تجارب واقعية من أرض فلسطين 4
السلام عليكم و رحمة الله ، أخواني وأخواتي رواد موقع كابوس جئتكم اليوم بقصه حدثت قبل 15عام لشخص كان معتقل في أحد سجون الاحتلال وقد قابلته شخصياً قبل يوم واحد وهنئته على خروجه من المعتقل ، وقد تجاذبنا أطراف الحديث وكان من ضمنها عن أحواله وعن الظروف التي مر بها في المعتقل ، ففاجأني بقوله عن حصول قصه غريبة حدثت له في المعتقل ، فقلت له ، أرجو أن يكون للجن علاقة بها ، فقال : لو لم تكن كذلك لما وصفتها بالغريبة ، فتحمست لذلك وقلت له : قصها علينا ، وقلت له : أن قصتك هذه سوف أنشرها في أحد المواقع لأشاركها مع اصدقائي في الموقع ، فقال لي : فلتبلغها للعالم أجمع ، فهي خليط من المعاناة والغرابة ، إذاً هيا قصها علينا ، فقال الرجل : كنا في أحد المعتقلات نمضي فترة محكوميتنا الظالمة و تقرر نقلنا فجأة إلى معتقل يقع في صحراء النقب ، وقد كان هذا المعتقل قد هجر لفترة طويلة ، المهم في الموضوع أنه تم نقلنا بالحافلات إليه وقد كان ذلك في الصيف والحرارة في الصحراء لا تُطاق ، وصلنا المعتقل وعند نزولنا من الحافلة و بمجرد رؤيته دب الرعب في قلوبنا جميعاً من معتقلين وسجانين أيضاً ، فقد كان عبارة عن خرابة موحشة في صحراء أكثر وحشة ، فقلنا للسجانين : ألم تجدوا أجمل من هذا المكان لتأخذونا إليه ؟ فقال لنا أحدهم : أخرس وتقدم هيا ، المهم دخلنا في المعتقل و وُزعونا على الزنازين وكانت بمثابة فندق 5 نجوم وكان المعتقل يتكون من ساحة وغرف حرس وأبراج حراسة ومطبخ بالإضافة للزنازين والحمامات ، يقول الرجل : جلست مع رفاقي في الزنزانة وكنا سبعة أشخاص وكان من بيننا شاب عُرف عنه التدين و التقوى ، على كل حال لم نشعر أنه تغير علينا شيء فالمعتقلات كلها متشابهة ، فشرعنا نخوض تارة بالكلام وتارة بالمزاح لنرفه عن أنفسنا باستثناء علي وهو الشخص المتدين فقد كان صامتا وينظر حوله بطريقه غريبة ، لفت هذا السلوك أنتباه الشباب فاستغربوا ذلك منه وسألوه : علي ما بك لم نعهدك هكذا ، ما بك أهناك شيء ؟ فقال علي : أشعر بثقل غريب في هواء الغرفة و أشعر أن هناك من يراقبنا يا شباب ، لا أريد أن أخيفكم نحن لسنا وحدنا ، صدم الشباب مما سمعوا وبدت علينا علامات الخوف والرعب وقلنا له : دعك منه ، هذا يبدوا أن السفر والصحراء قد اثروا عليك فدعك من هذا الشعور الكاذب ، فقال لنا : أتمنى من الله أن يكون شعوري خاطئ ، بعدها قمنا وصلينا وتناولنا طعام الغذاء وسمحوا لنا بالخروج في الساحة للتنزه ولممارسة بعض الالعاب الرياضية حتى جاء وقت الغروب ، وقبل أن يعيدونا إلى الزنازين رأيت أحد الحراس قد بدا عليه الاضطراب وكان ينظر ناحية المطبخ ، و كان منظر المطبخ مريعاً يثير الرعب في النفوس ، فتكلم مع زميل له وتوجها إلى المطبخ فغابا قليل ثم عادا ، فأصابني الفضول واقتربت منهم لأسمع ما يقولون وأعرف حقيقة الأمر ، فسمعت أحدهم يقول للأخر : لا يوجد شيء ، هل أنت متأكد مما رأيت ؟ فقال له الأخر : نعم أني متأكد ، لقد رأيت شيء بشع في المطبخ يرمقنا بنظراته ، فضحك زميله وقال : يبدو أنك تحلم يا صديقي هيا لنعيد المعتقلين إلى أماكنهم ، جلست مع الشباب وقصصت لهم ما سمعته من الحرس ، فقال لنا علي : ألم أقل لكم ؟ فقال له أحدنا : دعك من هذا يبدو أن الحارس يهذي المهم ، تأخر الوقت وقد حان وقت النوم وتوجه كل منا إلى سريره ، وبعد مضي فتره من الوقت وما أن بدا النعاس يلامس جفوني سمعنا فجأة صوت تحطم شديد كان قادم من جهة المطبخ ، كأنه صاروخ قد أنفجر في المعتقل و لم يدع احداً إلا وقد أستيقظ ، نظرنا نحو المطبخ فشاهدنا جميع حرس المعتقل مجتمعون عند المطبخ وكانوا بحالة هستيرية ، ثم توجه قسم منهم خارج المعتقل لظنهم أن هجوماً بالصواريخ قد وقع عليهم ، ولكنهم حين عادوا أخبروا رئيس المعتقل أنهم لم يجدوا شيئاً ، ثم جاءوا إلينا وقاموا بعملية تفتيش للتأكد من حضورنا جميعاً ، وقد لاحظت عليهم علامة الدهشة ، فسألت أحدهم وقلت له : ما الذي حدث ؟ فقال : لي أمراً حقاً ، حينما سمعنا الصوت في المطبخ ودخلنا لتفقده لم نجد أناء أو قدراً أو صحناً إلا وتبعثر أرضاً ، ثم قال لي : هيا عودوا إلى النوم سنحاول معرفة السبب ، كل هذا وعلي يسمع وينظر إلينا ويبتسم ، في الليلة التالية وفي نفس الوقت وقبل أن ننام سمعنا في المطبخ مرة أخرى طرقاً شديداً على القدور والأواني فهرع الحرس وقد أُصيبوا برعب شديد ووقفوا على باب المطبخ ولم يجرؤا على الدخول إليه ، فجاء الملاعين إلينا و أخذوا شاب منا وقالوا له : نريد منك أن تدخل إلى المطبخ وترى ما يحدث بالداخل ، رفض الشاب الأمر ولكنهم أجبروه على الدخول تحت تهديد السلاح ، وما هي إلا برهه من الزمن حتى خرج الشاب يزمجر ويتحدث بلغه غريبه و أصبحت ملامحه مرعبة كأنها ملامح حيوان مفترس ، ثم أصابته نوبة صرع و أخذ يتدحرج على الأرض وفر الحرس مرعوبين من حوله وكادوا أن يطلقوا عليه النيران ، وهنا رأينا علي فجأة يصيح بهم : أتركوه ، أنا أعلم ما به ، وطلب منا ان نقوم بتثبيته ثم بدأ يقرا آيات من القران الكريم و انتفخ وجه الشاب وحسبنا أنه سينفجر ، ثم رأينا شيئاً ضبابياً يخرج منه ، وعاد بعدها الشاب إلى وعيه ، فشعرنا بالغضب الشديد وهجمنا على الحرس للانتقام منهم ، ولكنهم هددونا بقوة السلاح وحجز بيننا باقي المعتقلين ، بعدها اعادونا إلى الزنازين ومعنا الشاب ، وكان في غاية الانهاك فقلنا له : ما الذي حدث معك هناك ؟ قال : لا أدري ، عند دخولي إلى المطبخ شاهدت الأواني تتطاير لوحدها وما هي إلا لحظات حتى فقدت الوعي ولم أعلم بعدها ما يجري ، قلنا للشاب : أنت بخير و لم يحدث لك شيء ، وقلنا لعلي : لقد كنت على حق ، فقال لنا : ألم أقل لكم أنهم سكان المعتقل من الجن يريدون طردنا منه ؟ ثم قال : كان الله بعوننا فلتذهبوا للنوم الأن ولنسال الله الفرج ، سأصلي قيام الليل هذه الليلة و أطلب من الله العون والخلاص ، بعدها ذهبنا إلى أسرتنا ونحن نرتجف ثم غلبنا النوم ونمنا ، وفي الصباح وعند استيقاظنا تفاجأنا بعلي وهو ما زال يصلي ، فقلنا له عندما انتهى : ألم تنم ، هل صليت الليل بطوله ؟ فتبسم وقال : أنتم لم تعلموا ما حدث معي أثناء نومكم ! فقلنا : أخبرنا بالله عليك ، فقال أثناء انتهائي من الركعة واذا فجأة يظهر أمامي رجل قصير بشع المنظر ينظر إلي بغضب شديد ، شعرت بالخوف وقتها ولكني تشجعت وقلت له : إذاً أنت من تسبب بكل هذا لماذا ؟ فقال لي : بل قل أنتم ، فهنا تتواجد قبيلة منا في هذا المكان وأنا سيدهم ، قلت له : ما الذي تريده منا ؟ ، فقال : لقد هجرتم هذا المكان منذ زمن بعيد وقبل أن نسكنه استغرقنا مدة من الزمن للتأكد من هجرانه وحينما تأكدنا من ذلك أتينا نحن وعوائلنا وسكنا المكان وإذا بكم تعودون إليه مرة أخرى لتفسدوا علينا حياتنا ، فقلت له : هل ترانا أتينا إلى مكانكم هذا بمحض أرادتنا ؟ أذهب إلى من أتى بنا لهذا المكان رغماً عنا ، فما كان منه إلا أن قال : إذاً فلتحل اللعنة عليكم جميعاً ، وانتظروا منا ما لا يسركم ، ثم تبخر في الهواء ، ذهلنا جميعاً مما حدث ، وقلنا له : ما العمل إذاً ، فقال : ما يبعدهم عنا إلا الصلاة وقراءة القران ، فاذا جاء الليل فعلى كل مسجون أن يقوم بذلك ليحمينا الله من شرهم ، وفعلاً عند مجيء الليل وبعد صلة العشاء بدأنا بقراءة القران وذكر الله ، وأثناء ذلك سمعنا صياح الحرس وصوت أطلاق نار ، فقال لنا علي : لا تتوقفوا عن الذكر أنهم هم لن يستطيعوا الوصول إلينا ، فأصابني الفضول وقررت النظر لمعرفة ما يحصل فهالني ما رأيت ، لقد شاهدت ظلالاً سوداء تهاجم غرف الحرس والأبراج ، و الحرس يطلقون عليهم النيران دون أن يصيبوا وهذه الظلال تختفي ثم تعود ، أما نحن فلم نشاهد ظلاً واحداً بقربنا بل كنا نشعر بالهدوء و الطمأنينة ، كانت ليلة مرعبة على السجانين فقد فر بعضهم خارج السجن والبعض الأخر تعرض للإصابات ولو كانت أبواب الزنازين مفتوحه لتمكنا جميعاً من الفرار ، مضت الليلة وتوقف الهجوم وبعد تناول طعام الإفطار خرجنا إلى الساحة ، وأثناء وجودنا بالساحة واذا بباب المعتقل يُفتح ودخلت سيارة سوداء إلى الداخل وترجل منها ما يبدوا أنه حارس شخصي ثم نزل من السيارة رجل قبيح المنظر ليس له شبه إلا الشيطان نفسه ورايته يتحدث مع مدير السجن ثم تأمل بغرف المعتقل وتوجه مباشرة نحو المطبخ وقال للحرس : لا يدخل علي أحد ، ثم دخل المطبخ وأغلق على نفسه الباب ومكث مدة نصف ساعة ثم خرج وقال : قد سُوي الأمر ، لن يزعجوكم مرة أخرى ، فقلت لزميلي : ما الذي فعله هذا الشيطان يا ترى ، ومن يكون ؟ فنظر إلي فجأة و كأنه سمعني والغريب أنه توجد هناك مسافه كبيرة تفصلنا عن بعض ! فكيف تمكن من سماعي ؟ فقال لي : أنت تعال ، قلت له : أنا ، فقال : نعم أنت ، فذهبت إليه وعندما اقتربت منه شعرت برعب شديد ، يا ألهي أن وجه ، وجه شيطان وعيناه مخيفتان ، فأمسك يدي وقال لي : تعلم أن تغلق فمك في المرة القادمة ، ثم ضرب يدي بيده ثلاث مرات وقال لي ليكن : هذا تحذير لك ، ثم تركني وأنصرف ، وعندما عدت لزنزانتي قال لي زملائي : ما الذي يريده هذا الرجل منك ؟ فقلت لهم : لا شيء ، ذهبت بعدها للنوم ثم فجأة شعرت بألم شديد في يدي وصرت أصرخ ، فهرع زملائي نحوي وسألوني : ما بك ؟ فقلت لهم : يدي أشعر كأنها تقلي بزيت مغلي ، وإذ بعلي يمسك يدي ثم بدأ بقراءة القران فازداد الوجع ، ثم كانت المفاجأة فقد ظهرت على يدي الذي امسكها هذا الشيطان أثار تشبه مخلب الكلب ثم بدأت تتلاشى ثم اختفت فزال الألم نهائياً ، فقلت لهم القصة ، فقال أحدهم : إذاً هذا تحذير فكيف لو أراد ايذائك ! يبدو أنه الشيطان نفسه ، وبالفعل يبدوا أنه كذلك لأنه بعد مجيء هذا الرجل عم الهدوء ولم نعد نسمع أو نشعر بأي شيء وهنا تكون قد انتهت حكاية الرجل و مصداقيتها على ذمته وأنا فقط مجرد ناقل لا أكثر ، ولما العجب فكل شيء يجوز في هذا الزمن وأسف على الإطالة و أرجو أن تنال اعجابكم ، وأنا في هذه الأثناء سأبحث عن شخص أخر لعلي أجد عنده ما يسليكم ويمتعكم ، والسلام عليكم.
بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد : القصة تقريبا واقعية غالبا الأماكن المهجورة التي هجرها الإنسان منازل قديمة او أودية او صحراء تكون متل هدا الأمر لكن الله سخر للسجناء الضعفاء رجلا بطلا يتلو كتاب الله لدفع أي شر عنهم بطل القصة علي الدي إستعان بالله وأمر بقيام الليل وبعد صلاته لركعتين اضطر حاكم هاده القبيلة من الجن مناضرته وختفى دون أي ادى أما الجميل هنا الرجل الدي أصيب بمس كان عليا حاضرا أرقاه بالقرأن تعافى حالا سبحان الله أما ألدي جاء بالسيارة ودخل إلى المطبخ هدا غالبا من الأحبار المشعوذين أخيرا أ قول اللهم أنصر فلسطين وفك أسراهم وحرر ارضهم ودمر الصهاينة المعتدين سلام على فلسطين
بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد : القصة تقريبا واقعية غالبا الأماكن المهجورة التي هجرها الإنسان منازل قديمة او أودية او صحراء تكون متل هدا الأمر لكن الله سخر للسجناء الضعفاء رجلا بطلا يتلو كتاب الله لدفع أي شر عنهم بطل القصة علي الدي إستعان بالله وأمر بقيام الليل وبعد صلاته لركعتين اضطر حاكم هاده القبيلة من الجن مناضرته وختفى دون أي ادى أما الجميل هنا الرجل الدي أصيب بمس كان عليا حاضرا أرقاه بالقرأن تعافى حالا سبحان الله أما ألدي جاء بالسيارة ودخل إلى المطبخ هدا غالبا من الأحبار المشعوذين أخيرا أ قول اللهم أنصر فلسطين وفك أسراهم وحرر ارضهم ودمر الصهاينة المعتدين سلام على فلسطين
الرجل الذي حذره هو ساحر
بارك الله فيك فعلا انا أتأمل كيفية عيشهم من بعض القصص التي تروا هنا في الموقع وكيفية اتصالهم بنا
فعلا أمر عجيب ولو الشاب المهتدي لما عرفو مايصيبهم
جزاه الله خير
احيانا نتحدث ونظن أن صوتنا منخفض ولا أحد يسمعنا كنت أظن ذالك حتى وقت قريب وإذا كنا في مكان فيه ناس كانت اختي تحذرني من بعض التعليقات والاحاديث الجانبية معها وكنت اقول صوتي منخفض لا احد يسمع وبيننا مسافة فكانت تخبرني إنهم يسمعون حتى لو صوتي منخفض ولم اصدق حتى جربت هذا الشي بنفسي مع اختي بالمصادفة كان بيني وبينها مسافة وكنت اقول كلام وصوتي منخفض جدا ووجهي ليس مقابل لها ولاترى وجهي ابدا(حتى لاتقولوا أنها عرفت من خلال حركات الفم)فأخبرني أختي بما قلت فأنصدمت وايقنت ان اغلب احاديثي الجانبية مع اختي عند الناس مسموعة ومن ماحدث معي افسر كيف سمع الرجل شبيه الشيطان كلام المعتقل المعتقل يظن صوته منخفض وبالحقيقة هو مسموع وخصوصا اذا كان شبيه الشيطان ينظر لوجه المعتقل وهو يتكلم سوف يعرف مايقول من حركات الفم حتى لو الصوت غير مسموع والتفسير الثالث ربما شبيه الشيطان نظر للمعتقل وهو يتحدث وشعر مجرد شعور إن المعتقل يسخر منه فأراد الإنتقام وشبيه الشيطان أنا أظنه ساحر وأقنع الجن بشي معين هذا تفسيري والحمد لله إن اليهود لم يقوموا بقتل من تلبسه الجن
مقال رائع …تسلم أخى.
بارك الله فيك اخي الكريم سعيد بن علي واشكرك على تحليلك العميق للقصه وعلى تهنئتي بالسلامه فهذه امور قد اعتدنا عليها نحن اهل فلسطين من اعتقال او منع او غاز ونسال الله الصبر والثبات اما فيما يخص المشككين فهذا حقهم الطبيعي ولكل شخص رايه الخاص به فحرية التعبير حق لكل شخص خاصه في هذه الامور الغير خاضعه للعلم والمنطق وقد كتبت قصة اخرى تتعلق بالعالم الاخر وما هي الا ايام قليله حتى يتم نشرها وارجو ان تنال اعجابكم
حمد لله على سلامتك من آثار الغاز المثير للدموع ولا عليك بمن يشكك في الموضوع واصل إبداعك ولا تبخل علينا بقصصك الجميلة خاصة قصص إخواننا المعتقلين في سجون العدو المحتل والتي تتعلق بالأحداث ما وراء العقل لأنها تثري الموقع بالنقاش الهادف من يشكك الأمر شخصي وحق له لا اعتراض عليه ولكن مثل ما اسلفنا ان هذه الاحداث لا يحكمها قاعدة أو قانون طبيعي أو علمي أو محدد يمكن القياس عليه .
ندعو من الله تعالى أن يفرج كرب المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات العدو . حقيقة استغرب ردود البعض وهو يقول أنه لا يصدق مثل هذه القصص ! هو أمر شخصي ولكن أحيانا تجد بأن الرد يقتصر على التكذيب دون إثراء الموضوع ! مثل هذه الحوادث من الصعب تأكيدها لأنها خارجة عن المألوف ولا يحكمها قانون أو محدد معين! في القصة يجب التركيز على المكان والزمان !! قبل 15عاما يعني عام 2003م وفي الصحراء ! من المعلوم أن الصحاري في الوطن العربي من الاماكن التي لا يسكنها أحد إلا البدو وهم رحل وهي في أغلب الأوقات غير مأهلولة بالسكان! وأيضا هي مكان عبور للبشر مما يجعلها أهم مستوطنات الجان إلى جانب البحار والجبال والبيوت المدمرة والخرابات من بيوت وأعشاش ! في عام 2003م تم سجن العديد من الفلسطينين على يد سلطة الاحتلال بسبب أحداث عام 2002م ومعركة جنين وبعدها مجزرة جنين وسجنهم في الصحراء أمنيا بهدف تصعيب هروبهم من المعتقلات وعدم وجود من يقوم بمساعدتهم في الاختباء ! ولكثر المعتقلين في تلك الفترة تم إعداد معتقلات صحراوية ! قد يكون الرجل الغامض هو وسيط روحي يتعامل مع الجان أتى لتهدئتهم وفقا لسحرهم الخطير الذي يعرف بالقبالاة ويسمى أيضا الكابالا ! ولديهم كتب سحر خطيرة جدا أحدها اسمه كتاب (الزوهر) وتترجم في اللغة العبرية بأنه الضياء ! هذا الكتاب عبارة عن طلاسم واحجية ويدعون أحيانا بانها صوفيات يهودية ! (علم التصوف اليهودي) وهي بالمختصر المفيد شعوذات ووصفات سحرية للإضرار بالأغيار (أي غير اليهودي) الذي يسمى (الجوييم ) في اللغة العبرية أن يكون ذلك الرجل شيطان صعب! نوعا ما ! لكلامه مع المعتقل وهيئته البشرية ! وما يرجح أنه من البشر معطيات الأحداث : السيارة والحارس الشخصي واالحديث مع مدير السجن وانصرافه بنفس طريقة مجيئه ! فهو من البشر وسماعه لكلام أحد المعتقلين تفسيره بسيط جدا قد يكون قرين أو حتى سماعات تكبير الصوت مدسوسة في السجن للتجسس على المعتقلين. وركزوا على كلمة لقد سوي الامر ! تؤكد أن هذا الرجل وسيط روحي وساحر ومشعوذ! للعلم السحر والشعوذة ليس ببعيد عن دوائرة السياسة والأمن في العالم ولكن الاعلام الدولي يريد إلصاق التهمة بدول العالم الثالث من دول عربية وأفريقية وآسيوية والدليل أنه في عام 2003م وقبل غزو أمريكا للعراق ضم الجيش أصحاب القدرات الخارقة وأغلبهم سحرة ومشعوذين! أما إسرائيل فهي عالم آخر من السحر والدجل والشعوذة ! ويقال أن أخطر أنواع السحر في العالم هو اليهودي والهندوسي والفارسي ! حمانا الله تعالى من شرهم.
اسلوب عجيييييييب بسرد القصه حبيت واصل الابداع
أولا سلام من القلب لفلسطين وأهل فلسطين المرابطين،ثانيا القصة مخيفة حقا أجواء المعتقلات وفوقها يأتي الجن والعياذ بالله منهم،كان الله في عون المعتقلين الفلسطينيين وفرج عنهم،ثم أني أصدق القصة ولم لا فالجن مذكور في القرآن ،ويذكر أنه يسكن الأماكن المهجورة والقفار الخالية..وصحراء النقب لا أعلم أظن أني قرأت أو سمعت أنها منطقة مسكونة،والله أعلم.واليوم تأكدت لما إسرائيل دولة قوية ويخضع لها الجميع فهي تعمل بالسحر وتسخر الجان والشياطين لخدمة مصالحها،والدليل ذلك الرجل الذي قلت يشبه الشيطان وأكيد أنه عقد صفقة مع تلك القبيلة من الجان أو أمرهم فرضخوا لأمره وغادروا،فاليهود معروف أن لا أحد يضاهيهم في أعمال السحر والعياذ بالله،لكن الحمد لله على نعمة القرآن فهو سلاحنا . شكرا لك ننتظر منك المزيد .
اسلوب جميل استمتعت جدا بالقراءة ارجوك استمر لنا بقصص كهذه
والله الرجل بيخوف أكتر من الجن انفسهم
الرجل لحاله “كابوس”
شكله ساحر كبير مابيخاف من الجن ابدا
واضح انه المسؤول في السجن استعان بهذا الرجل اللي بيكون يعرف يتعامل مع الجن ، وبكل سهولة دخل للمطبخ المخيف ليتفاهم معهم !!!
مجهول
تستطيع الانتقال الى الاجزاء الأولى من آخر المقال ، ارجع الى الاعلى قليلا وستجد الاجزاء 1و2و3 اضغط عليها فقط
السلام عليكم اخواني واخواتي الاعزاء رواد موقع كابوس والله لاني سعيد بتعليقاتكم التي تتحدث عن الاعجاب الكبير بهده القصص التي نقلتها لكم حتى ان منكم من يرى انها تستحق جائزة اوسكار وهذا فعل ما اسعدني لتمكني من النجاح في تحقيق هدفي الرامي لامتاعكم واسعادكم وابعادكم ولو لفترة زمنيه بسيطه عن هموم الحياه اشكركم من كل قلبي كما اتوجه بالشكر الى القائمين على ادارة موقع كابوس اللذين لولا لهم لما تمكنت من نقل هذه القصص لكم ولبقيت غير معلومه الا من عدد قليل من الاشخاص والان انا بصدد كتابة قصة اخرى رواها لي بعض كبار السن فيها بعض الاحداث الغريبه وسوف اكتبها ان شاء الله بالتفصيل تلبية لرغبة اخانا الكريم شخصيه مميزه وارجو ان تنال اعجابكم فالى التفاصيل