حكايات مرعبة من التراث اليمني

بقلم : عمار هاشم

اليمن .. بلد الحضارات والأمجاد .. بلدٌ يعبق تاريخه بالقصص المدهشة ، والملاحم الخالدة .. جبال شامخة وعرة ، ترصد من علوها بصمت نشوء الدول واندثارها ، وتنشر بغموضها وهيبتها خيوطاً يحيك منها الخيال ثوب الأساطير الشهير ، قبل أن ينشره على القرى المعلقة والسهول المنبسطة .. لتبدأ الألسن تلوك الحكاية ، ناقلة الأسطورة إلى آذانٍ تتشربها بنهم ، وعيون جاحظة لا تطرف ، وقلوب معلقة في الهواء ..

لكن .. هل هي فعلاً مجرد أسطورة .

المقبرة

حكايات مرعبة من التراث اليمني

شجرة معمرة عجوز تمتص اجساد الموتى ..

(هذه قصة حقيقية وقعت قديماَ في قرية مجاورة في جبل صبر .. مدينة تعز .. اليمن)

تتحدث الحكاية عن مقبرة بعيدة منعزلة في جبل صبر تسمع منها ليلا أصوات مرعبه وانين مخيف  وفي وسطها شجرة معمرة عجوز تمتص أجساد الموتى فتحدق عيونهم الجاحظة من خلال شقوق جذعها الغائرة

وذات ليلة وشبان القرية يتفاخرون بشجاعتهم وبطولاتهم قام احدهم يعرض حكاياته ويقسم على شجاعته المنقطعة النظير

فسخر منه البعض وكذبه بعض آخر فكان التحدي أن يذهب إلى المقبرة القديمة بعد منتصف تلك الليلة .. تردد الفتى قليلا ثم قرر أن يخوض التحدي ويثبت لكل القرية شجاعته وإقدامه

تساءل الشباب كيف سيتحققون من صدق ذهابه

قال احدهم يأخذ مشعلا ونحن سنراقب نوره من هنا حتى يصل

قال الآخرون وما الفائدة إن كنا سنراقبه فسوف يستأنس بنا

ولكن يأخذ معه مسمارا يغرسه في جذع الشجرة العجوز في المقبرة وعند بزوغ الفجر نذهب جميعنا للتأكد انه قد فعل

وافق الشاب على مضض خشية أن يلتصق به عار الدهر

وذهب وحيدا مرتجف الخطى متتابع الأنفاس زائغ النظرات … وحين اقترب من المقبرة بلغ خوفه ذروته وأوشك أن يعود

لكن كيف سيقابل أصدقائه في الصباح ؟ لا .. سيواصل

لم يبقى إلا القليل وبخطى مضطربة.. يكبو وينهض يحبو ويتعثر وصل إلى الجذع المغضن فجثا بجواره يثبت المسمار وقد جف ريقه وشحب لونه وبلغ به الرعب حدا لا يوصف

وثبت المسمار أسفل الجذع حيث كان يحبو واستدار يزحف مغادرا

قبل أن تتيبس أطرافه فجأة … هناك من يجذبه من جذع الشجرة و مرت في خاطره كل الحكايات القديمة عن أرواح تسكن هذه الشجرة وتمتص أجساد الموتى

و انطلق ذلك العواء المرعب من زاوية المقبرة البعيدة فتسارعت دقات قلبه  وسال العرق البارد على جبينه وجحظت عيناه رعبا ورهبة .. ولم يستطع الالتفات وسقط مكانه كالحجر

عند بزوغ الفجر جاء الشباب ليرو العلامة لكنهم فوجئوا بصاحبهم هناك جثة هامدة قد ارتسمت على وجهه اعتى إمارات الرعب

وثوبه وجدوه مشدودا إلى المسمار الذي ثبته بجذع الشجرة

طاوي الليل

حكايات مرعبة من التراث اليمني

طاوي الليل .. يتجسد ليلا في الطرقات ..

أسطورة نشأنا معها حكاها البعض مؤمنا بأنها حقيقة ونقلها البعض مندهشا بأنها غريبة

ارتجفنا معها صغارا ولاحقت مغامراتنا الليلية ونحن شبابا

(العظروط)  او (طاوي الليل) أسطورة يمنية خالصة لكنها كغيرها من الأساطير تمد جدائلها الطويلة إلى كل مكان فنجد شبيهاتها في كل ثقافات الشعوب .

(العظروط )  أو (طاوي الليل) نوع من الجان يتجسد ليلا في الطرقات قد يظنه الإنسان من بعيد ادميا لكنه ما إن يقترب منه ويدقق في ملامحه وتفاصيل جسده حتى يقشعر بدنه فرقا ورعبا فهذا الكائن المرعب لا يمت لعالمنا بصلة ..

وينتفخ الجني المرعب ويزداد طوله بشكل مهول كأنه عمود من دخان ،  فيتجمد من يراه خوفا ورهبه

ثم وببساطة بعيدة كل البعد عن هذا الاستعراض المفزع يختفي ذلك الشيء في دياجير الظلام

من سمات هذا الكائن ظهوره المتكرر في نفس المكان واستعراضه الصامت المرعب واختفائه دون أن يلحق بمن يشاهده أي ضرر عدا الضرر النفسي الذي قد يصل إلى الجنون أو الذبحة القلبية
وذلك دأب الأشباح المرعبة أو بعضها في كل الثقافات

جارية البيت

حكايات مرعبة من التراث اليمني

يسكن كل المنازل .. يحيا بحياة اهلها ..

الليلة أسطورتنا معنا .. قريبة .. ملاصقة ، أسطورة جارية البيت .. إنها ليست من جواري ألف ليله وليلة .. ليست من عالمنا الذي نعرفه لكنها تشاطرنا بعداً آخر في نفس المكان

جارية البيت جنية مسالمة .. طالما أحسنت إليها وتركت لها نصيباً مما تأكل .. وتشرب .. حتى من الحناء الذي تتزين به النساء تضع المرأة لطخة من الحناء على جدار البيت وتقول بصوت مرتفع هذا لجاريت البيت ..

هذا الفصيل من الجن يسكن كل المنازل المأهولة ..ولا يسكن المنازل المهجورة .. يمتص طاقته من أهل المنزل وحياتهم فيحيا بهم .. ومعهم دون أن يشعروا به .. لكنه شذوذ صغير يحدث دائماً هنا أو هناك ليصنع الأسطورة المرعبة ..

حين تنسى أن تمنح جارية البيت نصيباً من سعادتك ورزقك .. حين تحاصرها بأساليب قد تأتي بها الصدفة فإنها تنقلب مخلوقا مريعاً يتجول في أروقة الدار بعد منتصف الليل .. يبحث .. عنك .. عن طفلك .. عن زوجتك .. يبحث عن شخص هنا .. يستيقظ ليذهب إلى الحمام .. أو يشرب بعض الماء .. أو يجيب الهاتف المزعج في ذلك الوقت ..

كثيرة هي أسباب التجول الليلي في المنزل .. حين يلفه سكون الليل .. وهجوع النائمين حين تنطفئ الأضواء المشرقة ( سواء أطفأتها أنت أو انطفأت من المحطة ) ليبقى مصباح صغير هناك
أو شمعة تتمايل فتتجسد لرقصتها الظلال .. وتضج بحياة مرعبه بين أنفاس السكون

إن مشاهدة جارية البيت الغاضبة هي تجربة لن ينساها أحد .. إن بقي حياً .. فالموت رعباً يقتل ألآلاف سنوياً حول العالم وللرعب أوجه عديدة واحد منها جارية البيت الغاضبة .
وأولئك الأقوياء الذين تجاوزوا الصدمة هم من نقلوا إلينا الخبر ..

عن جارية وديعة تغضب أحيانا إذا شعرت بالإهمال أو الاستفزاز .. فلا يعود فيها من الوداعة شيئاً يذكر

المتصور

حكايات مرعبة من التراث اليمني

يتصور بهيئات كثيرة .. ووجوه مألوفة من أهالي المنطقة ..

شيء مرعب يتجسد ليلاً من أعماق الأرض .. ليقف أمامك في لحظات وقد تقمص هيئة شخص تعرفه .. تراه فتشعر بتوتر غامض يزحف على جسدك .. ولا تدري لماذا .. تحدثه لتطمئن فيتجاهلك ويمضي .. بوقاحة ,, أو يحدثك بتثاقل وغموض .. قد تسأله فيجيبك ,, صادقاً أو كاذب .. لا تهتم ..

لأنك حين تقابل الشخص الحقيقي في الصباح تسأله عن ليلة الأمس وما دار بينكم من حديث ..

ستراه يعقد حاجبيه متسائلاً .. لكنني لم أغادر بيتي ليلة أمس ولم أتحدث معك قط .

ذلك هو لب الحكاية .. وبطلها كائن مخيف .. قد يكون من الجان .. وقد يكون من الأرواح الهائمة في الأرض ..

لكنه يتصور بهيات كثيرة .. ووجوه مألوفة من أهالي المنطقة .. ذكراً أو أنثى ..

ذلك هو ( المتصور ) أسطورة يمنية أخرى .. لها شبيهاتها في كل الثقافات ..

يتصور ويتجسد بهيئات ووجوه .. لكنك معه لا تحس بالأمان .. لا تحس بالاطمئنان .. لا تشعر إلا بخوف لا تجد له مبرراً حينها .. ووحشة .. تجعلك تتلفت يمنة ويسرة وأنت لا تدري
 أن ما يخيفك ,, يقف أمامك ..

اسطورة الطاهش

حكايات مرعبة من التراث اليمني

رأس خليط بين الذئب والليث المفترس ..

 ذلك المخلوق الغريب الذي بعث الرعب في البلاد قديما .. حيث كان يعيش في كل  قفار اليمن ومفازاتها ..

ولعل أشهر مكان كان يشاهد فيه منطقة الحوبان في مدينة تعز .. 

واشتهر طاهش الحوبان حتى نافس بشعبيته ملوكا وسلاطين جاءوا  ورحلوا دون أن يحظوا بما حظي به من الشهرة ..

ومن لا يعرف ( طاهش الحوبان ) !!!؟؟

تحدث عنه أجدادنا برهبة .. يحكون تفاصيل لقاءات مرعبة ..

وحوادث تمزيق شنيع .. لضحايا كانوا يعثرون عليهم صباحاً في أماكن بعيدة .. وغير مأهولة ..

صفات الوحش  تختلف باختلاف الرواة .. فمن نحر كنحر الثور القوي .. إلى رأس خليط بين الذئب والليث المفترس ..

وجذع كالخيل الجامح .. سريع في العدو .. قوي في القفز ..

(( لا يدركه طالب .. ولا ينجو منه هارب))

لا يأكل الجثث .. و من أغمي عليه و أنطرح بين يديه ( مخلبيه ) فقد نجا .. ليصبح يقص على معارفه ما حدث بفكر مشوش مضطرب .. لا تتضح معه تفاصيل الطاهش كما يجب ..

يقول المثل اليمني : (( كل طاهش معه ( يرارة ) ..  )) .. واليرارة  طائر صغير يرافق الطاهش يطلق صوتاً مميزاً فيدل الناس عليه ليختبئوا منه قبل وصوله

الجدير بالذكر أن معظم تلك الأوصاف تتطابق وحيوان الدب آكل العسل .. حيث أن الدب له نحر عريض وهيئة مخيفة

كما أنه لا يهاجم من يظنهم أموات ويتبعه طائر صغير يدله على أماكن العسل فيهاجمها ويترك له بقية ما يقتات عليه

ولكن هل عاشت الدببة في أرض اليمن ؟..

الجنية الفاتنة

حكايات مرعبة من التراث اليمني

وتغدو غولة مرعبة تمزق اجساد ضحاياها دون رحمه ..

أسطورة يمنية أخرى .. تتحدث عن جنية خارقة تفتن الرجال تارة وتقتادهم إلى كهفها البعيد لتنسلخ من جمالها المصطنع وتغدو غوله مرعبة تمزق أجساد ضحاياها دون رحمه .. وتارة هي عدو الأطفال الرضع تفتك بهم إلى أحضان أمهاتهم

تلك هي أسطورة ( أم الصبيان) ..

امرأة حسناء تفتن الرجال .. لها حافر حمار أو بقرة ..أو ماعز أو خف جمل تختلف القدم المسوخة من منطقة إلى أخرى

تسمى في السعودية والخليج ( أم الدويس )

تسمى في العراق وسوريا ( السعلوه ) أو السعلاه

تسمى في مصر ( النداهة ) نداهة الحقل

تسمى في ليبيا والمغرب العربي والجزائر ( عيشة مولات المرجه ) أي سيدة المستنقعات

فما سر انتشار هذه الأسطورة في كل الوطن العربي وما سر التشابه في تلك القدم الحيوانية

وهل هي فعلاً .. مجرد أسطورة ؟ !!

أبوكلبة (السوجر)

حكايات مرعبة من التراث اليمني

ة اهلها ..

أسطورة أخرى أفزعت الكبار قبل الصغار

حكتها الشفاه المرتجفة لتبرر خوفاً من كل غريب يزور القرية .. ولتوجز قصة غلف الرعب زواياها الكئيبة ..

إنها ( أسطورة السوجر ) أو ( أبو كلب ) ..

تتحدث الأسطورة عن آدميين مثلنا لكن بهم نزعة لأكل لحوم البشر وشرب دمائهم يطوفون القرى والمدن

هذا (دلال) يبيع الثياب .. وذاك (نداف) يصلح فرش الصوف .. وذلك (لحام) يصلح الأواني المعطوبة

لكن هدفهم من هذه الحرف .. التجول بين الناس لاختطاف أطفالهم و الفرار إلى المجهول ..ليذبحوهم ويأكلونهم

هل هي حقاً مجرد أسطورة ..

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

151 تعليقات
عابرة سبيل
عابرة سبيل
12 سنوات

قصص رائعة وقد تكون حقيقية!!

marwa
marwa
12 سنوات

قصص رائعة ومخيفة

عبد الرزاق
عبد الرزاق
12 سنوات

ما شاء الله .. الصراحة قصص جميلة .. اليمن بلد الغرائب والعجائب
شكراً للأخ عمار هاشم .. استطعت ان توفق بين قدم الحكايا وحداثة السرد .. اشكرك من قلبي ..
والشكر ايضاً للأستاذ اياد على ذوقه الراقي في اختيار ما ينشر على صفحات موقعه اللي هو فعلاً كابوس .. بس كابوس لذيذ

Mohamad Ali AL-Hassany
Mohamad Ali AL-Hassany
12 سنوات

ممممم جميل

dandy
dandy
12 سنوات

سالفة النداهه هي من جد شيء حقيقي وكانت جدتي تحكيتي عنها
وحريم مبار كثير حكوني عنها

عبد الرحمن شاهين
عبد الرحمن شاهين
12 سنوات

كم تعجبني مقالاتك يا استاذ ……. ..وكأنها تسحرني وأنا اقراها ….

بنت أبوها
بنت أبوها
12 سنوات

ممكن تضع قصص رعب سعودية

مارسلين..........اميرة الظلام
مارسلين..........اميرة الظلام
12 سنوات

يالا حظ الشاب العاثر ، من شدة رعبه لم ينتبه الى انه غرس ثوبه مع المسمار….

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اخي العزيز عمار هاشم .. لا داعي لشكري يا صديقي .. انا الذي اشكرك على هذه الهدية الجميلة التي نفحت بها الموقع .. على هذا الابداع والتألق .. فعلا وبدون مجاملة اسلوبك في الكتابة جميل جدا ومشوق لأبعد الحدود .. وكم اتمنى لو تتحفنا بمقال آخر .. ربما عن اسرار اليمن القديمة .. مثل قصة سد مأرب ومملكة سبأ .. او تكتب لنا عن المدن اليمنية الشامخة مثل .. شبام .. او غير ذلك من الغرائب التي تتصل بتاريخ وتراث اليمن ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

عمار هاشم
عمار هاشم
12 سنوات

الأخ العزيز إياد العطار
كم أزددت إعجاباً بخلقك الراقي
وانت توضح لقرائك أن كاتب المقال ليس أنت وأنه أنا
كما شدني أيضاً أنك تذكر الموقع الذي نشرت فيه بعض المقالات لأول مرة إن لم تكن أنت صاحبه

شكراً لك أولاً لإتاحة الفرصة لي لألقى في زوايا موقعكم المتميز ببعض من تراثنا الذي أوشك أن يندثر
لو زرت صفحتي في الفيس بوك .. لوجدت اللعنات تلاحقني في كل تعليق … جميعهم غاضبون من هواياتي المرعبة هذه
لذا ستجدني حاولت في كتاباتي إيصال الفكرة .. ولم أسعى لزرع الرعب
شكراً لك أخي إياد .. وشكراً لكل من قرأ وتمعن واستمتع
شكراً لكم جميعاً
عمار هاشم ( اليمن ـ تعز )

Mema CoOl
Mema CoOl
12 سنوات

واااااااو مرعبه لكن عجبتني ^^

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اختي العزيزة نوفا .. مرحبا بكِ عزيزتي ..انا معتاد على العيش وحيدا منذ اكثر من خمسة عشر عاما .. وقد اجبرتني الظروف على العيش بمفردي في اماكن مرعبة بكل معنى الكلمة .. اماكن لا اظن الكثيرون يجرأون على المبيت فيها لليلة واحدة .. ومع هذا فبعض القصص التي اكتب عنها تؤذيني فعلا وتنعكس على نفسيتي .. احيانا موقع كابوس يلاحقني حتى في منامي .. فأنا في النهاية بشر .. لدي مخاوفي وهواجسي .. ولأني اعيش وحيدا – غالبا – لهذا احارب مخاوفي بأن ابقي التلفاز مشتغلا بالليل اثناء نومي .. ليس دائما .. لكن حين اكون مرعوبا .. هذه هي وسيلتي المفضلة للتغلب على هواجسي لأنها تشعرني بأن هناك شخص ما معي في الحجرة ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

نوفا
نوفا
12 سنوات

هههههههههه
أنا متشوقة لمعرفة جواب هذا السؤال منك أ.إياد
ألا تأتيك الكوابيس أو الهواجس والهلوسات ؟؟
مع كل هذه المواضيع المرعبة التي تقرأها ؟؟؟

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

اختي العزيزة تانيرت .. أهلا بكِ مجددا .. اعتذر من جنابكِ الكريم لأني حسبتكِ رجل .. عذري هو جهلي .. وبالفعل اسم رقيق وجميل .. لفظا ومضمونا .. اتمنى فعلا ان ازداد معرفة واطلاعا على الثقافة الامازيغية الغنية والعريقة بتراثها وتاريخها .. واجدد امنيتي في ان احصل على بعض الاساطير والخرافات الامازيغية .. ليت احد الاخوة او الاخوات يشمر عن ساعده ويجود علينا بهكذا قصص ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

تانيرت
تانيرت
12 سنوات

شكرا لك اخي اياد و اتمنى لموقعكم مزيدا من التألق والعطاء والدي أنتظر مواضيعه بشوق كبير و على فكرة أنا سيدة واسم تانيرت هو اسم امازيغي يعني الملاك والثراث الامازيغي غني بالقصص المرعبة والمشوقة وفي جعبتي الكثير منها وشكرا مرة أخرى وبالتوفيق

أنوس طبعا
أنوس طبعا
12 سنوات

رائع جدا

مايا عصام
مايا عصام
12 سنوات

انها حقا اساطير مرعبة و انا متاكدة ان الجميع يتمنى ان تكون مجرد اساطير

اياد العطار
اياد العطار
12 سنوات

أختي / أخي العزيز تانيرت .. تحية لجنابك الكريم ولكل الاخوة الامازيغ الكرام .. انا يا سيدي اؤمن بأن العربية هي ثقافة وليست قومية .. مثلما هي الانجليزية والفرنسية .. واسعى لأن تجمعنا لغة الضاد على الود والمحبة في هذا الموقع بغض النظر عن طبيعة الانتماء القومي والديني الذي اكن له احتراما كبيرا .. اي لخصوصية كل انسان وحقه بالافتخار والاعتزاز بقوميته ودينه وانتماءه .. ولهذا بالذات احاول قدر الامكان ان اتجنب التطرق للامور التي تثير الجدل والتعصب والحساسيات .. خصوصا المسائل الدينية والقومية .. انا يا صديقي لست كاتب المقال ولا استطيع ان افرض وجهة نظري على احد .. لكن في مقالاتي احاول دوما ان اكتب عبارة “شمال افريقيا” عند تحدثي عن الدول المغاربية .. او ان احدد الدولة بالأسم .. وانا على فكرة معجب كبير بالتراث والثقافة الامازيغية العريقة .. وكم اتمنى ان احصل على حكايات عن الخرافات والاساطير الفلكلورية الامازيغية ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

عابر سبيل
عابر سبيل
12 سنوات

شكرًا على القصص

علا السفياني
علا السفياني
12 سنوات

بالفعل اسلوب راقي وجميل موقعكم جدا متميز ولفت انتباهي اسلوبك استاذ اياد الا ان قرات مقال الاستاذ عمار وبالفعل جذبني للقراءه بالرغم من انني ملوله ولا تجذبني المواضيع الطويله الا ان مواضيعكم تجعلني في حالة تعطش دائم لقراءة المزيد تحياتي لكم

العراقية
العراقية
12 سنوات

ليش ما كو مواضيع جديدة ، كل عام وأنتم بخير وأسعد الله ايامكم

kawtar morrocco
kawtar morrocco
12 سنوات

i am from morocco and aicha kandicha’s true

ريما
ريما
12 سنوات

شكرا للكاتب مقالة رائعة*****عجبتني 🙂

تانيرت
تانيرت
12 سنوات

السلام عليكم

انا جد متتبعة لموقع كابوس ويعجبني جدا لأن مواضيعه جد مفيدة وأتمنى لكم مزيدا من التوفيق و التقدم لكن لدي ملاحظة جد مهمة حبدا لو تكتبو ا المغرب الكبير بدل المغرب العربي احتراما لنا نحن الامازيغ لأن المغرب الكبير خليط من الأمازيغ والعرب ولا تجعلوه حكرا على أحد وأتمنى من الأخ اياد العطار أن يفهم مغزاي لأني متأكدة أنا الكثير من الأمازيغ من زوار صفحتك ولكم مني جزيل الشكر

Like Angels
Like Angels
12 سنوات

مقال ممتع وأساطير مشوّقة ..
شكراً لك .. استاذ عمّار ..

Ahmad m
Ahmad m
12 سنوات

شكرًا لك أستاذ أياد هل من الممكن ان تكتب مقال عن اسرار لوحات ليوناردو دافينشي

الكابوس
الكابوس
12 سنوات

اختى نهى
“هاتي الغربال يا سالمة ”
نحمد الله انك انثى لكى لا تطاردك ( النعوشة ) ومن الجيد سرعه والدتك فى انقاذ اخيكى . يا لحظنا نحن الذكور .

الكابوس
الكابوس
12 سنوات

قصه المقبرة سمعتها عن جدى ولكن مختلفه فى بعض التفاصيل من الواضح ان التراث . اما قصه المتصور فأنا اراها ظريفه وليست مرعبه فمن الممكن ان اى احد يجلس مع صديقه طوال الليل وفى الصباح يقول له اين كنت البارحه لم اراك ويرى نظرة الرعب فى عينه ( كم انا شرير )
اخى عمار هاشم تألقت فى كتابه هذة المقاله
استمر ننتظر منك المزيد

الشهواني
الشهواني
12 سنوات

فعلا قصص مرعبه وجميله استمتعنا بها ولو انها كانت مقتضبه لاكن تحياتنا للكاتب عمار وسلام حار وكل عام وانت بالف خير يا اخ اياد ووين مقلاتك حبي ترى شوقتنا هوايه بالانتظار واللهفه لمتابعت ماهو جديدك من المواضيع الممتعه

بثينة
بثينة
12 سنوات

الاستاذ عمار تحياتي لك ولاسلوبك الشيق في الكتابة والشكر موصول لك بنقل بعض ما يزخر به الفلكلور اليمني من حكايا الرعب التي لطالما سمعناها ونحن اطفال من شاكلة ام الصبيان وطاول الليل وطاهش الحوبان واتمنى منك ان تستمر في كتابة هذا النوع من قصص التراث خوفا عليه من الاندثار وان يطوية النسيان فهذه القصص هي جزء من التراث اليمني العريق وكذلك احب ان اشكر الاستاذ اياد العطار لاتاحته الفرصة للجميع من دون استثناء لتزويدنا بكل ما هو شيق ورائع من كل اقطار الوطن العربي

زر الذهاب إلى الأعلى