تجارب واقعية من أرض فلسطين 11
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، أخواني وأخواتي رواد موقع كابوس الأعزاء ها أنا أعود اليكم من جديد وفي جعبتي بعض القصص التي أرجو أن تنال أعجابكم إن شاء الله ، و قصة اليوم رواها لي أحد الزملاء أثناء تصحيحنا لامتحان الكيمياء توجيهي وقد حدثت مع جد صديقه في أربعينيات القرن الماضي والقصة بشكل عام أحداثها أقرب للخيال منها للواقع ولكن زميلي أكد أنها حقيقية وأنه يعرف صاحب القصة و قد توفي في الأردن من مدة ليست ببعيدة
على كل حال سأروي لكم القصة كما جاءت على لسان راويها والحكم لكم في النهاية ، فمن يدري فكل شيء جائز في هذه الدنيا الغريبة فإلى التفاصيل ..
في أربعينات القرن الماضي وفي قريه فلسطينية منعزلة نوعاً ما عن التجمعات السكانية والمدن ، كان هناك رجل أسمه عزيز وقد أعتاد هذا الرجل على الخروج من منزله مساءً والسير مسافة طويلة في البرية الموحشة متوجهاً نحو مغارة كبيرة موجودة في سفوح أحد الجبال حيث كان يمكث في داخلها طوال الليل يوقد فيها النار ويشرب الشاي والقهوة ، وفي مرات عديده ينضم اليه بعض الشباب من القرية في سهرته هذه ، وقد كان هذا الرجل غير متزوج ويسكن هو وأمه العجوز في بيت صغير متواضع ، و في أحد الأيام طلبت منه أمه أن يقوم بتوصيلها إلى دار أخيها في القرية المجاورة وقالت له : يا عزيز سوف أمكث في بيت خالك مدة أسبوع أساعدهم في أمور زفاف أبنته و بعدها تأتي لحضور زفاف أبنة خالك وتقوم بإرجاعي للمنزل ، فرد عليها : وهو كذلك يا أماه
وحين عاد عزيز من قرية خاله وكان الوقت مساء قال في نفسه : أمي ذهبت لتجهيز أبنة خالي للزفاف وقد خلا الجو لك ، سأذهب لأصدقائي وأخبرهم بغياب أمي عن البيت وأن المجال أصبح مفتوحاً لنا للسهر والسمر في مغارتنا العزيزة ، وبالفعل ذهب عزيز وأخبر أصدقائه بالأمر فسر الشباب بهذا الخبر ووعدوه بالخروج معه وقت حلول الظلام
ويشاء الله في هذه الليلة أن يتوفى رجل في تلك الليلة ويكون أب أحد أصدقاء عزيز وهذا أدى إلى إلغاء السهرة فسقط الخبر كالصاعقة على عزيز ليس خبر وفاة الرجل أنما خبر إلغاء السهرة ، و من شدة غيظه قرر أن يخرج إلى المغارة بنفسه لقضاء الليل هناك لوحده
وفي الطريق وأثناء سيره في البرية نحو المغارة خُيّل له ملاحظة شيء يرمقه من فوق التلة المقابلة له فقال في نفسه : ما هذا كأني أرى ظل شيء يراقبني من فوق التلة ، هل هو ظل حيوان أم أني أتخيل ؟ يا إلهي كان هذا الشيء يتحرك يا ترى ما هو فهذه أول مره أصادف شيئاً كهذا ؟! حسناً سأرميه بحجر لأرى ما هو ، وبالفعل التقط عزيز حجراً ضخماً ورمى به الشيء ، وما أن وصل نحو هذا الشيء الغامض واذا بالحجر يصطدم بهذا الشيء فاصدر زئيراً مرعباً وهنا كاد قلب عزيز أن يطير من مكانه من الرعب وما كان له إلا أن يركض نحو المغارة بأقصى سرعة ممكنة ، فقد أصبحت قريبة منه
وأثناء ركضه نحو المغارة سمع خطوات ثقيلة تجري خلفه وصوت مرعب مملوء بالغضب الشديد وكأنه يريد تحويل الرجل إلى أشلاء وبعد فترة زمنية قصيرة وصل عزيز إلى المغارة وهو في حالة رعب شديد : يا إلهي ليتني بقيت في القرية لم أكن أعلم بوجود ضبع مفترس يتربص بي في الطريق ، يجب علي أن أشعل ناراً على الفور فهي كفيلة بأبعاده عني
أشعل عزيز نار عظيمة في المغارة بعد أن بلل الحطب بمادة البنزين ليزيد من اشتعالها ، بعدها أطمأن عزيز وقال في نفسه : لن يتجرأ شيئاً على اقتحام المغارة طالما هذه النار مشتعلة ، وما كاد ينهي كلامه وإذا بشيء يقفز فجأة في المغارة ويقف مباشرة أمام عزيز وجهاً لوجه وهذا الشيء ما هو إلا امرأة يكسو جسمها شعر كثيف مسلحة بأنياب ومخالب وعيناها حمراء كالجمر وكانت في حالة هيجان شديد
لم يصدق عزيز ما تراه عيناه وكاد أن يموت رعباً من هول ما يرى : من أنت ومن تكونين ؟ وهنا صرخت المرأة صرخة مرعبة وقامت بالهجوم عليه ، هنا قام عزيز بردة فعل كانت سبب في إنقاذه من الهلاك فقد قام بضرب المرأة المرعبة بعلبة البنزين أثناء هجومها عليه فانسكب البنزين عليها ثم أقتحم النار خارجاً من المغارة ، فقامت الشيطانة باللحاق بعزيز واقتحمت هي الأخرى النار ولكن لا ننسى أن جسدها مبلل كاملاً بالبنزين وعلى الفور تحولت هذه البلهاء إلى كتلة مشتعلة من النار ، فرح عزيز بما جرى فانطلق كالسهم ينهب الأرض نهباً نحو قريته تاركاً خلفه المرأة المرعبة تصرخ صرخات الاحتضار بعد أن أكلت النار لحمها وعظامها
وصل عزيز إلى قريته وقد كان الناس لتوهم عائدين من المقبره ويحضرون لإقامة بيت العزاء ، دخل عليهم عزيز وهو في حالة يرثى لها وكان مصدوماً لا يتكلم مع أحد فاستغرب الناس من حاله وسألوه : ما بك وأين كنت ، ولماذا لم نراك في جنازة الرجل ، وما رائحه الحريق التي تصدر منك ؟ لم يجب عزيز ولو بكلمة واحده بل توجه إلى منزله وأغلق الباب عليه
دهش أهل القرية من سلوكه وتساءلوا فيما بينهم : ما به هذا الفتى الأحمق ، هنا قاطع دهشتهم وصول بعض الرجال من قريتهم يعملون في التجارة وختارين – أي المتجولون ليلاً – فسلموا على أهل القرية وسالوا : لمن هذا العزاء ؟ فاخبروهم عن الرجل المتوفي فترحموا عليه وقاموا بواجب العزاء لأبناء الفقيد و هموا للعودة لبيوتهم كي يرتاحوا من عناء السفر وكان من بين هؤلاء رجل يكنى بأبو زياد وهو عم عزيز فقام أحد أصدقاء عزيز وأخبره بحال أبن أخيه ، هنا أصاب أبو زياد القلق وظن أنه تورط في مصيبة سرقه أو اعتداء وتوجه فوراً هو وبعض أصدقاءه عزيز نحو منزل أخيه وقام بطرق الباب على أبن أخيه وقال : افتح الباب يا عزيز أنا عمك
وهنا قام عزيز بفتح الباب لعمه وقام بحضنه وأخذ في يجهش في البكاء ، فساله عمه وقال له : ما هذه الحالة التي أنت عليها ، ثم أين أمك يا فتى ، هل فعلت لها شيئاً اخبرني هيا ؟ فقال له عزيز : لم أفعل لها شيئاً ، لقد ذهبت إلى بيت خالي لتجهيز أبنته للزواج ، إذاً اخبرني ما الذي حدث معك أنت أبن أخي وأنا مسئول عنك ؟ فقال عزيز أخشى يا عمي أن أخبرتك ألا تصدقني أو تتهمني بالجنون ، تكلم يا فتى فلم أعد احتمل ، وأخبره عزيز بكل ما جرى معه ، وبعد أن انتهى كلامه أُصيب عمه بالذهول وقال : معقول هذا ! فقال عزيز : أخبرتك يا عمي أنك لن تصدقني ، فقال أبو زياد : ليس هذا ما قصدته يا أبن أخي ولكن منذ زمن بعيد كنت أنا وأبوك رحمه الله نلعب أمام البيت وفجأة رأينا مثل ظل مرأة يراقبنا وكانت تفصلنا عنها مسافة ليست ببعيدة وقد كانت تقترب منا شيئاً فشيئاً وفجأة خرج جدك من البيت مرعوباً وقال لنا : هلموا يا أبنائي إلى داخل المنزل ، فقلنا له : هناك امرأة بالخارج من هي ؟ فقال : لا عليكم فقط أذهبوا للنوم وانسوا أمرها
ثم بقي جدك يراقب بها ثم قال لجدتك : لقد ذهبت أخيراً ، فقالت له : من هي ؟ فقال جدي : ليست من جنس البشر ويبدو أنها شيطانه متجسدة ، واستمرت بالظهور مدة من الزمن وفي نفس المكان إلا أنها اختفت ولم نعد نرى لها اثرا هي من هاجمتك وقد عادت بعد مرور كل هذا الوقت اخبرني يا عزيز أين هي تلك المغارة ؟ في الصباح أن شاء الله سوف نذهب وننظر في أمرها
وبالفعل ذهب عزيز وعمه وبعض أصدقائه إلى المغارة وعندما وصلوها نظروا إلى داخل المغارة فلاحظوا أثار النار والحطب المشتعل ، ولكن لم يجدوا جثة المرأة ، فسال أبو زياد أبن أخيه : قلت أنك أحرقت الشيطانة ولكن أين جثتها ؟ فقال عزيز : أقسم لك أني أحرقتها في هذا المكان وتركتها تصارع الموت ، هنا فقال أحد الأصدقاء مازحاً : يبدو أن زوجها قد أخذ جثتها ، لا عليكم أنا امزح فقط ، هنا ظهرت على وجه أبو زياد علامات الخوف والقلق : معقول كلامك يا هذا أن كانت أنثى فأكيد أن لها زوج أو أخ أو غيره ، و أن كان الأمر كذلك فنحن في خطر شديد ، هيا بنا أيها الفتيان فلنذهب من هنا بسرعة
دخل أبو زياد وأبن أخيه إلى المنزل وبعد تناول طعام الغذاء قال أبو زياد لعزيز : يا أبن أخي أنت تمكث الليلة مع أولاد عمك وأنا أذهب إلى منزلكم مصطحباً معي بندقيتي فاذا كان ما نعتقده فربما يحضر لبيتكم طالباً بثأره
وفي المساء ذهب أبو زياد إلى بيت أخيه الفارغ وجاء بكلب ربطه بالقرب من باب المنزل وانتظر هو في الداخل مغلقاً عليه الباب متسلحاً ببندقيته تحسباً لأي طارئ ، و يمر الوقت بسرعه ويرخي الليل استتاره وأبو زياد في قمة الحذر واليقظة ، و فجأة وبدون سابق إنذار وإذا بالكلب يبدأ بالزئير ثم بنباح شديد مستمر غير منقطع ، هنا تساءل أبو زياد : ما بال الكلب ينبح ، ماذا رأى يا تُرى ؟ و فجأة يصرخ الكلب صرخة مؤلمه ويسمع أبو زياد صوت لحم يتمزق بعدها لم يعد يسمع صوت الكلب و كأن هناك من أخمد أنفاسه ، جهز أبو زياد بندقيته وبيد مرتجفة صوبها نحو الباب وهنا شعر بضربة قويه كادت من قوتها تطيح بالباب وعلى الفور قام أبو زياد بإطلاق النار على الباب فسمع على الفور صوت صرخة مرعبة قادمه من خلف الباب وفي هذه الأثناء سمع صوت أهل القرية يخرجون من منازلهم ويتوجهون نحو بيت عزيز ، ولكنه سمع في نفس الوقت صوت خوار مرعب قادم من وراء الباب ثم خطوات ثقيلة تجري مبتعدة
وبعد فتره زمنيه بسيطة وصل أهل القرية الى بيت عزيز وفتح لهم باب المنزل وأخذوا يسألونه عن سبب العيار الناري ، فقال لهم لا شيء فقط أطلقت النار على ضبع هاجم كلبي ، فنظر الناس إلى الكلب فوجدوه تحول إلى اشلاء فقالوا : يا للكلب المسكين ! وأين الضبع ؟ فقال أبو زياد : يبدو أنه فر ، ثم قال : لأهل القرية خذوا حذركم يبدوا أنه مازال في الجوار ، ثم نظر إلى أصدقاء عزيز فوجدهم ينظرون اليه وقد أصيبوا بحالة فزع شديد ، ثم قال أحدهم : زوجها أليس كذلك ؟ فأشار إليه أبو زياد بأن يصمت
بعدها تفرق الناس وقبل أن يدخل أبو زياد المنزل لاحظ وجود بقع من الماء على باب المنزل ولكن الغريب أن لونها يميل للأزرق وتمر الأيام وتعود أم عزيز ولم يحدث شيء في القرية ، وهنا يقرر أبو زياد بعد أن اطمأن على أحوال القرية الهادئة أن يخرج هو وأصدقائه في تجاره جديدة إلى الأردن
وبالفعل في مساء أحد الأيام خرج أبو زياد بتجارته هو وأصدقائه إلى الأردن وهناك يمكثون مدة من الزمن يبيعون ويشترون بعدها قرروا العودة مرة أخرى إلى القرية ، و في ليلة من الليالي وأثناء تواجدهم في البرية كان أبو زياد و رفاقه مجتمعون حول النار يشربون الشاي ويتسامرون ويضحكون وكانوا نحو ستة رجال ، لفت أحدهم نظر أبو زياد أحد الرجال الذي كان لا يشاركهم في حديثهم وأنما ينظر باتجاه أحد التلال وقد بدا الرجل مصدوماً فساله أبو زياد : ما بك يا رجل أهناك شيء ؟ فلم يجبه الرجل بل أخذ كشافه وبخطوات متثاقله أتجه نحو أحد الصخور والرجال ينظرون اليه بحيرة ثم سلط كشافه نحو أحد التلال وقال بصوت مرتجف : هناك شيء ضخم مرعب على هيئة أنسان يراقبنا من بعيد، ما الذي تقوله يا رجل أين هو ؟ أنه هنا تعالوا وانظروا
فقام الرجال على الفور ونظروا إلى المكان ولكنهم لم يروا شيئاً ، فقالوا : أين هو أتهزاء بنا يا رجل ؟ لا لا اهزأ بكم ، أقسم أني رأيت شيئاً هناك ، دعك من الجنون وهلم الينا نكمل السمر ، أما أبو زياد فقد التزم الصمت وبدأ القلق على وجهه
وفي مساء اليوم التالي وأثناء جلوس الرجال لأعداد طعام العشاء واذا برجل ضخم الجثة غريب الهيئة قد طلع عليهم فاستنكره الرجال وهابوا منه وما هي إلا لحظة بسيطة حتى كان بينهم فألقى التحية عليهم وجلس معهم ، فقال أحدهم : بحياتي لم أرى رجل بهذه الضخامة المفرطة وكأنه عفريت من الجان ، فقال أبو زياد : من الرجل ؟ فقال : بدوي من عرب النقب جئت مع أهلي ، وأين أهلك ؟ أنهم خلف هذا الجبل ، حسناً أهلاً بك معنا يا أخي ، ثم قال أحدهم : يا أبا زياد لقد رأيناك ليلة البارحة و يبدو عليك القلق خاصةً بعد أن علمت أن هناك من يراقبنا – على ذمة صاحبنا – فقال أبو زياد : أخشى أن يكون قد عاد ، فقالوا : من هو ؟ فقال : الموتور ، فقالوا : يا لطيف الموتور ! ما الذي حدث معك أخبرنا ؟ فقال : بشرط أن لا تخبروا أهل القرية ، فقلوا : قل نعدك
فقص عليهم ما حدث معه ومع ابن أخيه ، فاستغرب الرجال مما سمعوا وقالوا : أحقاً ما تقول ؟ فقال : أقسم على ذلك ، و فجأة وإذا بالرجل الغريب يقال : إذاً أنت وأبن أخيك قاتلا المرأة ؟ فقال أبو زياد : نعم يا أخي أنا هو ، وهنا بدأت ملامح الرجل بالتغير وصار يرمق أبو زياد بنظرات حاده ثم قال : أحسنت صنعاً يا أخي واخشى أن ما راه صاحبكم هو زوجها يريد الانتقام لها ، اسمع يا أخي أبو زياد يجب علي أن أذهب وأحذر أهلي ويجب عليك أن تذهب معي كي تقص عليهم ما حدث كي يصدقوني ، لا تقلق أنهم قريبون من هنا ، فوافق أبو زياد على الذهاب معه بعد أن أخذ بندقيته ، وفي الطريق قال الرجل الغريب لأبو زياد : ما رايك يا أخي أن تعطيني البندقية لأنظر اليها ، فقال له أبو زياد : لك ذلك ولكن حينما نصل إلى ربعك أما الأن فسر أمامي وأنا أسير خلفك كي لا يباغتنا شيء من خلفنا، فقال الرجل : وهو كذلك
أما الرجال فأثناء تجهيزهم للعشاء وإذا بفارس على خيله يمر عليهم ، فسلم عليهم وترجل عن خيله فقال الرجال : أكيد أنك من البدو الذين حطوا رحالهم خلف الجبل ؟ فقال الرجل باستغراب : أي بدو ؟ لا يوجد أحد هناك سوى بريه موحشة مليئة بالوحوش المفترسة ، ماذا تقول أيها الرجل ؟ لقد جاءنا رجل هذا المساء وأخبرنا بأنه بدوي وأن أهله خلف هذا الجبل وقد ذهب معه صديقنا ليعرفه على أهله ، أقول لكم لا يوجد أحد هناك سوى العفاريت والجان ، فقال الرجال : يا إلهي أنه زوجها ، أنه الموتور لقد أخذ أبو زياد للفتك به ، هيا فلنلحق بهم وأنت أيها الفرس تعال معنا ، فقال : لا تقلقوا فأنا قصاص أثر خبير وسوف ندركهم أن شاء الله
وانطلق الرجال بسرعة البرق لإنقاذ أخيهم من هذا الغول ، وفي الطريق نزل الفارس عن جواده لتفحص الأثر وهنا أطلق الرجل صرخة رعب ، فقال الرجال : ما بك ؟. فقال الخيال وهو مرعوب : أياً ما يكون مع أخيكم فهو لا يمت للبشر بصلة ، وكيف عرفت ؟ فقال الخيال : لأنه بجانب أثار أخيكم هناك أثار حوافر دابة والغريب أنها تسير على قدمين اثنتين مثلنا نحن البشر ، يا الهي فلنسرع ،
أبو زياد : أين هم قومك يا رجل ؟ أه نسيت أن أخبرك أنهم قرروا الرحيل إلى مكان أخر ، أين ؟ هناك خلف تلك التلال البعيدة ، حسناً أسمع يا رجل أريد أن أرتاح هنا قليلاً ، ما رايك أن تذهب لجمع الحطب ريثما أخذ قسط من النوم حيث سأعطيك البندقية عند عودتك للحراسة ، هنا فرح الرجل المخيف وبدأ متحمساً وانطلق لجمع الحطب ، فقام أبو زياد بفرد الفراش على الأرض ثم جاء ببعض الحجارة و وضعها على الفراش و خلع ثوبه وحطته والبسها للحجارة ثم غطاها بالغطاء ثم أخذ بندقيته وأختبئ خلف الصخور
وما هي إلا فترة بسيطة حتى جاء الرجل يحمل الحطب وما إن رأى الفراش حتى ظن أن أبو زياد نائما وهنا القى الحطب وأبو زياد ينظر له من خلف الصخور ولما وصل إلى الفراش وإذا به يتحول إلى وحش مخيف يكسو جسمه الشعر المخيف و فمه يمتلئ بالأنياب ويداه بالخالب وأصبح شكله لا يمت للبشر بصلة ، وعندما شاهد أبو زياد ما جرى كاد أن يغشى عليه من الخوف ولكنه تمالك نفسه ثم رفع الوحش يداه كأنها جذوع أشجار وغرس مخالبة في الفراش ثم قام برفعه نحو فمه وبعضة هائلة منه تحول الفراش إلى أشلاء
وبسرعة ظهر أبو زياد من خلف الصخر وصوب بندقيته نحو الوحش ثم قال : هيه أنت ليس من عادات البدو قتل ضيوفهم ، وحينها نظر الوحش إلى أبو زياد وبدت الصدمة على وجهه وأدرك أنه وقع في الفخ ، فصرخ صرخة عظيمة كادت تفقد أبو زياد توازنه وقبل أن ينقض عليه عاجله أبو زياد بطلقه استقرت براسه ، وعلى الفور فقد الوحش قوته وسقط على الأرض يتخبط بدمه ، وهنا كان الرجال قد وصلوا إلى المكان وعندما رأوا الوحش ملقى على الأرض انقضوا عليه بخناجرهم واخذوا بطعنه حتى مزقوه ثم ذهبوا إلى أبو زياد وسألوه : هل أنت بخير يا رجل؟ قال : نعم ، وكيف تمكنت منه ؟ فقال لهم : لقد عرفته من أول ما رايته وقصصت عليكم القصة لأرى ردة فعله ولأوقعه بالفخ وقد حدث ، فقالوا : يا أخي أنك أخبث من الشيطان نفسه ، ثم قام الرجال بحرق جثته ، وقفلوا عائدين لبيوتهم ، ولم يتكرر معهم هذا الأمر طيلة حياتهم
وهكذا تنتهي القصة و بغض النظر عن صحتها أرجو أن تنال إعجابكم ، والسلام عليكم.
عم سلطان. هذة الغيلان. هي مخلوقات من عالم الجن وهي دائما تجسد بشكلها التي خلقها الله علية. ام. فقط عند. اخافة والهجوم على البشر. وهل يوجد تناسل بينهم. وبين البشر. وهل يستطيع البشر. سيطرة عليهم. واسراهم. اما هم اقوياء. يقتلون حتى الاسد اذا اقترب منهم.
ثانيا عم سلطان. لا عليكم ببعض تعليقات. التي تسخر. من كلامك الطيب. نرجو منك طرح هذا المفامرة. مع الغيلان. وصراحة. احب كل كلامك وتعليقاتك. لانك انسان صادق وطيب القلب عم سلطان لا نرجو من حضرتك سرد. جميع احداثك مع عالم الجن والشياطين. حتى يعلم ناس طرق الدفاع. عن انفسهم. والوقاية من اعمالهم الشريرة. وليس كل جن. شرير. يوجد. من هم اطيب وارق واحن من البشر.
سلام عليكم. شكرا العم الغالي ابو سلطان اني شاب وليس فتاة. وشكرا. لك. لتوضيح هذا معلومة جديدة. ومشوقة ولكن هل يوجد ربط في موضوع الغيلان. وموضوع. الاسم. BIG FOOT. لان الشخصية نفسها. مخلوق يشبه الغوريلا ذات شعر كثيف قوي البنية. البعض من ناس يقول مخلوقات غير. شريرة. والبعض الاخر يقول. وخاصة قبائل الهنود الحمر. سكان امريكل الاصليين. يقولون مخلوقات شرسة. تقتل البشر. والحيونات. ويوجد بحث شامل. نرجوا. كتابة بحث مفصل عن. هذا. موضوع.
هذه اساطير
في الواقع اريد ان اوضح شيئا يتعلق في الفلكلور الفلسطيني وهو ان اغلب الغيلان والوحوش تعيش داخل الكهوف او المغر كما نسميها واضافة الى ان اغلب الطرق التي تتشكل فيها الجن والعفارين اما قطة سوداء او حمار طويل مخيف
اخي المعتصم بالله
في الحقيقة اعجبني طرحك لهذه القصة التي ذكرتني بكثير من القصص التي قصتها علي جدتي واحداها كانت القصة التي جرت مع جدي الاكبر نصار اثناء قطفه لليقطين في منتصف الليل بسبب ان زوجته كانت في فترة الوحام وباغتته العمورة
بدات افكر في كتابتها هنا في الموقع مع باقي قصص مرعبة في جعبتي احدها مررت بها شخصيا
اشكرك على مجهودك الرائع
معانا يسمونها (النكفية)بسبب كثافة شعرها وطوله
ويخافون منها فهي شرسة
ألأخ المعتصم بالله الاخوه وألأخوات رواد الموقع الكرام ألأخ اياد العطار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولي سؤال أخي معتصم هل هذه الغيلان تختفي أم تسكن المغارات مثلها مثل الحيوانات المفترسه حين تعيش في الغاباب والجبال شكرا وننتظر باقي قصصك
–ولدي الكريم او ابنتي الطيبة–أ/ سرمد.
–اولاً اعتذر لعدم التفريق بين الفتى والفتاة بما يخص الاسم–فالاسم سرمد يطلق على الفتى والفتاة.
–بخصوص ما تم طلبه منكم لنا سأوضح الأمر لكم طيب:
-معشر الغيلان كافتهم متوحشون جداً فوق الوصف وهم من معشر الجن الاقوياء ويميلون للشياطين أكثر من ميلهم للجن وهم منبوذون من معاشر الجن ,علماً لايوجد منهم مسلم او مسلمه قط.ويتبعون ملكهم كما يقال اسمه(غيلانبست لاسار),حسب ما قرأته بالكتب عن معاشر الجان قديماً.ويقال في كتاب البداية والنهاية لابن كثير أنه قبل زمن الطوفان بعهد سيدنا نوح عليه السلام ذُكر معركة لجده اقصد جد نبي الله نوح عليه السلام وكانت المعركة بين البشر مع تحالف الجان ضد الشياطين مع تحالف الغيلان,وانتصر البشر والجان عليهم.وهم أول تحالف بين معشر البشر والجان.
-والغيلان سريعون جداً كلمح البصر في تحركاتهم وهم الوحيدون لا يتحولون الى اي شكل غير اشكالهم المعروفة ما عدا عند الصيد يخيل لمن يشاهدها انهم اطياف لان الأطياف من معشر الجن أدنى مرتبة ضعفاء جداً فقط يتشكلون بالأطياف بهياكل عظمية مفجعة وكأنها ارواح مثل الضباب.وصفات الغيلان الرجال قصار القامة لا يتعدى المتر والنصف ونسائهم طوال القامة يتجاوز الواحدة منهن الخمسة أمتار ورجالهم يلبسون ما يستر عوراتهم فقط عكس النساء لا يستر جسدها إلا شعرها الطويل جداً التي تلف على جسدها وهو ناعم كالحرير وعند الخطر يكون شعرها مثل جريد او سعف النخيل ويتغير لون جسدها عند انتفاش الشعر والشعور بالخطر الى اللون الاخضر الذي يستر عورتها بل جسدها بحيث يظن من يراها انها مستورة. وتزمر كصوت الرياح أثناء هبوب العواصف,ويملكون مخالب طويلة لضرب الضحية وهم ياكلون البشر والحيوانات ولا يأكلون الجن ما عدا معشر واحد من الجن يقال أو يسمون بمعشر مصاصي الدماء النجمية وموطنهم تحت اعماق حضارة شعوب المايا المندثر من الالاف السنين وهم مسجونين لانهم ياكلون البشر والجن والحيوانات بامتصاص أرواحهم ,,كيف؟وذلك بسحب الروح او المياة بمعنى اصح من فم الضحية وبعدها يمتصون الدماء بغرز أنيابهم الطويلة بجسد الضحايا لحين يصبح الجسد يابساً وبعدها ياكلونها.وتم سجنهم لأنهم تسببوا بانقراض أغلب البشر والجان بذلك الوقت من قبل الكهنة وملوك الجان الذين عاونهم,والله اعلم بصدق ما قرأت.
–بخصوص طلبكم لسرد قصتي فإني قد ذكرتها بتوضيح لما حدث مع الغويلة بالرد بإحدى المقالات من اصحابها الكرماء وأظنها ليست طيبة ان اسردها بمقال مستقل واكون صادقاً معكم هناك من يكذبني ويسخر مني لذا كما يقال(الباب الذي يأتي منه الريح سده واستريح),واكتفي بالرد على المقالات إن أمكن لنا ذلك وذكر بعض المواقف لنا باختصار وكذلك شرح لمعلومه قد تكون مفيدة لأغلب الجميع بما يرضي الله تعالى.
–السعادة لقلبك غلا والله.
نعم اخي سرمد اغلب ما قلته صحيح باستثناء انهم لا يمكن قتلهم فهذا النوع من الشياطين تستطيع قتله بالرصاص او السلاح الابيض وقد تفاجات حينما حدثتني امي بانها لها قصتين مع هذه المخلوقات الشريره وكذلك جار لنا كادت ان تفتك به سعلاه كل هذا سوف ارويه لكم بالتفصيل في قصص واقعيه من ارض فلسطين 12 والتي انا جزء منها وكذلك بالنسبه لوجود هذا النوع من الشياطين فقد اكد لي عالم دين وجوده في الفلوات الخاليه تترصد بالبشر فحمانا الله نحن واياكم من شرهم
الى. الاخ المعتصم. هل يوجد في بلدكم فلسطين العزيزة كثير من المغارات. وهل حقا. يجب الحذر. عن. الدخول الى اي مغارة او حتى اسكشافها. او. السير. بلقرب منها. وهل حقا. الغولة تقوم بخطف الرجل وتمارس معة الجنس. واذا. انتهت من نزوتها. قامت بقتلة بشكل مرعب. وهل حقا. يقال ان الجن. يخاف من هذا. الكائن الغول او سعلوة. حتى كلاب بقوتها. لا تستطيع الصمود في وجهة هذا الكائنات دقائق. وحتى الرصاص. لا يقتلهم. فقط يجرحهم او لا يئثر في اجسادهم. لانهم مخلوقات شيطانية. ذات قوة عجيبة ومرعبة وهل اصواتهم. تشبعة صوت. الماعز وخوار. الثور. نرجوا توضيح. ولكم الشكر
سلام عليكم. نشكر االاخ المعتصم على. هذة القصة الروعة. ونشكرا ايضا العم العزيز ابو سلطان. ونطالب وكل رواد كابوس انت يتفضل ابو سلطان بطرح هذا الموقف او القصة التي حدثت معة في زمن الشباب ونطالب تفاصيل المعركة مع. الغولة. او السعيلاة وهل هم حقا قبائل الجن المتوحشة. وماهي ديانتهم. وهل حقا يوجد جن ياكل الجن. كما في عالم البشر. اكلة لحوم البشر. نرجوا الاتفضل من العم العزيز ابو سلطان. توضيح ولة الشكر. وتقديرا. والاخ عزيز المعتصم.
نسيت ان اخبرك ان وصفك لها في هذه الحداث هو نفس وصفها لي من احد الأشخاص الذي قابلوا هذه العفريتة او شبيهتها من سنوات حين كنت اعمل معه وقال انه رآها في البادية بين الجبال لكنها لم تره وكانت بنفس بشاعتها وهذه ليست صدفة يعني ذلك النوع من الجن موجودون حقا ومؤذين ايضا
قصصك مميزة كالعدة ومن اروع ما اقراه من قصص الجن والعفاريت ولا اتمنى ان تنتهي من اتحافناب المزيد خاصة هذه القصة تذكرني بقصة الفتها منذ سنوات طولة واحداثها تشبه قصة هذا العفريت الذي ظهر لأبو زيان انتظر قصصك بفارغ الصبر لا تنسى التفاصيل خاصة وحفظك الله منهم رقب ما يحدث من بعيد حتى تكون شاهد عيالن وليس ضحية فمن سيقص لنا اذا اختفيت لقدر الله طبعا امزح بأنتظار جديدك
يا أخي المعتصم بالله كم يسعدني عندما أرى قصه لك وقصصك وطريقة سردك للقصة من أحب القصص الى قلبي لذا ارجوك يا اخي لا تتاخر علينا بقصصك الجميلة وحمدا لله على سلامتك يا اخي ابو سلطان كيف حالك واحوالك وصحتك اتمنى لك دوام الصحة والعافية اختك أم جابر والسلام على الجميع
اخواني رواد موقع كابوس حقيقه اشكركم من كل قلبي على هذا الاعجاب والمديح لما تخطه يداي من قصص التي ارجوا من الله ان تبقى محل اعجاب لديكم واوعدكم باني سوف ابذل قصارى جهدي في الحصول على المزيد ولكن اود اخباركم بشيء حصل معي بعد فراغي من كتابة قصص واقعيه من ارض فلسطين 11 شيء مرعب زلزلني بشده جعلني اؤجل كتابة القصه التاليه وقررت ان اجعل ما رايت القصه القادمه لاخبركم هذه المره ما عايشته بنفسي والذي اكد لي صدق بعض القصص التي رويتها لكم فانتظرونا بارك الله فيكم
الاخ: المعتصم بالله
ماهذا الجمال قصة تحفة اشكرك كثيرا على هذه
القصة الممتعة ونريد المزيد نحن بالانتظار المزيد.
ابو سلطان المحترم:
انت مميز حقا كم أحب تعليقاتك.( جمالية هذا
التعليق لا تقل عن جمالية القصة كم اتمنى ان يعلق
ايظآ الاستاذ إياد المحترم.
هذه القصة اعجبني كثيرا كثيرا وقبل شهر نشر احد
الإخوان قصة بالرغم كانت قصيرة واسمها (الحلم)
الاانها كانت رائعة حقا.
اتمنى ان تنشر الكثير من القصص يااخ معتصم
وتحياتي لك والى الشعب الفلسطيني الطيب.وشكرا
ابوسلطان .
التهاب الغده الدمعيه
–سبحان الله حينما قرأت مقال الأخ العزيز-أ/ المعتصم بالله وضعت يدي اليمنى على كتفي لاني شعرت بالالم فيها بسبب قصة مشابهة لتلك التي تم سردها بالمقال ,نعم اصدق القصة بلا ريب أي بلا شك,لأنني ذكرت حادثة لنا بمعركة مميتة منذ زمن ايام الشباب مع غويلة ملعونه بأحد الكهوف وكان معي كلبين اعزكم الله سّجان وطراح فمات سّجان للدفاع عني من اخوات الغويله اللواتي أتوا لنجدة أختهم بسبب صراخها المزعج مثل(ارررررررر)واشكالهم كما وصفت بالقصة أعلاه طويلة ومخيفة جداً وذواتا أنياب مكشره عند شعورهم بالخطر ومخالبها الله اكبر على طولها وحددها,وتم ذكر قصتي بالرد بأحد المقالات من احد الاخوة الكرام, ويتذكرها الاغلب هنا بالموقع الكريم باهلة,الشاهد هو عندما تواجه أحد الغيلان فلابد ان تخسر شئ اما حياتك أو فيك انت بجسدك مثلما خسرت مهارة يدي اليسرى لأنني كنت أعسر اليد وللان لا اقدر ان استخدم يدي اليسرى بسبب غرس مخالب الغويله بكتفي فتلفت اعصاب اليد بمعنى مثل المشلول لان الغويلة انذاك لفت شعرها التي تشبه جريد وسعف النخيل على يدي اليسرى لكي لا أطلق عليها الرصاص لأنني وقتها احمل سلاحي واطلق عليها ولكنها كانت سريعة جدا ولولا الله وحده ثم الكلب سّجان الذي ضحى بنفسه لاجلي لقضي عليا فالحمد لله.ولولا الحياء من الله لارسلت لكم صورة جسدي من ناحية الكتف الأيسر لتشاهدوا مخالب الغويله ما زالت موجودة وتؤلمني كلما تذكرت تلك المواجهة معها وكأنها (درس لي لكي لا اكون من زمرة المغرورين الواثقين بأنفسهم زيادة عن اللزوم لأنني كنت مندفعاً شاب قوي البنية اجيد الرمايه واحب المخاطرة ولا اهاب من اي شئ ,وسبحان الله جاء من هو اقوى مني فتعلمت الدرس وهو الابتعاد عن المخاطر قدر المستطاع ولا اغامر واتنازل عندما يقتضي الامر).نعم.
–السعادة لقلبك –أ/ المعتصم بالله–غلا والله.ونتظر المزيد من قصص الرائعه فوق الوصف
بصدق وبدون مجاملات أبدعت أخي قصصك رائعة وتبدع بالسرد لقد أصبح لك مكانه مرموقة فالكل هنا ينتظر قصصك بشدة ولانمل أخي المعتصم والله القصة جميلة وننتظر المزيد من ابداعاتك.
قصة رائعة عالرغم انى اشك انها مضاف لها بهارات الا أنها تبقى مشوقة جدا و رائعه فى انتظار الجديد أن شاء الله
يااااااي واخيرا اتيتنا مجددا بقصه رائعه جديده
قصة راءعة سواء كانت خيالية او واقعية الا انها ان كانت واقعية هنا المشكلة لن اخرج ثانية الى الصحاري ولن استكشف كهفا او مغارة بعد الان صراحة مرعبة كل قصصك اعجبتني يا اخ العرب هههه تحية الى كل الشعب الفلسطيني الابي
ماشاء الله رائعة
قصة من أروع مايكون اعجبني هذه القصة كثيرا
وتحياتي إلى صاحب القصة والى جميع الشعب
الفلسطيني.
اكيد انها اسطورة قديمة لكن طريقة سردك مشوقة جدا لا تغي كثيرا نحن نشتاق لقصصك
اهلا بك اخي من جديد اشتقنا لقصصك الرائعة.
قصة جميلة جدا وكإنها من الأساطير.
سلمت يداك
اخي. سلام عليكم. اين انت يارجل كل هذا الفترة الطويلة من الغياب وثانيا. قصتك. روعة ومشوقة. جدا. واللة العظيم. يخيل لي ان بوادي فلسطين والشام. هي اماكن سكن الجن والعفاريت. وعتقد. هذا الكائن الذي. ذكرت الاحداث معة هو. و زوجتة. هم قبائل الغيلان كم ذكرت. اجسادهم. يكسوها الشعر الكثيف. وارجلهم مثل حافر البهائم. عيونهم حمراء. ونيابهم. بارزة. بشكل. وشكرا. اخي المعتصم بالله على هذة القصة الرائعة. ونطالب تحليل. ابو سلطان. الغالي. ولكم شكر
واضح ان القصة تعتبر من الاساطير التي تحكى عن السعالي و الغيلان و الصراحة طريقة سردك للقصة كانت رائعة
قصص فظيعه جدا