تجارب واقعية من أرض فلسطين 7
أخواني الأعزاء رواد موقع كابوس ها أنا أعود إليكم بحمد الله سالماً غانماً من مغامرة مرعبة خطرة استطعنا من خلالها معرفة كينونة هذه المرأة الغريبة والتي أدركت من خلالها أن ما كان يصل إلينا من الأجداد من قصص غريبة عن الغيلان والسعالي قد كان فعلاً حقيقياً ، لا أريد الإطالة عليكم و سأقص عليكم ما حدث معنا وأريد الحكم منكم وبالأخص الاخ العزيز ابو سلطان ليفسر لنا ما عايشناه من أحداث في هذه المغامرة فإلى التفاصيل :
الوقت الساعة الخامسة عصراً ، الوجهة صحراء يهوذا أو البقيعه – وهي برية كبيره تمتد من مدينة أريحا شمالاً حتى النقب جنوباً – المغامرون أنا وعلاء وماجد ويحيى وحماد الشاب البدوي الذي شاهد المرأة وسمع صوتها ، الهدف معرفة حقيقة المرأة الغريبة ، ها قد وصلتم يا شباب ، هل احضرتم جميع لوازم المغامرة من طعام وشراب وكشافات كهربائية ، كل شيء جاهز يا معتصم فقد اتخذنا جميع احتياطاتنا وما علينا سوى الانطلاق نحو المجهول ، إذاً هيا لننطلق على بركة الله
حماد أدار محرك الجيب وشرع بالقيادة ، فقلت له : من أين لك بهذه الدبابة يا حماد ؟ لن نقلق بعد الأن من وحوش البرية حتى لو ظهر لنا الديناصور تي ريكس الشهير لن يستطيع النيل منا ، فقال حماد : يجب أن يكون هناك مكان أمن نلجأ إليه عند حدوث تهديد ما لذلك أتيتكم بهذا الجيب القوي ، المهم بعد فتره من الزمن وصلنا إلى مقام النبي موسى ثم اتجهنا جنوباً نحو صحراء البقيعه وبدأت الشمس تشارف على المغيب وقد كانت الطريق شديدة الوعورة ، وشيئاً فشيئاً صرنا نبتعد عن الاضواء والحضارة ودخلنا في عالم الظلام والوحشة
بدأ الليل يسدل ستارة علينا وبدأت الطريق تصبح أكثر رعباً ووعورة ، في هذه الأثناء قال علاء لحماد : حدثنا يا حماد عما حدث لأبن عمك أثناء ذهابه للبحث عن الكنز الذي يُقال بأنه موجود في مكان ما في هذه البريه ، فقال حماد : أجل ، لقد سمع أبن عمي من أحدهم أن هناك بئر تقع في هذه الصحراء قريبه من المغارة التي خرجت منها الكلاب الشرسة وهاجمت شاهر و أصدقائه وأن لهذه البئر درج تستطيع من خلاله النزول في البئر والوصول للكنز ، ولكن الرجل أخبر أبن عمي أن هذا الكنز مرصود من قبل جني يظهر على شكل ديك ضخم يؤذي من يحاول الوصول للكنز ، فقال له أبن عمي : الأمر يستحق المحاولة ولعلي أكون صاحب الكنز ولا يظهر لي هذا الرصد ، فقال له الرجل : أنت وشانك فقد حذرتك ، ثم انصرف
وفي اليوم التالي ذهب أبن عمي هو وأخوته بعد أن تجهزوا قاصدين البئر ، وما هي إلا برهة من الزمن حتى وصلوا البئر ، يا إلهي يا سلمان أن المكان مخيف والبئر يبدو مرعباً والله أننا نخشى التقدم نحوه ، أغبياء قال سلمان : أن الامر يستحق أنه الذهب و سنصبح أغنياء هيا فلنتقدم هيا ، نظر الأخوة إلى بعضهم لبعض ثم بخطوات متثاقله توجهوا نحو البئر يتقدمهم سلمان وبيده المعول ، وما أن صاروا على مسافة قريبة من البئر وإذا هم يفاجئون بديك ضخم أسود بحجم الكلب يقفز من البئر متجهاً بسرعة نحوهم وكان يصيح بصوت مرعب لدرجة أن رعاة الأغنام قد سمعوا صوته ، فهجم عليهم وقام بتمزيق ملابسهم وجلودهم وهم يصيحون من الرعب والألم وولوا مدبرين لا يقوون على شيء سوى طلب النجاة لأنفسهم ، ثم أختفى الديك داخل البئر وكأن شيء لم يحدث ، فقلت له : مساكين أبناء عمك كاد الطمع أن يقتلهم ولم يسمعوا لنصح الرجل مثلما حدث مع أبو الرجال ، فقالوا : من أبو الرجال ؟
فقلت لهم : دعوني أقص لكم قصته ، وعندما انتهيت أعجب الشباب بالقصة وقالوا : فعلا أبو الرجال هو سلمان أبن عمك يا حماد ، فضحك الشباب وفجأة صاح ماجد وقال : ما هذا ؟ لقد لمحت شيئاً يمر مسرعاً أمام الجيب ، فقلنا له : أين ؟ في أي أتجاه ؟ فقال : هناك ، فقمنا بتسليط الأضواء نحو المكان فما كان إلا مجرد ثعلب صغير ، فقلنا له : قبحك الله من جبان أنه مجرد ثعلب ، فشعر الرجل بالخجل ، حينها قال حماد : يا شباب لا يبعد عنا المكان المقصود سوى كيلومتر واحد فلنوقف الجيب هنا ولنرتاح قليلاً ولنأكل بعض الطعام قبل أن نكمل مشوارنا ، فقلنا له : وهو كذلك
وأثناء تناولنا للطعام نظرت حولي فاذا هو عبارة عن ساحة صغيره يوجد أسفل منها منحدر شديد ينتهي إلى أرض لها بريق وانعكاس ، قلت : سبحان الله من أين يأتي هذا البريق للوادي أسفلنا ؟ فضحك حماد وقال : يا أستاذ هذه ليست أرض وأنما هذا هو البحر الميت ، أنت تتواجد بالقرب منه ولكن الظلام يجعل رؤيته صعبة ، إذاً نحن بالقرب من شاطئ البحر الميت فلنقضي الليلة هنا ، فقال حماد : نقضي الليلة هنا ، ها دعني اخبركم عن المأساة التي حدثت هنا قبل سنين : لقد جاء إلى هذا المكان سائح ألماني وأقام مخيمه بالقرب من هنا وكان لوحده ولم يكن يحمل سلاحاً ، وأثناء نومه في خيمته هاجمته الوحوش وقامت بافتراسه وحين وجدوه في صباح اليوم التالي لم يجدوا سوى ملابسه الممزقة وبضع أشلاء من لحمه وعظامه ، فقلت : هل حدث هذا حقاً يا للرجل المسكين ؟! وأصابنا الحزن الشديد عليه ، ولكن ماذا نفعل هذا هو قدر هذا المسكين ، لقد اخطأ خطأً كلفه حياته ، كان يجب عليه معرفة المكان وخطورته قبل أن يقدم على فعلته ، يا حماد أخرجنا من منطقة القتل هذه الممزوجة بالدماء
بعدها ركبنا الجيب واكملنا مشوارنا ، وما هي إلا لحظات وإذا نحن نقف أمام الكهف ، لم تكن تفصلنا عنه سوى مسافه تُقدر بحوالي ثلاثون متراً ، هذا هو الكهف يا حماد ، نعم هذا هو ، يا ألهي كم هذا المكان مرعباً وموحشاً ! لم يبقى أحد منا إلا وسرت في جسمه القشعريرة ، فقلنا له : وأين كانت المرأة ؟ فقال : كانت تقف مباشرة أمام الكهف ، فقلت : حسناً يا حماد سوف نراقب ونحن في الجيب لن ينزل أحد منه ولن نقترب أكثر ، نحن لا نعلم أي شيء بانتظارنا هناك فلنسلط أضواء السيارة عليه ولننتظر فإذا خرج هذا الشيء فسوف نراه بوضوح ، كم الساعة يا يحيى ؟ أنها العاشرة مساءً ، حسناً سننتظر ساعة أخرى لعلنا نحصل على شيء و بعدها نغادر حسناً ، يا ألهي كم المكان مرعب ! والله لو قتلت ألف رجل هنا لما علم بهم أحد ، وأن كان هناك غيلان فهذا أنسب مكان لتواجدهم ، صدقت يا علاء
ماجد : اللعنة ، ما بك ؟ أريد أن اقضي حاجتي ، أهذا وقتك ؟ ماذا افعل ليس المر بيدي ؟ ألا تستطيع أن تصبر فهذا ليس بالمكان المناسب ؟ أرجوكم لا أستطيع ، حسناً يا ماجد ، يا شباب فلتنزلوا جميعاً من الجيب ولنقوم بحراسة ماجد ريثما ينتهي ، يا رب سترك المكان مرعب هنا ، هل ظهرت المرأة يا معتصم ؟ فقلت لعلاء : لا ليس بعد ، اللعنة أخشى ألا تظهر ويذهب تعبنا سدى ، هيا ماجد هل أنتهيت الجو بارد في الخارج ؟ فقال ماجد : أوشك على الانتهاء ، بعدها بمده ظهر ماجد وكان يلوح بيده نحونا أن اقتربوا ، فقلنا لبعضنا ما باله ما الذي وجده ؟
فذهبنا إلى ماجد وحين وصلنا إليه ، قال لنا : هل تشاهدوا هذا الشيء الذي يجلس في الوادي ؟ نظرنا جميعاً نحو الوادي فاذا بشيء ضخم شبيه بالكلب يجلس على قوائمه وينظر نحونا بعيون مخيفة ، فقلنا لحماد : ما هذا الشيء المرعب ، هل هو ضبع ؟ فقال : لا هذا أضخم من الضبع بكثير و يبدو لي أنه أقرب للكلب ، ولكن يستحيل وجود كلب بهذا الحجم صراحة لا أعرف ما هو ، من الافضل لنا أن نعود للسيارة ، وقبل أن ينهي حماد كلامه سمعنا صوت حركه قادمة من الجيب وكأن هناك من صعد إليها ، نظرنا لبعضنا البعض وبدأ الخوف يتسلل إلينا وفجأة قال حماد : يا أصحاب أنظروا لقد أختفى الشيء من الوادي ، نظرنا جميعاً نحو الوادي ووجدناه قد أختفى بالفعل ، ماذا نفعل الأن ؟
قال حماد المكان خطير ويجب التوجه فوراً نحو السيارة ، ولكن الجيب ليس أمن و أخشى أن يكون هناك شيء مخيف ينتظرنا ، لا خيار لدينا ، قلت للشباب فلنتقدم بحذر ونرى ما الأمر ، وبخطوات متثاقله توجهنا نحو السيارة وقمنا بتسليط الكشافات عليها ، ولكن لا يوجد شيء بالداخل ، هيا أسرعوا إلى السيارة سنغادر المكان على الفور ، وبالفعل ركبنا السيارة وغادرنا المكان ، وقلت لحماد بنبرة غاضبة يبدو أنك واخوانك كنتم تتوهمون ، ها نحن لم نرى شيء ، فقال لي : أنت وشأنك ، فقلت في نفسي : ماذا سوف اخبر الاصدقاء في الموقع غداً و اذا اخبرتهم بالنتيجة فسوف يشكون في جميع ما كتبته من قصص ، هذا بالإضافة إلى الفضول الذي لم أرويه والذي يكاد يقتلني
وفي هذه الاثناء قال يحيى ما رايكم بكاس من عصير المانجو الطازج ، فقلنا له : فكرة عظيمة ، أسكب لنا ، فأخرج الكؤوس البلاستيكية وبدأ يصب لنا ، فناول حماد أول كاس وإذا بالعصير ينسكب فجأة من قاع الكأس ، فقال حماد : لماذا لم تنتبه للكأس أنه مثقوب قبل أن تصب فيه ؟ فقال يحيى : أسف ، والقى بالكأس أمامي ، فقلت له : أنتبه ، فأمسكت الكأس وقبل أن ألقيه خارج السيارة نظرت فيه وتفاجأت بعدم وجود ثقب فيه ، فقلت لهم : يا شباب الكأس الذي سكب فيه العصير سليم وغير مثقوب ، فنظر لي الشباب بدهشه وقالوا : ماذا تقول يا رجل الكأس به عيب وإلا فسر لنا كيف أنسكب العصير من قاعه ؟ قلت : لا أعلم ، ولكن خذوا وافحصوه
تفحص الشباب الكأس ، و فعلاً وجدوه كما قلت و قرروا تجربته مرة أخرى ، اللعنة العصير ينسكب مرة أخرى ، فقلت : جربوا كأس أخر ، فقالوا فكرة حسنة ، فاخرجوا كأس أخر وسكبوا العصير بداخله ، يا ألهي العصير ينساب من قاع الكاس فلنجرب بكأس أخر ، وأخر ، وأخر والنتيجة نفسها العصير ينساب من قاع الكأس في كل مرة ، فأخرج حماد كأس معدني وقال : أسكبوا فيه العصير وسنرى الأن ، فصبوا العصير في الكأس المدني و انسكب العصير من قاع الكأس ، فقال حماد : هذا أمر غير طبيعي ومستحيل الحدوث ! فنظرنا إلى بعضنا بدهشه وبدأ القلق يتسرب إلينا ، المهم قلنا لحماد : أستمر بالقيادة ونحن سوف نستفسر عن الأمر من أصحاب الخبرة ، فتناسوا الأمر ، وبعد فترة زمنية ليست بالطويلة لاحت من بعيد أضواء الشارع وبيوت البدو فقلنا الحمد لله انهينا المغامرة بسلام ، ولكن بفشل أضفت : المهم فعلت ما عليك أخي معتصم ولم تقصر ، فقلت : تخيلوا لو أننا شاهدناها كم سيكون الشعور جيداً ، ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه هذه هي الدنيا ، أخي معتصم قال علاء : أوقف السيارة يا حماد أريد أن أنزل
هنا أخواني رواد موقع كابوس سأصف لكم الوضع .. حماد يدوس على الفرامل بقوه لدرجة أن الجيب كاد أن ينقلب بنا ، و نحن ننظر لبعضنا باستغراب شديد صوت أنثوي جميل جداً جاء من المقعد الخلفي للجيب يأمر حماد بالتوقف للنزول ، الجيب يتوقف و الباب يفتح فجأة لوحده وشيء ما نزل من السيارة ، هل سمعتم ورأيتم ما الذي حدث ؟ فقال الشباب : نعم ، وقد بدت عليهم علامات الرعب الشديد : يا شباب يا شباب أريد أن أقول لكم شيئاً ، قل يا حماد ، فقال : أسمعتم الصوت الانثوي الجميل ؟ فقلنا : نعم ، فقال : هو نفس صوت المرأة التي كانت تقف أمام الكهف ، فصحت بالشباب سلطوا الكشافات على التلال حولنا وانظروا جيداً لعلنا نشاهدها
فقال حماد : أنظروا هناك قط أسود في أعلى التلة ، فنظرنا جميعاً باتجاه التلة فرأيناه ، وقلنا : أنه هناك ، فصرخنا عليه : هل أنت السعلاة ؟ فلم يجب وأنما أكتفى بالنظر ثم أنطلق بسرعة كبيرة عائداً إلى البرية ، فقلنا لبعضنا : أكيد أنه هي ، وأكيد أنها من قامت بسكب العصير من الكؤوس وأيضاً أكيد أنها كانت الكلب الضخم في الوادي ، وذلك لتزامن حادثة اختفاء الكلب مع سماع الصوت في الجيب ، وقد كانت طوال الوقت جالسة معنا في السيارة تستهزأ بنا ونحن لا ندري : ها يا معتصم هل صدقت كلامي الأن ؟ فقلت له : أجل ، بارك الله فيك ، وأن شعوري هو الخوف المختلط بالفرحة لنجاح المغامرة وتبيان الأمر ، ولكن يا حماد اخشى أن تكون في أثرنا الأن ، فقال لي أطمئن فهذا النوع من الشياطين يحب الكفار والبراري الخالية ويكره التواجد في التجمعات السكانية والدليل طلبها بالنزول عندما شارفنا على الوصول إلى الاحياء ، فقلت له كلامك يطمئن القلب ، أترككم برعاية الله وحفظه
ولكن ما الذي حدث مع راعي الأغنام وأولاده من أحداث مرعبة ؟ تلك قصة أخرى حصلت عليها اليوم وسوف أقصها عليكم أن شاء الله.
للاسف قصص خيالية وانت متبع طريقة الف ليلة وليلة
السلام عليكم. الى الاخ العزيز ابو سلطان نطالب بمزيد من اخبارك وعن اسرار العالم الاخر. ومغامراتك مع عالم الجن وهل انت جربت عالم الروحانيات من قبل وهل عشقتك جنية او تزوجت من جنية ام مخاوي الجن نرجو لك سلامة وصحة دائما نطالب بمشاركتك يوميا بنشر القصص او تعليقات لان كلامك جدا جدا ذو قيمة ويحمل شي العجيب. وشكر لك مع خالص تحياتي لك والى الاخ االمنتصر باللة
فعلتها ايها المغامر وحمدلله على سلامتك يااخي قصصك مثيره ومشوقه والكثير ينتظرها بفارغ الصبر ﻻكننا ﻻنريد ان تتعرض للخطر وفقك الله ورعاك ودمت بحفظ الله ورعايته
شكرا لك اخي العزيز سعيد بن علي على هذا التفصيل ياالهي ثمن الناقه الواحده مليون دولار ويريد الف ناقه هذا اللعين اي مليار دولار وهل يساوي الكنز هذا المبلغ فعلا يبدو ان هذا الشيطان يستهزء بهم كما اشكرك على تلك النصائح فعلا يجب الابتعاد عن هذه الاماكن الخطره التي تكون عاقبة الاقتراب منها وخيمه كما حدث مع بطل القصه القادمه معاذ الذي كاد ان يهلكه البحث عن الذهب والذي سوف اسرد لكم ما حصل معه من احداث بالتفصيل والتي لاتخلو من الرعب والاثاره في قصص واقعيه من ارض فلسطين9 وكذلك الاحداث المرعبه والتي تشبه الخيال والتي حدثت مع علي وعبدالله اثناء عودتهم الى المنزل وتوهانهم في البريه وذلك في قصص واقعيه من ارض فلسطين 10 بمشيئة الله فانتظرونا اعزائي رواد موقع كابوس حتى استوفي الاحداث كلها من اصحابها والسلام عليكم
عليكم الانتباه للزمان والمكان ! تتحركون ليلا ! وهو وقت الجان ليلنا هو نهارهم ونهارنا ليل عندهم! المكان البر والقفار وقرب المغارات أماكن سكناهم ! تصلون عند الغروب وقت خروجهم وبقوة! وفي الدين الاسلامي نحن مأمورين بإغلاق الأبواب بإحكام ومسك الاطفال داخل البيوت حتى ينتهي وقت الغروب! الآبار والمغارات والكهوف وبعض القبور مكامن لبعض الأموال والذهب وتسمى المال المذخور وهي من المال المدخر بعلم الله تعالى لأقوام قادمة وليس من حق الشعوب الحالية الاستيلاء عليها وإلا لكان الكثير من تلك الأموال حازها البشر! يحرس تلك الأموال جان مسلمين وأخرى مردة الجان واي اقتراب منها للكشف عنها او السطو عليها يدفع الشخص حياته ثمنا لذلك! وهو تهور لا فائدة منه! لا تنسى ليس ببعيد تأثير اليهود على هذه الأماكن وهو اهل سحر وسحرهم قوي جدا ويتواصلون مع الجان ويحضرونها ويستعينون بها! وقد يكون كتب السحر والجان التابعة لهم مخبأة هنا احتياطا لتطورات الأحداث ولامكانية العودة إليها في الظروف الطارئة ! ولا توهم نفسك ولو لحظة بأن هذه المنطقة بعيدة عن اعينهم ! وقد يكون أنتم تعرضتم لتلاعب من الجان المراة التي تتحدثون عنها ! ويمكن أيضا تعرضتم لخدعة عن بعد من قوى الاحتلال وتلاعبات سينمائية استخباراتية واستعراض عضلات لابعادكم من هذا المكان! وقد يكون الجان بقواهم اللا محدودة عرفوا بنيتكم الزيارة فقاموا بحراسة المنطقة والتمويه عليكم! عموما هذه ليست مغامرة بل مخاطرة لدرجة المقامرة! ابتعدوا عنها لسلامتكم ! ( ولاتلقوا بايديك غلى التهلكة) . الاخ المعتصم سألت عن الابل الوضحا : الكلمة مسمى للإبل حسب اللون فهي نوعان مجاهيم وهي سوداء اللون وتنقسم إلى الأسود الداكن الغامق تسمى الملحا اوالأسود الفاتح تسمى لصهبا ومغاتير وهي الإبل الفاتحة اللون والتي تنقسم غلى انواع هي الوضحا والصفرا والحمرا والشعلا والوضحا معناها الابل بيضاء اللون أي لونها ابيض كامل ومن اغلى انواع الإبل وأكثرها جمالا وقيمة مالية ويتفاخر العرب بها وصاحبها يتباهي ويسمى راعي وضحا وراعي الوضحا ! وهناك مسلسل بهذا الاسم ! ومن مداخلتك اشك أن المشعوذ يريد الانتفاع لنفسة من الإبل ويستغل الأهالي ! تخيل ألف ناقة وضحا ! إلى يومنا هذا مثل هذا النوع من الابل مرتفع القيمة المالية ويباع بمئات الآلاف من الدولارات! ويمكن متابعة الأخبار في الصحف ! ويقام لها مزادات علنية يصل سعرها في تلك المزادات ما يقارب المليون دولار وأكثر احيانا للرأس الواحد فكيف ب1000راس ؟! وحتى لوصدقت فرضية ذبحا ال1000من الابل فربما الجان والشياطين يضحكون على البشر ويريدون تكبيدهم خسائر من دون فائدة ترجع لهم ! و ما هية الكنز الذي سيتنازل عن المارد من الجن؟ الله الساتر .
فانا لايهمني كنز يهمني المغامرة احب كل شئ مخيف على كس بعض يريد تضحية لأجل كنز  ̄へ ̄
الأشياء الثمينه لا تجعل شخص سعيد
أتمنى أن تشاركني بعض الكتب و المصادر التي تستسقي منها معلوماتك من فضلك.. أحاول إيجاد مصادر موثوقة
قصه رائعه جداً اخي معتصم كفاكم الله عنهم اخي معتصم مثلما قال أبو سلطان فهم يتتبعون البشر يعرفون كل شي عنهم .
واقرب مثال من قرينك .
وكذالك يعرفون البشر الذين لهم مراتب .
ان كان له منزله رفيعه لا يتجروؤن على لمسه سواء تحذيره وان لم يكف عن ذالك فسوف تشن حرب طاحنه
فهم مجموعه فيك تقول همجيين من ابسط الاشياء يتضاجرون منها .
اخي ابو سلطان العزيز السلام عليكم نحمد الله انك موجود في هذا الموقع لكي نتعلم نمك الكثير ونستفيد من خبراتك فعلا المنطقه التي ذهبنا اليها يقال منذ زمن بعيد انها مليئه بالكنوز البيزنطيه وقد وجد البعض بالصدفه جرار تمتلىء بالذهب وهذا ما يفسر انتشار الجن الراصد في تلك المناطق واخشى ان تكون المراه التي ظهرت للشباب هي من الجن الراصد وانها قد نادت عليهم ربما لان لاحدهم نصيب منه تخيلوا ذلك اعزائي ولكني لن اخبرهم بالامر
الجن يستهزئوا بنا .. هل من المعقول ذبح ألف ناقة ؟!! .. ماذا لو ذبحوها ولم يجدوا شيئا ؟! .. اتوقع هذا هو ماسيحدث لأننا لم نرى أحدا ثريا يتعامل مع الجن ولم نرى ساحرا أو كاهنا ثريا بل هم دائما بهدوم رثة بالية ووجوه شاحبة وألوان باهتة .. الجن لا يغني احد بل يغوي من يلجأ إليه إلى أن يصبح مجنونا
–اخي الكريم–أ/ المعتصم بالله.حمداً لله على سلامتكم.
-وخيراً انكم مجموعه من الشباب وليس واحد فقط من غامر بتلك المغامرة.لان الجان تخاف من المجموعة وتنفرد بالوحيد.
-إن من شاهدتم من تلك المرأة والقطة والكلب ليس من معشر السعلاة.وإنما من معشر يقال لهم حراس الظلام وهم مراتب وعددها 9 مراتب,اقواها من يحرسون الزئبق الأبيض الصافي النادر بالأرض وأدناها من يحرسون كتب السحر بالمقابر بالكهوف أو بالتصدعات الأرضية العميقة. والمرتبة الثانية بهؤلاء المعشر من يحرسون قبور الملوك القدماء في مصر وبابل وغيرها.
-لذا انتم شاهدتم حراس الظلام بالمرتبة ال 8 أو ال 9 تأكيداً لوجود كتب السحر مع مجوهرات ثمينة قليلة لا غير بأحد القبور القديمة جداً.علماً القبر وحيد وليس له قبر مجاور.
-ومن صفات هؤلاء المعشر ان من اقترب من مكان هم يحمونه يقوموا بمتابعته(ملاحقته)وجس النبض واخافته فقط ,ولكن ان تم الكشف عن محتويات المكان الذي يحمونه كان قبراً أو كتب ومجوهرات يقومون بقتله قبل أن يخرج من ذلك المكان.
-لذا نصيحتي لك –أ/ المعتصم بالله ان تتوقف انت ومن معك بالمغامرة لكي لا يأتي ضرر لكم, وتاخذ الاخبار ممن لهم خبرة بحسن التصرف بهذه الأماكن.
-نصيحة:
-هناك حكمة قيلت( الباب الذي يأتي منه الريح,سده واستريح)-فمعشر الجن يحترمون الذي لا يغامر ويحاول كشف أسرارهم ويبتعد عن الأماكن التي هم يتواجدون بها ,علماً هم أي معشر الجن يعلمون من يغامر او يحاول كشف اسرارهم وتجدهم من حوله ويعرفون كل شئ عنهم فاما سلم منهم أو لم يسلم منهم.انتهي الامر ايها السادة الكرام.
-السعادة لقلبك السيد الكريم–أ/ المعتصم بالله.
مغامراة. جميلة. ومرعبة لكن من تكون هذة المراة هل هي حقا السعلاة ام زوجة جني الراصد. ولكن. العجيب. ان الشيطانة لم تصبكم بمكروة كانت تجلس معكم. شي. عجيب. وكان الافضل عدم تصويرها. ونشكر الاخ المعتصم باللة ومزيدا من مغامرات. جديدة
“نحن نتبع اسلوب البحث العلمي في تكرار التجربه لاثبات النتائج فلا تستغرب اخي العزيز من تكرار التجربه مع العصير المسكوب”
يا زلمة بعرضي لازم يعلموا معك مقابلة عالديسكفري و الناشيونال جيوغرافيك ويلبسوك معاطف رواد الفضاء ويدخلوك عمخابر الناسا
طيب اعمل تجارب عاللي صار معك بالبرواز و الهوا اللي مرق قدامك
بعرضي انك نهفة مالي عرفان انت عالم و لا معلم
رووووووووعة
في انتظار جديدك الشيق وارائع اخي العزيز
اسعدك الله
اخيرا وصلت
الحمد لله على السلامة كنت في انتظارك اخي بفارغ الصبر
نورت
تفسيري لما حدث هو ان تحصن نفسك وتشغل سورة البقرة ما دمتم تعبثون مع الجن اكيد هم ايضا سيعبثون معكم وعبثهم ليس كعبثكم اتمنى لكم السلامة على كل حال رغم انني احب ان اسمع مغامرات واحداث جديدة لكن لا انصحك بالمزيد حتى لا تتاذوا
كنت انتظر هذا الجزء بلهفة ولكن لم يكون مثل الباقي
بصراحة لا يوجد به شيئ
لا يسعني سوى قول حفظكم الله
فمغامرااتكم مخيفة
وانا ذهبت مرات عديدة للبحر الميت لكنن اشعر فيه برهبه لانه مكان عذاب من الله
بانتظار المزيد
اخواني رواد موقع كابوس لقد قرات بعض التعليقات التي تقول لو انك صورت المغامره وقد وضحت السبب لعدم قيامنا بالتصوير ولكني تذكرت الكنز المرصود وقد هممت اليوم باخذ كاميرا تصوير والذهاب الى ذلك البئر فقد استطعت تحديد مكانه جيدا فهو يقع في منطقه تدعى المنطار شرق قرية ابوديس بالقرب من الخان الاحمر ولكني علمت من بعض الشباب ان مجموعه من اهالي ابوديس قد استعانوا بمشعود لفك الرصد فطلب منهم هذا المشعود مبلغ الف دينار اردني للذهاب هناك فوافقوا و عندما وصلوا المكان اتجه المشعود الى البئر وقرا بعض من التعاويد ونزل الى البئر وبعد مده من الزمن ظهر المشعود وقال ان هذا الكنز يحرسه مارد قوي من الجن واني اسف لا استطيع فعل شيء ولكنه اخبرني انه يستطيع التنازل عن الكنز لهم بشرط ان يحضروا له الف ناقه وضحا لا اعلم ماذا تعني كلمة وضحا وان يذبحوها جميعها تقربا له واذا لم يفعلوا فقد حذر بالفتك بكل من يقرب بئره لا ادري يا اعزائي لقد قال لي الرجل استطيع اخذك اليه ولكني لست مسؤولا عما يحدث لك فالامر خطير حقا وهي مجازفه لا تحمد عقباها لذلك اسف اعزائي فقد عدلت عن الامر وانتم اعزائي لكم حرية التصديق
خيالك خصب اسف لم اصدق القصة
قصة رائعة اعجبتني!!اذا تلك المرأة كانت تهزأ بكم طوال الوقت..شكرا جزيلا على القصص الرائعة والمشوقة طبعا!حسنا لم يبق الكثير حتى تصبح10اجزاء!بإنتظار الجزء8..
اعجبني تعليق امور سيرياك انسيت يا اخي اننا معلمون واننا دائمي الاختلاط بالمراهقين ومن عاشر القوم اربعين يوما اصبح مثلهم كذلك نحن نتبع اسلوب البحث العلمي في تكرار التجربه لاثبات النتائج فلا تستغرب اخي العزيز من تكرار التجربه مع العصير المسكوب اما بالنسبه لتصوير المغامره فقد جربنا ذلك وجاء التصوير مشوها غير واضح ومثل هكذا مغامرات تحتاج الى كاميرات حراريه او رؤيه ليليه متطوره و نحن لا نمتلك مثل هذه التقنيات ولكني نسيت ان اخبركم بشيء عند عودتي من الرحله بيوم واحد واثناء متابعتي للتلفاز فجاة واذا بالبرواز المعلق على الحائط ويحوي اية الكرسي قد انتزع من مكانه وتحطم امامي الى قطع صغيره وعند فحصي للخيط الذي يحمله وجدته سليم غير مقطوع بعدها احسست بهواء قد مر من جانبي متجها الى خارج الغرفه فما تفسيركم لذلك
ياخي المره الجايه صورو كل شي
ممكن اعرف اسم الرواية ولمن الكاتب لان اعتقد ان هذه من روايات قصيرة للجيب واعتقد ان مؤلفها هو نبيل فاروق لان احادثها كلها كسيناريو محبك ومدروس القصص الواقعية مختلفة اختلاف تام عن ماتم ذكره هنا
أعتقد أن د. نبيل فاروق كان معروفا أكثر في مجال التشويق والأكشن
مغامرتكم خطيرة ومذهله،، حصنوا انفسكم قبل الذهاب لهذة الأماكن حفظكم الله،ننتظر باقي القصة
معروف عن الكنوز القديمة ان الجن هو من يحرسها ، والآبار كذلك يسكنها نوع من أنواع الجن ، فاحذروا من التعمق ، مغامرتكم بحد ذاتها مرعبة قبل ان يظهر لكم شيئ ، انا بصراحة ارتعبت شعرت ان قلبي انكمش مع هذا الليل
غريب انكم تتأهبوا لمغامرة كهذه ولا تذكروا امر التصوير في زمن اصبحنا نستخدم فيه كاميرا الهاتف المحمول للتصوير كما نستخدم أعيننا للنظر ، أظن انه من الطبيعي اول شيئ تقومون به هو “التصوير” ، لأن رحلتكم كانت من أجل إثبات وجود السعلاة
لكن اكثر شيئ قهرني هو العصير اللي انسكب ع الفاضي وشربته الأرض ، كان جربتوا في كأسين فقط
كلام بيري صحيح
مغامرة مشوقة ولكن اخطاتم بترك السيارة لوحدها دون غلق الأبواب والحمدلله انكم سلمتم
قصة رائعة وجميلة جدا
عندما وصلت لقصة الكأس الذي ظننتموه مثقوب والعصير الذي ينسكب من الاسفل انفجرت من الضحك خاصة جرب كأس آخر و آخر و آخر هههههههه يعني لم افهم ما الذي استفدتوه من تجربة كؤوس جديدة ما انتو شايفينها. ما فيها شي حسستوني انكم اديسون و فلاسفة منظرين في مجال الفلسفة التجريبية
يا أخي صدقا قصتكم و تصرفاتكم مثل المراهقين ما قمتم به مجرد طقطقة و تنكيت قال مغامرة مرعبة و خطيرة قال
بالتوفيق
انتم حقا متهورون كيتذهبوا الى مكان مرعب كهذا المكان فقط لتتشرفو بجرعة خوف تسقيكم بها الكونتيسا سعلاة في سفح الجبل والحمد لله اكتفت بمرافقتكم ربما بصمت كتحذير لكم حتى لا ترجعوا هذا هو التفسير الوحيد ولايس نجاح المغامرة يعني لو عدتم مرة اخى الله اعلم ربما ستنالون قدرا اظافيا من الرعب وربما لن تستطيع سرده لنا من شدة الخوف على كل حال اعجبني سير الحداث هكذا احسن من ان يتاذى احد فقطلحصل على التشوق من احداث قصتك الحمد لله على سلامتكم وقلل من مغامراتك حتى لا يحضل لكم مكروه لقدر الله بانتظار قصة الراعي