أن هذا الصديق توفي منذ شهور والأغرب أن تاريخ وفاته كانت نفس الليلة التي راه فيها على السفينة
بقلم : عامر صديق – مصر
للتواصل : Emadsedeek2013@gamil.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أصدقائي الأعزاء كما وعدتكم استكمل ما سمعت من قصص الصيادين في البحر الأحمر على مدار سنين طويلة ، أرجو أن تنال إعجابكم.
حكى لي أحد الصيادين كبار السن القصص التالية وأترك لكم الحكم.
القصة الأولى :
أخبرني أنه في شبابه كان سيذهب في رحلة طويلة بطول البحر الأحمر إلى اليمن للصيد ، حيث كان الصيد هو مورد الرزق الأساسي في البلدة ، و قبل الرحلة بيوم مرض أحد الصيادين ممن كان سيرافقهم مرضاً شديداً منعه من الذهاب معهم ، و بعد حوالي أسبوعين من مغادرتهم بالقرب من السودان استيقظ ليلاً وهم يرسون بالقرب من الشاطئ و الكل نيام من تعب الصيد و شاهد شخصاً يقف في مؤخرة السفينة وعندما أقترب منه وجده الصديق الذي تركوه مريضاً فنظر إليه في دهشة و سأله : كيف حضر إليهم ؟ و وجده يبتسم له و بدأ في التلاشي كأنه سراب و حكى لأصدقائه ما رأه ، وعندما عادوا إلى البلدة بعد شهور علموا أن هذا الصديق توفي منذ شهور والأغرب أن تاريخ وفاته كانت نفس الليلة التي رأه فيها على السفينة .
القصة الثانية :
في ستينيات القرن الماضي كانوا في رحلة بسفنهم الشراعية التي جابوا بها طول وعرض البحر الأحمر ومعهم شاب مصاب بانحناء بسيط في ظهره شبه أحدب من حادث قديم تعرض له في طفولته و كانت إصابته تمنعه عن أداء كامل واجبه المرهق كصياد ، ولكن ليتيحوا له فرصة العمل كان يعمل كطاهي السفينة وبعض الأعمال الغير مرهقة ،
وعندما رسوا بجوار احدى الجزر الصغيرة وانهمكوا في الصيد نزل هذا الشاب إلى الجزيرة يحمل شوكة حديدية كبيرة لامساك القشريات والأسماك التي احتجزها الجزر وجمع الصدفيات لطهوها وجبة لباقي الصيادين ، وبينما هو في أحد خلجان الجزيرة وجد سلحفاة بحرية صغيرة يطاردها ثعبان بحر أسود و أحمر اللون في مياه الجزر الضحلة ويحاول الإمساك بها وهي تفر منه و دخلت في بعض الشعاب المرجانية والثعبان يحاول الإمساك بها فقام بضربه بالشوكة المعدنية التي يحملها فهرب الثعبان في شق في الشعاب يؤدي إلى داخل البحر و أخرج السلحفاة وفكر في الاحتفاظ بها ثم تركها تذهب إلى حال سبيلها وعاد إلى السفينة محملاً بما جمع و أعد الطعام لباقي الصيادين وأثناء الليل و هو نائم رأى حلماً أن هناك رجل بهي الطلعة يحمل هذه السلحفاة الصغيرة في يده و معه سيدة في غاية الجمال يشكرانه على إنقاذ طفلتهم من الثعبان و رأى السلحفاة تتحول في يده إلى طفلة صغيرة جميلة تبتسم له في ود وقالوا أنهم أهل الجزيرة من الجان المسلم و أن هذا الثعبان من كفار الجن من أعماق البحر ، و قالوا : لك جميل في أعناقنا ، وطلبوا منه أن يسترخي و أخذت السيدة تضغط على ظهره و ساقه و قال : إن هذا الرجل أخبرهم أنه شعر ببعض الألم في ظهره و تركوه و عندما استيقظ كان ظهره سليماً معافى كأنما لم يكن به أي انحناء حتى ساقه الضعيفة شبه العرجاء كانت كأحسن ما يكون و بدأ يشاركهم في الصيد بمنتهى النشاط ، و عندما تعجبوا أخبرهم بهذه القصة الغريبة .
قصص الصيادين لا تنتهي ماشاء الله القصة الثانية عجيبة وجميلة
الصارم
6 سنوات
قصص اكثر من رائعه كل ما قيل حقيقة ولي تجارب كثيره ولكن تجاربي لم تكن في البحر كنت في الجبال والودين التي جورنا اناء وبعض من اصداقائي فكانت تحدث لنا اشياء كثيره كل واحد منا حدثت له اشياء من باب التلاعب بناء من قبل الجان او تحذيرنا او تخوفينا ومن بعض هذه الحوادث التي حدثت لي حادثه لازلت اعاني منها حيث تضرر فكي العلوي وتكسرت اسناني واناء في سن ال14 هههههههه ولاكن كن الغلط مني طيش وقد حذرت اكثر من مره لكن لم ابالي لاكن الحمدلله سلم الله با اصابات اماء الان عمري يبلغ 27 سنه
لا لا لا
6 سنوات
احب هذا سلسلة ارجو منك ان لا تتوقف عنه
فتحي حمد
6 سنوات
السلام عليكم ورحمه الله قصص شيقه ومميزه وغريبه وانا مع فكره جمعها في كتاب حتى يكون مرجعا في قصص جان البحار ورحلات الصيد في البحر الاحمر.القصه الاولى حدثت لأن الصياد المتوفي كان عنده رغبه شديده في السفر معهم وماشاهدوه قد يكون قرينه.والقصه الثانيه مشوقه ومنطقيه خاصه اظن الجان لهم مقدره على العيش تحت الماء.
المباركي المغربي الى احمد الامباركي
6 سنوات
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ شكرا جزيلا على التوافق في الفكرة تحياتي
احمد الامباركي
6 سنوات
سرد رائع وشيق ومزيدا من العطاء.ومع فكرة المباركي المغربي في جمع هذه القصص في كتاب
محمد
6 سنوات
استمر يا أخي عامر أنا أصدق كل ما حكيته هنا في الموقع أنا مررت بتجارب مثل تجاربك لكن لا أريد قولها لأحد استمتعت بحكاياتك ومواقفك
عمار
6 سنوات
قصصك شيقة وممتعة استمر
رغدة عاشقة الرعب
6 سنوات
أنا لا أجد مللا في قصصك بل هي ممتعة و شيقة حيث نسمع عجائب و غرائب الحياة في هذا الكون حتى أن أسلوبك شيق و سلس في الكتابة
المباركي المغربي الى فيصل .. جدة
6 سنوات
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ شكرا لك على تأييدك للفكرة وتوافقك في الرأي شكرا وتحياتي
سوداني ضد الوهن
6 سنوات
قصص الصيادين مع الجان كثيرة ربما لوجودهم الكثير بحكم عملهم في البحار والأنهار وكذلك الظلام وعددهم القليل والهدوء والبعد من صخب الناس….
بحكم سكني بالقرب من نهر النيل الأزرق سمعت كثير من قصص بعض اهلنا ممن كانوا يصطادوا السمك من النيل….هم بسبب حدوث حوادث الجن الكثيرة لهم تعودوا عليها وفي كل الحوادث التي سمعتها تقريبا يقتصر عمل الجن علي افزاعهم وتخويفهم فقط ولم يقتلهم او يؤذيهم….
أخت من اخوات الجن
6 سنوات
أرجو ان تستمر اخي عامر في كتابة قصص الصيادين ففيها الكثير من التشويق …
سيليا
6 سنوات
أنا كقارئة لا أجد مللا في حكايات الصيادين طالما أنه هناك اختلاف بين القصة والأخرى، بل بالعكس أنا أترقب نشرها دائما، وتقريبا هي القصص التي لا أؤجل قرائتها لوقت آخر، حتى ولو أنا في مقر عملي
عامر صديق
6 سنوات
كل الشكر اصدقائي الاعزاء هناك جزء متبقي من هذه السلسلة وقد طلبت مني إدارة موقعنا الحبيب ان تكون الحلقة القادمة آخر الحلقات عن الصيادين كي لا يصاب مرتادي الموقع بالملل وبالفعل لدي الكثير من القصص جمعتها من كبار الصيادين وشيوخهم ومن يدري ان شاء الله ساحاول كتابتها بعد استئذان إدارة الموقع ان شاء الله. كل الشكر والتقدير اخواتي واخوتي الاعزاء
فيصل.. جدة
6 سنوات
اخي عامر.. حكاياتك الرائعة عما يجود به الصيادين؛ هو بحد ذاته عطاء؛ كعطاء البحر وأكثر.. فلا تحرمنا تلك الدرر. همسة.. خذ بنصيحة صديقنا الجميل؛ المباركي المغربي تحيتي للجميع
نور بنت العراق
6 سنوات
شكراً لكَ القصص ممتعة جداً ورائعة، حقّاً أنا أحب كثيراً هذا النوع من القصص الحقيقية
احمد لعوينة
6 سنوات
قصص رائعة واصدق ما جا فيها وهي متطابقة مع بعض قصصي اما المنشورة او التي ستنشر انشاء الله
أخت من اخوات الجن
6 سنوات
قصص رائعة جدا ..ارجو ان تكتب لنا كل قصص الصيادين التي سمعت بها …
المباركي المغربي
6 سنوات
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ أخي عامر يمكنك تأليف كتاب صغير تجمع فيه هاده القصص القصة التانية رائعة جدا وشكرا لك على مجهودك
رغدة عاشقة الرعب
6 سنوات
دائما متألق يا عامر و قصصك مسلية في انتظار المزيد
Darkness
6 سنوات
قصص رائعة وفريدة من نوعها , بانتظار المزيد…
قطر الندى
6 سنوات
رائعة جدا سلمت يداك قصصك ممتعة اكتر قصص جذبتنى مع انى كنت اتجاهل قصص الصيد . بإنتظار المزيد في امان الله وحفظه
ماضي مضى
6 سنوات
كنت انتظر قصصك بفارغ الصبر هي تثير الشوق والخيال كذلك نشكرك وادعو من الله تعالى ان يحفظك…
شخصية مميزة الى عامر
6 سنوات
قصصك مميزة كالعادة بانتظار المزيد من هذه الأحداث فلا تطل علينا
رائع يا أخ عامر
احسنت النشر
الله هو الشافي
سبحان الله.
حكاياتك جميله احب اقرأها دايما
قصص الصيادين لا تنتهي ماشاء الله
القصة الثانية عجيبة وجميلة
قصص اكثر من رائعه كل ما قيل حقيقة ولي تجارب كثيره ولكن تجاربي لم تكن في البحر كنت في الجبال والودين التي جورنا اناء وبعض من اصداقائي فكانت تحدث لنا اشياء كثيره كل واحد منا حدثت له اشياء من باب التلاعب بناء من قبل الجان او تحذيرنا او تخوفينا ومن بعض هذه الحوادث التي حدثت لي حادثه لازلت اعاني منها حيث تضرر فكي العلوي وتكسرت اسناني واناء في سن ال14 هههههههه ولاكن كن الغلط مني طيش وقد حذرت اكثر من مره لكن لم ابالي لاكن الحمدلله سلم الله با اصابات
اماء الان عمري يبلغ 27 سنه
احب هذا سلسلة ارجو منك ان لا تتوقف عنه
السلام عليكم ورحمه الله قصص شيقه ومميزه وغريبه وانا مع فكره جمعها في كتاب حتى يكون مرجعا في قصص جان البحار ورحلات الصيد في البحر الاحمر.القصه الاولى حدثت لأن الصياد المتوفي كان عنده رغبه شديده في السفر معهم وماشاهدوه قد يكون قرينه.والقصه الثانيه مشوقه ومنطقيه خاصه اظن الجان لهم مقدره على العيش تحت الماء.
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ شكرا جزيلا على التوافق في الفكرة تحياتي
سرد رائع وشيق ومزيدا من العطاء.ومع فكرة المباركي المغربي في جمع هذه القصص في كتاب
استمر يا أخي عامر
أنا أصدق كل ما حكيته هنا في الموقع
أنا مررت بتجارب مثل تجاربك لكن لا أريد قولها لأحد
استمتعت بحكاياتك ومواقفك
قصصك شيقة وممتعة استمر
أنا لا أجد مللا في قصصك بل هي ممتعة و شيقة حيث نسمع عجائب و غرائب الحياة في هذا الكون حتى أن أسلوبك شيق و سلس في الكتابة
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ شكرا لك على تأييدك للفكرة وتوافقك في الرأي
شكرا وتحياتي
قصص الصيادين مع الجان كثيرة ربما لوجودهم الكثير بحكم عملهم في البحار والأنهار وكذلك الظلام وعددهم القليل والهدوء والبعد من صخب الناس….
بحكم سكني بالقرب من نهر النيل الأزرق سمعت كثير من قصص بعض اهلنا ممن كانوا يصطادوا السمك من النيل….هم بسبب حدوث حوادث الجن الكثيرة لهم تعودوا عليها وفي كل الحوادث التي سمعتها تقريبا يقتصر عمل الجن علي افزاعهم وتخويفهم فقط ولم يقتلهم او يؤذيهم….
أرجو ان تستمر اخي عامر في كتابة قصص الصيادين ففيها الكثير من التشويق …
أنا كقارئة لا أجد مللا في حكايات الصيادين طالما أنه هناك اختلاف بين القصة والأخرى، بل بالعكس أنا أترقب نشرها دائما، وتقريبا هي القصص التي لا أؤجل قرائتها لوقت آخر، حتى ولو أنا في مقر عملي
كل الشكر اصدقائي الاعزاء هناك جزء متبقي من هذه السلسلة وقد طلبت مني إدارة موقعنا الحبيب ان تكون الحلقة القادمة آخر الحلقات عن الصيادين كي لا يصاب مرتادي الموقع بالملل وبالفعل لدي الكثير من القصص جمعتها من كبار الصيادين وشيوخهم ومن يدري ان شاء الله ساحاول كتابتها بعد استئذان إدارة الموقع ان شاء الله. كل الشكر والتقدير اخواتي واخوتي الاعزاء
اخي عامر..
حكاياتك الرائعة عما يجود به الصيادين؛ هو بحد ذاته عطاء؛ كعطاء البحر وأكثر.. فلا تحرمنا تلك الدرر.
همسة..
خذ بنصيحة صديقنا الجميل؛ المباركي المغربي
تحيتي للجميع
شكراً لكَ
القصص ممتعة جداً ورائعة، حقّاً أنا أحب كثيراً هذا النوع من القصص الحقيقية
قصص رائعة واصدق ما جا فيها وهي متطابقة مع بعض قصصي اما المنشورة او التي ستنشر انشاء الله
قصص رائعة جدا ..ارجو ان تكتب لنا كل قصص الصيادين التي سمعت بها …
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد ؛ أخي عامر يمكنك تأليف كتاب صغير تجمع فيه هاده القصص
القصة التانية رائعة جدا وشكرا لك على مجهودك
دائما متألق يا عامر و قصصك مسلية في انتظار المزيد
قصص رائعة وفريدة من نوعها , بانتظار المزيد…
رائعة جدا سلمت يداك قصصك ممتعة اكتر قصص جذبتنى مع انى كنت اتجاهل قصص الصيد .
بإنتظار المزيد
في امان الله وحفظه
كنت انتظر قصصك بفارغ الصبر هي تثير الشوق والخيال كذلك نشكرك وادعو من الله تعالى ان يحفظك…
قصصك مميزة كالعادة بانتظار المزيد من هذه الأحداث فلا تطل علينا