خرجت الطاهرة من بيت العاهرة
قصتنا عن ملكتين ملأ صيتهما الدنيا شرقها و غربها ، الأولى بطيشها و رعونتها وبنزواتها التي لم يكن لها حدود و لا خطوط حمراء ! .. و الثانية بأخلاقها و التزامها و حشمتها و أعمالها الخيرية التي قدمتها لشعبها .
و العجيب أن كلتا الملكتين عاشتا تحت سقف واحد على الرغم أن الأولى على النقيض من الأخرى! .. مختلفتان اختلاف الأرض و السماء ، واختلاف النار و الماء ! .
الملكة نازلي .. الأم
![]() |
|
الملك فؤاد الاول وزجته الملكة نازلي |
كانت نازلي منذ نعومة أظافرها جامحة لا تتقيد بأعراف و لا تقاليد تضرب بالقيم و المبادئ عرض الحائط ! .. كانت مثالا صارخا للمرأة اللعوب ، تلك المرأة التي تنتظر أن تفجر أنوثتها و مفاتنها أمام فحلها المرتقب ! .. لا يكبح جماحها شيء و لا تقف في وجه شهوتها قوة و لا سلطان ! .
![]() |
|
صورة نادرة للملكة نازلي في ريعان شبابها .. زوجها كان يكبرها بعشرين عام .. |
تمردت على زواجها من السلطان ” أحمد فؤاد ” حتى أنها هربت يوم عقد قرانها إلا أن أهلها أجبروها على أتمام الزواج منه، كان يكبرها بعشرين عاما ، يغار عليها بشدة و يجبرها على عدم كشف وجهها أمام الغرباء و كثيرا ما كانت تخالفه فيضربها و أحيانا يحبسها داخل أسوار القصر و يحرمها من رؤية صغارها و كان يعين وصيفات لها من عشيقاته إمعانا في إذلالها و كسر غرور الأنثى بداخلها ! .
وكانت نازلي تنتقم منه بطريقة غريبة فلم تترك أحدا من الضباط أو رجال الحاشية إلا و أقامت معه علاقة آثمة لكسر هيبة السلطان وإظهاره في صورة الزوج المغفل ! .
ولك أن تتخيل عزيزي القارئ حال امرأة من هذا النوع يموت عنها زوجها و تصبح حرة طليقة لا رادع و لا زاجر لها، انطلقت نازلي كالفرس الجامحة تنهل من كأس كل متعة حتى الحرام منها و لا ترتوي ! . ملأت فضائحها مع الرجال كل مكان في مصر حتى ضباط الاحتلال كان لهم نصيب في مخدعها ! ، حتى قابلت رئيس الديوان الملكي” أحمد حسنين باشا ” و كان متزوجا و لكن لم يكن سببا كهذا ليقف في وجه رغبة ملكة عاشت عبدة لرغباتها و شهواتها ! . كانت تعلن حبها له في كل مناسبة دون خجل! ، حتى أذعن الباشا بالنهاية و تزوجها عرفيا ، البعض يقول سرا بدون علم ابنها الملك فاروق ، و البعض الأخر يؤكد علمه وأنه من طلب من الباشا ذلك للسيطرة على مجونها ! .
![]() |
|
رئيس الديوان الملكي .. احمد حسنين باشا .. |
كانت تغير عليه غيرة عمياء حتى أنها عندما علمت بعلاقته بالمطربة أسمهان أمرت بإصدار أمر ملكي بطردها من مصر ، و ملأت الصحف حينها أخبار النزاع النسائي بين نازلي و أسمهان حتى أن تلك الأخيرة تحدت نازلي قائلة : ” أنا لست مطربة عادية .. أنا أميرة” ، وبعض الشكوك في مقتل أسمهان تشير لنازلي وابنها حيث سقطت العربة التي كانت تستقلها أسمهان في ترعة أثناء ذهابها لرأس البر و هرب السائق و لم يعثر له على أثر ! .
![]() |
|
اسمهان وميمي شكيب |
وعندما علمت بعلاقته بالفنانة ” ميمي شكيب ” طلبت من الريحاني مدير الفرقة التي تعمل بها أن يطردها فأثرت الفنانة الانسحاب لعلمها أنها لا طاقة لها بنزال نازلي .
ظلت الحال هكذا حتى قتل الباشا في حادث سيارة على يد سائق انجليزي مخمور على” كوبري قصر النيل” .
و بموت الباشا عادت الملكة إلي عاداتها القديمة حيث الحفلات الماجنة و العشاق الذين تستبدلهم أكثر من استبدالها لملابسها ! نتيجة لذلك ساءت علاقتها مع الملك ” فاروق ” ، فتحججت بمرضها بمرض الكلي لتسافر للخارج لتفعل ما يحلو لها ! .
![]() |
|
الملكة نازلي مع ابنتيها الاميرة فتحية والاميرة فائقة |
كانت صورها و علاقاتها تملأ الصحف الأمريكية والأوربية دون اعتبار لمركز ابنها و لا لعمرها الذي وصل لمرحلة الشيخوخة و لا لمكانة البلد العريق الذي أتت منه ، لم يكن يهمها إلا إشباع رغباتها التي كانت كالبئر الذي لا قاع له ! .
حتى وصل بها الأمر أن تقيم هي وابنتها الأميرة فتحية علاقة آثمة مع موظف بسيط بالقنصلية يدعى “رياض غالي”، و عندما أرادت أن تزوجه للأميرة رفض فاروق لأنه كان من ديانة مختلفة ، إلا أن نازلي أصرت على أتمام الزواج ، و عندما علم فاروق بالأمر استشاط غضبا و أصدر مرسوما ملكيا جرد فيه الملكة الأم و الأميرة من امتيازاتهما وألقابهما الملكية و مصادرة أموالهما داخل مصر .
![]() |
|
زفاف الاميرة فتحية |
سلمت نازلي و فتحية ما تبقى معهما من أموال لرياض الذي خسرها كلها في مشاريع فاشلة، نشبت الخلافات بين فتحية وزوجها فأطلق الأخير عليها خمس رصاصات وأرداها قتيلة ثم حاول الانتحار إلا أنه أنقذ في اللحظات الأخيرة و قدم للمحاكمة و حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما قضاها مشلولا أعمي لأنه أطلق الرصاص على رأسه أثناء محاولته الانتحار.
![]() |
|
خلال مشاركتها في تشييع جنازة ابنها الملك في روما |
أما نازلي فقد عاشت وحيدة في حي يقطنه الفقراء بعدما كانت تتنقل بين رحاب القصور الملكية ! .. و هذه هي النهاية الطبيعية لملكة لم تتقن في حياتها إلا ألعاب الفراش ! .. لم تفلح في شيء أكثر من فلاحها في التمايل و المداعبة و الممازحة لكل من كتب على ظهره ذكر حتى يسلم و يذعن لرغباتها رافعا الراية البيضاء على جسدها ، فقد كانت لها طرقها الماجنة التي تتحطم أمامها صخور الذكور و تتحول إلى فتات لا تقوي على مقاومة مفاتنها.
الملكة فريدة .. الزوجة
![]() |
|
الملكة فريدة في أوج شبابها |
مقالنا اليوم ليس مقالا تاريخيا بقدر ما هو إنساني يصف شعور ملكة هي في النهاية امرأة كباقي النساء يعتصرها الألم حينما يتركها زوجها الحبيب ليقضي لياليه في أحضان غيرها ! .
بعض النساء تنتقم و تصول و تجول من أجل كرامتها المجروحة، و البعض الآخر يصبر أملا في الصلاح أو إذعانا لأوامر و نواهي قلبها الذي أرتحل إلي دنيا العشق ممسكا بيد هذا الحبيب .
والملكة الفريدة ” فريدة ” زوجة الملك “فاروق” من النوع الثاني ، و كيف لا و هو أول رجل يطرق أبواب قلبها و تستجيب له دون أدني مقاومة منها؟ و هو أول يد تلمسها ، و أول قلب يحيط قلبها و يحتويه.
![]() |
|
مصر الملكية .. أحبت ملكتها .. صور من القاهرة في الاربعينات .. |
ملكة أحبت شعبها فأحبها شعبها و عملت من أجله فخرج من أجلها .
سميت فريدة لأنها فريدة من نوعها لا شبيه لها، كانت عنوانا للرقة و الأنوثة الهادئة ، محبة للرومانسية ،تكره كل ما هو صاخب. أسمها الحقيقي” صافيناز ذو الفقار” أما فريدة فهو الأسم الذي أختاره لها الملك ” فاروق” تيمنا بما كان يفعله والده السلطان ” أحمد فؤاد” الذي قابل في إحدى رحلاته للخارج منجما إيطاليا أخبره أن حرف سعده و حظه و تعويذته السحرية هو حرف “الفاء”.
![]() |
|
كانت في الخامسة عشرة حين قابلت فاروق أول مرة .. صورة الملكة في ريعان الصبا .. |
كان عمر فريدة خمسة عشر عاما حينما قابلت فاروق للمرة الأولى وقد كان ذلك في حديقة القصر ، رأته واقفا و الفتيات يتجمعن حوله و يتقربن إليه و لكن فريدة ما كانت لتفعل مثلهن فحياءها و تربيتها يمنعاها من ذلك، فما كان منها إلا أن ذهبت و جلست بجوار والدتها ، و عندما لاحظ فاروق أنها الفتاة الوحيدة التي لم تتودد إليه ذهب هو إليها و ألقى التحية و تعرف عليها .
بعدها بأيام قلائل تلقت عائلة ذو الفقار دعوة ملكية من الملكة الأم “نازلي” تدعوهم فيها لمرافقة العائلة الملكية في رحلتهم الشتوية إلى أوربا ، و قد كانت الأيام التي قضتها فريدة في تلك الرحلة هي أسعد أيام حياتها بحق كما صرحت.
كان فاروق دائم التودد و التقرب إليها ،يعاملها معاملة لا تحظى بها غيرها، يخاف عليها بشدة حتى أنها عندما سقطت ذات مرة أثناء التزلج على الجليد هرع إليها و حملها بين ذراعيه و وصل به الأمر أن عنف أخواته الأميرات على ذلك! .
في هذه الرحلة أدرك فاروق أن تلك الفتاة هي فتاة أحلامه التي لطالما تخيلها في صحوه و منامه، ومن غير فريدة تستحق أن تتربع على عرش مصر بجواره؟
![]() |
|
الزفاف الملكي .. الملك فاروق والملكة فريدة |
بعد العودة فوجئت أسرة ذو الفقار بالملك يقف أمامهم طالبا الزواج من فريدة في أقرب وقت بعد أن بلغ شوقه لها عنان السماء، و رغم صغر سنها و أمام إصرار العاشق الولهان أذعن والدها و أقيمت الاحتفالات في جميع أرجاء المحروسة، أحتشد المهنئون في العاصمة ليشاهدوا موكب ملكهم و زوجته الجميلة المحبوبة و التي كانت تنتمي لعائلة عرفت بروحها الوطنية، زينت الشوارع بالأنوار التي أحالت ليلها نهارا في مشهد بديع ، ارتدت العروس فستانا صنع خصيصا لها في باريس بأكمام طويلة بناء على رغبة فاروق الذي كان شديد الغيرة عليها.
بعد إتمام مراسم الزفاف توجه العروسان إلى قصر إنشاص حيث الهدوء و السكينة وجدير بالذكر أن هذا القصر تم فيه توقيع ميثاق جامعة الدول العربية.
كانت فريدة تقول : ( منذ لحظة زواجي أحببت الشعب و كنت دائما أعيش مع أحلامهم و أحس بآلامهم ) .
![]() |
|
الملك فاروق والملكة نازلي والملكة فريدة .. |
بعد العودة فضل فاروق ألا يترك أمه و أخواته و أن يعيشوا جميعهم في قصر واحد و هذا القرار كان من سوء حظ فريدة! , فما كان لشخصية متسلطة مثل نازلي أن تترك فريدة و شأنها ! تقمصت دور “ماري منيب” في فيلم (الحماوات الفاتنات) كأحسن ما يكون و أذاقتها العذاب بألوانه ! حولت حياتها لجحيم خاصة عندما أنجبت ثلاث أميرات و لم تنجب ولي العهد.
كانت نازلي كثيرا ما تقول لها : ( أنا جبت لفؤاد ولي العهد لما نشوف أمته هتجيبي لفاروق ولي العهد)! و كأن تلك المسكينة تمتلك عصي سحرية تضرب بها فيأتي المولود ذكرا !
![]() |
|
مع ابنتها الاميرة فريال |
تحولت جدران القصر إلى قضبان حبست بداخلها فريدة و أحلامها ! حتى فاروق الذي كان يمنحها الصبر بوجوده بجوارها أخذ من أمه أسوأ الصفات! أنغمس في ملذاته و أتبع شهواته و كأن جينات الفساد انتقلت إليه ! و هذه كان البداية لتوتر العلاقة بين فاروق و فريدة وكذلك بداية انهيار و سقوط عرش الأسرة العلوية ! .
كانت زوجة أبيه الأميرة ” شويكار ” تحاول أن تدفع به إلي حياة اللهو و العبث بإقامة حفلات الفساد التي تجلب فيها الفتيات الكاسيات العاريات من كافة الجنسيات ! و ما كان علي فاروق إلا أن يخطو داخل البستان ليقطف الزهرة التي يود تذوق رحيقها ! ناسيا زوجته الجميلة و الأميرات الثلاثة و وطنه الذي كان يئن تحت أغلال الاحتلال! .
![]() |
|
الملك فاروق الاول .. من الصبا إلى الشباب .. اظن لا يختلف اثنان على ان الرجل كان وسيما .. لا عجب بعد ذلك ان يكون زير نساء .. |
و كثيرا ما فكرت فريدة في تركه لكنه في كل مرة كان يتعهد لها بالتوبة عن تلك الحياة متعللا أنه يفعل ذلل للهروب من سخط الشعب عليه و يقول : ( أنا عارف أنه لن يتبقي ملوك غير ملك انجلترا و ملك الكوتشينة) . فكانت فريدة تشفق عليه و تصدقه و لكنه في صباح اليوم التالي ينسي عهوده و وعوده و لا يتذكر سوي غوانيه و عاهراته! .
أصبحت أخبار علاقاته النسائية تصل إلى فريدة في قصرها خاصة علاقته مع أهل الفن ! فالعلاقة بين أهل السلطة و أهل الفن علاقة أبدية لا تنتهي أبدا!.
![]() |
|
كاميليا .. من اجمل فنانات العهد الملكي .. واشهر عشيقات الملك فاروق |
وكانت علاقته مع الفنانة كامليا من أشهر علاقاته النسائية و كان يقضى معها الليالي الماجنة في قصر” عابدين” , فبدلا من أن يدير شئون الحكم كان يدير شئون رغباته ونزواته ! وكثيرا ما كان يصطحبها في رحلاته إلى الخارج على يخته “المحروسة” , نفس اليخت الذي حمله خارج مصر بعد عزله من الحكم! .
حتى أنه اشترى لها فيلا لتكون مكانا لهما بعيدا عن أعين المتلصصين ، وهناك من يؤكد أن دخول كامليا لحياة الملك لم يكن وليد الصدفة بل كان بترتيب وتخطيط من الموساد ، حتى تكون قريبة من رجال القصر ومن أماكن اتخاذ القرار، خاصة في فترة حرب فلسطين، وهو ما كان , فقد كانت كامليا تعلم أدق التفاصيل وتصل إلى مسامعها القرارات قبل أن يعلن عنها رسميا وهو ما كلف الملك ومصر الكثير ! وهناك من يشيع أن ما حدث لها بعد ذلك ما هو إلا انتقام منها على فعلتها، فقد تعرضت لحادث طائرة غامض لقيت فيه حتفها والغريب أنها لم تكن ضمن الركاب حتى اعتذر احدهم فحلت هي محله والأغرب أن هذا الراكب هو الكاتب الصحفي “انيس منصور”، ولم يعثر أبدا على جثتها وكل ما عثر عليه فردة حذائها ! .
![]() |
|
الامبراطورة فوزية .. حسناء الاسرة الملكية .. صورة مع زوجها شاه ايران وابنتها الوحيدة |
حتى زوجة طبيبه الخاص “ناهد رشاد” لم تسلم من شباكه الغرامية! وكان لها تأثير قوى على الحياة السياسية في مصر ذاك الوقت مما جعلها تظن أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من اقتناص التاج الملكي لفريدة خاصة بعد أن خصص لها فاروق جناحا خاصا بجوار جناحه وعينها وصيفة لأخته الأميرة ” فوزية “بعد طلاق الأخيرة من شاه إيران” محمد رضا بهلوي “، ويقال أن الملك كان يعلق لها صورة عارية بالحجم الطبيعي على أحد جدران قصوره ! .
![]() |
|
الملك فاروق مع الملك عبدالعزيز والرئيس الامريكي روزفلت |
كل تلك العلاقات في جانب وحادثة ” ليلى شرين” في جانب أخر! .. فتلك الفتاة التي واعدها الملك لمقابلته في القصر لقضاء ليلة بالألوان الطبيعية ولكنه نسى الموعد وذهب في اجتماع عاجل (بيتعب الملك) ! فضبطتها فريدة على مدخل جناحه وتحت تهديد سلاحها اعترفت الفتاة فائقة الجمال اعترافا مكتوبا ذيل بتوقيعها بعلاقتها الآثمة بالملك وبأنها كثيرا ما التقت به في جناحه بينما الملكة في جناحها تغط في النوم ! ولم تكتفي المرأة المكسورة المجروحة بداخل فريدة بذلك بل أصرت على إبلاغ النائب العام بالواقعة كاملة وكانت فضيحة من العيار الثقيل ! .
غضب فاروق غضبا شديدا من تصرف فريدة الغير مسئول من وجهة نظره خاصة بعد أن خرج الشعب يعايره بعلاقاته النسائية قائلا : ( أين الغذاء والكساء يا ملك النساء؟) , ولم يكتفوا بذلك بل عايروه بتصرفات أمه في الخارج قائلين : (يا فاروق يا ويكا هات أمك من أمريكا) و ( من لا يحكم أمه لا يحكم أمة) .
![]() |
|
الملكة فريدة مع بناتها .. |
ولا يسعنا ذكر علاقات فاروق الغرامية دون أن نذكر مهندس تلك العلاقات سكرتيره الإيطالي “انطوان بولى” الذي كان يؤدي دور القواد بكل جدارة! مهامه تنحصر في جلب الفتيات إلى فراش الملك ! وأحيانا كان يأخذه في جولة بالسيارة الملكية لانتقاء الفريسة بنفسه إمعانا في الإخلاص بعمله ! .
كان فاروق يترك فريدة كل ليلة ليرتمي على صدر كل عاهرة تقدم نفسها على مذبح الرغبة الحرام للراغبين ! .
أمام تلك التصرفات المشينة بدا فاروق أمامها كالعاري حتى من ورقة التوت التي تستر عورته! سقط من فوق عرش قلبها ليسكن بئر وماخور من الفسق والرذيلة ! .. وهنا طالبته بحريتها وكرامتها المسلوبة وأمام إصرارها لم يجد فاروق مفرا من المثول لرغبتها فتم الطلاق رسميا في عام 1948 ، وبالرغم من هذا الطلاق إلا أن رابطة الحب التي جمعت قلبهما لم تنقطع يوما , فقد أهدى لها قصرا لتعيش فيه هي والأميرة الصغيرة وسمي بقصر الطاهرة، ويومها خرجت كل طوائف الشعب تنادى
(خرجت الطاهرة من بيت العاهرة) و (خرجت الفضيلة من بيت الرذيلة) .
![]() |
|
الملك فاروق مع زوجته الأخيرة الملكة نريمان التي انجبت له وريثا للعرش فؤاد الثاني .. وإلى اليسار صورة الملكة فريدة في السبعينيات .. اختفت عن الاضواء وانشغلت بالرسم .. |
وفى محاولة من فاروق لتهدئة الشارع المصري أشاع أنه طلق فريدة لخيانتها له مع أحد الأمراء ! ولكن من كان ليصدق هذا الهراء ؟ فالنقطة الوحيدة المضيئة والمشرفة في حياة هذا الملك كانت هي فريدة التي رغم ما فعله معها إلا أنها لم تتزوج بعده فكانت كلما تقدم أحد لخطبتها تقول : ( من تتزوج فاروق لا تستطيع الزواج من أحد بعده ) .
![]() |
|
الملك فؤاد الثاني (غير متوج) في زفاف ابنه الامير محمد علي أمير الصعيد على الاميرة نوال حفيدة الملك ظاهر شاه ملك افغانستان .. |
في الآونة الأخيرة صرحت الكاتبة ” لوتس عبد الكريم” التي رافقت الملكة في السنوات الخمس الأخيرة من حياتها أن الملكة عادت للملك في منفاه بموجب عقد شرعي رسمي لم يكن يعلم به إلا هي والأميرة الكبرى “فريال” ولكن فريدة أخفته خوفا على إقامتها في مصر من رجال الثورة! . لذلك سمع جميع الحضور نحيبها وبكائها في جنازة فاروق بروما بل أنها ذهبت بعد ذلك للسادات لتطلب منه نقل رفات زوجها الحبيب إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي نزولا على وصية فاروق قبل وفاته وقد كانت تتمتع باحترام وتقدير من الجميع وما كان السادات أو غيره ليرفض طلبا لمحبوبة الشعب فريدة .
فعلت هذا من أجل رجل أهدر كرامتها بجانب أنوثتها وطعن في أعز ما تملك المرأة ! ولكن ما عساها تفعل والقلوب مسيرة لا مخيرة ! .
![]() |
|
تشييع الملكة فريدة .. 1988 .. |
هل تصدق عزيزى القارئ أن ملكة نبيلة كتلك الملكة ماتت معدمة فقيرة لا تملك شيئا؟ حتى القصر الذي أهداه لها فاروق أممته الدولة ! كانت تعيل نفسها برسم اللوحات ثم عرضها للبيع وكانت لوحاتها عبارة عن وجوه مرعبة وعيون مفزوعة دماء وأشلاء ! لأنها كانت تؤمن بالسحر حتى أنها كانت تعتقد أن الملكة نزلى استخدمت السحر ضدها لتعذبها في حياتها! ولها في هذا الشأن حادثة مشهورة مع الدكتور مصطفى محمود ، فقد هاتفته ذات يوم ليفسر لها حادثة حدثت لها أثناء نومها حينما استيقظت من نومها فوجدت خاتمها الملكي الذي بإصبعها قد انكسر من باطن اليد وفقد جزء منه فسألته عن مدى صحة شكوكها ان هذا الفعل غير عادى وهو من عمل الجان ؟ فرد عليها كعادته مازحا : ( مفيش عفاريت ممكن تعمل كدة اثناء نومك، لكن اذا كان هذا خاتم الملك والملك لله وحده فالأحسن أن تتبرعى به) .
ولكن فريدة ما كانت لتتبرع بهذا الخاتم بالذات لأنه الذكرى الوحيدة المتبقية من فاروق ملك القلب .
الخاتمة :
رغم أن فريدة ماتت إلا إن سيرتها العطرة ما زالت يتردد صداها في ربوع المحروسة فشتان الفرق بين ملكة عاشت لنفسها مثل الملكة نازلي فعاشت صغيرة وماتت صغيرة , وملكة عاشت لغيرها مثل الملكة فريدة فعاشت كبيرة وماتت كبيرة.

اخت فراولة انا اريد ان يحكمني طرطور علي ان يحكمني مجنون يربط مصيره الاسود بالشعب رؤساء امريكا طراطير لاكن زعماءنا الذين ضيعوا اراضينا ونهبوا اموالنا وجعلوا نفسهم آلهة علينا تتحكم في مصائىرنا ونصبح بالنسبلهم دمي يحركونها هم الابطال والزعماء ……..
هل يوجد زعيم عربي واحد لقي مصير جيد؟؟؟؟؟؟.؟؟.
الاجابة ..لا….. عارفة ليه………
لأن ربنا يمهل ولايهمل … الذين لم يتقوا الله فينا ويعتقدوا انهم الهة الله لن يرحمهم
بنت بحري
و تحياتي إليكِ ، رغم اختلافي معكي في المضمون و وجهات النظر إلا أن هذا لا يمنعني من الانبهار و الإعجاب بأسلوبك الرائع في الكتابة و تمكنك من اللغة
بانتظار جديدك و ابداعاتك دائما
لك مني كل الود
الأخت فراولة : تقولين أحساسي أنه مظلوم؟! منذ متي نحكم علي الأخرين بأحساسنا؟!
ثم أتودين من ابن مهما كانت أخلاق أمه أن يدير لها عملية اغتيال؟! حتي ابن الحرام ما كان ليفعلها!
عموما لماذا اشعر أني أجر عمدا للخوض في أمور تخالف الخط العام للموقع؟
اعذريني أنا اسفة لن أستكمل هذا النقاش احتراما مني لقوانين النشر علي كابوس تحياتي
الأخ سلامتها أم حسن
هي لسة تعبانة؟
لا يوجد دخان بلا نار كما نقول في بلدي، المبالغة واردة لكن يبقي لكل شئ أصل وأساس تحياتي.
تيفا شهادة أعتز بها منك أخي عاطف أشكر لك مرورك تحياتي.
ياسمينا هذا وجهة نظري لك أن تتقبليها أو ترفضيها أو تتبني ما شئتي غيرها تحياتي.
الهنوف أسعدني مرورك معي أختي الغالية.تحياتي
سلام
انبسطت اوى اما لاقيت مقال بأسمك يا بنت بحرى قولت اخيرا خطوة اتأخرت لكن زى ما بنقول كل تاخيرة وفيها خيرة مقال هايل فى اختياره وفكرته والمقارنه الى بنيتي على اساس موضوعك بس انا ليا كام ملحوظة ع الماشى
1.واضح ان عدد البنات هنا كتير اوى و من اعمار كتير منهم الى تحت 15 سنة واسم المقال فيه لفظ مرعب انتوا قلتوا ان فعلا المصرين قالوا بعد طلاق فريدة كدا لكن برده منضحيش باختيار اسم فج زى دا وبعدين كفايه ان بنت بحرى الى كتباه
2. حسيت وانا بقرا الجزء الاول من المقال ان نازلى هتقوم من تربتها تقولك استرى عليا ربنا يستر عليكى يمكن فعلا نازلى كانت سيئة او اسؤا كمان لكن مصطلح رغبات وشهوات و جموح تعبنى بتكراره كان كفايه مرة واللبيب بالاشارة يفهم
3.عجبنى انك شوفتى الموضع بوجهه نظرك انتى الى بينت شخصيتك القويه والى مبتعرفش تبقى حيادية ابدا و مسحوبة من لسانك ومش عجيب المحامين فى بلدنا كدا هههههههههههههه
4. اتفق معاكى ان شخصية فريدة كانت طيبه مثيلة بالاميرة ديانا جميلةوهاديه وملهاش صراعات بس الدنيا مش بتساعد امثالها فى رأى الست عشان تبقى مكتملة لازملها خلطة ذكاء وجمال وخبث
مبروك مرة تانيه ع الموضوع و مستنية زوفة مواضيع عليها اسمك
دنتى باين عليكى مخبية كتييييييييييييير ..سلام يا جميلة
عابر سبيل يا ابن بلدي لازم تحب فريدة فهي جديرة بهذا الحب(دة أمر) .
أما عن موضوع الحمامات هذا فقد سمعت عنه من جدتي رحمها الله و كنت حينها أقول لنفسي(يا ابن المحظوظة يافاروق) فأنا من عشاق الحمائم و لكن في صورتها العادية بطبق و ليس عصير في كوب خاصة من يد أمي، عندما أحاسب فاروق كملك فسأحاسبه علي أعماله ،أما محاسبته كرجل فستكون علي اساس علاقته بملكة القلوب فريدة.
لم يكن الأسلوب الساخر لينفع مع مقال من هذا النوع لأنه لن يحتمل التهكم و لا السخرية ثم أن العطار كان ليذبحني و يعلقني علي رئيسية كابوس لأكون عبرة لمن يعتبر أترضاها علي أختك؟
العزيزة هالة بنت العراق يا أول من تحاورت معها علي كابوس ههه أنا اتذكر اتذكرين؟ تحياتي
الأخت شوكة ظريفة تعليقاتك كلها علي الرحب و السعة يا أختاه فلا تشغلي بالك. تحياتي.
الأخ أحمد طارق ما ذكرته صحيح و لكن لم أود ذكره منعا من الجدل العقيم الذي يتقنه البعض تحياتي
العزيزة ردينة العتيبي يا أروع من كتب مقالات بوليسية حيرتنا جميعا و اطارت النوم من عيوننا تحياتي.
سلام
مشكوره اختي بنت بحري على المقال الرائع..سبحان الله كيف اجتمع الخير والشر تحت سقف واحد..بالفعل الملكه فريده هي فريده من نوعها
شخصيا مش شغوف بقراءه مواضيع زى دى يعنى ميهمنيش الناس دى حياتهم الشخصيه حصل فيها و و و بقدر اهتمامى هما قدموا ايه للشعب ده بس بمجرد قراءه اول جزء مقدرتش مكملش بقيه الموضوع مش لانه شيق لأن اسلوب الكتابه جميل جدا بصراحه عن نفسى حسيت انى بقرأ مقال لاديب كبير .. شكرا
أعتقد أن الأخت بنت بحري قد أمعنت في شيطنة الملكة نازلي و حتى أنها لم تظهر ولو ذرة تعاطف معها عندما تم تزويجها و هي في ريعان الصبا و الشباب قسرا برجل لا تحبه او تميل إليه و يكبرها بعشرين سنة ! رجل جلف قاسي يهينها و يضربها و بحبسها و يمنعها من رؤية أطفالها فلذات كبدها و يمعن في إذلالها و كسر كبريائها و طعن أنوثتها ، من جانبي أعتقد أنها فعلت ما فعلت انتقاما منه و من أسرتها التي أجبرتها على الارتباط به و انتقاما لشبابها الضائع ( هذا ان لم يكن هناك تضخيم لأفعالها و كذب و افتراء عليها بسبب تغيير ديانتها )
اما بالنسبة للملكة فريدة فأنا أرى انها لا تملك ذرة كبرياء و احترام للذات و ذلك لرجوعها لرجل خانها مئات المرات و اتهمها ظلما بالخيانة و الزنا رغم معرفته بطهرها و عفافها و خلقها
تحياتي الى الأستاذ الكبير إياد و إلى الرائعة فتاة البئر و دمتمتا بكل خير و ود .
الى محمد انت مصدق من يحكم امريكا هم الطراطير الذين يصلون كرسي الرئاسه
هنا بامريكا العائله الحاكمه هم الروتشلدييين وهم من يتحكم بالحزبين الجمهوري والديموقراطي
لا يوجد حكم مثالي غير وراثي الا حكم الخلفاء الراشدين اما غير ذلك لم ولن يوجد ابدا
قالو في المثل المنتصر هو من يكتب التاريخ،،اللي عايز اقوله ان الثورة لما انتصرت علي النظام الملكي كان لازم يلاقو مسوغات لتعضديد موقفهم في نهب السلطة وطبعا كان لازم يتعرضو لشخص الملك ويقولو ويعيدو انه كان فاسد وزير نساء وووو ليكن كما قالو ولكن التاريخ قال كلمته كانت مصر امبراطورية تشمل مصر والسودان وقطاع غزة وغرب ليبيا واجزاء من تشاد حتي ان اوغندا طلبت رسميا من الملك فاروق الانضام تحت التاج المصري سنة 1950 كانت مصر بلد مصطفي مشرفة واحمد شوقي وعلي ابراهيم كان اللي بيتعلم بياخد رتبة باشا كانت مصر الجنيه فيها اغلي من الجنيه الدهب دلوقتي بقت ايه كنا فين وبقينا فين بقينا بلد عبده موته واوكا واورتيجا والعشوائيات واخيرا سلامتها امو حسن من العين ومن الحسد
يا بنت بحري انت التي لم تفهمي ردي وليس العكس
انا اردت من تعداد محاسن العهد الملكي ان ابين لك مستوى مصر تلك الفتره ومستحيل تصل مصر لهذه المكانه بعهد رجل سكير زير نساء لان لو كان هكذا لتم شفط خزينة الدوله شفط ووصلت معدلات الفساد لما وصلت اليه الان
انا اراه رجل نقي والا لما تم اسقاط حكمه حكم دوله مثل مصر بمكانتها التي كانت عليها وهو ابن سبع عشره فقط واسقط حكمه وهو ابن السته وثلاثين عام
تصرفات والدته لا. دخل له بها بل ارى انه من فرط طيبته لم يدبر لها حادث اغتيال او يسمم ليحفظ ماء وجه على الاقل
وزوجته احبته من صميم قلبها ولا يوجد امراه تحب رجل خاين اعتاد جرح مشاعرها وخيانتها مرارا
معلومه لم احب ذكرها ولكن ساذكرها احقاقا للحق الملك فاروق دبرت له الاستخببارات الانجليزيه محاولة اغتيال بحقنه بماده قاتله لكنه نجى باعجوبه ولكن اثرت على الغدد والهرمونات بجسمه مما سبب له السمنه والصلع والضعف والجنسي وبدا اكبر من عمره الحقيقي ولهذا كان يحب ان يظهر من الغانيات ويتقمص دور الدون جوان
الملك فاروق اغلب ممن الغلب غلبااااااااااااااااااااان اوي اوي
انا استغرب من حجم المعلومات المغلوطه عنه وارجع واقول الاعلام الفاسد هو السبب لاكوا بسيرته لوك ورجال الثوره الذين نتفوه تنتيف اثبتت الايام والسنين من هو الفاسد من هو الطاهر
يعني معقول يا مصريين نحن ننصف لكم ملك كانت مصر على زمنه دره وانتم تكررون كلام اعدائه عليه
من خلال حصولي علي دكتوراه التاريخ ودراستي الطويلة لتاريخ قادة العالم اكتشفت شيئا غريبا بأن العرب لعنوا بقادتهم …………
زمن الزعماء ودكتاتوريتهم ولي
القائد الذي يربط مصيره بمصير دولته فاذا سقط سقطتت الدولة فهو خائن …
يجب ان نفهم بان اي رئيس هو موظف اخترناه لكي يرعي مصالحنا مش لكي يحكمنا للابد …… هذا هو الحكم العادل … مع معارضتي لسياسة امريكا ولاكن حكام امريكا لماذا لم يكونوا طغاة علي شعوبهم لماذا رحلوا باحترام وسلموا السلطة بهدوء ببساطة لانهم يعيشون في دولة مؤسسات وليست دولت الفرد الواحد
الأخت syrian girl نعم عزيزتي هو ما ذكرتي فقد أردت الاقتصار علي الجانب الانساني دون التاريخي الذي يثير دوما المعارك الكلامية و الجدل و لكن الواضح أنه لا مفر لنا منهما(ورانا ورانا) ،أما عن محمد علي فقد كان من أسرة البانية ولد باليونان وجاء إلي مصر مع حملة عثمانية علي رأس الكتيبة الألبانية و تولي حكم مصر بناء علي طلب الشعب بعد عزل خورشيد التركي رغما عن ارادة الباب العالي في اسطنبول. تحياتي.
الأخت جوان هو لم يشهر اسلامه بل نازلي و ابنتها هما من اعتنقا دينه و لم أود ذكر هذا خوفا من الدخول في جدل ديني نحن في غني عنه تحياتي.
الأخ دوست دارم شكرا علي كلماتك و مرورك تحياتي.
سلام
شعرت أنني اقرأ رواية من روايات إيميلي برونتي .. قصة مشوقة حيث تتشابك العلاقات و المصالح.. اشخاص اثبتوا فشلهم فذهبو الى ارشيف التاريخ و نسيهم العالم.
بنت بحري مصرية كعادة المصريين اسلوب كوميدي مرح ممتع لا يمل منه
شكرا لكي على مقالك الجميل و المشوق
الأخ محمد دانتي شكرا علي مرورك العطر تحياتي لك.
العزيزة خيال غريب أتفق معك تماما فليس كل من تعرض للظلم تمرد و تخطي حدوده تحياتي.
الأخت الشيماء لو أدخلت ناريمان ضمن احداث المقال لكان سيكون طويلا و مملا عموما قد أكتب عنها لو سمحت الظروف تحياتي.
العزيزة ايمان أحمد حسن أنا لا أزعل ابدا من اصدقائي خاصة لو كانوا في طيبتك و أخلاقك. لفاروق شقيقة و ابنة كلا منهما اسمها الأميرة فوزية و شقيقتة كانت امبراطورية ايران بعد زواجها بمحمد رضا بهلوي شاه ايران الذي تولي الحكم بعد اجبار قوات الاحتلال و الده علي الرحيل و كانت ثمرة هذا الزواج ابنة واحدة تدعي شاهيناز . .تحياتي.
الأخت فراولة مع كامل احترامي لك بس نفسي أعرف إية اللي مش مفهوم في كلامي؟
لم أنتقد العهد الملكي في مصر لتسردي لي محاسنه!
حتي فاروق تحدثت عنه كرجل خائن و ليس كملك فاسد أو صالح!
عرضت تجربة فريدة كمرأة و ليس كملكة بدليل أن المقال لا يحتوي إلا علي القليل من الأحداث التاريخية التي كان من المحتم ذكرها. . تحياتي.
الأخت soso هذا الصنف موجود و سيظل موجود نقابله في كل زمان و مكان لا ينظر بعين الاعتبار إلا إلي رغباته فقط أما غيره فليذهب إلي الجحيم .تحياتي.
العزيزة engel eyes أعجبني اسلوبك يابنت سوريا و أعجبني وصفك لما سناؤل جميعا اليه ملوك و شعوب تحياتي.
الأخت شوكة ظريفة
نعم فاروق لم يكن يشرب الخمر و لكن أهو شرط أن يكون زير النساء شاربا للخمر؟ علاقاته الغرامية ليست اختراعي يا أختاه ! أما عن كون نازلي مصرية أو غير مصرية لا يهمني ذلك من قريب أو من بعيد و من يتتبع تعليقاتي سيدرك أنني أمقت العنصرية بكافة ألوانها ! ثم هل كانت الصحف الأمريكية تلوك سيرتها لأنها غير امريكية؟تحياتي
لا أعلم لماذا أشعر أن بعض الأخوة و الأخوات أصابتهم المفاجأة و كأن الوارد بالمقال لأول مرة يظهر للنور ! بعض تلك الوقائع مسجل و محرر في أوراق رسمية كما في واقعة ليلي شرين!
دعوا الملكية و الجمهورية و شأنهما فالعيب ليس فيهما بقدر ما هو فينا محكومين و حكام(ملوك و رؤساء) !
سلام
ان مشكلة العرب في حكامهم وليس في شعوبهم ان الانظمه الملكيه ان لم تتحول الي ملكيه دستوريه لن تدوم والمصيبه ان فاروق كان يعرف هذه وهذه شيئ علي امراء ………. ان يعرفوه فغضبة الشعوب لن ترحم ملكا او ترحم اميرا
هناك شيئا لم تشيري اليه هو ان ناظلي ماتت مسيحيه كاثوليكيه ودفنت هي وابنتها في مقابر الفقراء
بنت بحري يا بنت بحري
ماذا عساي ان اقول ؟؟
مقالك ممتاز وممتع بمعنى الكلمة
واسلوبك رائع حقاً !
الملكة نزلي مممم ارى ان ما فعلته كان نتيجة
اجبارها ع الزواج من رجل يكبرها ب20 عاماً
وهي التي كانت شابة جميلة يتمناها الف رجل
اما الملكة فريدة احزنتني حقاً 🙁
لم اتوقع ان يكون الملك فاروق دنيئاً ونذلاً لهذهِ الدرجة !
دمت بود
بنت بحري
خليتني احب الملكه فريده – بقيت خاين بسببك
جدي- الله يرحمه – كان عنده مجلد لجريده قديمه كانت بتصدر ايام الملك فاروق
جريده تديكي طعم للحياه الروتينيه في العصر ده بعيد عن التاريخ الذي يكتبه المنتصرون – صراحه بقت ميولي ملكيه من بعدها
فاروق انظلم كتير واكبر دليل ان فريده فضلت تحبه للنهايه
فيه اشاعات كتير طلعت عليه فمثلا بيقولو ان الملك بيشرب عصير اربعين حمامه بعد ما تتضرب في الخلاط – مع الاسف التاريخ غير صادق
محاسبه الملوك والرؤساء علي اعمالهم لشعوبهم مش علي حياتهم الخاصه وفي هذه النقطه – الملك يكسب
باعتبار اني كنت من المحرضين علي انك تكتبي واني من المعجبين باسلوبك – بس انت ليك اسلوب ساخر مميز كان مستخبي في المقال ده يمكن كسوف – اكتبي كأنك بتكتبي تعليق علي حد
فخور ببنت بلدي
عزيزتي بنت بحري
لكِ مني أجمل تحية وأتمنى أن تتقبلي كل ماكتبته من تعليقات سابقة برحابة صدر.
فلقد كتبت بدون أن أقرأ تعليقات الإخوة والأخوات وعلى رأسهم الأستاذ الفاضل إياد.
وأما تعليقي هذا فبعد أن قرأت التعليقات.
اسمحي لي أن أُبدي رأيي فيما كتبتيه عن الزواج برجل كبير بالعمر.
أنا لست بجامعية مثل حضرتك وحتى الثانوية لم أنهِها لظروف لا أحبذ ذكرها.
لكني تزوجت وطلقت وكانت أمنيتي أن أتزوج برجل من عمر أبي وقتها بالخمسينات يحفظه الله
هذا من زمان،وحاليا أنا عمري ٣٥عاما ولست في وضع التشرط بل أنا في وضع تقديم تنازلات وأقسم لك بالله لو يتقدم لي رجل بالخمسينات من عمره لن أوافق.
وهذه أنا أتعجب من نفسي كيف لي قبل ثلاث سنوات أردت الزواج برجل عمره ٥٦وأهلي رفضوه
وأيضا قبل سنة أردت الزواج بطبيب عمره٣٥ !!!أين عقلي وقتها؟؟
لكن الحمدلله لم أتزوج أي منهما.
هههههه.لا أريد رجلا مترهلا وأقضي حياتي معه أمرّضه وأبقى حبيسة المنزل معه.
عزيزتي الزواج برجل فكره مقارب لتفكيرك وناضج وتكبري معه أقضل من الزواج برجل أكبر منكِ بعشرين عاماً.
أسأل الله أن يجعلك من السعداء في الدنيا والآخرة.
والحياة لاتقف على رجلٍ .
مقال جميل
رحمة الله على الملك فاروق.
الذي تعرض للشتائم هو وأمه من قبل شعبه ولم يرِق قطرة دم لإرضاء غروره
بينما من جاؤوا من بعده من قال كلمة الحق إما أن يقتل أو يعذب في غياهيب السجون.
كيف للملك فاروق أن تكون له علاقات غرامية وهو لم يشرب الخمر؟!!!! وأيضا لايتمتع بتلك الوسامة الأخّاذ.
وبرأيي أن الهجوم على الملكة نازلي ووصفها بأنها عاهرة ربما لأن دماؤها ليست مصرية حتى النخاع؟الناس هكذا إن أحبوا شخصاً رفعوه إلى السماء وحتى أخطاؤه لايرونها وآن كرهوا آخر نبذوه وكأنه شيطان.
ولو كانت الملكة فريدة مثلما يقال قلبها على شعبها لماذا لم تصلح لهم والملك مغرمٌ بها ؟؟
ولقد ولى زمن الملك والملكة ورأينا مالذي فعله بمصر ممن تولوا الحكم من بعدهم.
تحياتي لحضرتكِ بنت بحري الفاضلة.
ما اجمل هالموضوع
الله يرحمها عنجد حبيتها مع اني اول مرة بعرف هالامور عنها
اهنيك لانك مبدعة في الكتابة خلاني اشوف الملك فاروق بنضرة اخرة
مااستغرب انه الملك عنده علاقات غير شرعية لانه اغلب الأمراء كذا نساء وشرب وغيره لكن الي مستغربة منه الملكة نازلي اذا كانت اخلاقها متدنية وكثيرة العلاقات المحرمة على الأقل خافت على ابنها شوهت سمعته قدام الناس له هذا الدرجة تحب نفسها وماتحب ابنها دمرت الملك فاروق بتشويه وخلت الناس تستهزاء فيه بيها هي ماتستحق حتى كلمة الأم
الأخت بنت بحري مقال رائع وأسلوبك لا يحتاج إلى شهادة مني بالذات.. الموضوع فيه كل التجديد أعجبني جدا” وأفادني جدا” من حيث أنني أدرس مادة التاريخ وتستهوني كثيرا” هكذا معلومات فيها الفائدة لمجال دراستي.
دائما” مايكثر الحكام عبر التاريخ بالانغماس بالملذات فهو ليس بالجديد.. والقليل القليل منهم بل النوادر هم من اهتموا بالشعب وأنصفوه.. فقد كان الملوك يبذرون وبصرفون كل غال ونفيس على ملذاتهم والكثير من أفراد شعبهم يموت جوعا”…
لكن أتعلمون ما هو الأكثر إنصافا” في الدنيا..؟؟ الأكثر انصافا” هو أن الجميع بدون تمييز سيرتدي الأبيض ويرقد تحت التراب بدون جواهر وبدون أفخم الثياب وبدون قصور.. وأن ما سيأخذه الإنسان معه هو أعماله فقط… هذا بصراحة مايجعلني سعيدة بعض الشيئ… أن الكل فاني والخلود لله عز وجل وحده.
تحياتي للجميع.
لدي احساس ان الملك فاروق مظلووووووووووم وان ما حدث بعده لمصر اكبر دليل على ذلك
فاروق الالباني الاصل اخلص لمصر واحبها واحببناه نحن العرب كان يرسل لنا مدرسين ويدفع لهم رواتب سلام الله على مصر الاربعينيات وثلاثينيات قطعه من اوروبا وجدت نفسها بين العرب كان التعليم على ايامه قوي جدا فكانت مدرسه الطب العليا يوفد اليها الطلبه من كل مكان مصر سبقت عصرها كثيرا في ايام الاسره العلويه ولا زال كثير من ملوك العرب والعجم يتكلمون بابهة القصور المصريه مثل الوفد الامبراطوري الايراني الذي صعق من تطور مصر وكذلك كما قالت الاميره العراقيه بديعه سليلة الاسره الهاشميه انها كانت لاتسيطر على نظراتها عندما تدخل القصور المصريه من فرط الابهه والتطور كما كان الاقتصاد المصري قوي جدا لدرجة ان بريطانيا العظمى كانت تتسلف من الخزينه المصريه
تعرفون يا اهل مصر ليش الشوام يسمون الفلوس مصاري اقوى واول عملة ورقية صكت عند العرب كانت الجنيه المصري
افضل وارقى واحلى الفنون كانت فنون المصريه التي عشقها العرب من الخليج للمحيط
من صوت ام كلثوم القوي الطربي لكوميدية نجيب الريحاني الراقيه
كانت المرا المصريه تلبس من الاتليهات العالميه ومستوى اناقتها لايقل عن اي امراه اوروبيه
حتى كانت كبيرات السن يقولون لي مصر كانت عاصمة الاناقة العربيه في الاربعينيات والخمسينيات
كانت القاهره تغسل شوارعها بالصابون وتعطر بارقى الكولونيات
حتى الانسان المصري في تلك الفتره اقصى شتائمه يا مغفل يا بارد من شدة الرقي والادب ههههه
حتى حرية الصحافه يكفي في زمنه كانوا ينهشون بسيرة والدته ويسكت عندهم
كان هناك برلمان وحريه لم يعرف المصريين زوار الفجر الا بعد ذهابه وذهاب ايامه الحلوه
اذكروه بالخير اضعف الايمان ويكفي ماجرى له في حياته وما جرى لمصر من بعده خير دليل انه اطهر وانظف ممن حاربوه تلك الفتره
اختي العزيزه بنت بحري شكرا لك على المقال الجميل انا احب الفتره دى وكنت اتمنى لوعشتها احب الافلام القديمه وتاريخ مصر حابه اقول لك شي بس لاتزعلي مني حبيبتي زعلت جدا من الكلام الا انكتب لاني احب العائله المصريه المالكه واحنا اكيد ما عاصرنا الفتره دي اكيد الكلام مبالغ فيه اذا التاريخ الا احنا عشناه نكتشف ان كذب ويخدم سياسه الدول والاشخاص بالنسبه للملكه فريده سمعت ان امها وصيفه للملكه نازلي وان الاميره فوزيه عندها بنت ثانيه بنتها تزوجت من الفنان يوسف شعبان وجاب بنت اسمها سيناء لان في المقال ذكرتي ان الاميره فوزيه عندها بنت وحده من شاه ايران اسعد جدا لما اشوف اسمك معلقه او كاتبه الله لا يحرمنا منك
اظن ان الملكه نازلي قد ظلمت حين تزوجت من رجل اكبر منها لكن ليس كل من ظلم عليه ان يتمرد ويتخطى الحدود لابد ان يكون هناك حدود والا سيصبح العالم مكانا مليئا بالفوضى فهناك من سيقتل وهناك من سينهب وهناك من سيخون والكل لديه عذر والكل قد ظلم اما بالنسبه للملكه فريدة فهي بالفعل فريدة لكنني شخصيا ماكنت لاحتمل رجلا مثله كان ليكون شغلي الشاغل ان احول حياته الى جحيم يكفي ضعفا يجب احيانا ان نستمتع بلذة الانتصار وشكرا جزيلا ايتها الرائعه بنت بحري بمقالاتك الاخاذه والممتعه دوما^^
مقال سلس ورائع .. كنت بدور على معلومات كتير لقيتها فيه
بس كان نفسي تكمليه وتتناولي فيه قصة الملكة ناريمان كمان واظن ان لها قصة هي كمان مع الملك فاروق والعائلة المالكة كلها ..
شكرا بنت بحري اسلوبك رائع بحبه جدا
وفخورة انك بنت محافظتي الحبيبة
اسكندرية :))
موضوع جميل ورائع اعاد الحيوية لموقع كابوس.
رغم اني لست من انصار الملكية لكن الموضوع اعجبني كذلك الاسلوب
كل المحبة والتقدير للاخت بنت بحري وللاستاذ اياد