تزاوج البشر مع الحيوانات .. ما بين الأساطير و الحقائق العلمية و تحريم الأديان

منذ آلاف السنين حدثتنا النقوش و اللوحات الحجرية الضخمة في معابد و قصور بعض الحضارات القديمة عن مخلوقات أسطورية خارقة اجتمعت في أجسادها صفات الإنسان والحيوان , مخلوقات خرافية زعم القدماء أن بعضها كان نتاجا لعلاقة جنسية شاذة بين البشر و البهائم. و رغم أن تلك الوحوش المخيفة اقتصر وجودها على عالم الأسطورة و الخرافة إلا أن العلاقة الجنسية بين الإنسان و الحيوان لم تكن كذلك , فقد عرفتها جميع الشعوب , لكنها علاقة مسكوت عنها يلفها الصمت و تحيط بها هالة من الغموض , ربما بسبب استهجان الناس لها و كذلك لأن البهائم المسكينة ليس لديها لسان لتشكو به مغتصبيها العقلاء!. و كما كان الإنسان القديم يخاف من الوحوش الخرافية الناتجة عن تلك العلاقة الآثمة , فأن إنسان اليوم المتحضر يشكو نفس الهاجس بعد أن تمكن العلماء من خلق مخلوقات هجينة في المختبر , و من يعلم ماذا سيفعلون في المستقبل ؟.
الجنس .. الجانب المسكوت عنه في العلاقة بين الإنسان و الحيوان
قبل عدة سنوات , حين كنت ادرس في الجامعة , كان لي زميل و صديق من أبناء الأرياف يمتاز بالظرف و خفة الدم. و في احد الأيام , بينما نحن جلوس في نادي كليتنا , حدثني صديقي الريفي ذاك و قد ارتسمت ابتسامة شيطانية على وجهه عن ممارسته الجنس مع أنثى الحمار في أيام مراهقته , طبعا أنا ضحكت و حسبته يمزح كعادته , لكن ضحكتي تلك سرعان ما تلاشت و حلت محلها علامات الدهشة و التعجب حين أردف صاحبي قائلا بأن ممارسة الجنس مع الحمير و الغنم و الأبقار ليست أمرا عجيبا في الريف وأن العديد من الفتيان المراهقين , و أحيانا الكبار أيضا , يمارسونه سرا أثناء تعاملهم أو رعيهم لحيوانات العائلة بمفردهم. و رغم اشمئزازي من ذاك الحديث إلا أن صاحبي استرسل في كلامه واخذ يزين لي تلك الممارسة الشاذة و يحدثني عن ميزاتها كأنه يتحدث عن فتاة حسناء جميلة و ليس عن بهيمة لا تعقل من ذوات الأربع!!.
![]() |
|
هل يمكن ان تتحول العلاقة مع الحيوان الى حب و غرام |
لم تكن تلك المرة الأولى التي اسمع فيها عن العلاقة الجنسية بين الإنسان و الحيوان و لكنها كانت المرة الأولى التي يحدثني فيها شخص مارس تلك العلاقة بنفسه , و رغم أني استبشعت الأمر كثيرا حينذاك , إلا إني اليوم لا أجده امرأ عجيبا البتة , فبمرور الزمان فهمت أن الرغبة الجنسية هي غريزة مسيطرة و موجهة لسلوك الإنسان تستحوذ عليه أحيانا فتدفعه إلى مصاف البهائم , و علمت كذلك بأن هناك جوانب مسكوت عنها في الحياة الجنسية ومحرمات (Taboo ) لا يجوز الحديث عنها , لكن تجاهلها لا يعني أنها لا تحدث , فهي تحدث كل يوم و حدثت منذ الأزل و لكن الناس لا يحبذون ذكرها خجلا أو خوفا أو استبشاعا لها , مثل زنا المحارم و ممارسة الجنس مع جثث الموتى و اغتصاب الأطفال الصغار و السادية و المازوخية .. الخ , و رغم أن اغلبنا لا يحب سماع هذه الأمور و يستهجنها لكن علينا أن نتذكر بأننا لسنا ملائكة , فاغلب الناس تراودهم أفكار شاذة غريبة في بعض الأحيان , لكن الجيد في الأمر هو أن معظم الناس يبقون تلك الأفكار في حيز الخيال و القليل منهم فقط هم من يحولونها إلى فعل و عمل.
ما بين الأساطير و التاريخ
![]() |
|
الاله الفرعوني انوبيس كان لديه رأس ابن اوى و الوحش مينوتور له جسم انسان و رأس ثور |
في جميع الحضارات القديمة كان هناك آلهة و مخلوقات خارقة تجتمع في أجسادها صفات البشر و الحيوان. في مصر الفرعونية مثلا كان آله الشمس رع يتخذ شكل إنسان برأس صقر في حين كان اله الحكمة تحوت يتجسد في صورة رجل برأس طائر أبو منجل أما اله الموتى و الحياة الآخرة أنوبيس فقد كان له رأس ابن أوى , و إضافة إلى هذه الآلهة فقد زخرت مصر الفرعونية بالعديد من الأرباب و الوحوش الخرافية الهجينة الصفات , لعل أشهرها في هذا المجال هو تمثال أبو الهول. و لم تقتصر هذه الوحوش على الحضارة الفرعونية بل عرفتها جميع الأمم القديمة , و تنوعت أشكالها و صفاتها , مثل الثيران المجنحة الآشورية و الحوريات و القنطور .. الخ , و هذه المخلوقات العجيبة كان بعضها من صنع الإلهة في حين كان بعضها الأخر هو نتاج لعلاقة جنسية آثمة بين البشر و الحيوانات , فالمينوتور مثلا , هو وحش خرافي إغريقي جسدته الأساطير القديمة على شكل إنسان برأس ثور , و هو كما تخبرنا الأسطورة نتاج لعلاقة جنسية بين ملكة كريت و ثور ابيض جميل أرسله الإله بوسيدون كهدية إلى زوجها الملك مينوس لكي يضحي به.
![]() |
|
تماثيل من احد المعابد الهندوسية تصور رجلا و هو يمارس الجنس مع حصان اما في الصورة السفلى فتمثال اغريقي يصور ممارسة الجنس مع الماعز |
و بعيدا عن الأساطير القديمة فأن العلاقة الجنسية بين الإنسان و الحيوان لم تكن محض خرافة , بل كانت تمارس أحيانا ضمن طقوس و شعائر دينية و سحرية , فعلى سبيل المثال ذكر عدد من المؤرخين الإغريق و الرومان بأن بعض الكاهنات الفرعونيات كن يمارسن الجنس مع الجدي المقدس (ذكر الماعز الذي يربى في المعبد) , و إن هذه الممارسة كان لها بعد ديني و أحيانا كانت تمارس بشكل علني. و يبدو إن هذه الممارسة كانت معروفة و متفشية في جميع الحضارات القديمة لذلك ورد ذكرها و تحريمها صراحة في التوراة و العهد القديم.
في أوربا , هناك نقش حجري في شمال ايطاليا يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد تحتوي إحدى نقوشه على صورة لرجل يمارس الجنس مع حمار , و في السويد عثر علماء الآثار في بعض المقابر التي تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد على نقوش تصور ممارسات جنسية بين الإنسان و الحيوان. أما الإغريق فقد أشارت بعض مصادرهم صراحة إلى ميل بعض نسائهم لممارسة الجنس مع ذكر الوعل و كيف كن يفضلنه على الرجال! , أما الرجال أنفسهم فكانوا يفضلون أنثى الماعز!.
و لم يخلو العهد الروماني من ممارسات جنسية غريبة ذكرها بعض المؤرخون في كتبهم , إحداها هي قيام بعض النسوة بوضع أفاعي صغيرة في فروجهن من اجل اللذة الجنسية و كذلك من اجل تبريد الجسم في فصل الصيف الحار!!. أما داخل حلبة الموت الرومانية فقد اتخذ الجنس مع الحيوان طابعا ملحميا , فقد ذكر المؤرخون بأن الرومان كانوا لديهم طريقة خاصة لتدريب بعض الحيوانات الوحشية على ممارسة الجنس مع النساء و الرجال , و كانوا يستعملون هذه الحيوانات أثناء عروض الموت التي كانت تتمتع بشعبية كبيرة , فكانوا يطلقونها على النساء اللواتي يضحى بهن داخل الحلبة فيقوم الحيوان باغتصابهن في ممارسة جنسية كاملة , و كانت المرأة الضحية غالبا ما تترك بعد اغتصابها لكي يقتلها الحيوان , و هذه الممارسة الهمجية كانت من أكثر العروض شعبية و إثارة للحماس لدى الجمهور الروماني.
أما في الهند فهناك نقش نافر مشهور على جدار احد المعابد الهندوسية يجسد رجلا هنديا يمارس الجنس بشكل علني مع حصان في حين تقف إلى جانبه امرأة و هي تغطي وجهها بيدها تعبيرا عن اشمئزازها.
العرب أيضا عرفوا ممارسة الجنس مع حيوانات مثل النوق و الخيول , و قد وردت أحاديث نبوية شريفة في تحريم و تجريم هذا الأمر , و الطريف أن بعض الناس في العراق و دول الخليج لازالوا يصفون المرأة الممتلئة الجميلة بـ “ناكه” أي ناقة!.
الخلاصة التي نستقيها من هذه النبذة التاريخية المختصرة هي أن الجنس بين الإنسان و الحيوان لم يقتصر على امة أو قومية معينة بل عرفته جميع الشعوب و الأمم بدون استثناء , من أقصى اليابان و حتى مراعي قبائل الهنود الحمر في أمريكا الشمالية.
البهيمية (Zoophilia ) ما هي و على ماذا تطلق ؟
هي كلمة إغريقية معناها “حب الحيوان” , و أول من استخدم هذا المصطلح هو العالم كرافت ايبنك عام 1886 , و قد أطلق هذا المصطلح تحديدا على كل ما يختص بمجال العلاقات الجنسية بين الإنسان و الحيوان , سواء كانت علاقة جنسية كاملة أي الإيلاج و القذف أو مجرد المداعبة و اللمس مثل مداعبة الإنسان لأعضاء الحيوان التناسلية أو قيامه بالاستمناء على جسد الحيوان , و يبدو أن مجال هذا المصطلح مطاط , فهناك باحثون يستثنون أو يضيفون بعض الأمور إليه , فبعضهم مثلا يعتبر مجرد اشتهاء الإنسان للحيوان جنسيا هو من ضمن البهيمية حتى لو لم يترافق هذا التشهي بفعل جنسي , و منهم من يستثني العلاقة الجنسية المصحوبة بالعنف , أي السادية , و التي تكون الغاية الأساسية منها هي إلحاق الأذى بالحيوان. كما أن اغلب الباحثين يتفقون على استثناء العلاقة العاطفية التي تنشا بين الإنسان و حيوانه الأليف و التي تصل أحيانا إلى مستوى عالي من التعلق و الحب لكنها لا تتضمن أي ممارسات جنسية.
و البهيمية كذلك تتناول و تبحث في اثر الممارسة الجنسية على سلوك الإنسان و الحيوان أيضا , مثلا هل يمكن للحيوان أن يستمتع بممارسة الجنس مع الإنسان ! , فهناك العديد من الرجال و النساء ممن مارسوا البهيمية يزعمون أن شريكهم الحيواني يستمتع بالجنس معهم و أحيانا هو الذي يبادر إليه , فالكلب على سبيل المثال يمكن تدريبه ليمارس الجنس مع الإنسان , و هناك العديد من الرجال أو النساء ممن كتبوا عن تجاربهم الجنسية مع كلابهم. لكن اغلب الباحثين يجادلون بأنه , و بغض النظر عن مدى استمتاع و اعتياد الحيوان على ممارسة الجنس مع البشر , فهو في الحقيقية لم يتعلم إلا ما قام الإنسان بتدريبه عليه , أي أن الحيوان لا يملك القدرة على الاختيار و ليس له حق الرفض و الامتناع , بل و لا يمكن أبدا معرفة ما إذا كان حقا يستمتع بالأمر حتى و لو بدا انه يفعل.
![]() |
|
هل علاقة الانسان بالحيوان دائما بريئة ؟ |
لا يعرف على وجه الدقة مدى انتشار البهيمية , فهناك إحصائيات قليلة و على نطاق ضيق في هذا المجال , إحدى أقدم هذه الإحصائيات أجريت في الولايات المتحدة في أربعينيات القرن المنصرم و توصلت إلى أن حوالي 8% من الرجال و 4% من النساء مارسوا , لمرة واحدة على الأقل في حياتهم , علاقة جنسية كاملة أو جزئية مع حيوان , و هذه النسبة يتركز معظمها (40 – 50%) في المزارع و الأرياف. لكن إحصائية أخرى أجريت في ثمانينيات القرن المنصرم أظهرت تراجع هذه النسب بمقدار النصف تقريبا , و السبب في ذلك يعود بنظر الباحثين إلى تقلص حجم الحياة الزراعية في أمريكا و تحول معظم البلدات الريفية إلى مراكز حضرية و بالتالي فأن احتكاك الإنسان مع الحيوان انخفض بنسبة كبيرة , لكن تقلص هذه النسبة لا تعني تقلص الرغبة أو الشهوة , إذ انحصرت البهيمية في العصر الحديث بالحيوانات المنزلية الأليفة و على الأخص الكلاب , ولكن لأن البهيمية ممنوعة قانونيا , و قد تصل عقوبتها إلى السجن في بعض البلدان , فمن غير الممكن معرفة نسبة انتشارها الحقيقية في المجتمع لأن الناس يتخوفون من التحدث عنها بحرية , أما خجلا أو خوفا من الفضيحة و العقوبة.
يعتبر الانترنت اليوم من أهم الوسائل التي يمكن من خلالها الحصول على مؤشرات حول انتشار هذه الظاهرة , حيث أن هناك منتديات و مواقع معينة يلتقي فيها الأشخاص المولعون بممارسة الجنس مع الحيوانات , غالبا تحت أسماء مستعارة , ليتبادلوا القصص و الخبرات. إما في العالم النامي حيث لازال عدد كبير من أبناء المجتمع يشتغلون بالزراعة فمن الصعب جدا معرفة مدى انتشار البهيمية لأن الحديث عنها يقتصر أحيانا على همسات و ضحكات خافتة يتبادلها المراهقون من أبناء الريف فيما بينهم , و رغم استهجان الناس لهذه العلاقة فأن درجة التحريم أو التابو حولها تكون اقل بنظر الناس , الريفيين الشرقيين تحديدا , من العلاقة الجنسية المحرمة بين الرجال و النساء التي قد تصل عقوبتها إلى التعنيف الشديد و في أحيان كثيرة إلى القتل , في حين إن العلاقة الجنسية مع الحيوان قد لا تعني بالنسبة للكثيرين سوى حادثة تستحق الضحك و السخرية و قد يصبح الأشخاص الذين شوهدوا أثناء ممارستهم لهذه العلاقة الشاذة محلا للتندر لما تبقى من عمرهم.
هناك بعض الباحثين يعتبرون البهيمية حالة مرضية نفسية تتطلب العلاج , و هناك أيضا من يعزوها إلى الكبت و العوز الجنسي , و قد يفسر الكبت جزئيا سبب انتشار الظاهرة في بلداننا العربية حيث يفرض المجتمع المحافظ قيودا شديدة على العلاقة بين الرجال و النساء لكنه لا يفسر لنا سبب انتشار و تفشي هذه الظاهرة في المجتمعات الغربية , و لذلك فأن معظم الباحثين في مجال البهيمية يعتقدون بأنها لا تتعلق بالكبت الجنسي فقط و لكن هناك أسباب مختلفة أخرى قد تدفع الإنسان لممارستها , مثل حب التغيير و تجربة و اكتشاف شيء جديد. و هناك من الناس من يفضل الحيوان كشريك جنسي لأنه لا يتذمر و لا ينتقد و لا يفشي الأسرار و هو وفي و مطيع و هذه الصفات غالبا ما لا تتوفر في الشريك البشري.
البهيمية تهتم أيضا بالمخاطر الصحية التي يمكن أن تنشأ نتيجة الممارسة الجنسية بين الإنسان و الحيوان , و هذه المخاطر قد تنشأ أحيانا بسبب سلوك الحيوان عند ممارسة الجنس و التي تختلف عن السلوك البشري و تتسم أحيانا بحركات عنيفة كالعض أو الخربشة , فالحيوانات عادة ما تستعمل مخالبها الحادة و أحيانا أنيابها لتثبيت أو مداعبة شريكها الجنسي و هذا سلوك خطير جدا بالنسبة للبشر و يمكن أن يؤدي إلى جروح خطيرة. إضافة إلى ذلك فأن تركيب الأعضاء التناسلية للحيوان تختلف عن تلك المتعلقة بالإنسان لذلك قد تؤدي الممارسة الجنسية المتهورة إلى جروح خطيرة و أحيانا إلى نزيف مميت , و هناك حوادث عديدة حول العالم في هذا المجال , بعضها كان مميتا , خصوصا عند الممارسة مع الحيوانات الكبيرة مثل الخيول , و هناك حوادث مماثلة مع الكلاب لأن عضوها الذكري يمكن أن يؤدي إلى جروح خطيرة في مهبل المرأة عند عدم اتخاذ الحيطة و الحذر أثناء الممارسة.
و بالإضافة إلى مخاطر العنف الجسدي فأن الاتصال البشري مع جسم الحيوان يمكن أن يؤدي إلى انتقال العديد من الأمراض الخطيرة , فمثلا السائل المنوي للحيوانات يمكن أن يكون ناقلا مميتا لأنواع من الفيروسات و البكتريا التي يمكن أن تؤدي إلى إصابة الإنسان بأمراض خطيرة.
رأي الدين و القانون في البهيمية
جميع الأديان السماوية تحرم البهيمية و تعتبرها من الأمور الشنيعة الآثمة التي يجب على المؤمنين عدم اقترافها. فهي محرمة في اليهودية و المسيحية حيث وردت إشارة صريحة إلى البهيمية في العهد القديم من الكتاب المقدس اعتبرت الممارسة من الأمور الفظيعة و المنجسة التي تستحق القتل كما ورد في سفر اللاويين :
(23:18) : وَلا تَجْعَلْ مَعَ بَهِيمَةٍ مَضْجَعَكَ فَتَتَنَجَّسَ بِهَا. وَلا تَقِفِ امْرَاةٌ امَامَ بَهِيمَةٍ لِنِزَائِهَا. انَّهُ فَاحِشَةٌ.
(15:20) : وَاذَا جَعَلَ رَجُلٌ مَضْجَعَهُ مَعَ بَهِيمَةٍ فَانَّهُ يُقْتَلُ وَالْبَهِيمَةُ تُمِيتُونَهَا .
(16:20) : وَاذَا اقْتَرَبَتِ امْرَاةٌ الَى بَهِيمَةٍ لِنِزَائِهَا تُمِيتُ الْمَرْاةَ وَالْبَهِيمَةَ. انَّهُمَا يُقْتَلانِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا .
أما في الإسلام فلا توجد آيات صريحة في القرآن الكريم تتطرق إلى موضوع البهيمية لكن المسلمون عموما و على اختلاف مذاهبهم و مدارسهم يتفقون على تحريم و استبشاع هذا الأمر و يستدلون في التحريم على بعض الأحاديث النبوية الشريفة و كذلك إلى بعض الاجتهادات الفقهية لأئمة المذاهب الإسلامية.
في الهند , تحرم بعض المدارس الهندوسية البهيمية و قد يتعرض من يمارس هذا الأمر إلى عقوبة شديدة خصوصا في حالة تدنيس الأبقار المقدسة.
البوذية أيضا تحرم البهيمية و تعتبرها من الأمور التي تجلب الأذى للنفس و للآخرين مثلها مثل الزنا و القتل و الاغتصاب.
إضافة إلى تحريم الأديان , فقوانين بعض دول العالم المتحضر تعتبر البهيمية جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن , كما في قوانين كندا و هولندا و استراليا و نيوزلندا و كذلك في معظم الولايات الأمريكية , و هناك دول لا توجد إشارة صريحة إلى البهيمية في قوانينها لكنها تمنعها و تعاقب عليها باعتبارها من جرائم انتهاك حقوق الحيوانات و إيذائها. و الطريف أن هناك دول لديها قوانين قديمة تمنع أن يعيش الرجل العازب أو الوحيد مع حيوان أنثى , ففي البيرو مثلا يحظر على الرجل العازب امتلاك أنثى الالبكا (حيوان يشبه اللاما) في منزله.
إن منع و حظر البهيمية في القوانين يقترن بالدرجة الأولى بمدى التزام الدولة بحقوق الحيوان الرئيسية و مدى نشاط الجماعات المدافعة عن تلك الحقوق فوق أراضيها , لذلك فأن أغلب الدول الغربية تحظر البهيمية و تعتبرها جريمة تستحق العقوبة أما في الدول العربية فيعتبر الحديث عن حقوق الحيوان من الأمور الطريفة و الموجبة للسخرية حيث إن حقوق البشر أنفسهم لازالت تنتهك باستمرار , فما بالك بحقوق الحيوان !.
هل يمكن للبهيمية أن تؤدي إلى ولادة مخلوقات هجينة ؟
![]() |
|
غيب , هي هجين بين الخروف و الماعز |
بعد أن عرفنا أن الجنس بين الإنسان و الحيوان ممكن و مارسه الإنسان منذ القدم , ربما يتبادر إلى أذهان الكثيرين منا سؤال محير عن إمكانية أن تكون المخلوقات الخرافية الهجينة التي ذكرتها الأساطير القديمة حقيقية و احتمال أن يكون لها وجود في الأيام الغابرة ؟ فهل يمكن للعلاقة الجنسية بين الإنسان و الحيوان أن تؤدي إلى ولادة مخلوق هجين يحمل صفات أبويه معا ؟. و للإجابة على هذا السؤال نحن بحاجة أولا إلى معرفة معنى الهجين (Hybrid ) و كيفية توالد الهجن بين الفصائل الحيوانية المختلفة.
بصورة عامة يمكن تعريف الهجين على انه الذرية الناتجة عن تزاوج الحيوانات أو النباتات التي تنتمي إلى أصناف أو سلالات أو عوائل مختلفة ضمن التصنيف العام للكائنات الحية , و هذا التزاوج المختلط يمكن أن يحدث عفويا في الطبيعة كما يمكن أن يكون من تدبير الإنسان لغرض انتخاب و تأصيل صفات أفضل في الحيوانات أو النباتات التي يقوم بتهجينها.
بصورة عامة يمكن إنتاج مخلوقات هجينة في نطاق الحالات التالية :
– ممكن أن يحدث بين سلالتين مختلفتين (Subspecies ) كما في حالة تزاوج النمر السيبيري مع النمر البنغالي.
– يمكن أن يحدث نتيجة تزاوج نوعين مختلفين (Species ) ضمن الجنس الواحد (Genus ) مثال على ذلك تزاوج النمر مع الأسد.
– يمكن أن يحدث , في حالات نادرة , بين جنسين مختلفين (Genera ) مثال على ذلك الخروف و الماعز (غالبا ما يولد ميتا).
– يمكن أن يحدث , لكن بصورة نادرة جدا , نتيجة التزاوج بين عائلتين مختلفتين (Family ).
و باستثناء الحالات أعلاه فأنه من غير المعروف أبدا و ربما من المستحيل ولادة هجين في الظروف الطبيعية ينتمي إلى رتبتين مختلفتين (Order ) , أو إلى تصنيف أعلى من الرتبة , و عليه فمن المستحيل مثلا ولادة مخلوق هجين نتيجة للعلاقة الجنسية بين الإنسان و الكلب لأنهما ينتميان إلى رتبتين مختلفتين و كذلك لاختلاف عدد الكروموسومات (الصبغة الجينية) التي يحملها كل منهما , فالإنسان لديه 46 كروموسوما في حين إن الكلب لديه 78 كروموسوم.
![]() |
|
صورة توضح كيفية توليد البغل |
لكن إذا كان الأمر له علاقة بالكروموسومات فهل يمكن إنتاج هجين , في الظروف الطبيعية , بين الإنسان الذي يملك (46) كروموسوما في خلاياه و بين الأرنب (44) او الفأر (42) , و الجواب هو كلا بالطبع لأنهم ينتمون إلى رتب مختلفة , لكن يمكن توليد هجين من تزاوج الحمار (62) مع الحصان (64) , لأنهما من نفس الجنس و الرتبة , و المولود سيكون بغلا و يمتلك 63 كروموسوما و لذلك سيكون عقيما.
هناك حالة واحدة فقط يفترض نظريا أنها يمكن أن تؤدي إلى الحصول على مخلوق هجين في الظروف الطبيعية , و هذه الحالة هي تزاوج الإنسان مع الشمبانزي , فكليهما ينتميان إلى عائلة القردة الكبار (Great apes ) و هما متقاربان من حيث عدد الكروموسومات و يمتلكان نفس الخريطة الوراثية , و هناك العديد من القصص عبر التاريخ تتحدث عن ولادة هكذا هجين , فمثلا ذكر احد مؤرخي القرن الحادي عشر في أوربا قصة عن احد النبلاء الذي ارتبط بعلاقة جنسية مع قردة كانت لديه و إن هذه القردة أصابتها غيرة شديدة عندما رأته في احد الأيام نائما في أحضان زوجته فقامت بقتله , و زعم المؤرخ الأوربي بأن القردة أنجبت فيما بعد مخلوقا هجينا و انه رآه بنفسه. طبعا لا يوجد أي دليل يوثق صحة هذه الرواية و لكننا ذكرناها كمثال على إيمان الناس في العصور الوسطى بإمكانية ممارسة الجنس مع القدرة و الإنجاب من هذه العلاقة , فعلماء الحيوان العرب في العصور الوسطى حذروا النساء في كتبهم من كشف أجسادهن أو عوراتهن أمام ذكور القردة لأنها بزعمهم تشتهي نساء البشر جنسيا.
في العصر الحديث , خاصة في مطلع القرن المنصرم , قام عدد من العلماء السوفيت و الأوربيين بمحاولة تخصيب إناث الشمبانزي بالسائل المنوي البشري كما حاولوا تخصيب بعض النساء المتطوعات بالسائل المنوي للشمبانزي , لكن في كلتا الحالتين كان الفشل حليفهما و لم تحدث أي حالة حمل.
![]() |
|
الشمبانزي اوليفر الى اليسار و الى اليمين شمبانزي عادي |
هناك حالة واحدة في العالم لشمبانزي اسمه اوليفر يشك العلماء في كونه هجينا بسبب شكله الغريب و سلوكه و طريقة مشيه الشبيهة بالإنسان لكن الفحص المختبري على حمضه النووي عام 1990 اثبت انه شمبانزي عادي , و مع ذلك لازال هناك الكثير من الجدل و اللغط حوله إذ ان البعض يشكك في مصداقية نتائج فحص الحمض النووي و مازال العديد من الناس يؤمنون بأنه هجين حقيقي بين الإنسان و الشمبانزي.
أن الحكمة في اختلاف عدد الكروسومات بين الكائنات الحية هي لعدم تداخل الأجناس فيما بينها , لذلك فأن المواليد الهجينة بين الأجناس و الأنواع المختلفة تكون نادرة الولادة و غالبا ما تكون عقيمة. كما إن تقارب عدد كروموسومات الفأر و الأرنب و القرد مع الإنسان جعلها الأكثر استعمالا في المختبرات الطبية لأجراء التجارب عليها و ذلك لأنها الأقرب إليه جينيا , لكن العلماء اليوم يفكرون في إنتاج هجين تحت ظروف المختبر يمكن أن يستخدموه في تجاربهم لأحداث ثورة في عالم الطب و الصحة.
الباراهيومن (Parahuman ) .. علم ما وراء الإنسان
منذ عدة عقود و العلماء يقومون بتجارب جينية لغرض توليد حيوانات هجينة تحمل بعض صفات و خصائص الإنسان و ذلك من اجل الاستفادة منها في أبحاثهم العلمية و الطبية , فمثلا عن طريق إنتاج هجائن حيوانية تمتلك قلب أو رئة أو كلية بشرية سيتم إنقاذ ملايين الأرواح التي تزهق سنويا حول العالم بسبب عدم توفر أعضاء بديلة , كما إن وجود مثل هكذا هجائن سيساعد العلماء في التعمق في دراسة و معرفة الوظائف المختلفة لأعضاء جسم الإنسان و بالتالي سيمكنهم من إنتاج عقارات لمعالجة الكثير من الإمراض المستعصية , فمثلا يمكن تطوير و دفع الأبحاث الرامية لعلاج مرض الايدز عن طريق توليد فئران تملك جهاز مناعة شبيه بجهاز مناعة الإنسان. و على نفس المنوال يمكن إيجاد علاج لأمراض مثل السكري وداء الشلل الرعاش والزهايمر (خرف الشيخوخة).
رغم كل الأهداف النبيلة انفة الذكر فأن أبحاث العلماء في مجال ما وراء الإنسان تواجه معارضة شديدة من قبل رجال الدين و السياسيين و حتى من قبل بعض العلماء و الأكاديميين , فهناك العديد من الأسئلة الأخلاقية التي تثور حول هذا الموضوع الذي يرى فيه الكثيرون امتهانا للكرامة البشرية , فمثلا ماذا سيكون مصير المخلوقات الهجينة في حال تم توليدها فعلا و كيف سيتم التعامل معها ؟ و هل ستعامل كبشر أم ستصنف ضمن نوع جديد ؟ هل تمنح حق الإنجاب و التكاثر و هل ستتفهم الأسباب التي دفعت البشر إلى تركيبها بهذا الشكل المشوه ؟ و كيف سيتصرف الإنسان إذا خرجت هذه المخلوقات الهجينة عن سيطرته ؟.
![]() |
|
مجسم تخيلي للباراهيومن |
بل ان الجدل حول هذا الموضوع لا يطال فقط إنتاج و توليد مخلوقات هجينة كاملة و لكنه يمتد ليشمل أيضا طلب العلماء بالسماح لهم بخلق أجنة مهجنة في المختبرات لأغراض البحث , فمثلا تقدم علماء بجامعتي “نيوكاسل” و”كنجز كوليج” ببريطانيا عام 2006 بطلب تصريح مدته ثلاث سنوات لتخليق أجنة حيوانية – إنسانية، على أن تستخدم الأجنة في أبحاث خلايا المنشأ (الجذعية)، ولن يسمح بنموها لأكثر من 14 يوما، أي لن يتجاوز حجمها رأس القلم، والهدف استخراج خلايا جذعية من الجنين المخلق البالغ من العمر ستة أيام ثم تدميرها. وخلايا المنشأ هي الخلايا غير الناضجة القادرة على التحوّل إلى أي نوع من الأنسجة في الجسم، والتي يأمل العلماء في استخدامها لتصنيع أعضاء بشرية وعلاج بعض الأمراض. و قد جوبه هذا الطلب بمعارضة قوية من مختلف شرائح الرأي العام فاضطرت الحكومة إلى رفضه لكنها عادت و سمحت به عام 2007 خوفا من أن يؤدي الحظر إلى تأخر بريطانيا في هذا المجال البحثي المستقبلي مقارنة بدول مثل الصين و كندا.
رغم إصرار المؤسسات العلمية المختصة في مجال الوراثة و البحوث الجينية على أن بحوثها تقتصر على مجال الأجنة المهجنة فقط إلا أن الكثيرين حول العالم ينظرون بعين الشك إلى هذه الادعاءات , فمن يعلم ماذا تفعل الدول المتقدمة من تجارب لا أخلاقية في مختبراتها السرية , و من يعلم ماذا سيحدث في المستقبل و إلى متى سيتمكن العلماء من ضبط فضولهم اللامتناهي في سبر أغوار هذا المجال العلمي الخطير , و ربما سيأتي يوم تعيش فيه المخلوقات الهجينة معنا على الأرض و تصبح واقعا لا مناص من التعامل معه فلا يصبح عجيبا أن يخرج الإنسان من منزله صباحا ليلقي التحية على جارته التي تمتلك ضرع بقرة و ترعى العشب في الحديقة أو على جاره الذي يمتلك جناحا طائر ينتقل بهما إلى مقر عمله بعيدا عن زحمة السير و المواصلات!!.
ملاحظة مهمة : الغرض من هذه المقالة ليس اثارة الشهوات و لمن يبحث عن هذه الامور فأمامه الانترنت مليء بأقذر ما يتصوره العقل , الغرض من المقال علمي واكاديمي بحت.

لقد حرم الله التزاوج مع الحيوانات
نو كومنت 😐 لعبت نفسي
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم نستغفرك لما نعلم ونستغفرك لما لا نعلم نحن فى اخر الزمان اننى مصدومه من الذى يحدث فى العالم واننى فى غايه الاندهاش والصدمه والذى حعلنى اقرا هذا الموضوع اننى عرفت من النت ان هناك علاقه بين رجل وكلبه والله لم انم الليل الى الدرجه انحدر مستوى البشر والبشر الذى كرمه الله ولقد كرمنا بنى ادم مالسبب فى هذا ؟ الى هذه الدرجه بعدنا عى الطريق المستقيم طريق الى هذا الدرجه نسينا الله ونسينا انفسنا لابد ان نبكى على انفسنا وعلى اولادنا لابد للاسر تستيقظ الاولاد امانه اصرخ باعلى صوتى استيقظوا وقوموا وارجع الى الله ربوا اولادكم على منهج الله عودوا الى امانتكم الكل راعى ومسئول عن رعايته عودوا ارجوكم اللهم فاشهد
الله سبحانه وتعالى ترك لنا خيارات كثيرةٍ ولكنه جعل كل ديانات العالم تحرم من هذا العمل لأنه لو مارسها الناس لأصبحو وحوشا
بشعة قبيحة تدور في الشوارع …. الحمد لله لم يترك الله هذا يحصل
انا في الثانبة عشر سنة وانا اعتبر ان اصدقائي هم كتبي و كثيرا ما يقال لي اني وعاية و مسئولة اكثر من الذين اكبر مني لذا اقول انك مخطئ في قولك و ارجو ان تقدر وجهت نظري
موضوع جدا شيق وجميل اخي اياد
الا يخافون من تنقل الامراظ سؤالي هو هل ينتقل مرظ الايدز عند تزاوج البشر مع الحيوان مثل انثى الفرس وانثى الحمار وانثى الحصان او ان ذالك الفيروس يعيش فقط في البشر وشكرا لكم على الاجابة
والله اناماكنت اعرف عن هذا الشي شكرا على التوعيه
لا احب الاطراء كثيرا للاخرين لاكنك فعلا تستحق الاطراء
الشذوذ الجنسي بكل اشكاله هو مرض نفسي اما في حالة البهيمية هذه يكون المرض مختلف فأغلب من يمارس هذا العمل هم الانطوائيين او الذين يخافون الفشل من ممارسة الجنس مع اقرانهم البشر بسبب الحياء او القوانين العشائرية فاغلب من يمارس هذا الفعل هم الذين يسكنون الارياف وهؤلاء يتعاملون بالاعراف العشائرية اكثر من اهل المدينة لذالك هم لديهم عطش جنسي بسبب قوانين العشيرة التي تمنع اختلاط الجنسين فالطريقة الاسهل والاسلم ممارسة الجنس مع البهائم والكلاب وهذا مايحدث فعلا في كل المجتمعات شكرا لك على موضوعك الهادف
wawwwww
يعني الإنسان عادي يتجوز حيوان على كده انااتجوز ابن خالتي
هاذا يحدث في الأرياف بس في ناس يمارسون الجنس الي مع امة واخته ياللمصيبة وعرب وبذات ……
نعم استغفر الله من هذا العبث الحيوانى ولكن الذى لايعرفه الكثير من الناس أن بعض من البشر عقولهم دمرت من اشياء غريبه منهم من يتزوج كلبه ومنهم من يتزوج ثعبان ومنهم من تزوج حجر ومنهم من تزوج بقرع واخيرا منهم رجل تزوج رجل وامراه تزوجت امراه وكلما زادت الخبائث ذادت الامراض وزاد الفقر والبؤس والموت المفاجئ والامراض الغريبه على البشر اللهم احفظنا من هؤلاء البشر والحمد لله على نعمه الاسلام
لي تعليق ربما ليس ببسيط وربما سيأخذ حيزا من التعليقات وربما يعتقد البعض انه ليس بالشئ الهام ولاكني لم اتجاوز الرابعة عشر عام و انا متشوقه لمقالاتك كثيرا و اعشق القراءه فابلعكس من سيكون لديه شاغرا من الوقت هم المراهقين سوف يستمتعو بقرائة المقالات ولاكن كبار السن سوف تشغلهم امور الحياه.. امل ان تبعدوو تلك النظريه ان المراهقين هم اشخاص بلا عقل يتصرفوا بهماجيه فذالك التفكير حقا عقيم!!
اعود لمرجع الموضوع فأنه من اكثر المواضيع جديه و يستحق التقدير وانه من المواضيع التي يرجا التعامل معها فحقا هذه الظاهره بالرغم من انها اختفت الا انها مازالت موجوده حتي الان 2017
واخاف قليلا من جشع العلماء في طلب المزيد من المعرفه و الفضول الذي يجاوب عقلهم الغريب و الذي يستحوذه معلمات ربما لا يستطيع حملها العالم ولاكن خطرت بفكرهم تلك الفكره الشنيعه فهذا يجعلن اشعر بالزغر اكثر فأكثر فاوصلت بهم الي خلق اجنه حيوانيه-انسانيه
ليس لي دخل بأنهم يساعدون بها الانسان ولاكنها محرمه كليا في جميع الاديان و بذات دين الاسلام :/
اتمني ان يفيدك رأي
لاحول ولا قوة الا بالله
(بسم الله الرحمن الرحيم) السلام على من إتبع الهدى جزاك الله خيرا على المقال المفيد والذي يهمني ويهم المتثقفون شبابا ومراهقين وشيوخا (ذكورا وإناثا) أوصي إخواني أن يشكروا الله على نعمة اﻹسلام الذي حث على الزواج فمن لم يستطع فعليه بكثرة الصيام وجعل الله بين الزوجين مودة ورحمة وعلينا أن نعلم أن وضع الشهوة في حلال (التزوج) يكسب اﻷجر والله أعلى وأعلم وآسف على اﻹطالة ولا تنسوني من دعائكم (اللهم إنا أحببنا الحياة وأنت فانيها ونشتهي الجنان وأنت بانيها فرزقنا الرشاد كي نكون من ساكنيها اللهم إن كان لنا مكان في جنتك فثبتنا حتى نلقاك وإن كان غير ذلك فإهدنا ثم ثبت قلوبنا وردنا إليك ردا جميلا)آمين(ربنا إستجب لنا) والحمد لله (أولا واخرا) رب العالمين.
آستاذ آيااد، مقالاتك من آكثر المقالات التي آحبذ قرآءتها بهذا الموقع المتميز، وقبل آن أبدأ بالتعليق على هذه القضية التي تستحق النقاش، آود آن آحيطك علما بأن البالغين و الراشدين ليسوا الوحيدين الذين تستهويهم قراءة المقالات المختلفة ذوات الآحد عشرة صفحة كما قلت، آو المطالعة بشكل عام، فأنا في الثالثة عشر من عمري وآعشق القراءة بكل أنواعها فما بالك لو كانت عن موضوع يتطلب آراءا عديدة كهذا ؟ فأنا آجول صفحات هذا الموقع منذ سن العاشرة، و أنتهل من نبع معلوماته القيمة و المفيدة التي يقدمها بعيدا عن إطار التسلية، فلذلك آرجوا منكم ألا تتسرعوا بالحكم على المراهقين و على قدراتهم التي تكون في أوج طاقاتها في هذه المرحلة العمرية.
بالعودة إلى الموضوع السابق، لا أود كتابة فقرة طويلة أشرح فيها رأيي، ومع ذلك أنا متأكدة بأنها لن تكون كافية، فالأفكار التي تدور في ثنايا عقلي الآن آكبر من أن تستوعبها خانة التعليق بحجمها الضئيل الذي لن يتسع ل 1000 كلمة بالكثير. و لأجل ذلك، أود أن آقول بآختصار بأن الإنسان مخلوق مكرم عن بقية المخلوقات، حيث ميزه الله بالعقل الذي تفتقر إليه باقي الكائنات الحية على إختلاف أنواعها، فإذا ما بدأ الإنسان بالتفكير بأسلوب دنيء لهذه الدرجة، ماذا نتوقع أن تكون النتيجة؟ بالنسبة لوجهة نظري من الناحية الدينية، أؤمن بأن الله خلق 4 كائنات حية لاغير، (من دون ذكر الشياطين و الملائكة) .. آلاا وهي: الجن والإنس ، والحيوانات بمختلف أنواعها وأشكالها والنباتات، فالله وحده قادر على خلق مايشاء وكيفما يشاء، فتجارب العلماء التي يعتقدون أنها ستوصلهم لخلق كآئن جديد و العياذ بالله، أمر لا أساس له من الصحة ولا علاقة له بالواقع، فمهما بلغ علم البشر ومهما زاد تطورهم ورقيهم فهم في الأخير ليس إلا مخلوقات ضعيفة خلقها الله، فالله وحده القادر على الخلق كما سبق وذكرت.
كما أسلفت، أفكار وإستفسارات عديدة تجوب عقلي المراهق الصغير -كما يعتقد أغلبكم- وغالبا سأحتاج لكاتبة مقال كامل أناقش فيه رأيي و وجهة نظري، كمقال فرعي تابع لهذا الأساس، الذي لن أقوم بكتابته فيكفيني الإستمتاع بالقراءة فقط دون الحاجة لبث رأيي للعامة.
آشكرك أستاذ إياد مجددا على المواضيع التي تطرحها، والتي تساهم في نشر جدل واسع بين القراء، و أنا شخصيا أجد لذة في الإطلاع على الآراء المختلفة، و المناقشات الحامية التي يحاول فيها كل شخص إبراز وجهة نظره على أنها الصحيحة والأنسب.
رغم يقيني بأنك ربما لن تقرأ تعليقي في ظروفك الشاغلة، أردت فقط أن أريك بأن للمراهقين فعلا عقل يبحث ويسعى لمعرفة ما يخبؤه هذا العالم الواسع، ريما ليس أغلبهم، و لكن هناك دائما فئة عبقرية كما أحب أن أسميها، تعشق العلم وتسعى للتزود بكل جديده.
شكرا لكل من قرآ تعليقي و دمتم في ود الله.
استغفر الله..
ذلك مقرف ..و غير منطقي ابدا ..
الموضوع جد حلو. لكنو غريب جدا
وكفى لي شرفا أن تكون لي ربا و أن أكون على ملة الإسلام {وخلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنو إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} والحمد لله الذي حرمت كل هذا الجنون
مرحبا هلق انا ماني متعمقة بالموضوع كتير بس الي بعرفو من خلال دراستي وحبيت فيدكون بالموضوع انو ابويضة عند الانسان مزودة بنقاط استقبال خاصة ماتقبل الا نوع واحد النطفة تعطي خيط طرفي يرطبط بهل مستقبلات ونفس الشي عند الحيونات يعني متل ناظريت القفل والمفتاح يعني القفل ما يفتح الا لنوع واحد من المفاتيح وهدا الشي من لطف ربنا بالانسان لا انو عقل الانسان احينانا تتحكم في شهواتو لهيك مستحيل بالحالة الطبيعية يصير في حمل الا بالمخابر وبتدخل انواع معينة من المواد وصعقات كهرباءية اسف لانو طولت علكون
مقاال رااائع ٠.٠
استغفرالله
استغفرالله يعني الله خلقنا بأحسن صورة و كيف يكون جي اللهم اغفر لي و رحمني امين والله معرف شو اقول حق هذيلة و بعد كيف شي يقولون انا جي شكلنا في المستقبل اشتغفرالله:0
هل هاي صوره الإنسان مع الحيوان الصوره التمثال المصري القديم حقيقيه وموجوده
استغفر الله
العَقل زينة ..
لا حول ولا قوة الا بالله
رب اسئلك الستر والسلامة
الاسلام حرم كل انواع الزنى واحل للرجل زوجته فقط وللمراه زوجها فقط
لالالا هذا أكيد حرام و1000حرام الله تعالي. كرما عنهم ونحن ننزال من قدرا حسبي الله وحده ونعم الوكيل لاتعصو الله شكرا