حكم المجني عليه

في وطننا العربي تسود عادات وتقاليد انتقلت على أكتاف الأجيال عبر الزمان لتقاوم التطور وتبقى راسخة لدى البعض ، في حين آخرين قد تحرروا من قيدها وتجاوزوها . لكن يبقى الجزء الأكبر منهم لازالت تنحني رقابهم خضوعا لمواريث الأجداد وإن كانت بالية ..
واليوم سنتكلم عن العادات والتقاليد المتعلقة بالشرف وتحديدا في قضايا الاغتصاب ، حيث يبقى المئات منها طي الكتمان خوفا من مغبة الفضيحة والعار والذي تميل كفته ناحية الفتاة أكثر ، حيث تتحمل الجزء الأكبر من العار وإن كان الأمر قسرا !
فيتم بموجب العادات السائدة الاقتصاص لحق أهل الفتاة ودرءا للفضيحة الملحقة بهم بتزويج الفتاة من مغتصبها . فهل يعتبر هذا أخذ لحق الفتاة واسترداد لكرامتها أم جريمة في حق المجني عليها والحكم عليها بالبقاء تحت رحمة الجاني ..
إذن ، هل تؤيد عزيزي القارئ هذا الحكم وتعتبره الأمثل والأستر للفتاة أم اللجوء للحكم القانوني هو الأجدر برد الحقوق لأصحابها وبموجبه يسجن المغتصب وتبقى الفتاة كسلعة مدنسة يشار لها بأصبع الاستهجان ..
للاسف بعدك عن الدين ومعرفة الاسلام والشريعة هوا سبب اخطائك وكل هذا الخبطة فى افكارك..اولا لا يحدث اغتصاب لاى فتاة تطيع الله لانها لا تكون وحدها مع شباب اغراب ابدا !!!! واذا فعلت فهى من اتحات الفرصة من الاول !! منطقيا حتى !! انما الفتاة السوية والصالحة المحترمة تذهب الى المدرسة مع باقى اصدقائها من البنات وحتى تنهى الدراسة لا تكون وحدها مع شاب اة شباب ابدا !! فلا تلومى الله على اخطاء البشر مثلما فعلتى بكل وضوح فى هذا السوال (الغريب) !! والمتناقض بشدة لقلة علمك عن الدين..معذرة لاكنى فقط صادق معكى..اخيرا..ايضاء لاكمال تصحيحك لوجة الله..مهما مر الزمن فأن الدين واحد والقوانين والشريعة واحدة لا تتغير مثلما قال الله..بل بالعكس اننا الان فى زمن اصعب حتى عن الاجيال السابقة ويتوجب علينا الحرص اكثر بكثير عن ايام زمان ونحافظ على نسائنا اكثر من زمان لان افتن الان اكثر واسواء بكثيرررررررررررر جدا !!
للاسف بعدك عن الدين ومعرفة الاسلام والشريعة هوا سبب اخطائك وكل هذا الخبطة فى افكارك..اولا لا يحدث اغتصاب لاى فتاة تطيع الله لانها لا تكون وحدها مع شباب اغراب ابدا !!!! واذا فعلت فهى من اتحات الفرصة من الاول !! منطقيا حتى !! انما الفتاة السوية والصالحة المحترمة تذهب الى المدرسة مع باقى اصدقائها من البنات وحتى تنهى الدراسة لا تكون وحدها مع شاب اة شباب ابدا !! فلا تلومى الله على اخطاء البشر مثلما فعلتى بكل وضوح فى هذا السوال (الغريب) !! والمتناقض بشدة لقلة علمك عن الدين..معذرة لاكنى فقط صادق معكى..اخيرا..ايضاء لاكمال تصحيحك لوجة الله..مهما مر الزمن فأن الدين واحد والقوانين والشريعة واحدة لا تتغير مثلما قال الله..بل بالعكس اننا الان فى زمن اصعب حتى عن الاجيال السابقة ويتوجب علينا الحرص اكثر بكثير عن ايام زمان ونحافظ على نسائنا اكثر من زمان لان افتن الان اكثر واسواء بكثيرررررررررررر جدا !!
في مجتمعاتنا الفتاة المغتصبة فتاة جانية لا مجني عليها .فمجتمعنا الذكوري يظلم الفتاة من يوم ولادتها الى يوم وفاتها .و في نظري فان تزويج الفتاة المغتصبة الى مغتصبها يعتبر في حد ذاته جريمة اخرى فهذه الفتاة ستعيش ويلات الاغتصاب مرة اخرى و لكن بشكل شرعي .و سيطلقها المغتصب بعد الزواج لانه لا احد سيتزوج فتاة مغتصبة
كابو
بامكانك القول انني بخير .
عدا عن علاماتي الكارثية اظن انني بخير
بالمناسبة انا ايضا اود الالتحاق بجامعة تورنتو .
حاول مجددا و ستنجح انا اثق بقدرات .
بيلا
كيف حالك؟
نعم انا هنا وبخير مجددا وقد كتبت مقال.
لقد انفصلت عن العالم الخارجي كله بسبب ظروف مصيرية كانت ستقلب حياتي رأسا على عقب.
من بينها مفاضلة لدراسة الهندسة الكيميائية بجامعة فيلادلفيا للهندسة بالتعاون مع جامعة تورنتو الكندية.
والحمد لله رفضوني كالعادة وسابقى سنة اخرى قبل ان احقق حلمي في دراسة هندسة الكيمياء او الميكانيك والتي لا تتوفر بدول الشؤق الأوسط.
كيف حالك انت؟
أضحكتني
خصي ههههههههههه لو كان هذا القانون موجود فعلا
كان اغلب المجرمين صاروا مايكل جاكسون هههههه
اقصد صارو حمائم وديعه ..خارج الجاهزية ههههههه
فشنك ههههههه
رح يحل مشكله التحرش والاغتصاب للأبد
والجزاء من جنس العمل..
انا لا اصدق كابو لقد عدت
هههه كيف حالك يا صاح ؟
اتمنى ان تكون بخير
أنا مع تعليق علي طالب
لأن تزويج الفتاة بمغتصبها هذا بحده عار ولا يقبله العقل. فالفتاة يجب أن تتزوج مع من تحب وليس مع من يغتصبها.
أما المغتصب فهذا الحيوان يجب أن يدفع ثمن حماقته برقبته. يعني الإعدام شنقاً في الشارع وأمام المارة.
فالمواطن العربي الحر لا يستسلم ولا ينسى بسهولة عندما يتعلق الأمر بالشرف. فقد يُقتل هو أو يرتكب جريمة قتل من أجل شرفه. وهذا قد يتسبب في الحروب بين عائلتين أو بين قبيلتين ويُقتل العشرات.
إذاً فأنا أتفق مع علي طالب