل العمر وكانوا ما شاء الله يحفظون كتاب الله بالكامل
كما ذكرت الكلام كله فقط كان يتحدث عن تلك الشريحة التي توافق أفعالها ما هو مذكور في ثنايا المقال
اما أن يقال أنها كانت سائدة على مستوى الواقع والمجتمع كله صغير وكبير وهكذا لا لا والعياذ بالله يكرم مجتمعنا والمجتمعات العربية والإسلامية كلها عن هذا
في كل حقبة أخي الحبيب أبو راشد يكون دائما هنالك عند الشباب تقليعاتهم وفي بعض الأحيان انحرافاتهم
وقد يختلف تقييم هذه الأسباب بين كل حقبة زمنية وآخرى وفق الظروف السائدة حينها وما بين كل بيئة وغيرها
هذا هو المقصد سعادة السفير ابدأ ابدأ الحديث عن شريحة وليس على المجتمع أو قوم أو اقوام بالكامل من بلادنا العربية والإسلامية حاشاهم
يا تسلم سعادة السفير على هذا الشرف في الرد وأرجو أنها فكرتي قد وصلت كما أردت قولها وليس لأنني لم اجد التعبير عنها جيدا وتكون وصلتكم حفظكم الله بشكل مشوش
ولذلك كل الاعتذار منكم سعادة السفير أحيانا اتكلم على السجيه ويسقط مني سهوا
التأكيد على بعض الجوانب وثوابت خاصة إذا كان الموضوع حساس حتى لا يؤخذ على غيرموضعه
ههههه يا أهلا بكم سعادة السفير الحبيب الغالي أبو راشد كل يوم كل يوم أرجوك تعال واختلف معي المهم اتشرف و أراكم على خير دائما ههه نورك اخفى الشمس يا حبيب في هذا النهار تحياتي ههه💜🌷🌷
السلام عليكم اخوي وأستاذي عبدالله..
هكذا تبقى الأخوة والصداقة بين الحبايب،
نختلف في وجهات النظر من أجل أن نتفق،
بالطبع كما ذكرتم، هي شريحة، مهما كان أو بلغ عددهم فهم بين شعوبهم مجرد قطرة في بحر…
الذي كنت قصدته:
من يتأمل في تلك القصص يدرك أن أصل المشكلة ليس في الغرائز، بل في انحراف الإنسان عن فطرته، وانقطاعه عن وازعه الديني والأخلاقي.
حفظكم الله ودمتم سالمين ،
محبكم دائمًا
أبو راشد 🫡
واخوكم المتيم بسعادتكم هه 🌷🌷🌷🫡💜
لا شكر على واجب اخ راشد انا دائما احب المقالات التي تتكلم عن ظواهر غربة وشاذة في المجتمع ادراستها وتقييمه شكرا لك
سلام اخ عبد الله اولا لا بأس في التأخير المهم هو وجودك معنا فانت دائما صاحب التعليقات الحكيمة والمحللة لكل شيئ اما بالنسبة للظاهرة فهي حقا من اسوأ ماسمعت وشاهدت وكما قلت انت على الظاهرة التي كانت أيام مراهقتك فاكيد لكل مجتمع ظواهره الشاذة وهذا لا يعني كل المجتمع بل فئة صغيرة منه نحن في الجزائر اليوم هناك فئة معروفة بلباسها الرياضي واحذية رياضية وترتدي القلادات والخواتم وحلق شعر غريب وتصرفات غريبة واعتداءات وسرقات تحمل السيوف والمهلوسات ورغم رفض المجتمع لها ومحاربتها من الناس والشرطة الا انها موجودة فلكل مجتمع ظاهرة في ازمنة مختلفة وهذا راجع لظروف عديدة وهذا لا يعني ان نعممها على المجتمع كما قلت .
انا بالنسبة لي تفعيل العقاب الشديد وبصرامة هو الحل وفضح هؤلاء صوتا وصورة وتعميم رفضهم في كل مكان اعتقد هذا هو الحل وشكرا لتحليلاتك واضافاتك على مقالتي
نعم نعم أختي ذكر لي هذا بعض الأصدقاء الأعزاء من الجزائر الحبيبة وكمان شاهدت بعض المقاطع تتكلم عن هذه الظاهرة الغريبة في الجزائر
سمعت أيضا عن تحدي الحبوب المنومه أو المسكنه مش كثير فهمت عن هذا النوع من التحدي
لكن كما فهمت انه اصبح هنالك تقليعه جديدة ما بين الشباب وهي من يستطيع تناول اكبر كمية من هذه الحبوب دون أن يحصل له مضاعفات معينة لست متأكد أنتم إدري أختي فيها
نعم نعم أختي أنا معاكم في تشديد العقاب وأيضا مراجعة الأسباب وبيني وبينك اشوف مثل هذه النوعية السجن وحده ما يكفي ودي لو أي واحد يرتكب مثل هذه الجنايات يصدر عليه قرار فورا بالتجنيد الاجباري في الجيش هههه
وعلى طول ياخذوه إلى أبعد نقطه حدودية عشان يعرف أن الله حق ههه
هناك في الجيش راح يعرف ما معنى التحمل والاعتماد على النفس والرجولة وفي نفس الوقت يصبح عنده وظيفة وما دخول أحسن ما هو قاعد بس للهم والاذى
و أحسن ما في السجن يتعرف على المزيد من اصدقاء السوء
هناك على الاقل يتعلم ويكتسب ما هو مفيد ويصبح عنصر فعال في المجتمع
ههه تسلم أختي الكريمة على راسي والله شيء مما عندكم فانتم المدرسة ونحن تلاميذكم
في انتظار القادم الرائع الفريد منكم كما هي العادة أختنا الذهبية نور شكرا
واضح جدا أن الأسباب المؤديه لذالك صعوبه الحصول علئ النساء وجميع الدراسات تثبت أن المجتمعات المغلقه ينتشر فيها اللواط.
هذا عمل قوم لوط مهما غيروا التسميات ،،،من اقرف الاشياء الي مرت علي بحياتي،،،
السلام عليكم:
تحية لأختنا القديرة نور الهدى،
هؤلاء القوم بئس القوم، إن كانوا أو حتى مازالوا ممنوعين من رؤية النساء فهذا ليس بعذرٍ لبتجهوا
في إشباع رغباتهم في الغلمان..؟
لطالما أنهم توارثوها عبر السنين والقرون فيعني
أنهم والعياذ بالله تركوا ماخلق الله لهم طهر النساء، واختاروا والعياذ بالله شاكلتهم أسلافهم قوم لوط،
كسروا الفطرة السليمة وخدشوا حتى إسمها..؟
هم ممن قالت فيهم الآية :
{أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ}
من ذاق طعم الفطرة أو تفكر في نقائها وعذوبتها ووالله لن يعكسها ولن يقبل بغيرها، حتى لو إنتهت النساء وأدى إلى نهاية البشرية،
نسأل الله العفو والعافيه العافية والمعافاة الدائمة
في ديننا ودنيانا،
تحياتي للأخت الكاتبة:
نور الهدى الأخضرية،
تحياتي وتقديري للجميع
محبكم دائمًا “أبو راشد”🌿
شكرا على تعليقك اخ راشد فعلا ليس عليهم حجة وانما فطرتهم غير سوية والكثير منهم متزوج وله اطفال لكنهم لا يقطعون هذه العادة
تحية طيبة أستاذة نور الهدى واهلا وسهلا بعودتك في موقع كابوس
شكرا مستر مارتن واهلا بك ايضا اسمك رائع يذكرني بكرتون كنت احبه جدا
نور الهدي مقال جميل جدا أعجبني مع العلم انني قرأت عن هذا الموضوع من قبل وشاهد بعض الأفلام الوثائقية عنه.
موضوع محزن للأسف كيف تقتل طفولة هولاء الأطفال وتنتهك براءتهم بكل وحشية.
شاهدت منذ مدة فيلم جميل عن قصة واقعية اسمه
KITE RUNNER
يتحدث عن صديقين واحد غني والآخر فقير تفرق بينهم الحرب الأفغانية وسيطرة طالبان يعلم الغني بموت صديقه في أفغانستان وان له ابن اختفي عاد متنكرا لإنقاذ ابن صديقه ليجده باشا بازي وينتهي الفلم بانقاذه بشرائه من الشخص الذي يملكه وسفره الي أمريكا
تحياتي لك وفي انتظار ابداعك
بالنسبة للفيلم لقد شاهدته مرتين وهو مأخوذ عن رواية الكاتب الافغاني خالد حسيني والرواية اسمها عداء الطائرة الورقية انصحك بقرائتها جدا جدا فهي افضل من الفيلم بكثير وفيها تفاصيل رهيبة وللعلم الطفلان الصغيران كانا اخوة ولكن لا يعلمان انصحك بقراءة الرواية لن تندم
اما بالنسبة للمقالة فجيد انها اعجبتك وشكرا على رقيك
سأبحث عن الرواية وأقرأها بكل تأكيد هما اخوان بالفعل ولكن لا أحد منهما يعلم ذلك لان أم الفتي حسن كانت خادمة في بيت الرجل الغني وكان كل منهم يعتقد انه صديق الآخر فقط
تحياتي لك وفي انتظار جديدك
الاخت نور الهدى .. تحية ود واحترام
عزيزتي نور احييك بشدة علي هذا المقال .. لانك اقتربتي بشجاعة من منطقة محرّمة في الذاكرة الإنسانية.. ظاهرة “باشا بازي” التي قد تبدو للبعض قصة من الماضي .. لكنها في جوهرها انعكاس مأساوي لعلاقة مختلة بين السلطة والضعف .. وبين الشهوة والهيمنة..في دول كنا تظن انها ترفع الوية الطهاره والتدين .. لذالك ما يميّز الطرح هنا أنه لا يكتفي بسرد الحكاية فقط بل يعرّيها من قشورها الاجتماعية ليرينا وجهها الحقيقي.. وجه الاستغلال المغلف بالعرف والعبودية التي ترتدي ثياب الفن والرقص.
لقد حمل المقال بصمته الأخلاقية بوضوح.. فهو لا يهاجم مجتمعًا بعينه .. بل يضع مرآة أمام الإنسانية كلها ..ليقول إن القسوة لا جنسية لها ولا دين .. وإن الظلم حين يلبس زينة العادة يصبح أكثر قبحًا. تلك الممارسات التي تُسلب فيها براءة الأطفال تحت مسميات موروثة.. تذكّرنا بأن التاريخ لا يطهر نفسه .. بل نحن من يجب أن نغسله بالوعي والعدالة.
الكاتبة نزر نجحت في إثارة النقاش دون صدام.. وفي تقديم الصورة المؤلمة بموضوعية تحفظ للمقال قيمته التوثيقية والإنسانية معًا.
تحية لكل قلم لا يخشى الاقتراب من العادات لفضحها، ولكل صوت يرى أن الصمت عن الألم هو جريمة أخرى لا تقل عن الفعل ذاته.
أحسنتي النشر ودمتي متميزة باطروحاتك
باسم
ياالهي دائما ماتبهرني بنقاشك الجميل والمحترم في الحقيقة انا دائما احب طرح المواضيع التي تعتبر طابو في المجتمعات لمناقشتها وتسليط الضوء عليها خاصة اذا كانت تهدد المجتمع والبشر يرفضون اصلاحها او الاعتراف بها
اما افغانستان فهي في حفظ الله لقد غيرت مجموعة من الروايات في الادب الافغاني نظرتي للمجتمع الافغاني وكيف كان وكيف سيطر عليه الجهل والاعراف الغير انسانية افغانستان هي مثل العديد من الدول التي مزقتها الحروب وطمست تاريخها وحضارتها
شكرا اخ باسم وبانتظار جديدك
مبروك رجوع الموقع ، مع قدوم فصل الخريف وبرودة الهواء ، تحلو قراءة قصص الجرائم ، تذكرت موقع كابوس ، والمفاجأة كانت سارة بعودة الموقع .
سلام الله عليكم:
هاي سارة وين الناس! بس حبيت أسلم على
أختي الكريمة، مساك الله بالخير وين ماكنتي🌷
تحياتي واحترامي 🙂
وعليكم السلام ابو راشد.. سألت عليك العافية أخي
أنا لسة مكتشفة عودة الموقع امبارح، مش بتواصل مع حد من زمان ومعرفش حاجة 😂
ولما الاستغراب ها نحن ذا نراهم في التيك توك وفي عقل دارهم بين بين اخوتهم و اباءهم يرقصون و يتحدثون بايحاءت مفهومة حتى للحمير ،،،يعني الموضوع صار يروج له و يدعم من دول تدعي التحضر ،،سوى كان استعباد االاطفال للعمل و الشحاتة و ترويج المنتجات المغشوشة واستعمال اطفال تغسل عقول اطفال بسنهم بطريقة خبيثة للتحول الى الجنسين و في الالعاب الالكترونية البسيطة ،،ربما صار للحيوان قانون يحميه اكثر من البشر
سلام للجميع اولا شكرا للاستاذ اياد على نشر المقالة وخاصة ادراج التوضيح بالاسفل حول ان المقالة محرد سرظ للحقيقة وليست نشرا للاباحية
اما بالنسبة للمقالة فهي اول مقالة لي منذ عام تقريبا لظروف خاصة اتمنى ان تعجب الجميع واعطاء رأيهم بكل حيادية
في الحقيقة انا كنت جدا مندهشة من هذه العادة وكيف مازالت تمارس الى يومنا هذا وهذا دليل على ان الحروب تنشر كل ماهو بشع وطبعا الانسان هو المحرك الاول للشر
قمة القهر للاطفال .. توقعي اي شيء من أصحاب التجارة الممنوعة .. ازاي شخص سوي يقبل على نفسه تدمير طفل !! وانتهاكه !! فساد النفس البشرية والعناد مع الطبيعة البشرية .
حقا قهر للاطفال فقط من اجل شهوات زائلة غريب امر البشر