حالة توأم بولوك العجيبة: مس أم تناسخ؟
طبعا التناسخ أو تناسخ الأرواح عقيدة قديمة آمنت بها الكثير من الأديان القديمة المنقرضة ، ومازال يعتقد بها اتباع بعض الأديان والطوائف كالهندوسية والبوذية .. وهو باختصار شديد يعني أن الروح عندما يموت الجسد لا تفنى وأنما تنتقل لجسد جديد ، أي تولد من جديد ، والمؤمنون بالتناسخ يستدلون على صحة عقيدتهم بقصص مشهورة عن اشخاص ولدوا وهم يتذكرون تفاصيل حياة شخص اخر ميت ، بينما يرى غير المؤمنين بالتناسخ ان هذه القصص اما ملفقة او نتيجة الايحاء او مس وتلبس او قرين الميت الخ من التفسيرات .. وانا هنا لست بصدد الخوض في هذا الجدل ، ولا التطرق لوجهات النظر الدينية ، ولا حتى وجهة نظر علمية .. أنا فقط أطرح موضوع بعدما قرأت عنه والحكم متروك للقارئ الكريم.
![]() |
| حسب معتقد التناسخ فأن الانسان يموت ليولد من جديد في جسد اخر |
أستاذ علم النفس الدكتور “إيان ستيفنسون” أهم بالبحث في حالة “توأم بولوك” خصوصا وأنه كان قد درس واعد عدة بحوث في مجال تناسخ الأطفال ، وقد كتب كتاباً عام 1987 إسمه “الأطفال الذين يتذكرون حيوات سابقة: سؤال عن التناسخ”.
في داخل الكتاب تطرق الاستاذ إلى عدة حالات تناسخ ، من بينها حالة توأم بولوك ، وفي حوار معه عن الكتاب قال الاستاذ : (أنا أفضل التعامل مع الأطفال لأن التناسخ عند الكبار غالباً ما يكون مسير بعامل الخيال والفانتازيا الآتية من الكتب والأفلام ، أو ذكريات الأقارب والتي من الممكن أن يكونوا قد عاشوها معهم أو سمعوها منهم، في حين أن الأطفال يتصرفون بعفوية بدون شروط ولا تفكير في كيفية سردهم للكلام).
هيكسهام: بداية الأحداث
جون و فلورنس بولوك زوجين لديهما طفلتين هما قرة عين أبويهما ، الكبرى “جوانا” – 11 سنة – ، والصغرى “جاكلين” – 6 سنوات – ، وتعيش العائلة بسعادة وهناء في بلدة هيكسهام بإنجلترا …
وفي 5 مايو عام 1957 وخلال ذهابهم للإحتفال في كنيسة البلدة كانت “جوانا” و “جاكلين” تركضان بسرعة في سباق مع صديقهم “طوني” البالغ من العمر 9 سنوات في محاولة منهم للحصول علي مقاعد ممتازة في الصف الأول من الكنيسة .
وكطبيعة أي أم وأب كان القلق مسيطر على “جون وفلورنس” خلال ركض الأطفال خوفاً من الحوادث أو الوقوع علي الأرض. ولسوء الحظ فقد تحققت اسوأ مخاوفهم ، فخلال ركض الاطفال ، وقبل وصولهم للكنيسة بعدة مبان ، صدمتهم سيارة ورمت بهم بعيدا في الهواء قبل ان تسقط اجسادهم الهشة البضة على الأسفلت الصلد … ماتت الطفلتان على الفور ، أما طوني فقد مات في طريقه إلى المشفي.
ذكرت تقارير الشرطة عن حادث السيارة الذي أطاح بالاطفال الثلاثة أن السائق كانت سيدة مخمورة وإعترفت أنها كانت متعمدة صدم الأطفال لأنها كانت قد خسرت أطفالها للتو وكانت غيرتها هي المسيطرة في وقت الحادث.
![]() |
| الاطفال يركضون فرحين |
كان لهذه الفاجعة تأثيرا مدمرا على الابوين ، وقد كابدا كثيرا ، وتألما أكثر ، لكي يتجاوزا هذه المحنة الكبرى ، ويشاء الله أن يمنحهم بعض السلوان والأمل فتحمل “فلورنس” بطفل جديد ، ويقال أن زوجها تنبأ انها ستلد توأم و سيكونان نفس روحي إبنتاهما المتوفيتين! لكن فلورنس لم يعجبها كلام زوجها ، فهي لا تؤمن بمثل هذه الأمور – المسيحيون عموما لا يؤمنون بالتناسخ – وقد ازعجها كلام زوجها لدرجة انها فكرت بطلب الطلاق ، فهي تريد بدء حياة جديدة اما زوجها فكان متعلقا بالماضي ولم يستطع ابدا تجاوز شبح حادث ابنتيه.
توأم بولوك ما بين الصدفة والتناسخ
اخيرا وضعت فلورنس طفلتين توأم في 4 أكتوبر 1958 وسمياهما “جيليان وجنيفر” ، كانوا متطابقين كأي توأم إلا أن علامات الولادة ( الوحمة) كانت مختلفة ،”جنيفر” كانت لديها علامة علي جبينها في نفس مكان علامة أختها الكبرى الميتة “جاكلين” والتي لم تعرفها ابداً ، وكانا يتشاركان أيضاً وحمة على الخصر ، أما “جيليان” فلم تكن لديها أي علامات.
إنتقلت العائلة إلي بلدة وايت باي بعد 3 أشهر من ولادة التوأم للبحث عن السلام وترك الحزن ورائهم.
تذكر الماضي وأحداثه
في عمر السنتين بدأ التوأم في السؤال عن ألعاب أختاهما المتوفيتين على الرغم من أنهما لم تسمعا من قبل عن شقيقتيهما الميتتين ، فالابوين لم يريدا أن تعرف البنتان في هكذا سن مبكر عن حادث وفاة شقيقتيهما.
الغريب أن الطفلتين اطلقتا على عرائسهما أسم ماري وسوزان ، وكانت هذه هي نفس الأسماء التي أطلقتها جوانا وجاكلين علي عرائسهن قبل وفاتهن!.
الأبوين ظنا للوهلة الأولى أن الأمر من قبيل الصدفة ، لكن بدأت التصرفات الغريبة تطل برأسها كل يوم ، على الأخص من قبل “جيليان” والتي كانت أقرب إلي شقيقتها المتوفية “جاكلين” وهما يتشاركان نفس علامات الولادة ، لقد أصبحت “جيليان” بمثابة القائد بالنسبة لأختها التوأم “جنيفر” ، وقد إتبعت جنيفر خطي جيليان بدون إبداء رأي أو حتى أسئلة .
العودة إلى هيكسهام
![]() |
| الصورة الحقيقية للتوأم عام 1969 خلال لقائهما مع برفسور هندي اتى خصيصا من لهند لدراسة حالتهن |
قررت العائلة العودة إلي بلدتهم القديمة “هيكسهام” لكنهم لم يتوقعوا رد الفعل الغريب الذي حدث من قبل التوأم ، فعندما وصلوا للمنزل تعرفت الطفلتين على كل زاوية في المنزل كأنهما عاشتا فيه لسنين مع انهما تريانه للمرة الأولى ، بل تعرفتا حتى على الجيران بالاسماء والتفاصيل.
قال “جون” أن ابنتيه تصرفتا تماما مثلما كانت تتصرف جاكلين وجوانا ، وبنفس الإنسجام ، كانتا تطلبان مثلا الذهاب إلي المنتزه الذي كانت تذهب إليه أختاهما ، و وصفوا المنتزه بالتفاصيل الدقيقة كأنهم زاروه من قبل عدة مرات.
صدمة عائلة بولوك من تصرف توأمهم
لم تفهم عائلة بولوك ما كان يحدث للتوأم ولا كيفية التعامل مع مثل هذه الظاهرة الغريبة ، في عمر الرابعة ظهر على التوأم خوف شديد من السيارات و كانتا دائماً حين يعبرون الطريق تصرخان بجملة : ( إن السيارة قادمة من أجلنا).
وفي إحدى المرات عندما كان “جون” و زوجته يسترقون السمع على توأمهم سمعوهما تتحدثان عن الحادث المؤلم الذي حدث في 5 مايو 1957 حيث قالوا الآتي ..
جيليان : لا أريد أن يحدث لي هذا مجدداً، كان شنيعاً ، يدي وأنفي وفمي كانوا مليئين بالدماء، لم أستطع التنفس .
جنيفر: لا تذكريني بما حدث .
جيليان :لقد كنتي تشبهين الوحوش وكان هناك شيئاً أحمر يخرج من رأسك.
نسيان مفاجيء
حين أصبحت الطفلتين في الخامسة وهو الإمتداد الطبيعي للتناسخ ، حيث هذا العمر يعد بمثابة عتبة نموذجية لتكامل التناسخ ، إلا أنه لم يكن كذلك بالنسبة لتوأم بولوك ، فقد لعب القدر لعبته في مسح ذاكرة التوأم عن حياة أختيهما السابقة ، لقد أصبحوا أحرار من تناسخ الأرواح ولم يتذكروا ما حدث للأبد وكأنهم لم يكونوا هناك قط.
جدير بالذكر أن خبراء علم النفس المؤمنين بتناسخ الأرواح يجمعون أن وحمات المتناسخين تكون دائماً إما نفس وحمة المتوفيين وفي نفس المكان وإما وحمة تنم عن مكان إصابة المتوفي -في حالة الموت بحادث – ، ومن خلال الدراسة التي أجراها الدكتور ستيفنسن خلال سنوات عمله عن التناسخ أثبت أن 95% من المتناسخين يكون لديهم علامات تدل على الحياة السابقة لشخص آخر.
اخيرا أيها القارئ العزيز الذي لا يمل ولا يكل من المعرفة أقول بأني لا أريدك أن تكون مصدق لما رويته لك للتو بل أريدك أن تفتح عقلك على ما يحدث من حولك حتى وإن كنت على خلاف معه .. ويسعدني أن اقرأ تعليقاتكم وتفسيراتكم لما حدث فربما لديكم افكار مغايرة لتفسير ما حدث مع الطفلتين.
————————-
مزيد من القصص الغريبة على مدونة الكاتب : https://jeandoe27.blogspot.com
مصادر :
– Reincarnation: The Incredibly Strange Case Of The Pollock Twins
– Does the Strange Case of the Pollock Twins Prove Reincarnation is Real?

سينا
لا ابدا” عزيزتي مقالك مختلف كليا”فقط فكرة التناسخ المشتركة ومقالتي قديمة من 2018 اعتقد. الفرق بيننا ان قصصي عايشتها بنفسي وكتبت عنها اما انت قصة قرأتيها ونقلتيها الينا.
الى زهرة
لا يقتصر هذا الأمر على الفتيات فالصبيان لديهم تجارب ايضا” كان مخططي ان اكتب في مقالات لاحقة عن ذكور عاشو هذه التجربة ولكن عدلت رأي. هناك ولد له قصة غريبة عجيبة تقمص روح شاب مات بأطلاق رصاصة في يوم زفافه فولد هذا الصبي وأثار الطلق الناري موجود عنده بالمكان ذاته.
تحياتي للجميع
سلام هديل كيف حالك…كان في حينا طفل (محمد)منذ ان كان صغيرا وبدأت أمه بإطعامه كان يكره (مفركة البطاطا)ويبكي بجنون اذا حاولت اطعامه اياها رغم ماهو معروف عن حب الصغار للبطاطا كبر الطفل وبدأ ينطق بضع كلمات وكانت اول كلمة نطقها لينا…وعندما اصبح قادرا على الكلام راح يقول لاهله بدي مرتي وين مرتي لينا..وانا بدي ولادي ويذكر اسماء ٣ اطفال..ظن الاهل ان الطفل يقلد كلام احدهم في مسلسل او من الجيران…ولكن الصغير بقي على هذا الحال مع كرهه لتلك الاكلة بالذات وعندما سالته امه لماذا تكرهها اجاب لأن يوم لي قتلوني كانت لينا طابختا…خافت الأم وعرضته على اطباء نفسيين ومشايخ من عدة طوائف حتى اخبرها احد مشايخ الطائفة العلوية بأن هذا الطفل(مجيل)ويجب التأكد من صحة معلوماته وعندما ذهبوا الى المكان المحدد فعلا التقوا ب سيدة اسمها لينا ارملة وام و تعرف عليها الطفل مباشرة وركض اليها وأخبرتهم أن زوجها قتل وهو عائد من عمله في الأرض ولم يعثر على قاتله…طبعا الطفل(محمد.ع) صاحب القصةاستشهد بعمر ال١٦ منذ٨سنوات ولكن بقيت قصته من أغرب ماسمعت…تحياتي
القصه مرعبه قليلا
لكن لننتقل للاهم وهي قضية تناسخ الارواح ٠
سؤالي هو تخيلو جسد تناسخ فيه اكثر من روح وعلى مافهمت من البعض ان التناسخ قد لا ينتهي الا بقيام الساعه فبأي روح سيحاسب هذا الجسد واذا كان قد سكنته روح مؤمنه وروح كافره ( وهذا مصطلح موجود في كل الديانات تقريبا ) فما مصير الجسد بعد الحساب وهل سيكون مصيره النعيم ام العقاب ؟؟؟
عموما شكرا للكاتب ه
وتحياتي للجميع
اولا شكرا لتعليقك أخي الكريم
ثانيا : فيه حلقة في برنامج العلم ولإيمان للدكتور مصطفي محمود يتحدث فيها عن بعد الوفاة ويوضح أن ما تخرج لتحاسب هي النفس البشرية وليست الروح
عمري ما شفت تناسخ قبل كدة اول مرة اعرف التناسخ كان وانا بكتب عن المقالة دي
عشان كدة انا لسة بجمع معلومات تانية افهم بيها أكثر التناسخ
الله قادر على كل شيء
لماذا يغيب عن ذهن المؤمنين والمسلمين واهل الاديان وعامة الناس البسطاء ذلك
ما الغريب في القصة او الحادثة؟!
المعجزات كثيرة والاحداث اكثر
والسؤال المطروع
هل كانت الام حامل اثناء وفاه البنتين ؟!
فاذا كانت حامل فالجنينين عايشوا احداث هذه الحادثة المأساوية وهما في بطن امهم وبالتالي الجنين يشعر بما يدور حولة ولكنة مسلوب الادراك والقوى كيف افهمكم ما اريد ان اصبوا اليه لتفهموا
جميع البشر قبل الولادة ارواح في عالم الغيب وهذه حقيقة ايمانية
في بعض الاحيان عندما يكون هناك وفاه في احد المنازل تجد النفوس تتغير والطبيعة تخرج عن طورها المعتاد وذلك كأنذار بان حاله وفاه ستحل بهذا المنزل … من منكم عايش هذه التجربة
فمثلاً الام عندما يغيب ابنها مع انه يغيب دائماً الا ان هذه المره غير عن كل مرة فالاحساس بان مكروة قد يصيبة ويحدث فعلاً
اما في المقال فليس بشيء مستغرب ولا دخل للشيطان وتناسخ الارواح والتقمص وهذه الكلمات
وخاصة انه بعد فترة معينة التوئمين اتمسح من مخهم كل شيء يخص اختهما المتوفيتين في حادث سيارة
هناك امور كثيرة تحدث نحن لا نشعر بها بل نشعر ولكن غير مهم التصريح بها او خارج عن الارادة
كاحدهم في المدرسة كان غبي لا يستطيع القرأة والكتابة ومع ذلك ينجح ولكن في احد المراحل نجدة يجيد القرأة والكتابة ويتعافا من الغباء الذي كان فيه
يا الله كم من حظ يسوقة الله الى المخلوق كي ينهض ولكن لا تشعرون
اهلا اخي احمد أشكرك علي التعليق
بالنسبة لسؤالك عن حمل الأم :لأ هي اصبحت حامل بعد وفاة الطفلتين بفترة
طبعا مش لازم تصدق التناسخ أنا شخصياً لسة بحاول افهمه وبحاول ألاقي آراء علوم الدين عن الموضوع ده ،لكنه مووع موجود ومطروح للنقاش
اصدق مثل هذه القصص لكن ليس هناك تفسير واضح..
شكرا للكاتبة
شكرا لكي همس
اعتقد ان الامر طبيعي و صدفة فقط لا داعي لكل هذا الكلام
انا احترم رأيك أستاذ جورج وشكرا للتعليق
لن أتناقش فالأمر
أشكرك على تعليقك الأكثر من رائع
هل تصدقين إذا قلت لك..قصة
براءة ونادية…حماة..وبنياس السورية..لقد قرأت هذه القصة
للاكثر من صديق..الجميع أعجبهم
تلك القصة…لان هذه القصة عجيبة غريبة..اذا كانت لديك معلومات اكثر أرجو أن لاتبخل علينا…وهناك قصة أخرى نشرت
٢٠١٠ قصة الفتاة الهندية شانتي..
الكاتب استاذ اياد العطار..من أروع
القصص على الإطلاق من أغرب
ومن اجمل القصص..لقد قرأت هذه
القصة أكثر من ٢٠ مرة واي شخص
قرأت له تلك القصة اعجبه ايظا..
هذه الأشياء موجودة بالفعل واصدقها..بالرغم من قلتها ولكن
هذه الأشياء موجودة…فتحياتي
لك مرة أخرى هديل..وتحياتي
الى الاستاذ اياد العطار..من زمن
لم نقرأ شيئا من قلمك الرائع…ارجو
ان تكتب لن قصص من هذه النوعية…تحياتي
بصراحة هناك الكم الكثير من هذه القصص لدي. ولكن لو عدت للتعليقات في مقالتي السابقة ستجد حجم الأتهامات التي وجهت لي ?لذلك توقفت عن سرد اي شيئ. او حتى نشر مقالات لي.
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين
الجزء الخامس
وثالثاً : على فرض أن روح الميت المتقمص هي سبب التذكر للأحداث القديمة ، فأين تذهب في حالة فقدان الذاكرة أو الجنون .
رابعاً : إذا كانت الروح المتقمة هي السبب رؤية الأحلام ، فإن بعض الرؤيا تكون صادقة ، وهذا يعني أن الروح تعلم الغيب ، فلماذا لم تكن تعلم الغيب عندما كانت في جسدها الحقيقي .
أخي في الله بعد سلف ذكره ، قد يسأل سائل إذن ما هي حقيقة التقمص ؟
إن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة هو التلبس الشيطاني (الجن) أكثر ولا أقل ، والدليل على ذلك هو المعلومات الدقيقة التي ينطق بها عن حياة الشخص الميت لأنه بالأساس هو قرينه الذي كان يلازمه في حياته .
وأما بعد مماته فإما ( والله العالم) أن يبحث القرين عن شخص يحمل بعض العلامات على جسم ذلك الشخص كأثر لجرح قديم أو غيرها وهي بالأساس تشوهات خلقية لا أكثر ، وهي نفس العلامات التي كانت على الشخص الميت ، أو يحدث به تلك العلامات بنفسه ، ليوهم المقابل أنه فعلاً روح الشخص المتقمص .
وأما لماذا يفعل الشيطان ذلك فمما قيل أيضاً . كما معلوم إن الشيطان يعمل كل ما هو متوفر أمامه من فرص لصرف الناس عن عقائدهم الحقّة ، والإنغماس في التوافه الشيطانية .
والسلام . لا تنسونا بالدعاء
حللت انت وقلت ان الروح تعلم الغيب ولا أعرف ما دخل هذا بموضوع التقمص ولكن اريد أن الفت نظرك ان هناك أحاديث كثيرة عن ان الميت حينما يحضره الموت يرفع الحجاب عن عينيه فلماذا نجنا الأحياء لا يرفع عنا الحجاب. هذا مثلا” .يا اخي الله وحده العالم بهذه الأمور ولو صادفت مثل هذه الحالة اكيد سيتغير كلامك لأني كنت مثلك تماما” .
لا داعي ان نربط كل شيئ بالجن اعتقد اننا تعدينا عليهم كثيرا”.
تحياتي لك. ?
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين الجزء الرابع
ما هي حقيقة التقمص : أخي في الله بعد كل ما سلف ذكره لنتعرف الآن على حقيقة هذه الظاهرة الغامضة ( على البعض طبعاً ) فمما قيل في تفسيرها : يمكننا القول بأن التقمص هو عقيدة دينية تؤمن بها بعض الشعوب سواءاً كانوا مشركين أو كتابييين ، ففي معتقدهم إن الروح تنتقل من الجسد الميت إلى الجسم المولود في ذات اللحظة بسرعة البصر ، روح الذكر للمولود الذكر ، وروح الأنثنى لمثلها . ويتذرع هؤلاء بحجة أن ما يجعل للبعض حساسية ( النطق ) أي تذكرهم لبعض ما جرى لهم في الحياة السابقة ، وتتواتر الروايات عن تذكر بعض الأفراد لبعض الأحداث التي مرت بحاتهم السالفة ، وإن ما يراه النائم بأحلامه من أماكن لم يشاهدها ، وأحداث لم يمر بها في هذه الحياة قد يكون مصدرها ما علق بالنفس من أجيال مضت . ويقول البعض أيضاً : والنطق هو الروح حين تنتقل من جسد إلى جسم تحمل معلومات عن دورها في الجيل السابق يعني الجسم الذي كانت تتقمصه قبل قميصها الحالي ، وفي هذه الحالة تتحدث أو تنطق بما تذكره من وقائع عن حياتها السابقة .
إن فيما سلف ذكره لا يتقبله العقل والمنطق وذلك من عدّة نواحي :
أولاً : إذا كان كل من يموت تتقمص روحه في جسم مولود ، فهذا يعني أن في كل جسم إنسان روحان روح الميت المتقمص وروح المولود ، وهذا بالطبع خلاف العادة ، فلم يثبت لنا أن الإنسان يعيش بروحين . كبف يكون ذلك !
وثانياً : إذا كانت الروح المتقمصة هي التي تتحدثأو تنطقبما تذكره من وقائع عن حياتها السابقة فلماذا لا يتحدث كل البشر أو ينطقون .
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين
الجزء الثالث
التقمص في الإسلام : إعلم وفقك الله بأن المسلمين قد إنقسموا في أمر ظاهرة التقمص بين منكر لها ومؤمن بها .
الفئة المنكر لها يمؤمن بأن هناك الحساب الفردي الذي يتم فيه محاسبة النفس بعد الوفاة، وهناك أيضاً ويوم القيام الذي فيه تتم محاسبة جميع البشر. إن أتباع هذه المذاهب تؤمن وتقر بأن موت الإنسان يعني إنقطاعه بشكل تام عن الدنيا فيقبر روحاً وجسداً في حفرة تكون له إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر الآخرة .
إن غالبية المذاهب الإسلامية لا تقر بشكل واضح في موضوع عودة تجسد الروح بعد الموت، إلا أنها لا تنفي ذلك بل تعتبر أن هذا الأمر هو من شأن الله، عند الموت يسلم الإنسان روحه إلى ربه والله يحاسب كل نفس على ما فعلت، وعليه يتصرف الله بالروح حسب استحقاقها. أما في يوم القيامة يؤمن الإسلام بهذا اليوم الأخير وفيه يعيد الله كل الأموات إلى الحياة من أجل الحساب الأخير.
وفي معتقد المذاهب التي تؤمن بالتقمص إنه كما يلبس الإنسان قميصه كل يوم ويبدله كلما اتسخ، كذلك تبدل الروح جسدها كلما تلف ومات.
هذا ولقد اعتمدوا فى ذلك على مجموعة آيات قرانية منها الآيات الكريمة ) حسب تفسيرهم)
سورة البقرة , الآية 28 : “كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يُحييكم ثم إليه تُرجعون”.
سورة طه , 55 : “منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نُخرجكم تارةً أخرى”.
سورة الزمر , 6 : “يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً بعد خلق”.
سورة الروم , 19 : “يُخرج الحيّ من المَيت ويخرج المَيت من الحيّ ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين
الجزء الثاني
أوجهة التقمص : إعلم وفقك الله إن الشعوب التي تؤمن بعقيدة التقمص تقر بأن له أربعة أوجهة وهى :
1- النسخ : وهو التقمص وهو إنتقال النفس أو الروح من إنسان إلى آخر
2- المسخ : وهو انتقال النفس البشرية إلى جسد حيوان
3- الرسخ : وهو الإنتقال من الجسد البشري إلى جماد
4- الفسخ : وهو إنتقال الروح من الجسد إلى نبات
أن أصحاب الديانات الإلهية (الكتابيين) يؤمنون بالوجهة الأولى فقط من أوجه التقمص (النسخ) ، وأما عند اليهود فهناك الكثير من الآيات في بعض الأسفار في التوراة وبالذات في “سفري الجامعة والمزامير” التي ينسب في تفسيرهما إلى التقمص أو تناسخ الأرواح, وكثيرين من رجال الدين اليهود يعملون في حقل التقمص وتناسخ الأرواح.
وفي المذاهب المسيحية أيضاً من يؤمن بتجسد الروح بعد الموت، لا بل يعتقدون أنه كما تجسد إيليا بيوحنا المعمدان، وهذا وارد في الإنجيل، كذلك تتجسد الروح بالجسد من جيل بعد جيل.
وأما طوائف المشركون المؤمنون بالتقمص كالهندوسية والبوذية والشرقية بشكل عام فيؤمنون بجميع أوجهة التقمص .
تعريف التقمص – ( من وجهة نظر علم النفس)
بما أن مصطلح التقمص يخضع إلى الكثير من المقاربات وجب توضيح معناه من منطلق دلالته في علم النفس وحدود استخداماته في مجال التحليل النفسي، وأحسن تعريف يمكن تقديمه هو ذلك الذي وضعه كل من لابلانش وبونتاليس في (معجم مصطلحات التحليل النفسي) ، فعرفا التقمص على أنه :
(آلية نفسية بواسطتها يقوم الشخص بتماهي جانب أو خاصية أو صفات من الآخر، و يحدث نوع من التحول الكلي أو الجزئي على مستوى نموذجه الشخصي. والشخصية بالتالي تتكون وتتمايز بفضل سلسلة من التقمصات).
بسم الله الرحمان الرحيم . وبه تعالى نستعين
الجزء الأول
التقمص ويسمى أيضاً ( العودة للجسد ) ، أخي في الله لقد أشارت الشعوب القديمة المختلفة إلى ظاهرة التقمص على أنها عملية انتقال الروح من جسد متوفى إلى جسد أخر حديث الولادة . وقالوا أن هذه الروح هي أزلية لا تموت ولا تتلاشى ، بل تنتقل عبر الأجيال المتتالية من كائن لآخر . أما المرحلة الأخيرة التي تنتهي إليها هذه الروح بعد رحلتها الطويلة عبر الزمن ، فيختلف تحديدها أو تعريفها عند الشعوب والديانات التي تعتقد بهذه الظاهرة .
وبعبارة اخرى ان التقمص وهو انتقال روح الانسان بعد الموت الى جسد آخر وقد يكون ذلك الجسد جسد انسان او حيوان أو نبات ،وتأمن بها بعض الطوائف كالسيخ والبوذيون والهندوس وبعض المسلمين .
إن كلمة التقمص جاءت من كلمة (قميص) والمقصود بالقميص هنا هو الجسم ومعنى التقمص هو انتقال الروح من قميص لأخر أي الروح تتقمص الأجسام لتستمر فهي تبقى في كل جسم أي كل قميص منذ ولادته حتى بلاءه ودفنه في الأرض .
وبعبارة أكثر وضوحاً نقول هو تقمص روح فى جسد اخر بعد موتها باسم جديد ومظهر اخر وعمر جديد (اى تناسخ الارواح )..او تقمص شكل اخر وبنفس الروح وباستمرارية الزمن الذي يعيش فية المتقمص او كما يذكر فى علم النفس ان يعيش الشخص المريض فى شخصية اخرى يعتقد بوجودها بعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة وتعرف بأحد أمراض ( انفصام الشخصية)
اصدق بمثل هذه القصص كثيرا وهي حقيقية ….ثم اين مايعارض هذه الفكرة بالإسلام أو المسيحية…في ديننا الإسلام لا أحد يعلم شيئا عن الروح والله لم يعلم أحدا باسرارها بعيدا طبعا عن المصطلحات المتداولة التقمص والتناسخ ولكن أنا متأكدة أن هناك اسرار لم يلقنها الله لرسله وأنبيائه ولا لأي بشر وتركها عصية عن الفهم والتفسير دليلا على قدرته لا إله الا هو …..تحياتي وسلمت يداك عزيزتي مقال موفق وجميل….
شكرا لكي عزيزتي إمرأة من هذا الزمان
فعلاً هناك الكثير من ما يستعصي علي البشر فهمه حتي هذه الظاهرة
يوجد قصة اخرى عن التناسخ الروحي و هي ايضا قصة حقيقة لكن هذه القصة كانت ام مريضة نفسية انتحرت امام ابنتها و ابنتها عندما كبرت بدات تتصرف مثل امها و ذهبت لطبيب نفسي لكي تخرج روح امها من جسدها
اعتقد ان احد الوالدين يتحدث مع التوأم بتفاصيل حياة اختيهما السابقتين واشعر من خلال القصة انه الوالد لانه تنبأ بولادة توأم وأراد ان يكونا مثل اختيهما لكن بدون علم والدتهم خوفا من تهديدها له بالطلاق
انا ايضا اضن نفس الشيء
اهلا بيك ،شكرا لتعليقك
ممكن طبعاً يكون الوالد عمل كدة ، لكن يظل عدم تفسير وجود وحمات لواحدة من التوأم تطابق علامة أختها الميتة شئ عجيب
اتمنى فعلا انهما عاشتا حياة طبيعيه بعيد عن الاطباء الذين يريدون شهرة على حسابهم
اه الطباء بيحاولوا يستخدموا أي حاجة للشهرة بإسم العلم بدليل إن حتي دكتور ستيفنسون ما قدرش يساعد بحاجة
شكرا لتعليقك أخي الكريم
كـ مسلمة لا أُصدق..
قصتك رائعه جدا اعجني كثيرا..
هذه القصة تشبه قصة (نادية وبراءة)..من سوريا…تذكرت هذه
القصة وقد قراتها هنا للأخت هديل
قبل أسبوع قرات هذه القصة للاحد أصدقاء وقد اعجبه كثيرا…وقرأت هذه القصة أكثر من
١٠ مرات…وقد كتبت تعليقا في ذلك الوقت..
وتحياتي لك وللاخت هديل..
اهلا بك اخي شكرا لك وتحياتي لك ولعائلتك الكريمة.
شكرا لمرورك أخي سامي
بصراحة دي اول مرة اسمع عن التناسخ وكتبت عنه
كمان اول مرة اعرف ان حد كتب هنا عن التناسخ واسفة لأخت هديل لو كان مقالي فيه اي تشابه حتي لو في الفكرة فقط
كان في وحدة سمعت عنها انها كانت مع اولاد جيرانها فسألتها طفلة متى سيولد طفلك ؟
استغربت المرأة كثيرا فهي ليست حامل
وعندما عدت إلى المنزل اكتشفت انها حامل بطفل
ربما هذا مجرد تلفيق وتزوير من الوالدين ، وهم من قاموا بتعليم التؤامان بكل شيء وامرؤهما با التظاهر بعدم المعرفة ، للشهرة وغيره …..ربما .
أقرئي هنا بالموقع :
ـ هذا ليس بيتي ـ
ـ طفلة تبكي أطفالها ـ
هؤلاء قصص حقيقية انا بنفسي عايشتهم وتكلمت مع أصحابهم. ?
توبي اهلا بيك /بيكي شكرا لتعليقك
طبعا دي حاجة واردة لكن ليه ظهرت شامات او وحمات علي واحدة منهم في نفس مكان وحمة اختها اللي ماتت؟ بصراحة دي حاجة مؤرقاني أنا شخصياً هههه
انا اصدق لكن ليس تناسخ أرواح ربما يكون شئ أخر لانه يوم القيامة كل إنسان سوف يحاسب لوحده اي كل روح لوحدها
شكرا لك علي التعليق اخي زكريا ولكن ما تخرج لتحاسب هي النفس وليست الروح
بسم الله الرحمن الرحيم (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ( صدق الله العظيم
فيه ناس فسرت الآية أ، الروح لا يمكن تعمل عمل فيه غير مرضاة الله لكن ما تعمل الفساد والفواحش هي النفس
قرأت قصص كثيرة من هذا النوع وبالفعل كثير من الطوائف يعتقدون أن تناسخ الأرواح حقيقة وهناك نظرية أخرى محتملة في ذالك الشأن وهي الأحلام التي تكون لها دلالات تؤكد على التناسخ بالرغم أنه لم يثبت علمياً
والله أعلم بهذا الشأن
شكرا لمرورك أستاذ فؤاد
انا اصدق هدا الخبر لانني مسلمه واعلم ان الله علي كل شي قدير فمن السهل جدا ان يكون هناك تناسخ في الارواح
مقال رائع وجميل مزيد من التقدم والازدهار
شكرا لتعليقك أختي الملكة
لا تصديق
احيانا على الانسان ان يرى الأشياء بقلبه وليس ببصره ويحاور عقله مجيبا عما يراه هل ما أراه حقيقي ام لا ؟
هذا من اعمال القرين والله اعلم
انا لست من الأديان التي تؤمن بالتناسخ ولكن أؤمن بها لأنني عايشت أكثر من حالة وحتى كتبت عنها هنا في موقع كابوس في مقالات عدة وتوقفت عن سرد اي حالة لأن البعض يشكك ولا يصدق وبل يستهزء ولكن هذه هي الحقيقة هناك أناس تولد وتتكلم وتتصرف على مبدأ انها عاشت قبل بجسد آخر . بالفعل العقل يقف عاجز عن تفسير هكذا حالات. لا يسعني الا ان أقول سبحان الله قادر على كل شيئ.
عفوا،ممكن اسأل سؤال واتمنى انك تردي علي
انا قرأت معظم المقالات اللتي تتحدث عن التقمص والتناسخ،حتى اني اعتدت على ذلك ولم يعد شيئا غريبا بالنسبة لي،ولكن هناك ما لفت انتباهي بشدة
وهو ان معظم او جميع هذه الحالات تحدث مع الفتيات
بمعنى اخر ،لم ارى او اسمع مقالا يتحدث عن ولد او شاب حدث له او عاش حالة مشابهة
ليس فقط التقمص ولكن ايضا حالات المس والجن وما شابه والعياذ بالله
والسؤال واضح بالطبع؟ اتمنى ان يكون لهذا تفسيرا منطقيا. ام انه يجب علينا ان نصدق ما قاله الجاهلون وهو ان النساء هن قريبات الجن والاضعف دينيا وعقليا.
مع كامل الحب والاحترام لكي ،وشكرا.
جميل
شكرا أخي محمد
سلمت يداكِ عزيزتي ،القصة أكثر من رائعة وقد أبدعتِ في سردها
أنا عن نفسي أصدق ماعاشتاه وماقالتاه الفتاتين التوأمين فمن سابع المستحيلات ان يكذبا ويختلقا قصص كهذه في ذلك السن المبكّر جدا
وبالفعل ماحدث معهما حدث مع الكثير والكثير حول العالم وقد سبق لي ان قرأت قصصا مشابهة لكن لا أستحضر أسمائهم حاليا
على العموم لا يسعني الا ان أقول ولله في خلقه شؤون فسبحان الذي خلق مانعلم وما لم نعلم
نشكرك جزيل الشكر تحياتي لك ولجميع المعلقين
شكرا أم آدم لمرورك الكريم
تريدني ان افتح عقلي للخرافات؟ اذا مت خلاص لن تعود لهذه الدنيا . التناسخ خرافة . العقل اللذي يقبل كل شيء عقل غبي و ليس عقلا مفتوحا
اخي العزيز :لم أقل لك أن تقبل ولا أن تصدق قلت فقط أفتح العقل لما يحدث أو نراه
انا شخصياً مازلت احاول فهم الظاهرة ولا اصدقها صدق اليقين لكني منفتحة علي ما قد يحدثه الله سبحانه وتعالي لعباده
شكرا لمرورك أخي الكريم