تعددت الأسباب و الموت واحد
و من لم يمت بالسيف مات بغيره… تعددت الأسباب و الموت واحد
من منا لم يطرق هذا البيت الشهير لابن نباتة السعدي مسامعه؟! هذا البيت العزيز على قلبي حقيقة فهو تعزية عن كل مصيبة و نائبة في دنيانا الفانية هذه، فالقاتل و المقتول و الظالم و المظلوم و الغني و الفقير و الصحيح و السقيم مهما اختلفت أحوالهم في هذه الدنيا فالنتيجة لمعادلة حياتهم واحدة و هي “الموت” .. و أنا هنا لا أريد إلقاء موعظة دينية بقدر كونه استنتاجا عقليا و قناعة فلسفية، فحتى من لا يؤمنون بأي دين أو إله لا ينكرون حقيقة إننا سنموت يوما ما، فما دامت النتيجة واحدة و”توحدت المقامات” كما يقول علماء الرياضيات فهي تلغي بعضها بعضا إذا و لم يبقى من فارق سوى هذه المدة الزمنية التي ندعوها “حياة” و كيف يقرر كل منا أن يقضيها، هل في جمع الأموال أم وراء المناصب أم في إشباع لذاته أو ربما في مساعدة الغير و فعل الخير؟ .. أنت من يقرر هذا…
الغريب حقيقة هو انه إذا كنا سنموت عاجلا أم آجلا فلماذا يخاف أغلبنا من الموت؟ بل و لما يرضى البعض منا أن يعيش بذل و هوان و في ظروف غير إنسانية على أن يناضل لحياة أفضل و لو أدى ذلك لموته؟ ما دمنا سنعيش حياة واحدة فلنجعلها تستحق إذا فلا مفر من الموت في النهاية.
أما إن كنت من جماعة “الحيط الحيط و الستر الستر” و ترغب في أن تموت موتا “طبيعيا” بعد أن تكمل ما اعتبرته عمرا مديدا فيؤسفني أن أخيب ظنك بأن للموت طرقا عديدة و عجيبة أحيانا في افتكاك روحك من جسدك و في أوقات لا تتوقعها في اغلب الأحيان، إليك بعضا منها :
1- رصاصة طائشة
![]() |
| كان يدافع عن رجل متهم بالقتل واراد اقناع المحلفين ببراءته |
قد لا تبدو طريقة غريبة للموت خصوصاً في مناطق النزاعات و انتشار السلاح و لكن ماذا إن كنت أنت صاحب هذه الرصاصة الطائشة؟!
لا تستغرب عزيزي القارئ فهذا بالضبط ما حدث للمحامي الأمريكي “كليمينت فالينديغام” وهو يحاول أن يثبت للمحكمة أن الضحية يمكن أن يكون قد أطلق على نفسه النار بالخطأ، و أحزروا ماذا حصل؟ فلقد حكمت المحكمة لصالحه بعد أن أردى نفسه قتيلا في سبيل إثبات ذلك.
2 – الموت ضحكا!!
|
| الفيلسوف اليوناني كريسبوس |
هل مررت سابقا بنوبة ضحك مستمرة حتى ضاق نفسك و ظننت أن روحك ستفارق جسدك؟ يبدو أن هذا ما حدث للفيلسوف اليوناني “كريسيبوس” الذي لم يتمالك نفسه من الضحك و هو يشاهد حمارا – أكرمكم الله – يأكل وجبة التين الخاصة به فانفجر ضاحكا حتى فارق الحياة!!.
3 – عضة رأس مقطوع!
![]() |
| سيغموند الكبير .. مات قتيلا على يد رجل ميت! |
هذا بالضبط ما حدث لـ “سيغموند الكبير” ملك أوركني بعد أن قطع رأس عدوه اللدود “بريجتي” و ربطه بقوة إلى سرج حصانه، و لكن يبدو أن خصمه لم يستسلم حتى بعد موته لتنغرس أحد أسنان الرأس المقطوع في ساق سغموند القاتل بينما كان يجري بالحصان ليصاب بمرض أدى لوفاته بعد بضعة أيام.
4 – الموت باللحية
|
| اللحية الطويلة قد تسبب الموت |
” هانز ستايننغر” صاحب اللحية الفارعة التي بلغ طولها مترا و نصف تقريبا، و كان يلفها بكيس من الجلد لشدة حفاظه عليها، لكنني أظن أنه ما كان سيفعل هذا لو علم أنها ستكون سبب موته، حينما تعثر بها أثناء محاولة الهرب من حريق لتتسبب في كسر عنقه و وفاته.
5 – الموت بالتخمة
![]() |
| الملك ادولف فردريك |
بينما يموت الآلاف جوعا حول العالم، لا تتفاجأ إن علمت بأن هناك من مات بسبب كثرة الأكل و هو الملك “ادولف فردريك” ملك السويد في أواخر القرن الثامن عشر، و الذي مات بعد وجبة بحرية دسمة من سرطان البحر المخلوط بالكافيار لينهيها بوعاء من الحليب الساخن، و مازال طلاب المدارس في السويد يذكرون هذا الملك بأنه “الرجل الذي اتخم نفسه حتى الموت!! “.
6 – الموت بعضة لسان!
![]() |
| آلان بينكرتون .. كان محقق وجاسوس |
علميا فم الإنسان مأوى لبعض أخطر الميكروبات، بل لا نبالغ إن قلنا أن عضة من فم إنسان لا تقل خطورة عن عضة بعض أنواع الحيوانات، و هذا ما حدث مع “آلان بينكرتون” لكن المفارقة أنه هو من قام بعض نفسه حيث قضم لسانه بقوة ليصاب بعدوى أودت بحياته بعد بضعة أيام.
7 – الموت بالوشاح!!
![]() |
| ايزيدورا .. كانت راقصة شهيرة في زمانها |
في عام 1927 بينما كانت “ايزيدورا دونكان” تستعد لتستقل سيارة أجرة لم تنتبه لكون وشاحها الطويل قد علق أسفل أحد عجلات السيارة ليلتف الوشاح بقوة حول عنقها فور تحرك السيارة و يقوم بكسر عنقها.
8 – فرط الفيتامينات!
![]() |
| عصير الجزر قد يسبب الموت! |
كثيرا ما نسمع عن مشاكل صحية سببها نقص الفيتامين هذا أو ذاك، أما عن مشاكل نتيجة زيادة في استهلاكها حتى تصل للموت فهذا بالضبط ما حصل للأخصائي الغذائي “باسيل براون” الذي قام باستهلاك 38 لترا من عصير الجزر خلال 10 أيام مما أدى لتلف في كبده لزيادة فيتامين “أ” عن مستوياته الطبيعية بشكل كبير جدا .
9 – الموت جوعا
![]() |
| كيرت غودل .. رفض تناول اي طعام إلا من يد زوجته |
قد لا يبدو هذا السبب غريبا للوهلة الأولى لكن ما رأيك ان اخبرتك ان الموت بهذه الطريقة كان بقرار شخصي، ففي عام 1978 دخلت زوجة بروفسور الرياضيات “كيرت غودل” إلى المشفى و هذه لم تكن المشكلة حقيقة، بل المشكلة تكمن في معاناة زوجها من جنون الشك و الارتياب Paranoia تجاه اي طعام ليس من اعداد زوجته العزيزة، مما أدى في النهاية لموت كيرت جوعا في انتظار خروج زوجته لتعد له طعامه المعتاد، الغريب هنا هو أنه كان يشك حتى بالطعام الذي تعده يداه؟ والعهدة على الراوي كما يقولون.
10 – القفز من مكان شاهق
![]() |
| اراد ان يثبت أن زجاج شركته غير قابل للكسر |
قد لا تبدو هذه الطريقة غريبة ايضا لأول وهلة فهي منتشرة بكثرة و لكن ما حدث لـ “غاري هوي” ذو الـ 38 ربيعا كان مختلفا، ففي البرج التجاري حيث يعمل بتورنتو/كندا حاول اقناع زوار الشركة بكون الزجاج غير قابل للكسر عن طريق دفع نفسه بقوة ضد الزجاج، الغريب ان الزجاج لم ينكسر فعلا! لكنه انفك من مكانه ليسقط جاري من الطابق الرابع و العشرين و يفقد حياته بعد ان اثبت للزوار صحة كلامه.
11 – سمك الراي اللاسع
![]() |
| ستيف اروين .. تعرض لطعنة قاتلة من سمك الراي |
قد لا يبدو غريبا ان نسمع خبرا يفيد بموت أحد ما نتيجة لدغة عقرب او ثعبان، لكن ماذا عن سمك الراي اللاسع؟؟ لم تسمع به قبلا؟! دعني إذا أعود بك إلى العام 2006 عندما كان “ستيف اروين” ، الملقب بصياد التماسيح ، يصول و يجول و يصطاد و يصارع الوحوش، لكن هل كان يتوقع انه سيلقى حتفه على يد هذه السمكة الرخوية؟! حيث قامت هذه السمكة بلدغه على حين غرة ليموت بعد لحظات ليس بسبب السم الذي تملكه كما يظن أغلب الناس بل بسبب مكان اللدغة و هو القفص الصدري حيث اخترقته مئات الأشواك الحادة لترديه قتيلا من فوره.
12 – مسحوقا ببقرة!
![]() |
| البقرة الطائرة ! |
معظمنا قرأ في القرآن الكريم عن الرجل الذي عاد للحياة مؤقتا عن طريق نفض جلد بقرة على قبره ليعود حيا ليخبر عن اسم قاتله، لكنكم بالتأكيد لم تسمعوا عن المسكين “جواو ماريا دي سوزا” الذي كان نائما بجوار زوجته بأحد ليالي عام 2013 لتسقط عليه بقرة من السقف و ترديه قتيلا، البقرة يبدو انها قفزت من تلة محاذية لمنزل المسكين لتقتله دون أن تصاب هي “الزوجة” بأي أذى.

حلا هشام، فرح، مصطفى سيد مصطفى، مجرة مختفية، دودي اسوان، وليد الشهري، ناصر، ام خالد، صلاح العولقي، الشيهانة، azainall2020، wejdan, Dr. Kh انا سعيد جدا لأن المقال قد اعجبكم و اتمنى ان تحظى قادم مقالاتي بنفس الإنطباع بإذن الله تعالى
الآنسة سوسو الحسناء شكرا على الإضافة الجميلة
الأخت “ظل” نعم الخوف من الموت طبيعي و حصل حتى لبعض الأنبياء الفكرة فقط في عدم جعل هذا الخوف يسيطر علينا و يعيق حياتنا
الأخت اريج الغرياني، كل التحية لك يا بنت بلادي و نسأل الله أن يرفع البلاء و يؤلف القلوب
الأخ “موفق” تصديقا لكلامك استحضرت قوله تعالى “اينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة”
أدهم سالم، نعم شعور المديونية فطري عند الأسوياء من البشر
الأخت عبير اعتقد ان جواب الأخ فهد الإسلام جيد جدا كجواب مجمل و بإمكانك البحث عن التفصيل في التفاسير
الانسان حقيقة لا يخاف من الموت بل تخيفه اعماله و ما جنت يداه هل اعد الزاد لثلك الرحلة ام كان صفر اليدين
القادم اجمل .. لا ليس لي ههه .. هذا الكلام لشاعر سويدي يدعى “توماس ترانسترومر”
قرأته قبل فترة وحين قرأت هذا المقال تذكرته ..
تحياتي لك 🙂
مقال جميل وكاتب ممتاز لكن مالفتني اكثر من المقال تعلق المديرة سوسو الحسناء وتشبيهها الموت بخياط يقيس الجسد تشبيه رائع هل هو من عندك ام قراتيه من اي شئ حقا ترفع القبعة لهذا الوصف شششششكرا ا كثيرا لكي
وايضا هناك من كتبت لهم الحياة وهم يفترض ان يكونوا من عداد الاموات
حسن الختام يارب
مقال مشوق ورائع حقا شكرا لك
سلمت اناملك موضوع جميل
شكرّا عل الموضوع الأكثر من رائع..
شكرا لك ايها الكاتب العزيز…
موضوع رائع…فالموت حق على كل بني آدم…
لكن دائما ندعو الله بحسن الخاتمة..
كم حبيب وقريب وصديق فارقونا بهذه الدنيا ولا نملك سوى الرضى بالقضاء والقدر خيره وشره..
السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)
( الذي خلق الموت والحياة ) واستدل بهذه الآية من قال : إن الموت أمر وجودي لأنه مخلوق . ومعنى الآية : أنه أوجد الخلائق من العدم ، ليبلوهم ، ويختبرهم أيهم أحسن عملا ؟ كما قال : ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ) [ البقرة : 28 ] فسمى الحال الأول – وهو العدم – موتا ، وسمى هذه النشأة حياة . ولهذا قال : ( ثم يميتكم ثم يحييكم ) [ البقرة : 28 ] .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة ، حدثنا صفوان ، حدثنا الوليد ، حدثنا خليد ، عن قتادة في قوله : ( الذي خلق الموت والحياة ) قال : كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : ” إن الله أذل بني آدم بالموت ، وجعل الدنيا دار حياة ، ثم دار موت ، وجعل الآخرة دار جزاء ، ثم دار بقاء ” .
ورواه معمر ، عن قتادة .
وقوله : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) أي : خير عملا كما قال محمد بن عجلان : ولم يقل أكثر عملا .
ثم قال : ( وهو العزيز الغفور ) أي : هو العزيز العظيم المنيع الجناب ، وهو مع ذلك غفور لمن تاب إليه وأناب ، بعدما عصاه وخالف أمره ، وإن كان تعالى عزيزا ، هو مع ذلك يغفر ، ويرحم ، ويصفح ، ويتجاوز .
بارك الله فيك
اللهم بلغنا رمضان وارزقنا عبادته أناء الليل و النهار أمين يا ربا العالمين.
الى الاخت عبير
المقصود بمن عاد للحياة بعدما ضرب ببعض من اجزاء البقرة هو ما حدث في عهد سيدنا موسى عليه السلام عندما قتل شخص في بني اسرائيل و لم يتعرفوا على القاتل فقال لهم سيدنا موسى ان يذبحوا بقرة فلم يستجيبوا له بل اعتقدوا انه يستهزئ بهم و ظلوا يتعنتون و يسألونه عن وصفها و لونها حتى اهتدوا الى البقرة بذات المواصفات فذبحوها و أخبرهم ان يضربوه ببعضها فأحياه الله تعالى و أخبرهم عن قاتله و هذه القصة مذكورة في سورة البقرة أطول سورة في القرأن الكريم
اخت عبير اقرأى تفسير سورة البقرة
سورة البقرة
موضوع شيق وجميل
تحساتي لك أخ محمد.بالنسبة لموضوع الموت لا أعتقد أن الناس يخافون الموت لداته ولكن يخشون ما بعده خاصة ان كانو مدنبين وعصاة.
كل نفس دائقة الموت لكن لكل أجله وطريقة للموت .
تحياتي للجميع ،،،
اتوجه بالشكر لجميع قراء الموقع الأعزاء بشكل عام و للأستاذ اياد العطار بشكل خاص حيث ابدع في تحرير المقال و تنظيمه و تغذيته بالصور التوضيحية الرائعة جدا فلقد كتبت المقال على عجل و بدون تنقيح و تركت المهمة للموقع ليقوموا بها بشكل رائع ، اشكر كل من قام بالتعليق و لي عودة للوقوف مع كل منها بإذن الله
عزيزي الكاتب…انا فخورة هلبة لانك ليبي….بجد طريقة سردك للموضوع جميلة …الموت اصبح رفيق بلادي…بالتوفيق
الخوف من الموت يبدو كما لو كان حالة فطرية تحفز لانسان للحذر و الدفاع عن حياته ضد الاخطار المحتملة، لكن يمكن ان اجمل كراهية الموت عموما بأحد سبيين رئيسيين 1- أمل الإنسان ان يحوز لنفسه المزيد و الافضل و كرهه لأن يفقد ما يتنعم به او بما حققه لنفسه ( المال – العائلة – الشهرة – البزوغ الشخصي – التفوق المهني – الملذات … الخ )
2- شعور الانسان بمديونيته … و هو شعور عميق عند غالبية الناس ان لم اقل كلهم انهم مدينون بوجودهم الحي على وجه الارض، و ان تلك المديونية ( الدين ) تعني ان هناك كشوفات ستدقق و فواتير مطلوبة السداد بعد الموت .. بكلمة اخرى هناك محاسبة للانسان بعد الموت … هذا ما يجعله يكره اقتراب الموت قبل ان يدخر لنفسه وفق ما يحدده دينه .
و ينتفي السببان الاول و الثاني اذا حدد له الدين طريقة صالحة للموت يعفى من خلالها من مديونيته و يعده بالخير .
طبعا يقيني بكون هذا الشعور فطري يستند الى كون محبة ( العدالة ) فطرية في نفس الانسان .. فالانسان الطبيعي يكره الظلم .. هذا يعني شعور المديونية لا يمكن ان يخالف فطرة العدالة و بالتالي فهو فطري ايضا.
موضوع جميل لكن شدني باخر الموضوع مالذي تقصدة بالرجل الذي عاد للحياة مؤقتاً !
هل لك انت تخبرني بأي سورة
حتى لو كان الانسان في اكثر الحصون ولو حصن نفسه بالكل الطرق سواء من المرض او الحادث سوف يموت يوما ما كل نفس دائقت الموت ولو بعد 100 عام
مقال جميل وذو شجون، ومن العجيب أنّ كلّ ما من شأنه أن يوفّر حياةً صحيّة سليمة للإنسان، قد يصبح سببًا مباشرًا لسلبه تلك الحياة حين يستحيل التوازن إلى إفراط..
فحتى الماء المعروف بأنّه “سرّ الحياة”، قد يتحوّل بعد الإفراط في شربه إلى “سرّ الوفاة” فيما يُعرف بالتسمم المائي.
بل إنّ المشاعر قد تقتل أيضًا، فهناك من مات فرحًا، أو حزنًا ، أو خوفًا!
ومن حكمة العرب القدماء قولهم: “إذا زاد الشيءُ عن حدّه، انقلب إلى ضدّه”.
أحسنت أخي محمد.
الخوف مخيف فهو انتقال للمجهول. وهو مفارقة من نحب وهو خيالات وصور عن التحلل والتفسخ التي ينتهي إليه جسد الانسان.
والمخيف حقا هو أن يأتي الموت بشكل غير متوقع ولحظة غير متوقعة ،،
مقال جميل و ممتع و مؤسف
تحياتي
رائع تحياتي للكاتب. فعلا تعددت الأسباب والموت واحد أنه القضاء والقدر .
سبحان الله خلقنا لنموت ولكن لا نخاف الموت بالرغم من صعوبة خروج الروح ولكن هل أعمالنا نور وجنة ام نار وجهنم.
لانخاف تحديدا من الموت
بل نخاف من الحساب فلانعلم افي الجنة ام النار والعياذ بالله
وهناك من يخاف ان يترك أمواله او عائلته
ومن يخاف ان يترك وحيدا وينساه الناس وكأنه لم يكن
ومن بخاف علي دنياه التي وجد متعته بها … وهكذا
ايضا تعددت الاسباب والخوف واحد
مقال رائع و غني بالمعلومات
يحدث في منتصف الحياة أن يأتي الموتُ ويأخذ مقاساتنا
تلك الزيارة تُنسى ، وتستأنف الحياةُ مسيرها لكنّ الثوبَ يُخاطُ في غفلةٍ منّا..
مشكور الكاتب محمد الشريف على المقال المميز .. تحياتي ..
مقال جميل و رائع،سلمت يداك
قد يكون السبب في خوفنا من الموت هو الخوف من المجهول، فنحن لا نعلم ما الذي ينتظرنا بعد ان نغلق اعيننا للمرة الاخيرة.
عجيب و غريب
اكثر من رائع سلمت يداك