حارس البيت و اختفاء أحمد
البعض منا سمع بما يدعى بحارس البيت ولا اقصد هنا حارس البناية الذي يقف على بوابتها إنما المقصود هو حارس من نوع آخر !! فكثير ما سمعت بروايات عن حارس البيت والبعض يجزم ويؤكد انه رأى هذا الحارس بأم عينه كما حدث في قصتنا والتي روتها لي جدتي ( رحمة الله عليها ) ..
تقول جدتي : قبل سنوات طويلة وعندما كنت في سن الطفولة كنا نعيش في بيت العائلة والذي ورثه والدي وأعمامي عن والدهم والمكون من ثلاثة طوابق وزعت بالتساوي بين أبنائه الثلاثة وورثته ، وكنت أعيش مع أسرتي في الطابق الأول وعمي الأوسط وعائلته في الطابق الثاني وعمي الاصغر وعائلته في الطابق الثالث ، وكان للبيت قبو ( بدروم ) تنزل له بعدة سلالم وقد كان مغلق بباب خشبي قديم وضعت عليه سلسلة من حديد واحكمت بقفل غليظ ، وكان ايضاً للبيت مدخلان احدهما مدخل رئيسي يستخدمه جميع سكان البيت والآخر مدخل خلفي يستخدم في حالات نادرة و شبه مهمل خاصة انه يطل على خلفية البيت وعلى زقاق ضيق ومن خلفه جبل ..
كنا وقتها صغاراً نلعب سوياً أولاد وبنات أمام بيتنا وفي شوارع حارتنا حفاة الاقدام بكل أريحيه ولم نكن نخاف من أحد فجميع الجيران يعرفون بعضهم البعض والغريب بينهم معروف ، وكان أهلنا دائماً ما يحذرونا إذا خرجنا للعب بعدم النزول إلى القبو أو اللعب أمام فسحته الصغيرة !! ..
كان لأصغر أعمامنا ابن يدعى احمد عمره آنذاك لا يزيد عن خمس سنوات ، كان طفلاً جميلاً وحيوياً يحب اللعب والضحك شأنه شأن كل الاطفال في سنه وغالباً ما ينزل مع اخوته وقت العصر لنلعب جميعاً امام باب بيتنا ، وفي يوم من ايام الصيف لعبنا ولهونا حتى شعر احمد بالتعب وقال انه عطشان ويريد الصعود الى بيته كي يشرب فقامت اختة الكبرى بأدخاله الى رواق العمارة وتركته على اول السلالم وقالت له اصعد الى البيت وعادت لتكمل اللعب معنا ، فأكملنا لعبنا حتى اقترب وقت صلاة المغرب وكان محرماً علينا المكوث في الشارع في ذلك الوقت فكنا نسمع اصوات تصفيق الامهات يأتي من جميع الرواشين (الروشان هو شباك قديم) وكأنك تسمع تصفيق في مسرحية لعادل إمام فكل الأمهات يصفقن دفعة واحدة ويعتبر ذلك بمثابة جرس الإنذار للجميع كي نصعد الى بيوتنا ، فيذهب الجميع الى بيته دون تردد .
في مساء ذلك اليوم وقبل صلاة العشاء طرق عمي الاصغر الباب علينا وسأل والدي : أين أحمد ؟ ، فنادى والدي الجميع قائلاً : نادوا على ابن عمكم احمد كي يصعد الى بيته ، فنظرنا الى بعضنا البعض نتسائل عنه وقلنا انه ليس هنا لقد صعد الى بيته منذ وقت طويل !! ، فرد عمي وقد بدى عليه القلق : لا لم يصعد الى البيت وقد مررت على اخي في الطابق الثاني ولم اجده عندهم !!
فبداء الخوف والهلع يسري بيننا واستنفر الجميع في البحث عن أحمد ، وتقول جدتي والله يا بني لا تتخيل اننا بحثنا في كل ارجاء البيت لم نترك زاوية او دهليز ( ممر صغير تحت الدرج ) في البيت الا بحثنا عنه ( فص ملح وذاب ) .
ذهب والدي واعمامي الى مركز العسا ( الشرطة ) وبدأ الجميع يبحث فلم نجد الولد كأنه تبخر في الهواء ، بحثنا في كل البيوت و الحواري القريبة منا فلم نجد له اثرا ، وأصبح قلب زوجة عمي معلقاً بذلك الولد ولا تتخيل مدى الحزن والخوف الذي خيم على عائلتنا بعد اختفاء أحمد ونحن لا نعلم اين ذهب فتارة نعتقد انه خطفه شخص ما وخرج به من الباب الخلفي واخرى نتخيل ان الجن خطفه ، وهكذا استمرينا على ذلك الحال سنين طويلة وضلت زوجة عمي تبحث عن ابنها حتى قبل وفاتها وصت أبنائها وهي على فراش الموت وتقول لهم ابحثوا عن اخوكم أحمد ولا تنسوه ..
وتكمل جدتي قصصها لمجرد انها تحكي قصصاً ولم يكن في نيتها ربط الامور ببعضها البعض ، فقالت : في احدى السنوات وبعد أن اصبحت شابة بدأت أكلف ببعض أعمال البيت الشاقة ومنها نشر الغسيل فوق سطح البيت وكان من عادتنا أن ننشر الغسيل في الليل ونلتقطه في اليوم التالي بعد صلاة العصر ، وفي إحدى الليالي هطل المطر فصاحت بي والدتي قائلتاً : يا فتو ( فتو اسم الدلع لفاطمة ) اصعدي فوراً الى السطح واجمعي الغسيل قبل ان يتلف من ماء المطر ، فصعدت الى السطح وبيدي سلة الغسيل اجمع الملابس و المطر يهطل على رأسي والهواء من شدته يكاد يقتلعني ويهوي بي من فوق سطح البيت حتى تمكنت من جميع الملابس وفي طريق عودتي وأثناء نزولي من السطح تفاجئت بشيء لم أتخيله في حياتي !! علماً بأني سمعت امي وزوجات اعمامي يتحدثن عنه ولكني لم اره من قبل ولا تتخيل يا بني شكل تلك الأفعى السوداء التي يصل طولها لأكثر من خمسة امتار وعرضها بحجم رجل بالغ تقف على فسحة درج السطح وتهم بالصعود الى السطح ، فتسمرت في مكاني انظر الى تلك الافعى وحجمها الرهيب ومن اين اتت والى اين تذهب ؟؟ ولكن الله منحني القوة بأن ارجع الى الخلف رويداً رويداً حتى عدت الى احدى زوايا السطح واختبأت بعيداً عن المدخل فخرجت تلك الافعى إلى سطح البيت واخذت تزحف حتى وصلت الى أحد الاعمدة في زواية السطح الاخرى والتفت عليه ونزلت من فوق السطح ، فألقيت بسلة الملابس ونزلت السلالم اجري بكل ما أوتيت من قوة حافية القدمين لا اعقب ولا انظر خلفي حتى وصلت الى شقتنا ، فنظرت الي امي بتعجب وتقول : ما بك يا فتو لماذا وجهك اصفراً ، فألقيت بنفسي عليها واخذت ابكي واجهش في البكاء ، وأمــي تهدئني وتقول ما بك يا بنت ماذا حدث ؟؟
عندما هدأت حكيت لها ما رأيت ووصفت لها شكل الافعى ، فضحكت امي مني وقالت لا تخافي يا فتو ذلك هو حارس البيت !! فقلت لها وما هو هذا الحارس ومن اين أتى ؟ فقالت لا عليك منه فأغلب بيوت مكة القديمة يوجد بها حارساً وهو من سكان البيت ولا يؤذي أهل البيت أبداً بل هو مكلف بحراستها من اللصوص !! ..
فقلت لجدتي : ومن اين أتتكم تلك الثقة في افعى بذلك الحجم وكيف لحيوان مفترس مثل الافعى التي وصفتيها وحسب واعتقادي انها من نوع الاصله التي تبتلع فرائسها ومعتقدين انها حارساً لكم ، وكيف ستميز اللص من الضيف الغريب او من احدكم !!!
قالت : والله يا بني هذا ما كنا نسمعه من اهلنا وامهاتنا ولم يكن متاح لنا في ذلك الزمان ان نبدى رأينا أو نناقش اهلنا كما يحدث الآن معكم ..
فقلت لها : يا جدتي أليس من المنطقي ان تكون تلك الافعى و التي تعتقدون انها حارساً لكم قد صادفت الطفل أحمد اثناء صعوده الى بيته وقامت بابتلاعه !!؟؟ فهو كطفل صغير الحجم و بالنسبة لأفعى بذلك الحجم يعتبر وجبه سهلة المنال ..
فنظرت إلي جدتي واطرقت تفكر ملياً وقالت : والله يا بني انكم جيل غريب ، فتخيل انه لم يخطر ببال احداً منا طوال هذه السنين مثل هذا التفكير ( جيل مجرم ) ، على الرغم ان زوجة عمي لم تدع طريقاً الا وسلكته كي تجد من يدلها وينير طريقها لتعرف مكان ابنها حتى أنها ( غفر الله لهم جميعاً ) سافرت خصيصاً الى إحدى دول افريقيا والتقت بكاهنه ، فقالت لها الكاهنة إن ابنك في البيت ولم يخرج منه !!
أعزائي ما رائيكم هل تؤيدوا وجه نظري خاصة ان أحمد هذا لم يظهر حتى اليوم ولم يجدوا له اثراً كما أن ذلك البيت هدم لتوسعة الحرم المكي عام 1396 هـ / 1976م ، وحسب روايات شهود عيان واثناء هدم المنازل المحيطة بالحرم المكي خرجت لهم من تحت الأنقاض كميات كبيرة من الأفاعي و بأحجام مختلفة !! ..
اعتقد ان شخص قد خطفه
اخي انا لااعلم لكن اعتقد انه بالقبو وقد دخله عندما صعد ليشرب الماء ولم يخرج منه لانهو مسكوووووون وقد اخذوه هم الله يعافينا
هل قرأت تعليقي اريد رأيك فأنا محتاره
هل الحارس وهم وخزعبلات وان كان كذلك
كيف لقب الناس والجيران جد ابي بلقب متصل
بقصته مع الثعبان ؟
تحياتي
رأيكُ ورأي جدتك كلها خاطئة أنا أعتقد أنه دخل القبو بطريقة أو بأُخرى ورأى حارس البيت فأغمي عليه من العطش والتعب والخوف
هل توافقني الرأي؟؟
ما شاء الله لدينا معلقين كومديانات رائعين أتمنى من الموقع ان ينشئ لهم خانة للمشاركات الكوميدية حتى نضحك معهم وانا مع من يقوم انه يوجد من لا يستخدم عقلة !!…
تحياتي
الاخ صلاح الدين
هههههه يا اخي اصرب اللص واترك االحارس لحاله خاصة انه ما عبياخد راتب
اذكر و نحن صغارا في سنة من السنين عدنا من المصيف وجدنا بيتنا قد انسرق واللصوص اخذوا ذهب امي كله ، فأين كان ذلك الحارس الجني الأحمق الذي يدعي بعضكم وجوده؟ لو رأيته لأوسعته ضربا
اتفق مع تعليق الاخ عجب العجاب
صدقت و الله ، العرب لا يستخدمون عقولهم .
أظن ان أفعى إلتهمته مسكين الله يرحمه ، الناس في ذلك الزمان على نياتهم
قصة جميلة
شيء غريب حقاً كيف اختفى هكذا بدون أي أثر ؟!
لا يوجد عندي اي تفسير لما حدث
مسكين أحمد الصغير أتخيل كيف كان حال أمه رحمة الله عليها
بالنسبة للأفعى غير مستبعد أن تكون هي من (……) لا اقدر كتابتها
أتمنى غير ذلك
حارس البيت؟؟ وظيفة جديدة!! لو فعلا توجد هالوظيفة ما كان في بيت انسرق او احترق او انهدم..
يعني نص البيوت انسرقت او خربت حاليا ببعض دولنا العربية مدن كاملة عبتدمر مشان الله وينون هالحراس اختفوا؟؟!! موروثنا الشعبي ضخم والصراحة جميل بس غير واقعي
سمعت ذلك من والدي ..تلك الأفاعي جن متشكلة…مسكين أحمد قطع قلبي لقد غاب بسبب طيش اخته…والله موضوع محير صعب التفسير ….كل شيئ ممكن قد تكون الأفاعي السبب
انا اصدق روايتك اخ محمد فنحن في دمشق كان في البيوت العربيه
حارس ثعبان ويقولون انه ملاك اوجن لا اذكر ولكن جد ابي رحمهم الله
كان بعمر صغير جدا كان بمرحلة الزحف رأته امه وهو جالس مع الثعبان حارس البيت ويقول له تعا تعا نع نع ويريد ان يطعمه لبن للثعبان ولكن الثعبان لم يؤذيه وظل جد ابي كل يوم يقول هذه الجمله للثعبان
تعا تعا نع نع يعني تعال تعال ولقب الناس جدي بلقب لن اذكره وهذا اللقب
اشتهر اكثر من اسم عائلتنا الحقيقي ولحد هذا اليوم يلازمنا هذا اللقب
بسبب قصة الثعبان
تحياتي
مع احترامي لجنابك و لكن اعتقد انها قصة غير واقعية لأنها غير منطقية و هى اشبه بقصص التراث المتوارثة عن الاجداد في منطقتنا العربية .
السلام عليكم اخي محمد مكي حقا تعجبني قصصك و طريقة سردك لها وحتى منطقيتك في تحليل الامور انا متابعة لك من اول قصة لك هنا ارجوك لا تحرمنا من روائعك و شكرا سلام
طفل مسكين و الأصعب إحساس أمه التي لا تعرف مصيره ..
لاحظت أنك ذكرت البيدروم(غرفة القبو) ولم تخبرنا هل جربت الشرطة فتحها ربما وجدوا شيء يفك خيوط الموضوع !
أعتقد أن الطفل ضحية الحقيقة و الخرافة .. كيف ذلك ؟
1 لأنه إذا لم يكن خطف من باب المنزل الخلفي .. وبما أنكم رأيتم الأفعى بأم العين فأرجح أن أفعى خطيرة التهمته ..
2 ﻷنكم تؤيدون تقصد جبل جدتك بأن الأفعى حارس من الجن..فاقتنعوا أن الجن تشكل بهيئة أفعى قد خطف الطفل .. وهنا هو ضحية مرة أخرى لأني لا أجد منطقيا أن نعتقد أفعى هي جن بينما هي حيوان تختلف شدة خطورتها من فصيلة لأخرى ..و لا أعتقد أن الأفعى جن من منظور ديني فهل يعقل أن نقنع أن يسلط الله علينا كائنات شريرة لتقاسمنا المنزل و تختطف أطفال أبرياء ! فحتى لو جن لن يكون بتلك الطريقة ..
خطف الجن للبشر ثابت في الحقيقه وواقع وأدلكم على كتاب اسمه ( لقط المرجان في أحكام الجان ) لجلال الدين السيوطي .
ففيه القصص الواقعيه مثل حادثة أحمد .
على العموم الكتاب جميل قرائته وليس هو كتاب سحر طبعا بل كتاب يتحدث عن حياة الجن وأكلهم وشربهم وغير ذلك ..
تستطيعون تنزيل الكتاب من جوجل ..
والله ما أستبعد او أشكك بكلمة واحدة من كلامك اخي محمد
ممكن ان يكون قد اختطف من قبل لص او ممكن من قبل الجن
وكما تعلم نحن أهل الحجاز لدينا خرافات كثيرة جداً منها الحقيقي
ومنها التي كانت تستعمل لتخويف الأطفال الصغار فقط لا غير
ولا وجود لها اي أساس من الصحة.
والله يا صديقي قصتك غريبة حقا … ولد صغير يتبخر كالماء … أفعى سوداء كبيرة تلقبونها بالحارس … صراحة لم أسمع بحياتي عن موضوع الحارس إلى في مقالك هذا سأبحث عن الموضوع .
لنعد إلى أحمد الطفل الصغير كان عمره 5 سنوات عندما اختفى … لا أظن أن الحارس ابتلعته لأن جدتك تقول أنه يحمي سكان المنزل
فلا يمكن أن يبتلع سكانه ” استناداً إلى قصة جدتك طبعاً لأنه يحمي وليس العكس ”
والان عمر احمد حسب قصتك ربما تجاوز الخمسين لو كان فعلا حيا فلن تعرفوه
يوجد مقالة في الموقع عن أشخاص تلاشوا في العدم … ربما تجد ضالتك هناك
اخي محمد مكي حفظه الله القصه رائعه جدا ومخيفه ايضا اظن ان ابن عمك خطف من قبل الجان والله اعلم احضرو راقي شرعي للبيت والله الموفق
آه كم اكره اﻷفاعي ..مجرد النضر الى الصورة اشعر بالرعب ،فكيف لو قابلت واحده وجها لوجه،
اتمنى ان لا يحدث ذلك ابدا..مسكين الطفل ، قد تكون التهمته فعلا.
اشعر باﻷسى عليه..
السلام عليكم
اعدت كتابة تعليقي * قلب محطم *
اولاً لا انكر بأنني مررت على جميع قصصك و قصص الاخوان امل شانوحة و محمد فيوري و بالتأكيد الاخ اياد و اسماء لا تخطر على بالي حالياً , ادام الله ابداعكم لنا , و شكراً لكم .
القصة مخيفة حقاً و بالفعل شعرت بأنهما منفصلتين و لا رابط لهما , و لكن بعد حارس المنزل شككت فيما قلت , و ايضاً ما قصة القبو ؟
شككت في كلام جدتك في البداية ثم تذكرت ان النبي صلى الله عليه و سلم امرنا بإستئذان الافعى قبل قتلها ثلاث فإن لم تخرج نقتلها , اقشعر بدني لمجرد التفكير بأني اعيش في منزل واحد مع افعى فما بالك بأفعى متلبسة ..
و لا اشك في ربطك الافعى بأحمد و لكن ربما اختفاء احمد له علاقة بسبب منعهم لكم الدخول لذلك القبو ؟! , و لا استبعد اختفاء الاطفال في فترة كتلك فأنا لدي اخوال اختفوا منذ سنين مضت و لأسباب مشابهة بلا عودة و جميعهم كانوا صغار – اقل من عشر سنوات – خال لي من جدي رحمه الله , و ثلاثة من جدتي و بدون اي سبب يذكر , و عادة جداتي لا يتحدثن عن الاموات – جدتي ام والدي فقدت ابنتها كذلك – و لا اعلم لماذا احياناً يثيرني الفضول كيف كان شعورها وقتها ؟! و ماذا فعلت , و لكن امي تخبرني بأن جدتي كانت تبكي على البئر في ليلة كل عيد اضحى حتى بعد مرور اكثر من ثلاثين عام ..
لو كنت مكان جدتك اشعر بأنني كنت سأفقد جزء من عقلي , لم يسبق لي ان واجهت افعى وجه لوجه قلبها قوي ليتحمل المنظر .
دمت بخير ,
السلام عليكم
اخي محمد مكي لا انكر بأنني مررت على جميع قصصك و قصص الاخت امل شانوحة و الاخ محمد فيوري و بالتأكيد الاخ اياد تجذبني قصصهم و مواضيعهم بغض النظر خيالية او واقعية . فشكراً لك و لهم و ادام الله ابداعكم لنا .
اولاً القصة غريبة و مخيفة , و بالفعل شعرت بأن القصتين لا رابط لهما في البداية , و شككت فيما قصته جدتك و لكنني تذكرت بأن بع
تعجبني قصصك كثيرا سيد مكي احس انها صادقة
في الحقيقة لا اعلم ان كان للافعى علاقة باختفاء احمد او لا..
لكن الاعتقاد بان الافاعي تحرس المنزل ..سمعتها لكن لا ادري صحتها من عدمها.
دايم مميز في قصصك ومشوقة ايضا يا محمد مكي
وان عاد الولد احمد فكم سيكون عمره الان ؟!
طبعا في عمر اقل قليلا من جدتك
ايش الررررعب هذا!!؟
وجهة نظرك وأنت صغير صحيحه ، المسكين
أكلته الأفعى الضخمه ،والله أعلم .
هذا يعني الافعى الاكوندا ابتلاعته
حارس المنزل هو جن متشكل بشكل ما يسكن المنزل ويقوم بالدفاع عنه لكني اعتقد انها افعي حقيقيه