حياتي تضيع
أنا فتاة عادية ، عندما كان عمري 13 بدأت معاناتي مع شيء لا أفهمه وهو أني عند عودتي من المدرسة كنت دائماً أحب غرفتي و المكوث وحدي رغم أني في المدرسة كنت أحب الكلام و الضحك و المصادقة ، انام و عند الثالثة فجراً أستيقظ خائفة وكأن شخصاً معي
و مرت الأيام والشهور والسنوات فتعودت ، أصبحت أحس بالطاقة السلبية في أي موضع في البيت ، فمرة ذهبنا في عطلة للبحر في الربيع وهناك بيوت مقابل البحر تابعة لعمل أبي ، و في ليلة من الليالي الهاتف في يدي و مستلقية على جنبي اليمين و أختي بجانبي في سريرها و النور خافت فأتى شخص دخل من الباب طويل القامة و جلس على طرف سريري ورائي ووضع وجهه في رقبتي و هواء نفسه كان ساخناً ، تجمدت ولم أستطع أن أحرك ساكناً ثم ذهب ، فمرت 5 دقائق فأسرعت إلى أبي و نمت عنده .. هذه قصة من قصصي
و كذلك أحلم بمنامات صادقة ، و بعدها أصبحت صحتي تتدهور ، كل شيء من سيئ إلى أسوأ ، و كل شيء ضدي .
أنوي شيء لا يصلح مهما فعلت ، أصبحت منبوذة لا أحد يحبني و كأن بي الشوك ، فقدت ثقتي بنفسي وأصبحت لا أخرج .
مرت 5 سنوات و أنا في البيت ، لا أعمل شيء و لا أخرج وأصبحت أحلامي كلها عن العقارب و الأفاعي السوداء ، وكأن الحياة تطردني .. ساعدوني
ارقي نفسك وتحصني
لم يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
وحتى لو كان مسلم وتحصني بالله
ولا يحق للمسلم من اي عالم كان ان يعتدي ويخطئ
،،،،بالنسبة لمن يقولون نتمنى اصدقاء من عالم آخر انصحهم بالاهتمام بعالمهم، ،،ولأن الاعتماد على العالم الآخر تبعد الإنسان عن واقعه ويصبح متغير والأسوأ انه كثيرا ما يقع في الشرك والعياذ بالله.
اضن ان هدا نوع من السحر و الله اعلم لاكن امنيتي ان يكون لدي صديق من العالم التاني سواء كان جني لاكن مسلم و من قبيله تشبح الانس عشان في قبيله هيك او يكون كيان من بعد تاني او كائن من جوف الارض او مصاص دماء او قريني من الملاك صديق و ليس حبيب يساندني و ساعدني و يدعمني و ان لا يتمنى لي الشر لا اضن ان هدا جنون هدا شيئ فاق الجنون يجعلني فائقة السعاده
وأنا حياتي تضيع وأمر بما تمرين به مع إضافات لا يسعدك سماعها إنني أشعر به في كل ليلة يعانقني بقوة يتنفس على رقبتي ويعبث بشعري و…. وأسمع صوته وأحس تماما بملمس يده على جبيني
احب القصص هكدا
خويا جمال تعيش
بنت بلادي ربي يكون مــعاك