حكاية من مدينتي
أنا وافدة جديدة أحببت موقعكم فأردت أن أحكي عن قصة غريبة حدثت معي بالماضي .
عشت وترعرعت في مدينة صغيرة قرب مدينة الرباط ، كانت أنذاك عبارة عن بضع منازل قديمة سكنوا فيها الفرنسيين أيام الإحتلال .. المهم أننا اشترينا رياضا كبيرا ، بالاول لم يطرأ أي شيء غريب ، وبعد أسبوعين من إقامتنا بدأنا أنا وأخي الصغير نشم رائحة عطور جميلة وعندما نحكي لأمي تقول أننا نتخيل . وذات ليلة كنا نائمين حتى سمعت صوت أقدام تمشي في الطابق العلوي مباشرة فوق غرفتي ، خفت كثيرا فقد كان عمري أنذاك 12 عاما .
أخي أيضا نال حصته من هذا الفيلم فقد قال لي أنه يسمع امرأة تتكلم باللغة الفرنسية في غرفته ، فلم يصدقنا أبي لأنه كان يسافر كثيرا وأمي لم تسمع شيئا ، فنمنا كالعادة لكن أخي لم يرد أن ينام وحده فنمت معه حتى منتصف الليل ، استيقضت لأذهب للحمام (أكرمكم الله) ورأيت امرأة تلبس لباسا قديما كان يلبس في العشرينيات من القرن الماضي ، لم تنظر إلي بل كانت تضحك ، صدمت كثيرا وذهبت إلى غرفتي بسرعة حتى رأيت رجلا فرنسيا يقول لتلك المرأة شيئا باللغة الفرنسية لم ينظر الي حتى هو فذهبت إلى غرفتي وغطيت رأسي ولم أحس حتى نمت ..
لكن استيقضت فوجدت طفلة نائمة جنبي وهناك صرخت حتى سمعتني أمي ، فتلت علي القرآن واستقبلت الفقيه فقال لنا أن هذا البيت كانت تسكن فيه عائلة فرنسية ، انتحرت الأم جراء قتل الأب من طرف قاتل والأبناء لم يتحملوا الصدمة فماتت الابنة أما الإبن فقد هاجر إلى فرنسا ، لم أشأ أن أن أصدق لكن بما أنني رأيت ذلك فقد صدقت .
انتقلنا من ذلك البيت والحمد لله ، الان عمري 19 عاما لكني ما زلت اشعر بحزن عميق جراء ما حدث لتلك العائلة ، وما زالت لدي العديد من القصص ساقصها لكم ان شاء الله .
قصة مقتبسة
ايوكا..ارجو ان تضعي استفسارك في صفحة اتصل بنا..حتى يجيب عليك اﻷستاذ اياد لاحقا..
تحياتي..
ادمن الصفحة استسمح و لا اريد ان اكون وقحة لكنني نشرت قصة منذ اسبوع و كنت انتظر نشرها بتلهف لا اعرف ان كان يستلزم ذلك وقتا طويلا او لا لكنني حقا اود رؤيتها تنشر حتى استطيع انهاء الجزء الثاني منها اسمي الحقيقي هو اية البرازي و لم اضف صورة للقصة
الصراحة قصتك تشبة فلم THE OTHERS بل انها نفس الاحداث لكنها تختلف من جهة الابناء فقط فانت قلت ان الفتاة قد توفت اثر الصدمة اما الشاب فقد سافر الى فرنسا …. ولكن الفلم يقول ان الطفلان كلاهما قد توفيا و قد تحولوا الى اشباح …, ولكن على العموم قصتك غاية في الجمال و اهنئك على الفاضك الجميلة
ذكرتني بفيلم The others فعلا فيلم روووعة 🙂
the others صح ؟
صدقا انها تشبه قصة فيلم الاخرون لاكني اصدقك
وبانتظار جديدك…وشكرا
بأنتظار جديدك سهام
اه هو the others بشحمه ولحمه
كما قال الاخ جني انه فيلم the others شاهدته عدة مرات
مرحبا سهام هل تسكن في مدينة سلا أو المحمدية لو سمحت المكان الموجد فيه هذا الحادت وشكرا. لك على القصة
انا احترم ما كتبته ولكن انا لم اصدق هذه القصة حسب معلوماتي حينما قلتي انك شممت رائحة جميلة دئما حينما تكون هناك رائحة جميلة ولا يوجد لها مصدر يكون هناك احتفال بعرس الجن …. شكرا
فانيا شير نوماز..بالطبع لن انشر ذلك التعليق ..ﻷنه لا اساس له من الصحة
ولا يهمنا اذا كانت القصة لفتاة او شاب وايضا لا يهمنا عمر كاتب القصة..
شكرا..
وين الادمن ؟ ليش ما بنشر تعليقي؟ ولا لاني قلت انه اغلب التجارب بنات اعمارهم لا تتجاوز ال 15 سنه؟ مهو هيك الواقع
بتنشرو تجارب البنات المراهقات وبتنسو الباقي
خ……
اجل صحيح اخ جني التجربه مقتبسه من الفيلم بالتفصيل الملل..
علي الموقع ان يكون اكثر حيطه وحذر للحفاظ علي حساسيه مصداقيه هذا القسم..
عزيزتي هذا مقتبس من فيلم الاخرون و هو يحكي عن عائلة ماتت في الحرب و لكن هذه العائلة من الاشباح لم تصدق انها ماتت .
هذا سيناريو فيلم الاخرون أو the others لنيكول كيدمان الام انتحرت وقتلت طفليها والدهم قتل في الحرب العالمية وتحولوا الى أشباح و طفشوا العائلة التي اشترت بيتهم بعد وفاتهم
لا تكثري من مشاهدة أفلام الرعب اختنا العزيزة.
وااااو غرييب جدا
قمه الغرابه لا اصدق بوجود ارواح من العشرينيات لم تدخل مخي القصه مع اللاسف ربما حدث انتي اعلم بقصتك التي لم يستوعبها مخي غريبه ارواح ورائحه عطور ويتحدثون الفرنسيه ههههه