تسلط وتلبس الجن بالأنس

بقلم : هاني – اليمن
للتواصل : Aead2020h@gmail.com

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، تحياتي اليكم أخوتي الكابوسيين الكرام عامه و إلى القائمين عليه خاصة.

ولا أدري من أين أبدأ هذا المقال ، و لكن ببساطة هو مجرد تساؤل بسيط جداً عن الذين أصيبوا بمس أو تلبس.

لقد كان لدينا جارة ليست بالبعيدة ولكنها صديقة لأمي ، و كان قد أصابها مس من الجن ، و كان كل من راها يتحسر عليها وعلى حالها ، فكم من جروح كانت تعاني منها بسببه ، نعم كانت تجرح نفسها بشكل لا يمكن لك تخيله ، و كانت تمزق شعرها بيديها وتنتزعه من جذوره ، وهذا ما شهدت عليه والدتي – رعاها الله – و قد سألتها : لماذا تعذبين نفسك هكذا ؟ و كان الرد منها : بأنه يجعلها تفعل ذلك غصباً عنها – و لا حول و لا قوة إلا بالله – و أنه لا يتركها تهدأ لا ليل ولا نهار و لا تستطيع أن تأخذ قليل من الراحة إلا بعد تنفيذها ما يطلبه منها من انتزاع لشعرها وجرح ليديها بالسكاكين و أرجلها و تشويه وجهها.

هذا ما شهدته والدتي الغالية وأخبرتني به ، أما أنا فكنت ما زلت صبياً في ذلك الوقت و كنت لا أجرؤ حتى على المشي من أمام نوافذ منزلها بعد أن سمعت صراخها ذات ليلة و كدت أسقط من شدة الرعب الذي شعرت به ، رغم أن النوافذ مغلقة ، لكنك تشعر بأنها تراك من جميع النوافذ.

و كذلك شهدت شخصياً عذاب فتاة قريبة و هي أبنه عم لي ، فكان تعذيبه لها شديد و نحن حولها لا نستطيع فعل شيء سوى قراءة ما تيسر و ما جاء على ألسنتنا من القرأن الكريم ، و كان أخوها هو من يقترب منها و يدهنها بزيت مقروء عليه ، و الأشد رعباً من ذلك أنها كانت تستجير بنا و تدعو أخوها أن ينقذها و تقول : أنه هنا على صدري ، أنه يخنقني ، انقذني يا أخي ، و ليس بيده سوى أن يضع يده على رقبتها و يتلو آيات من القرآن ، ولا نرى سوى أنها تختنق حتى تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة ،

و من ثم يتركها  ثم يضغط على ساقها و هي تستجير وتشتكي وتقول : سوف تنفصل ساقي ، يا أخي انقذني ، أنه كالجبل ، و تبكي بشدة و ترى الألم بعينيها و لا تسطيع فعل شيء ، ومن ثم يذهب بعد أن يعذبها عذاب ما يلبث أن يذهب حتى تنام من شدة تعبها و هكذا استمرت حالتها حتى بدأت تقاومه و تتلو هي بنفسها الآيات و تلاحقه بها وتشير بيدها اليه وتقول لنا : أنه هناك ، ونشير معها اليه ونتلوا تلاوة جماعية ، حتى قالت لنا : بأنه احترق ، وأشارت لنا إلى السقف و إلى مكان احتراقه ، و قد رأينا ذلك المكان فعلاً به أثار شيء محترق – و الله أعلم – ولكن ما لبث إلا أن أتاها اليوم التالي ولكن ليس ذلك الذي احترق بل أنه أعتى و أقوى من الأول ،

و قالت لنا : بأنه مخيف أكثر من الأول و أقوى و أعتى و أشد ، و بعد هذا أخذوها إلى راقي ، و لست متأكداً بأنه راق ، ولكن والدها هو من أصر على ذلك ، و أخبرهم ذلك الشيخ أنه صارت كبوابة لهم و لا بد له من أغلاقها بالاحتجاب أربعين يوم و كل يوم يتلو عليها من طلاسمه لمدة أربعين يوم ، و من ثم أعطاها حرزاً يُربط بيدها ، و كنت متيقن أنها لن تُشفى على يد ذلك الشخص ، و مرت الأيام و مرضت من جديد وعادوا بها اليه ، و أخبرهم : بأنها نجست الحرز الذي أعطاها في الحمام ، وأعطاها حرزاً غيره و غلفوه بجلد وغلاف بلاستيكي ، و من جديد بعد فترة عادت و مرضت ، حتى أيقنو أنه لن ينفع أعادتها إلى ذلك الشيخ ، و ذهبوا بها إلى راقي يعالج بالرقية وكلام الله ، و الحمد لله فقد شُفيت من أول جلسة ، و أعطاها زيت و عسل مرقي ، و الحمد لله إلى يومنا هذا لم يعود إليها.

ولا أعلم أخوتي هل ما يتم نشره هنا من المس العاشق والذي يحببه الينا هل هو حقيقه أم خيال مراهقات ، فما رأيته وسمعت به على أرض الواقع بعيداً كل البعد عن ما تنشره بعض المراهقات – أصلحهن الله وهداهن – إلا بعضاً من الروايات البعيدة عن الواقع.
و أدعوا الله أن يحفظنا جميعاً من كل شر و بلا.

فما رأيك أخي القارئ ، و هل شهدت مس بقريب أو صديق لك ؟.
أنتظر تعليقك و يهمني أن أسمع أرائكم.
تحياتي لكم جميعاً.
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

36 تعليقات
هاني
هاني
5 سنوات

هلا بالفيلق عطعوط شرفني مرورك

من عطعوط الى هاني
من عطعوط الى هاني
5 سنوات

شكرآ لك على نشر مثل هذه الوفائع حتى يزيد وعي المطلع بمايدور شكرآ
وبإنتظار المزيد من مشاركاتك القيمة

روكسانا
روكسانا
5 سنوات

تحياتي لكل أهل الدهوك تعالي إلى المقهى لنتعارف أكثر

لاڤين إلى روكسانا
لاڤين إلى روكسانا
5 سنوات

شكرا جزيلا اختي انا من مدينة دهوك

روكسانا إلى لاڤين
روكسانا إلى لاڤين
5 سنوات

تحياتي اختي الغالية من أي مدينة أنت
أنا من روج اڤا عامودا.واهلا بك في الموقع.

لاڤين
لاڤين
5 سنوات

كانت لدينا جارة الله يرحمها كانت مصابة بمس عاشق و كانت كل يوم تجرح نفسها بالسكاكين و عندما كانوا يسألونها لماذا تفعل ذلك كانت تقول هو يامرها بذلك و ضلت المسكينة على هذا الحال حتى يوم قبل نوروز و من المعروف عندنا في كوردستان باننا نشعل النار على الاسطح في ليلة قبل نوروز و في تلك الليلة صعدت المسكينة الى السطح و اشعلت النار في نفسها بعدها صعد الناس اليها لكي يطفئوا النار و لكنهم تاخروا و كانت نسبة الاحتراق كبيرة فظلت عايشة بعدها فقط لي سبعة ايام و عندما سئلتها امها لماذا احرقت نفسها قالت هو قال لها بان يجب ان تحرقي نفسك لان غدا نوروز هذه القصة حدثت قبل احدى عشر عندما كنت ابلغ من العمر عشر سنوات . الله يحفظ فتياتنا و الله يهدي الذين يخلقون القصص الكاذبة لان فعلا المس العاشق مصيبة و ترى اليوم الكثير من الفتيات يحلمون بان يعشقهم فارس من العالم الاخر بدون ما يعرفوا الحقيقة و بان حياتهم رح تتحول الى جحيم و يمكن ان يودي ذلك الى موتهم . اعتذر عن اي خطاء لغوي او املائي لان لغتي ليست العربية

زر الذهاب إلى الأعلى