حكايات الصيادين ٦
للتواصل : Emadsedeek2013@gamil.com
السلام عليكم أصدقائي الأعزاء ، قصص اليوم سمعتها من اثنين من عجائز الصيادين عمرهم يناهز السبعين ولكنهم بصحة ممتازة.
القصة الأولى :
كان واحد منهم في رحلة صيد بسفنهم التي تُسمى قطيرة أو جطيرة كما ينطقونها في سبعينيات القرن الماضي ، و كانوا يبحروا ليلاً بجوار سواحل السودان و في عتمة الليل سمعوا ضرب دفوف وموسيقى في وسط البحر والعتمة و رأوا سفينة قادمة باتجاههم وكلما اقتربت منهم ازداد صوت الدفوف والموسيقى ، اقتربا وكانت مضيئة بمشاعل نارية وعندما صارت بمحاذاتهم لا يفصلها عنهم سوى أمتار قليلة ذهلوا جميعاً فقد كانت السفينة مزركشة بالزينة وهناك ناس يرقصون ويقرعون الطبول والصاجات النحاسية ، و لكن الغريب أن وجوههم كانت تشبه حيوانات كالأحصنة و القطط والكلاب والأسود وتجاوزتهم واختفت في لجة الظلام تاركةً إياهم في ذهول.
القصة الثانية :
كانوا في خليج قريب من اليمن يرسون فيه ليلا و كانوا يبحثون منذ أيام عن أسراب السمك بلا جدوى وأثناء نومهم استيقظ راوي القصة على صوت رفيع يشبه صوت الطفل يتحدث ، ففتح عينيه ونظر في اتجاه الصوت فوجد قزمين يعطوه ظهرهما و ينظران تجاه البحر على حافة السفينة يقول أحدهم للآخر : إن هؤلاء الصيادين يبحثون عن أسراب أسماك البوري أو العربي كما يطلقون عليه ولكنهم سبقوا الأسرب بيوم و أنهم اذا استمروا جنوباً لن يجدوا شيء ، ولكن إذا انتظروا نهار الغد حول الخليج ستصل أسراب السمك قبل غروب الشمس لتبيت في هذا الخليج ، و وصفهم أنهم يرتدون طرطور طويل ملون يشبه القمع وملابس ملونة ، و بعدها قفزوا تجاه الماء ، عند الصباح أخبر ريس المركب بما سمع وبالفعل انتظروا وقبل الغروب رأوا أسراب أسماك البوري بكثرة تدخل إلى الخليج فالقوا شباكهم حولها وكان صيداً وفيراً جداً.
القصة الثالثة :
كانوا بجوار احدى جزر السعودية ليلاً وناموا جميعاً من الإرهاق وكان أحد الصيادين في نوبة الحراسة و فجاءة خرج من البحر ثعبان ضخم جداً وطويل جداً من آخر المركب و زحف على جانبها ينظر في النائمين ، و من رعب راوي القصة تسمر في مكانه كأنه نائم و زحف الثعبان بطول السفينة التي كان طولها ٢٠ متر و باقي الثعبان لا زال في البحر و جلده مضيء يميل للزرقة أحياناً وللخضرة أحياناً ، و وصف رأسه كأنها رأس كبش أو خروف وله قرنين على رأسه مثل الجدي أو الخروف ، ثم عاد إلى الماء بهدوء ، وعند الصباح أخبر جماعته فتركوا الجزيرة فوراً.
القصة الرابعة :
كان واحد منهم في مركب متوسط هو وصديقين له يصيدوا بجوار جزيرة شدوان في مصر قرب الغردقة ، و هذه الجزيرة شهدت معركة وملحمة بطولية بين الجيش المصري العظيم وجيش إسرائيل قبل حرب أكتوبر المجيدة و تحتفل محافظة البحر الأحمر بيوم المعركة عيداً قومياً للمحافظة. أقبل الليل عليهم و جاءهم زورق البحرية المصرية وأخبرهم أن يرسوا على الجزيرة حتى بزوغ الفجر ، فنزلوا على الجزيرة وقصدوا الفنار أو المنارة التي هناك و التي تنبه السفن كي لا تصطدم بالشعب المرجانية حول الجزيرة ليلاً ويكون بها طاقم مكلف بإنارتها ليلاً ، وبالفعل وجدوا أثنين من الطاقم وكان الظلام على وشك الحلول و طلبوا منهم المبيت فرحبوا بهم وطلبوا منهم أن يبيتوا معهم في غرفة داخل المنارة تجمعوا فيها جميعاً وطلبوا منهم مهما سمعوا من أصوات خارج الغرفة لا يفتحوا الباب أو يخرجوا منها ،
وبالفعل بعدها بساعات قليلة استيقظوا على أصوات عراك وتكسير خارج الغرفة وهمهمات وقصف مدافع وطلقات رصاص وصراخ بلغة غريبة ، أخبرهم الطاقم أنها اللغة العبرية لغة اليهود ، إلى قبل الفجر وتخيلوا أنهم سيجدون خارج الغرفة محطماً مما سمعوه من الأصوات ، ولكن لدهشتهم لم يجدوا أي شيء غريب خارج الغرفة و كل شيء كما هو ، وأخبرهم طاقم الفنار أنهم يسمعون هذه الأصوات كل ليلة ما عدا أيام شهر رمضان المبارك و أن شخص من طاقم قديم منذ عدة سنوات تشجع وخرج وعاد وهو مذعور مما رأى بالخارج وأصيب بصدمة عصبية ، نقلوه إلى مستشفى بالساحل و لم يعود مرة أخرى ، شكروا الطاقم و غادروا الجزيرة إلى الغردقة بعدها .
أساطير وخرافات لاأصدقها
هههههههههههه
احسن قصة الأخيرة ، قصة الفنارة ،،
ذكرني بأمر العمار أو احدى العمارات التي احتوت على جن متشرد ،، والعركاات التي يقومون بها طوال الليل ،،هههه
احسنت يا اخ عامر
أعجبتني القصة الأخيرة أكثر.
القصة الأخيرة روعة ، أتمنى التحقق من كون هذا النوع من القصص حقيقي أم لا ، بصراحة أتمنى أعيش تجربة كهذه لأتأكد بنفسي
–ابنتى الوردة الطيبة صاحبة التعليقين الكريمين–(14/29).
-الشكر لله وحده وتحت خدمتكِ وخدمة الجميع بما يرضي الله.
-واشكركِ لمتابعتكِ لنّا السلسلة بصفحتى بالفيسبوك عن:
-أساطير قديمة لعالم الجان :سلسلة رقم (3/ الجزء الاول)–من عدد (10)–
-علماً:سأنشرها هنا بالموقع الكريم بأهله كابوس بإذن الله عندما تكتمل حلقات السلسلة عن أساطير الجنّ بصفحتى وتكون مفصلة بدقة وأكثر توضيحاً وذكر اغلب الاشياء والوقائع والمواقف لمن تعنيه الأسطورة التي اختصرتها ولم اذكرها بتوضيحات اعمق ومطول بصفحتى لضيق المساحة اولاً بالفيسبوك وثانياً خشيتى من الإساءة لنا من البعض,التى كلما كتبت عن معاشر الجن والشياطين اتوقف عند نصفها بسبب احياناً الظن السيئ لنا واحياناً طلب القلة من اصدقائي بصفحتى بالتوقف لشعورهم بخوف من توضيح معاشر الماورائيات,لذا سأضيف مع طرح مقالات من أجزاء عن أساطير الجن بتوضيح معاشرهم من شرح عالم الجن وصفاتهم واشكالهم وأديانهم وأين يقطنون ونحو ذلك هنا بالموقع بالقريب العاجل.
-الحمدلله رب العالمين.
–السعادة لقلبكِ غلا والله.
نعم اختي اخت من اخوات الجن الكريمة صحيح ما قلتيه وطبيعي الا تعودي تخافي منهم اما انا فاستطيع النوم ليلا في اي مكان بما في ذلك المقابر وان اسكب الماء الحار المغلي على البالوعات والعنهم صباح مساء والعن ابليس حينما اراه وابصق عليه فهم لا يستطيعون فعل اي شيئ ضدك الا اذا كنت تخاف منهم لذلك من يخاف منهم سيزيدونه رهقا.. قصص كثيرة في جعبتي عنهم لكني انتظر الموقع لنشرها واحدة بعنوان جن في حمام مغربي والاخرى محكمة عادلة ضد الجن والانس وكلها واقعية فانا لا احبذ القصص الخيالية كما الافلام التي تعالج اشياء خيالية ..تستهويني الافلام الواقعية الامريكية بالخصوص رغم بساطتها واذا نشرت ادارة هذا الموقع الجميل هذه القصص سأواصل نشر قصص كثيرة واقعية عن الجن وصراحة وحسب تجربتي الطويلة معهم ليس فيهم اي خير للإنسان كما وصفهم القرآن تماما شيطان مريد لعنه الله اي لا خير فيه اطلاقا اما البشر ففيهم الخير الكبير بمن فيهم المسيحيين مثلا.
يدهشني كلامك حقا ….
عندما تتحدث كأنني اقرأ كتاب خيال ككتاب الف ليلة وليلة …ع فكرة هو من الكتب المحببة الي كثيرا …
بصراحة صار ابليس بنظري غير مخيف اذا كان هكذا شكله هههه
اعوذ بالله منه …
والحمد لله اننا لانملك عيون كعيون القط او الكلب او الديك والا رأينا مالاتحمد عقباه ..
لكنهم رغم ذلك يظهرون لنا اذا أرادوا ذلك ..
ع فكرة ع طاري القصر ارى دائما أنني بينهم واشكالهم تشبه البشر مع اختلاف بسيط يعني منهم الطويل ومنهم القزم لكن ملامحهم تختلف
حتى أنوف بعضهم طويلة او كبيرة …
تعرف مرة فترة الصباح وانا ذاهبة الى العمل رأيت شخصا شفافا جدا يمر فالطريق بلمح البصر وفعلا تعجبت كثيرا مما رأيت …
يظهرون فيشككونك أنك رأيتهم …
لكن ماأكد لي رؤيتي لظلالهم وكانت ظلال اطفال
يتعاركون ثم جاء نفسهم ليلا …
فقد رأيتهم اكثر من مرة حقيقة اقصد متشكلين…
أنا أحب قصصهم والقراءة عنهم لأنه ممتع فقط كقراءة واهتمام كمعرفة فقط …
اعرف وجودهم ولم اعد اهتم بذلك ..قبل ذلك كنت أخاف أما الآن لم أعد أخاف …صار الأمر لدي معتاد …
لكن بصراحة أعتقد أنك تفيد إبليس في خلطة ما كخلطة السنافر ههههه..لذلك يتبعك …
لدينا مكان له نفس اسم عائلتك الشيطانية ..
سبحان الله ..تختلف الاسماء لاشخاص او اماكن او عوائل ….
ابليس لا يطارد أحد إلا إذا كنت ستفسد أحد مخططاته الابليسية الشريرة…
وهو أصلا يطارد كل إنسان حتى لا يمشي على الصراط القويم هو عدو الى يوم الدين …
اذا كان هو الاعور الدجال …فإني أعوذ بالله منه …
شكرا أخي أحمد …وكان الله بعونك …
ولا تتوقف قص علينا عنهم …وواصل الكفاح …:)
اضيف على التعليق السابق بالقول انهم يشبهون البشر تماما ربما يشاهدون بعيون تختلف عن عيون البشر مثلما يحدث بين عيون الحيوانات والبشر في الرؤية فالقطط يستطيعون الرؤية في الظلام عكس الانسان والحمار يستطيع رؤية شيطان حينما يخفي نفسه والديك يستطيع رؤية ملك حينما يخفي نفسه كذلك اما الشيطان فيرى اخيه الشيطان ويميزه بعلامات او بشكله الحقيقي عكس الانسان الذي ليست له هذه الخاصية ولا يرى الا بعيون عادية.الجن هم شياطين والعكس ايضا مثلما نقول ان بني ادم هم البشر وهم الانسان
اختي الفاضلة اخت من اخوات الجن اضحكتني بجوابك حينما قلتي هل انت الدجال او هل لك قرابة بابليس بما ان ابليس نزل في المغرب وانا في المغرب وعلم الاركيولوجيا عبر معهد الماني يؤكد هذه الفرضية حيث اتبث سنة 2017 عن وجود اول انسان في العالم اكتشفت رفاته في جبل ايغود وسط المغرب لان الجن يشبهون الانس حتى في الكروموسومات او الجينات
انا لست اعور وعلاقتي بابليس انه يتبعني كي لا اصل الى مكان في المغرب ولا استطيع كتابة اكثر من هذا لان ادارة الموقع لن تنشره وحتى هذا الاسم “لعوينة” الذي هو اسم حقيقي هو للعائلة الشيطانية التي ربتني فانا من مواليد مصر اختطفتني الشياطين في المغرب .. نعم لهم القاب واسماء حسب بلدان العالم وتقاليدها وانساب يسمون باسماء بشرية ذكورا واناثا اراهم صباح مساء وكنت اعرفهم خلال اوقات معينة وكنت ارى اشكالهم الحقيقية خلال اوقات معينة ورأيت ابليس كم من مرة وهو في صورة شيخ كبير احدى عينيه مطموسة وهو نفسه الدجال المذكور في الاحاديث النبوية .