تجارب واقعية مليئة بالخوف 3
القصة الأولى :
حدثت هذه التجربة قبل 3 سنوات أو أكثر ، أظن في الرباط ، بعض الفتيات و كن أخوات استأجر لهم أبوهن شقة في مجموعة سكنية و كن عادةً يبقين وحدهن و أبوهن كان دائم السفر ، كل الأمور كانت على ما يرام إلى حين جاءت عندهم إمرأة و كن جميعاً يعرفنها مثل صديقة للعائلة ، تلك المرأة تكلمت بشكل عادي و لا تبدو أنها تريد أن تفعل شيء مؤذي لهم و لم تكن تحمل أي سحر ، إلا أن هذه المرأة كانت مريبة ، و بعد أيام أصبحت الشقة مسكونة و تحدث فيها أمور مثل التي تحدث في أشهر أفلام الرعب ، طبعاً الأبواب تُفتح و تُغلق من تلقاء نفسها و الأضواء تشتعل و تنطفئ لوحدها ، و رؤية خيالات تتجول في الليل ، في مرة استيقظوا في الليل على صوت آلة الغسيل تعمل رغم أنها كانت مفصولة عن الكهرباء و أيضاً كان السرير يبدو أحياناً و كأن أحداً جالس عليه و لا أحد هناك ، و واحدة من الفتيات كانت في الفترة التي لا يجب فيها أن تصلي أو تصوم أو تمسك القرآن الكريم – فهمتم المعنى – كان دائماً يأتيها شخص عندها و هي نائمة و يبقى جالس عند رأسها و كانت تشعر بأنفاس حارة و كانت تعلم بأنه جن ، و أخرى كانت تستحم و سمعت صوت رجل يقول : يا لها من راحة ! و عندها نطت الفتاة و هربت من الحمام ، لم تحدث للفتيات أي أذية فقط رعب عاشوه لأسبوعين إلى أن عثر أبوهم على شقة أخرى و رحلوا لها و لم يخبروا تلك المرأة عن الشقة الجديدة.
القصة الثانية :
هذه القصة سمعتها قبل أكثر من عشر سنوات عندما كنت لا أزال صغير ، قال الراوي أن أبوه قد اشترى مرأب – لا أعلم أي مدينة بالضبط – و بعد أن اشتراه وضع فيه بعد الأغراض و أقفله و تركه مقفولاً لمدة خمس سنوات و عندها فتح المرأب و دخل لينظفه ، و لكن لمح وجهاً بشريا في المرآة و كان يظهر فقط جانب الوجه و لم يكن انعكاس الرجل ، و بعد أن اقترب الرجل للتأكد استدار ذلك الوجه الذي في المرآة و بدأ يحدق في الرجل ، و عندها صرخ الرجل من الخوف و ركض خارج المرأب و رأوه بعض الناس و سألوه عن سبب الصراخ و أخبرهم بتلعثم عما حدث ، و عندما دخلوا وجدوا أن المرآة فارغة و لا يوجد أي وجه لكن الرجل أقسم أن رأى وجهاً و لم يكن يتوهم و ، عندها قاموا بتشغيل القرآن الكريم في المرأب و لم يحدث بعدها أي شيء ، لكن الرجل باع المرأب لأنه لم يستطع نسيان تلك اللحظة .
القصة الثالثة :
هذه القصة ليست مرعبة فقط غريبة و حدثت في طنجة ، كانوا مجموعة من الفتيات يتنزهون في غابة تُسمى الرميلات و كان وقت غروب الشمس و كان هناك ولد هو أيضاً يتجول و أراد أن يرعب كل تلك الفتيات بمزاحه الثقيل ، و عندها اختبأ خلف إحدى الأشجار و أطلق صرخة مدوية كانت كافية و بأن ترعب حتى الشجعان ، و ركضن كل الفتيات و هن يصرخن حتى وصلن لأهاليهن ، و حكين ما حدث ، بعدها بأيام أصبحت حالة الفتيات غير طبيعية من كانت تبقى لوحدها في غرفتها و من كانت لا تتحدث لساعات و من كانت تنتفض فقط إذا نادوا باسمها ، كأن تلك الصرخة سببت لهم رهاب كبير .
القصص أسمعها و أرويها و لا أعلم هل هي حقيقية أم كاذبة.
من يدخل هذا الموقع من جميع الدول العربية حتى يكون التفاهم فيما بينهم سهل ومفهوم لانه ليس الجميع يفهم جميع اللهجات العربية المختلفة
من يدخل هذا الموقع من جميع الدول العربية حتى يكون التفاهم فيما بينهم سهل ومفهوم لانه ليس الجميع يفهم جميع اللهجات العربية المختلفة
ايش تتكلموا بالعربيا الفصحا في التعليقات