خرجت الطاهرة من بيت العاهرة
قصتنا عن ملكتين ملأ صيتهما الدنيا شرقها و غربها ، الأولى بطيشها و رعونتها وبنزواتها التي لم يكن لها حدود و لا خطوط حمراء ! .. و الثانية بأخلاقها و التزامها و حشمتها و أعمالها الخيرية التي قدمتها لشعبها .
و العجيب أن كلتا الملكتين عاشتا تحت سقف واحد على الرغم أن الأولى على النقيض من الأخرى! .. مختلفتان اختلاف الأرض و السماء ، واختلاف النار و الماء ! .
الملكة نازلي .. الأم
![]() |
|
الملك فؤاد الاول وزجته الملكة نازلي |
كانت نازلي منذ نعومة أظافرها جامحة لا تتقيد بأعراف و لا تقاليد تضرب بالقيم و المبادئ عرض الحائط ! .. كانت مثالا صارخا للمرأة اللعوب ، تلك المرأة التي تنتظر أن تفجر أنوثتها و مفاتنها أمام فحلها المرتقب ! .. لا يكبح جماحها شيء و لا تقف في وجه شهوتها قوة و لا سلطان ! .
![]() |
|
صورة نادرة للملكة نازلي في ريعان شبابها .. زوجها كان يكبرها بعشرين عام .. |
تمردت على زواجها من السلطان ” أحمد فؤاد ” حتى أنها هربت يوم عقد قرانها إلا أن أهلها أجبروها على أتمام الزواج منه، كان يكبرها بعشرين عاما ، يغار عليها بشدة و يجبرها على عدم كشف وجهها أمام الغرباء و كثيرا ما كانت تخالفه فيضربها و أحيانا يحبسها داخل أسوار القصر و يحرمها من رؤية صغارها و كان يعين وصيفات لها من عشيقاته إمعانا في إذلالها و كسر غرور الأنثى بداخلها ! .
وكانت نازلي تنتقم منه بطريقة غريبة فلم تترك أحدا من الضباط أو رجال الحاشية إلا و أقامت معه علاقة آثمة لكسر هيبة السلطان وإظهاره في صورة الزوج المغفل ! .
ولك أن تتخيل عزيزي القارئ حال امرأة من هذا النوع يموت عنها زوجها و تصبح حرة طليقة لا رادع و لا زاجر لها، انطلقت نازلي كالفرس الجامحة تنهل من كأس كل متعة حتى الحرام منها و لا ترتوي ! . ملأت فضائحها مع الرجال كل مكان في مصر حتى ضباط الاحتلال كان لهم نصيب في مخدعها ! ، حتى قابلت رئيس الديوان الملكي” أحمد حسنين باشا ” و كان متزوجا و لكن لم يكن سببا كهذا ليقف في وجه رغبة ملكة عاشت عبدة لرغباتها و شهواتها ! . كانت تعلن حبها له في كل مناسبة دون خجل! ، حتى أذعن الباشا بالنهاية و تزوجها عرفيا ، البعض يقول سرا بدون علم ابنها الملك فاروق ، و البعض الأخر يؤكد علمه وأنه من طلب من الباشا ذلك للسيطرة على مجونها ! .
![]() |
|
رئيس الديوان الملكي .. احمد حسنين باشا .. |
كانت تغير عليه غيرة عمياء حتى أنها عندما علمت بعلاقته بالمطربة أسمهان أمرت بإصدار أمر ملكي بطردها من مصر ، و ملأت الصحف حينها أخبار النزاع النسائي بين نازلي و أسمهان حتى أن تلك الأخيرة تحدت نازلي قائلة : ” أنا لست مطربة عادية .. أنا أميرة” ، وبعض الشكوك في مقتل أسمهان تشير لنازلي وابنها حيث سقطت العربة التي كانت تستقلها أسمهان في ترعة أثناء ذهابها لرأس البر و هرب السائق و لم يعثر له على أثر ! .
![]() |
|
اسمهان وميمي شكيب |
وعندما علمت بعلاقته بالفنانة ” ميمي شكيب ” طلبت من الريحاني مدير الفرقة التي تعمل بها أن يطردها فأثرت الفنانة الانسحاب لعلمها أنها لا طاقة لها بنزال نازلي .
ظلت الحال هكذا حتى قتل الباشا في حادث سيارة على يد سائق انجليزي مخمور على” كوبري قصر النيل” .
و بموت الباشا عادت الملكة إلي عاداتها القديمة حيث الحفلات الماجنة و العشاق الذين تستبدلهم أكثر من استبدالها لملابسها ! نتيجة لذلك ساءت علاقتها مع الملك ” فاروق ” ، فتحججت بمرضها بمرض الكلي لتسافر للخارج لتفعل ما يحلو لها ! .
![]() |
|
الملكة نازلي مع ابنتيها الاميرة فتحية والاميرة فائقة |
كانت صورها و علاقاتها تملأ الصحف الأمريكية والأوربية دون اعتبار لمركز ابنها و لا لعمرها الذي وصل لمرحلة الشيخوخة و لا لمكانة البلد العريق الذي أتت منه ، لم يكن يهمها إلا إشباع رغباتها التي كانت كالبئر الذي لا قاع له ! .
حتى وصل بها الأمر أن تقيم هي وابنتها الأميرة فتحية علاقة آثمة مع موظف بسيط بالقنصلية يدعى “رياض غالي”، و عندما أرادت أن تزوجه للأميرة رفض فاروق لأنه كان من ديانة مختلفة ، إلا أن نازلي أصرت على أتمام الزواج ، و عندما علم فاروق بالأمر استشاط غضبا و أصدر مرسوما ملكيا جرد فيه الملكة الأم و الأميرة من امتيازاتهما وألقابهما الملكية و مصادرة أموالهما داخل مصر .
![]() |
|
زفاف الاميرة فتحية |
سلمت نازلي و فتحية ما تبقى معهما من أموال لرياض الذي خسرها كلها في مشاريع فاشلة، نشبت الخلافات بين فتحية وزوجها فأطلق الأخير عليها خمس رصاصات وأرداها قتيلة ثم حاول الانتحار إلا أنه أنقذ في اللحظات الأخيرة و قدم للمحاكمة و حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما قضاها مشلولا أعمي لأنه أطلق الرصاص على رأسه أثناء محاولته الانتحار.
![]() |
|
خلال مشاركتها في تشييع جنازة ابنها الملك في روما |
أما نازلي فقد عاشت وحيدة في حي يقطنه الفقراء بعدما كانت تتنقل بين رحاب القصور الملكية ! .. و هذه هي النهاية الطبيعية لملكة لم تتقن في حياتها إلا ألعاب الفراش ! .. لم تفلح في شيء أكثر من فلاحها في التمايل و المداعبة و الممازحة لكل من كتب على ظهره ذكر حتى يسلم و يذعن لرغباتها رافعا الراية البيضاء على جسدها ، فقد كانت لها طرقها الماجنة التي تتحطم أمامها صخور الذكور و تتحول إلى فتات لا تقوي على مقاومة مفاتنها.
الملكة فريدة .. الزوجة
![]() |
|
الملكة فريدة في أوج شبابها |
مقالنا اليوم ليس مقالا تاريخيا بقدر ما هو إنساني يصف شعور ملكة هي في النهاية امرأة كباقي النساء يعتصرها الألم حينما يتركها زوجها الحبيب ليقضي لياليه في أحضان غيرها ! .
بعض النساء تنتقم و تصول و تجول من أجل كرامتها المجروحة، و البعض الآخر يصبر أملا في الصلاح أو إذعانا لأوامر و نواهي قلبها الذي أرتحل إلي دنيا العشق ممسكا بيد هذا الحبيب .
والملكة الفريدة ” فريدة ” زوجة الملك “فاروق” من النوع الثاني ، و كيف لا و هو أول رجل يطرق أبواب قلبها و تستجيب له دون أدني مقاومة منها؟ و هو أول يد تلمسها ، و أول قلب يحيط قلبها و يحتويه.
![]() |
|
مصر الملكية .. أحبت ملكتها .. صور من القاهرة في الاربعينات .. |
ملكة أحبت شعبها فأحبها شعبها و عملت من أجله فخرج من أجلها .
سميت فريدة لأنها فريدة من نوعها لا شبيه لها، كانت عنوانا للرقة و الأنوثة الهادئة ، محبة للرومانسية ،تكره كل ما هو صاخب. أسمها الحقيقي” صافيناز ذو الفقار” أما فريدة فهو الأسم الذي أختاره لها الملك ” فاروق” تيمنا بما كان يفعله والده السلطان ” أحمد فؤاد” الذي قابل في إحدى رحلاته للخارج منجما إيطاليا أخبره أن حرف سعده و حظه و تعويذته السحرية هو حرف “الفاء”.
![]() |
|
كانت في الخامسة عشرة حين قابلت فاروق أول مرة .. صورة الملكة في ريعان الصبا .. |
كان عمر فريدة خمسة عشر عاما حينما قابلت فاروق للمرة الأولى وقد كان ذلك في حديقة القصر ، رأته واقفا و الفتيات يتجمعن حوله و يتقربن إليه و لكن فريدة ما كانت لتفعل مثلهن فحياءها و تربيتها يمنعاها من ذلك، فما كان منها إلا أن ذهبت و جلست بجوار والدتها ، و عندما لاحظ فاروق أنها الفتاة الوحيدة التي لم تتودد إليه ذهب هو إليها و ألقى التحية و تعرف عليها .
بعدها بأيام قلائل تلقت عائلة ذو الفقار دعوة ملكية من الملكة الأم “نازلي” تدعوهم فيها لمرافقة العائلة الملكية في رحلتهم الشتوية إلى أوربا ، و قد كانت الأيام التي قضتها فريدة في تلك الرحلة هي أسعد أيام حياتها بحق كما صرحت.
كان فاروق دائم التودد و التقرب إليها ،يعاملها معاملة لا تحظى بها غيرها، يخاف عليها بشدة حتى أنها عندما سقطت ذات مرة أثناء التزلج على الجليد هرع إليها و حملها بين ذراعيه و وصل به الأمر أن عنف أخواته الأميرات على ذلك! .
في هذه الرحلة أدرك فاروق أن تلك الفتاة هي فتاة أحلامه التي لطالما تخيلها في صحوه و منامه، ومن غير فريدة تستحق أن تتربع على عرش مصر بجواره؟
![]() |
|
الزفاف الملكي .. الملك فاروق والملكة فريدة |
بعد العودة فوجئت أسرة ذو الفقار بالملك يقف أمامهم طالبا الزواج من فريدة في أقرب وقت بعد أن بلغ شوقه لها عنان السماء، و رغم صغر سنها و أمام إصرار العاشق الولهان أذعن والدها و أقيمت الاحتفالات في جميع أرجاء المحروسة، أحتشد المهنئون في العاصمة ليشاهدوا موكب ملكهم و زوجته الجميلة المحبوبة و التي كانت تنتمي لعائلة عرفت بروحها الوطنية، زينت الشوارع بالأنوار التي أحالت ليلها نهارا في مشهد بديع ، ارتدت العروس فستانا صنع خصيصا لها في باريس بأكمام طويلة بناء على رغبة فاروق الذي كان شديد الغيرة عليها.
بعد إتمام مراسم الزفاف توجه العروسان إلى قصر إنشاص حيث الهدوء و السكينة وجدير بالذكر أن هذا القصر تم فيه توقيع ميثاق جامعة الدول العربية.
كانت فريدة تقول : ( منذ لحظة زواجي أحببت الشعب و كنت دائما أعيش مع أحلامهم و أحس بآلامهم ) .
![]() |
|
الملك فاروق والملكة نازلي والملكة فريدة .. |
بعد العودة فضل فاروق ألا يترك أمه و أخواته و أن يعيشوا جميعهم في قصر واحد و هذا القرار كان من سوء حظ فريدة! , فما كان لشخصية متسلطة مثل نازلي أن تترك فريدة و شأنها ! تقمصت دور “ماري منيب” في فيلم (الحماوات الفاتنات) كأحسن ما يكون و أذاقتها العذاب بألوانه ! حولت حياتها لجحيم خاصة عندما أنجبت ثلاث أميرات و لم تنجب ولي العهد.
كانت نازلي كثيرا ما تقول لها : ( أنا جبت لفؤاد ولي العهد لما نشوف أمته هتجيبي لفاروق ولي العهد)! و كأن تلك المسكينة تمتلك عصي سحرية تضرب بها فيأتي المولود ذكرا !
![]() |
|
مع ابنتها الاميرة فريال |
تحولت جدران القصر إلى قضبان حبست بداخلها فريدة و أحلامها ! حتى فاروق الذي كان يمنحها الصبر بوجوده بجوارها أخذ من أمه أسوأ الصفات! أنغمس في ملذاته و أتبع شهواته و كأن جينات الفساد انتقلت إليه ! و هذه كان البداية لتوتر العلاقة بين فاروق و فريدة وكذلك بداية انهيار و سقوط عرش الأسرة العلوية ! .
كانت زوجة أبيه الأميرة ” شويكار ” تحاول أن تدفع به إلي حياة اللهو و العبث بإقامة حفلات الفساد التي تجلب فيها الفتيات الكاسيات العاريات من كافة الجنسيات ! و ما كان علي فاروق إلا أن يخطو داخل البستان ليقطف الزهرة التي يود تذوق رحيقها ! ناسيا زوجته الجميلة و الأميرات الثلاثة و وطنه الذي كان يئن تحت أغلال الاحتلال! .
![]() |
|
الملك فاروق الاول .. من الصبا إلى الشباب .. اظن لا يختلف اثنان على ان الرجل كان وسيما .. لا عجب بعد ذلك ان يكون زير نساء .. |
و كثيرا ما فكرت فريدة في تركه لكنه في كل مرة كان يتعهد لها بالتوبة عن تلك الحياة متعللا أنه يفعل ذلل للهروب من سخط الشعب عليه و يقول : ( أنا عارف أنه لن يتبقي ملوك غير ملك انجلترا و ملك الكوتشينة) . فكانت فريدة تشفق عليه و تصدقه و لكنه في صباح اليوم التالي ينسي عهوده و وعوده و لا يتذكر سوي غوانيه و عاهراته! .
أصبحت أخبار علاقاته النسائية تصل إلى فريدة في قصرها خاصة علاقته مع أهل الفن ! فالعلاقة بين أهل السلطة و أهل الفن علاقة أبدية لا تنتهي أبدا!.
![]() |
|
كاميليا .. من اجمل فنانات العهد الملكي .. واشهر عشيقات الملك فاروق |
وكانت علاقته مع الفنانة كامليا من أشهر علاقاته النسائية و كان يقضى معها الليالي الماجنة في قصر” عابدين” , فبدلا من أن يدير شئون الحكم كان يدير شئون رغباته ونزواته ! وكثيرا ما كان يصطحبها في رحلاته إلى الخارج على يخته “المحروسة” , نفس اليخت الذي حمله خارج مصر بعد عزله من الحكم! .
حتى أنه اشترى لها فيلا لتكون مكانا لهما بعيدا عن أعين المتلصصين ، وهناك من يؤكد أن دخول كامليا لحياة الملك لم يكن وليد الصدفة بل كان بترتيب وتخطيط من الموساد ، حتى تكون قريبة من رجال القصر ومن أماكن اتخاذ القرار، خاصة في فترة حرب فلسطين، وهو ما كان , فقد كانت كامليا تعلم أدق التفاصيل وتصل إلى مسامعها القرارات قبل أن يعلن عنها رسميا وهو ما كلف الملك ومصر الكثير ! وهناك من يشيع أن ما حدث لها بعد ذلك ما هو إلا انتقام منها على فعلتها، فقد تعرضت لحادث طائرة غامض لقيت فيه حتفها والغريب أنها لم تكن ضمن الركاب حتى اعتذر احدهم فحلت هي محله والأغرب أن هذا الراكب هو الكاتب الصحفي “انيس منصور”، ولم يعثر أبدا على جثتها وكل ما عثر عليه فردة حذائها ! .
![]() |
|
الامبراطورة فوزية .. حسناء الاسرة الملكية .. صورة مع زوجها شاه ايران وابنتها الوحيدة |
حتى زوجة طبيبه الخاص “ناهد رشاد” لم تسلم من شباكه الغرامية! وكان لها تأثير قوى على الحياة السياسية في مصر ذاك الوقت مما جعلها تظن أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من اقتناص التاج الملكي لفريدة خاصة بعد أن خصص لها فاروق جناحا خاصا بجوار جناحه وعينها وصيفة لأخته الأميرة ” فوزية “بعد طلاق الأخيرة من شاه إيران” محمد رضا بهلوي “، ويقال أن الملك كان يعلق لها صورة عارية بالحجم الطبيعي على أحد جدران قصوره ! .
![]() |
|
الملك فاروق مع الملك عبدالعزيز والرئيس الامريكي روزفلت |
كل تلك العلاقات في جانب وحادثة ” ليلى شرين” في جانب أخر! .. فتلك الفتاة التي واعدها الملك لمقابلته في القصر لقضاء ليلة بالألوان الطبيعية ولكنه نسى الموعد وذهب في اجتماع عاجل (بيتعب الملك) ! فضبطتها فريدة على مدخل جناحه وتحت تهديد سلاحها اعترفت الفتاة فائقة الجمال اعترافا مكتوبا ذيل بتوقيعها بعلاقتها الآثمة بالملك وبأنها كثيرا ما التقت به في جناحه بينما الملكة في جناحها تغط في النوم ! ولم تكتفي المرأة المكسورة المجروحة بداخل فريدة بذلك بل أصرت على إبلاغ النائب العام بالواقعة كاملة وكانت فضيحة من العيار الثقيل ! .
غضب فاروق غضبا شديدا من تصرف فريدة الغير مسئول من وجهة نظره خاصة بعد أن خرج الشعب يعايره بعلاقاته النسائية قائلا : ( أين الغذاء والكساء يا ملك النساء؟) , ولم يكتفوا بذلك بل عايروه بتصرفات أمه في الخارج قائلين : (يا فاروق يا ويكا هات أمك من أمريكا) و ( من لا يحكم أمه لا يحكم أمة) .
![]() |
|
الملكة فريدة مع بناتها .. |
ولا يسعنا ذكر علاقات فاروق الغرامية دون أن نذكر مهندس تلك العلاقات سكرتيره الإيطالي “انطوان بولى” الذي كان يؤدي دور القواد بكل جدارة! مهامه تنحصر في جلب الفتيات إلى فراش الملك ! وأحيانا كان يأخذه في جولة بالسيارة الملكية لانتقاء الفريسة بنفسه إمعانا في الإخلاص بعمله ! .
كان فاروق يترك فريدة كل ليلة ليرتمي على صدر كل عاهرة تقدم نفسها على مذبح الرغبة الحرام للراغبين ! .
أمام تلك التصرفات المشينة بدا فاروق أمامها كالعاري حتى من ورقة التوت التي تستر عورته! سقط من فوق عرش قلبها ليسكن بئر وماخور من الفسق والرذيلة ! .. وهنا طالبته بحريتها وكرامتها المسلوبة وأمام إصرارها لم يجد فاروق مفرا من المثول لرغبتها فتم الطلاق رسميا في عام 1948 ، وبالرغم من هذا الطلاق إلا أن رابطة الحب التي جمعت قلبهما لم تنقطع يوما , فقد أهدى لها قصرا لتعيش فيه هي والأميرة الصغيرة وسمي بقصر الطاهرة، ويومها خرجت كل طوائف الشعب تنادى
(خرجت الطاهرة من بيت العاهرة) و (خرجت الفضيلة من بيت الرذيلة) .
![]() |
|
الملك فاروق مع زوجته الأخيرة الملكة نريمان التي انجبت له وريثا للعرش فؤاد الثاني .. وإلى اليسار صورة الملكة فريدة في السبعينيات .. اختفت عن الاضواء وانشغلت بالرسم .. |
وفى محاولة من فاروق لتهدئة الشارع المصري أشاع أنه طلق فريدة لخيانتها له مع أحد الأمراء ! ولكن من كان ليصدق هذا الهراء ؟ فالنقطة الوحيدة المضيئة والمشرفة في حياة هذا الملك كانت هي فريدة التي رغم ما فعله معها إلا أنها لم تتزوج بعده فكانت كلما تقدم أحد لخطبتها تقول : ( من تتزوج فاروق لا تستطيع الزواج من أحد بعده ) .
![]() |
|
الملك فؤاد الثاني (غير متوج) في زفاف ابنه الامير محمد علي أمير الصعيد على الاميرة نوال حفيدة الملك ظاهر شاه ملك افغانستان .. |
في الآونة الأخيرة صرحت الكاتبة ” لوتس عبد الكريم” التي رافقت الملكة في السنوات الخمس الأخيرة من حياتها أن الملكة عادت للملك في منفاه بموجب عقد شرعي رسمي لم يكن يعلم به إلا هي والأميرة الكبرى “فريال” ولكن فريدة أخفته خوفا على إقامتها في مصر من رجال الثورة! . لذلك سمع جميع الحضور نحيبها وبكائها في جنازة فاروق بروما بل أنها ذهبت بعد ذلك للسادات لتطلب منه نقل رفات زوجها الحبيب إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي نزولا على وصية فاروق قبل وفاته وقد كانت تتمتع باحترام وتقدير من الجميع وما كان السادات أو غيره ليرفض طلبا لمحبوبة الشعب فريدة .
فعلت هذا من أجل رجل أهدر كرامتها بجانب أنوثتها وطعن في أعز ما تملك المرأة ! ولكن ما عساها تفعل والقلوب مسيرة لا مخيرة ! .
![]() |
|
تشييع الملكة فريدة .. 1988 .. |
هل تصدق عزيزى القارئ أن ملكة نبيلة كتلك الملكة ماتت معدمة فقيرة لا تملك شيئا؟ حتى القصر الذي أهداه لها فاروق أممته الدولة ! كانت تعيل نفسها برسم اللوحات ثم عرضها للبيع وكانت لوحاتها عبارة عن وجوه مرعبة وعيون مفزوعة دماء وأشلاء ! لأنها كانت تؤمن بالسحر حتى أنها كانت تعتقد أن الملكة نزلى استخدمت السحر ضدها لتعذبها في حياتها! ولها في هذا الشأن حادثة مشهورة مع الدكتور مصطفى محمود ، فقد هاتفته ذات يوم ليفسر لها حادثة حدثت لها أثناء نومها حينما استيقظت من نومها فوجدت خاتمها الملكي الذي بإصبعها قد انكسر من باطن اليد وفقد جزء منه فسألته عن مدى صحة شكوكها ان هذا الفعل غير عادى وهو من عمل الجان ؟ فرد عليها كعادته مازحا : ( مفيش عفاريت ممكن تعمل كدة اثناء نومك، لكن اذا كان هذا خاتم الملك والملك لله وحده فالأحسن أن تتبرعى به) .
ولكن فريدة ما كانت لتتبرع بهذا الخاتم بالذات لأنه الذكرى الوحيدة المتبقية من فاروق ملك القلب .
الخاتمة :
رغم أن فريدة ماتت إلا إن سيرتها العطرة ما زالت يتردد صداها في ربوع المحروسة فشتان الفرق بين ملكة عاشت لنفسها مثل الملكة نازلي فعاشت صغيرة وماتت صغيرة , وملكة عاشت لغيرها مثل الملكة فريدة فعاشت كبيرة وماتت كبيرة.
استاذ اياد .. المقال لم يعجبني ﻷني لا أميل للمقالات التاريخية .. أمل منها بسرعة
تحياتي لك
زهرة نيسان يا زهرة نيسان . . سلامة مزاجك من السوء عزيزتي.
لا أعرف لماذا كلما قرأت تعليقاتك أشعر أن الدنيا مازالت بخير ، لا تسأليني عن السبب فهذا احساس أو بالأصح حدس.
الأخت nesma
القليل من قصص الحب فقط توجت بالنجاح! لأننا لا نفكر في أنفسنا و في قلوبنا و ساكنيها فقط بل نفكر في من حولنا و لكن أتفهم تعاطفك معها و هي وجهة نظر تحترم تحياتي.
العزيزة جيجي عادل كم أسعد بتواجدك معي فأنت من كاتبات الموقع المفضلات عندي.
أتفق معك أن المرأة عليها أن تناضل و تحارب من أجل من تحب و لا تسلمه إلا مع أخر نفس فيها ، أما عن نازلي فأنا لا أعتبر ما فعلته ذكاء بل هو من وجهة نظري الشخصية نوع من الأحتيال! تحياتي.
الأخ أبو ياسر البلوي جزاك الله خيرا علي الدعاء ،و أدعوا الله أن يعيد الأمن و الأمان إلي بلداننا .
العزيزة بشاير
أرجو أن يقتصر الشبه علي الشكل فقط تحياتي.
الأخ محب الملكية
مع احترامي لرأيك و لكن المقال في حقيقتة مقارنة بين أمراتين من حيث الطباع و الصفات الشخصية و بما أن أحدهما اشتهرت بعلاقتها الغرامية فطبيعي أن نتحدث عن الشهوات .
و كذلك طبيعي أن نتحدث عن نزوات فاروق زير النساء عندما نتطرق إلي معاناة فريدة. مجبرة أختك لا بطلة.
أما الملكية فبرغم عيوبها الكثيرة إلا أنه يشفع لها أن الشعب كان يحاصر قصر الملك مطالبا بحقوقه بينما الملك قابع بداخله ! أما الأن فالتظاهر حق يمنح و يحجب حسب مزاج الدولة تحياتي.
سلام
الأخ محمد مع احترامي . . تسألني من أين علمت ؟ علمت أنها كذلك من كتب التاريخ التي لم تأتي علي ذكرها إلا وقصت نزواتها الغرامية!
علمت من ابنها الذي لم يكن ليتجني عليها أو يظلمها عندما تبرأ منها و حرمها من ألقابها اوسمتها الملكية!
علمت من البسطاء عمال و فلاحين الذين عاصروا فضائحها المسموعة و المقرؤة و المرئية و الذين وصفوها بالعاهرة!
فضائحها تملأ سيرتها الذاتية و لم أتي إلا بالقليل! أما الحديث عن الملكية و الجمهورية هو حديث خارج سياق الموضوع فلكل منهما مميزاته و عيوبه.
للمرة الثانية اقول أن المقال انساني في المقام الأول و لا علاقة له بأنظمة حكم أثبتت جميعها فشلها .
أنا محامية اهتمامي الأول و الأخير بالمرأة المعنفة و المخدوعة ووجدت في الملكة فريدة النموذج الصارخ لتلك المرأة .
كان عندك حق يا عطار عندما كنت تقتصر مواضيع موقعك علي الأجنبية منها، أعرف أنك لا تحب الشد و الجذب و تنأي بنفسك عن المعارك الكلامية لذلك تقبل أسفي و اعتذاري علي تكدير صفوك.
اخي العزيز Punisher .. من حقك ان لا يعجبك المقال .. مع ان غيرك اعجبهم واستمتعوا بقراءته .. لكن بالنهاية لكل انسان رأيه .. ونحن نحترم ذلك الرأي لكن هناك كما تعلم حدود لما يمكن ان ينشر على كابوس لذا اعذرني على استقطاع جزء من تعليقك ..
اخي العزيز محمد .. عقارب الساعة لا تدور إلى الوارء يا صديقي .. وانا ايضا اتمنى غد افضل .. مع ان الأفق ملبد بالغيوم السوداء ! ..
الرجاء .. الرجاء من جميع الاعزاء عدم التشويش على المقال .. يعني ان ينحصر الرأي بالمقال وموضوعه .. فالكاتبة تعبت مشكورة في كتابته وانا تعبت في اخراجه وتنسيقه .. مع احترامي وتقديري للجميع ..
شكرا اخي اياد اعلم بان هذا موقع ترفيهي لتبادل الحديث عن كل ماهو غامض وغير وليس ميدان لمعارك سياسية لاتنتهي لقد امنت بشئ واحد بعد كلامك هو ان التاريخ لن يعود وهذا جيد لننظر الي غد افضل …. غد بدون طغاة عينوا نفسهم آلهة تتحكم في مصائرنا …. اتمني لك ولي وللجميع غد افضل
تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي
سأقول رأيي واتمنى احترامه ..
أولآ: المقال لم يعجبني نهائيآ .. وهذا يرجع لذوقي!
ثانيآ: أنا مصري وأأيد الاستاذ اياد في رأيه …….. وأكتفي عند هذا الحد
في النهاية هذا رأيي، ولكل شخص رأي
اخي العزيز محمد .. انا لا اريد ان ادخل بجدل لكي لا اشوش على قراءة المقال .. يا عزيزي الظاهر انك لا تقرأ تعليقاتي ابدا .. اقرأ جيدا ماذا قلت انا عن الحكم الملكي وحكم العسكر .. اما كون فلان او علان من الاشخاص رمز بالنسبة للبعض فهذا ليس امر استطيع انا تغييره .. هناك حول العالم من يؤمن بأن هتلر رمز .. وستالين رمز .. وفي منغوليا يعتبر جنكيز خان بطل قومي .. وهناك حول العالم من يهلهل لمنظر الدماء والاشلاء البشرية .. انا لا اريد ان ادخل هذه المنطقة المحضورة عزيزي .. لأنها خط من خطوط كابوس الحمراء .. لكن كلامي واضح وضوح الشمس في رابعة النهار .. مع تحياتي وتقديري ..
شكرا اخي اياد علي الرد ً… ولاكن لقد وقعت في خطأ…,_.._
جمال عبد الناصر …………………
اخي العزيز محمد .. اولا لو قرأت تعليقي الاول على المقال لرأيت بأني قلت بأن هناك تحامل على هذه السيدة .. حقيقة الامر كان هناك سخط وكره شديد لها في اواخر العهد الملكي لأسباب ذكرتها الكاتبة في المقال .. اي زواج الاميرة فتحية ورفض الملكة الام والاميرات العودة إلى مصر .. وهتاف : “خرجت الطاهرة من بيت العاهرة” هو حقيقي رددته الجماهير عند طلاق الاميرة فريدة .. هذا ما قرأته شخصيا في احد الكتب .. اما فقرت انها زنت مع كل من حولها .. فأنا لست كاتب المقال .. لكني اعتقد ان المعنى مجازي .. ارادت الكاتبة القول بأنها كانت سيدة لعوب .. وهناك بالفعل اشاعات طاردتها .. كما طاردت غيرها من نساء البلاط ..
اخيرا .. فأنا بينت رأيي بالملكية .. وقلت بأنها بالنسبة لي – على علاتها – أفضل من حكم العسكر .. لكني لن اسمح طبعا وبأي حال من الاحوال بالتطرق إلى حياة اي رئيس عربي .. لأني اعلم إلى أين سيقودنا ذلك ..
الناس ينظرون للعائلة المالكة كتاريخ .. لا اعتقد بأن هناك احد يعتقد بأن الملكية يمكن ان تعود لمصر او العراق او ليبيا .. هذه صفحة طويت وانتهت ولم تعد جزاءا من المعادلات والتوازنات السياسية وليس لها اي تأثيرات على أرض الواقع .. اما جمال عبد الناصر فهو لايزال بالنسبة لبعض العرب رمزا للنضال القومي والوحدة العربية .. لذلك طبعا لن اسمح بالتطاول عليه بغض النظر عن رأيي فيه ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
لن تطوليني يابنت بحري انا سوسو وما ادراك ما سوسو ههه
ستتعبين معي كثييييييرا ومن غير سﻻم وﻻ كﻻم وﻻ هاي وﻻباي ههه
شكرا اختي على هذا المقال المفيد
مع احترامي للكاتبة المقال بكل اسف سئ ويوجد في تشويه لسيرة امراة محترمة من اين علمتي انا خانت زوجها مع جميع من حولها؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد يااستاذ اياد اني لو كتبت مقال عن جمال عبد الناصر وشرحت افعاله الجيدة واخري السئية ونزواته ستقول لي اني اخوض في سمعة اشخاص واثير الفتن …… الملك فاروق وعائلته احبو مصر واكيد كانت لهم اخطاء ولاكن كانت لاهم افعال جيدة ،،،،،،،،،
ربما لاتنشر تعليقي لانني اثير الفتن ؟؟؟؟؟
وكان ماذكر في المقال ليس اساءة لسمعة امراة ….
حتي لا اعلم من اين علمت انها زانية مع الجميع
تحياتي لك وا سف علي الإطالة
الأخ محمد حسن . .هل تصدق أني كنت سأختار هذا الأسم عند دخولي لكابوس و لكن وجدت من يستحدمته فضيقت البقعة الجغرافية و أخترت بنت مصر ووجدت من يستخدمه أيضا فضيقت و أخترت بنت الأسكندرية حتي وصلت لبنت بحري ولو كنت وجدت من يستخدمه لاستخدمت بنت أبي و أرحت نفسي ههه تحياتي لك.
الأخت samah شكرا لك و الفضل الأول و الأخير يرجع للبوص فشكرا لجنابه . . تحياتي لك.
الأخ العراقي الحر
نعم هناك بعض الشائعات تقول أن فاروق مات مسموما بوضع السم في عصير الجوافه خاصته( لم أعد اشربه)، و هناك من يؤكد أنه مات بسبب التخمة فقد تناول في تلك الليلة في أحد مطاعم ايطاليا الشهيرة كميات مهولة من الأطعمة لا يتحملها شخص بصحته فكيف بشخص مريض مثله؟ تحياتي لك.
العزيزة سوسو
ما تخربيش الدنيا إلا في موضوعي؟ أه لو تطولك يدي و أظافري..حتي البوص ما كان لينقذك مني ههه
سلام
كان مستخبي في جعبتي يابوص و ما كان ليخرج للنور لولا توسع جنابك في الأونة الأخيرة في مواضيع كابوس خاصة بعد رائعة “آه منك يا زمن”.
دعني انحني لك أعترافا مني بفضلك علي، فإن كنت أدين لأحد بالجميل فسيكون و لا شك جنابك.
فقد كان لك الفضل الأعلي في تغير مفاهيم ومعاني كثيرة في حياتي، كل موقف وضعت فيه أنارت كلماتك طريقي .
شيدت لنا جزيرة اسميتها كابوس وسط بحر هائج تتقاذف أمواجه الجميع بينما الشعب الكابوسي ينعم بالهدوء و السكينة فشكرا لك.
و لكن هذا لن يمنعني من الجدال معك يابوص في أن الزواج من رجل كبير ليس دائما عيب بل قد يكون ميزة، فالرجل في تلك السن يتخلص من ثورة و فورة الشباب و يصل لمرحلة النضج النفسي و العاطفي و الفكري، تجارب الحياة تكسبه خبرات حياتية فيصبح أكثر تعقلا و اتزانا وتحكما في رغباته و تحملا لإلتزاماته ، كما أنه يصل للدفء الشخصي الذي تتمناه كل أمرأة في شريك حياتها .
الصور المنتقاة رائعة بروعة منتقيها .
رغم أنه مقالي إلا أننا أشتقنا لمقالاتك التي غابت كثيرا عنا … سلام
من جد فريدة إنسانه تستحق كل التقدير والإحترام ملكة بذاتها
قبل تاجها ..اسأل الله أن يرحمها ويغفر لها .
شكراً لصاحبة الموضوع على الإختيار القيم للمشاركة .
الأخت بنت بحري :
مقال جميل..تناولتي فيه الحياة الإنسانية للملكتين نازلي و فريدة..رائع أسلوبك كعادته..لكنني صراحة تمنيت لو أضفيتي على الموضوع القليل من التفاصيل اولا..والصبغة التاريخية ثانيا..يعني أنا لست ملمة جدا بتاريخ مصر وأحب أن أعرف كيف عزل الملك فاروق ولماذا والى اين..وما مصير بناته..وسلالته..أين يعيشون الآن..وتفاصيل عن حياة الملكتين بالخارج والعديد من الاسئلة حول تلك الحقبة الملكية المليئة بالغموض و الاثارة..اعتقد انك لم تضيفي هذه النقاط لأنك ابنة مصر وتحفظين هذه المعلومات عن ظهر قلب..لكنني شخصيا اعترف انني يعوزني الكثير منها..او ربما لأنك اردت الاقتصار على الجانب الانساني وصفتي الرذيلة و الفضيلة للملكتين..وهذا طبعا حقك الطبيعي ككاتبة للمقالة..وتشكري على جهودك
اريد ان اسألك سؤالا سريعا..ما هو أصل هذه السلالة؟؟هل هم أتراك عثمانيون؟؟هم أحفاد محمد علي باشا أليس كذلك؟؟
أعجبتني الصور جدأ..لدي هوس بالصور فأنا اعتقد انها رغم صمتها تعطينا الكثير من المعلومات..
سلمت يداكي و بانتظار المزيد من ابداعاتك..
اعتقد كاتبه المقال ظلمت الملكه نازلي والملك فاروق صح بان الملكه نازلي لم تتصرف كملكه وام للمك لكن لم تكن زانيه والتاريخ لم يشهد لها فساد اخلاقي صح تزوجت عرفي بموافقه الملك حسنين باشا الذي كان متزوجا من بنت الاميره شويكار لكن تصرفها في تزويج ابنتها القاصر بشخص مسيحي رغم اشاهر اسلامه بدون موافقه الملك كانت ضربه للعرش وخصوصا الرجل كان شخصا وصليا وتسبب في كارثه لهم كما الملك فاروق ايضا كان ضحيه الماكنه الاعلاميه الجمال عبد الناصريه الذي هدفه تشويه الملك والعاءله وكانت مصر في فتره حكم الملك تمر بمرحله صعبه مثل الحرب العالميه الثانيه وتاسيس الدوله الاسراءليه واتفاقات عالميه ما بعد الحرب مما سبب للمك مشاكل وارتباكات كثيره
الصراحه الاسماء اتلخبط عليه مع المسلسل سرايا عابدين .. سوال هل نازلي هي ام الملك فاروق الي مثل دورها يسرى؟
وفريده ( صافيناز) هي الي مثلت دورها نيلي كريم؟ .. ارجو الاجابه وشكرا
بسم الله و بعد…
في الحقيقة الموضوع بشكل عام يعتبر جيد في ما عدا الإكثار من ذكر موضوع الشهوة و العلاقات المحرمة الذي أعتبره كان مبالغا فيه إلى حد ما ,, و لكن ما أعجبني حقيقة هو تعليق الأستاذ اياد العطار حول الملكية , فنحن أيضا في ليبيا كان هناك أمل في التقدم و التحول الديمقراطي ابان العهد الملكي السنوسي رغم كل عيوبه و مساوئه , ثم جاء حكم عسكري هو من أعتى الأنظمة العسكرية في العالم و تحولت ليبيا إلى معسكر كبير , ثم جاءت هذه الثورات التي تأملنا فيها خيرا و لكن صدق فينا المثل القائل ” كالمستجير من الرمضاء بالنار” و لكن لا نفقد الأمل في الله فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الخاسرون.
اهلين بكاتبتنا بنت بحري ومثل ما حكى الاستاذ اياد كل ده مستخبي فين على العموم بالرغم من ان مزاجي سيء هاليومين ولا ارغب بالحديث ولكن عندما رايت مقالك بنت بحري قررت ان اعلق على الموضوع. للاسف ان الحكام يلتهون بحياتهم وينغمسون بشهواتهم متناسين الشعوب الذي يحكمونها فيعيشون حياة البذخ ويبنون القصور ويركبون افخم السيارات وكل هذا من اموال الدولة الذي لم يتعبون ولم تنزل من جبينهم نقطة عرق و هم يجمعونها تاركين شعوبهم ورائهم غارقين بالفقر والجوع ومنهم لا يجد بيتا صغيرا يأويه . فلا تستغربوا ان الشعب سينفجر يوما لانهم يريدون العيش بكرامة . واين هو الملك فؤاد والملك فاروق والملكة نازلي الان . هل اخذوا شيئا معهم الان ام انهم ماتوا كما يموت جميع الفقراء . ام ان الدود لا ياكلهم لانهم كانوا ملوك. انا لا احسد الملوك والامراء على حياتهم لانهم سيسألون عن كل قرش من اين اتوا به وكيف اتو به وبماذا صرفوه .ومهما طال بهم العمر فنهايتهم الحتمية هي المكوث في القبر اكثر مما عاشوه في حياتهم القصيرة فيمكثون مئات او الاف او ملايين السنين .بانتظار المحكمة الالهية .وكان السيتارة تسدل على مسرحية ممثلوها ملوك وفقراء وشعوب ودول .
ممتازة جدا هاذة المقالة من كاتبة متميزة
مش كتير بعلق علي المواضيع علي الرغم من متابعتي للموقع…. المقال جذاب والاسلوب سلس و ممتع احيكي عليه…. و ان كنت شعرت بشيئ من التجني علي الملكه نازلي, الملكه كانت علي علاقه حب بشاب من سنها عندما رأها الملك اول مره و تم اجبارها علي الزواج من قبل والدها الذي كان طامعا في رئاسه الحكومه و لم ينلها قط! بشكل او باخر اتفهم حاله القهر التي عاشتها الملكه الشابه محرومه من حقها في الاختيار مع زوج عجوز همجي فقط لطمع اهلها في التقرب من السلطه…. بعد موت فؤاد وجدت الملكه الفرصه لتحيا حياه المراهقه التي اجبرت علي تركتها لتكون النتيجه مأساويه…. كل ما حدث لا يعطيها الحق في خيانه زوجها او تعدد علاقاتها …. لكنه قد يبرر تصرفات هوجائيه غير مسؤوله
عزيزتى بنت بحرى
مقال رائع و بديع سلمت يمناك .لقد استمتعت بقراءه كل كلمه بمقالك يا عزيزتى و بالمقارنه الممتعه بين الملكتين و كما يقال والضـد يظهـر حسـنه الضـد وبضدهـا تتمـيز الأشـياء.ولكن يا عزيزتى بنت بحرى هل كانت فريده ملكه حقا ؟ هل حافظت على لقبها و زوجها و حاربت من اجلهم؟ فالمرأه ابدا لا تعدم الحيله او الوسيله فما بال الملكه انها حقا الملكه ,الطاهره ,الجميله, الرقيقه و لكنها ايضا الضعيفه,الباكيه التى لم تستطع تدبر امرها وسط مكائد القصور و لم تكن الملكه القويه القادره على حمايه ملكها و مليكهاعلى عكس الملكه نازلى التى على الرغم من كونها عاهره فى ثوب ملكه الا انها حفظت الملك لوريث ابيه الملك فاروق وعندما توفى زوجها الملك فؤاد و تم استدعاء فاروق على عجل من بريطانيا قاطعا دراسته استصدرت الملكه نازلى فتوى من الشيخ المراغى ببلوغ الملك فاروق الثامنه عشر بالتقويم الهجرى و ذلك حتى تبعد الطامعين فى العرش و تحفظ العرش لولدها و بالنهايه يا عزيزتى فلابد للحق من قوه تحميه كما للباطل قوه تطغيه.ولكن العبره دائما بالخواتيم فالتاريخ لا يرحم احدا فما الذى يتركه الحاكم بعد رحيله غير حكم التاريخ عليه فاما ان يخلد مع الخالدين او فى (مزبله)التاريخ
بانتظار مقال جديد يا عزيزتى
جيجى عادل
لكل زمن دولة ورجال
والدول لاتزول الابفساد رؤوسها
هذي سنة الحياة
بنت بحري اشكر لكم ماسطره قلمكم الرائع عن تاريخ المحروسه حفظها الله
واسال الله ان يديم الامن والامان علينا وعليكم
فتحية بنت الملكه نازلي تشبه معلمتي انه نسخه منها تشبهها حقاً
سيد اياد نقلبها سياسه ونخرب الدنيا ههه
قصة جميلة أختي بنت بحري و أود أن أضيف عليها بأن بعض المؤرخين يرون إن وفاة الملك فاروق لم تكن طبيعية و لكن كانت بتسميمه بواسطة المخابرات المصرية بعد تكون رأي في منتصف الستينات من القرن الماضي عند جزء من الشعب المصري لإستقالة الرئيس جمال عبد الناصر من الحكم و رجوع فاروق اليه، سلامي لك
مقال ممتع جدا ومفيد .. سلمت يداك
اعترف انني لم اعرف هذه الشخصيات الا من خلال المسلسلات التلفزيونية التي عرضت قصصهم .. ووجدت متعة في مقارنة ذلك بالوقائع الحقيقية والصور …
اهل مكة ادري بشعابها ….. هكذا سنعلم من بعضنا البعض تاريخ و ثقافات بلداننا العربية .
الاخت بنت بحري او اريد ان اناديك اختي بنت النيل بحكم ان النيل يجري في بلدينا مصر و السودان ولطالما كنا اشقاء بعض مقال رائع بمعني الكلمة … لطالما كرهت النساء المتمردات .
فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : ” ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء” … لا شك في ذلك .
اظن ان سبب ذلك السلوك هو التأثر بالثقافة البريطانية و حزو حزوهم الملك فاروق بأقامة الحفلات الصاخبة الماجنة و و و الخ
و دام الجميع بخير
تحية للأخت العزيزة بنت بحري على هذا المقال الرائع والمؤثر والذي اجتهدت ان يخرج في احسن صورة ونسق تشجيعا مني كما اسلفت للمواضيع العربية – التي لا تخل بقوانين كابوس – ..
بالنسبة للملكة نازلي .. ارى انها متمردة منذ نعومة اظفارها كما انه تم تزويجها برجل يكبرها سنا بكثير .. وهناك تحامل كبير على هذه السيدة ربما لأنها تخطت بعض المحظورات والخطوط الحمراء في ثقافتنا .. على العموم انا لا اراها سيدة شريرة .. اراها سيدة متخبطة .. للأسف جنت على نفسها وأبنتها .. وقبل ذلك جنت على ابنها إلى درجة ان هناك من يحمل تصرفاتها مسؤولية الاطاحة بالملك فاروق مع اني ارى بأن هذا الامر مبالغ فيه .. نعم كان لها اثر في السخط الشعبي ضد الملكية .. لكن كانت هناك عوامل اخرى يطول شرحها ..
الملك فاروق .. قرأت عنه كثيرا .. لا اراه شخصا سيئا .. المشكلة انه حكم في زمان كان موبوء بفكرة مفادها ان الانقلابات العسكرية ستنتج وضعا أفضل للبلدان العربية .. وقد كان العكس .. قالانقلابات اتت بالعسكر .. وهؤلاء ألغوا كل شيء .. الاحزاب .. البرلمان .. حرية الصحافة .. واصبح الجميع لديهم طبال يطبل للثورة ومنجزاتها اما من يشذ عن هذا الخط فالويل له .. اتكلم شخصيا عن تجربة بلدي العراق .. الملوك الهاشميين لم يكونوا ملائكة .. لكن معهم كان هناك مستقبل للبلد .. كانت هناك تعددية وبرلمان وحكومة منتخبة وعلاقات منفتحة على كل دول العالم وقوانين متحضرة .. ثم اتى العسكر .. ولا داعي لأن اخبركم إلى اين اوصلونا .. رحم الله ملوكنا .. طبعا قد يعتبرني البعض رجعي .. لكني في الحقيقة لست رجعي .. نعم كان للعهد الملكي عيوب .. لكنه كان مستقرا .. والاستقرار هو الذي يجلب الرخاء والتطور والابداع في جميع المجالات .. اما القلاقل والثورات والحروب فلا تجلب سوى الخراب .. هذا رأيي الشخصي وقد اكون خاطئا ..
الملكة فريدة اظن ما جنى عليها انها لم تنجب وريثا للعرش .. اعتقد اي ملكية في العالم بحاجة إلى وريث خصوصا في بلدان لم تعهد من قبل تولي النساء للعرش .. على العموم .. لا فريدة انجبت .. ولا الملكية دامت ..
اتمنى ان اقرأ تعليقات متزنة حول الموضوع .. وأهم شيء ان لا تدخلونا في مسائل وجدالات دينية لا نحبذها ..
تحياتي للجميع واجدد شكري للعزيزة بنت بحري على جهودها الاخيرة في رفد الموقع بالمواضيع والمقالات “اومال ده كان مستخبي فين ؟” .. مع التقدير والاحترام.