جريمة المغارة
![]() |
| فرنسا احتلت الجزائر عام 1830 |
بعد دخول فرنسا الى الجزائر عام 1830 وبداية توغلها في الاراضي الجزائرية واستعمالها كل الطرق الممكنة لإخضاع السكان بدأت المقاومة الشعبية منذ أول يوم للاحتلال بقيادة زعماء القبائل والعشائر ، ولأن فرنسا لم تتوقع هذه المقاومة فقد استعملت كل الطرق الممكنة من قتل وتعذيب لكن هذا لم ينجح في ايقاف الثورات التي بدأت تتوسع أكثر فاكثر وتشمل كل الولايات وهنا قررت فرنسا استعمال سياسة الارض المحروقة وهي سياسة تعتمد على قتل وتهجير سكان القرى واحراق بيوتهم ومحاصيلهم وحيواناتهم أيضا ، كل هذا من أجل أن يدب الخوف في نفوس السكان ويتوقفوا عن مساندة الثوار وحمايتهم لكن الشعب البسيط تمسك أكثر بهذه الثورات وزعمائها.
وفي جبال منطقة الظهرة شمال شرق ولاية مستغانم بالغرب الجزائري كان السكان البسطاء في القرى يقدمون الطعام واللباس للثوار كغيرهم من السكان وكانوا يناصرون الثائر الكبير بومعزة الذي شكل جيشا وبدأ في مقاومة الاستعمار وكبد فرنسا خسائر كبيرة ، وهذا ما جعل فرنسا تفكر في الانتقام من الاهالي الذين دعموه ، فأمر الجنرال بيجو الكولونيل بيليسي بالقضاء على الاهالي ووقف تعاونهم مع الثوار، وصل خبر الحملة التي يقودها بيليسي الى سكان القبائل المنتشرة في جبال الظهرة فخطط الجميع للهرب مع بعض ممتلكاتهم الى مناطق أخرى أو الاختباء في الجبال ، إحدى القبائل لجأت الى مغارة كبيرة في أحد الجبال قرب وادي يسمى وادي الفراشيش ، لكن الكولونيل بليسي تمكن من تعقب القبيلة وعرف مكان اختباء سكانها.
![]() |
| لجأ الاهالي للمغارة للاحتماء |
وفي 18من شهر جوان 1845 قام الجيش الفرنسي بمحاصرة المغارة وطلب من السكان الاستسلام لكنه قوبل برفض السكان الاستسلام فحاول الجنود اقتحام المغارة لكنهم واجهوا مقاومة كبيرة من الاهالي وأمام عجز الجنود الفرنسيين لجأ الكولونيل الى خطة جهنمية لم يسبقه فيها أحد حيث أمر جنوده بجمع الحطب والتبن واشعال النيران في كل منافذ المغارة وذلك في يوم 19جوان، استمرت النيران بالاشتعال ليوم كامل والسكان بداخلها رجالا ونساءا وأطفالا وحتى حيواناتهم أيضا ، كان صراخ الاهالي وهم يحترقون مرعبا وصياح الحيوانات مخيفا ورائحة غريبة منتشرة في الجو بفعل الحريق وقد صرح أحد الجنود الفرنسيين الذين شاركوا في الجريمة قائلا : (بقيت النيران مشتعلة طول الليل كنا نسمع صرخات الرجال والنساء والحيوانات وكذا صوت تصدع وتكسر الصخور المتفحمة التي كانت تسقط بفعل الحرارة ).
في صبيحة اليوم التالي أي يوم 20 جوان 1845 خمدت النيران وبعد دخول الجنود الى المغارة كانت مناظر السكان المحترقين مرعبة شاهدوا جثث متفحمة لأطفال صغار داخل ثياب أمهاتهم ، وجثة رجل يمسك بقرن ثور كان هائجا بفعل النار في محاولة من الرجل لمساعدة عائلته، وكومة من الجثث المحترقة ملتصقة معا ، جثث حيوانات ملتصقة بالبشر وغيرها من الصور التي تقشعر لها الابدان لاكثر من 1200 جثة.
![]() |
| الكولونيل بيليسي امر باحراق المغارة بمن فيها |
بعد عدة أسابيع وصل خبر الجريمة الى فرنسا وبعض الدول الاوروبية فاستنكر بعض الفرنسيين الجريمة ضد السكان البسطاء العزل وتم إيفاد لجنة من المحققين والبرلمانيين الى المنطقة لكن اللجنة لم تفعل شيئا بل قالت عكس ما شاهدت أي أن السكان كانوا يشكلون خطرا وكان يجب القضاء عليهم خاصة وأنهم رفضوا الاستسلام وانتهت القضية وكأنها لم تحدث أصلا وواصلت فرنسا همجيتها العمياء.
في عام 1 نوفمبر 1954 قام الشعب الجزائري بثورة كبرى بقيادة جيش التحرير الوطني وبدأ عملياته ضد للجيش الفرنسي الذي واصل سياساته وجرائمه في حق الشعب الاعزل وفي عام 1959 تمكن الجيش الفرنسي من معرفة مكان سري للثوار المجاهدين وهو عبارة عن مغارة كبيرة تقع في ولاية تيسمسيلت وبالضبط في منطقة تسمى العياشين ، كانت المغارة مكان لاستراحة المجاهدين ومكان يلجأ اليه السكان أثناء القصف الفرنسي للقرى ، كما كانت أيضا مكانا لخياطة الملابس العسكرية ، ولمعرفة مكان المغارة جيدا قام الجيش الفرنسي بعملية تمشيط بالطائرات للمنطقة فهرب السكان الى المغارة وبهذا عرف الفرنسيون مكان المغارة جيدا وقاموا بحصارها ومنعوا الاكل والشرب عن المختبئين فيها من سكان ومجاهدين لمدة أربعة أيام وفي اليوم الرابع قام الجيش الفرنسي بضخ مواد كميائية سامة قاتلة داخل المغارة لإجبار من بداخلها على الخروج ، اختنق ومات أكثر من 80 مجاهدا وكذا بعض السكان ممن كانوا معهم ، أما الذين خرجوا فقد تم تحويلهم لمركز التعذيب وأعدم الباقي بالرصاص في بلدة وادي الفضة القريبة.
![]() |
| صورة المغارة حيث وقعت المحرقة |
انتهت الحرب بين الجزائر وفرنسا بهزيمة مذلة لفرنسا ومن حالفها لكن الجرائم التي قامت بها فرنسا وادعت انها كانت مضطرة للقيام بها أو انها خرجت عن السيطرة او انها لم تتأكد من وقوعها او لم تعترف بها .. كل هذه للجرائم لم ولن ينساها التاريخ ففي كل سنة يكتشف باحثو التاريخ عن مجازر رهيبة اركبت في صمت في حق السكان فتظهر وثائق من الارشيف الفرنسي تكشف هذه الجرائم او يستيقظ ضمير بعض للجنود المشاركين في هذه الجرائم ندما في ظل صمت مطبق لفرنسا يبدو انه سيدوم الى الابد.
ما رأيك عزيزي القارئ في هذه الجرائم البشعة وهل سبق وسمعت بجرائم مثلها؟
كلمات مفتاحية
– محرقة أولاد رياح

الله يرحم كل الشهداء
لا أملك إلا الشعور بالأسى عند التفكير بهكذا جرائم لا أستطيع الاستيعاب كيف يمكن لإنسان أن يرتكب مثل هذه الأفعال كيف و لأجل ماذا ما الذي يستحق حتى يفتعلو كل هذا العذاب !
لم أسمع فقط بجرائم كهذه الجريمة بل أيضا عشتها كثيرون من جيراني استشهدوا في مجازر جماعية دون أي ذنب كثيرون تعذبوا بطرق فظيعة ما شهدناه في السنوات البضع الأخيرة يفوق الوصف مجازر و سجون و مجاعات و غير هذا كثير و الضحايا في النهاية هم الأبرياء
على أي حال لن تكفينا أوراق العالم لو أردنا الحديث عن كل ما حدث
الله يمهل ولا يهمل و من لم يحاسبه الله في الدنيا فعذابه في الآخرة أشد
و حسبنا الله و نعم الوكيل
فرنسا دولة خبيثة عنصرية وقد بدأت تكشر عن أنيابهامن جديد اتجاه المسلمين ومستعمراتها السابقة والسبب طبعا الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها
فرنسا نفسي أشوف فيها يوم للأمانة من كثر بشاعتها بدولنا العربية خصوصًا في الجزائر..
عام 1799م في بلدي فلسطين أيضًا فرنسا بقيادة نابليون الذين يتباهون فيه، ارتكب مجزرة بحق 5000 فلسطيني/ة في يافا وأيضًا نصفهم طعنًا قتلوا لتوفير الأعيرة النارية!!!!!!!
ان المتأمل لتاريخ فرنسا الاسود وما ارتكبته بحق الشعب الجزائري الاعزل قد ينفطر له القلب الما وغيضا فإن تغافل العالم وصم آذانة عن هذه الفضائع التي ارتكبت بحق شعب أعزل فإن الله ليس بغافل
((فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار))
الخلود للشهداء
……….
ورغم هذا فقد خرجت فرنسا خاسئة ذليلة تجر ورائها اذيال العار والهزيمة حاملة معها حفنة من العملاء والخونة
قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار
احيانا لهم العز واحياهم لهم العار
هذه فرنسا التي تستعرض قوتها امام الضعفاء والمدنيين العزل لم تصمد امام المانيا عدة ايام فقد اجتاح الالمان فرنسا في غضون ثلاثة اسابيع واستباحوا رجالها ونسائها ولولا تحالف العالم ضد المانيا لكانت فرنسا تحت الاحتلال الالماني الى يومنا هذا ولرأينا علم النازيه يرفرف فوق برج إيفل حتى هذه الساعة
تحية لهتلر وتحية لجيش المانيا الباسل
كما اشكر صاحبة المقال نور الهدى الاخضرية التي ما زالت روح الثوار الابطال تجري في عروقها فمزيدا من التألق يا حفيدة الشهداء
كل جزائري فيه روح ثورية لا تنطفئ شكرا لتعليقك
تحية لأبطال العروبة في الجزائر وتحية لمن قاتل الفرنسيين
لكن اخي طارق الليل الأمر مختلفة في ليبيا حيث هناك كراهية لدول المحور لان الجنرال غراتسياني ارتكب الجرائم بحق شعبنا العربي الليبي بموافقة قادة ألمانيا النازية والماريشال ارفين روميل الذي تولى حرب شمال أفريقيا تاركا إدارية ليبيا لغراتسياني كما في الشام والجزائر حكومة فيشي الفرنسية إبان الحرب العالمية الثانية حيث ارتكبت حكومة فيشي العسكرية الجرائم في مستعمراتها والالمان ساكتون
تحية لك صديقي طارق الليل ولمصر العروبة
اهلا عاشق الموقع تحية لك ولكل ابناء الرافدين انا اعرف تاريخ المستعمر مليء بالجرائم فالتحالف النازي الفاشي تحالف على حساب اوروبا وليس تحالفا لارتكتاب جرائم ضد العرب كما ان ايطاليا كانت محتلة لليبيا قبل كل التحالفات النازية والفاشية كما ان غراتسياني
احيل للمحاكمة وشكرا جزيلا لك أخي العزيز ودمتم في امان الله
الله يرحمهم و يغفر لهم و يسكنهم فسيح جناته.
تعليقك …يا هدى متفتحيش جراحنا منحبش نتذكر هذ البشاعة
آسفة لكن لابد من تذكر الماضي لنعرف كيف نعيش الحاضر والمستقبل.
المحتلين يرتكبون ابشع الجرائم وعندما يخرجون بالاعلام يقولون انهم جاءو محررين !
وفرنسا برغم بشاعة جرائمها تعود بين الحين والاخر تتهم المسلمين بالارهاب !
يآ إلهي هناك المزيد من الجرائم البشعة حسبي الله ونعم الوكيل ?شعرت بجسدي يقشعر أثناء القراءة سيحاسبون يوم القيامة على كل شيء، بوركت يآ بنت بلادي عاجلا أم آجلا سيعلم الجميع بحقيقة من تدعي أنها تهتم بحقوق الإنسان، ليتنا لا ندرس لغتهم ?
بعيدا عن الجزائر لم قد ذكرتي محرقة اليهود التي كذبتها العديد من المصادر واعتبرتها بروباغاندا
ملاحظة انا لاكره اليهود لكنني اكره البروباغاندا والصهاينة
انا ذكرت اليهود كمثال يعني فرنسا تؤمن بشدة بالمحرقة وتجرم كل من يكذبها ولكنها نسيت المحرقة التي ارتكبتها ضدنا كجزائريين كنت اتمنى ان تركز على الجريمة اكثر وليس على المثال .
جرائم تقشعر منها الأبدان ، ويندى لها الجبين، و يشمئز منها الحيوان.
مهما استمروا في النكران ستبقا جرائمهم خالده في نفوسنا ، و عند رب العالمين ، ميعادهم يوم الدين…….
تسلم يداك العطرتين.
أتمنى أن تستمري في تذكيرنا بالتضحيات التي من أجلها استطعنا العيش هنا اليوم ، ولكي لا تجحدها نفوس جاحده، و لا تبررها تبريرات كاذبة.
تحياتي
سافعل كل ما استطعت لتذكير كل شخص بهذه الاحداث حتى لو مر عليها مئة سنة نحن سنبقى اوفياء للجزائر الى الممات .
بسم الله الرحمن الرحيم:﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
تحياتي لصاحبه المقال الاخت العزيزه والغاليه نور الهدى الاخضريه بنت الجزائر والى الامام ايتها المبدعه
وتحياتي الى كل حر ومناضل لاي احتلال غاشم ولكن الغريب فعلا ماذكره احد المعلقين ان هناك بعضآ من الجزائريين يحب الفرنسيين ويدافع عنهم وكان من اللازم والمفروض غربله كل عميل لفرنساء وتصفيتهم بعد ان تحررت الجزائر من دنس الفرنسيين بل وجعلهم عبره لكن خائن لبلده وعميل للمحتل
تحياتي للجميع
شكرا كثييييييرا لك وفي الحقيقة صحيح هناك من مازال يعيش على أمل عودة فرنسا ويعتبرها مثال للعدل والحضارة لو نستطيع غربلتهم لفعنا لكن بعض الامور صعبة التحقيق والله هو الكفيل بهم تحية لك
اريد الانتقام للبلد الشقيقه الجزائر
شكرا لك ولمشاعرك اتجاه بلدنا ومصر حبيبتنا
قتل أصحاب الأخدود ولعن قاتليهم بإذن الله
شكرًا نور ..
فليحفظ الله أسماءهم ويكون لهم مجدًا في وقفهم ضد المستعمر الظالم ..
فيرحم الله الشهداء صغيرهم وكبيرهم وحتى حيواناتهم …
موضوع محزن ومؤلم ورحم الله من مات بظلم وقهر
فرنسا عندها متحف الانسان الذي به جماجم
من حاول محاربتها وصدها
فرنسا الدوله اللعينه هي وثورتها البائد التي قتلت من شعبها الالاف
وغيرهم الكثير من كل العالم
اصبحت هي ام الحقوق
بئس لهيك دوله عفنه وقاتله
فرنسا دوله علمانيه ولكنها خارجيا تعامل نفسها كاثوليك تناقض
فرنسا اعجب بها المدعين العرب لتطور والحداثه
ولن انسى ذلك الشخص قابلته سنة 2009
اديش معجب بها وبثورتها ومبادى التي لها
همسه اخيره عندما خرج المثقفين والدارسين العرب اواخر القرن19وبداية القرن20
تغنو فيها وانبهرو فيها ولم يقروء تاريخها النجس والقاتل
التاريخ يسجل وبمشي
صح فيه كذب وتزوير حتى تاريخنا الحالي
يزور ولكن نحن شاهدين عليه مجازر وقتل
وتلوين شخصيات كانها ملاك
في قصص اسمها تاتان رجل بلجيكي ذهب لدولة الكونغو وهي موجه لاطفال قراتها بصغري وقبل اشهر كان تاتان يقتل الرجال كالحيوانات
ويهينهم ويظهرهم اغبياء فمابلك بواقع اخرى
تحيه لك اختي ورمضان كريم
جرائم فرنسا وتاريخها الاسود
وحتى لاننسى ولنرويها للأجيال القادمة
ففي 17 أكتوبر 1957، تظاهر حوالي 60 ألف جزائري في باريس ضد استعمار فرنسا لبلدهم، وطالبوا بالاستقلال، فواجهتهم بالرصاص وألقت بالعشرات في نهر “السين”.
وبحسب تقديرات، بلغت حصيلة الضحايا 1500 قتيل، و800 مفقود، إضافة إلى آلاف المعتقلين
صحيح الحادثة موثقة واتمنى ان يسعفني الحظ للكتابة عنها شكرا لك
الجزائر بلد المليون و نصف شهيد ،،،
هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم
يجب على الجزائريين احياء ذكرى هذه المذبحه والاجتماع سنويا عند المغاره لتكون رساله للعالم بان جرائمهم لن تنسى
في الحقيقة الجزائر تحيي هذه المجازر وتتذكرها وهناك بعض الاشرطة الوثائقية عن هذه الجرائم لكن برأيي لو انتجت أفلام تاريخية عن هذه المجازر فستبقى في الذاكرة اكثر وأفضل.شكرا لك
فرنسا هي أبشع دولة إرهابية عنصرية
شيء محزن فعلا ?
سلمت يداكي علي المقال
و تحية للجزائر الشقيقة و اهلها ❤
وتحية لك أينما كنتي.
مقال جميل جدا، رغم ما به من حقائق حزينة و تاريخ مظلم لتلك الإمبراطورية المزيفة فرنسا، فقط أحببت التنويه أنه من الأفضل القول:
– …التي بدأت تتوسع أكثر فاكثر وتشمل كل المناطق…
بدل:
– …التي بدأت تتوسع أكثر فاكثر و تشمل كل الولايات…
لأنه في تلك الفترة لم تكن هناك ولايات بل كانت الجزائر مسمة إلى أربع مقاطعات ضخمة تدعى بايلك.
تحياتي
شكرا آدم في الحقيقة انا اعرف ان الجزاىر كانت مقسمة الى مقاطعات تسمى البيلك مثل بيلك الشرق وبيلك الغرب وبيلك التيطري أي الوسط لان الجزائر كانت مقاطعة عثمانية بحكم ذاتي لكنني لم ارد ان اتوغل في هاذا الموضوع مركزة على موضوعي اكثر لكن شكرا على العموم.
لا بتاتا، لم أطلب التوغل لكن أحببت التنبيه للنقطة فقط من أجل الحذر أكثر في المرات القادمة و معك حق في التركيز على موضوعك، و لاشكر على واجب
شكرا للمقال سلمت يداك
والان يحكمونا العالم بسم حقوق الانسان !
نعم كم هذا مستفز ??
مقال جميل أختي العزيزة و بنت بلادي نور الهدى سلمت يداك واصلي بمقالاتك المدهشة….
رمضانك كريم… و الله يا أختي الفاضلة أقول حسبي الله ونعم الوكيل في هؤلاء المجرمين الذين قتلوا و هتكوا أناسا أبرياء إن الله لهم بالمرصاد و رحم أرواح الشهداء الأبرار ??? .
في الواقع سمعت بعدة جرائم قام بها المستعمر الفرنسي في الأبرياء في الجزائر أو غيرها ، صحيح أنني تأثرت لمجرد سماع قصة تلك القبيلة لكنها غيض من فيض مما قاموا به .
صحيح الجرائم كثيرة ولا توصف من شدة بشاعتها لكننا لن ننساها وسنبقى نتذكرها شكرا لك ورمضانك كريم
مقالاتك…. سمائها… القومية العربية
تربتها…… تاريخنا المجيد
شمسها… اتحاد بطعم الوطن
دفء غريب أشعر به نحو مقالاتك
تحياتي من قاهرة المعز
شكرا لكلامك الراقي والجميل انه كالشعر وشكرا لارض الكنانة التي وقفت مع الجزائر منذ البداية الى النهاية تحية لك
عندما رأيت اسمك عرفت أن الموضوع سيكون إحدى جرائم فرنسا للجزائر ، ما فعلوه لا يحتمل و كارثي ، الآن فرنسا تعاني و لا زالت ستستمر ، بالتوفيق للقادم
لا تعجبي من جرائم هذه المخلوقات القذرة ، إنما العجب من أبناء جلدتنا الذين هم بهم مفتونون وعنهم يدافعون وكأنهم بقذارتهم لا يعلمون !
صحيح حقيقة مؤلمة
ملاحظة / أعني المجرمين منهم ، لا الذين لم يعتدوا ولا يرضون بالعدوان على الآخرين ، وأعني بأبناء جلدتنا الذين يلمعون صورة العالم الغربي ويغضون الطرف عن سلبياته .
جرائم يندى لها الجبين?
المجدوالخلود لشهدائنا الابرارا?
الله يرحم الشهداء