ثمانية و أربعين
السلام عليكم ، هناك شيء يحدث معي منذ عدة أشهر، هو شيء غريب لكنه حدث كثيراً لدرجة أصبح عاديا بالنسبة لي من قبل كنت امشي في المنزل و كلما نظرت للساعة وجدتها السادسة مساءً و ثمانية و أربعين دقيقة ، لم أعر للأمر أي انتباه ، كنت أقول عنه صدفة بحتة ، لكن بعد أن حدث عدة مرات أصبح ذاك الرقم يدور في بالي كثيراً.
تطور الأمر و أصبحت أرى الرقم ثمانية و أربعين في كل مكان ، كلما نظرت للساعة ، حتى أحياناً انظر دون قصد – أي أكون امشي بلا هدى فأدير رأسي و اذا بي أرى الساعة تشير للدقيقة ثمانية و أربعين ، أحياناً لا انظر للساعة طوال النهار و حين افتح الهاتف أجدها ثمانية و أربعين دقيقة.
قلت ربما أنا اهذي ، ربما عقلي الباطني يدفعني للنظر إلى الساعة عمداً ، هذا ما اعتقدت حتى حدث الآتي:
كنت في منزل جدتي و كنت اتحدت مع أمي في هاتف جدتي ، و عندما أقفلت الخط أشارت الشاشة للساعة و اذا بها في الثمانية و الأربعين دقيقة ، وضعت الهاتف و قررت أن لا أنظر إلى الساعة لبقية الأمسية و جلست في الغرفة ، بعد دقيقتين ربما قلت في نفسي لو قبل قليل كانت ثمانية و أربعين و مر الوقت يستحيل أن أجدها و ثمانية و أربعين لو نظرت للساعة الأن ، لذلك نظرت للتلفاز و الصدمة لقد كانت الساعة تشير للثمانية و الأربعين دقيقة ، ظهر أن الساعة في هاتف جدتي كانت متأخرة ، هنا تأكدت أن هذا ليس عادياً ، لا يمكن أن يكون عادياً ، و بعد أن كنت أرى هذا الرقم في الساعة فقط اصبح الأن في كل مكان ، مثلاً أكون على الهاتف و تقع عيني على مؤشر البطارية على الشاشة فأجدها ثمانية و أربعين بالمائة ، و مرة كنت العب لعبة فيديو و حللت المركز الثامن و الأربعين ، كذلك كنت في غرفتي و اذا بي أسمع صوت أبي العالي و هو يقول: ثمانية و أربعين ، و كثيراً من المرات أكون أشاهد على اليوتيوب فأجد الفيديو الذي اخترته مدته دقائق و ثمانية و أربعين ثانية ، أو اقرأ تعليقاً ما و الوحيد الذي أقرر أن أرى عدد الأعجاب فيه أجد له ثمانية و أربعين أعجاب ،
هذه الأمور تحدث بالتتابع و أكثر من مرة في النهار، قلت ربما هي إشارة ، ربما إشارة إلهية ، لكنني لا أؤمن أنها طريقة الله في التواصل مع عبده و لا أعرف ، قد لا يكون بالشيء المهم ، لكنه يحدث كثيراً و لا يمكنني تجاهله و حسب ، لكنني متفائلة ، ربما سيحدث شيء ما له علاقة بهذا الرقم ، ما رأيك أنت ؟ .. هل حدث لك شيء من هذا القبيل ؟.
كيف حالك أبى الفاضل سعيدة جدا بعودتك للموقع عودا حميدا باذن الله
أنا أيضاً رقم ٣ يتكرر معى كثيرا و ظللت فترة يتكرر معى رقم ٩٧ هل ابحث فى القرآن الكريم عن الآيات بنفس الرقم ؟
اخي يبدو انك متزن ومقالك لاشي فيه غير طبيعي ماعدا ذكرك لجملة سمعت والدي يصيح 48 فهل كان صياحه حقيقيا ام هو وسواس ..لان سماعك للاصوات غير النظر فاحذر
لكن ان كاان من باب الفضول لك
فعموما الرقم هو رقم حلو بمعنى ابواب الجنة ثمانية وغيرها من الامور
لكن ان كانت اشارة لك فلربما انتم من نازحي نكبة 48
عموما الاشارة هي خير حاول تقرأ عن السنين 48 هجري ماذا حدث فيها وسنة 148 هجري واظنها نهاية الدولة الاموية اقرأ في كل سنة 48 من كل قرن ربما تجد بعض الحلول
ربما انت مصابة بالوسواس
الى صاحبة المقال ..ابحثي في المواقع الاجنبية =الفرنسية او الانجليزية علم numerology أوnumerologie هو علم حقيقي , يوجد ملايين الصفحات
اتفق معهم في اجرائك للابحاث قومي بالبحث في الانترنت من مصدر موثوق
هذه ليست صدفة انما رسالة لشئ قذ يحدث له علاقة بهذا الرقم
حقا انه شئ غريب
صراحة لا أملك تفسيرا لكن لعل عذلك الباطن يبعث لك رسالة أو هو تمهيد من العالم الآخر أو عبارة عن طاقة روحانية و مثلماا قال الأخ قومي ببعض الأبحاث
اسعد الله اوقاتكي لا اعتقد ان للامر علاقة بالجن او ما شابه اما بخصوص ان كان الامر من هند الله كدلالان الله وحده اعلم يبقى امرا غريبا ومميزا من نوعه وربما ينتهي فجأة كما بدأ
عمي أبو سلطان… كيف حالك؟
–ابنتي الوردة الطيبة–أ/ نور الهدى.
-تمهلي يا ابنتي ولا تقلقي ويشتت عقلكِ بخصوص الرقم(48)الذي تشاهديه باستمرار.وانظري ناحية الشروق للشمس عند الصباح بمعنى تفائلي خير يا ابنتي.والرقم (48)أراه خير حتى بالمنام,وإذا جُمعت العدد فرادى 8+4=12 وهو عدد شهور السنة وقد ذكره الله بكتابه بسورة التوبة:بسم الله الرحمن الرحيم:
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
-باختصار شرح الآية والقصد منها هي:
-يوم خلق الله تعالى السموات والأرض ليبين أن قضاءه وقدره كان قبل ذلك,وأنه سبحانه وضع هذه الشهور وسماها بأسمائها على ما رتبها عليه يوم خلق السماوات والأرض,وأنزل ذلك على أنبيائه في كتبه المنزلة,وهو معنى قوله تعالى : إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا.وحكمها باق على ما كانت عليه لم يزلها عن ترتيبها تغيير المشركين لأسمائها ، وتقديم المقدم في الاسم منها.والمقصود من ذلك اتباع أمر الله فيها ورفض ما كان عليه أهل الجاهلية من تأخير أسماء الشهور وتقديمها،وتعليق الأحكام على الأسماء التي رتبوها عليه,ولذلك لأن أهل الجاهلية هم من جعلوا المحرم صفرا وصفر محرما ليس يتغير به ما وصفه الله تعالى,بمعنى حسب هواهم واعتقاداتهم.
-وايضاً يا ابنتي ليطمئن قلبكِ افتحي القرآن الكريم على السّور الطويلة مثال ذلك سورة البقرة بالعدد(48)
-بسم الله الرحمن الرحيم:
وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ(48)
-وفي سورة النساء :بسم الله الرحمن الرحيم:
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا(48)
-وفي سورة مريم:بسم الله الرحمن الرحيم:
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48)
–لذا لوجدتِ يا ابنتي أن الآيات أغلبها تدعو إلى الإيمان بالله.وعدم الشرك به.والصبر على المكاره والجزاء العظيم من عند الله الجنة.
-هذا ما شرحته أعلاه هو اجتهاد مني حسبما تعلمت بالعلوم الشرعيه وغيرها بفضل الله فإن أصاب فمن الله وحده وفضله علينا,فالحمدلله ربّ العالمين,وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان.–السعادة لقلبكِ غلا والله.
أظن يا أختي أن هذا الرقم ليس مجرد صدفة لربما هذه اﻷرقام هي دليل لشئ ما تسعك بالبحث عنه ربما هذان الرقمان يدلان على حظك لربما هنالك شئ مرتبط سيحدث لم بهذا الرقم ربما يوم 4 شهر 8 أو ربما رقم حظ في شئ ما…أنا أؤمن بأشياء كهذه أنها رسالة ما..
تصدقين مرة قلت ساختار رقم محدد و احاول معه اذا بدات اراه هو ايضا في كل مكان فهذا يعني ان المشكل ينبع مني لذا اخترت رقم ثلاثة و عشرين لكن لم ينجح معي، لم ينجح لدرجة من الصعب جدا ان يخطر في بالي هذا الرقم في اليوم
الصدفة ليست صدفة اذا حدثت ملايين المرات، صدقيني تجاهلت الموضوع عدة مرات و لا اضعه في بالي ابدا لانه كما قلت اصبح امرا عاديا لكنه يحدث رغم ذلك في كل وقت و هذا لعدة شهور، اريد ان اصدق انه لاشيء لكن مستحيل، علما انني لست ابدا من المهووسين بالامور الخارقة للطبيعة لانني اراها للهاربين من الواقع فقط
كيف حالك اخى الفاضل هل تتذكر عندما سألت عن نفس الموضوع و تكرار الارقام يبدو فعلا أن له دلالة و لكن ما هى لم اتوصل لشىء للأسف و ليس شرطا أن تكون متعلقة بالجن ربما هى رسالة من الله
اؤكد لكِ ان التعليقات على قصتك سوف تقف عند الرقم 48 ..
لا أعتقد أنه محض صدفة ربما للرقم هذا له علاقة بشيء سيحدث معك في المستقبل لا اعلم ما هو لكن أقول ربما وان شاء الله يكون شيء جيد و مفرح بالنسبة لك ربما تربحين 48 مليون دولار لا أحد يدري ههه
لي قصة مشابهة لقد كنت داءماارى رقم ٩ياريت احد يفسرمامعنى رقم٩ في المنام ولكم جزيل الشكر
رأيت هذا الموضوع في فيلم ل جيم كاري من قبل… الأمر ان الانسان حين يركز مثلا في صدفة غريبة يسهل عليه الامر ان يقع في هذه الدوامة و يفسر كل شيء على انه مرتبط بهذه الصدفة… من الممكن ان هذا الامر يحصل تقريبا لنا كثيرا و لكنه لا يعني شيئا إلا حين نمعن التركيز فيه… و احذري كي لا يصيبك ما اصابه في الفيلم
غريب حقا الستي خاءفة اظنها مجرد ظاهرة غريبة
بحثت فعلا و كل ما وجدت مقالات عن خرافات روحانية و لم اجد اي تفسير واقعي لما يحدث، ثم انا اؤمن بالله لكن من بين كل الحكايات عن تواصل الله مع العبد لم ار واحدة كالتي تحدث معي
لفتني موضوعك، و لسوء الحظ اني مصاب بهذا المرض
يلاحقني شبح الأرقام في كل مكان، حيث أن دائما ما تتكرر ارقام الساعة و الدقيقة معي، اتمنى ان اعرف السبب
تعليقك ..ارى رقم ٥٥٠٥٥٥
هذه الأمور حقيقية جدا …أولا ابحث في غوغل عن معنى تكرار رقم ة، اسم ، لون معين ستجد مقالات تتحدث عن الموضوع
ثانيا ابحث في علم الارقام عن دلالة الرقم 48 ، دلالة 4 و 8 ___ بما الكون مسخر للانسان و عقله الباطن متصل به
فالكون هنا يبعث لك برسالة ..فقط ابحث عن دلالة الرقم في علم الارقام
على فكرة الاخت رفاه الذي يؤمن بالصدفة فليراجع ايمانه بالله –لأن الله سبحانه جعل كل شيء بقدر حتى الحركة و السكون التي هي لا ارادية
ممكن عقلك الباطن هو من بفعل ذلك
<div>48<br /> 84<br /> 48<br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /><br /> <br /> <br /> <br /> <br /> هعهعهع<br /> معك وليد الهاشمي</div>
واو حقا غريب. لكن ربما تكون مجرد تخيلات او تهيؤات و هذا لانك عندما تخيلت ان الرقم يطاردك ترجم عقلك هذا الشيى الى رؤيتك لهذا الرقم في كل مكان
ربما صدفة يا اختي لا تبدي لهذا الامر اية اهتمام وضعي هذا الامر تحت نطاق لا شيء
لم اتشرف بمثل هكذا حادثة لكن الأحسن ان لا تنشغلي بهذا الأمر ربما ينتهي كما بدأ فجاة
انها مجرد صدفة او تخيلات بسبب تفكيرك الزائد بالأمر بما ان الموضوع لا يقدم ولا يأخر فلأفضل ان تنسي الموضوع ولا تفكري به وأيضا لا يعقل ان يكون سبب روحاني ! فأنا لدي قصة تشبه قصتك تقريبا وهي إني اينما اذهب اجد اسم شخص أعرفه – لا اريد ذكره اسمه – مثلك تماما وكأن الأسم يلاحقني ههههه الموضوع عادي ياعزيزتي نورالهدى فأنا مريت بالكثير كمثل هذا المواقف..
كانت لي تجربة تشبه تجربتك حتى تطورت ، كنت أرى حرف Aو شكل كانت قلب أينما ذهبت في الحائط في الهاتف في الأرض حتى في السماء و اي شيء أردت أن آكله صدقيني لست أكذب و هذه المرة الأولى اعلم ان احدا يحدث له مثل ما يحدث مع تطور الوحدات أصبحت فور أن تفتح عيني بعد أن أكون نائمة أينما وضعت عيني أرى الحرف أو قلب حتى أصبح يظهر على جسدي على شكل خطوط حمراء و حين يكتمل الحرف يبقى لمدة ٣ أيام و يختفي لم أكن أدري أن لهاذا علاقة بالعالم الآخر إلا ومؤخرا