خرجت الطاهرة من بيت العاهرة
قصتنا عن ملكتين ملأ صيتهما الدنيا شرقها و غربها ، الأولى بطيشها و رعونتها وبنزواتها التي لم يكن لها حدود و لا خطوط حمراء ! .. و الثانية بأخلاقها و التزامها و حشمتها و أعمالها الخيرية التي قدمتها لشعبها .
و العجيب أن كلتا الملكتين عاشتا تحت سقف واحد على الرغم أن الأولى على النقيض من الأخرى! .. مختلفتان اختلاف الأرض و السماء ، واختلاف النار و الماء ! .
الملكة نازلي .. الأم
![]() |
|
الملك فؤاد الاول وزجته الملكة نازلي |
كانت نازلي منذ نعومة أظافرها جامحة لا تتقيد بأعراف و لا تقاليد تضرب بالقيم و المبادئ عرض الحائط ! .. كانت مثالا صارخا للمرأة اللعوب ، تلك المرأة التي تنتظر أن تفجر أنوثتها و مفاتنها أمام فحلها المرتقب ! .. لا يكبح جماحها شيء و لا تقف في وجه شهوتها قوة و لا سلطان ! .
![]() |
|
صورة نادرة للملكة نازلي في ريعان شبابها .. زوجها كان يكبرها بعشرين عام .. |
تمردت على زواجها من السلطان ” أحمد فؤاد ” حتى أنها هربت يوم عقد قرانها إلا أن أهلها أجبروها على أتمام الزواج منه، كان يكبرها بعشرين عاما ، يغار عليها بشدة و يجبرها على عدم كشف وجهها أمام الغرباء و كثيرا ما كانت تخالفه فيضربها و أحيانا يحبسها داخل أسوار القصر و يحرمها من رؤية صغارها و كان يعين وصيفات لها من عشيقاته إمعانا في إذلالها و كسر غرور الأنثى بداخلها ! .
وكانت نازلي تنتقم منه بطريقة غريبة فلم تترك أحدا من الضباط أو رجال الحاشية إلا و أقامت معه علاقة آثمة لكسر هيبة السلطان وإظهاره في صورة الزوج المغفل ! .
ولك أن تتخيل عزيزي القارئ حال امرأة من هذا النوع يموت عنها زوجها و تصبح حرة طليقة لا رادع و لا زاجر لها، انطلقت نازلي كالفرس الجامحة تنهل من كأس كل متعة حتى الحرام منها و لا ترتوي ! . ملأت فضائحها مع الرجال كل مكان في مصر حتى ضباط الاحتلال كان لهم نصيب في مخدعها ! ، حتى قابلت رئيس الديوان الملكي” أحمد حسنين باشا ” و كان متزوجا و لكن لم يكن سببا كهذا ليقف في وجه رغبة ملكة عاشت عبدة لرغباتها و شهواتها ! . كانت تعلن حبها له في كل مناسبة دون خجل! ، حتى أذعن الباشا بالنهاية و تزوجها عرفيا ، البعض يقول سرا بدون علم ابنها الملك فاروق ، و البعض الأخر يؤكد علمه وأنه من طلب من الباشا ذلك للسيطرة على مجونها ! .
![]() |
|
رئيس الديوان الملكي .. احمد حسنين باشا .. |
كانت تغير عليه غيرة عمياء حتى أنها عندما علمت بعلاقته بالمطربة أسمهان أمرت بإصدار أمر ملكي بطردها من مصر ، و ملأت الصحف حينها أخبار النزاع النسائي بين نازلي و أسمهان حتى أن تلك الأخيرة تحدت نازلي قائلة : ” أنا لست مطربة عادية .. أنا أميرة” ، وبعض الشكوك في مقتل أسمهان تشير لنازلي وابنها حيث سقطت العربة التي كانت تستقلها أسمهان في ترعة أثناء ذهابها لرأس البر و هرب السائق و لم يعثر له على أثر ! .
![]() |
|
اسمهان وميمي شكيب |
وعندما علمت بعلاقته بالفنانة ” ميمي شكيب ” طلبت من الريحاني مدير الفرقة التي تعمل بها أن يطردها فأثرت الفنانة الانسحاب لعلمها أنها لا طاقة لها بنزال نازلي .
ظلت الحال هكذا حتى قتل الباشا في حادث سيارة على يد سائق انجليزي مخمور على” كوبري قصر النيل” .
و بموت الباشا عادت الملكة إلي عاداتها القديمة حيث الحفلات الماجنة و العشاق الذين تستبدلهم أكثر من استبدالها لملابسها ! نتيجة لذلك ساءت علاقتها مع الملك ” فاروق ” ، فتحججت بمرضها بمرض الكلي لتسافر للخارج لتفعل ما يحلو لها ! .
![]() |
|
الملكة نازلي مع ابنتيها الاميرة فتحية والاميرة فائقة |
كانت صورها و علاقاتها تملأ الصحف الأمريكية والأوربية دون اعتبار لمركز ابنها و لا لعمرها الذي وصل لمرحلة الشيخوخة و لا لمكانة البلد العريق الذي أتت منه ، لم يكن يهمها إلا إشباع رغباتها التي كانت كالبئر الذي لا قاع له ! .
حتى وصل بها الأمر أن تقيم هي وابنتها الأميرة فتحية علاقة آثمة مع موظف بسيط بالقنصلية يدعى “رياض غالي”، و عندما أرادت أن تزوجه للأميرة رفض فاروق لأنه كان من ديانة مختلفة ، إلا أن نازلي أصرت على أتمام الزواج ، و عندما علم فاروق بالأمر استشاط غضبا و أصدر مرسوما ملكيا جرد فيه الملكة الأم و الأميرة من امتيازاتهما وألقابهما الملكية و مصادرة أموالهما داخل مصر .
![]() |
|
زفاف الاميرة فتحية |
سلمت نازلي و فتحية ما تبقى معهما من أموال لرياض الذي خسرها كلها في مشاريع فاشلة، نشبت الخلافات بين فتحية وزوجها فأطلق الأخير عليها خمس رصاصات وأرداها قتيلة ثم حاول الانتحار إلا أنه أنقذ في اللحظات الأخيرة و قدم للمحاكمة و حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما قضاها مشلولا أعمي لأنه أطلق الرصاص على رأسه أثناء محاولته الانتحار.
![]() |
|
خلال مشاركتها في تشييع جنازة ابنها الملك في روما |
أما نازلي فقد عاشت وحيدة في حي يقطنه الفقراء بعدما كانت تتنقل بين رحاب القصور الملكية ! .. و هذه هي النهاية الطبيعية لملكة لم تتقن في حياتها إلا ألعاب الفراش ! .. لم تفلح في شيء أكثر من فلاحها في التمايل و المداعبة و الممازحة لكل من كتب على ظهره ذكر حتى يسلم و يذعن لرغباتها رافعا الراية البيضاء على جسدها ، فقد كانت لها طرقها الماجنة التي تتحطم أمامها صخور الذكور و تتحول إلى فتات لا تقوي على مقاومة مفاتنها.
الملكة فريدة .. الزوجة
![]() |
|
الملكة فريدة في أوج شبابها |
مقالنا اليوم ليس مقالا تاريخيا بقدر ما هو إنساني يصف شعور ملكة هي في النهاية امرأة كباقي النساء يعتصرها الألم حينما يتركها زوجها الحبيب ليقضي لياليه في أحضان غيرها ! .
بعض النساء تنتقم و تصول و تجول من أجل كرامتها المجروحة، و البعض الآخر يصبر أملا في الصلاح أو إذعانا لأوامر و نواهي قلبها الذي أرتحل إلي دنيا العشق ممسكا بيد هذا الحبيب .
والملكة الفريدة ” فريدة ” زوجة الملك “فاروق” من النوع الثاني ، و كيف لا و هو أول رجل يطرق أبواب قلبها و تستجيب له دون أدني مقاومة منها؟ و هو أول يد تلمسها ، و أول قلب يحيط قلبها و يحتويه.
![]() |
|
مصر الملكية .. أحبت ملكتها .. صور من القاهرة في الاربعينات .. |
ملكة أحبت شعبها فأحبها شعبها و عملت من أجله فخرج من أجلها .
سميت فريدة لأنها فريدة من نوعها لا شبيه لها، كانت عنوانا للرقة و الأنوثة الهادئة ، محبة للرومانسية ،تكره كل ما هو صاخب. أسمها الحقيقي” صافيناز ذو الفقار” أما فريدة فهو الأسم الذي أختاره لها الملك ” فاروق” تيمنا بما كان يفعله والده السلطان ” أحمد فؤاد” الذي قابل في إحدى رحلاته للخارج منجما إيطاليا أخبره أن حرف سعده و حظه و تعويذته السحرية هو حرف “الفاء”.
![]() |
|
كانت في الخامسة عشرة حين قابلت فاروق أول مرة .. صورة الملكة في ريعان الصبا .. |
كان عمر فريدة خمسة عشر عاما حينما قابلت فاروق للمرة الأولى وقد كان ذلك في حديقة القصر ، رأته واقفا و الفتيات يتجمعن حوله و يتقربن إليه و لكن فريدة ما كانت لتفعل مثلهن فحياءها و تربيتها يمنعاها من ذلك، فما كان منها إلا أن ذهبت و جلست بجوار والدتها ، و عندما لاحظ فاروق أنها الفتاة الوحيدة التي لم تتودد إليه ذهب هو إليها و ألقى التحية و تعرف عليها .
بعدها بأيام قلائل تلقت عائلة ذو الفقار دعوة ملكية من الملكة الأم “نازلي” تدعوهم فيها لمرافقة العائلة الملكية في رحلتهم الشتوية إلى أوربا ، و قد كانت الأيام التي قضتها فريدة في تلك الرحلة هي أسعد أيام حياتها بحق كما صرحت.
كان فاروق دائم التودد و التقرب إليها ،يعاملها معاملة لا تحظى بها غيرها، يخاف عليها بشدة حتى أنها عندما سقطت ذات مرة أثناء التزلج على الجليد هرع إليها و حملها بين ذراعيه و وصل به الأمر أن عنف أخواته الأميرات على ذلك! .
في هذه الرحلة أدرك فاروق أن تلك الفتاة هي فتاة أحلامه التي لطالما تخيلها في صحوه و منامه، ومن غير فريدة تستحق أن تتربع على عرش مصر بجواره؟
![]() |
|
الزفاف الملكي .. الملك فاروق والملكة فريدة |
بعد العودة فوجئت أسرة ذو الفقار بالملك يقف أمامهم طالبا الزواج من فريدة في أقرب وقت بعد أن بلغ شوقه لها عنان السماء، و رغم صغر سنها و أمام إصرار العاشق الولهان أذعن والدها و أقيمت الاحتفالات في جميع أرجاء المحروسة، أحتشد المهنئون في العاصمة ليشاهدوا موكب ملكهم و زوجته الجميلة المحبوبة و التي كانت تنتمي لعائلة عرفت بروحها الوطنية، زينت الشوارع بالأنوار التي أحالت ليلها نهارا في مشهد بديع ، ارتدت العروس فستانا صنع خصيصا لها في باريس بأكمام طويلة بناء على رغبة فاروق الذي كان شديد الغيرة عليها.
بعد إتمام مراسم الزفاف توجه العروسان إلى قصر إنشاص حيث الهدوء و السكينة وجدير بالذكر أن هذا القصر تم فيه توقيع ميثاق جامعة الدول العربية.
كانت فريدة تقول : ( منذ لحظة زواجي أحببت الشعب و كنت دائما أعيش مع أحلامهم و أحس بآلامهم ) .
![]() |
|
الملك فاروق والملكة نازلي والملكة فريدة .. |
بعد العودة فضل فاروق ألا يترك أمه و أخواته و أن يعيشوا جميعهم في قصر واحد و هذا القرار كان من سوء حظ فريدة! , فما كان لشخصية متسلطة مثل نازلي أن تترك فريدة و شأنها ! تقمصت دور “ماري منيب” في فيلم (الحماوات الفاتنات) كأحسن ما يكون و أذاقتها العذاب بألوانه ! حولت حياتها لجحيم خاصة عندما أنجبت ثلاث أميرات و لم تنجب ولي العهد.
كانت نازلي كثيرا ما تقول لها : ( أنا جبت لفؤاد ولي العهد لما نشوف أمته هتجيبي لفاروق ولي العهد)! و كأن تلك المسكينة تمتلك عصي سحرية تضرب بها فيأتي المولود ذكرا !
![]() |
|
مع ابنتها الاميرة فريال |
تحولت جدران القصر إلى قضبان حبست بداخلها فريدة و أحلامها ! حتى فاروق الذي كان يمنحها الصبر بوجوده بجوارها أخذ من أمه أسوأ الصفات! أنغمس في ملذاته و أتبع شهواته و كأن جينات الفساد انتقلت إليه ! و هذه كان البداية لتوتر العلاقة بين فاروق و فريدة وكذلك بداية انهيار و سقوط عرش الأسرة العلوية ! .
كانت زوجة أبيه الأميرة ” شويكار ” تحاول أن تدفع به إلي حياة اللهو و العبث بإقامة حفلات الفساد التي تجلب فيها الفتيات الكاسيات العاريات من كافة الجنسيات ! و ما كان علي فاروق إلا أن يخطو داخل البستان ليقطف الزهرة التي يود تذوق رحيقها ! ناسيا زوجته الجميلة و الأميرات الثلاثة و وطنه الذي كان يئن تحت أغلال الاحتلال! .
![]() |
|
الملك فاروق الاول .. من الصبا إلى الشباب .. اظن لا يختلف اثنان على ان الرجل كان وسيما .. لا عجب بعد ذلك ان يكون زير نساء .. |
و كثيرا ما فكرت فريدة في تركه لكنه في كل مرة كان يتعهد لها بالتوبة عن تلك الحياة متعللا أنه يفعل ذلل للهروب من سخط الشعب عليه و يقول : ( أنا عارف أنه لن يتبقي ملوك غير ملك انجلترا و ملك الكوتشينة) . فكانت فريدة تشفق عليه و تصدقه و لكنه في صباح اليوم التالي ينسي عهوده و وعوده و لا يتذكر سوي غوانيه و عاهراته! .
أصبحت أخبار علاقاته النسائية تصل إلى فريدة في قصرها خاصة علاقته مع أهل الفن ! فالعلاقة بين أهل السلطة و أهل الفن علاقة أبدية لا تنتهي أبدا!.
![]() |
|
كاميليا .. من اجمل فنانات العهد الملكي .. واشهر عشيقات الملك فاروق |
وكانت علاقته مع الفنانة كامليا من أشهر علاقاته النسائية و كان يقضى معها الليالي الماجنة في قصر” عابدين” , فبدلا من أن يدير شئون الحكم كان يدير شئون رغباته ونزواته ! وكثيرا ما كان يصطحبها في رحلاته إلى الخارج على يخته “المحروسة” , نفس اليخت الذي حمله خارج مصر بعد عزله من الحكم! .
حتى أنه اشترى لها فيلا لتكون مكانا لهما بعيدا عن أعين المتلصصين ، وهناك من يؤكد أن دخول كامليا لحياة الملك لم يكن وليد الصدفة بل كان بترتيب وتخطيط من الموساد ، حتى تكون قريبة من رجال القصر ومن أماكن اتخاذ القرار، خاصة في فترة حرب فلسطين، وهو ما كان , فقد كانت كامليا تعلم أدق التفاصيل وتصل إلى مسامعها القرارات قبل أن يعلن عنها رسميا وهو ما كلف الملك ومصر الكثير ! وهناك من يشيع أن ما حدث لها بعد ذلك ما هو إلا انتقام منها على فعلتها، فقد تعرضت لحادث طائرة غامض لقيت فيه حتفها والغريب أنها لم تكن ضمن الركاب حتى اعتذر احدهم فحلت هي محله والأغرب أن هذا الراكب هو الكاتب الصحفي “انيس منصور”، ولم يعثر أبدا على جثتها وكل ما عثر عليه فردة حذائها ! .
![]() |
|
الامبراطورة فوزية .. حسناء الاسرة الملكية .. صورة مع زوجها شاه ايران وابنتها الوحيدة |
حتى زوجة طبيبه الخاص “ناهد رشاد” لم تسلم من شباكه الغرامية! وكان لها تأثير قوى على الحياة السياسية في مصر ذاك الوقت مما جعلها تظن أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من اقتناص التاج الملكي لفريدة خاصة بعد أن خصص لها فاروق جناحا خاصا بجوار جناحه وعينها وصيفة لأخته الأميرة ” فوزية “بعد طلاق الأخيرة من شاه إيران” محمد رضا بهلوي “، ويقال أن الملك كان يعلق لها صورة عارية بالحجم الطبيعي على أحد جدران قصوره ! .
![]() |
|
الملك فاروق مع الملك عبدالعزيز والرئيس الامريكي روزفلت |
كل تلك العلاقات في جانب وحادثة ” ليلى شرين” في جانب أخر! .. فتلك الفتاة التي واعدها الملك لمقابلته في القصر لقضاء ليلة بالألوان الطبيعية ولكنه نسى الموعد وذهب في اجتماع عاجل (بيتعب الملك) ! فضبطتها فريدة على مدخل جناحه وتحت تهديد سلاحها اعترفت الفتاة فائقة الجمال اعترافا مكتوبا ذيل بتوقيعها بعلاقتها الآثمة بالملك وبأنها كثيرا ما التقت به في جناحه بينما الملكة في جناحها تغط في النوم ! ولم تكتفي المرأة المكسورة المجروحة بداخل فريدة بذلك بل أصرت على إبلاغ النائب العام بالواقعة كاملة وكانت فضيحة من العيار الثقيل ! .
غضب فاروق غضبا شديدا من تصرف فريدة الغير مسئول من وجهة نظره خاصة بعد أن خرج الشعب يعايره بعلاقاته النسائية قائلا : ( أين الغذاء والكساء يا ملك النساء؟) , ولم يكتفوا بذلك بل عايروه بتصرفات أمه في الخارج قائلين : (يا فاروق يا ويكا هات أمك من أمريكا) و ( من لا يحكم أمه لا يحكم أمة) .
![]() |
|
الملكة فريدة مع بناتها .. |
ولا يسعنا ذكر علاقات فاروق الغرامية دون أن نذكر مهندس تلك العلاقات سكرتيره الإيطالي “انطوان بولى” الذي كان يؤدي دور القواد بكل جدارة! مهامه تنحصر في جلب الفتيات إلى فراش الملك ! وأحيانا كان يأخذه في جولة بالسيارة الملكية لانتقاء الفريسة بنفسه إمعانا في الإخلاص بعمله ! .
كان فاروق يترك فريدة كل ليلة ليرتمي على صدر كل عاهرة تقدم نفسها على مذبح الرغبة الحرام للراغبين ! .
أمام تلك التصرفات المشينة بدا فاروق أمامها كالعاري حتى من ورقة التوت التي تستر عورته! سقط من فوق عرش قلبها ليسكن بئر وماخور من الفسق والرذيلة ! .. وهنا طالبته بحريتها وكرامتها المسلوبة وأمام إصرارها لم يجد فاروق مفرا من المثول لرغبتها فتم الطلاق رسميا في عام 1948 ، وبالرغم من هذا الطلاق إلا أن رابطة الحب التي جمعت قلبهما لم تنقطع يوما , فقد أهدى لها قصرا لتعيش فيه هي والأميرة الصغيرة وسمي بقصر الطاهرة، ويومها خرجت كل طوائف الشعب تنادى
(خرجت الطاهرة من بيت العاهرة) و (خرجت الفضيلة من بيت الرذيلة) .
![]() |
|
الملك فاروق مع زوجته الأخيرة الملكة نريمان التي انجبت له وريثا للعرش فؤاد الثاني .. وإلى اليسار صورة الملكة فريدة في السبعينيات .. اختفت عن الاضواء وانشغلت بالرسم .. |
وفى محاولة من فاروق لتهدئة الشارع المصري أشاع أنه طلق فريدة لخيانتها له مع أحد الأمراء ! ولكن من كان ليصدق هذا الهراء ؟ فالنقطة الوحيدة المضيئة والمشرفة في حياة هذا الملك كانت هي فريدة التي رغم ما فعله معها إلا أنها لم تتزوج بعده فكانت كلما تقدم أحد لخطبتها تقول : ( من تتزوج فاروق لا تستطيع الزواج من أحد بعده ) .
![]() |
|
الملك فؤاد الثاني (غير متوج) في زفاف ابنه الامير محمد علي أمير الصعيد على الاميرة نوال حفيدة الملك ظاهر شاه ملك افغانستان .. |
في الآونة الأخيرة صرحت الكاتبة ” لوتس عبد الكريم” التي رافقت الملكة في السنوات الخمس الأخيرة من حياتها أن الملكة عادت للملك في منفاه بموجب عقد شرعي رسمي لم يكن يعلم به إلا هي والأميرة الكبرى “فريال” ولكن فريدة أخفته خوفا على إقامتها في مصر من رجال الثورة! . لذلك سمع جميع الحضور نحيبها وبكائها في جنازة فاروق بروما بل أنها ذهبت بعد ذلك للسادات لتطلب منه نقل رفات زوجها الحبيب إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي نزولا على وصية فاروق قبل وفاته وقد كانت تتمتع باحترام وتقدير من الجميع وما كان السادات أو غيره ليرفض طلبا لمحبوبة الشعب فريدة .
فعلت هذا من أجل رجل أهدر كرامتها بجانب أنوثتها وطعن في أعز ما تملك المرأة ! ولكن ما عساها تفعل والقلوب مسيرة لا مخيرة ! .
![]() |
|
تشييع الملكة فريدة .. 1988 .. |
هل تصدق عزيزى القارئ أن ملكة نبيلة كتلك الملكة ماتت معدمة فقيرة لا تملك شيئا؟ حتى القصر الذي أهداه لها فاروق أممته الدولة ! كانت تعيل نفسها برسم اللوحات ثم عرضها للبيع وكانت لوحاتها عبارة عن وجوه مرعبة وعيون مفزوعة دماء وأشلاء ! لأنها كانت تؤمن بالسحر حتى أنها كانت تعتقد أن الملكة نزلى استخدمت السحر ضدها لتعذبها في حياتها! ولها في هذا الشأن حادثة مشهورة مع الدكتور مصطفى محمود ، فقد هاتفته ذات يوم ليفسر لها حادثة حدثت لها أثناء نومها حينما استيقظت من نومها فوجدت خاتمها الملكي الذي بإصبعها قد انكسر من باطن اليد وفقد جزء منه فسألته عن مدى صحة شكوكها ان هذا الفعل غير عادى وهو من عمل الجان ؟ فرد عليها كعادته مازحا : ( مفيش عفاريت ممكن تعمل كدة اثناء نومك، لكن اذا كان هذا خاتم الملك والملك لله وحده فالأحسن أن تتبرعى به) .
ولكن فريدة ما كانت لتتبرع بهذا الخاتم بالذات لأنه الذكرى الوحيدة المتبقية من فاروق ملك القلب .
الخاتمة :
رغم أن فريدة ماتت إلا إن سيرتها العطرة ما زالت يتردد صداها في ربوع المحروسة فشتان الفرق بين ملكة عاشت لنفسها مثل الملكة نازلي فعاشت صغيرة وماتت صغيرة , وملكة عاشت لغيرها مثل الملكة فريدة فعاشت كبيرة وماتت كبيرة.

وأخيرا استطعت أن اقرأ مقال تخطه أنامل بنت بحري
لطالما أحببت تعليقاتك وبحثت عنها في كل مقال لاستمتع بأسلوبك المميز وخفة ظلك الممتعة واتمنى ان اقرأ في القريب العاجل مقال بقلم الناعمة نا نا
بالنسبة لموضوع المقال من وجهة نظري انك حدتي نوعا ما عن الموضوعية ولكن هذا لايمنع بأن الموضوع جيد وانا شخصيا استمتعت وانا اقرأه…في انتظار جديدك
الأخ صلاح العولقي… أتمنى أن لايكون هذا تعليقك الأخير فأنت من الأشخاص الذين فعلا تركوا بصمة واضحة في هذا الموقع من خلال التعليقات التي أن دلت على شيء فتدل على رجاحة عقلك لكن يا أخي لا تتهم الآخرين جزافا بأنهم عنصرين وليست اليمن فقط من تعاني فكل وطننا العربي يئن ويحتضر وانا يمنية بالمناسبة وأصبح موقع كابوس ملاذنا الأمن من كل الشرور التي أصبحت تلازمنا كظلنا لذا أتمنى أن يستمر الموقع على حيادته ويظل بعيدا عن كل الصراعات الدينية والسياسية
مقال رائع وعرفت اكثر عن هذه الأسره
وأتمنى ان تستمري وشكرا
اختي بنت بحري , تحياتي لكي على هذا المقال الجميل ,, من ناحية الاسلوب والسرد ,, واصلي كما أنتي 🙂
كل مو
انا لا افهم شيئا واحدا : لماذا كل هذا الهجوم سواء على المقال ام ما يحتويه ؟؟ ,, إن لم يعجبك المقال ف ببساطة لا تعلق وتجرح ,, والعمر العقلي حقيقةََ أهم من العمر الفعلي ,,
هذه آفه عالمنا العربي وإعلامه ,, هنا يلحقون الناجح حتى يفشل ,, يحبطونه ,,
والشيء الآخر : لم يتم التطرق الى المواضيع الدينيه فيه ,, كان مجرد مقال يتحدث عن فساد (جزء) من عائلة والسبب لتريكز النظر عليها هو مكانتها في ذلك الوقت ,, ولا يعني فساد البلد كما فهمها البعض !! ,
الموضوع أخذ حقه و زيادة من العرض طوال أسبوع تقريبا و التعليقات اخذت منحنى بعيد عن فحوى الموضوع .. رايي المتواضع ان التحديث مطلوب الان … و الشكر الجزيل مرة اخرى للاخت الفاضلة على المعلومات المثرية هنا و على السرد الممتع .
الأخت بنت بحري:
ايتها الغالية
لا تهتمي كثيرا لبعض التعليقات التي تهاجم مقالك الرائع .
أنت تعرفين اكثر مني بأن إرضاء الناس حاجة لا تدرك.
وانا استغرب وأدين بشدة وبأقوى العبارات بعض التعليقات الإستفزازية والتي ليس لها محل من الإعرب بل مجرد خبط عشواء.
وأعلن دعمي الكامل لمقالك وأسلوبك الرائع في الكتابة وتعليقاتك التي ترسم البسمة على شفاهنا وتضفي جو من البهجة في كابوس.
وللأمانة،فأول تعليق ابحث عنه في كل موضوع جديد في كابوس هو تعليقك.
تقبلي تحياتي
أخوك:
؟؟؟؟
.
.
عزيزتي بنت بحري .. نهارك ياسميني اللون والعبق .. أقولها بدون مجاملة .. مقال رائع يستحق القراءة لمن يبحثون عن متعة القراءة .. من حيث الحبكة والاسلوب والمستوي اللغوي الساخر المضحك ..
لقد تم تزييف وتشويه تاريخ الملك فاروق حفاظا علي استمرار ثورة الضباط الاحرار والدعم الشعبي لهم.. ولكن التاريخ سجل للملك فاروق حبه لمصر وللمصريين عندما اغلق منجم السكري للذهب حفاظا علي نصيب الاجيال القادمة .. اعلم ان الملك ليس هو جوهر المقال
بنت بحري هاتي ودنك : عنوان المقال غير مريح لمقلة الرائي – حدث
أسهاب في مغامرات نازلي الجنسية بأسراف .. فيما عدا . . رائع رائع رائع ..
سعيد بان بنات حواء احتلوا واجهة كابوس . اهلا بالايادي الناعمة
( المفروض اياد وباسم يقعدوا في البيت يقشرو توم هههه )
تحياتي ونرفع القبعة للجميع .. باسم
اختي العزيزة بنت بحري .. الاخت العزيزة سهومة .. انا في غاية الاسف .. والله لا اعلم كيف فاتني ان اقرأ تلك الفقرة .. انتم تعلمون كم انا متشدد في العبارات العنصرية او تلك التي تثير البغضاء والاحقاد .. إذا كان الشعب المصري .. الشعب الذي اسس اعظم حضارة في العالم القديم .. وانجب اعظم ادباء وفناني وعلماء العالم العربي في العصر الحديث .. حاشاه من التخلف .. طبعا لا انكر ان هناك نسبة مؤسفة من التخلف والجهل في العالم العربي بأجمعه وليس في دولة محددة دون اخرى .. لكن تعميم ذلك على شعب بأكمله لهو بهتان عظيم ..
انا في غاية الخجل والأسف .. في الحقيقة انا استعجلت بنشر التعليقات البارحة بسبب ظروف المت بي .. وذاك التعليق كان طويلا جدا لدرجة اني قرأته بسرعة ولم انتبه لتلك العبارة .. ارجوا ان تقبلوا أسفي واعتذاري .. في كابوس لا مكان لهذه العبارات المسيئة .. لكن جل من لا يسهو ..
انا مشغول جدا هذه الايام لدرجة اني غير قادر على النشر وتحديث الموقع .. الرجاء .. كل من يجد / تجد في نفسه القدرة على الاشراف على الموقع .. الرجاء مراسلتي على بريدي الالكتروني .. والدعوة موجهة لأولئك الذين اعرفهم حصرا .. اي الذين مضى على تواجدهم في الموقع فترة طويلة ..
مرة اخرى اكرر اعتذاري .. وارجوا الصفح وغفران زلتي .. مع فائق تقديري واحترامي ..
استاذ اياد
أنا المفروض في ضيافتك و حمايتك !
لا أصدق أن جنابك سمحت بهذا التعليق الذي لا يقتصر علي اهانة شخصي بل اهانة شعب بأكمله!
أنا استطيع الرد و لكن احتراما مني لجنابك قد أمتنعت ثقة فيك.
استتاااااااااااذ اياد بعتلك ان التعليقات بقى فيها تجريح للى كتبت المقال ودلوقتى بقى فى اهانه للشعب كله .. التعليق 110 كله اهانه مش نقد شعب مين الى متخلف وهى بأى حق تقول عليه كدا ..برده كلامى مش للنشر لكن من فضلك مفيش تعليق مهين يتحط بالشكل دا
أختي ندولا كل تعليق يعكس نفسية صاحبة وحالته . والأخت كاتبة المقال تكلمت عن مرأة وعن رجل وليس عن المرأة فقط لم تعطيه بطاقة شرف !!
وإن كنتي تكلمتي بعنصرية وبغض ضد ما هو رجل فلومي بيئتك التي أوصلت لك هذا المفهوم ولا تلومي العالم كله فغيرك عرف الحب وعرف الحنان وعرف الرجل الشريف الحنون ثم الأسر السعيدة المستقرة والزواج المعتدل الناجح هي الغالب وما ماعممتيه فهو حلات هنا وهناك رغم أنها مؤلمه ومرفوضه من العقلاء . وتقولين ألم تتعض أيه الرجل !! وأنا أقول قليل من الجنس الآخر لم يتعض بل لم يدرك الواقع للأسف بمافيهم أنتي ياندولا . الشهوة والفحولة التي تكلمتي عنها عبئ ثقيل ومتعب لم يختاره الرجل بل أختير له لأنه الطرف الأقوى وللأسف كثير من النساء لاتعرف ولا تشعر أنها مدار رغبه لغريزه أبديه متقدة لاتنطفئ لا مهرب منها إلا بالأبتعاد عن طريقها والتواري عنها.
أنا انتقدت المقال ولم أنتقد الشخوص , ثم هل أصبح النقد تحجر؟ أم عدم قبوله هو التحجر؟ أنا متابعة لتعليقات بنت بحري ان وجدتها ولم أنكر قدرتها في الكتابة وجمال تعبيراتها وتسلسلها السردي ولكن المضمون غير جيد
أما الطامة فعلا فهي التشكيك في نقاء القراء وبخاصة قراء موقع كابوس, ليس لأي شخص التشكيك ولا المساس به فهو خط أحمر..
الأخ محمد العبادي فكرت بالكتابة في الموقع سلفا ولكن مايمنعني دوما هو اكتئابي الذي أرزح تحت وطأته ولكن ان شاء الله سأحاول الكتابة في القريب العاجل..
هناك الكثير من الأسماء التي تبهرني تعليقاتها وأرغب في قراءة مواضيع من اعدادهاأتمنى ان أرى مقالات لها في المستقبل
أخيرا كابوس من رأيي المتواضع كمتابعة محبة لا يجب أن يحتوي غير القصص المخيفة والنادرة أو الغرائب سواء قُبل أو رُفض هذا يظل رأيي لأنه المحتوى الوحيد الذي يتماشى مع العنوان ..كابوس ليس للمقالات الفنية ولا السياسية بل للمرعبة فقط وهذا سبب عشقي له ..سلام
الأخت م
مشاركتك علي الرحب و السعة .
أنا أحبط ؟! أذن أنت لا تعرفين بنت بحري !
ثم لماذا أحبط ؟ هل أتفق الجميع يوما علي شئ حتي يتفقوا علي مقالي ؟كلمات المدح و النقد كلاهما يدفعني إلي الأمام طالما ابتعدت عن الشخصنة.
في جعبة البوص مقالين لي والثالث أعكف علي كتابته ، فلا تقلقي من هذا الشأن
أتفق معك في أن الكاتب عليه ألا يخلط بين الطرح و وجهة النظر الشخصية و هذا ما حاولت جاهدةأن أفعله و لكن واضح أن كرهي لتلك السيدة كان أقوي من الحيادية المطلوبة في مثل تلك المواضيع (محدش بيتعلم بالساهل و لا ببلاش).
لذا سأراعي هذا في القادم.
أما عن ضجر البعض من كلمات الثناء التي توجه للبوص فهم و شأنهم فليضجروا كما شاءوا ،فتلك حريتهم لن ينتقصها أحد و في المقابل لا يحق لهم أو لغيرهم الحجر علينا أو علي أقوالنا .
لا أعرف لماذا انتابني هذا الشعور المريع بأنني أحد مخرجي ما نطلق عليه السينما التجارية ؟ هؤلاء الذين أعتادوا الزج بالمشاهد الساخنة و القبلات الحارة أو دس تلك الراقصة اللولبية اللوزعية المهلبية ضمن أحداث الفيلم للحصول في النهاية علي الخلطة التجارية لأفلام السبكي!
أعدك في المرة القادمة سيكون محور المقال أخصائية اجتماعية عرفت بالورع و التقوي . . . أمزح أمزح(علي رأي واحد طبيبنا). . . سلام
سلاما و بعد
فإني أشكك في صحة القول بعجز فاروق الجنسي ، لأنه تعدى كل الحدود في إخفاء هذا العجز بل انتقل بذاته إلى حيز آخر يلقي به في مصاف العشاق و اللاهين مما جعله يلقي بأمواله لعشيقاته و يكرر شناعاته تلك تترا ، و ربي ما أظن عاجزا كما يقول البعض يفعل ذلك ليخفي عجزه ، كما يجب تحري الأقوال و تدقيقها فربما كانت تدليس عدو متربص أو كلمات شعب مقهور .
موضوع جديد على موقع كابوس والقاء واسلوب جميل … وحلو التغيير من مواضيع الرعب …كمان المقال كلن فيلو معلومات جديدة عليا استفدت كتير منو ..واتمنى اشوف مواضيع اكتر منك
الأخت نيرمين العقدة
من أدراكي أن كاتبة المقال لم تكلف نفسها عناء البحث عن معلومات حقيقية عن الملك؟
ما ذكرتيه عن العجز الجنسي لفاروق شاهدته أثناء بحثي فضلا عن ما أشيع عن أصابته بداء السرقة مع ذكر وقائع حدثت بالشهود بالأضافة عن شائعة أخري يعف لساني عن ذكرها.
لكن كل هذا لا يعنيني من قريب أو من بعيد أو بالأحري خارج سياق الهدف من المقال ألا و هو معاناة فريدة ، فالمرأة عندما تحب رجلا بصدق تتحمل ليس عجزه الجنسي فقط بل عجره العقلي ، تكفيها نظرة امتنان منه لها أو همسة باسمة من ثغره في أذنها أو كلمة دافئة تشعل قلبها . هذا ما تحتاجه المرأة العاشفة بصدق.
نعم نحن بشر لكن منا من يقف له شوشو(الشيطان) ليصفق له و يدون ملاحظات خلفه.تحياتي
الأخت مرام
ممتنة لك عزيزتي علي كلماتك و دعمك لي.
الفضل كل الفضل للبوص في انتقاء تلك الصور بعناية فائقة. تحياتي.
الأخت عزيزة
التجاذب بين القراء محمود بشرط ألا يصل لحد قذف الأتهامات!
كل ما ذكرتيه كنت أتبناه في مرحلة من مراحل حياتي علي عمومه أما الأن فقد كفرت بمعظمه ، بعدما انهارت الأهداف التي لطالما صدعوا رؤسنا بها في كتب المدارس ! الأن أستحرم الحبر الذي أهدر في كتابتها . تحياتي. سلام
مقال رائع واشكر الاخت بنت بحري لخوضها هذا الموضوع
وللاسف فقد اصبحت ضاهرة الانتقاد حاله ظاهره نراها في كل موضوع جديد يكتب في موقع كابوس كأن البعض لاعمل له الا دخول موقع كابوس للانتقاد يا اخي بدل ماتنتقد اكتب موضوع مثل ماغيرك كتب احسن مما تكعد تنتقد
لم أود المشاركة حالياً
إلا أن عدة جوانب جعلتني أشارك ،
لدي عدة نقاط سأنوه بها
1 بنت بحري لاتحبطي أثر المجادلات في هذا الموضوع ،، عليكي أن تدركي أن أي شيء سينال استحسان و عدم استحسان ،، قبول و رفض ، مدح و نقد .. يجب ان تتقبلي برحابة صدر بعيداً عن التشنجات وتحويل ردودك لمبارزة حادة ، لذا اكتبي مجدداً مهما كانت الآراء تنتقد ما طرحتيه ،
2 ، البعض اعتبر الموضوع سياسي , والبعض تفهم طرح جانب الشخصية لكل ملكة فقط ,,
بعيداً عن السياسي ، الانتقاد كان بسبب الفقرة الخاصة بنازلي حيث كانت مكتوبة بمنتهى الاحتقار والشتيمة والذم بينما يفترض الكتابة بطريقة :
سيرة الملكة نازلي لم تكن جيدة فقد حكي عنها او عرف عنها كثرة علاقاتها و تمردها و سوء علاقتها بابنها فاروق ولم تكن ذات شعبية لدى أفراد الشعب حيث كرهونها و تناولت الاحاديث حياتها الخاصة بانها كثيرة العلاقاتلم تكن ذات خلق نبيل يمت لما يتوجب على الملوك أن يكونوا بصلة ,,
ثم تضيفين فقرة خاصة تقولين فيها كم تحتقرينها وتجدينها سيئة الأخلاق و و و ,,
يعني ، أن تفصلي رأيك الشخصي عن الطرح حتى لو كان الطرح شبيه برأيك ,,
3 منذ تأسيس كابوس وحتى الآن الكل يحترم صاحبه العطار و يكن له الود والاحترام والشكر على هذه الساحة الخاصة التي وفر فيها جو بعيد عن المشاحنات والتعصب والأحقاد ،، لكن كثرة المديح بمناسبة وبدونها وبكل جملة وبكل مرة وبكل سطر يجعل الامر يبدو منفراً جداً و يبدوا تملق مزعج ،، ليس من الضروري أن يكون بغاية الاوسمة والجوائز لكن مجرد المبالغة جعلت البعض يضجرون ,, فلا شك أن العطار شخص يستحق المديح والشكر ،، لكن رويداً ،، المبالغة حتى ولو كانت بحسن نية تصبح سلبية ,
4 الدعوة للاستفادة من خبرة الكتّاب وعلى راسهم صاحب الموقع لا تعني المقارنة به بتاتاً فهو في قمة مخضرمة تستحق الإعجاب و التقدير و التعلم منه ,
5 تنويع محتويات وأقسام كابوس ليست شيء سيء بالعكس تزيد من متعة القراءة وفائدتها و المهتمين بجوانب معينة فمثلاً من يهمه التاريخ قد لا يجذبه مواضيع القتلة السفاحين ،، ومن تجذبه قصص الألغاز و الأشباح قد لا يعنيه الماوضيع العلمية المحيرة ،، وإلخ ..
لكن لا يكفي ان يكون الموضوع جيد والأسلوب سيء وكم من مواضيع أثراها الأخ إياد بالتنقيح حتى خرجت لنا بحلة مميزة لا غبار عليها ,,, بنفس الوقت المواضيع الجيدة لا يكفيها أن ذلك بل ينبغي أن يكون أسلوب الطرح جيد
فـ هذا الموضوع كان كفكرة جيدة وجميلة عن تناول قصة ملكتين ،، لكن الاسلوب هو ما هدم البنية ،، فأكرر شخصنة الرأي بكل الموضوع لم يكن موفق
6 الملكة فريدة إنسانياً لم أجد لها منجزات هامة قدمتها لشعبها وهي من ملكت السلطة والقدرة والمال والشعبية لتقدم للمجتمع وقد تكون قدمت لكن ليس ما يستحق التاهيل ،، ثم حياتها الخاصة لم تكن مثالية ملائكية ،، فقد تكون انسانة حقودة لأنها لم تمتلك زوجها الملك ,, وقد تكون لأت للسحر لتسيطر عليه او لتفريقه عن احبته إلخ ،،
بالمجمل للكاتبة الحق بتقديم شخصية أفضل من الاخرى لكن ليس من خلال كم هائل من التحقير والشتائم والتكرار بمصطلحات العهر الاخلاقي كأنه سيجعل الموضوع أكثر تالق
7 العنوان استفز البعض بسبب المفردات التي فيه لكنه عنوان جيد وموفق لأنه يتكلم بصلب المحتوى واختيار العنوان شيء مهم لكل شيء ,,
8 لو بحثنا في إحصائيات ودراسات استخدام الانترنت ومواقع البحث لرأينا حقيقة منفرة جداً أن مجتمعاتنا تبحث بالفضائح والشتائم والصحف الصفراء أكثر مما تهتم للبحث عن كتب و مقالات و مواضيع مفيدة للحياة والمجتمع ،، فيبدو أن الموضوع جذب الكثيرين بسبب أن محتواه عن فضائح و تناول أخلاق وهذا أمر محبط جداً ! ..
أخيراً أعتذر للإطالة لكن يجب توضيح أن لكل شيء جوانب متنوعة وهذا ما يجب أن يستفيد منه كل شخص من السلبي والإيجابي و النقد والمدح بدون مبالغة ولا إسفاف ولا احتقار ,,
وشكرا ,, سلام
أهنئ الكاتبة على أسلوبها الإبداعي الشيق والممتع الذي يشد المتلقي شدا ويجذبه لمتابعة القراءة بدون توقف، كما أعجبتني الصور التي في المقالة كثيرا حيث أخذتني إلى تلك الحقبة الزمنية متخيلة الشخصيات وكأنهم أمامي
رائع ماخطته أناملك..فدائما أتلمس في مكتوباتك الإحساس الصادق
استمري استمري في الكتابة ولا تهتمي لأحد ونحن سنتابعك بكل♥ شوق ♥
كل الشكر لك ولمداد قلمك الباهر^_^
أسعد الله مساءكم بكل الخير ، أولا أود تقديم خالص الشكر والامتنان للأخت بنت بحري على خوضها في هذا الموضوع واقتحامها لاسوار العائلة المالكة في مصر ، رغم أنها رحلت بما لها وما عليها كما قلت أستاذ إياد وكنت اعلم صدقني منذ قراءتي لعنوان المقال بانه سيكون محل انتقاد كبير وسوف يتجاذب فيه القراء آراءهم بين مؤيد ومعارض لأن الجميع سوف ينظر إليه من الوجهة السياسية رغم أن الأخت بنت بحري نوهت أن المقال يتناول الناحية الأنسانية، أما فيما يخص تعليقك أستاذ إياد عن الأنظمة الملكية فاسمحلي بان أقول مهما كان الذي نعيشه الآن ونشهده في وطننا العربي تبقى ثورة 23يوليو في مصر ردا لاعتبار المصريين البسطاء الذين طحنهم النظام الملكي وأسرة محمد علي باشا ردحا من الزمن .و فترة حكم الملك فاروق وأسلافه عاني فيها الشعب الأمرين وهذا أمر لا يكاد يخفى عن أحد وربمارواية رد قلبي ليوسف السباعي وغيرها من الأبداعات الأدبية لجيل الرواد تعرضت لبعض هذه الأشياء إذن تبقى الثورة المصرية بالذات انتصارا للمواطن المصري الأصيل الذي لذعته سياط الفقر والجوع والمحاباة وعنجهية الباشاوات وحاشية الملك، بغض النظر عما نعيشه هذه الأيام من فرقة وآلام وانتهاكات صارخة للقيم الإنسانية .اعذرني أستاذ إياد على الأطالة ، وأكرر شكري للأستاذة بنت بحري على مقالها الذي رصدت فيه بعض الجوانب في حياة أسرة الملك فاروق ..استمتعت كثيرا بمقالك أختي الكريمة لك كل الشكر والامتنان
أعلم أن حديثي لن يروق للكثيرين ولكني لم أكتب يوما ليروق حديثي لأحد.
منذ أيام قليلة وصفت احدي المعلقات الفاضلات كل من يمتدح العطار بأنه منافق متملق ! و كأن الرجل لا يستحق منا كل كلمات الثناء و المدح !و كأن أفضاله علينا يمكن أن ينكرها أحد!
والأن الطامة الكبري يوصف هو بالمجاملة !
لماذا نتملقه و لماذا يجاملنا ؟ هل سنحصد الميداليات الذهبية و النياشين ؟ أم سيمنحنا أوسمة السلاطين؟
سئمنا و تعبنا من تلك الذهنية البطريكية المتحجرة التي تفسر كل أمر حسب أهوائها!
أما عن الألفاظ التي هتكت براءة و نقاء البعض فأنا لا أتحدث في مقالي عن داعية أو راهبة بل عن أمرأة عرفت بعلاقتها الآثمة !
أعتقدت مخطئة أن كابوس حالة خاصة لا تشبه ما نعيشه حينما نشك و نرتاب في كل علاقة ود واحترام و نرجعها في نهاية المطاف إلي ما هو عكس ذلك!
ياخسارة!
لم يعجبني المقال اطلاقا .. فهو مملوء بالاشاعات والاكاذيب الغير مثبت صحتها ولا يجوز الخوض في الاعراض لمجرد سماع الاشاعات .. بالاضافه الي ان كاتبه المقال لم تكلف نفسها عناء البحث عن معلومات حقيقيه عن الملك فاروق الذي كان يعاني من العجز الجنسي الجزءي الذي لا يمنع الانجاب لكنه لا يفي بالغرض مطلقا مع اي امرأة وهذا امر مثبت اما عن ولعه بالتواجد مع النساء فكان هذا رد فعل ليداري عجزه ويشيع انه فحل مكتمل الرجوله ولم تكن تتعدي علاقاته بهن حد الصداقه والمره الوحيده التي تعدت علاقته باحداهن حد الصداقه فضحته وشهرت بعجزه الجنسي معها للقاصي والداني .. الاستاذه كاتبه المقال سمعت حدوته وروتها بلا تحقق او بحث فجعلت من شخصين شياطين لتظهر الثالثه كملاك منزل من السماء .. سيدتي نحن علي الارض بشر لا يوجد بيننا شياطين ولا ملاءكه
انا فعلا لا افهم سبب هذا الهجوم الشرس على المقال .. ليس هذا المقال فقط .. بل كل موضوع جديد ينزل فيه نوع من التجديد والتغيير يتعرض للهجوم كأنما الموقع وقف على امور الرعب والقتل والجن والاشباح ولا يجوز الخروج عن هذا الاطار .. اولا انا لم اجامل احد .. نعم الاخت بنت بحري لها معزة خاصة هي وبعض الاخوة والاخوات الذين دائما ما طرزوا الموقع بتعليقاتهم الجميلة والهادفة والمفيدة .. لكني لم اجامل .. اولا بنت بحري الكل يشهد لها من خلال تعليقاتها على جميع مقالات الموقع بأنها ذات اسلوب كتابة جميل جذاب فيه الفائدة إلى جانب الفكاهة الرزنة غير المبتذلة .. وانا طالما تحايلت عليها لتكتب في الموقع وسعيد جدا لأنها فعلت اخيرا .. وطالما قلت ايضا بأني اشجع الكتابة في المواضيع العربية التي لا تحمل بعدا سياسيا .. وانا بصراحة لم ارى اي بعد سياسي للمقال الحالي لأننا نتكلم عن تاريخ .. عن اسرة رحلت بما لها وعليها ولم يعد لها اي تأثير في مجريات الاحداث في عالمنا العربي .. وكتبت ايضا في اول تعيق على المقال رأيي بصراحة .. قلت بأني ارى تحامل على الملكة نازلي لأنها تجاوزت بعض الخطوط التي يعدها الناس في عالمنا العربي حمراء .. لكني نفس الوقت قلت بأن تصرفاتها لم تكن تليق بملكة .. وانها كانت سببا في دمار ابنها .. اما الملك فاروق فأنا قلت ايضا بأن الرجل مظلوم برأيي .. لا اقول بأنه لم يخطأ او كان ملاكا .. لا طبعا .. لكنه على علاته كان افضل من غيره .. وللأسف حكم في حقبة تضج بالشعارات الثورية والتيارات القومية واليسارية .. كان هناك قوميين وشيوعيين في العالم العربي .. قالوا لنا بأن الملكية رجس من عمل الشيطان .. وان بلداننا ستغدو من الجنان برحيل الرجعيين والطغاة من اصحاب العروش والكروش .. وبالفعل رحل هؤلاء وجاء دعاة الثورة .. واليوم بعد اكثر من نصف قرن من رحيل الملوك عن مصر والعراق وليبيا .. اي نحن الآن ؟ .. اين الجنان التي وعدونا بها .. اقول هذا الكلام وانا لست بالرجل الرجعي .. لكني كما يقول المثل لدينا في العراق : “من يشاهد الموت يرضى بالحمى” .. وشر اهون من شر .. مع الملكية كان هناك مستقبل وكان هناك رأي ورأي آخر .. اما مع غيرهم فلم يكن سوى رأي واحد من حاد عنه هو خائن يستحق القتل والحرق واللعن إلى أبد الأبدين .. هذا رأيي الشخصي وليس فيه اي شيء سياسي من تحريض او فتنة .. لماذا ؟ .. ببساطة لأنه من سابع المستحيل ان ترجع الملكية إلى بلداننا مهما مدحنا فيها .. العقارب لا ترجع إلى الوراء .. لكن هذه القصص مفيدة من جهة العبرة المستقاة منها ..
اخيرا انا لا اكمم الافواه ولا ادعوا لعدم الانتقاد .. لكن دعونا نفصل بين الانتقاد والهجوم الشخصي .. مع فائق التقدير والاحترام للجميع ..
نشر مثل هذه المقالة ليس سوى مجاملة لبنت بحري لأن الأستاذ اياد قبل أيام قليلة كتب أنه لا يريد التطرق للمواضيع السياسية حتى لا يثير جدل نحن لسنا في حاجة اليه في الموقع وهذا ما حدث بالضبط ثم ان الموضوع لا يتناسب مع طبيعة الموقع ابدا أما فيما يخص المقالة فأعتقد ان الأخوة المعلقين قد تطرقوا لما رغبت ان اتطرق له ,الأخ اياد يهدد بحجب التعليقات لبذائتها فلماذا لم تمنع بذاءة الأوصاف في المقالة وتكرارها في كل سطر تقريبا ؟ وفي النهاية هو موضوع مكرر لم يأتي بجديد ان كانت بنت بحري تهتم بالجانب الانساني فلماذا لم تنظر للملك وظروفه من صغر سنه وضغط الصحافة والعامة ووقوعه بين مطرقة الاحتلال وسندان العسكر ونفيه وغربته وقتله ووو؟وبالرغم من هذا كله مصر كانت في أفضل حالاتها في عهده ..اتركوا الرجل بحاله وكفى
عزيزتي الأخت بنت بحرى من أيام وأنا ابحث وأنبش بالشبكة العنكبوتي عن تاريخ هذه الأسرة وأتعرف على أفرادها ..فالف شكر على فتح هذه النافذة الجديدة .. وأهنئك على أسلوبك الجميل والرائق .فكلمة حق أقولها أن موهبت الكتابه بادية على المقال .
وانا بأنتظار مقلاتك الأخرى…
العزيزة خيال غريب
أسعدني مرورك الكريم تحياتي.
الأخت ياسمينا المغرب
ليس كل من يتنبأ و تحقق نبؤته عالم بالغيب بل هي مجرد حاسة يتمتع بها بعض البشر و هناك موضوع بهذا الشأن ضمن القصص الواقعية لكي أن تقرأية لو أردتي.
وجهة نظرك تحترم أما عن وجهتي فلكي أن تتقبليها أو ترفضيها و في جميع الأحوال لن تؤثر ذلك علي الروابط الطيبة التي تجمعنا علي كابوس تحياتي.
إلي صاحب التعليق 88
هذه أفة إعلامنا العربي تحياتي.
الأخ بدر لا تنسي أخي أن هذا المقال الأول لي و مشكور البوص أنه يتيح لنا تجربة الكتابة علي كابوس علي الرغم من خبرتنا التي تكاد تكون معدومة في هذا المجال وطبيعي أن يشوب أول تجربة بعض القصور تحياتي.
الأخت lily أسعدني أن أكون سبب مشاركتك بالتعليق علي كابوس و أتمني أن تكون مشاركاتك معنا دائمة تحياتي.
الأخ قصي النعيمي
أعجبني اسلوبك و اسعدني مرورك تحياتي.
الأخ مصطفي جمال
أسعدني أن المقال أعجبك تحياتي.
سلام
مقال رائع انا احب هذه النوعية من المقالات خصوصا انها تاريخية شكرا علي المقال
سلااااااااامي الى الاخت ياسمين المغرب…
شكرا لبنت بحري على هذا المقال المكين الذي أعاد الفكر و الروح لما وراء أسوار مصر العتيقة و تاريخها المجيد .
أما عن الموضوع فلقد كان هدية الأقدار فلا تزال تذكرنا بما هو آت و ما يجب فعله و الإنطلاق منه إلى الواقع و التجربة الحياتية ، ما مرت به فتاة في مقتبل العمر لتنقلب عاهرة في القلوب و الأنظار و حب زوجة طاهر و إخلاص مفعم بالأسرار ، نزوات و كبوات لولاها لما كان ذاك و هذا ..
تارة أخرى أقولها شكرا لبنت بحري .
( أما عن فريدة فيكفيها أنها حققت نبوءة أحمد حسنين باشا حينما قال:
(اذا خرجت فريدة من قصر عابدين فسيخرج فاروق بعدها بخمس سنوات) و هو ما كان .)
الان صار أحمد حسنين باشا يعلم الغيب !
أستغفر الله !
اختي بنت بحري ..
بانتظار المزيد من ابداعاتك
حقيقة أحب أن أقرأ تعليقاتك على كل المواضيع ويعجبني أسلوبك وجرأتك وخفة دمك
يكفي أنك استفزيتيني لأشارك بالتعليق ولأول مرة على موضوع أنت من كتبه..رغم أني متابعه للموقع منذ فترة طويلة وأصبح هذا الموقع روتين يومي عندي لا أنام قبل أن أزوره وأستمتع بالتجول بين مقالاته في كافة الأقسام
تحياتي لك ولكل الأعضاء الذين أمتعوني بكتاباتهم وعلى رأسهم الأخ إياد العطار
الى الأمام