جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن

بقلم : ردينة العتيبي – السعودية

يعتبر جاك الواثب أحد الشخصيات الفلكلورية الأكثر شهرة في العصر الفيكتوري في لندن. وتعود مشاهداته المزعومة إلى عام 1837، مع تقارير عن مواجهات قريبة مروعة مع شيطان شرير يرتدي معطفاً مشمعاً و وشاح أسود طويل محاطاً بهالة مخيفة، و يتجشأ كرات من اللهب على ضحاياه, وكان يحمل مخالب حديدية في يديه ويرتدي درعا معدنيا غريباً، و يمتلك قدرة عجيبة على القفز حيث شوهد وهو يقفز من فوق أسوار لندن العالية ولذلك أًطلقوا عليه جاك الواثب, مع إمكانياته المذهلة على الزحف بكل سهوله. كان جاك الواثب يجوب شوارع لندن قافزاً و يتصيد المشاة الذين يعبرونها لوحدهم.

و خلال العقدين بين عامي 1870 و 1890, بدأ جاك يتخذ شكلاً و شخصية أكثر ميلاً لأن يكون شيطانياً, مع المزيد من المشاهدات التي يؤكد أصحابها رؤيتهم له بجناحين بدلاً من الوشاح مع القليل من الملابس. ويقول الشهود انه كان يرتدي قناعاً بشكل (الشرير أو الشيطان), أو أن وجهه كان كذلك بالفعل. لكن الشيء الذي بقي من دون تغيير طوال تلك السنين هو حذائه الأسود اللامع.

الحادثة الأولى

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
كان يظهر للنساء خصوصا ليثير الرعب في قلوبهن

بينما كانت الخادمة ماري ستيفنز في طريقها إلى مقر عملها في لافندر هيل في أكتوبر من عام 1837 قادمة من زيارة والديها, تعرضت لهجوم من قبل شخص مغطى بوشاح أسود طويل, وثب عليها فجأة من حيث لا تعلم و قبض عليها بيديه ليمنعها من الحركة, و قام بتمزيق ملابسها و تقبيلها على وجهها, فقامت ماري بالصراخ مرعوبة, مما جعله يفر من ساحة الجريمة من دون أثر.

في اليوم التالي للحادثة، اختار هذا الواثب الغريب ضحية مختلفة جدا بالقرب من منزل ماري ستيفنز، مدشناً بها طريقة جديدة من شأنها أن تعود للظهور مراراً و تكراراً في تقارير لاحقة. فقد قفز في طريق عربة عابرة، مما تسبب في جعل الحوذي يفقد السيطرة على العربة، وجعلها تتحطم، و تعرض الحوذي نفسه إلى الأذى الشديد. ادعى عدد من الشهود أنه هرب من المكان قافزاً من  فوق جدار يبلغ ارتفاعه 9 أقدام (2.7 متر) وهو يضحك بهذيان عالي النغمة. انتشرت أخبار هذه الشخصية الغريبة و أطلقت عليه الصحف لقب جاك الواثب.

بعد مرور عام على أول ظهور لجاك في 9 يناير 1838, وقف السير جون كوان عمدة لندن أمام الجمهور في بيت القصر, ليقرأ رسالة مجهولة أرسلت إليه عن الشيطان المعروف باسم جاك الواثب قد احتفظ بها في مكتبه لمدة محاولاً أن يحصل على المزيد من المعلومات قبل أن يظهرها للعلن, ذيلت الرسالة بإسم  "أحد سكان بيكهام"، قرأ العمدة أمام المشاهدين الفضوليين النص التالي:

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
هل كان رجلا تراهن مع أصدقاءه على أرعاب الناس ..

"يبدو أن بعض الأفراد (برأي كاتب الرسالة هم من طبقة نبيلة) قد وضعوا رهانا مع أحد رفاقهم , وهو رفيق مؤذ ومتهور، بموجب هذا الرهان تحدوا جرأة وعزيمة ذاك الرفيق في أن يقوم بمهمة يزور بموجبها بعض القرى القريبة من لندن متنكرا في ثلاثة هيئات مختلفة – شبح، و دب، وشيطان؛ وعلاوة على ذلك، أن يدخل بستان رجل محترم لغرض إثارة قلق سكان المنزل. وعلى الرغم من صعوبة المهمة فقد تم قبول الرهان، ونجح ذلك الرفيق الشرير في جعل سبع سيدات يفقدن رشدهن، اثنتان منهن من غير المحتمل أن يتعافين من ذلك، وسيصبحن عبئاً على أسرتيهما.

عند أحد المنازل وقف ذلك الرجل الشرير وقرع الجرس , فأتت الخادمة لتفتح الباب , لتجد ذلك الرجل الذي هو أسوأ من الوحوش وقفا أمامها بهيئة لا تقل إرعابا عن الأشباح وقد تلبس رداءها بشكل مثالي, وطبعا كانت النتيجة هي أن الفتاة المسكينة أصيبت بالإغماء فوراً , ومنذ تلك اللحظة لم تعد إلى رشدها أبداً.

هذه القضية مازالت تجري منذ بعض الوقت, ومن الغريب القول هو أن الصحف ألتزمت الصمت بخصوص ذلك , إن كاتب الرسالة لديه سبب وجيه ليعتقد أنهم يملكون تاريخاً كاملاً عن الموضوع لكنهم ولدوافع تهمهم يلتزمون الصمت" . 

حين انتهى العمدة من قراءة الرسالة بدا متشككا إلى حد من مضمونها ، لكن أحد الحضور أكد له أن بعض الخادمات في  كنسينغتون، هامرسميث وإيلينغ، أخبرن الناس قصصا مروعة عن هذا الشبح أو الشيطان. وقد تم التطرق لهذه المسألة في صحيفة التايمز يوم 9 يناير، وصحف وطنية أخرى في 10 يناير , وخلال الأيام التي تلت أظهر العمدة للناس أكوام من الرسائل التي وصلت إليه من جميع أنحاء لندن تحمل شكاوى عن حدوث المزيد من هذه "المزحات" السمجة الشريرة .

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
بلاغات كثيرة وصلت تشكو هذا الشيطان ذو الوثبات الخارقة

كمية الرسائل التي كانت ترسل إلى بيت القصر تشير إلى أن القصص عن جاك الواثب كانت منتشرة في ضواحي لندن على وجه الخصوص. وقال أحد الكتاب أن العديد من النساء الشابات في هامرسميث عانين من "نوبات خطيرة من الرعب" وبعضهن أصبن بجروح خطيرة من قبل نوع ما من المخالب التي كان ذلك الآثم يضعها في يديه, وادعى مراسل آخر أنه في ستوكويل، بريكستون، كامبرويل وفوكسهول لقي عدة أشخاص حتفهم بسبب الخوف ؛ وفي الوقت نفسه، ذكرت تقارير أخرى ظهور المحتال  مرارا وتكرارا في لويشام وبلكهث.

كان العمدة محتارا من هذه القضية, فمن جهة كان هو يعتقد انه تم تضخيم هذا الموضوع و إعطاؤه اكبر من مما يستحق, لأنه من المستحيل أن يكون هناك شبح يؤدي أعمال الشيطان و مفاخره على الأرض, لكن من جهة أخرى فقد أخبره أحد الأشخاص الذين يثق بهم كثيراً عن ظهور هذا الشبح أمام خادمة في فورست هيل وهو يرتدي جلد دب وقد قام بإرعابها حتى الموت , كان العمدة واثقا انه سيلقي القبض على هذا الشخص الذي يقوم بهذه المسرحيات الإيمائية الشريرة وسوف تتم معاقبته. و تم إعطاء رجال الشرطة التعليمات بالبحث عن الشخص المسئول عن كل هذا وإلقاء القبض عليه, وتم عرض المكافآت الضخمة لمن يساعد في إلقاء القبض عليه.

حوادث أخرى غامضة

تعتبر الحادثة التي تعرضت لها جين آلسوب إحدى أكثر الحوادث التي نالت شهرة وانتشاراً واسعاً, حيث نشرت تفاصيلها في بعض أكثر الصحف قراءة وانتشارا في ذلك الزمان .

جين سردت ما حدث معها كالآتي :

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
لاذ ذلك الشرير بالفرار في ظلمة الليل ..

" في ليلة 19 فبراير كنت في منزل والدي عندما سمعت طرقا على الباب , وعندما سألت من الطارق , سمعت صوت رجل يقول أنه شرطي ويطلب مني أن أجلب له مصباحاً زاعما بأنهم القوا القبض على جاك الواثب في الزقاق . لما فتحت الباب شاهدت شخصاً يرتدي معطفا طويلا يقف أمام الباب. وحين ناولته الشمعة ألقى الرجل معطفه فجأة ، كاشفا عن هيئة في غاية البشاعة والرعب , ورأيته يتقيأ لهباً أزرق وأبيض من فمه , وكانت عيناه أشبه بكرتان حمراوتان من اللهب. وكان يرتدي خوذة ضخمة , وبدا أن معطفه كان ضيقاً بالنسبة إلى مقاسه,  وكان مصنوعاً من القماش المشمع, و من دون أن ينطق بكلمة امسك بي وقام بتمزيق ثيابي , لكني صرخت طلبا للنجدة وتمكنت من أن أفلت من قبضته ثم ركضت إلى داخل المنزل لكنه لحقني و أمسك بي عند الدرج وأحدث خدوشا دامية على رقبتي وذراعي بمخالبه التي كانت حتما مصنوعة من مادة معدنية لأنها كانت باردة كالثلج , ولحسن الحظ فقد هرعت شقيقتي مسرعة لمساعدتي وعلى وقع صراخها لاذ ذلك الشرير جاك بالفرار ".

بعد ثمانية أيام على ذلك الهجوم الدامي , في الثامن و العشرون من فبراير 1838, كانت لوسي سكيل ذات الثمانية عشرة عاماً و شقيقتها عائدتين من زيارة شقيقهما الجزار الذي يعيش في ليمهاوس, وأثناء مرورهما بأحد الأزقة لاحظتا وجود شخص يرتدي عباءة سوداء طويلة يقف عند إحدى زوايا الطريق, في تلك اللحظة كانت لوسي تتقدم شقيقتها , وعندما مرت بالقرب من ذلك الشخص قذف في وجهها لهباً أبيضاً حرمها من الإبصار, فسقطت على الأرض في نوبة ذعر استمرت لساعات.

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
القى عليها لهبا ابيض من فمه وقام بمهاجمتها ..

يقول شقيق لوسي انه بعد رحيلهما من عنده ببضع دقائق سمع صراخ إحداهما, فركض مسرعا باتجاه الزقاق ليجد لوسي على الأرض وشقيقته الأخرى تحاول أن تهدئ من روعها, فقام بحمل شقيقته إلى المنزل , وقد أخبرته الشقيقة الأخرى بأن المعتدي كان طويلاً و نحيلاً و يبدو من مظهره انه رجل نبيل, وكان مغطى بالكامل بعباءة كبيرة, و يحمل مصباحاً صغيراً, و أضافت انه لم يتحدث و لم يحاول لمسهما, بل ألقى اللهب في وجه شقيقتها ثم ذهب مسرعاً .

تم التحقيق مع العديد من الأشخاص, لكن جميع الجهود التي بذلتها الشرطة للكشف عن هذا الشخص أو المخلوق لم تؤدي إلى نتيجة.

جريدة برايتون أوردت تقريرا غريبا في 14 أبريل عام 1838 عن تعرض احد البستانيين إلى نوبة رعب بعد مواجهته لمخلوق غريب لا يعرف ما هي طبيعته، ويروي التقرير أن جاك الواثب على ما يبدو، وجد طريقه  لساحل ساسكس, ففي 13 أبريل، ظهر جاك الواثب أمام  بستاني على هيئة دب أو أحد الحيوانات التي تسير على أربع, و يحمل التقرير بعض العلامات التي تؤكد أن الذي هجم على البستاني هو جاك الواثب. فقد سمع البستاني صوت دمدمة كصوت الدب مما لفت انتباه ليجد مخلوق لا يعرف ماهيته، تسلق بعد ذلك جدار الحديقة وركض على أطرافه الأربعة على طول الجدار، قبل أن يقفز إلى أسفل داخل البستان ويبدأ مطاردة البستاني لبعض الوقت. و بعد أن أرعب البستاني تسلق الجدار وقفز منه إلى الناحية الأخرى.

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
شوهد يقفز من شارع إلى شارع ولم يستطيعوا القبض عليه ..

في أغسطس عام 1877، في ثكنة عسكرية واقعة في شمال شرقي انجلترا، اعترض شخص ذا هيئة غريبة فجأة طريق احد الخفر الذي كان يقوم بدوريته ثم تقدم نحوه مسرعاً وانهال عليه صفعاً عدة مرات على وجهه بيديه ذات المخالب الباردة.

أطلق الخفير النار عليه، ولكن من دون جدوى. ثم اختفى صاحب الهيئة الغريبة بشكل غامض في قفزات مذهلة. بعد هذه الحادثة وضعت السلطات في الجيش الأفخاخ في كامل المنطقة من أجل الإمساك به, لكنها لم تتمكن من ذلك .

أخر مرة شوهد فيها جاك الواثب بشكل مؤكد كانت في ليفربول في سبتمبر عام 1904, حيث كان يقفز من الشارع إلى أسطح المنازل ثم يقفز منها عائداً إلى الشارع, وعندما حاول بعض المواطنون الشجعان محاصرته و القبض عليه, قفز هاربا منهم إلى أعماق الظلام بكل بساطة.

التفسيرات

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
كانت هناك مبالغات وأشاعات كثيرة ..

كما انه كان هناك العديد من المبالغات في تصوير جاك الواثب بأنه مخلوق خارق خارج عن الطبيعة أثار الرعب في قلوب الناس, فإنه كان هناك العديد من المشككين في صحة وجود شخصية جاك الواثب, و كان هناك أيضا العديد من التخمينات والاعتقادات في أن خلف شخصية جاك الواثب أشخاص لديهم حس فكاهي مبالغ فيه, لا يتورعون عن القيام بأي شيء من أجل الفكاهة و الضحك.

كان هنري بيرز (ماركيز واترفورد) أحد الأشخاص  الذي ظن الكثيرون انه جاك الواثب, و هذا يتفق مع محتوى الرسالة التي تم إرسالها إلى عمدة لندن و التي يعتقد كاتبها أن من يقف خلف شخصية جاك الواثب هو أحد الارستقراطيين لذلك لم تجتهد السلطات في القبض عليه أو محاولة تعقب من وراء هذه الحوادث المخيفة. كانت الشائعات تتعاظم و تلتف حول النبيل الايرلندي ماركيز واترفورد لما عرف عنه حبه للنساء و مواجهاته المتعددة مع الشرطة. و كان أسمه منذ عام 1930 يتردد صداه كثيراً في الأخبار بسبب مشاجراته وهو في حالة سكر, ولما عرف عن مزاحه العنيف و قيامه بأفعال تخريبية و كان مستعداً لفعل أي شيء من أجل الفوز بأحد الرهانات التي يضعها له أصدقائه, و قد اكسبه هذا السلوك المتهور لقب الماركيز المجنون, كما انه كان في لندن عند وقوع أول حادثة. وفي عام 1880  أكد الكاتب كوبهام بروير أن الماركيز كان وراء شخصية جاك الواثب قائلاً : (إنه كان معتادا على الظهور قافزاً أمام المسافرين على حين غرة لتسلية نفسه ، ولتخويفهم، ومن وقت لآخر كان البعض الآخر يحذوا حذوه في ممارساته السخيفة) .

جاك الواثب : الشخصية التي أثارت الذعر في لندن
كان هناك العديد من المشتبه بهم ..

الشخص الآخر الذي دارت حوله الشبهات هو توماس ميلبانك الذي كان يتفاخر بعد حادثة جين آلسوب أنه هو جاك الواثب الذي قام بمهاجمتها, تم القبض عليه و محاكمته إلا أنه تمت تبرئته لأن جين آلسوب أصرت بأن مهاجمها كان يتنفس لهباً وهو الأمر الذي أكد ميلبانك انه لا يمكنه القيام به ولذلك أطلق سراحه.

و قد كان هناك تنوع في التفسيرات التي أعادت هذه الشخصية إلى أمور خارقة للطبيعة ، بما في ذلك تلك التفسيرات التي ترى انه أنه كان كيان من خارج الأرض مع مظهر و ملامح غير بشرية (عيون حمراء عاكسة، أنفاسُ نارية) و سرعته الخارقة المستمدة من الحياة في عالم أكثر خطورة مع قدرته الغريبة على القفز وسلوكه الشاذ عن الطبيعة. و بعض التفسيرات ترى أنه شيطان، عن قصد أو غير قصد استُدعى إلى هذا العالم من قبل ممارسي السحر والتنجيم.

المصادر :

1838, February 25: The Turner Street Scare
Spring-heeled Jack
The Legend of Spring-heeled Jack
Is the Legend of Spring Heeled Jack Worth a Second Look?
Spring-heeled Jack

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

61 تعليقات
بنوته مصرية
بنوته مصرية
10 سنوات

ردينة مقال ممتع ومميز كما اعتدنا في اختياراتك لمواضيع مشوقة وغامضة..
بدون مجاملة أنت واحدة من أفضل الكتاب في الموقع وأنا حريصة علي قراءة مواضيعك ودائما أنتظرها بلهفة..

بالنسبة لي أعتقد أن الناس في ذلك العصر كانت حياتهم بسيطة وخالية من الاثارة وعندما ظهر هذا الشخص الغامض أراد أن يكتسب شهرة وتناقلته الألسنة بالكثير من الاضافات والحكايات المبالغ فيها وفي قدراته الخارقة وهو لايعدو كونه شخص ماكر يتمتع برشاقة وخفة حركية ولكن الناس دائما تريد سماع قصص عن أبطال خارقين للطبيعة مثل بات مان وسبايدر مان وهالك، لذا أنا أعتبر جاك الواثب سبايدر مان العصر الفيكتوري..

المغتربه الوحيده
المغتربه الوحيده
10 سنوات

شكرا جزيلا للكاتب ولكن المقال صياغته ركيكه واللغه ايضا ضعيفه هذا هو راي بدون رتوش مع فائق الاحترام والتقدير

بوزيد
بوزيد
10 سنوات

جاك الواثب اول من مارس رياضة الباركور !
مقالة مميزة شكرا للاخت ردينة

بنت بحرى
بنت بحرى
10 سنوات

العزيزة ليليا
سلامتك من ضياع الحكي
يسلموا كلك ذوق… تحياتي
سلام

شمس الألفية
شمس الألفية
10 سنوات

شكرا لك ردينة العتيبي اسعدني مقالك الرائع مع العلم انني من محبي العصر الفكتوري وعصر النهضة من ناحية تصميم المباني والملابس والحكايات وليس كأسلوب حياة

بنت بحري خطييرة عبارة مقالب العصر البدائي
اذا كان فلم انا اول المشاهدين هههههههههههههههههههههه

مغربية
مغربية
10 سنوات

مقال جميل اخر من امضاء العزيزة ردينة كما عودتنا، حين تتختفين اعرف انك تتعقبين مجرما في مختلف المراجع لتقبضي عليه و تحضريه للمحاكمة قائلة له: قدامي يا بن اللئيمة ساخدك الى الكابوسيين لينظرو في امرك ههه

اول الملاحظات بالنسبة لهدا الرجل الخارق، انه لم يدبح احدا او يختطف شخصا، كل افعاله كانت كانها شغب طفل خارج عن السيطرة، يعشق لعبة و ينفدها بدون ملل و لا كلل، كانه يحس بمتعة خاصة في اخافة الناس و رؤية مشاعر الدعر في وجوههم، يلاحظ ايضا ميله الى الجنس اللطيف يصر على تقبيله، حتى لو اغمي على الفتاة من الخوف، هو ربما يتمنى لو يضهر لهم بشكله الطبيعي لكن سيتعرفون عليه و ينكشف و لن يبقى بامكانه لعب لعبته المفضلة، فيفعل دلك باستعمال قناع و اضافر حديدة مركبة، و شكل لا يشجع احدا على تعقبه او محاولة الامساك به، لوك يجعل كل من يراه و مهما رأه يفعل، يهرب بدل ان يحاول الامساك به،
هناك نقطة القفز فوق الاسطح، قد يكون يتعاطى رياضة ما كما قال احد الاخوة، و اعتقد الرجل ليس من الطبقة البئيسة او المحرومة او الحاقدة، و الا تعرضت ضحاياه مثلا للاغتصاب، او الاختطاف،
هدا كركتر انسان معجب بنفسه ينتشي بعرض مواهبه في القفز و التسلل و ان يكثر الحديث في المجتمع عن خوارقه و شخصيته، و صعوبة امساك الشرطة به،

لا استبعد ان يكون تعلم بعض فنون السحرايضا، ان كان حقيقيا ما قيل بخصوص كرةه اللهب، هناك اناس يتعاطون فنون الطاقة يستطيعون عمل نار من افواههم بدون اي شيء، و هناك اناس قابلين للاشتعال الداتي، يكونون جالسين الا و النار تشب في احد اطرافهم، هناك برنامج غربي بهدا الخصوص، اوان الشيطان يساعدهم على دلك بالتمويه و جعل الانسان يرى نارا و هي ليست حقيقية، خداع بصرية مثل سحرة السيرك،
و قس عليه النط من سطح الى اخر قد يكون الجن يساعده في دلك،
—–
قرات مرة عن ساحرة افريكانو، ضبطتها هيئة الامر بالمعروف في السعودية و حين اقتحام بيتها قفزت الى بناية اخرى و دخلت لبيت اخر هرب سكانه مفزوعون، و رؤها تطير، كان افراد الهيئة 20 شخص، اخر شيء تم القبض عليها، القصة ف النت لمن يريد الاطلاع عليها، وزمان كانت الساحرات تطير،

بالمقارنة مع خسائر هدا الشخص وبتلك المؤهلات التي يملك، يمكن الاستنتاج انه ثري مدلل متملل من روتين حياته اراد تجريب شيء جديد في حياته،

رزگار
رزگار
10 سنوات

شكرا لكي اخت ردينه العتيبي على المقال الجميل ..
يبدوا ان جاك الواثب كان في الغالب بادئ اﻷمر مجرد شخص مغتصب للنساء .. اراد ان يغتصب بعضهن من دون رؤية وجهه لتتطور الفكره لدى بعض اﻷشخاص ليهولوها ويتخذوها وسيله لغايات في نفوسهم .. واغلب الظن انه فعﻻ الماركيز واترفورد .

الفيصل - السعودية
الفيصل - السعودية
10 سنوات

السلام عليكم .. أسعد الله جميع أوقاتكم
أختي ردينة أنا سعيد وفخور جدا برؤيتك في موقع كابوس ..
موضوعاتك جدا رائعة وهي من النوع الذي أعشقه .. لكن تمنيت
هذه المرة لو كتبت عن رعب واقعي أو مأساة حدثت ..
في الحقيقة الأساطير كثيره وكلها بالنسبة لي ماض وانتهى ومن المعروف أن الأساطير أغلبها كذب وإدعاءات من اجل هدف الشهره والتمييز ..

وجاك الواثب أحد أساطير الأفواه الكاذبه وربما كان مجرد خدعة أو مزحه تطورت لتصبح أسطورة رعب لا وجود لها .. أتمنى أن تكتبي عن موضوع أكثر واقعية ورعبا من واثب يرتدي جزمة سوداء !

أسلوبك جميل ومشوق وكثيرا ما شدني خصوصا في الغرفة المغلقه ..
تحفة فنية قضيت طول الليل أفكر في القضية ولم أنم إلا كابوس مروع

تحياتي لك وأرجو أن تتقبلي نقد المعجبين بمقالاتك .. وشكرا ♩

maha
maha
10 سنوات

مقال جميل

نور القمر
نور القمر
10 سنوات

طبعا القصة عادية و كان سبب خوف الضحايا بسبب المبالغة في وصفة و الخوف منة كان شخص عاديا من عشاق الشهرة

المدريديه زينب المدريديه
المدريديه زينب المدريديه
10 سنوات

موضوع جميل لكن اعتقد لا يوجد مثل هؤلاء الاشخاص والضحايا بالغو في وصفه \\ تحياتي

مشرقه
مشرقه
10 سنوات

اعتقد انه ليس شخص واحد انما اشخاص حذو حذو اول من قام بالمقلب

ليليا
ليليا
10 سنوات

مقال كتيير حلو شكرا اخت ردينه وبنت بحري بوجه لك تحيه كتيير كبيره انا برأيي تعليقك هوا الصح واكتر تعليق مناسب لما اجيت بعلق وقريت تعليقك ضاع. الحكي يسلموو

aya rory
aya rory
10 سنوات

مقال جميييل
اشعر بان جاك الواثب هو مخلوق غير مالوف وليس من عالمنا
والله اعلم

ola
ola
10 سنوات

معلش في اختلافات بالتواريخ ما بين سنة 1837 وسنة 1877 اعتقد 40 سنة وبعدين بتقولو سنة 1904 كان اخر ظهور لجاك الواثب والمركيز المتهم مذكور السنة 1930 وانه كتب عنه سنة 1880 يعني اعتقد في فروقات كبيرة بالسنوات والاشي هاد مش منطقي ابدا لانه اتصور جاك هاد صار ختيار كتير بهالفترة الزمنية الطويلة صح؟

مشعل السنيني
مشعل السنيني
3 سنوات
ردّ على  ola

جاك الواثب ليس رجلا واحدا وانما رجال ولكنهم مختلين عقليا وهوايتهم لعبة الباركور وارعاب الناس من اجل المال والسرقة

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

ماذا لو كان شخص يحب الجمباز؟
اوميكانيكي لكي يصنع قناع يخرج النار ؟
يبدو انه شخص لديه حس فكاهي منحرف:)

مروه
مروه
10 سنوات

ياحرام ابتليت لندن الجميله من جاك الواثب الي جاك السفاح . لكن الاخير كان بشري اما الاول فأعتقد انه شيطان لأنه استمر لسنوات طويله وبنفس الكفاءه

صدام العزي
صدام العزي
10 سنوات

اذا كانت اول حادثة وقعت عام1838 واخر حادثة عام1906 اذا لدينا 66سنة فكيف اتهم بعض الاشخاص بانه جاك الواثب يعني هذه فترة ليست بالقصيرة ابدا لكي يستمر بيها شخص بنفس القوة والنشاط الجسماني ولماذا تركزت معظم الحوادث في العام1838؟؟؟

امير الظلام
امير الظلام
10 سنوات

ربما هوا مخترع مجنون يعاني من مرض نفسي هذا الذ جعلله يهاجم الناس

سيف..
سيف..
10 سنوات

سلمت اناملك مقال اكثر من رائع ..
اما عن جاك فأعتقد انهم اكثر من واحد والهدف التسليه وارعاب الآخرين ..

الوحش القاهر بروك ليسنر والرجل الميت اندرتيكر
الوحش القاهر بروك ليسنر والرجل الميت اندرتيكر
10 سنوات

موضوع رائع ! وجاك الواثب ممكن أن يكون مختل عقلياً وليس شيطان لأن الشياطين لا تظهر للناس في العلانية وشكراً لك

عمران السطايفي
عمران السطايفي
10 سنوات

اكيد انه مجرد شخص يقوم بتسلية نفسه

بنت بحرى
بنت بحرى
10 سنوات

حذاء أسود لامع؟!
آآآه قلبي الضعيف لا يحتمل .. بالتأكيد كنت سأقع صريعة غرام
هذا الحذاء ولكن بمجرد النظر إلى وجه صاحبه سيتبدل الحال.

رهانات ومقالب سمجة يبرع البعض في حياكتها ليقع
آخرون فرائس سهلة في شباكهم…. شاهدت أحد البرامج علي
قناةmbc أكشن عرض بعض المقالب التي أعدها أصدقاء لبعضهم أو
أبناء لأمهاتهم أو أزواج لزوجاتهم أو العكس… بعض تلك المقالب
مرح مثل تلك الخدعة التي قام بها أحد الفتيان عندما قام بضغط غطاء
معدني لزجاجة مشروب غازي بجبهته حتى التصق بها ثم أخذ يضرب نفسه
على قفاه حتى سقط الغطاء بعد العد لرقم خمسة. وكان هذا أمام أصدقائه
وقد نجح في إقناع أحدهم بإعادة التجربة وقد اوهمه أن الغطاء مضغوط
على جهته بينما الحقيقة أنه لم يضعه اصلا وظل هذا المسكين يضرب نفسه على قفاه املأ في إسقاط الغطاء حتى المائة عندها فقط وضع يده على جبهته ليكتشف أنه ضحية أصحابه.

ومقلب آخر من زوج لزوجته التي اعتادت أن تفتح الثلاجة وتقف امامها لتشرب العصائر واللبن من العبوة العائلية رأسا إلى فمها ويبدو أن زوجها كان مغتاظا من تلك العادة السيئة فباغتها و ضغط بقوة علي العبوة حتى غطاها الحليب من رأسها لقدمها والطريف أن الزوجة أخذت بثأرها عندما
كان الزوج منكبا لاضرام نيران في الحديقة فتسللت من خلفه ووضعت بداخل سرواله أنبوب طفاية الحريق وجعلت السائل بداخلها يتدفق بقوة إليه (إنتقام امرأة)

كنت أظن أن تلك السخافات وليدة العصر الحديث والفراغ الذي نعيش فيه
لكن ها هو مقال اليوم يثبت أن أصحاب المقالب تواجدوا قبل ذلك بكثير
ولكن الدعابة تختلف من عصر لآخر.. لذلك نجد أن مقالب القرن الثامن عشر كانت أكثر رعبا ووحشية وسادية لتناسب روح العصر الفيكتوري…

أتسأل كيف كانت مقالب العصر البدائي مثلا؟
أتخيل أنها مقالب مطعمة بنكهة الديناصورات والزواحف المجنحة.
وكيف كانت مقالب العصور الفرعونية؟
بصراحة مجرد تخيلها يرعبني… ويجعلني أحمد الله علي
مقالب العصر الحديث المودرن.

عودا حميدا عزيزتي ردينة العتيبي
سلمت اناملك التي اشتقنا لثمارها كثيرا.
سلام

ساره الغزواني
ساره الغزواني
10 سنوات

موضوع جميل وغريب اعتقد ان الموضوع خدعه او ان الضحايا بالغو في الوصف كيف ﻻنسان ان يخرج لهبا من فمه او يقفز عبر اماكن مرتفعه

dino
dino
10 سنوات

لاول مره اكتب تعليق قبل القراءه..من فتره وانا ادخل للموقع واخرج بخيبة امل لانه لا جديد.الان اسجل ماقلته بالظبط..اوووف موضوع جديد وكمان ردينه العتيبي…وااااو..استاذنكو اروح استمتع

عبدالله
عبدالله
10 سنوات

1- ربما يكون شخصا ذكيا ماهر في الهندسة الميكانكية و قام بصنع قناع مخيف شبيه بوجه الشيطان به امكانيه اطلاق اللهب و قام أيضا بصنع جهاز قفز يمكنه من القفز الى ارتفاعات عالية و الذي كان يغطيه بحذائه الأسود اللامع
.. كان يستهدف النساء بسبب شهوته الجنسية العالية ربما لأنه لم ينجح في علاقاته الغرامية.
2- ربما يكون أحد الأغنياء الذي يبحث عن المتعة و يحاول كسب التحديات التي يضعها له أصدقائه.
3- ربما كل ماقلته مجرد خيال و جاك هو في الحقيقة شيطان يلهو مع الأبرياء.
O.o

سهومة
سهومة
10 سنوات

فكرتونى بمسرحيه ريا وسكينه اشاعات اشاعات اشاعات اشاعات بيقولوا فى عصابات بتخطف الستات اشاعات اشاعات اشاعات

المستجير بالله
المستجير بالله
10 سنوات

اهلا بالكاتبة ردينة التي حضورها في الموقع اشبه بمواسم الاعياد
نادرة الحضور ولكنها تطغى علينا في حضورها بمواضيعها

هي من نخبة كتاب الموقع اصحاب القلم الذهبي بل الماسي بل البلاتيني

هذه الشخصية جاك الواثب او جاك الوثاب jumping jack
اعرفها مسبقا قرات عنها وربما ان لم اكن ناسيا رايت لها فلم كرتون
او جزء قصصي في شكل كرتون

شكرا لك على الجهد المضني في اعداد مقالاتك

سوسو الحسناء
سوسو الحسناء
10 سنوات

واااو اخيرا مقال للمبدعة ردينة العتيبي ، افتقدت مواضيعك المميزة ..

بالنسبة لجاك الواثب ربما يكون مجرد شخص شرير يتسلى بأرعاب الناس
وأخافتهم ..او ربما يكون ساحر ،المهم انني استمتعت بالمقال المميز كالعادة ..شكرا للكاتبة المبدعة..

طي الكتمان
طي الكتمان
10 سنوات

حسب رأيي ليس مجرم بل شخص مضحك هههه وما يفعله يدل علی خفه دمه ما عدا تحرشه بالنساء

زر الذهاب إلى الأعلى