جن عاشق ام روح شريرة
كانت البداية عندما كان عمري أربعة سنوات تحديداً في اليوم الثالث عشر من يناير لسنة 2003 ، كان الجو في ذلك اليوم ماطراً و كانت والدتي نائمة هي و أخي الذي يصغرني بسنتين ..
كنت خارجة من غرفتي متجهةَ نحو الصالة و إذ بي أقابل ثعباناً أسوداً طويلاً ، لم أكن أعرف أنه ضار أو أنه يستطيع إلحاق الأذى بي على العكس كنت ألهو معه , و عندما دخلت غرفتي تبعني هذا الثعبان و من بعدها اختفى ..
في نفس تلك الليلة حلمت أني أسير في الشارع , و أن هنالك أحداً يجري خلفي ثم يلمسني فأموت .. و أحياناً كنت أرى أناساً لا أعرف من هم يحاولون أخذي من أمي .
دخلت الابتدائية و كنت صغيرة حينها ، أذهب إلى المدرسة وحدي و لم يكن لي الكثير من الأصدقاء ..
و في يوم من الأيام كنت أسير في طريقي إلى مدرستي , و إذ بي أجد على الطريق خاتم زواج مكتوبٌ عليه نفس تاريخ اليوم الذي قابلت فيه الثعبان ( الثالث عشر من يناير لسنة 2003 ) فما كان مني إلى أن التقطه ووضعته في عقدٍ و أخذته معي ، منذ ذلك اليوم و الأحلام الغريبة تراودني ، فتارةً أحلم أني أرى معابداً و تارةً أخرى أحلم أني أرى مقابراً ، الجميع كان يبتعد عني لأني كنت طفلةً غريبة الأطوار ..
دخلت المرحلة الإعدادية و من هنا بدأتُ حياةً جديدةً ، كنت تلك الفتاة المجنونة التي تعجَبُ فيها الفتيات بسبب جنونها لغاية اليوم السادس و العشرين من مارس حيث كنت وحيدةً في المنزل ، سمعت باب الثلاجة يفتح فظننت أنها أمي ، بدأت أقول لها : أحضري لي أي شيءٍ من الثلاجة لأتناوله . و لكن طبعاً ما من مجيب ،
ذهبت لأرى من قام بفتح الثلاجة فوجدت شخصاً يقف عندها و عينه تنظر لعيني ، فحدثته قائلة : من أنت و كيف استطعت الدخول إلى المنزل ؟ بقي صامتاً و لم يتفوه بحرف ، فعدت و قلت له : من تريد ( وبدأت بالصراخ و لكن لا أحد يسمعني ) ،
ابتسم لي ابتسامة باردة تدل على سوء نيته و بعدها غبت عن الوعي ، عدت إلى الوعي لأجد نفسي في غرفة نومي
فأكملت نومي حتى الساعة الثانية و النصف قبيل الفجر ، فتحت عينيّ لأجد نفس الشخص يقف قبالة المرآة و انعكاس صورته غير ظاهر عليها ، لم أعرف ماذا أفعل فبدأت بالبكاء ووضعت رأسي تحت الوسادة ، اقترب مني ثم نزع خاتماً من أصبعه و أعطاني إياه ثم ولى خارجاً ، لم أستوعب حينها شيئاً مما جرى .
بعد الحادثة بأسبوع أتت قريبة أبي إلى منزلنا زائرةً و دار الحوار الآتي :.
-أمي : ندى دعي صديقتك هاجر قليلاً و هلمّي اطرحي السلام على عمتك .
-عمتي : أنتي هي ندى ؟ لقد سمعت عنك كثيراً و لكني لم أركِ يوماً .
-أنا : مرحباً بك ، كيف حالك ؟
-عمتي : الحمد لله يا ابنة أخي ، الخاتم في يدك جميل و لكن لماذا تضعينه و أنتِ لست مخطوبةً
-أمي : أنتِ أعلم ببنات هذه الأيام .
-أنا : لقد وجدتها في الشارع و طابق مقاسها مقاس يدي فأخذتها .
-عمتي ضاحكة : انزعيها يا ندى فهذا أفضل لك .
-أنا : حاضر يا عمتي .
لم أكن مطمئنة حينها لأنها كانت تنظر إليّ نظرات خوفٍ و حذر ..
و في اليوم التالي سافرت عمتي و عادت مرة أخرى في العطلة ، من هنا ابتدأت قصة جديدة ..
فَبِأثناءِ نومي كنت أحلم عمتي ستعود و تقرع الجرس , و أمي تقول لي اذهبي و افتحي الباب لعمتك ، و بالفعل استيقظت من النوم و سمعت صوت الجرس يُقرع ، و كانت عمتي فعلاً ..
اشتممت رائحة عِطرٍ تفوح منها لا أذكر أين اشتممتها من قبل ، و لكنّي تذكرت إنها رائحة عِطر نفس الرجل الذي أعطاني الخاتم سابقاً ، عمتي كانت قادمة لأخذنا في زيارة لمدة أسبوعين عند أناسٍ من أقاربنا ، و بالفعل سافرنا إلى القرية التي يوجدون بها و هي قرية من قرى مِصر ، يوجد بهذه القرية بحرٌ يطل عليها ..
خلدت إلى النوم و حلمت أن نفس الشخص الذي أعطاني الخاتم يقوم بإغراق طفلين في البحر , و باليوم التالي تم العثور على جثتين تعودان لطفلان قد ماتا غرقاً بالفعل , كان التاريخ يومها الثالث من أغسطس لعام 2012 كنت في المرحلة الثالثة إعدادية ..
بعد تلك الحادثة أصبحت كلّ ليلةٍ أحلم و يتحقق الحلم في صباح اليوم التالي ، إلى أن أتى اليوم الذي سافرت به عمتي و من تلك الساعة لم أرها و لكنها معي دائماً في أحلامي ، كل يومٍ أحلم أن عمتي تقطن في بيتٍ مسكون و تريدني أن أنتقل للعيش معها ، وهذا الشاب الذي أعطاني الخاتم من اليوم الثالث عشر من يناير يظهر لي ، كان يظهر لي كل ثاني عشر و ثالث عشر من الشهر ،
في عام 2015 حلمت أن هذا الشاب يقول لي أنني زوجته و أنا أقول له أني لست متزوجة و أننا كنا في زفافٍ يشهده أناس لا أعرفهم .
بعدها كنت أشعر دائماً أنه متواجدٌ معي في غرفتي أثناء نومي و كنت أشعر أن هناك يداً تلمسني أيضاً ، عندما تحصل مشكلة و أذهب إلى غرفتي باكية كنت أشعر بيدٍ تربّت على ظهري بخفة ، و أثناء نومي كنت أحلم بالأشياء قبل حدوثها ، كنت أشارك كل أسراري مع زميلتي هاجر ..
و في يومٍ من الأيام ذهب إلى المدرسة فوجدت كل الطلاب يعرفون بأسراري ، لم أكن اعرف ماذا أفعل فعدت إلى البيتِ وقلت في نفسي أني لن أذهب حتى للمدرسة و لن أخرج من المنزل
و لكن بعدها بأسبوع تفاجأت بصديقتي هاجر تطرق علي باب المنزل و كانت ذراعها مكسورة و أخبرتني أنها كانت تنزل عن السلالم و أني من قمت بدفعها , و كل يومٍ آتي لها في الحلم أعذبها و أنها كرهت النوم بسببي ، قلت لها اهدأي فليس لي ذنب فيما يحصل لك .
قمت برمي الخاتم في نفس البحر الذي غرق فيه الطفلان و من يومها و أنا أحلم أن هنالك شخصاً يريد أن يقتلني و مهما هربت منه يتنكر بصورة ثعبان و يقتلني في أحلامي ، و أحلم أيضاً أن عمتي تقدمني هدية لهذا الشخص شريطة أن يعطيها الخاتم !
فما تفسيركم لما يحصل معي ؟!
اعتقد انج ممسوسه بجن عاشق و عليكي بسوره البقره والرقيه الشرعيه وبنسبه لصديقتج فتستاهل زين يصير بيها لانها فضحت سرج ويجوز هذا الي صار بيها انتقام من رب العالمين مو من الجن
قصتك حلوة بس فيها شئ من الخيال
بإختصار كده م صدقتك لكن لو كانت من نسج خيالك ف تابعي لانو يمكن تكتبي قصص حلوة ^^
انا اصدقك لان العالم كبير و غريب
اظن ان تذكرك للتاريخ في سن صغيرة امر عادي فانا شخصيا اتذكر بعض التواريخ البعيدة كيوم وفاة جدي و انا في الخامسة و ايضا يوم زفاف اخي و غيرها
اما عن التفسير فانا متاكدة من انه مرض نفسي و ان لم يكن فهو سحر
قصة غير واقعيه بالمره!!
اشعر اني اقرأ سيناريو لفيلم رعب
فكيف لبنت في الرابعه من عمرها ان تعرف تاريخ اليوم وتتتذكره بعد مرور 14 عام!!
ايضا سيناريو الخاتم ورميه في البحر جعلني اشعر انني اشاهد فيلما هوليووديا..
اعذريني ولكن لم اصدق قصتك ابدا!!
لو سمحتوا احترموا ” عقولنا “
ابنتي الصغيره ندا اذا كنتي تشعورين بتلك الاشياء حقا سواء كانت نفسى او سحر فعليكي بهذه الخطواط i اولا الصلاه ثانيا الذكر ثالثا التمسك بالقوه ولاتضعفي ابد ان كيد الشىطان كان ضعيفا وانا واثقه انكى قويه ولاتذهبي الي اي شيخ او عراف حباكي الله وراعكي من كل سوء
ربي يساعدك اشياء غريبة فعلاً …اختي اوصيك بالصلاة والالتزام فذلك خيراً لكِ
عيد ميلادي 13/1/2002 فرق سنة واحدة ههههه
انا اصدقك عشان العالم هدا غريب كل شي بيحصل يمكن تكون عمتك ساحره والخاتم فيه طلاسم سحريه فالجني يلاحقك عشان الخادم فيه سحر واكيد هوا خادم سحر
صراحه انا استغرب كيف يمكنك تذكر كل تلك التواريخ ومن عمر الرابعه!!
ماشاء الله ..اظن ان الرقيه الشرعيه ستفك الكثير من الرموز لان قصتك غريبه بعض الشيء ..
تحياتي~
مع احترامي لك اعتقد بانك اختلقتي تلك القصة من عقلك اولا كيف تبدأ جميع هذه الاحداث من اربع سنوات وتسيرين الى المدرسة ثانيا لقد قلتي بانك وجدت الخاتم كيف بعد ذلك تقولي بانك شممتي نفس رائحة صاحب الخاتم الذي اعطاك اياه هل وجدتيه ام اعطاك اياه احد …
اعذريني انا لا اصدق تلك الخرافات
لا ابحث هنا عن صدق القصص او كذبها
اقرا فقط هنا للمتعة والاثارة
شكرا لك
اكثر ما شدني فيها هي التواريخ 2003
والثالث من اغسطس وغيرها
تواريخ لها علاقة بي
احلى سنوات عمري من النصف الثاني من2001
الى النصف الاول من 2004
اتحسر على تلك السنوات الجميلة والاسطورية في قاموسي
اظن ان عمتكي لها علاقة بالموضوع ، ارجو الله ان يخرجكي من هذه المشكلة بأسرع وقت ^_^
القصه فعلا مليئه بالثغرات مثل ماقالت غاده .. توضيييييح 🙂
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:-
مهم روحي اعملي تنويم مغنطيسي للعقل باطن عند طبيب نفسي
عشان يخترق رجل مرعب ويطرده من عقلك
الاخت صاحبة التجربة من الواضح ان عمتك ليست بنية حسنه تجاه عائلتك وهى قامت بعمل سحر لكم والسحر قد اصابك انتي لان من خلال سردك للأحداث يتبين ان عمتك اول مارأتك ذكرت لك الخاتم وعمتك هى من تأتى فى احلامك وقولك ان عمتك تقطن فى بيت مسكون وتريدك ان تعيشى معها من الواضح ان عمتك تقوم بالسحر والشعوذة او قامت باستجلاب احد السحرة لعمل سحر سفلى لك ولعائلتك وان الشيطان الموكل بك قد عشقك وتزوجك فى عالمه الحذر كل الحذر عليك بقرأة القران والذهاب الى احد المشايخ المقرأين والمعالجين بالرقية الشرعيه
تحية لك اختي سطورك اختصرت ماكان بنفسي
ان اقوله
اشتقت لتعليقاتك المنطقيه
تحياتي
السلام عليكم
ليس لدي تفسير فهناك ثغرات كثيره تحتاج منك سدها ، في بداية قصتك وقفت كثيرا واستغربت كيف لطفلة يتناهز عمرها الاربعة اعوام تذكر تاريخ بحذافيره.
قبل دخولي المدرسه ربما كنت في الرابعه او الخامسه أخذتني صحية فجأة فرأيت ثلاث أقزام يلعبون في صالة البيت يقفزون من الارض الى الكرسي ثم الى طاولة السفره ثم العكس الى الكرسي ثم الى الارض مرة أخرى ثم يكررون ما يفعلونه ، أتذكر انني انظر اليهم وأتبسم في سريري ، وأردت مشاركتهم في لعبهم الا ان النعاس غلبني فنمت مرة أخرى وهذه من رحمة الله .
ولكني لا أتذكر سوى هذا المشهد حتى انني لا أدري ما الذي جعلني أغفو في الصالة وليس في غرفتي .
من قصتك لديك خاتمان ، خاتم وجدته على قارعة الطريق وآخر أعطاه لك رجل الثلاجه ، وانت ترتدين خاتم الطريق فأين الآخر.
ثم نأتي لعمتك ( الغريبه ) ، كيف لعمتك الى ان وصلت لمرحلة الاعداديه لم ترك قبل ذلك ولم تكن بينكما رؤيه وهي تسكن في نفس الدوله ، وحسب ما فهمت ان صديقتك هاجر من أفشت أسرارك بين جدران المدرسه ، وهذا ما جر لها المتاعب من كوابيس واحلام مزعجه بل ووصل الأمر ان يقوم رجل الثلاجه متجسد بهيئتك بدفعها وكسر يدها ، ثم رجعت مرة أخرى لقرية عمتك لتلقي الخاتم في البحر .
العزيز ( عابر سبيل ) لم أصدقه في أول مرة قرأت له ، ثم قرأت ما كتبه قبل وبعد من تفسيرات فبدت من أكثر مصدقيه رغم غرابة ما يسرده .
ربما صغر سنك أعطي إيحاء ببعض التناقضات في السرد وعدم تفسير لبعض النقاط مثل تذكر التاريخ ، وظهور العمة المفاجئ ، توضيح أكثر ربما يمحي بعض اللبس .
اذا كانت قصتك حقيقية فهناك اكثر من تفسير
ربما جن عاشق, ربما سحر وقع عليك, ربما حدس فائق, ربما هلاوس سمعية وبصرية تستدعي العلاج..
لا اصدق .. لماذا لا تنشرون قصص اكثر واقعيه
مر وقت طويل:)
لم أستطع إكمال القصه ….
🙂
ماشاء الله
ما زلتي في اول الطريق
اذا كان الجني يعشق فهل روحه شريرة
طيب لنفرض أن كل هذا صحيح أنا لم ألاحظ ولا حركة من والديك غريب فعلا
مممم قصتك غريبه بعض الشيء وقد تحتمل الصدق وقد تحتمل المبالغه … الاطفال فالرابعه من عمرهم بالكاد يذكرون احداث بسيطه وفالغالب تكون مؤثره جدا بدجه يصعب نسيانها ولكن صعب تذكر التاريخ بهذه الدقه اللهم اذا كان هذا اليوم بالتاريخ مؤثره لهذه الدرجه وباقي الاشياء التى تحدثتى عنها لا اجد لها تفسير محدد واريد سؤالك ما مدى تقربك من الله وهل تواظبين على الصلاه والاذكار ؟…
انتظر معكى تعليق اختى غاده شايق والمغربي العرائشي او احدهم فدائما ما اجد تعلقاتهم منطقيه اكثر
سامحيني يا اختي فقصتك بها بعض الخيال إذا كان عمتك ليها يد بلموضوع ويهمها الخاتم كان حاولت طلبو منك علي الاقل وموضع انو يغمي عليكي وتكملي نوم وبصات عمتك واهلك معرفوش حاجه لالالا سمحيني اختي عوزين توضيح اكتر شكرا
قصتك لا تصدق كيف لبنت في الرابعة من عمرها ان تعرف التواريخ بدقة و تتذكرهم بعد مرور 14 سنة فعلا مستحيل
لم أصدق هذه القصهعمرك أربع سنوات
ومتذكره تاريخ بضبط?! .وبهذه الدقه كيف
عرفتي التاريخ بضبط وانتي صغيره بهذا السن
أكبر همهم قطعه شوكولاته
اخبري امك واذهبي الى احد الشيوخ
معليش حبيبتي مااقتنعت بقصتك
يمكن لازم توضحي بعض الامور اكتر
ولوكانت عمتك الها ايد بموضوعك وبدا الخاتم فعلا
كانت حاولت تاخده منك بأي حيله ولو تسرقه
من ايدك وانت نايمه معها عند اقاربكم
تحياتي