تحذير
كثيرًا مِنّا هنا اشتكى من الوسواس ، لكن ماذا لو كا هذا الوسواس ينقذ حياتك وحياة أحبابك ، ويحذرك مِمَن حولك ؟.
حسنًا أصدقائي الكابوسيين، أنا زيروسا ، كثيراً ما قرأت مشاكلكم ، قلة التفاعل معها و لهذا أعتذر.
سأروي لكم أحداث كادت أن تودي بحياتي ، وحياة من أحبهم ، منذ نعومة أظافري كنتُ أعاني من الوسواس القهري ، بإمكانكم القول : أنه ورثتهُ عن أمي.
أخاف المعادن ، الأدوات الحادة ، كثيرة الاغتسال خاصةً إذا شخصٌ سَلّمَ عليَّ ، أكره أن يُقبلني أحد ، أتجنب أي بُقعةٍ ما في الطريق ، لا أنكر بأنني انزعجتُ من انزعاج الأقارب وملاحظتهم لهذا الشيء ، لكن ماذا لو كان هؤلاء الأقارب عقارب ؟.
في أحد الأيام المشؤومة قررتُ أن أتصرف كغيري ، بشكلٍ طبيعي ، كنتُ ذاهبة أنا و والدتي إلى جدتي ، وبما أنّ أخوالي ونسوتهم يقطنون في نفس العمارة ، كنت أخشى الاقتراب من بيتِ أحد أخوالي ، تحديدًا ليس من خالي ، بل من زوجته ، لكثرة القيل والقال عن تعاملها وعملها بالسحر.
مع أنني إنسانة لا أحبذ أن أحكم على الشخص مِمَا أسمعه ، لكن صدقًا كانت زوجة خالي عندما تحضر لا أرتاح أبدًا ، وكأنَّ كل هموم الدُنيا استوطنت في قلبي.
المهم في هذا اليوم المشؤوم قررتُ التخَلّص من أحد عاداتي ، وهو عدم التقبيل عند السلام ، وأنا أصعد لمنزل خالي المُفضل ، بدون سابق إنذار، مشيت على بُقعة على الجانب الآخر من بيت خالي الذي أخاف الاقتراب من بيته ، كأنَّها بُقعة ماء ، و لأن العمارة مُظلمة لم أشاهد هذه البُقعة بشكلٍ دقيق ، أكملت الصعود ، وعُدنا إلى البيت ،
بعد ثلاثة أيام من ذهابي لبيت جدتي بدأتُ أتشنج ، و بعد مُعاناة من الألم وكأنَّ عظامي يتم سحقها ، أرتمي أرضاً مُغشيًا عليَّ ، لوهلة اعتقدت أنه مجرد تعب وإرهاق وتوتر بسبب دراستي للتوجيهي ، لكن في نفس اليوم حدث معي نفس الأمر مساءً ، عندها عائلتي قلقوا وأخذوني للمشفى ، بعد فحوصات مُطمئنة عدنا للبيت ، واستمر هذا التشنج والألم والإغماء ثلاث مرات يومياً ، ذهبنا لأفضل ثلاث مستشفيات في قطاع غزة ، وكان قول الأطباء : أبنتك بخير، مجرد توتر.
ازدادت حالتي إلى أحلم و كوابيس ، وأشعر بتواجد شخص يُراقبني وأنا نائمة ، ومرات شعرت بأنفاس على وجهي ، بعد شهر ذهبت أنا وأمي وأختي إلى جدتي مرة أخرى ، حدث التشنج والألم والإغماء هناك ، ومع ملاحظة خالي الذي أحبه بأن الوضع يحتاج شيخًا ، أمي رفضت في البداية ، لكن عندما أصبحت ترى ابنتها تضيع منها وافقت ، ذهب خالي و أبن خالي ، رجعوا ومعهم شيخ ، بعد قراءة القرآن الحكيم علي لمدة 6 ساعات متواصلة ، مع نزول دموعي ، الحمد لله شُفيت تمامًا من كل هذه المعاناة.
وحتى لا أطيل عليكم، لأنني أخشى المعادن ، والأدوات الحادة ، كنتُ أخبئ السكاكين ، كثيرًا من المرات كان أخواي من تعصبهما على بعض كادا أن يقتلا بعضهام البعض لولا تدخلي بأخذ السكاكين و أخبأهم ، تعلمون عقول الشباب عندما تحدث مشاكل يفقدون عقولهم.
يجب عليكي المحافظه على الصلاه وقراءه القران يوميا ١٠٠ ايه على الأقل وستشفين من كل الامراض الروحيه
الله يلعن من يؤذي الناس خصوصاً بالمس الشيطاني ،،
وعلى الخسسة من الجن أيضاً عليهم اللعنة ،،
نزول الدموع مع الرقيا اعتقد والله اعلم انها دليل على الحسد وليس السحر تحصني بالذكار الشرعيه .. لديك بعض المفاهيم الخاطئه اتمنى منك تعديلها .. كعدم ارتياحك لزوجه خالك ليس دليل على تعاملها بالسحر انه الامر من السحر وهو الزن وكثره القيل والقال .. بعض النساء اذا رئت رجل يحب زوجته اتهموها بالسحر لتبرير فشلهم مع ازواجهم فلا تصدقي كل مايقال
ماذا تقصدين .. أن تلك البقعة عمل سحر ؟ ، نعم يوجد نوع من الأسحار هكذا ، لكن ليس أكيد أن تكون تلك البقعة سحر ، ربما توتر كما أخبر الطبيب ، فالشك والوسوسة يصيبان بالتوتر ، وحتى لو كنت شفيت بالقرآن الكريم هذا لا يثبت أنه سحر لأن القرآن فيه شفاء لكل شيئ حتى للحالات الصحية والنفسية أيضًا ، وممكن أيضًا يكون سحر ، خاصة لو كانت زوجة خالك مهووسة بالأسحار ، لا عليك المهم أنك شفيت والحمدله على سلامتك ، اهتمي بالتحصين
في البداية الحمد لله على سلامتك اختي العزيزة وثانيا معك حق من الخوف منهم فمعظم المشاكل التي تحصل تكون بسبب الاقارب
عافاكي الله يبدو ان بقعه الماء كان فيها سحر قد يكون مقصود به شخص آخر الحمد لله ان حالتك تحسنت اما الوسواس القهري فكثير من الناس مصابه به.
عليكي ان ترقي نفسكي ولا تتهاوني وحاولي التخلص من هذه العادات
نسيتي ان اتخبرينا لماذا اصبتي بهذا التشنج ؟
المهم الحمد لله على سلامتك