بيدرو لوبيز : سفاح جبال الأنديز
من منا عزيزي القارئ لم يسمع أو يقرأ عن سفاحين و مجرمين استلذوا قتل ضحاياهم بأساليب لا تخطر على العقل البشري ، أعتقد بأن كل من في هذا الموقع قرأ بما فيه الكفاية عن هؤلاء البشر ، وهم أصلا لا يمتون للبشر بصلة إلا الشكل الخارجي ولكن من الداخل هم عبارة عن وحوش تنتظر فريستها لتمزقها بأبشع الطرق ، نعم لقد قرأنا بما فيه الكفاية حتى أصبح بعضنا يخشى أن يسير في الطرقات ليلا وهو وحيد ، و أصبحنا نخشى أن نركب سيارات الأجرة ونحن لوحدنا من غير مرافق ، هذه هي الحياة عزيزي القارئ لا تخلوا من هؤلاء الوحوش الذين اتخذوا من الإجرام وسيلة لإشباع رغباتهم ، وفي هذا المقال سأتكلم عن سفاح أقل ما يقال في حقه أنه مريض نفسي استلذ اغتصاب فتيات صغيرات وقتلهن بأبشع الطرق ..
بداية تعيسة
![]() |
|
بيدرو مع أمه .. |
ولد بيدرو لوبيز ( Pedro Lopez ) في الثامن من أكتوبر لعام 1948 في مدينة توليما ، كولومبيا و كان ترتيبه السابع من بين ثلاثة عشر طفلا ، والده ميداردو ريز ( Midardo Reyes ) كان عضوا في حزب المحافظين الكولومبي خلال فترة الحرب الأهلية في كولومبيا ، وقد أُغتيل قبل ولادة بيدرو ، أما أمه فقد كانت عاهرة ، وقد نشأ بيدرو وترعرع في جو من الفقر المدقع .
في عام 1957 عندما كان بالثامنة من عمره أمسكت به أمه وهو يداعب أخته الصغرى فقامت برميه خارج المنزل و انتهى به المطاف يعيش في الشارع . وهناك في الشارع صادف رجلا بدا أنه متعاطف معه ، قال له : تعال إلى بيتي لكي تأكل وتشرب بدل من التشرد في الشوارع .
ذهب لوبيز معه ظنا منه أنه سوف يحصل على الطعام والأمان عند هذا الرجل ، ولكن سرعان ما خاب أمله ، إذ اقتاده الرجل إلى بيت مهجور وقام باغتصابه عدة مرات . بعد هذه الحادثة أقسم لوبيز بأنه سوف يفعل المثل بالفتيات الصغيرات .
في سن الثانية عشر وضع في مدرسة للأيتام ، لكنه سرعان ما هرب منها زاعما بأن المدرسين قد تحرشوا به مرارا و تكرارا .
في سن الثامن عشر بدأ بسرقة السيارات ليؤمن لقمة عيشة , وكان يبيعها لمحلات الخردة , وبسبب ذلك اعتقلته الشرطة ووضعته في السجن حيث تعرض مجددا للاغتصاب من قبل رجال العصابات في السجن .
بدأ لهيب الحقد يشتعل داخل بيدرو فقام بالانتقام من كل من اغتصبه بالسجن ، لقد قتلهم جميعا ، وعند محاكمته قال بأنه فعل ذلك دفاعا عن النفس .
وفي عام 1978 أي في الثلاثين من عمره أفرج عنه ومن هنا بدأ بسلسلة القتل الفظيعة .
الوحش المسعور
![]() |
|
في شبابه .. |
بعد الإفراج عنه انتقل إلى بيرو وهناك بدأ بخطف الفتيات الصغيرات واغتصابهن وقتلهن , وقد أغتصب وقتل أكثر من 100 فتاة إلى أن وقع في قبضة مجموعة من الهنود الحمر قاموا بتعذيبه ودفنه بالرمال حتى رقبته ، وعندما أرادوا قتله تدخل رجل دين أمريكي وأقنعهم بتسليمه للسلطات ، و بالفعل تم تسليمه للسلطات حيث زجوا به في السجن . لكن لم يطل الوقت حتى أفرجوا عنه فأنتقل إلى الإكوادور . وهناك عاد ليرتكب جرائم القتل والاختطاف بحق الفتيات الصغيرات ، وبحلول أسبوع واحد كان قد قتل و اغتصب ثلاث فتيات .
الشرطة لاحظت اختفاء الفتيات لكنها اعتقدت بأنهن اختطفن من قبل باعة متجولين للمتاجرة بهن كعبيد .
كان لوبيز يستدرج ويصطحب الفتيات الصغيرات إلى المقبرة بحجج ومغريات شتى ، ويبقى يهدئ من روعهن حتى حلول الصباح ، وعندما يحل الصباح كان يغتصبهن ويخنقهن وهو ينظر في عيونهن ..
قد تتساءل عزيزي القارئ لماذا كان ينتظر حلول الصباح ليرتكب جرائمه ؟ .. وجواب هذا السؤال هو أنه لا يستطيع رؤية عيون الفتيات الصغيرات في الليل فكان ينتظر الصباح حتى يغتصبهن ويخنقهن وهو ينظر إلى تلك الأعين البريئة وكان يقول بأنه لا توجد متعة بالنسبة له أعظم من متعة اغتصابهن وقتلهن وهو يحدق في تلك العيون المرعوبة . وحين ينتهي من الفتاة كان يدفنها في المقبرة .
![]() |
|
صور طائفة من ضحاياه ..كان يحلو له النظر في عيونهن وهو يقتلهن .. |
أستمر لوبيز بجرائمه البشعة وكان حذرا جدا بحيث تفادى الشبهات لفترة طويلة , لكن في يوم من الأيام حدثت سيول في الإكوادور فكشفت عن الجثث التي كان بيدرو يدفنها بالمقبرة ، حينها علمت الشرطة بأنها ليست عملية اختطاف من قبل باعة متجولين بل هي جرائم قتل واغتصاب متسلسلة ، ولقد عثرت الشرطة على أكثر من 53 جثة تعود لفتيات صغيرات .
القبض على السفاح
![]() |
|
في قبضة العدالة .. |
تم إلقاء القبض على بيدرو في عام 1980 عندما فشل في محاولة أختطاف فتاة صغيرة في سوق شعبي ، حاصره التجار المحليون وانتظروا قدوم الشرطة لإلقاء القبض عليه ، وحضرت الشرطة بالفعل وألقت القبض عليه .
أثناء التحقيق اعترف بيدرو بأكثر من 200 جريمة قتل في بيرو والإكوادور و كولومبيا واقتاد الشرطة إلى حيث كان يدفن ضحاياه فتم الكشف عن 81 جثة جديدة لم تكن السيول قد كشفتها .
حولته الشرطة إلى المحكمة وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 20 عام بالحبس الانفرادي ، وحضر أحد الصحفيين لعمل مقابلة مع بيدرو ، أثناء المقابلة لم يظهر بيدرو أي ندم على أفعاله السابقة وقال : " سوف أقتل المزيد من الفتيات الصغيرات بمجرد خروجي من السجن و أني متلهف لأمسك برقبة طفلة بريئة مرة أخرى فهذه هي مهمتي التي يجب علي تنفيذها " .
لكثرة جرائمه وبشاعتها أطلقوا عليه لقب وحش جبال الأنديز .
![]() |
|
قتل مئات الأطفال .. ومع هذا اطلق سراحه ! .. |
لم يكن من المتوقع أن تتاح لوحش الأنديز فرصة القتل مرة أخرى لأنه مطلوب في كولومبيا و بيرو أيضا ، لكن بعد 10 سنوات من الحبس الانفرادي ، في صيف عام 1990 ، أخذت السلطات لوبيز في منتصف الليل إلى الحدود مع كولومبيا وأفرجت عنه هناك لحسن سلوكه !!!.
وفي 31 أغسطس لعام 1994 تم إلقاء القبض عليه كمهاجر غير شرعي وتسليمه إلى السلطات الكولومبية ، تم الحكم عليه بالسجن 20 عاما ، لكنهم ظنوا بأنه مجنون فنقلوه إلى جناح الأمراض النفسية في مستشفى بوغوتا . وفي عام 1998 أعلن أنه عاقل وتم الإفراج عنه بكفالة 50 دولار وفقا لشروط معينة .
توارى بيدرو عن الأنظار لوقت طويل بعد الإفراج عنه ، يقال أنه تم إلقاء القبض عليه من قبل الإنتربول في عام 2002 لجريمة قتل جديدة ويقال أيضا أنه مازال حرا طليقا .
ختاما ..
![]() |
|
يبدو سعيدا ويضحك في معظم صوره .. ربما لأنه يعلم بأنه مهما قتل وفعل فسيطلق سراحه ! .. |
أن ما قام به بيدرو هو شيء جنوني وبشع ، قتل كل تلك الفتيات البريئات بدم بارد ، لكن دعونا لا ننسى أيضا بأنه هو نفسه كان ضحية للاغتصاب و التعذيب والفقر والمعاملة القاسية .. وكل هذه الأمور مجتمعة هي من أنشأت هذا السفاح الرهيب ، ولا أدري هل هو مجنون فعلا ، أم أن الظروف هي من حولته إلى وحش كاسر لا يعرف الرحمة ، ولا ندري متى يظهر مثيل هذا السفاح في زمننا هذا خصوصا بسبب الظروف والأحداث الأخيرة في المنطقة العربية خصوصا وفي جميع أنحاء العالم عموما .
المصادر :
–
Pedro Alonso Lopez – The Monster of the Andes
– Pedro Lopez Biography
– Pedro López (serial killer)

لحظة وواحدة….هذا المختل لا يزال حرا طليقا ؟؟؟؟؟؟؟
أول ما خطر في بالي هو حياة بيدرو عبارة عن حلقة هو أخر من فيها لأنه أختار أن لا يتزوج و لا ينجب ما أعني هو
ماهي الظروف اللتي دفعت أمه للعمل كعاهرة؟
ثانيا لماذا لم يدخل إلى المدرسة على الأقل كان ليجد فرصة لتفكير في أشياء أخرى لبعض الوقت
ثالثا في عمره ثمانية سنوات و يرمى في الشارع هذاه لوحدها كافية بجعل أي شخص مجرم. سوى توجه لسرقة أو تجارة المخدرات و العبيد أو القتل كحالة بيدرو
(عندما كنت صغيرة كنت أخاف من الجلوس وحدي في المنزل عندما أرجع من المدرسة و أنتظر أمي و أنا في حالة نفسية يرثى لها رغم انها ترجع من عملها بعد ساعة واحدة فقط من مجيئي)
رابعا لم يشفق عليه أحد طوال حياته البائسة بل أستغل و أغتصب و جاع و عطش و مرض ونام في البرد كل هذا و لم يحرك أحد ساكنا أمام مأساته لم يواسيه أحد بكلمة أحيانا كلمة واحدة تغير حياة بأكملها. هناك ناس عاشو الفقر لكنهم على الأقل وجدو حنان. أو عاشو على أمل بتحسن الظروف
أسفة لكني لا ألومه كما يقولون الجوع كافر فما بالك إن أضفنا هذا كله لفتى في عمر الثامنة عندما طرد لشارع و مأساته بدأت من المنزل أي منذ ولادته
من هذا السارق الوقح للقصص الموقع أعطينا إسمه و عنوان الكتاب ليتم فضحه من قبل قراء الموقع
القصة غير منطقية ولايوجد توضيح لاكثر النقاط
لكن قد تكون البيئة التي نشأ فيها اعني رخص الدماء وكثرة الجرائم وفساد البلد هو من ساعد على تمادية وعلى أطلاق صراحة أيضا
رغم ذلك المبالغة واضحة في ما قيل عنه
اما الاسلوب فجميل جدا لكن ينقصة إدراج وتضمين المعلومات وتصوير الحياة الأجتماعية في زمانه …فمبدا الموقع ترفيهي ثقافي
شكرا حمزة
لم ينزل اي موضوع جديد منذ فترة
رجاء نريد مواضيع جديدة
(نانا بتاريخ اليوم)
صديقتي.. بخصوص “محامي الشيطان” .. لا لست كذلك .. وما كان ينبغي أن يُفهم عني ذلك.. نحن البشر لنا قصص مختلفة وظروف متنوعة في حياة زاخرة بالتجارب.. تجارب يختمر فيها الصراع بين الخير والشر.. والعبرة من يجتاز الإختبار ويعبر الطريق رغم قدره وظروف مصاعب تجربته بأقل خسائر ممكنة .. هناك من البشر من بسطت لهم الحياة أكف العيش الرغيد، فلا يكون اختبار الحياة بقدر ظرفهم.. لكن هناك من البشر يضعهم قدرهم في اختبار صعب.. وأحيانا صعب للغاية .. كحال پيدرو.. وهناك من الملهمين أمثال (نيكولاس جيمس) المعروف ب(نيك فويوشيش) والمولود بلا أرجل ولا أيدي.. لكنه ملهم حقاً كحال الكثيرين من أمثاله.. وكنت شخصياً سعيد بزواجه قبل ثلاث أو اربع سنوات رغم إعاقته..
التجارب السيئة لا تنتج الوحوش دائماً.. بل من قعر تلك الظروف يخرج الملهمون .. الرئيس البرازيلي النابغة (لويس لولا دي سيلڤا) المعروف ب(لولا) كان زبالاً ومن عائلة فقيرة .. انقذ البرازيل من كساد اقتصادي خانق.. بل رفع الاقتصاد العام إلى أعلى مستوياته.. لدرجة ان البرازيل بكت عندما غادر الرئاسة بعد استوفائه نصابه من الفترات الرئاسية حسب الدستور.. كانت جموع الناس خرجت في مظاهرات عارمة تطالب بتغيير الدستور وتعيين لولا زعيما أبدياً.. لولا بكى لهذا التقدير العظيم أمام شعبه ورفض تغيير الدستور وقال ستروني في الجوار لن اذهب عنكم.. سيرته ونضاله يستحق أن تعلق في كل البيوت.. لدرجة أن البرازيليين تقدم رمزية هذا الرجل العظيم على شكل رجل “زبال” يحمل مكنسة زبالة على كتفه أمام إستعراض الفرق في الإلعاب الأولمبية.. ولا ريب ولا أعظم شرف للبرازيل من لولا.. ولولا هذا لم يتربى في القصور ولم يتخرّج من أرقى الجامعات.. بل أن حياته كانت في بؤس متواصل وفقر ملازم.. كانت أمه فقيرة .. وكان بداية مشواره المهني ماسح أحذية ثم زبال ثم كان هناك نضال حقيقي..
الخلاصة أنه ليس كل من يمر بتلك الظروف القاسية يجب أن يختار ان يكون شيطانا.. الشر والخير هما مسألة اختيار بعيداً عن طبيعة الظروف.. (فألهمها فجورها وتقواها) .. الإنسان هو من يختار أن يكون إنسانا مكرماً يؤدي أمانته على خير ما يكون رغم الظروف.. أو أن يكون شيطاناً وينسف الواقع على الجميع بسبب حقده وسوء قراراته واختياره .. نحن هنا فقط نناقش حدة الظروف تلك ونضع انفسنا مكانها ونتساءل فقط كيف ستكون قراراتنا لو كانت الظروف مشابهة.. لكن يجب أن نعلم بأن ردات الفعل الشريرة والشيطانية لا نبررها بالظروف القاسية إطلاقاً.. ولا يجوز أن نضع الظروف على المحك بشأن نوعية الإختيار.. لكن الجائزة الكبيرة حتما ستكون بقدر تأزم الظروف فوق حسن الإختيار.. الشر والخير مسألة إختيار وليست نتيجة الظروف.. وفي تجارب البشر عبر..
هناك أمر آخر.. لا أعلم حقاً ما الذي يجري.. لكن هناك تخاطر عجيب يحصل بيني وبين بعض الأطياب من موقع كابوس.. والأمر يحصل مراراً بصورة مستمرة.. قبل أسبوع ونيف كنت عزمت على كتابة مقالة على شكل قصة لأحداث مرتبطة بأطفال الشوارع.. وكتبت مسودة التخطيط لها لكني ركنتها في ملف منسي بين ملفات “التابلت” ولم اكتب القصة ريثما تختمر الحبكة القصصية وأجد الوقت المناسب لكي أصيغها.. الآن أنت تذكرين موضوع أطفال الشوارع بنفس فكرة العبارات المستخدمة.. أهو تخاطر أم الصدف أم تلاحق خيال جامح أم .. عجيب فعلاً.. لا أنرو الإثارة لكنه الواقع .. عجيب.. هل علي كتابتها أم تأجيلها؟ .. لكن لدي خططي الأخرى وظروف الحياة.. ربما سأكتبها يوماً ما..
أشكر لك تعليقك الجميل.. إقرأي عني قصتي (الطفلة ليست طفلتي) في قسم أدب الرعب والعام وزوري وصلة التقييم الخاصة بها.. هناك قصة أخرى ومقالتين رسلتهن منذ فترة وهن في طور التمحيص والتنسيق.. بورك فيكِ..
جمعة مباركة 🙂
الاخ حمزه عتيق
شكرا لترحابك الطيب
تحليلك منطقي ومقنع . لوبيز بذرة وسخه نمت في محيط أوسخ .
نا نا
اخي العزيز أحدهم
تحيه
لطالما أعجبت بتعليقاتك ودائما ماتقنعني بوجهة نظرك منذ اليوم الاول لدخولك كابوس .
انت اليوم تلعب دور محامي الشيطان . اقنعت تماما ..لدرجة احسست ان الشر ليس في الشيطان انما في الانسان .
أستطيع أن أتخيل نوع الرجال الذين يدخلون بيت عاهره رخيصه ؟
ماالذي كان يجري في تلك الغرفه الوحيده العفنه ؟ كل ذلك يتم على مرأى ومسمع من بيدرو الصغير وهو يرى أمه تنتهك مرارا من قبل غرباء لا مبالين .
هل احترم أحدهم مشاعره وتوارى حياءا أمام ذلك الطفل ؟ لاأظن ..
هنالك بؤر عفنه تنمو وتتكاثر فيها أجيال من الاطفال يمر عليها في اليوم الواحد مالم نره في عمر بأكمله أراها تتكاثر بشراهه تمتد وتتسع واخشى ان تبتلع العالم كله ذات يوم .
من منا لم يسمع بأطفال الشوارع ..
تلك الارصفه القذره التي يحوم عليها الشواذ وطالبي المتعه المجانيه فوق اجساد الطفوله صارت تخرج لنا كل يوم الف بيدرو لوبيز … بنكهة عربيه .
أشكرك سيدي
نا نا
اختي نانا … يسعدني أن أرى تعليقك هنا …
ربما اغتصب الفتيات الصغيرات لأنه يرى فيهن صورة أخته التي بسببها طردته أمه خارج البيت فأراد الانتقام
شكرا لتعليقاتكم جميعاً
البشر نوعان إما خير و هو دوماً يحاول الامتثال للملائكة و فعل الخيرات و ترك المنكرات و الندم و التوبة متلازمتان معة دوماً .
و صنف ثان شرير سيكوباتي يمتثل للشياطين محب للشر و فعل الموبقات و الإصرار على الجرم طبع غالب فية
و أظن أن بيدرو هذا من الصنف الثاني
بالنسبة لسرقة المقالات….لقد سرقوا قصتي أنا أيضا التي نشرتها في هذا الموقع (عاملة المنزل) فقد أرتني أختي إعلانا على الانستا للحساب الذي توجد فيه القصة ولكنني لم أستطع إيجاد ذلك الحساب لأن الإعلان تم حذفه فيما بعد
عن نفسي….استمعت للكثير من البشر الذين عانوا في حياة قاسية وكالحة ولكنهم سعوا في النهاية الى طريق الخير حتى ينقذوا من هم بمثل أحوالهم
ولكن من يريد السعي وراء شهواته سيتبعها وإن عاش في أحسن بيئة
الاعزاءعل كابوس
تحيه
ربما اكون أخر المعلقين ..
ماتعرض له لوبيز في طفولته شئ اكثر من مؤلم وموجع حقا
الاغتصاب جريمة بشعه تنهي الانسان فما بالك ان تعرض لها طفل .
من المؤكد انه سيحقد على الكون كله وعلى الارض والسماء وتنمو فيه بذور الشر تجاه العالم الذي لم يقدر على حمايته . ماهو شعور طفل ضعيف مغلوب على أمره وهو يتعرض للاغتصاب من وحش أدمي .
يبدو ان البعض منا أشر خلق الله على الارض .
ولكن الذي لم افهمه لم يقوم لوبيز بأغتصاب الصغيرات ؟
من أغتصبه رجال .. هل هذا تعبير منه عن تسلط القوي على الضعيف
الفتيات الصغيرات هن اشد الناس ضعفا . هل كان يرى في عيونهن ساعة ماكان يفعل الخوف الذي خافه .. ربما عانى ساعة اغتصابه خوفا حد الجنون
ليجعل منه مجرما حد الجنون ..
نا نا
(حمزة)
كم تلهمني قصص المقاومة يا صديقي .. كان بودي حقاً أن اكتب عن المهندس يحيى عياش.. ذلك البطل المنسي عند الكثيرين .. جيمس بوند المقاومة .. لولا خوفي بأن اتهم بكسر قواعد الموقع.. لكن ربما سأفكر بخدعة رمزية.. ربما في يوم ما.. 🙂
قانون الهنود الحمر أنجع من قانون حكومة الاكوادور , كانوا سيقتصون منه بالطريقة الصحيحة .
كان ضحية ثم أصبح مجرما , لكن لا تبرير للاغتصاب و القتل .
شكرا للأخ حمزة كاتب المقال .
كﻻمك ذهب ﻻ غبار عليه … اضحكتني في جملتك الأخيرة هههههههههه
(أم سيلينا)
ببساطة أمه عاهرة.. تمتهن الدعارة ولها ظروفها وقصتها الحزينة .. وأكيد (پيدو) رأى مظاهر صارخة لأوضاع عهر يومي من قبل زبائن أمه منذ بواكير طفولته الطاهرة قبل أن تتلوث بالجو الفاسد..
لماذا لا يتملك الصغير حب الفضول فيجرب ما يراه ببراءة على أخته الصغرى؟ ..
لماذا لا تبدو عليه تلك الأوضاع المحمومة التي يراها بشكل إعتيادي روتين يومي أوضاع خادشة للحياة؟
لماذا لا تتلوث فطرة الطفولة والبراءة النقية فيه في هذا الجو المشؤوم في بيت من بيوت الرذيلة ومن قبل أناس يرى فيهم القدوة فيما يفعلون وكيف يعيشون؟
لماذا لا تطرده العاهرة بسبب ذلك الفعل المشين الذي هيّج فيها ذكرى قديمة كانت سبباً فيما هي عليه بعد ذلك؟
لماذا لا تطرده العاهرة وهي تعلم بأنها تطرد ذلك الوحش الذي هتك العرض في ذكرى قديمة مثل سن إبنتها الصغيرة؟
لماذا هي تخاف على إبنتها ولا تريدها أن تحذو حذو أمها البائسة والضائعة في قعر الرذيلة يأبى هو إفلاتها وتأبى هي الخروج منه..؟
لماذا لا يعيش (بيدو) وحيداً وبائساً في الشوارع ينظر الأمور بشكل معكوس وبنظارات مكسورة ترى أن العالم المشوه الذي لا يحركه إلا الجنس العاهر؟
لماذا لا يُهتك عرضه مراراً وهو ما زال يسأل ويبحث في فضول عن سر تلك الأوضاع المكشوفة المحمومة التي كان يراها في بيت الرذيلة ذاك؟
لماذا لا يتشوه العالم بعدما يمر هو بنفس مأساة الإنتهاك الفاحش التي عانت منه أمه في الخلاء البارد بلا مجيب ولا منقذ؟
لماذا لا يحاول إنقاذ طفولة أمه من بؤسها وذلك بقتل الصغيرات قبل أن يكبرن وينجبن أطفالاً يطردون من البيوت مثل (پيدو)؟
لماذا لا ينتقم من منبع بؤسه ويقتل الحكاية في بواكيرها؟
لماذا لا يقتل طفولة أمه مراراً وتكراراً حتى لا تنجب (پيدرو[وين]) كُثر يعانون معاناة الاغتصاب في مجتمع بائس تلطخت فيها كل معاني الحياة الكريمة والعيش السوي؟
من يرى مقابلات پيدو المصورة مع الصحفيين أثناء اعتقاله قبل الأخير لا يرى إلا طفلا بثوب رجل.. طفل يحاول أن يبدو مرحاً .. له حس فكاهة ممزوجة بمعاني عميقة ومآسي دفينة من قعر الذكريات الشائك.. فيضان يأبى التدفق.. فيضان انفجر بعد ساعات من التحقيق.. فيضان تأثر منه المحققون.. فيضان بؤس حقيقي.. ستبكي أنت لو تشاهد الفلم الوثائقي ذاك.. ستبكي له لا عليه.. ستبكي لكل الضحايا.. وپيدرو من ضمنهم بل أولهم..
“لماذا تقتلوني؟ ماذا تستفيدون؟ أن إنسان بريء.. صدقوني أنا شخص عادي آخر..”
فكاهة ممزوجة بألم عميق وشرخ غائر لكثير من أطفال أحفاد الأنكا المظلومين.. قصة ليس فردية.. قصة اشتهر صاحبها ببساطة لأنه وقع بالصدفة في أيدي العدالة والقانون فتلقفتها الصحافة الصفراء وتنشرها على الملاء ليقرأها كل أطفال العالم المدللين الذي لم يروا ما رآه (پيدرو) في بيت الطفولة العاهرة.. ولم يبكوا مراراً من معاناة القهر وظلم الاغتصاب المتكرر.. فيكرهونه رغم طفولته المشروخة ورغم معاناته المستمرة التي لا ذنب له فيها..
تسألينه لماذا يقتل الصغيرات؟ ..سيجيبك بأن له أسبابه النفسية في علاج مشكل قديم.. يحاول أن يصحح المسار .. يكافح كي يغير التاريخ.. ساعته متوقفة في لحظة معينة من ماضً مليء بالمآسي والآلام.. يسألكم پيدرو: لماذا لا تسألون من كانوا يقتلوني كل يوم ويقتلون فيّ الطفولة ويدنسون فيّ الفطرة النقية؟ لماذا لا تسألوا تلك العاهرة؟ عفواً .. ليس المسكينة هي السبب.. بل لماذا لا تسألوا من كان سبباً في مآسيها القديمة في مثل سني؟.. أنتم ظالمون حقاً عندما تنظرون الأمور من واجهتكم الصافية الدافئة بالحنان والرعاية السوية بين ألعابكم ودفاتركم الملونة.. أنتم ظالمون عندما تقرأون الحكاية من منظار الصحافة الصفراء التي لم يكن لها أن تسبر الحقيقة من العمق وتكشف المعضل الحقيقي.. بل لا ترقى تلك الصحافة الصفراء أن تنزل في الدروك المظلمة لمجتمع مثل مجتمعنا البائس.. مجتمع فراعنة الإنكا قديماً .. فهي لا تطمح أن تكشف الحقيقة بقدر ما تطمح أن تثير مشاعر الإحتقار فيكم.. و..
سامحيني .. الظاهر إني تقمصت الشخصية لدرجة كنت سأقتل أحدكم بإسم پيدرو..
سأخرج .. حسناً.. سأخرج.. 🙂
حمزة
يا صديقي هذا المقال جميل احسنت يا شطور
لكن لا تنسی الاسرة هی أيضا سبب في جعله سفاح بسب أمه لما كان هكذا والرجل الذي إستغل فرصة تشرده ….المجتمع يجعلون من شخص بريئ وحش أليس كذاليك؟
تسلم اخي عتيق
ماسالتو نفسكم يالمشفقين عليه
امه ليه طردته بعد تحرشه باخته ﻻنه صعب
يتغير وهاذا وحش قديم
أسلوب مميز .. اعجبني 🙂
استمر انتظر المزيد يابطل فلسطين الحبيبة مقالك عن انسان وحش
يعني ماذا استفادت البشرية من رجل الدين الأمريكي هذا الذي تدخل و اقنع الهنود الذين أرادوا الاقتصاص منه بأن يسلموه للسلطات و هو يعلم هشاشة و غباء القوانين في تلك البلاد ؟ لو كان تركهم يقتصون منه لكان افضل مليون مرة . هو يتحمل جزء كبير من وزر هذه الجرائم.
جرائم غبية وقانون اغبى منها
رغم ان افعاله تجردت من الانسانية الا انه يجب اخذ ما تعرض اليه في طفولته بعين الاعتبار فرغم كثرة ضحاياه رحمهن الله الا انه كان ضحية مثلهن من قبل حيوانات تجسدت بشكل بشر
اعترف بان قتز 200 طفل و قتل اكثر من 200 وتم سجنه و الافراج عنه
مين الغبي اللي وضع هذا القانون ؟؟؟
ماكنهم كنت طبقت عليه حكم الاعدام مباشرتا
يعني اعترف ب200 جريمه وخد سجن بدل الاعدام ؟
قانون ساكسونيا
ياله من قانون اعمى
مقال رائع جدا أخى.
وهذا وحش وعديم الرحمه الله ينتقم منه اشر انتقام
مهما واجه الانسان بالكون من الصعاب ما ممكن يتحول بهذه الدرجه ..
شكراً لك أختي عدوشة …. المقال أصبح جميل بوجود تعليقاتكم
صباح الخير اخي وصديقي مقالك جميل جدأ انا قرأته قبلا وارسلت التعليق ولكن يبدو انه لم يصل بسب خلل في جهازي مشكور ع المقال الجميل وهذا ماعهدناه منك من ابداع واسلوب يجذب القارئ اتمنى لك التوفيق ومزيد التقدم اختك عدوشه