بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز

بقلم : حمزة عتيق – فلسطين

من منا عزيزي القارئ لم يسمع أو يقرأ عن سفاحين و مجرمين استلذوا قتل ضحاياهم بأساليب لا تخطر على العقل البشري ، أعتقد بأن كل من في هذا الموقع قرأ بما فيه الكفاية عن هؤلاء البشر ، وهم أصلا لا يمتون للبشر بصلة إلا الشكل الخارجي ولكن من الداخل هم عبارة عن وحوش تنتظر فريستها لتمزقها بأبشع الطرق ، نعم لقد قرأنا بما فيه الكفاية حتى أصبح بعضنا يخشى أن يسير في الطرقات ليلا وهو وحيد ، و أصبحنا نخشى أن نركب سيارات الأجرة ونحن لوحدنا من غير مرافق ، هذه هي الحياة عزيزي القارئ لا تخلوا من هؤلاء الوحوش الذين اتخذوا من الإجرام وسيلة لإشباع رغباتهم ، وفي هذا المقال سأتكلم عن سفاح أقل ما يقال في حقه أنه مريض نفسي استلذ اغتصاب فتيات صغيرات وقتلهن بأبشع الطرق ..

بداية تعيسة

بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز
بيدرو مع أمه ..

ولد بيدرو لوبيز ( Pedro Lopez ) في الثامن من أكتوبر لعام 1948 في مدينة توليما ، كولومبيا و كان ترتيبه السابع من بين ثلاثة عشر طفلا ، والده ميداردو ريز ( Midardo Reyes ) كان عضوا في حزب المحافظين الكولومبي خلال فترة الحرب الأهلية في كولومبيا ، وقد أُغتيل قبل ولادة بيدرو ، أما أمه فقد كانت عاهرة ، وقد نشأ بيدرو وترعرع في جو من الفقر المدقع .

في عام 1957 عندما كان بالثامنة من عمره أمسكت به أمه وهو يداعب أخته الصغرى فقامت برميه خارج المنزل و انتهى به المطاف يعيش في الشارع . وهناك في الشارع صادف رجلا بدا أنه متعاطف معه ، قال له : تعال إلى بيتي لكي تأكل وتشرب بدل من التشرد في الشوارع .

ذهب لوبيز معه ظنا منه أنه سوف يحصل على الطعام والأمان عند هذا الرجل ، ولكن سرعان ما خاب أمله ، إذ اقتاده الرجل إلى بيت مهجور وقام باغتصابه عدة مرات . بعد هذه الحادثة أقسم لوبيز بأنه سوف يفعل المثل بالفتيات الصغيرات .

في سن الثانية عشر وضع في مدرسة للأيتام ، لكنه سرعان ما هرب منها زاعما بأن المدرسين قد تحرشوا به مرارا و تكرارا .

في سن الثامن عشر بدأ بسرقة السيارات ليؤمن لقمة عيشة , وكان يبيعها لمحلات الخردة , وبسبب ذلك اعتقلته الشرطة ووضعته في السجن حيث تعرض مجددا للاغتصاب من قبل رجال العصابات في السجن .

بدأ لهيب الحقد يشتعل داخل بيدرو فقام بالانتقام من كل من اغتصبه بالسجن ، لقد قتلهم جميعا ، وعند محاكمته قال بأنه فعل ذلك دفاعا عن النفس .

وفي عام 1978 أي في الثلاثين من عمره أفرج عنه ومن هنا بدأ بسلسلة القتل الفظيعة .

الوحش المسعور

بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز
في شبابه ..

بعد الإفراج عنه انتقل إلى بيرو وهناك بدأ بخطف الفتيات الصغيرات واغتصابهن وقتلهن , وقد أغتصب وقتل أكثر من 100 فتاة إلى أن وقع في قبضة مجموعة من الهنود الحمر قاموا بتعذيبه ودفنه بالرمال حتى رقبته ، وعندما أرادوا قتله تدخل رجل دين أمريكي وأقنعهم بتسليمه للسلطات ، و بالفعل تم تسليمه للسلطات حيث زجوا به في السجن . لكن لم يطل الوقت حتى أفرجوا عنه فأنتقل إلى الإكوادور . وهناك عاد ليرتكب جرائم القتل والاختطاف بحق الفتيات الصغيرات ، وبحلول أسبوع واحد كان قد قتل و اغتصب ثلاث فتيات .

الشرطة لاحظت اختفاء الفتيات لكنها اعتقدت بأنهن اختطفن من قبل باعة متجولين للمتاجرة بهن كعبيد .

كان لوبيز يستدرج ويصطحب الفتيات الصغيرات إلى المقبرة بحجج ومغريات شتى ، ويبقى يهدئ من روعهن حتى حلول الصباح ، وعندما يحل الصباح كان يغتصبهن ويخنقهن وهو ينظر في عيونهن ..

قد تتساءل عزيزي القارئ لماذا كان ينتظر حلول الصباح ليرتكب جرائمه ؟ .. وجواب هذا السؤال هو أنه لا يستطيع رؤية عيون الفتيات الصغيرات في الليل فكان ينتظر الصباح حتى يغتصبهن ويخنقهن وهو ينظر إلى تلك الأعين البريئة وكان يقول بأنه لا توجد متعة بالنسبة له أعظم من متعة اغتصابهن وقتلهن وهو يحدق في تلك العيون المرعوبة . وحين ينتهي من الفتاة كان يدفنها في المقبرة .

بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز
صور طائفة من ضحاياه ..كان يحلو له النظر في عيونهن وهو يقتلهن ..

أستمر لوبيز بجرائمه البشعة وكان حذرا جدا بحيث تفادى الشبهات لفترة طويلة , لكن في يوم من الأيام حدثت سيول في الإكوادور فكشفت عن الجثث التي كان بيدرو يدفنها بالمقبرة ، حينها علمت الشرطة بأنها ليست عملية اختطاف من قبل باعة متجولين بل هي جرائم قتل واغتصاب متسلسلة ، ولقد عثرت الشرطة على أكثر من 53 جثة تعود لفتيات صغيرات .

القبض على السفاح

بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز
في قبضة العدالة ..

تم إلقاء القبض على بيدرو في عام 1980 عندما فشل في محاولة أختطاف فتاة صغيرة في سوق شعبي ، حاصره التجار المحليون وانتظروا قدوم الشرطة لإلقاء القبض عليه ، وحضرت الشرطة بالفعل وألقت القبض عليه .

أثناء التحقيق اعترف بيدرو بأكثر من 200 جريمة قتل في بيرو والإكوادور و كولومبيا واقتاد الشرطة إلى حيث كان يدفن ضحاياه فتم الكشف عن 81 جثة جديدة لم تكن السيول قد كشفتها .

حولته الشرطة إلى المحكمة وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 20 عام بالحبس الانفرادي ، وحضر أحد الصحفيين لعمل مقابلة مع بيدرو ، أثناء المقابلة لم يظهر بيدرو أي ندم على أفعاله السابقة وقال : " سوف أقتل المزيد من الفتيات الصغيرات بمجرد خروجي من السجن و أني متلهف لأمسك برقبة طفلة بريئة مرة أخرى فهذه هي مهمتي التي يجب علي تنفيذها " .

لكثرة جرائمه وبشاعتها أطلقوا عليه لقب وحش جبال الأنديز .

بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز
قتل مئات الأطفال .. ومع هذا اطلق سراحه ! ..

لم يكن من المتوقع أن تتاح لوحش الأنديز فرصة القتل مرة أخرى لأنه مطلوب في كولومبيا و بيرو أيضا ، لكن بعد 10 سنوات من الحبس الانفرادي ، في صيف عام 1990 ، أخذت السلطات لوبيز في منتصف الليل إلى الحدود مع كولومبيا وأفرجت عنه هناك لحسن سلوكه !!!.

وفي 31 أغسطس لعام 1994 تم إلقاء القبض عليه كمهاجر غير شرعي وتسليمه إلى السلطات الكولومبية ، تم الحكم عليه بالسجن 20 عاما ، لكنهم ظنوا بأنه مجنون فنقلوه إلى جناح الأمراض النفسية في مستشفى بوغوتا . وفي عام 1998 أعلن أنه عاقل وتم الإفراج عنه بكفالة 50 دولار وفقا لشروط معينة .

توارى بيدرو عن الأنظار لوقت طويل بعد الإفراج عنه ، يقال أنه تم إلقاء القبض عليه من قبل الإنتربول في عام 2002 لجريمة قتل جديدة ويقال أيضا أنه مازال حرا طليقا .

ختاما ..

بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز
يبدو سعيدا ويضحك في معظم صوره .. ربما لأنه يعلم بأنه مهما قتل وفعل فسيطلق سراحه ! ..

أن ما قام به بيدرو هو شيء جنوني وبشع ، قتل كل تلك الفتيات البريئات بدم بارد ، لكن دعونا لا ننسى أيضا بأنه هو نفسه كان ضحية للاغتصاب و التعذيب والفقر والمعاملة القاسية .. وكل هذه الأمور مجتمعة هي من أنشأت هذا السفاح الرهيب ، ولا أدري هل هو مجنون فعلا ، أم أن الظروف هي من حولته إلى وحش كاسر لا يعرف الرحمة ، ولا ندري متى يظهر مثيل هذا السفاح في زمننا هذا خصوصا بسبب الظروف والأحداث الأخيرة في المنطقة العربية خصوصا وفي جميع أنحاء العالم عموما .

المصادر :


Pedro Alonso Lopez – The Monster of the Andes

Pedro Lopez Biography
Pedro López (serial killer)

0 0 الأصوات
Article Rating

حمزة عتيق

فلسطين

مقالات ذات صلة

125 تعليقات
lolo
lolo
10 سنوات

قانون الاكوادور متاخذل و الحب لا يعرف عاهرة او شريفة!

ابو العز
ابو العز
10 سنوات

قصته حزينه ونحن نعرف اذا
عاش الانسان ظروف قاسيه
سيتحول الى وحش

Eima
Eima
10 سنوات

ان الضروف القاسية تصنع المجرم
والكثير من الناس يقولون ان الانسان يجب عليه ان يتغلب على الضروف
لكن انا اعتقد ان اكثر الأشخاص اذا مروا بضروف صعبة كضروف بيدرو لوبيز سوف يصبحون مثله

الهنوف
الهنوف
10 سنوات

اعوذ بالله بالفعل ذا وحش ماهو بشر والاغرب من ذلك قانونهم المتهالك الذي افرج عنه لحسن سلوكه!!!!

حمزة عتيق
حمزة عتيق
10 سنوات

صبا فعلا معكي حق في هذا

صّبا
صّبا
10 سنوات

السلام عليكم

اخي حمزة ذكرت ذلك بالفعل في تعليقي الاول , و لكن حتى الاغتصاب لديهم لا رادع له , ثم قصة اغتصابه في السجن لم تدخل عقلي بتاتاً فأنت بين يدي الحكومة في السجن كيف تتعرض للاعتداء فيه ؟! هذا بحد ذاته تصريح لهم للقيام بالجريمة مراراً و تكراراً , قوانين لا صحة لها , ثم يصرح هو بنفسه بأنه سيكررها ان خرج , و يطلق سراحه , ثم يقتل 100 و يخرج , ثم يزداد الضحايا الى حوالي 200 فيخرج , هنالك خلل حقيقي ! ما الفائدة من الشكوى , حقاً حالهم يرثى له .. و اعتقد عليهم اعادة النظر في قوانينهم , و ذكرت سابقاً ليست فقط الام من يقع عليها اللوم بل حتى الاب , كان عليه منذ البداية اختيار من تصلح ان تكون ام لأولاده لا مجرد شكل او علاقة حب عابرة .. و ما فائدة لو .. محزن حقاً , كلما امر على صور الضحايا اشعر بغصة في قلبي .. و ما زلت اعتقد بأنه لا يستحق الشفقة فذلك الطفل الذي راح ضحية ذلك العجوز قد مات منذ زمن طويل و ما نراه الآن مجرم اختار بيده طريق الشر ..

دمت بخير ,

حمزة عتيق
حمزة عتيق
10 سنوات

معكي حق اختي صبا فعلا كان يجب أن يقتل
ولاكن الا ترين أن ليس كل المسؤولية تقع على الحكومة
فجزء منها يقع على عاتق أمه التي قذفت به إلى الشارع.
والجزء الآخر يقع على ذلك الشرير الذي اغتصبه و على المساجين ليس كل الخطأ يقع على عاتق الحكومة

أنا
أنا
10 سنوات

قصته تشبه قصة سفاح تارودانت المغربي

صّبا
صّبا
10 سنوات

السلام عليكم

اخي حمزة لا اعلم لما بعض الحكومات تتصرف هكذا و كأنه كلام منزل من رب العالمين , انها مجرد قوانين وضعها بنو البشر تخدم مصالح معينة للدولة و تجلب ضرر اكبر للشعب , لا افهم لما لا يتم تغييرها طالما انها تضر الدولة اكثر من نفعها , و كأنهم يريدون من الشعب ان ينقرض او يموتوا بتلك الاوضاع اللاانسانية , سامح الله الهنود الحمر الذين اطلقوا سراحه , شعرت بغصة كان يجب ان يقطع الى اشلاء ليكون عبرة * قلب محطم * ..

حمزة عتيق
حمزة عتيق
10 سنوات

أعزائي القراء شكرا لتعليقاتكم الجميلة أريد أن أنوه على شيء

أن في الاكوادور لا يوجد حكم بالإعدام فاقصى عقوبة عندهم هي السجن لمدة 15 عام اتوقع لذلك تمكن السفاح من الخروج

كهرمان
كهرمان
10 سنوات

‏ ‏معروف‏ ‏دول‏ ‏امريكا‏ ‏الجنوبية‏ ‏بالاجرام‏ ‏والمخدرات‏ ‏وشعوب‏ ‏فقير‏ ة‏ ‏ولا‏ ‏الشرطة‏ ‏تقدر‏ ‏تحد‏ ‏من‏ ‏الجرائم‏ ‏اكيد‏ ‏الظروف‏ ‏الصعبة‏ ‏تحول‏ ‏الانسان‏ ‏لوحش

هدى ن.ك
هدى ن.ك
10 سنوات

في العديد من المقالات المتعلقة بالسفاحين يظهر إهمال القضاء بوضوح في الحكم على هؤلاء الأشخاص .. و خصوصاً مجتمعات الأمريكيتين
.. كثرة المجرمين المتسلسلين و القتلة الذين يتخذون وسائل مروعة بحق ضحاياهم .. ألا ينتبه القضاء مثلاً ؟ ..

أم ان هناك من يعبث خلف ستار القضاء في التخفيف عن هؤلاء الأشخاص ؟
أم أن هناك تعاطفاً شديداً مع ما يواجهه هؤلاء اثناء حياتهم الطبيعية .. ؟!!! ..لدرجة ينسيهم بشاعة ما يقترفونه !!

fayza
fayza
10 سنوات

قصة محزنة فظروفه التي عاشها جعلته مجرم فالمجرم يصنع ولا يولد

وسام
وسام
10 سنوات

ليته عندنا هنا لكان قد مات فورا..كيف يطلقون سراح شخص كهذا ؟!
مهما كان يعاني منذو صغره هاذا لايبرر افعاله..فكم من طفل قد
تم تحرش بهم..ولكن لم يفعلوا ما فعله ذالك الشخص !
الشر كان بي داخله منذو ولد فالبيئه التي كانت حوله
ساعدته في نموها..المهم اشكر الكاتب ( حمزه) على هاذا المقال رائع..انتظر منك المزيد .

كوثر
كوثر
10 سنوات

مع تعليق “””””””””””””صبا””””””””” صبا””””” صبا””””

امال
امال
10 سنوات

كلما قرات اكثر عن السفاحين كلما ازددت احتقارا لهم فقدوا كل شيئ بطفولتهم التي سلبت منهم الامان والبراءة وفاقد الشيئ لا يعطيه

علاء العقرباوي
علاء العقرباوي
10 سنوات

كلامك صحيح مية بالمية اخ حمزة فالفقر والاغتصاب والتعذيب للاطفال في الصغر تصنع منهم وحوشا عند الكبر

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

:/
WTF?

عزف الحنآيا
عزف الحنآيا
10 سنوات

أعتقد أن السبب الرئيسي لما وصل إليه هي أمه
إذ كيف ترمي طفلاً صغيراً وتطرده خارج المنزل إلى الشارع دون أن تسأل عنه
يا لقلبها القاسي وهي تعلم بأن الشارع يحوي لصوص ووحوش وذئاب لا ترحم
لا أعلم مالذي أقوله ،، تقطع قلبي على الفتيات الصغيرات البريئات
هو اصبح وحشاً وليس انساناً

اخي حمزة عتيق أشكرك على المقال الرائع والمتكامل ولا أنسى ان أشكر الأستاذ الكبير إياد العطار

تقبلوا تحياتي ..

عبّاس مُحَمَّد
عبّاس مُحَمَّد
10 سنوات

ماهذا بحق الجحيم ،،
أيعقل ،،
كل تلك الفتيات البريئات اللتين لم يرتكبن أي ذنب ،،
فعلاً أنه وحش ،، بلا ضمير ولا رَحْمَة ، ولا رأفة ،،
إذا كان تعرض للاغتصاب في صغره ، أهذا ما ينتجه ،، ما ذنبهن ،،

حقاً أنني أأسف على لوبيز اعتقد ايضاً انه ضحية هذا المجتمع ،،
لكن اي أم هذه ترمي بولدها خارجاً ،، وهي تعلم مخاطر مجتمعها،
لا تحمل قلباً ،،

وأي قاضي هذا الذي يفرج عنه بعد معرفته بكل تلك الجرائم ،،
أعتقد انه لديه من يدعمه دعماً كبيراً من الحكومة ،،
وإلا لم يفرج عنه بل سيعدم ، حتى الموت ،،

مع انني لست من المؤيدين للإعدام ،،
لكن سجن مدى الحياة سوف يفي ،،

حقاً قصة رائعة وجميلة عن الوجه المظلم للمجتمع ،،

تحي طيبة للكاتب والجهد الذي بذله ،،

دمتم بخير ،،

euronymous
euronymous
10 سنوات

CRIMINALS ARE NOT BORN,CRIMINALS ARE MADE!

MEMATI BASH
MEMATI BASH
10 سنوات

اي قانون هو الذي يطلق سراح وحش مثله و اي شرطة هذه التي لا تقوم بواجبها على اتم وجه ام انهم لا يعيرون الفتيات الصغيرات اي اهتمام و لا يعتبروهن من البشر فعلا هذا العالم غريب و عجيب
على العموم هو ايضا كان ضحية الاغتصاب و كما يقال ( المجرمون لا يولدون بل يصنعون)
شكرا اخي حمزة ننتظر المزيد من ابداعاتك
مع تحياتي

لولو
لولو
10 سنوات

الاحكام المخففه للجرائم البشعه هي سبب المآسي لاي مجتمع

شذى الجوري
شذى الجوري
10 سنوات

كان من المفترض أن يحكم عليه بالإعدام فقد قتل عدد لايصدقه العقل من الفتيات الابرياء
ومازال حرا طليقة!!!
لم يعجبني أيضا تبرير مافعله بسبب طفولته الصعبة
لأني مقتنعة أن الإنسان يصنع طريق حياته بيديه

قطرة ندى
قطرة ندى
10 سنوات

مسا الخير:أكثرالسفاحين تكون لديهم عقدة نفسية او ماضي صعب.عزيزي:مهما كانت الظروف السفاح يبقى سفاح من الممكن أي انسان منا أن يتعرض لسوء معاملة لكن أكثرنا لايحقد ولانعامل غيرنا بالمثل نحاول قدر الامكان أن لانجرح أحد مثل ماجرحنا لذلك لاعلاقة للماضي بالتصرفات الأساس التربيةوالأخلاق هذا مجرد رأي شخصي.سلمت يداك ودمت بخير

اسامه خلايله
اسامه خلايله
10 سنوات

مقال راااااائع مشكوره جهودك يا مبدع

صّبا
صّبا
10 سنوات

السلام عليكم

قبل ان اقرأ القصة كالعادة القي نظرة سريعة على كل شيء , و نظرت الى بيدور مع والدته , و قلت في نفسي كيف تحول هذا الوجه البريئ الى سفاح ! ثم قرأت القصة و كيف طردته والدته ! لذلك اقول للرجال اختر من تصلح ان تكون ام لأولادك لا مجرد شكل ! فالمرأة تقريباً هي من تؤسس المجتمع بطريقة غير مباشرة فإن احسنت التربية تطور المجتمع و ان اساءت التربية سنرى الكثير من اشباه بيدرو !

بيدرو يبدو بأنه وضع آمال كبيرة على الرجل العجوز حينما كان صغيراً و صدم صدمة قوية لدرجة لم يعد يفرق بين المجرم الحقيقي ذلك العجوز و بين الابرياء الذين لا ذنب لهم و لكنني صدمت حينما قام بتصريح انه سيكررها ان خرج من السجن فكيف يطلق سراحه , و اعتقد انه حينما زعم التحرش به في المدرسة كان مجرد كذب و تأثير من الماضي الاسود و الصدمة التي لم يكد ينساها لدرجة شكه و تخيله الامر مراراً و تكراراً في عقله .. و حسب ملاحظتي على معظم القصص ان الامر تكرر مراراً و تكراراً في عقولهم يبدأ الضحية بتخيل الامر و الشك في كل من حوله و يبدأ بأختلاق امور لا وجود لها و تكرار ما حدث له في عقله بأكثر من سيناريو و من هنا يخلق السفاح !

ألوم القاضي لأنه اطلق سراحه , شخص بعقلية مريضة قام بالقتل و الانتقام بالتأكيد سيعالج المشاكل لباقي حياته بالقتل ! لا اعلم لماذا معظم الحكومات لا تضع اكثر من محلل نفسي كفؤ قبل اطلاق سراح المجرمين ليحددوا هل هذا الشخص قابل للأندماج في المجتمع او لا و لا اعني السفاحين ” هاؤلاء قلوبهم ميتة ” و لكن اعني من له ماضي قاسي او قام بجريمة واحدة على الاقل و او جريمة قتل غير متعمد , فبعض المجرمين ممثلين من الدرجة الاولى و قد تنطلي الخدعة على بعض المحللين النفسيين بالمستوى الطبيعي !

آه كيف اقولها السفاحين نفسهم في كل قصة , لا توبة طالما هنالك فرصة و لا سبيل لأي اصلاح نفسي, الاعدام و لا شيء آخر سيحل المشكلة و لا اعني الاعدام العادي , بل الاعدام امام العامة ليكون عبرة للباقين , نصف ما يحدث من جرائم يعود للقضاة انفسهم ! فكيف بشخص قتل حوالي 200 فتاة ان يخرج !!! من هذا القاضي ؟!! يجب ان يجلد هذا القاضي امام العامة و ليأخذوني انا لجلده لأنني اشعر بأرتفاع ضغطي بعد قراءتي لطريقة قتل السفاح للفتيات ! فمن ينظر لتلك الوجوه البريئة كيف يسمح له قلبه بفعل ذلك فما بالك بعيونهم البريئة .. حسبي الله ..

لا اعلم ماذا اقول .. لا استوعب الامر حقيقة , هل القتل هنالك مسموح ام ماذا ؟ لأقتل لي ” كم شخص ” و اتهنى بالامن و الطعام و الدفئ في السجن لسنوات ثم اخرج من السجن حينما اشعر بالملل بحسن السيرة و السلوك , و حينما اجوع في الخارج اقتل ” كم شخص ” فأعود مرة اخرى للأمن و الطعام و الدفئ .. قوانين تلك الحكومات مثير للسخرية

و من هنا اذكرك اخي بحديث النبي صلى الله عليه و سلم الذي جعلني اطالب بتطبيق هذا الحديث ” روى الترمذي (1456) وأبو داود (4462) وابن ماجه (2561) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي . ” . و لا اجد اي عذر لهذا السفاح , من السخف ان يقوم الضحية بأستباحة الآخرين بسبب ما حدث له في الماضي , اعتقد انه لم يكن طبيعي منذ البداية ! كثيرا ما اقرأ عن اناس مروا بأزمات و مواقف تدمع لها العين و لكنني لم ارى منهم سوى الصبر و توعية للناس لعلهم بذلك لا يقعون كضحية مثلهم , اما السفاح هذا فقد اختار طريق الشر بنفسه ! حفظ الله الاطفال حول العالم من كل شر ..

شكراً على المقال اخي حمزة .

دمت بخير ,

محمود اﻻحمد
محمود اﻻحمد
10 سنوات

من أمن العقوبه أساء اﻻدب

ماادري
ماادري
10 سنوات

يبدو من الواضح أنه مسالم في طفولته ولكن الرجل الحقير الذي اشفق عليه هو من كان سببا لتوحشه وامه ايضا

حمزة عتيق
حمزة عتيق
10 سنوات

شكرا للأستاذ اياد فقد جعل المقال أجمل مما كان عليه شكرا لك أستاذ اياد

زر الذهاب إلى الأعلى