حكايات المظلومين : لغز البصمة على الجدار
بصمة المظلوم
![]() |
صبيحة يوم مشمس جميل من صيف عام 1877 توجهت حظيرة من حرس سجن مقاطعة كاربون في بنسلفانيا بخطى وئيدة ومتناسقة نحو أربعة زنازين ليقتادوا نزلائها نحو باحة السجن من اجل تنفيذ حكم الاعدام فيهم ، وكانت المحكمة قد ادانتهم بتهمة قتل رجلين.
ثلاثة من هؤلاء المدانين استسلموا لمصيرهم القاتم دون أن ينبسوا ببنت شفة ، إذ كانوا قد اعترفوا وأقروا بذنبهم خلال محاكمتهم ، لكن المدان الرابع ، نزيل الزنزانة 17 ، المدعو الكساندر كامبل ، رفض الخروج من الزنزانة وراح يتوسل قائلا أنه بريء لم يقتل أو يؤذي أحدا في حياته ، وهو إدعاء كان قد دأب على تكراره خلال جلسات محاكمته السريعة ، لكنه لم يجد اذنا صاغية من القضاة والمحلفين.
بالنهاية اضطر الحرس إلى سحب السيد كامبل من زنزانته عنوة ، لكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك ، وضع كاميل يده على أرضية الزنزانة المغطاة بالغبار والرطوبة ، ثم رفعها وضرب الجدار بقوة ، فأنطبعت بصمة كفه الموحلة على الجدار ، وقال منتحبا : “هذه البصمة ستبقى هنا إلى الأبد شاهدا ودليلا حيا على برائتي”.
خلال ساعة من الزمن كان كامبل المسكين قد رحل عن عالمنا حيث تدلت جثته من خشبة المشنقة إلى جوار المدانين الثلاثة الآخرين.
العجيب في القصة ، أن بصمة أو طبعة كف السيد كامبل على الجدار أبت أن ترحل عن هذا العالم كما فعل صاحبها ، وذلك رغم كل الجهود التي بذلتها أدارة السجن لعشرات السنين من اجل ازالتها .. حيث تم كشط الجدار وطلاءه مرات عديدة ، حتى أنهم قاموا بهدمه وبناءه من جديد ، ومع هذا كانت بصمة كامبل تعود لتظهر من جديد بعد فترة قصيرة.
وإلى يومنا هذا ، أي بعد حوالي 150 عاما على اعدام الكساندر كامبل ما تزال بصمته على الجدار مثار استغراب وحيرة جميع زوار هذا السجن القديم الذي أغلق أبوابه رسميا عام 1980 وتحول إلى معلم سياحي .. إلى درجة دفعت المجلس التشريعي لولاية بنسلفانيا لاصدار قرار عام 2005 يعتبر اعدام كامبل “غير دستوري وظالم” .. وقد طالب المجلس من حاكم الولاية تأييد القرار، لكنه رفض ، وإلى أن يفعل ستبقى البصمة العجيبة شاهدا على براءة السيد كامبل.
القبر الذي لا ينبت فوقه العشب
![]() |
في عام 1819 ، في بلدة مونتغمري وسط ويلز ، ظهر شاب قوي البنية وسيم الملامح يدعى جون ديفيز ، كان آتيا من بلدة بعيدة باحثا عن عمل.
جون أشتغل في البلدة كعامل بناء لسنتين ، وقد أثار اعجاب ومحبة كل من عرفوه لشدة امانته وأخلاصه في عمله ، مما دفع أرملة عجوز تدعى السيدة موريس إلى أن تعرض عليه إدارة مزرعتها ، وقد كانت المزرعة في حالة يرثى لها ومثقلة بالديون منذ وفاة زوج السيدة موريس قبل سنوات. وكانت الأرملة تسكن منزلا صغيرا داخل المزرعة مع أبنتها الوحيدة جين.
جون وافق على عرض الأرملة ، وتفانى بشدة في عمله الجديد ، فأثمر جهده سريعا ، إذ خلال أقل من عام تحولت المزرعة الخاسرة إلى مشروع ناجح يدر أموالا وفيرة ، الأمر الذي نال استحسان الأرملة ، وكذلك أثار اعجاب ابنتها الحسناء التي بدأت تميل بشدة نحو هذا الشاب الوسيم الأمين الذي انقذها هي وامها من حافة الافلاس وأعاد البهجة إلى قلبيهما مجددا.
لكن كما يقال فأن للنجاح أعداء ، ونجاح جون لم يرق لجميع سكان البلدة ، خصوصا السيد توماس بيرس صاحب المزرعة المجاورة الذي كان يأمل أن تضطر الأرملة تحت ضغط الديون إلى بيعه مزرعتها بثمن بخس ، لكن آماله تبخرت الآن بسبب عمل جون الدؤوب والمخلص. كما أن مشاعر الحب التي بدأت تنمو بين جون و أبنة الأرملة أثارت حسد وغيض شاب يدعى روبرت باركر كان يطمع بالزواج من الفتاة.
الرجلان الحاقدان أتفقا على أن السبيل الوحيد لتحقق طموحاتهما هي بالتخلص من جون ديفز وازاحته عن طريقهما ، وقد وضعا لأجل ذلك خطة محكمة شريرة ، حيث أقدما على تنفيذ عملية سرقة عنيفة وتركا في مسرح الجريمة ادلة تقود إلى اتهام جون ديفز ، وسرعان ما ألقي القبض على الشاب البريء المسكين وتمت محاكمته على عجالة ، وفي ذلك الزمان القاسي كانت عقوبة السرقة المسلحة هي الإعدام ، وهذا بالضبط ما حصل عليه جون ديفز رغم أصراره على برائته حتى آخر لحظة.
ويقال أنه في صبيحة يوم تنفيذ الحكم ، وبينما كانوا يقتادون جون الى حتفه ، أبرقت السماء وارعدت كثيرا رغم أن الجو كان مشمسا والطقس صاف! .. وحينما صعدوا به إلى المشنقة ، وقبيل تنفيذ الحكم ، رفع الشاب رأسه إلى السماء وقال : “إن كنت بريئا فلن ينمو العشب على قبري لجيل كامل على الأقل”.
تم اعدام جون ، وقاموا بدفنه في باحة كنيسة البلدة ، ولم يطل الوقت حتى لاحظ سكان البلدة أمرا عجيبا ، فالعشب لا ينمو على قبر جون أبدا رغم أن القبور المجاورة كلها مغطاة بالعشب. وكلما زرعوا عشبا فوق قبره ذبل ومات سريعا. وأستمر القبر على هذه الحال لعشرات السنين ، لكن يقال بأن المساحة الخالية من العشب بدأت تنحسر قليلا بمرور الزمن ، وذلك لأن جون قال ساعة اعدامه بأن العشب لن ينمو على قبره لفترة محددة.
بالنسبة للرجلين الذين تآمرا على قتل جون فيقال بأن الأول أصبح سكيرا وتداركه المرض فخسر كل ثروته ومات في فقر مدقع، بينما الثاني لم يتزوج بأبنة الأرملة قط ، ومات جراء حادثة مروعة بعد فترة قصيرة من اعدام جون .. وهذه هي عاقبة الطمع ..
ختاما ..
هل هذه معجزات وكرامات ؟ .. لا أعلم ولا يهمني معرفة ماهيتها ، بالنسبة لي هي مجرد قصص للتسلية وتمضية الوقت ، ولا يخلو موروث الشعوب من حكايات مماثلة ، ما بين قبور مضيئة وبقع دم لا تزول وموتى يتكلمون وأجساد لا تبلى الخ .. ولعلنا لو فتشنا وبحثنا في معظمها بشكل منطقي لوجدنا تفسيرا علميا معقولا ، أو مبالغة وتدليسا ، في الكثير منها والله أعلم .. لكن على فرض أن القصص التي سردناها في هذه المقالة صحيحة ، فهنا قد يقول قائل أن الدنيا تغص بالمظلومين فلماذا لم يتركوا ورائهم أثرا ولا كرامة ؟ .. أقول بأن المظلومية درجات ، هناك مظلوم لا يعدو أن يكون هو نفسه ظالما ، ليس شرطا أن يقتل المرء أو يبطش بالآخرين لكي يكون ظالما ، للظلم تجسدات كثيرة : الكلمة الجارحة ظلم ، السخرية والشماتة ظلم ، الغيبة والمكيدة ظلم ، عقوق الوالدين ظلم ، البخل على الأهل ظلم ، كسر القلوب ظلم الخ .. وأنا شخصيا حين أقلب صفحات ذاكرتي أجدني أحمل النقيضين ، أنا مظلوم تارة ، وظالم حينا ، ويقيني أن معظم الناس هم على شاكلتي ، وأمثالنا لا يجترحون المعجزات للأسف! ..
المصادر :
– HANDPRINT ON JAIL CELL WALL: GHOSTLY SIGN OF INNOCENCE
– The Robber’s Grave

هناك الكثير من المظلومين امثال ابطال القصة وهذه الدنيا ليست مكانا للعب كما ذكر الله عزوجل في كتابه العزيز لذلك نرى انتقام الله من المجرمين ونصرت المظلوم ولو بعد موتة وكما يقول المثل (نام مظلوم ولاتنام ظالم) بمعنى ان الله لايضيع عملا لعباده ابدا
وانا اقرأ المقال تذكرت قصة فيها عبرت لمن اعتبر. في قديم الايام كان هناك ثلاث اشخاص كتب عليهم حكم الاعدام وجاء بهم وسط جمع من الناس لتنفيذ حكم الاعدام وكانت تتم عملية الاعدام بقطع الرؤس بواسطة إلة كما في الافلام القديمة نسيت اسمها ههه عموما كان احد المجرمين رجل دين والاخر قاضي والاخير كان عالما جاء برجل الدين اولا ليتم قطع رأسه فكبر باسم الله فلم يعيروا له اهتمام ووضعوا رأسه بالمكان المخصص وعندما شغلوا المفصلة لفصل رأسه توقفت اعلى رأسه تماما فذهل الناس وعلت اصواتهم الله اكبر الرجل بريء وبالفعل تمت مسامحته وجاء بالقاضي فهتف العدل العدل ولم يهتموا بأمره طبعا وتكررت الحادثة مرة اخرى ولم يقطع رأسه وهتف الناس بالعدل ومسامحتة وتمت مسامحتة واخيرا جاء بالعالم فهتف ان المفصلة فيها عطل وتم اصلاحه فقطع رأسه..القصة غير حقيقية وتقال للعبرة فقط
شكرا استاذ اياد قصص جميلة سلمت يداك
هناك الكثيرين نراهم مظلومين لأننا لا نعرف القصة كامله أو لأننا لا نعرف ماظيهم
وبالتالي هم ظُلموا بسبب ظُلمهم
وهذه عداله
عندما قلت ابرقت السماء لفت انتباهي قبل اسبوع تعرضت لظلم شديد حتى اني اصبحت لا اشعر بالوجع والالم كانت الساعة الثالثه فجرا بكيت بشدة ونظرت من الشباك للسماء كانت تمطر قلت ارجوك يارب لم اعد اتحمل اذا كنت ستساعدني اعطني اشارة وانا ابكي بحرقه رجعت للفراش خلال اقل من دقيقتين لا انسى صوت البرق يشبه القصف الصاروخي جميع من في المنزل استيقظ مرعوب انا كنت ابتسم وفي عيني الدموع اعتبرتها اشارة
المديرة سوسو علي
أعتذر بشدة يا مديرة على إزعاجك
لن أكررها ثانية
ياجماعة رجاءا ، لا ترسلوا الأحلام والرؤى هنا على المقال يمكنكم إرسالها ضمن تعليقات التجارب لا بأس أما المقالات لا ..
احب إعلق على كلام الاستاذ اياد
(ولعلنا لو فتشنا وبحثنا في معضمها بشكل من منطقي لوجدنا تفسيرا علميا معقولا او مبالغة وتدليسا)
ما لم اره صحيحا هنا هو جعل التفسير العلمي المعقول والتدليس والمبالغة في طرفي نقيض..رغم ان الكلام عن الكرمات او المعجزات
والحقيقة ان المعجزات لها تفسير علمي يكون معقول بعد فهمه ولا يخرجها عن كونها نوع من كرامه إلهية لاحد الناس وببساطة فإن ايات الله في الافاق وفي النفس هي ايات ومعجزات لها تفسيرها العلمي المنطقي فكذلك المعجزت الخاصة والكرامات لانسان معين يكون لها تفسير منطقي
كيف لا والخالق سبحان عليم خبير حكيم وخلق بعلم وحكمه
اما الطرف الثاني وهو التدليس والمبالغة فموجود وهو غير مقبول ابدا لكن لايوضع في الكفة الاخرى باعتبار ان الكرمات والمعجازات لابد ان تكون غير منطقية ولا مبنية على اسباب علمية كما يفهم من كلام الاستاذ اياد
ثم نجد نسبة من التناقض عندما يذكر الاستاذ ان الشخصين الذين مكروا بالشاب المظلوم كان عاقبة ظلمهم – والعاقبة من الله لاشك- ان حياتهم تدمرت فخسروا مالهم وماتوا، ولا شك ان ماصابهم نوع من الكرامه للشاب – انتقام له – ومع ذلك ماحدث لهما تفسير علمي مقول.
والخلاصة
ان المعجزات والكرامات درجات وكلما خفي تفسيرها وكانت نادرة كلما ادهشت الناس وكلما كانت معلومة التفسير ولم تكن نادرة كلما غفل عنها الناس.
قصص جميلة جدا أبدعت فيها
شكرا لك أستاذ إياد
أبو سلطان
أعتذر عن إزعاجك عمي أبو سلطان ولكن أردت استشارتك نيابة عن أمي بشيء
إذا سمحت وهو
البارحة قامت أمي بعمل استخارة زواج فقد تقدم شخص لخطبتها واليوم تقول بأنها
رأته بالحلم واقف وهو يبتسم
،
أرجو أن تفسر هذا الحلم لأمي
وشكرا لك
–ولدي الكريم الطيب–أ/ أحمد علي.
-ما شاهدته بالمنام يسمي بعلّم الرؤى بالنوع الثاني من القسم الثاني وهو(حديث نفس).
-لا تضر ولا تنفع,بسبب انك ممكن تفكر قبل النوم أو بسبب مجريات الأحداث الاوضاع حالياً عندكم من ناحية الحظر من الخروج من المنزل بسبب انتشار فيروس الكورونا.
–السعادة لقلبك غلا والله.
–بارك الله لك اخى الحبيب الكريم–أ/ اياد العطار لرائعه المقال الحساس بالقلب المؤلم بشعور الظُلّم.
-تأثرت والله من قصص الواردة بالمقال أعلاه وسبحان الله لا يوجد احد كائن من كان إلا ويُصاب بالظُلّم فهى حكمة من الله لو نظرنا من ناحية التربية اقصد تربية النفس,لتشعر بالالم القهر والحزّن اذا ظلمك احد فتكون درساً لك بان تحاول جاهداً عدم ظُلم الاخرين.
-فالُظلّم درجات أعلاها هي الشرك بالله ثم الافتراء على الله كذبا ثم الافتراء بالسخرية على الملائكة عليهم السلام والأنبياء والرُسل عليهم السلام ثم نفسك ومن حولك والاخرين.
-شعور الظُلّم مهما كتبت لا أصفها والله منجد والحمدلله,اقلها يجعلك تبكي مثل الاطفال من القهر.
-سبحان الله موقف لا أنساه هو من جعلني أتريث بعدم الردّ لمن ظلمنى وبمعنى ادّق ضربنى فغير من حياتى.
-الحمدلله منذ الصغر وامتلك الجرأة بالردّ أثناء العراك مهما كانت ووسائله المستخدمة لتدريبي فنون الدفاع عن النفس بأعلى مراتبها ولسنوات طويلة ومازلت ولله الحمد محافظاً صامداً للان رغم كُبر السن وتدهور الحالة الصحية.
-اذكر ايام الشاب بسن 23 عاما بكامل القوة تصادمت مع شخص بسيارتى مع سيارته وكنت لوحدي وهو كان معه أطفاله فتاتين وولد لم يتجاوزوا من الخمس اعوام الى ال 10 أعوام, فكان هو المخطئ بالحادث وليس نحن فنزل من سيارته متجهاً علينا وأطفاله ينظرون لوالدهم واسمع عبارات شتائم وسب وغيرها لم اتحملها منجد واطفاله يشجعون ابوهم بالعامية (ايوه اضربه كف يابابا,ويصفقون له)فقام فضربنى كف على وجهي وارتجفت يدي اليمنى لترد عليه ولكن والله امسكتها باليد الأخرى لكي لا تتحرك وكُنت قادراً بالرد واجعله ياخذوه بإسعاف لثقتي بنفسي ولكن الذي منعني هو أطفاله خوفاً ان تتحطم نفسياتهم ويتذكروا أن والدهم الذي بنظرهم البطل(مثل كل الأطفال ينظرون لآبائهم انه البطل)عندما يشاهدونه يسقط ارضاً بالضرب منى,ستكون حالتهم النفسية معقدة طيلة حياتهم,فابتسمت بعد الضرب الذي وجهه لى بكف وانزلت راسي له وقلت اننى المخطئ فسامحني لم اشاهدك أثناء التقاطع بالطريق.
-فغادرت مكان الحادث رغم ضرر سيارتى ولم انتظر ان يأتي من رجال المرور آنذاك لاخذ ورقة إصلاح لسيارتى.
-واعوذ بالله دمي يغلي غليان البراكين أثناء تذكر الموقف والنفس الأمارة بالسوء تراودنى للرجوع والانتقام,فحمدت الله عزّ وجل وتغيرت حياتى منذ ذلك الموقف بعدم الرد لمن أساء لنا بالعراك بل أصبحت لين التعامل مع الجميع واخدمهم بعدما كنت شديد بمعنى حاراً جلف التعامل على الجميع لقوة الشخصية والبدنية فأحبنى الجميع ولله الحمد.
–السعادة لقلبك اخى الحبيب–أ/ اياد العطار.
من فضلك عمى
رايت فى المنام كانى جالس على جسر فوق البحر مزين بكثير من الورود مختلفة الألوان
و منظف بعناية و جاء لى رجل بسيط و قاللى انا اللى عملت كده علشان ما حدش يقول اروبا احسن مننا ثم جاء لى ولد صغير و قاللى تعالى نتمشى و طول ما احنا ماشين
نشوف افراح زفاف و نقول مافيش قاعة فاضية النهاردة الخميس كان الوقت عصرا و القاعات
كلها على البحر بعدين روحت الشارع اللى انا ساكن فيه الاقى فرح زفاف شغال و ابو الولد
اللى كان بيتمشى معاى على البحر قاللى انا اللى نظمت العربيات دى كده و كمان منعت خناقة كانت حتحصل و لما طلعت بيتى لاقيت واحد ممثل مش فاكره بيقوللى كده بالحرف
تعرف الممثل الأعلى اسمه صلاح الفجار قلت له أيوة قاللى مات سنه٨٢ و الجثه قعدت
١١سنة من غير ما يطلع لها ريحة فى البيت و ماحدش عرف بموته الا انا بس انا كنت مش مرتاح الراجل اللى بيقولى كده بعد كدة شوفت امى بتقولى ماتنزلش الشارع تانى عشان الوباء
قولتلها لا الناس كتير تحت لا و بتعمل افراح و الجو جميل ارجو التفسير عمى
و شكرا لإدارة الموقع .
Shiko Silva
مع احترامي لك الانسان ليس له حرية الاختيار و لو كانت له لاختار الخير , هذه وجهة نظري . انا لست شريرة و انت لست شرير و لو سألنا اي شخص هنا هل انت شرير سوف يقول لا ، اذن من الشرير ؟ انها الحياة .
نغم
كلام خاطئ مع احترامى لك ماذنب الارض والكرة الارضية ولماذا لاتجعلك انتى الاخرى شريرة
الانسان لة حرية الاختيار بين لاشر والخير وفى النهاية سيتحمل نتيجة اختيارة
يسلم قلمك اخي زمن المعجزات كاد ان ينتهي الي قلمك
❤️❤️❤️
شكرًا 🙂
وعند الله تجتمع الخصوم .. مقال ممتع
مقال جميل ،، مبدع كما تعودنا منك أخي اياد ،، فعلا لا يوجد أمر من الظلم ،، أحسنت وننتظر منك المزيد .
اظن انه لا احد يستحق ان ننهي حياته فلسنا نحن من اعطيناه اياها ، و لا يوجد شخص شرير بالعالم بل الحياة بحد ذاتها هي الشريرة و هي التي ترغم الانسان على تصرفاته ، الكرة الارضية هي الجحيم نفسه .
قصص مسلية لكني اشك في مصدقيتها فيبدو أن للخيال دور هنا أما القصة الأخير فهناك تسأءل عن الذي رواها ؟ فلم يأتي في القصة أن المتهمان قد اعترفا بجريمتهما !! أو ربما تغافل الكاتب على تناول القصة في كل فصولها
تشبه قصة عايشتها في قريتي كانت هناك فتاة اتهموها اهلها ظلما بقضية شرف وقتلوها وقبل قتلها دعت عليهم ان يقطع الله نسلهم والان اخوتها واخواتها كبيرين بالسن وكلهم مصابين بالعقم بدون سبب طبي واضح
مقال جميل جدا يجعلك تحس زكأنك تعيش الاحداث لا تقرأها فقط ومع دلك فيمكن جدا ان يستجيب الله للمضلومين ويحقق امانيهم فليس بين دعوة المضلومين وبين الله حجاب
اخي . اياد العطار❤️ مبدع گ عادتك . تسلم أناملك وياليت ماتطول علينا ب المقالات لك مني جزيل الشكر
قال رسول الله صل الله عليه وسلم (اتق دعوة المظلوم فانها ليس بينها وبين الله حجاب)
مقال جميل .. ونعم نحن مظلومون تارة وظالمين حينا كما جاء في نهاية المقال لكن تتفاوت نسبة الظلم من شخص لاخر الى اي مدى انت ظالم ومظلوم .. واذا كانت نسبة الظلم الذي يقع على الشخص اعلى بكثير من الظلم الذي يرتكبه فهل يؤدي ذلك الى وقوع معجزة مثلا .. لا اظن ذلك لكن بالتاكيد سوف يؤدي الى انتقام الهي على من اوقع عليه الظلم ..
لقد استخدمت كلمة – ظلم – كثيرا في هذا التعليق هههه
مع تحياتي ..
مقال جميل جدا والوصف كان ممتعا وسلسا لقد بعث بي السرور حقا بعد
أن كنت أشعر بالملل ، وكما قلت لا يمكننا الجزم
بهذه القصص التي تعتبر قصصا قبل النوم تقرأ للأطفال ولكن أيضا لا يمكننا تجاهل كم المظلومين في ظل هذا العالم الفاسد ،
ولا يسعنا سوى أنت ننشد الله
بأن نكن من المظلومين وليس من الظالمين ،
سلمت أناملك الذهبية التي خطت هذا المقال الرائع
☆☆☆ ..
لقد عودتنا يا استاذ اياد على مقالاتك الجميلة لقد احببتها جدا واحزنني الشاب جون كونه تعرض للظلم لكن عتبي على شئ وهو الحكم في الغرب فقد سمعنا بالمغتصبين والسفاحين واكلي لحوم البشر لماذا لم يتم إعدامهم اظن حكومات الغرب تشجع على هذه الجرائم ولكن هذا ليس موضوعنا اريد ان اسال الاخوة والاصدقاء كيف الحال في جلوسكم في البيت هل تاخذون الدروس الالكترونية
بالفعل قصص جميلة جدا
هناك ايضا من اتهم بترويج المخدرات ووقت اطلاق النار الدم تناثر وكتبت كلمة برئ
من أجمل ماقرأت لأنه من جمال أخلاقكم
ابداااع .بارك الله فيك
العدالة الالهية موجودة دائما اما تلك البشرية فلا مكان لها في العالم ماضيا وحاضرا
الابرياء تكتض بهم السجون اما المجرمون الحقيقيون فهم طلقاء مستمرين في جرائمهم
موضوع شيق استاذنا الرائد اياد
مقال جَميل كالعادة أُستاذ إياد حَسنًا بالنسبة لّلقصة الأولى الخاصة بألكسندرا كامبل لا أَعرف هل هُوَ فعلًا بريئ أمّ لا فأنَّ إدعاء البراءة هُوَ ديدن كُلُّ المُجرمين لكي يَهربوا من شنارِ أفعالهِم أمَّا القصة الثانية فعلًا مسكين جون لكن لا أَفهم كَيْفَ يكُون عقاب السارق هُوَ الإعدام أليسَ هذا قاسيًّا
الساعة الآن 5:50 عَصرًا