جرائم رفض الزواج – ذنبهم كان كلمة” لا “

بقلم : سما – العراق
الزواج هو عقد وثيق بين رجل وامرأة يكون بشرط أن يتم القبول بين الطرفين ولا يجوز الاكراه فيه ..
الفتاة عندما تتزوج تحلم بهذا اليوم ،وماذا تفعل وكيف ستتصرف وتبني أحلاما وردية رائعة مع زوج المستقبل الذي في خيالها ..
وبالطبع يتقدم للفتاة العديد من الشبان وبين قبول ورفض تستقر الحكاية عند شخص واحد الشخص الذي يفوز بقلبها .. هذه الحياة وهذه سنتها ، وعلى هذا الديدن و المنوال تعاقبت الاجيال و الامم ، ولمّا كانت إزهاق الروح بغير حق فعل من أشنع الشنائع وأكبر الكبائر ، استطاع بعض الوحوش اساغته واستساغته بدم بارد ، ولتكون عبارة ” لا أقبل به ” بمثابة الضغط على زر من جحيم ، ليطلق وحوشاً وضواري بهيئة بشر .. اسوق إليكم بعض القضايا التي كان ضحيتها اناث قالوا “لا” .
جريمة أمام الملأ ..
“نيرة اشرف ” ، ربما قد سمعتم بهذا الاسم مؤخرا ً من خلال السوشال ميديا أو القنوات التلفزيونية ، كيف لا وقد تحولت تلك المسكينة إلى مادة دسمة ،تناولها ما هب ودب ..
جريمة لازالت إلى الآن حديث الشارع المصري بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام .
نيرة طالبة جامعية بعمر الزهور في ربيعها الواحد والعشرين ولدت وعاشت في حي المنصورة و تدرّجت في سنواتها الدراسية حتى وصلت الى كلية الآداب في المرحلة الجامعية ، شهادات الجميع بها كانت واحدة : خلوقة ، مهذبة ، طيبة ، ودودة ، مجدّة و مجتهدة ، ولكن قدرها كان ان تقتل قبل ان تحصد ثمار دراستها وتعب الليالي والايام ، لم تدرك في ذلك الصباح أنها تخوض ساعاتها الاخيرة ، في هذه الحياة .

القاتل ..
“محمد عادل “طالب في كلية الآداب وزميل المغدورة نيرة في الجامعة ، كان محمد والذي لم ينل من اسمه اي نصيب قد تقدم عدة مرات لزميلته نيرة بطلب للزواج ولكن بعدد مرات الطلب ، كانت مرات الرفض . ومن هنا بدأ محمد بمطاردتها في كل مكان تذهب إليه ، وحتى على وسائل التواصل مما دفعها لحظره من كافتها ، ويبدوا ان هذا الفعل اثار غضبه فقام بتهديدها مرارا بالقتل ان لم تقبل الزواج منه .
وفي يوم الاثنين الماضي ٦/٢٠ وأثناء توجهها لاداء امتحاناتها النهائية في الكلية ، كانت قد استقلت – الميكروباص- من مدينة المحلة إلى مدينة منصورة ، أما محمد فقد كان ملازما لها وقد استقل بدوره نفس الميكروباص الموجودة به ، يقول الشهود أن مشادة كلامية حصلت بينهما ، سرعان ما تحولت إلى شجار ، وعندما همت نيرة بالنزول من الباص باغتها محمد بطعنة على الظهر وعندما وقعت على الأرض اتبعها بعدة طعنات في الصدر والبطن ، و لم تكن تلك الطعنات كافية له فأكمل ما بدأه بنحرها ذبحا في الشارع وأمام مئات الأشخاص تم القبض عليه .. ولكن بعد فوات الأوان ، كانت روحها قد فاضت إلى بارئها بفعل الطعنات النافذة التي اخترقت رئتها . فبأي ذنب قتلت؟
مريم أو كما يسمونها (الأميرة مريم)
قضية هزت المجتمع العراقي في السنة الفائتة ٢٠٢١ والمفارقة انها لم تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي الا بعد سبعة أشهر من حدوثها عندما قام أقاربها بنشر قصتها .

مريم الركابي..
طفلة بعمر السادسة عشرة و طالبة في معهد الفنون في محافظة بغداد
وتعيش حيث ترعرعت في شارع فلسطين – منطقة المنصور في بغداد ، تقدم لمريم شاب بغرض الزواج ، ولأنها كانت ترغب بإكمال دراستها قامت برفضه عدة مرات .
ربما تعتقدون الآن ان حال مريم آل إلى ما آله حال نيرة ، ولكن دعوني اخيب ظنكم ، فما جرى لمريم وفظاعة ما جرى لا يمكن لروح ان تحتمله طوال حياتها .
في ليلة مظلمة سطع فيها إبليس ، تسلل ذاك الخاطب إلى بيتها مستغلا غياب الاب والام عن المنزل ، حيث كانت نيرة نائمة وحيدة في غرفتها، وفي الغرفة الاخرى تواجد اخيها وزوجته النيام أيضاً ، دخل تلميذ ابليس إلى غرفتها وقام برش مادة ” التيزاب * ” المحرقة على وجهها و جسدها ويدها ولاذ بالفرار ، أسعفت مريم ، ولكن ما الفائدة ! ، باتت مشوهة بالكامل ، الادهى من ذلك ان الجاني اختفى كلّيا ولم تستطع الجهات المعنية بالقبض عليه بسبب بعض علاقاته مع شخصيات متنفذة ولا يزال حراً طليقاً .

اصبحت قضية “الأميرة مريم ” كما اسماها الشارع العراقي ، قضية رأي عام ، وتمكنت الفتاة المسكينة من الحصول على برنامج علاجي مطول بتكفّل من بعض الشخصيات وتدخل الحكومة العراقية ، على امل ان تعود مريم إلى ما كانت عليه .
مريم محمد ..
جريمة هزت المجتمع الاردني .. مريم محمد فتاة سورية في اواخر العشرينيات ، تقيم مع عائلتها في الأردن في العاصمة عمان منذ ٣٥ عاماً ، و تعمل في صالون تجميل للسيدات وكما نيرة والاميرة مريم تقدم شاب إلى خطبتها وقامت برفضه وقد كرر الأمر اكثر من مرة فقام أهلها بمشاركتها ايضا برفضه ..

أزعج الأمر القاتل و أصبح يضايق مريم في كل مكان حتى وصل به الأمر إلى تهديدها بالقتل والاختطاف وعندما لم يرى اي استجابة منها ترصد لها في مكان لتجمع الباصات ووجه لها خمس عشرة طعنة متفرقة في الجسد بين الرقبة والبطن والصدر والظهر ،حدثت هذه الجريمة في منطقة الأشرفية في العاصمة عمان ..
كانت مريم قد تواصلت مع القاتل قبل لحظات من مقتلها رافضة عرضه الذي طلب فيه مقابلتها واخبرته انها في طريقها للمنزل ، ولكنها لم تعد أبداً ، الشيئ الوحيد الذي عاد هو خبر وفاتها
يذكر ان القاتل له مسيرة وباع طويل في مضايقة العائلة و التهجم عليها ، أبرز تلك المحاولات كان محاولة لدهس والد مريم ، وهذا ما دفعه لتقديم شكوى رسمية عليه ، لكنه اضطر للتنازل عنها وسحبها بعدما زادت حدة الإيذاء و التهديدات .
هل قبض على المجرم ؟
تقول السلطات الأردنية أنها القت القبض عليه وقدّمته للقضاء ، وسط استنكار جماهيري يتهم فيه السلطات الاردنية بالتقصير .
أحد عشر شريفاً..
القصة الاخيرة هي قصية فتاة مجهولة الاسم ، مجهولة العمر ، مجهولة الشكل ، لم يستطع احد التعرف إلا على صوتها وهي تئن زافرة آخر رمق من روحها التي فاضت إلى بارئها ، عرفت القضية ب (قضية فتاة الحسكة ) .
الحسكة هي محافظة سورية تقع إلى الشرق منها ، وفيها تقاسم احد عشر جزّاراً إثم مقتل فتاة لا حول لها ولا قوة .. قيل انها لازالت قاصر .
في الثاني من يوليو لعام واحد وعشرين وألفان ، انتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر فيه فتاة يتم قتلها بأبشع طريقة من قبل احد عشر (رجلاً)، وحمل الفيديو عنوان : “غسل العار” ، تركض وحيدة خائرة القوى ، هاربة من سيل الرصاص الموجّه إليها ، تسقط وقد خارت قواها ، ليتقدم جمع (الشرفاء) ويجهزون عليها ، وربما لم يقتنعوا ان رصاصاتهم قد اخترقت قلبها وافقدتها حياتها بالفعل ، ليتعالى صوت احدهم قائلاً : (اطلق على رأسها) .
فيما بعد اتضح ان الفتاة ذات الست عشرة عاما ً ، كانت قد هربت من المنزل ، لأنها رفضت ابن عمها والذي كان خياراً واحدا وحيداً ، أجبرت من قبل( اهلها ) عليه ، الجدير بالذكر ان من قتلها هم اخوانها وابناء عمومتها ، وعند الله تجتمع الخصوم .
ويبقى السؤال.. ما الذنب الجلل الذي ارتكبنه تلكم الفتيات حتى يؤول مصيرهن إلى ما آل عليه ؟ .. لقد كان ذنبهن الوحيد كلمة «لا» .
*التيزاب : هو الاسم التجاري لحمض النيتريك أو ماء النار، وهو حمض قوي له الصيغة الكيميائية HNO3، في شكله النقي يكون عديم اللون، ولكن كلما صار أقدم يتحول إلى قالب أصفر، ويظهر هذا اللون بسبب تحلل حمض النيتريك إلى أكاسيد النيتروجين والماء، وهو مادة شديدة التآكل وسامة وتسبب حروقًا شديدة في الجلد .
بأي ذنبت قتلت
السلام عليكم.
جرائم محزنة جدا حسبنا الله ونعم الوكيل.
لكن المصادر جميعها لم تفتح معي هل المشكلة من عندي انا ام الجميع مثلي
وعليكم السلام
جرائم فظيعة.. لا أعلم كيف تفتح المصادر ولكن تستطيع أن تكتب اسم الجريمة في كوكل وتضهر لك ..تحياتي
للأمانة يا سما لم استطع البارحة أن أكمل القراءة قهرا وغيضا
هذا اوجع قلوبنا وذاك أحرقها اوجع الله قلوبهم وأحرق أفئدتهم
ما هذه القلوب المتحجرة والمشاعر الخبيثة أحبيني وإلا قتلتك او شوهتك أي عقول هذه وأي دنائة يحملونها
أين عزة النفس وأنفة الرجال فالذي لا يريدني لا أريده مهما كان جماله ومهما بلغت وسامته بل سأتمنى له التوفيق كما اتمناه لنفسي فكلنا لدينا مشاعرا وحواس والذي يريدني سأبذل الغالي والنفيس من أجله بغظر النظر عن شكله ولونه فلم يأتي حبا بالسيف ولا بالخنجر
نرجوا من الله عز وجل أن يرينا فيهم عدله وإنصافه وأن يشفي صدورنا وصدور اهل الضحايا .صدقيني أنني موجوع ففي القلب نبض ينطق يا لثارات المظلومين
مشكورة يا سما على نشرك لهذه القضية التي تتناول جرائم يندى لها الجبين واظهارها لمن لايعرف عنها شيئا كما أشكر الاخت العزيزة بنت العراق وفؤاد السقاء وجميع المعلقين والناشرين
ولكم مني اطيب التحايا وأصدق سلام ودمتم في أمان الله
السلام عليكم
تسلم اخي .. فعلا جرائم مروعة بلا سبب مقنع .. فقط لأن الفتاة رفضتهم.. لاحول ولاقوة الابالله.. الله يعذبهم مثل ما قتلوهن وحرقوهن.. كان كلامهم عندما سألوهم لما قتلوهن قالو نحبهن … اي حب هذا من يحب لا يقطف الزهرة بل يداريها ويسقيها ويتمنى لها السعادة . لكن هذا هوس وانانية.. شكرا لتعليقك
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته اخي الغالي طارق
العفو يا اخي، الشكر لك على كلامك الرائع وتأييدك بالرأي، في أمان الله وحفظه
كيف حالك طارق الليل
معلومات خطأ. بالنسبه لنيره. فهي من مدينه المحله محافظة الغربيه. وليست من المنصوره
كتير معلومات خطأ
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
رحمة الله عليهن جميعاً
لعل ما يحصل لمعظم شبابنا في هذا عصرنا الحالي هذا هو غياب القدوة…القدوة الحسنة…التي يتساهل بها الوالد في حياة ولده لأن للوالد دور كبير في حياة أبناءه فعندما يتساهل في تربيتهم بحكم أننا أصبحنا في عصر التحرر و الحرية يظن أنه لو قسى عليه عندما يربيه أنه سلبه الحق في العيش كما يعيش الآخرين هذه الأيام لذلك يتساهل في تربيته و يجعله يتمرد و يفعل ما يريد..و هنا الخطأ خطأ الآباء و المسؤولون عنه
أيضاً لا ننسى دور الممثلين في عصرنا هذا الذي يكون فيه البطل في إبن شارع و يكون ذو شخصية متعجرفة و متحررة و يمثل أنه بالقوة يمكنك الحصول على أي شئ… سوف يشاهد هذا الشخص هذه الشخصيات التي تفعل ما تريد دون أن تسأل عن العواقب الوخيمة و سوف يتخذها قدوة له لأن وبكل بساطة لا قدوة لديه .
الله ينعلو الي حرق وجه الفتاة المسكينة ولله ماكان ذنبها الفتاة الجميلة ربي يعاقبو ان شاء الله حتى ان لم يعاقب في الدنيا فسيعاقب في الاخرة ولله قلبي تحجر عليها كتير الله يعينها
حسبي الله ونعم الوكيل
الله يرحمهن و يغفر لهن و يسكنهن فسيح الفردواس الاعلى و يشفي المصابه و الله المنتقم من كل ظالم جبار قاتل ، في مجتمعنا حصلت و تحصل جرائم قتل بسبب الزواج بس القتل بين الشباب من اجل الفوز بالفتاه و النتيجه دائما تكون القتل للطرفين ، الضحيه قد مات و القاتل اعدام ..
مختلين من نوع جديد أطلو علينا
حسبي الله ونعم الوكيل
جرائم بشعة وتوجع القلب، وما يوجع القلب اكثر ان البعض استغل هذه الجرائم ليعيب على اللبس او الاختلاط او الكبت الناجم عن عدم الاختلاط وووووو…
كل الجرائم وعواملها سببها شيء واحد الا وهو الكبرياء
الكبرياء الذي جعل ابليس يعصي رب العالمين وبرفض السجون لآدم مما ادى لطرده من الجنة، هذه العلة التي تجعل الشخص المرفوض غاضباً وحقوداً ويحمل غلاً للشخص الذي رفضه مما يجعله اما يدبر المكائد لتشويه سمعته او لتخريب حياته وعندما يصل الامر الى حد الهوس بالكبرياء يتحول الشخص المرفوض الى قاتل. حتى بالنسبة للفتاة التي يقرر اَهلها قتلها لانها رفضت ابن عمها او ابن عمتها او اي احد من أقاربها، فالأمر لا يتعلق بالتقاليد او العادات البالية بقدر ما هو متعلق بكبرياء الأهل، اذ كيف تتجرأ هذه البنت وتقول لا؟؟!! كيف تتجرأ وتعصيهم؟؟!
رحم الله هؤلاء الفتيات وغفر لهم واسكنهم فسيح جناته
شكراً لك بنت بلادي العزيزة سما على هذا المقال
السلام عليكم
العفو حبيبتي بنت العراق .. صحيح العادات التي تربو عليها الرجال الخاطئة التي تقول انتم لا يرفض لكم طلب ولما ترفضهم فتاة يشعرون بالإهانة.. والموضوع ليس به أي اهانة انه حقها بأن ترفض او تقبل .. شكرا لتعليقك
صادقة اختي
أهلا وسهلا بالأخت العزيزة ام سيلينا
جرائم تقشعرمنها الأببدان، فتيات في عمر الورد،كانوا ضحايا شياطين بشرية،لم يكن لهم أي ذنب سوى أنهم قالوا كلمة لا،فتم ذبح أرواحهم مثل نيرة و منهم من تم اغتيال جماله مثل مريم،فتيات كانت لهم أحلام و طموحات لكنها تلاشت،رحلوا و تركوا في قلوب الأهل ندوب لا تشفى و ألم نفسي لا يزول مع الزمن.
الله يرحمهم و يعوض شبابهم الجنة،يصبر أهاليهم و ينزل على قلوبهم الجبر و السلوان،ربي يصبر مريم و يعوضها و يجبر قلبها و يكتب لها الشفاء و السعادة،ربي.ينزل سخطه و عذابه على كل عديم شرف يقتل فتاة أو امرأة بدون ذنب.
السلام عليكم
رحمهم الله وعذب قاتليهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة.. شكرا لتعليقك
هل تنتهي الحياة عند كلمة ، لا ، بالطبع لا ؟
من الجهل أن الإنسان ينهي حياته بمجرد أن فتاة ترفضه للزواج وتنتهي حياتها أيضاً.
ربما يكون هذا الرفض مقدمة لحياة أفضل ومستقبل مشرق ؛ وعسى تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ؛
أنا شخصياً تعرضت للرفض من فتاة تقدمت لها
ولاكني لم أبالي ولا أهتم ، فهي لاتستحق القتل وأنا لا أستحق الذل داخل السجون ، وقد عوضني الله خيرا بعد ذالك وتزوجت وأنجبت أطفال وهكذا الحياة تستمر بشكل مقبول..
ماهو الدافع الرئيسي الذي يجعل الشاب ينتقم من الفتاة بسب أنها رفضت الزواج منه!
الجواب حسب معرفتي المتواضعه أنها عوامل مشتركة
عندما يجتمع الحقد والغل مع سؤ الظن بالله وعدم الرضا وحب الدنيـا وإتباع الشهوات وقلة الصبر..
كل هذه مداخل للشيطان إلى قلب الإنسان الذي هو في الأصل ضعيف الإيمان ، من هنا يوسوس الشيطان في عقله المريض ويفعل ما يشاء ،
خبر عاجل منذ قليل على شبكات التواصل الاجتماعي
شاب يقفز من أعلى كوبرى قطار المنصورة في النيل!
لا أعرف ما حكاية المنصورة هذه الأيام
خالص تحياتى للكاتبة 🌹
السلام عليكم
نعم سمعت بهذا الشاب قبل أيام نشر في صفحته ينعى نيرة وبعدها رمى نفسه من فوق الجسر … ما السبب لا أعلم
وتفكيرك جميل إذ لا أحد يستحق الموت من أجل شيء كهذا .. اعاذنا الله وإياكم من كل شر .. شكرا لتعليقك
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل
شكرا لأبداء رأيك
واليوم كمان صار بالأردن جريمة..من بعد اليوم صرت أخاف حتّى من أن اتزوج خوفاً من أن أصبح يوماً ما جثة تتداولونها على مواقع التواصل الاجتماعي..لم يعد في قلبي أيّ ذرة أمان اتجاه جنس آدم(لا أعمم ، ولكن هذه الجرائم جردتني من الشعور بالطمأنينة والأمان)..إنّا لله وإنّا اليه راجعون ولا حول ولا قوّة الّا بالله العلي العظيم
السلام عليكم
الموضوع أصبح خطيرا .. والظاهرة بدأت بالانتشار كالعدوى .. انا ايضا أصبحت اخاف ان يتقدم شخص لي وارفضه ويحدث لي كما حدث لهن … واصبحت اخاف ان اذهب للجامعة .. عنف الرجال قد ازداد.. وما لنا غير رحمه الله .. شكرا لتعليقك
واليوم تاريخ ٢٣ انقتلت بنت بالاردن إيمان ارشيد زي قصة ميرة اشرف بل القاتل استهلم واقتدى بقاتل نيرة اشرف وقلده وقال لها قبل قتلها بيوم سأقتلك مثل فتاة المنصورة الله يرحمهم جميعا والله لازم يكون فيه عقاب يمنع ويردع كل شخص يفكر انه يقتل روح بريئه
المجتمع العربي يجب إعادة فرمتته من جديد أو إعادة ظبط مصنع هذ الحل واعادة بنائه من جديد
أضيفي إليهم الفتاة التي توفت فِ الأردن اليوم الله يرحمهم ويغفرلهم.
الله يرحمهم .. ويبعد عنا وعنكم كل شر .. تحياتي لك
فقط عودوا ادى دينكم يعود كل شيء
حسبي الله ونعم الوكيل في كل راجل مايخاف الله في امرأة
حسبنا ونعم الوكيل!!!!!
القتلة الله يجعلهم خالدين في جهنم ياااارب
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم..تحياتي لك
كل الجرائم تبقى بشعة بالطبع لكن هذه الجرائم خاصة تستفزني ويرفع ضغطي 😠😡🤬
لا حول ولا قوة إلا بالله، لا زلت أفكر في نيرة المسكينة وتأثرت بمقتلها كثيرا حتى أن خطيبي عندما يتكلم معي يقول لي قد تأثرت بقصتها رغم انها ليست من بلدي ولم أعرفها إلا يةم مقتلها 😢😢، وها قد قرأت مقالا واد من آلامي وحسرتي على أخواتي الفتيات اللاتي لم يرتكبن ذنبا سوى أنهن رفضن الزواج برجال سيئي السمعة والأخلاق 💔💔 رحمهن الله تعالى وأسكنهن فسيح جناته جميعهن
السلام عليكم
ابعد الله عنك الحزن . .. الموضوع خطير وهي ظاهرة بدأت بالانتشار.. والرجال عنفهم قد ازداد .. حفظكم الله ورعاكم . شكرا لتعليقك
مجتمع متخلف ومريض 😷😷😷
يعني خوما بالزور يقبلون بيكم !
ما اعرف شيحسون الي يظلون لزگة بالبنات
شلون الواحد يقبل يتزوج وحدة ما تحبه وما تريده
والله انهم عديمي الكرامة والمروءة
خطية مريم الركابي حالتها اخرب من الكل
بالنسبالي افضل الموت على التشوه
هي قوية ومتفائلة وتحب الحياة
ان شاء الله ترجع أحلى من قبل
صدق شي يقهر بس الواحد شيقول وشيحكي
ثمة حزن لا يحكى ولا يبكى
السلام عليكم
نعم مريم لو ميتة احسنلهه اليوم اول عملية الهه ولمدة سنتين راح يسولهه عمليات خطية كمية الألم رهيبة الله يساعدهه .. شكرا لتعليقك
أعرف القصة الثانية ، أن يتزوجون بهم غصبا عنهم ،
شئ فظيع..الناس على المستوى الجمعي أصبحت بميول سايكوباتية ..والنساء غالبا هن المستهدفات و الضحايا
ياريت ماشفت الفيديو 😭😭
مفجع أليس كذلك رحمهن الله .. ذكور وليس رجال تكالبوا على طفلة لاحول ولا قوة الا بالله.. يستقوون على طفلة .. شكرا لمرورك
تتعدد الجريمة بتعدد الدوافع
وتتنوع بتنوع الاسلوب
جرائم نراها تغتال الحب اغتيال
شكرا سما
على اسلوبك الجميل
في سردك لوقائع هذه الجرائم
واكيد فيها عبر وعضات
للشباب والشابات
بإنتظار المزيد من مشاركاتك
جرائم تهتز لها النفوس .. انظروا إلى أين وصل حقد البشر .. أصبح القتل بمنتهى السهولة سواء لنساء قتلن أزواجهن او لرجال قتلو زوجاتهم او فتيات لا يعرفوهن .. شكرا لتعليقك
القصص ـ حقيقة ـ مؤثرة!!
الجريمة جريمة وإن اختلفت الدوافع والأسباب، وتصنيف مثل هكذا جرائم بـ: (جرائم رفض الزواج) أو بهذا المعنى أو ما يقرب منه، وكذلك تصنيف أنواع اختلال العلاقة بين الذكور والإناث بتسميات تبني حواجر وخنادق ومتارس بين الجنسين لن نجني منه إلا التفكك والنفور وعدم الثقة في المجتمع، فتظل الأسرة الواحدة في توتر واستنفار دائم….
هل سلم الذكور من الذكور في دمائهم وأموالهم وإزهاق أرواحهم في الحروب، هل سلم بعضهم من بعض: في بيعهم وشرائهم وأعمالهم وشوارعهم ووووو…. حتى لم يبقَ أمامنا إلا تصنيف الجرائم التي تكون ضحيتها الأنثى….
من بعض التعليقات هناك وهناك يظهر جليا مدى الضرر على المجتمع من مثل هذه التصنيفات…
ارحمونا اللي فينا مكفينا!!
السلام عليكم اخي
الموضوع لا يثير اي فتنة او تفرقة لكنه يتناول قضية فرضها المجتمع وهي عدم إعطاء الأنثى الحق برفض الزواج من اي شخص .. بالعكس هناك رجال نفتخر بهم ونحترمهم وليس كل الرجال مسوخ يسيطر الغضب والحقد عليهم .. كما لا ننسى كمية الجرائم التي ترتكبها الاناث فهي كثيرة .. اذا الخطأ من الطرفين . . شكرا لتعليقك
مرحبا اخي صاااااااعد ..يكفينا. الذي فينا مافينا يكفينا ..
ولكن في المقابل أليس لك مشاعر نحو هؤلاء المظلومات ام صار قلبك من حجر ..
الم ترا فيديو السوريه كيف لحقها كتيبه من الرجال واطلقو عليها الرصاص بقلب بارد ..
اخي صاعد كلامك لم يعجبني بشان هذا المقال
كن منصفا ي سيدي القاضي ..
ايش بدك تقول يعلم الله وشـ سوين عشان قتلوهن او ماذا …
بالاخير انا
معك ولكني هذه ظدك اكثر
يبدو أنك لم تستوعب كلامي!!
قد قلت أن الجريمة جريمة، وما أظن أن إنسانا عاقلا يرضى بما حدث….
ولكني تطرقت لجريمة أخرى بحق المجتمع: وهو وضع الحواجز والسدود والمتارس والخنادق بين الجنسين في المجتمع الواحد، حتى على مستوى الأسرة الواحدة؛ وذلك بتصنيف مثل هذه الجرائم ـ وغيرها من التصرفات الخاطئة أو التي يُظن أنها خاطئة في حق الإناث ـ تصنيفا يخلق الكراهية والنفور بين الجنسين؛ حتى لو كان الجنس الآخر هو: الأب والأخ والزوج، وهذه الجريمة لا تقل بشاعة عن الجرائم التي ذكرت في المقال، بل أعظم من جهة شمولها واستمراريتها وتمزيقها للمجتمع…
ثم تقييم الأمور يكون بواقعية وشمولية، وأن ندع العواطف جانبا.
وعندما أكتب هكذا تعاليق أكون مترددا؛ خشية سوء الفهم من البعض، فالسباحة ضد التيار قاتلة، لكن أحيانا لا بد منها، ومن السهل إسماع الناس ما يتفاعلون معه، ولن أسلك هذا الطريق إذا كان خطأ…
كلامي واضح؛ لا أحتاج أن آخذ وأرد بعده.
جرائم كثيرة حصلت من هذا النوع ٬ يتعامل بعض الذكور مع الاناث كأنهن جاريات لا يجب أن ترفض لأنه ليس من حقها ٬ بل يرون هذه الكلمة جرح لكرامتهم وإهانة لهذا يسعون للإنتقام من لا شيء ٬ حتى لو كان رفضها شخصيًا فهذا من حقها ٬ لكن هناك ذكور لديهم إعاقة في التفكير ولا يقبلون الرفض وقد دفعهم تخلفهم إلى إنهاء حياتهن..
السبب الثاني هو ضعف القانون ٬ كل اللواتي ذكرن في المقال وخارجه قد فقدن حياتهن ومنهن من تعرضت للتشويه ٬ ومع ذلك لم يتم معاقبة أي من الجناة الذكور ٬ بل هناك قضايا مر عليها سنة وسنتين ولم يُؤخذ بحقهن حتى الأن ٬ أليس هذا غريبًا أم أن مجتمعنا ذكوري..
اذا لم يتم وضع قوانين صارمة مع هؤلاء سنشهد جرائم كثيرة بحق الفتيات..
السلام عليكم
في البلدان العربية كما تعرفين اختي القانون ضعيف والسلاح منفلت بين المراهقين والمجرمين … وللعشائر سلطة اكبر من الدولة .. وتبقى رحمة الله هي التي لدينا فلا اعتماد على اي دولة لأخذ حق الضعيف والمظلوم .. شكرا لأبداء رأيك
تونس لا هذه الجرائم عقوبتها الاعدام
تحياتي للاخت الكاتبة “سما” آمل الا تكون التعديلات التي اجريتها على مقال حضرتك قد ازعجتك ، ولكن اقتضت الضرورة .. تحياتي
السلام عليكم اخي
لا بأس لم انزعج بالعكس أصبح اكثر روعة .. تمنيت الكلام لذي في نهاية المقال موجود .. ولكن لكم الحرية .. سررت لنشركم المقالة بهذه السرعة
هي من ستعيش معه وهي من تقرر
هناك أمر اخر إجبار الفتات على الزواج من قبل اهلها
وبالنتيجه تعود لهم منكسره اللقلب وبيدها طفل
يضنون انهم اكبر بالعمر فهم افهم بالعقل
قالت لا يعني لا
السلام عليكم
الاهل يحسبون انهم يعرفون اكثر من أبنائهم وغيرهم يريد تقليص عدد الأفراد المسؤول عنهم .. وغيرهم يربون أولادهم ولا يرفضون لهم طلب وعندما ترفضها فتاة يثورون لشعورهم بالإهانة.. والموضوع ليس به أي اهانة بالعكس كما انهم عندما لا تعجبهم فتاة يقولون لا ولكن لغيرهم لا يقبلون .. شكرا لابداء رأيك