جرائم رفض الزواج – ذنبهم كان كلمة” لا “

بقلم : سما – العراق
الزواج هو عقد وثيق بين رجل وامرأة يكون بشرط أن يتم القبول بين الطرفين ولا يجوز الاكراه فيه ..
الفتاة عندما تتزوج تحلم بهذا اليوم ،وماذا تفعل وكيف ستتصرف وتبني أحلاما وردية رائعة مع زوج المستقبل الذي في خيالها ..
وبالطبع يتقدم للفتاة العديد من الشبان وبين قبول ورفض تستقر الحكاية عند شخص واحد الشخص الذي يفوز بقلبها .. هذه الحياة وهذه سنتها ، وعلى هذا الديدن و المنوال تعاقبت الاجيال و الامم ، ولمّا كانت إزهاق الروح بغير حق فعل من أشنع الشنائع وأكبر الكبائر ، استطاع بعض الوحوش اساغته واستساغته بدم بارد ، ولتكون عبارة ” لا أقبل به ” بمثابة الضغط على زر من جحيم ، ليطلق وحوشاً وضواري بهيئة بشر .. اسوق إليكم بعض القضايا التي كان ضحيتها اناث قالوا “لا” .
جريمة أمام الملأ ..
“نيرة اشرف ” ، ربما قد سمعتم بهذا الاسم مؤخرا ً من خلال السوشال ميديا أو القنوات التلفزيونية ، كيف لا وقد تحولت تلك المسكينة إلى مادة دسمة ،تناولها ما هب ودب ..
جريمة لازالت إلى الآن حديث الشارع المصري بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام .
نيرة طالبة جامعية بعمر الزهور في ربيعها الواحد والعشرين ولدت وعاشت في حي المنصورة و تدرّجت في سنواتها الدراسية حتى وصلت الى كلية الآداب في المرحلة الجامعية ، شهادات الجميع بها كانت واحدة : خلوقة ، مهذبة ، طيبة ، ودودة ، مجدّة و مجتهدة ، ولكن قدرها كان ان تقتل قبل ان تحصد ثمار دراستها وتعب الليالي والايام ، لم تدرك في ذلك الصباح أنها تخوض ساعاتها الاخيرة ، في هذه الحياة .

القاتل ..
“محمد عادل “طالب في كلية الآداب وزميل المغدورة نيرة في الجامعة ، كان محمد والذي لم ينل من اسمه اي نصيب قد تقدم عدة مرات لزميلته نيرة بطلب للزواج ولكن بعدد مرات الطلب ، كانت مرات الرفض . ومن هنا بدأ محمد بمطاردتها في كل مكان تذهب إليه ، وحتى على وسائل التواصل مما دفعها لحظره من كافتها ، ويبدوا ان هذا الفعل اثار غضبه فقام بتهديدها مرارا بالقتل ان لم تقبل الزواج منه .
وفي يوم الاثنين الماضي ٦/٢٠ وأثناء توجهها لاداء امتحاناتها النهائية في الكلية ، كانت قد استقلت – الميكروباص- من مدينة المحلة إلى مدينة منصورة ، أما محمد فقد كان ملازما لها وقد استقل بدوره نفس الميكروباص الموجودة به ، يقول الشهود أن مشادة كلامية حصلت بينهما ، سرعان ما تحولت إلى شجار ، وعندما همت نيرة بالنزول من الباص باغتها محمد بطعنة على الظهر وعندما وقعت على الأرض اتبعها بعدة طعنات في الصدر والبطن ، و لم تكن تلك الطعنات كافية له فأكمل ما بدأه بنحرها ذبحا في الشارع وأمام مئات الأشخاص تم القبض عليه .. ولكن بعد فوات الأوان ، كانت روحها قد فاضت إلى بارئها بفعل الطعنات النافذة التي اخترقت رئتها . فبأي ذنب قتلت؟
مريم أو كما يسمونها (الأميرة مريم)
قضية هزت المجتمع العراقي في السنة الفائتة ٢٠٢١ والمفارقة انها لم تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي الا بعد سبعة أشهر من حدوثها عندما قام أقاربها بنشر قصتها .

مريم الركابي..
طفلة بعمر السادسة عشرة و طالبة في معهد الفنون في محافظة بغداد
وتعيش حيث ترعرعت في شارع فلسطين – منطقة المنصور في بغداد ، تقدم لمريم شاب بغرض الزواج ، ولأنها كانت ترغب بإكمال دراستها قامت برفضه عدة مرات .
ربما تعتقدون الآن ان حال مريم آل إلى ما آله حال نيرة ، ولكن دعوني اخيب ظنكم ، فما جرى لمريم وفظاعة ما جرى لا يمكن لروح ان تحتمله طوال حياتها .
في ليلة مظلمة سطع فيها إبليس ، تسلل ذاك الخاطب إلى بيتها مستغلا غياب الاب والام عن المنزل ، حيث كانت نيرة نائمة وحيدة في غرفتها، وفي الغرفة الاخرى تواجد اخيها وزوجته النيام أيضاً ، دخل تلميذ ابليس إلى غرفتها وقام برش مادة ” التيزاب * ” المحرقة على وجهها و جسدها ويدها ولاذ بالفرار ، أسعفت مريم ، ولكن ما الفائدة ! ، باتت مشوهة بالكامل ، الادهى من ذلك ان الجاني اختفى كلّيا ولم تستطع الجهات المعنية بالقبض عليه بسبب بعض علاقاته مع شخصيات متنفذة ولا يزال حراً طليقاً .

اصبحت قضية “الأميرة مريم ” كما اسماها الشارع العراقي ، قضية رأي عام ، وتمكنت الفتاة المسكينة من الحصول على برنامج علاجي مطول بتكفّل من بعض الشخصيات وتدخل الحكومة العراقية ، على امل ان تعود مريم إلى ما كانت عليه .
مريم محمد ..
جريمة هزت المجتمع الاردني .. مريم محمد فتاة سورية في اواخر العشرينيات ، تقيم مع عائلتها في الأردن في العاصمة عمان منذ ٣٥ عاماً ، و تعمل في صالون تجميل للسيدات وكما نيرة والاميرة مريم تقدم شاب إلى خطبتها وقامت برفضه وقد كرر الأمر اكثر من مرة فقام أهلها بمشاركتها ايضا برفضه ..

أزعج الأمر القاتل و أصبح يضايق مريم في كل مكان حتى وصل به الأمر إلى تهديدها بالقتل والاختطاف وعندما لم يرى اي استجابة منها ترصد لها في مكان لتجمع الباصات ووجه لها خمس عشرة طعنة متفرقة في الجسد بين الرقبة والبطن والصدر والظهر ،حدثت هذه الجريمة في منطقة الأشرفية في العاصمة عمان ..
كانت مريم قد تواصلت مع القاتل قبل لحظات من مقتلها رافضة عرضه الذي طلب فيه مقابلتها واخبرته انها في طريقها للمنزل ، ولكنها لم تعد أبداً ، الشيئ الوحيد الذي عاد هو خبر وفاتها
يذكر ان القاتل له مسيرة وباع طويل في مضايقة العائلة و التهجم عليها ، أبرز تلك المحاولات كان محاولة لدهس والد مريم ، وهذا ما دفعه لتقديم شكوى رسمية عليه ، لكنه اضطر للتنازل عنها وسحبها بعدما زادت حدة الإيذاء و التهديدات .
هل قبض على المجرم ؟
تقول السلطات الأردنية أنها القت القبض عليه وقدّمته للقضاء ، وسط استنكار جماهيري يتهم فيه السلطات الاردنية بالتقصير .
أحد عشر شريفاً..
القصة الاخيرة هي قصية فتاة مجهولة الاسم ، مجهولة العمر ، مجهولة الشكل ، لم يستطع احد التعرف إلا على صوتها وهي تئن زافرة آخر رمق من روحها التي فاضت إلى بارئها ، عرفت القضية ب (قضية فتاة الحسكة ) .
الحسكة هي محافظة سورية تقع إلى الشرق منها ، وفيها تقاسم احد عشر جزّاراً إثم مقتل فتاة لا حول لها ولا قوة .. قيل انها لازالت قاصر .
في الثاني من يوليو لعام واحد وعشرين وألفان ، انتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر فيه فتاة يتم قتلها بأبشع طريقة من قبل احد عشر (رجلاً)، وحمل الفيديو عنوان : “غسل العار” ، تركض وحيدة خائرة القوى ، هاربة من سيل الرصاص الموجّه إليها ، تسقط وقد خارت قواها ، ليتقدم جمع (الشرفاء) ويجهزون عليها ، وربما لم يقتنعوا ان رصاصاتهم قد اخترقت قلبها وافقدتها حياتها بالفعل ، ليتعالى صوت احدهم قائلاً : (اطلق على رأسها) .
فيما بعد اتضح ان الفتاة ذات الست عشرة عاما ً ، كانت قد هربت من المنزل ، لأنها رفضت ابن عمها والذي كان خياراً واحدا وحيداً ، أجبرت من قبل( اهلها ) عليه ، الجدير بالذكر ان من قتلها هم اخوانها وابناء عمومتها ، وعند الله تجتمع الخصوم .
ويبقى السؤال.. ما الذنب الجلل الذي ارتكبنه تلكم الفتيات حتى يؤول مصيرهن إلى ما آل عليه ؟ .. لقد كان ذنبهن الوحيد كلمة «لا» .
*التيزاب : هو الاسم التجاري لحمض النيتريك أو ماء النار، وهو حمض قوي له الصيغة الكيميائية HNO3، في شكله النقي يكون عديم اللون، ولكن كلما صار أقدم يتحول إلى قالب أصفر، ويظهر هذا اللون بسبب تحلل حمض النيتريك إلى أكاسيد النيتروجين والماء، وهو مادة شديدة التآكل وسامة وتسبب حروقًا شديدة في الجلد .
الوطن العربي : الضحية تكون من فئة النساء .
اليمن : الضحية تكون ضمن الازواج .
حينما انتشرت قصة نيرة .. كانت لدينا جريمة قتل لزوج من قبل زوجته حيث قتلته و فصلت اطرافه و احرقتها في التنور و غيره مما لا اتذكرهم.
قصة نيرة ناقصة و تحمل توجه معين “فيمنستاتي”، اولا هي لم تكن مجتهدة و لا مجدة و لم تسهر الليالي بالدراسة بل امضت لياليها في البارات و النوادي الليلية و كانت تعمل عارضة للمكياج و الملابس و ذات توجه داعم للملحدين و افكارهم، بينما عادل هو الطالب المجتهد و من المتفوقين في دراسته، تعرف على الضحية في بداية دراستهم و لم تكن تعمل في عرض المكياج او الملابس بعد و كان ينجز المهام الجامعية و الدراسات الخاصة بها و يصرف كل ما يجنيه عليها بناء على وعدها له بالزواج و لكن عندما بدأت تعمل في العرض كشفت لمحمد عن مخططها بانه كان مجرد وسيلة كي تستغله ماديا و علميا و قالت له ان يبتعد عنها لان احلامها اكبر منه بكثير فهو فقير و هي تريد من المال الكثير … و هددته اذا طالبها بما قدم لها سابقا و ارسلت بلطجية لضربه و اجباره على توقيع كمبيالات مالية … و استمرت باستفزازه بعد ذلك في الجامعة على انها تمكنت من استغلاله مقابل وعد كاذب بالزواج ثم تخلصت منه كما يتخلص من كيس القمامة .. و في يوم الجريمة استقل الحافلة معها و استمرت بالالتفات اليه مع صديقتها و الاشارة اليه و الضحك الساخر طوال الطريق الذي استمر لمدة نصف ساعة تقريبا و بعدها كانت الجريمة كما ذكرتم
طبعا لا يمكن ابدا تبرير الجريمة فهذا فعل يستحق العقاب الصارم و لكن يجب سرد القصة كاملة
فرضا لو قلنا هذا الكلام صحيح ماله مبرر الجريمة الوحشية اللي سواها وبعدين انت كنت عايش معاه؟ ليش تدافع عنه مافي انسان سوي يقتل احد بهذي الطريقة والبنت الله يرحمها مالك حق تتكلم عنها كذا مهما كانت هي ماقتلته بس هو قتلها.
يا كاذب
ولماذا كان يحمل سكين من الاس ؟
هل انت عشت معاهم وشفت هاذا بعينك برضه معاهم
أحسنت وهذا يدل ان اغلب القصص للاسف في الموقع اصبحت لا تتحري الحقيقه وتفتقر للنصداقيه اتمني الادمن ما يقبل اي قصه الا بعد التأكد من المصادر لان قصه محمد عادل الكل عارف ملابساتها والقضاء لسه ما فصل فيها بشكل نهائي و الدافع لم يكن الحب كما يروج كاتب المقال وبعض المتحيزين للمرأه حتي بالظلم والافتراء وللاسف محمد عادل الضحيه في القصه مو العكس
عندنا في المغرب قبل عدة سنوات شاب قام بحرق فتاة حكموا عليه فقط بعشرين سنة اسمها مليكة السرساري تم تشويهها بالكامل لكن استطاعوا إنقاذها وبعد معاناة لعدة سنوات أظن أنها الآن متزوجة وأم لطفلين
رحم الله هؤلاء الفتيات الشجاعات رحمة واسعة و أسكنهن فسيح جناته هن بإذن الله شهيدات الشرف و الكرامة و العرض فضلن الموت بكرامتهن و عزتهن على أن يخضعن و يعشن حياة الذل و الهوان و يقبلن و يتوسلن للإبقاء على حياتهن تحية لهن و على من سارت على شاكلتهن بدرب الكرامة و العزة و الأنفة،و اللعنة تلو اللعنة على قاتليهم الحقراء الأذلاء السفلة عديمي الشرف و هم بإذن الله تعالى يولون و يصرخون في جهنم
بالنسبة للموضوع بصراحة أمر مضحك هؤلاء القتلة في بداية حياتهم و لم يؤسسوا أنفسهم أستغرب على ماذا يتوقعون أن تقبل بهن هؤلاء الفتيات و ما هي المواصفات المغرية التي يتمتعون بها حتى يتم قبولهم و كيف امتلكوا الجرأة للتقدم إليهن و هم لا يملكون أي شيء حتى ربما عمل بسيط لا قيمة له ليس لديهم،أمر طبيعي أن أي فتاة تطلب على الأقل في الحد الأدنى شاب يعمل عمل يمكنه على الأقل أن يعيشها عيشة الكفاف إن لم تكن حياة مريحة هؤلاء لا أدري بأي عقل يفكرون،لذلك من الطبيعي في هذه الحالة أن يتم رفضهم و هو أمر متوقع لا شيء غريب
الأمر الآخر أين الأنفة و الاعتزاز و الاعتداد بالنفس المفروض أن فتاة رفضتني و لا تريدني أن أرفضها و لا أريدها و أبحث عن غيرها ممن هن أفضل منها هناك شباب بلغت أنفتهم و اعتزازهم بأنفسهم أن الفتيات تلاحقهم و تحاول لفت أنظارهم إليهن و هم يشمخون بأنوفهم و يرفضون حتى النظر إليهن بل يا للغرابة تجد واحد منهم صار أربعيني شايب و شحاذ و مطلق يرفض و يتشرط و يغالي في المواصفات التي هي أفضل منه و لا يقبل سوى بالصغيرة التي في عمر ابنته أما هؤلاء القتلة لا عزة و لا كرامة و لا رجولة و لا أي شيء بل يذلون أنفسهم و يلاحقون هؤلاء الفتيات كالشحاذين المهانين
الأمر الثالث لا أعرف بصراحة على ماذا يهينون هؤلاء أنفسهم و يذلونها و ما الأمر الذي يستحقه ذلك،يا ريت هؤلاء الفتيات ملكات جمال و يمتلكن جمال خارق،جمالهن قليل و عادي و هناك الكثيرات ممن هن أجمل منهن،ألم يجدوا غير هؤلاء ليذلوا أنفسهم عندهن،شخصيا لا أقبل أن أتقدم لمثل هؤلاء الفتيات و لو كان عمري أربعين سنة،لو أنهن ملكات جمال و استقتلوا عليهن لكان استقتالهم فيه شيء من الوجاهة طيب على الأقل لو أردت إذلال نفسك و إهانتها قم بذلك عند ملكة جمال أما رايح لفتاة عادية جدا و تهين نفسك عندها و تستمتع بذلك يعني بصراحة انعدام تام لاحترام النفس
السم في العسل
كما قلت انا في تعليقي، جرائم القتل في هذه الحالة سواء كان مرتكبها رجل او امرأة تكون من اجل الكبرياء بالدرجة الاولى، البعض يقتل بدافع “اذا لم يكن هذا الشخص لي فلن يكون لغيري”
اذا كنت انت تعتبر الجمال معياراً مهما بالدرجة الاولى فأنت حر ولكن غيرك قد يفكر بطريقة اخرى ويبحث عن مواصفات أعمق بكثير من الجمال وكلامي هذا بصورة عامة. ثم الا تخجل وانت تتحدث عن فتيات تعرضن لهذه المآسي بهذه الطريقة وتقول ان جمالهن اقل من العادي وأنهن لا يستحقون ان يستقتل الرجل من اجلهن؟؟ هؤلاء الفتيات الان عند رب كريم وواحدة منهم تعاني من مأساة ستستمر معها لآخر عمرها وانت تتحدث عنهم بهذه الطريقة؟؟؟ الا تظن ان تعليقك بهذه الطريقة سيجرح في نفس الوقت شعور الفتيات ذوات الجمال العادي او اقل؟؟ وهو شيء لا يد لهن فيه على الإطلاق. مع الأسف
أختي المحترمة أنا شخصيا عمري 32 و لم أتمكن من الزواج لقلة إمكانياتي لا أنكر لو أن فتاة قالت أنها سترفض الكبار في العمر و لن تقبل بأحد فوق ال 30 أن هذا سيحزنني و يجرحني و لو أنها قالت أنها لا تقبل سوى الأغنياء و لن تقبل الفقراء و المتوسطين أن هذا أيضا سيحزنني و يجرحني لكن في نفس الوقت سيكون رفض هذه الفتاة لي رفضا معقولا و وجيها جدا فأنا لست الأفضل من بين الشباب من ناحية السن أو الإمكانيات المادية و هناك من هم أفضل مني و هذه حقيقة و لو رجعتي لتعليقي لوجدتي أنني هاجمت هؤلاء الشباب لجرأتهم على التقدم إليهن و هم لا يملكون شيئا و لم يؤسسوا أنفسهم و ليسوا قادرين على تأمين الحياة الكريمة لهؤلاء الفتيات،فأنا يا أختي أقيم الأمور بالمقياس العقلاني الصارم الواقعي بغض النظر عن عواطفي الداخلية،و أطبق المعيار العقلاني الصارم على نفسي و أقيم نفسي به مثلما أقيم غيري به تماما،و عندما قيمت جمال هؤلاء الفتيات لم أقصد إهانتهن على الإطلاق حاشاهن و كرمن هن و أمثالهن و إنما أتحدث بشكل عقلاني واقعي مجرد بغض النظر عن أشخاصهن
هل عندما وصفت نفسي بأنني كبير و أن إمكانياتي المادية ضعيفة و أن هذه صفات لا تحبها الفتيات كان قصدي أن أهين نفسي أو أضحك القراء عليها؟لا أبدا و لا أشعر بأي إهانة و إنما أنا أنقل الحقيقة كما هي في الواقع تماما دون تحريف و تزوير رغم أنها تزعجني و رغم أنني من الداخل مستاء من ذلك،و مثلما الفتيات تملك معايير لتقييم الرجال و الشباب عليها أيضا الشباب و الرجال لديهم معايير و متطلبات يقيمون عليها الفتيات و النساء من حقي كرجل أن أقيم الفتيات وفق معاييري الخاصة و أبدي رأيي الشخصي فيها،و بكل أمانة و صراحة لو كان عمري أربعين سنة و علمت أن واحدة من هؤلاء الفتيات ستقبلني لن أتقدم إليها لأنها لا توافق معاييري الجمالية و أقل منها بكثير و أنا لن أقبل بها بغض النظر عن كونها ربما ستركلني و تشتمني لو تجرأت و تقدمت إليها أصلا بهذا العمر العجوز و المسن،من حقي أن أنظر للأمور بنظرتي الشخصية لها بغض النظر عن نظرتها هي إلي سواء سلبا أو إيجابا،لذلك كان استغرابي من هؤلاء الشباب المجرمين،و من حقي ذلك بأسلوب واقعي عقلاني صارم مجرد عن العواطف يعكس الحقيقة كما هي و لم أقصد على الإطلاق إيذاء مشاعر أحد أو الإساءة لأي أحد
بصراحة، كل ما كتبته في تعليقك لم يقتعني، ولم اجد فيه اي مبرر لكلامك الجارح بحق فتيات لا ذنب لهن سوى أنهن لم يملكن الجمال الخارق و هو امر ليس لديهن اي يد فيه ولا يملكن أمامه شيئاً.
شيء اخر، أنت حر في وصف نفسك او وضع معايير خاصة لفتاة أحلامك، هذا امر يخصك وحدك، وكما انت وضعت معاييرك الخاصة لتقييم الفتيات، غيرك أيضاً لديه معاييره الخاصة التي قد تختلف كل الاختلاف عن معاييرك، وليس من حق اي احد ان ينتقد غيره لمجرد اختلاف أذواقهم، فكما انت ترى الجمال معيارا مهماً، غيرك لا يراه كذلك. لو انك اكتفيت بالفقرتين الاولى والثانية فقط في تعليقك بإستنكار ارتكاب هؤلاء القتلة لجرائمهم لكان كلامك منطقيا، اما ان تقول لماذا يستقتلون على فتيات جمالهن عادي او اقل من العادي؟؟!!!
اخيرا، الصراحة التي قد تجرح الآخرين ولا ضرورة لها فلا داعي لقولها إذن، لان جرح مشاعر الناس بدون داعي حسابه عند الله عسير، ربما انت لم تقصد الإساءة، ولكن الإساءة حصلت فعلا.
السلام عليكم
اشكرك اختي بنت العراق جزيل الشكر
اولا لدفاعك عني بأني لست عنصرية . لأنني لم اقصد ابدا ان اكون عنصرية ولكن كتبت عن فئة معينة من الجرائم ضحيتها من النساء .. ولو كتبت عن جرائم التي ضحاياها من الرجال فهي ايضا كثيرة .. فنحن لا ننزه المرأة فهناك ايضا نساء قتلن أزواجهن او احبائهن …
وثانيا .. يبدو أن الأخ عادل أراد أن يقول يجب على الرجل أن يعتز بنفسه عند رفض فتاة له .. ولكن يبدو أنه خانه التعبير … فأخذ منحى يبين انه ينتقد الفتيات .. الغريب انه في الآونة الاخيرة ازدادت هذه الجرائم بشكل كبير انا لم اكتب الا هذه الجرائم الاربع وبعدها حصلت الكثير منها مشابه لها .. رحمنا الله وابعدنا عن مثل هؤلاء القتلة . .. رعاك الله اختي بنت العراق وحماك من كل شر
اختي وبنت بلادي العزيزة سما
العفو يا اختي انا لم اقل الا الحق، وتيرة العنف تصاعدت في الآونة الاخيرة نتيجة الغضروف الصعبة وإضاعة الناس لدينهم وأخلاقهم. جزاك الله خير الجزاء 🌺🌺
اللهم رحمتك وعفوك وسترك
عذرا قصدت ان أقول الظروف الصعبة ولكن المصحح اللغوي غير الكلمة
عندنا صارت نفس الموضوع قبل اربع سنوات
بنت صاحبة مشروع صغير جدا طليقها يريد نصف ارباح مشروعها عندما رفضت الامر ضربها بآداة قاسية على رأسها و حتى يتأكد من موتها وضعها في برميل اسمنت حسبي الله فيه
وأضيف أنا لا أتكلم عن قاتل نيرة بل أتكلم عن الجناة بشكل عام ٬ مهما كانت الظروف لا يبرر ذلك القتل..
اولا، احييك على هذا المقال المختصر والاسلوب الرائع.
ثانيا، اعتقد انه لا يوجد اي توجه عنصري في المقال، وانما الكاتب اختار موضوعه عن جرائم الرجال العاشقين ضد النساء الرافضات لهكذا حب.
وان شاء الله تمتعنا بمقالة عن جرائم الجنس الناعم ضد الرجال (المساكين) عن قريب.
بانتظار جديد ابداعاتك.. تحياتي..
بالضبط، هذا هو نفس كلامي، لا ادري لماذا تحول الموضوع الى تمييز وعنصرية، لماذا تحول الامر الى مهاجمة النساء بصورة عامة؟؟!! بالنسبة للفقرة الاخيرة من تعليقك، هناك مقال فعلا عن جرائم النساء اسمه “مجرمات من المحيط الى الخليج” للأخت امرأة من هذا الزمان
تحياتي لك اخونا الغالي ابو مالك
أختى هناك بعض النساء لا يحترمن انفسهن وتجديهم يسبون فى الرجال ويهينوهم بدون وجه حق إذن لابد من انتشار الجرائم بسبب هذه المعاملة السيئة ولا توجد اسباب لذلك
التوجه العنصري فى المقال فى انه عن جرائم قتل سببها رقض الزواج وهذه حالات ضحاياها رجال ونساء ولكن المقال لم يتناول الضحايا الرجال وركزت فقط على الضحايا النساء وهذه عنصرية
أم عندك تعريف آخر للعنصرية تفيدنا به
ربما اختارت الكاتبة عنواناً خاطئاً لمقالها، فنحن هنا لسنا كُتّاب محترفون، فلا داعي لاتهامها بالعنصرية!!!
طبعا يبقى حق الرد مكفول لها في النهاية
لا ادري لماذا تصر على تحجيم الموضوع باكبر من حجمه بمراحل والجعل من الحبة قبة.
الكاتب بكل بساطة اختار التطرق الى السواد الأعظم من الجرائم الواقعة لسبب معين والتي ضحايها غالباً من النساء وقليلاً ما يكونوا من الرجال. فلا داعي لاثارة الجدل وتذكر دائماً أن تحسن الظن فان بعض الظن اثم..
تحياتي لك اخي العزيز..
تحجيم الموضوع باكبر من حجمه – طرح فرضيه غير واقعيه بأن بأن أغلب الضحايا نساء – إثارة الجدل – إساءة ظن
هل هذا نقد أم اصلاح بين متخاصمين
هل تناقش الموضوع ام تفرض وجهة نظرك عندما تريد أن تنقد التزم بمناقشة الموضوع ولا دخل لك بالشخص نفسه
عندما وضحنا وجه العنصريه وضحنا أساس طرحنا ولا داعي لتكراره
حاول أن تزيد من ثقافتك أخى العزيز حتى تعرف كيف يكون النقاش
قصة آخري بدون أسم
الفتاة فى السادسة عشر هى أيضا رفضت الزواج من قاتلها أو هذا ما كان يطمح ليكونه رغب فى أن تبدو المسألة أنتحار فأقدم على قطع معصميها لكن ذالك اليوم لم يكن يومها و أن نزفت بغزارة لكن أهلها وصلو للبيت فى الوقت المناسب
لكن للأسف الفتاة لن تتمكن من تحريك يديها لن تستطيع أن تحمل كوب ماء حتى
القصة على لسان عمة الضحية
السلام عليكم
بالنسبه ل قصه نيرة اللي قالتها الكاتبه غير صحيحع
لان الشاب كمان مظلوم
هو صح يستاهل الإعدام بس انظلم
انا تابعت القصه كامله
وبالنسبة للبنت اللي انقتلت عنا بالأردن الشاب قتل نفسو
تحياتي للجميع
وين وكيف انظلم بالظبط ؟ مهما عاملته البنت بسوء فالحل ماكان القتل ابدا غير هذا كله تصريحاته مشكوك بصحتها ومحد يقدر يضمن كلامه ١٠٠٪ فكيف لكم ان تعكسوا الادوار هنا؟
كلام القاتل تم تأكيده من قبل عمة الفتاه وجدتها
لا أحد يقول أن القاتل لا يستحق الاعدام ولكن لا يجب إغفال الجانب الأخر من الجريمة وهو سلوك وتصرفات المجنى عليها لان ذلك يبرر لها افعالها ويشجع الآخرين على القيام بما قامت به ظنا انه صحيح ومقبول اجتماعيا وهو ما سيؤدى بهم لنفس مصيرها فالناس ليسوا ملائكة يمشون على الارض نتوقع استفذاذهم او التلاعب بهم من دون ان يبدوا ردة فعل ولا يوجد أى قانون فى العالم سيمنع ذلك لان الجاني فى هذه الحالات يكون مثل المنتحر لا يبقي على شىء
فالجاني مدان ولا يجب التعاطف معه والمجنى عليها مدانه ايضا ولا يجب التعاطف معها ولا تبرير أفعالها
ويجب البحث فى الأسباب التى ادت للجريمة كاملة وادانتها وادانة كل من يقوم بها وإلا ستتكرر الجريمة ولن يستطيع احد العيش فى هذا المجتمع فى أمن
جميعنا نتعرض للإستغلال والتنمر والمعايرة والإستهزاء لكننا لم نرتكب جريمة ٬ ثانيًا لكل فعل ردة فعل هذا صحيح ٬ لكن ألم يبقى في العالم أي ردة فعل سوى القتل ؟ نحن لم نكن معها لنحكم عليها نحن فقد سمعنا ٬ أسأل الله أن يربط على قلب والدة الضحية ووالدة القاتل وأن يرزقه الله توبة نصوحة قبل إعدامه..
القضية أكبر بكثير من ما تقوله وهذا سبب رفض الكثير من المجتمع اللذين رفضوا اعتبار الفتاه كضحية من من لم يتأثروا بالحملة الاعلانية التى كان لها أهداف أخرى وهى حماية هذه الفتاه كنموذج لنمط حياه معين يراد نشره لان الحادثة ايقظت الكثيرات من من يسيرون فى نفس الطريق
يجب ان تسأل نفسك سؤال بسيط لماذا هذه القضية بالذات يوجد الكثيرون لا يعتبرون الفتاه ضحية وفى نفس الوقت يرون ان الجاني مجرم ويستحق الاعدام اعتقد بقليل من التفكير والبحث سوف تفهم ما نقوله من انه تم برمجة الفتاه لتفعل ما فعلت وبرمجة الفتى ليفعل ما فعل ولا يجب التعاطف مع هذا الفعل او ذاك لأن هذا ضار على الجميع . هل من الممكن أن يكون كل هؤلاء غير واعيين لما يتحدثون عنه.
وأم الفتاه هى الجانية الأولى فى القضية كما أخبرك المعلقين اللذين علموا بالتفاصيل الكاملة للقضية وحصدت ما زرعت وأضاعت معها شاب آخر مشهود له بالتفوق والأخلاق من جميع أفراد قريته وحظه أن والده توفي وسنه صغير ولم يعلمه أحد معنى الحياه الحقيقية فصدق ما فرضه عليه الإعلام من حياه وهمية
عذرًا لتدخلي..
حتى وإن كان مظلوم لكنه تحول إلى ظالم حين قتلها ٬ وقولك بأنه مظلوم فكأنك تقول أن المرحومة فعلاً استغلته ٬ قد يكون في كلامك ظلمًا لها لأننا لا نعرف صحة كلامه والميت لا يجوز عليه سوى الرحمة..
ازاى مظلوم ؟؟!! تعاطفت معاه و مع حكايته الوهمية الى حكاها امام القاضى ؟ ياريت تسمع مرافعة النيابة موجودة على اليوتيوب هتلاقى كل كلمة قالها كدب و من وحى خياله بالادلة و الاثباتات مافيش قاتل بيقتل واحدة ست الا و اول شىء يقوله انه يطعن فى شرفها و الحمد لله النيابة بعد ربنا برءتها
97% من ضحايا القتل حول العالم رجال حسب التقارير العالمية
99% من ضحايا التعذيب حول العالم رجال
جميع الأعمال الخطرة يقوم بها الرجال
غالبية من يتعرض للأزمات المالية هم الرجال
غالبية ضحايا الحرب رجال
أغلب المنتحرين من الرجال بسبب الضغوط الاجتماعية الشديدة عليهم
معظم الجرائم القتل التى تتم داخل الأسرة ترتكبها النساء وليس الرجال ولو أضفنا عليها جرائم الاجهاض والتى تصل ل 800 ألف جريمة قتل للأجنة سنويا فى الولايات المتحدة الامريكية وحدها والتى بلغت خلال الاربعين عام الماضية ما هو اضعاف الحرب العالمية الاولى والثانية معا لكانت النتيجة فى شدة البؤس
يتعرض الرجال للتمييز ضدهم فى أى قضية طرفها الآخر امرأة خاصتا لو كانت متعلقة بالأحوال الشخصية وقوانين الأسرة وتسلب حقوقهم بالكامل
يتعرض الرجال للتمييز ضدهم فى الوظائف من خلال وضع قوانين تفرض كوته للنساء فيها واخرهم قانون الاتحاد الأوروبي الذي يفرض نسبة 40 % من وظائف الادارة تكون من النساء بالرغم من عدم كفائتهم وفشلهم فى منافسة الرجال طوال الاعوام السابقة من حرية المرأة فى أوروبا
وبالرغم من ذلك لا زالت المرأة تلعب دور الضحية ولا تتوقف عن النواح
أبشروا بموجات عنف موجهة ضد النساء لن يستطيع ايقافها اى قانون فمن يقوم بهذه الجرائم هو منتحر فى الأصل ولن تردعه أى عقوبة
لم تتأذى ولن تتأذى أى إمرأة طالما التزمت بما فرضه عليها الله وراجعوا قصص الضحايا دون تعاطف مع المشهد الأخير فهو النتيجة وليس السبب
نواح النساء والنسويات أدى لدمار فى الأسرة والمجتمع لم يحدث فى تاريخ البشرية فلم ينشأ كل هذا العدد من الأطفال بدون أسرة سوية من قبل ولم يظهر هذا العدد من الفاسدين والمفسدين فى الأرض من قبل
البشرية تنهار والنتيجة ستكون مأساوية على الجميع
أوقفوا النواح فلم نعد قادرين على التعاطف معكم
الكثير من الإحصائيات المسألة لا تتعلق بالرجال و النساء الشر قد يكون فى منشعب شجرة
زوجة فرعون كانت صالحة بينما فرعون كان عكسها
و كذالك الأمر مع سيدنا لوط و زوجته
المسألة هى أن منظور المؤسسات النسوية و مؤسسات حقوق الإنسان عادة ما تكون خاطئة بسبب أزدواجية المعايير و النفاق
الحقيقة تكون فى قلب الإنسان إذ رجع للفطرة السليمة
بالنسبة لقضية نيرة رحمها الله ليا تعليق .. الحقيقة والواضح من مجرى الاحداث ان البنت والولد ضحية لاهل الفتاة لاسباب يطول شرحها .. بس المهم في الموضوع ان الاب والام وخاصة الام عليهم مسئولية كبيييرة في تربية الاولاد .. فالتربية ليس فقط اكل وشرب وتلبية طلبات .. بل زرع الدين والاخلاق في الطفل منذ الصغر .. لكن تربية بدون وازع ديني وبتشجيع الابن او الابنة على التنمر والتقليل من شأن الاخرين والضغط النفسي بيدمر الانسان وهذا ماحدث .. اهل الفتاة اغتالوا الولد نفسيا .. فأنتقم منهم بأنه اغتال ابنتهم جسديا للاسف.. وهذا لايمنع من ان القاتل يستحق الاعدام لان ليس هناك اي سبب في العالم يبرر القتل
وكمان الكويتيه فرح اللي قتلها قدام بنتها
إذا وصل لتهديدات بالقتل يجب ردعه وقتها وليس التغاضي عنهم، خطأهم الوحيد اعتقادهم ان كلامه لن يتبعه فعل
مم ممكن تعملون سلسله من قصص انبياء جزاكم الله خير
اعتقد ان النساء هم الاكثر اجراما
ففي الجزائر مثلا في خلال ٦ اشهر
قتلت الزوجه والام ٧٤ طفلا وزوج
وفي مصر في خلال عاما ونصف قتلت
النساء اكثر من ١٢٠ زوجا وطفلا
فكفا تهويلا .. والمراه في بلادنا تحت وطاة
الافلام الخليعه اصبحت عبئا علي المجتمع
لذلك يرفض الرجال الزواج ويفضلون الصداقه
والرفقه ولا عجب حين نعرف ان العانسات
في مصر والجزائر ١١مليونا وفي السعوديه
٤ مليون
لا اعلم مادخل العنوسه بالموضوع ولكن اكثر الدول العربيه عنوسه هي لبنان بالمرتبه الاولى والمغرب تأتي مباشره بعد السعوديه واقل الدول العربيه عنوسه هي البحرين احببت اعطيك معلومات عن العنوسه لأنك ذكرت فقط ثلاث دول
كلامك رائع وصحيح 100٪100
حسبنا الله ونعم الوكيل
للعلم اغلب المجرمين يريدون الزواج لاجل مالها او ممتلكاتها
و من الحب ما قتل ….
اخوتي الأعزاء
نحن هنا نناقش نوعية معينة من الجرائم وليس الجرائم بصورة عامة. بالنسبة لجرائم النساء ضد الرجال فقد سبق وتناولتها الأخت العزيزة امرأة من هذا الزمان في مقالها “مجرمات من الخليج الى المحيط”. جميعنا مدركين بأن الإجرام لا يقتصر على الرجال بل النساء ايضا، ولهذا عندما كتبت تعليقي استخدمت تعبير الأشخاص دون تحديد جنس معين، فلا داعي لتحويل الموضوع لقضية تمييز بين الجنسين اكرمكم الله.
الموضوع هو فعلا تمييز بين الجنسين حيث ان هناك رجال قتلوا فى نفس الفترة لرفضهم الزواج من نساء وتم قتهلم على ايدي هؤلاء النسوة و اخرهم طالب كلية الطب فى مصر ولكنها مظلومية المرأة التى أصبحت لا تطاق
فعلا اصبحوا لا يطاقون
كل عام وانتم بخير
وانت بألف خير
وأنتي بألف خير
انا هعلق علي نقطه معينه بحكم إني من مصر و اعرف معظم حوادث القتل اللي تحدث ، بعد حادثه الطالبه نيره حاول الناس نشر أن المرأة في المجتمع العربي مظلومه و عرضه للقتل في اي لحظه لاتفه سبب ، هذا خاطي جدا كلام سطحي مش شخص يعمي نفسه عن النظر للحقيقه ، لو تابعتم بتعمق اكثر هناك جرائم كثيره اتركبها النساء علي ازواجهم ، تكون تفاصيل الجريمه أن سيده متزوجه و زوجها معظم اليوم خارج المنزل في العمل لتوفير فرص حياه احسن لزوجته و اولاده و الزوجه تستضيف عشيقها في منزله و بعد تطور العلاقه يدخل علي ذهن الزوجه ان تقوم بقتل زوجها و اولادها منه و تنفرد بالعيش مع عشيقها و يساعدها العشيق في قتل الزوج و الاولاد اما بالسم او القتل ، و طبعا يتم اكتشاف الجريمه و ما يسرني ان اوراق هذه الجرائم دائما تحول للمفتي و يتم الحكم بالاعدام علي الزوجه و عشيقها ، هذه الجرائم انتشرت جدا و الاعلام لا يتحدث عنها بقوه مثلما يتحدث عن جرائم قتل الرجل للمرأة .. من شهرين تقريبا طالبه في كليه الطب قتلت زميلها بعد اقامة علاقه غير شرعيه معه و بعد رفضه الزواج منها !! لم تجلب هذة الجرائم إلي الان شهره مثل شهرة جرائم قتل الرجل للمرأة …
فهذة الحوادث ليس لها علاقه بذكر او انثي و لا يجب تعميم ان هناك طرف ظالم دائما و طرف آخر مظلوم دائما ..
في انتظار حكم الاعدام لكل من يرتكب جريمه قتل بغض النظر عن جنس هذا القاتل ، ربما يصير تطبيق الاعدام ضد القتله رادع لكل من يفكر في ذلك ..
اعتذر عن عدم تنظيم تعليقي عندي امتحانات فاينل و مشغوله في المذاكره ، لكن اتمني تكون فكرتي وصلت ..
هديل ..
لاحظت إنك مش بتعلقي الفتره ديه يارب تكوني بخير ❤️ ، عندي امتحانات و مزنوقه اوي في المذاكره تبقي ادعيلي 🥰
فعلا ما تقولين، يتم استغلال العواطف في مثل هذه الحوادث من قبل الإعلام، وأهمها وسائل التواصل الاجتماعي، كمن يوجه سكينه إلى نفسه، ويبقى من ينظر إلى هذه الحوادث من زوايا أخرى ـ مثل حضرتك ـ يسبح ضد التيار الجارف.
للمرأة حقوق يجب احترامها
وهذا شعار يجب تطبيقه
تحياتي للكاتبة المبدعة سما بنت وطني العراق
السلام عليكم
الحقوق التي تتحدثين عنها ليست موجودة اصلا … لان الدولة ضعيفة .. تحياتي لك ايضا غاليتي
ظللتن ترددن هذا الشعار
حتي عذف الرجال عن الزواج
وصرتن تتسولن من أجل الزواج
العنوسه والكأبه تليق بكن
يا الهي اشعر ان الله نجاني من نفس المصير حين اتذكر ذلك الشاب الذي رفضه ابي مرارا و تكرارا و كان يطاردني و يحاول جعلي اوافق بأي طريقة حتى انه بات ذات ليلة امام منزلنا في سيارته لانه من محافظة اخرى
و غيرت جامعتي كي اتخلص من ملاحقاته لكن الامر لم يفرق و بقي يلاحقني في الجامعة الجديدة و كنت اغير خطوط الهاتف و لا ادري كيف يتحصل كل مرة على رقمي الجديد حتى انني قاطعت كل معارفي من الجامعة الاولى كي اتخلص منه
وفعلا تشعر انه انسان غير سوي و ان كلمة لا تعني عنده نهاية العالم و كان ينشر الدراما بين الناس و يقول اننا متكبرون و نرفضه لانه فقير مع العلم ان اهلي ليسو اغنياء بل ذوو دخل متوسط عادي جدا
السلام عليكم
حماك الله ورعاك .. انتبهي لكي لا يضرك هذا الشاب .. اجعلي احد افراد عائلتك معك أينما ذهبت .. الوقت تغير والنفوس أصبحت قاسية.. دمتي في رعاية الله غاليتي
من واقع ما قرأت وتابعت أخبار قتل النساء من أجل الزواج ، تبين أنه ليس من أجل الحب إنما من أجل المال والحسب والنسب ، فهؤلاء النسوة يعشن مع عائلات مرتاحين ماديا ومنهن من لديها في الأصل مشروع يدر لها مالا كما مريم ، أما من أجل الحب فصدقوني يظل الحبيب يهام بحبها ويعشقها ونادرا ما يحاول أن يغتالها أو يشوه سمعتها
السلام عليكم
حسب ما قالو انهم يحبونهن .. ولكن هذا ليس بحب بل هوس وانانية.. شكرا لتعليقك
يؤسفني ان جنس حواء لم يعد يشعر بالامان لا الى جانب زوج او خطيب او حبيب او اخ و حتى الى بعض الآباء
و سيبقى السبب سيء اكثر من الفعل نفسه لماذا تستحق الموت او التشويه او الحبس او الضرب ؟ فقط لأنها قالت “لا” علماً ان هذا من ابسط حقوقها التي يرفظ المجتمع اعطائها ولو القليل منها هل خلقت فقط لتتزوج و تنجب و تهتم بزوجها و اطفالها من دون ان تعيش حياتها حتى ؟!! يجعلني هذا اكره فكره الزواج حتى ؛و مع الاسف فهذه ليست كل الجرائم بحقهن هناك الكثييير و الكثييير منهاا عبر الزمان و لن نتوقف عن رؤية مثل هذه الجرائم بشكل متكرر ما دامت السلطات لا تقوم بعملها بشكل صحيح ، لا يتم معاقبه المغتصب او القاتل او المتحرش او المُسيء لانهم ببساطه شديدة ذكور لذا من الصعب معاقبتهم فلو كان الجاني انثى لقالوا عليها ما لا يُقال و لعوقبت اشد العقاب .
كل هذا الظلم و يلقبها بعض المعاتيه بالعوره لا يدرون انهم اكبر عوره خلفها التاريخ .
السلام عليكم
عندما تريدين الزواج اختاري زوجك جيدا غربليه غربالا بالاختبارات لتعرفي معدنه .. أما ما يتكلمون بأن المرأة عورة فكل يرى الناس بعين طبعه . . ومادام الشباب بعيدون عن الدين والدولة ضعيفة سنجد الكثير مثل هذه الجرائم .. رعاك الله وحماك
اعوذ بالله من هكذا غرام …لا اسميه عشقا ..بل حقد وانتقام ..اذا كان حبا حقيقيا لقتل نفسه بدل ان يقتل محبوبته …الذي يحب لايضر من احبه ابدا
الحب الحقيقي هو الذي يكون لله وبالله وفي الله
اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك
مقال مؤلم ولكنه واقع …شكرا لصاحبة المقال
لايوجد حب حقيقي الذي يحب الزهرة لا يقطعها بل يسقيها ويعتني بها .. شكرا لتعليقك
اعوذبالله من العشق اعوذبالله من العشق اعوذبالله من العشق فمن العشق مايفعل بالعقول فعل الخمر ومن العشق مايجعل صاحبه مجنون في الشوارع ومنه مايجعل صحابه مجرم قاتل
لاتجعلن الشباب يرون مفاتنكن وبالاخص وجوهكن فقد كثر الشباب في السنوات الاخيرة الغير قادرين على الزواج وفوق هذا مشبعين اعلاميا بالمهيجات ,عزوبية وفقر وغياب التربية الدينية وتهييج على مدار ال24ساعة
فعلا غياب الدين هكذا يفعل .. شكرا لتعليقك
لا دين ولاخلق
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
المجتمع العربي كثرت امراضه الناس تنجب وهم غير قادرين على تربية الابناء و هذه الجرائم لن تكون الاولى ولاالاخيرة بلعكس كلما اخذت صدى اعلامي اكبر كلما تكررت اكثر
الخير في ما أختاره الله و لو كان نصيب كان حصل زواج