دانييل باربوسا – سفاح غابات المانجروف
هو قصير مكير ملئ ضفاف الأمازون طغيانا وجرما ، هو كاره لبنات ادم فما أراد بهن خيرا، هو إنسان ما ملك من إنسانيته إلا الإسما ، قتل واغتصب وخدع وأخفى ، يا من تفسد بالأرض تذكر دائما أن الله أقوى .
نشأة السفاح
![]() |
|
ولد في حي بائس وفقير في كولومبيا |
22 يناير من العام 1930 صرخ دانييل كمارجو باربوسا صرخته الأولى بهذه الحياة ، بأحدى مناطق جبال الأنديز المغمورة ، لم تشأ الأقدار لدانييل ان يعايش والدته او حتى ان يعرفها فقد توفيت قبل ان يتم عامه الأول و كان والده مدمنا للكحول لا تكاد الكأس تفارق يده ولا يهمه بهذه الدنيا شيء سوى توفر ثمن زجاجة مشروب اخرى ، ذلك الرجل اللامبالي لم يتوانى لحظة عن تعنيف وايذاء فلذة كبده دانييل .
ولأن المصائب لا تأتي فرادى، اراد والد دانييل الزواج ولم يجد خيرا من امرأة اقل ما يقال عنها مختلة عقليا ، كانت عاقرا وتحلم ان ترزق بأبنة وهذا الحلم المستحيل كان يزيدها جنونا وفقدان للأمل ولم تكن تجد طريقة للتعبير عن سخطها من هذه الحياة سوى ايذاء الطفل دانييل .
اعتاد سكان تلك المنطقة رؤية دانييل يرتدي ملابس الفتيات مكرها واعتاد دانييل ان يمشي بين ضحكات واستهزاء سكان تلك المنطقة ، تناوب الوالد وزوجته على تعذيب دانييل بشتى اساليب العقاب الجسدية منها ناهيك عن الأساليب النفسية ، بل وصل الأمر الى ان جعلاه يجلس على الدبابيس .
بالنسبة لوالد دانييل ليس تعليم وتثقيف ابنه امر ضروري ، بل يجب على دانييل التركيز على امر واحد العمل وان يضع نصب عينيه احضار ثمن زجاجة مشروب الوالد ومصاريف ذلك المنزل وكان له ما اراده ، ترك دانييل المدرسة في سن مبكرة واتجه صوب سوق العمل لإعالة تلك الأسرة المفككة والتي لا تستحق لقب اسرة حتى .
كل ذلك الضرب والتعذيب والأستهزاء والتهميش والحرمان والضيق والقهر والظلم ناهيك عن اليتم ، سيدفع ثمنه المجتمع الذي سيحيط بدانييل اينما حل وارتحل ، صدق اهل الأختصاص عندما وصفو الأسرة بالخلية الأساسية لبناء المجتمع ونجاح المجتمع من نجاح الأسرة ، وان اي تفكك بالأسرة ستنمو تلك الخلية لتصبح سرطانا يفتك بذلك المجتمع .
طريق الدمار
![]() |
|
بمساعدة عشيقته كان يغتصب الفتيات الصغيرات |
بعد طفولة حزينة قضاها بين والده السكير وزوجة ابيه المجنونة ، ها هو دانييل يصل عامه ال28 ويبدأ سجله الأجرامي بالقبض عليه بتهمة السرقة عام 1958 في مدينة بوغوتا الكولومبية لكن سريعا ما خرج من السجن ، وارتبط بعلاقة عاطفية مع امرأة منفصلة عن زوجها ولديها طفلان تدعى (السيرا) لم تستمر العلاقة بينهما إلا لفترة قصيرة ، لأنه تعرف بفتاة تماثله بالسن تدعى ( اسبيرانزا) هاما ببعضهما عشقا ، لكن اكتشف دانييل لاحقا انها غير عذراء وكان هذا الأمر لا يناسب دانييل ولهذا وجدت اسبيرانزا حل يرضي الجميع ان تقوم بجلب الفتيات الصغيرات العذارى لدانييل حتى يغتصبهن مقابل بقاء دانييل واسبيرانزا مع بعضهما .
راقت هذه الفكرة دانييل ، وبدأ التنفيذ واستطاع دانييل اغتصاب اربع فتيات لم يتجاوزن الـ 13 عاما بمساعدة (اسبيرانزا ) التي تخدع الفتيات وتستدرجهن للشقة وتقم بتخديرهن بوساطة حبوب منومة وتقدمهن كقربان لدانييل ، وكما نعلم ليست في كل مرة تسلم الجرة ، الفتاة الخامسة والتي قام دانييل بالتعدي عليها وهي تحت التخدير اكتشفت الأمر وتم ايصاله للشرطة ، تحركت الشرطة الكولومبية والقت القبض على دانييل وشريكته وتم الحكم عليها بالسجن لمدة 3 سنوات بسجون منفصلة عن بعضهما .
إلا ان وقاحة دانييل وبرودة اعصابه واعرابه عن شكره لقرار القاضي الرحيم ، استفز قاضي اخر وادرك ان دانييل ليس مرجو منه اي اصلاح ، لذلك اعاد محاكمته وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات قضاها اندرو خلف القضبان بدل ان تصلحه افسدته وزاد حقده وكراهيته تجاه النساء .
تم اطلاق سراح اندرو بعد ان قضى محكوميته عام 1973 وقصد بلاد السامبا (البرازيل) ، وبمجرد وصوله قبضت السلطات البرازيلية عليه ، لعدم امتلاكه اوراق ثبوتية واستطاع الخروج بعد مدة من البرازيل بهوية مزورة .
![]() |
|
اصبح يغتصب ويقتل |
عاد لموطنه كولومبيا وبالتحديد الى مدينة بارانكويلا وعمل فيها بائعا متجول لأجهزة التلفاز وعاد لتصرفاته السابقة التي اصبحتهم تعرفونها جيدا ، وبإحدى ايام شهر مايو من عام 1974 ، خدع فتاة بعمر التاسعة واختطفها تلك الدموع النقية التي انهمرت من عيناها لم تكن كافية لثنيه عن تجريدها عذريتها وحياتها معا ، بعد سجنه لثمان سنوات لن يعود لخطئه ويترك الضحية حية فأصبح يغتصب ويقتل .
دائما ما يحوم المجرم حول مسرح الجريمة ، نسي دانييل احد اجهزة التلفاز في مسرح الجريمة بجانب جثة الفتاة فعاد ليأخذ الجهاز ، تزامنا مع مرور احد افراد الشرطة لم يرقه منظر دانييل فتتبعه حتى وصل مسرح الجريمة ، وهم دانييل بحمل التلفاز ففاجئه الشرطي وقبض عليه .
تم التحقيق مع دانييل واعترف بأغتصابه وقتله للفتاة فحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما بسجن (جورجونا) شديد الحراسة .
مع ان دانييل قتل واغتصب اكثر من 80 طفلة في ذلك الوقت لم يثبت عليه سوى تلك الجريمة .
ولمن لايعرف سجن جورجونا فهو سجن كولومبي شديد الحراسة يقع على جزيرة بركانية صغيرة تحيط بها التيارات المائية السريعة والقوية واسماك القرش الضارية التي تبحث عن اي شيء لتغرس به اسنانها ، ببساطة الأفلات من ذلك السجن امر شبه مستحيل .
ولكن كلمة المستحيل ليست موجودة بقاموس البعض ومنهم دانييل ، امضى ذلك الوحش من محكوميته عشر سنوات يدرس المنطقة وجغرافيتها ، ويلهث وراء الخلاص من ذلك السجن المحصن ، اي فرصة للتجوال على تلك الجزيرة ولو خطوات معدودة كان عبارة عن نافذة امل تشجع دانييل على بذل الجهد للهروب من ذلك المكان ، الى ان اتت تلك اللحظة واصبح حلم دانييل حقيقة واتيحت له فرصة للهرب فأحسن استغلالها ويا ليته لم يستغلها .
![]() |
|
سجن جورجونا .. أقسى وأشهر سجون أمريكا .. الكثير من السجناء كانوا يموتون هنا .. ولم ينجح أحد أبدا في الفرار من الجزيرة بأستثناء باربوسا .. تم اغلاق السجن نهائيا عام 1984 |
لحظة غفلة من رجال الأمن كانت كفيلة بفرار الوحش من ذلك السجن المشدد وتلك الجزيرة عبر قارب متهالك قام احدهم بالأستغناء عنه ، لم تكلف السلطة الكولومبية نفسها بالبحث بجدية عن دانييل فأعلنوا وفاته ، وصدرت صحف اليوم التالي معنونة بـ (اسماك القرش تلتهم الوحش) .
في تلك الأثناء كان دانييل يشرف على الهلاك ، بلا طعام او ماء وخارت قواه من التجذيف بعرض البحر دون ان يرى يابسة ، استمر دانييل على هذه الحال 3ايام حتى لمح طرف اليابسة ، يالها من لحظات سعيدة بالنسبة لذلك السفاح .
السفاح طليق من جديد
![]() |
|
الوحش طليق مرة أخرى .. |
وصل دانييل احدى الشواطئ البرازيلية ، وبقي يتنقل بالقارة اللاتينية حتى وصل مدينة كيتو بالأكوادور وكأن تلك الدولة ينقصها مجرمين ، الأكوادور عزيزي القارئ دولة بها منسوب جريمة مرتفع بشكل محير ، بالرغم من قلة عدد سكانها مقارنة ببقية الدول اللاتينية الا ان كثرة جرائم القتل بها امر روتيني ، حتى خبراء السياحة يحذرون اي شخص ينوي السفر الى الأكوادور من التجوال بعد غروب الشمس لأنه سيكون عرضة للقتل ، حتى عند التجوال هناك ينصح بعدم حمل اي مبلغ مادي كبير كي لا تكون الضحية المقبلة .
بالعودة الى دانييل الذي بقي يتنقل بمدن الأكوادور ، وكما اسلفت سابقا كان الله بعون المجتمع الذي سيحل به دانييل وبالفعل اقل من اسبوعان على مكوثه بالأكوادور وتحديدا بتاريخ 18 ديسمبر من عام 1984 قام باختطاف فتاة بالتاسعة بمدينة كفيديو وفعل ما يفعله كل مرة من اغتصاب وقتل ، اليوم الذي يليه تم اختفاء فتاة بالعاشرة .
وتتوالى الأختفاءات والشرطة الأكوادورية بلا حول او قوة ، سفاح حر طليق والجثث التي يتم ايجادها لم تكن تسعف المحققين بأي دليل حتى ان الأطباء الشرعين عجزوا عن تحديد اسباب الوفاة ، فقد كان ذلك الوحش يخنق الضحية ويقوم بتغطية جسدها بالطعنات فيتعذر على الطبيب الشرعي ان يعرف سبب الوفاة اذا كانت من الطعنات ام ان الضحية قضت خنقا .
في الحقيقة لم يكن دانييل ذو قوة بدنية او جسد ضخم ، فقد كان رجلا بأواخر الخمسينات طوله 1،65 سم وكان هزيل للغاية ، رؤيته تجعل العيون دامعة على حاله ، كان قاتل سيكوباتي بكل معنى الكلمة ، تراه يحمل الكتب الدينية ويدعو للصلاح ويداعب الأطفال ويعطف عليهم ، كل تلك المشاهدات كانت تبعد الشبهات عن دانييل ، من سيشك برجل عجوز يمشي مع فتاة سيضنونه جدها ، (غواياكيل، كيتو، أمباتو، ماتشالا،نوبول، كيفيدو) كل تلك الأماكن تشهد الأختطافات ووجود بعض الجثث وبعض الجثث كان يخفيها ، والسلطات الأمنية بدون اي فائدة ترجى .
![]() |
|
ما اسهل خداع الاطفال الفقراء بقطعة حلوى |
الأمر المحزن ان معظم الطفلات اللواتي كان يخدعهن دانييل كن يذهبن معه من اجل الحصول على قطعة حلوى ولا يدرين ما سيحل بهن ، الجوع كافر والفقر اساس كل علة عزيزي القارئ معظم السفاحين نشئو فقراء معدمين واكثر ضحاياهم كحالهم .
دانييل كان ينام بالحدائق العامة وكان يعتاش على بيع مقتنيات ضحاياه اي شيء يخص ضحيته كملابس او ساعة يد او اقلام او اي شيء اخر يصلح للبيع كان معدل دخله اليومي اقل من دولار ولكن كان يكفيه ثمن طعام ،ليعاود البحث عن ضحية جديدة .
كان دانييل ماكر يرتدي عدة ملابس فوق بعضها حينما تتلطخ طبقة بالدماء يخلعها ويتخلص منها وكان يغسل يداه من ما علق بهما من دماء الضحايا بالتبول عليهما
الوحش خلف القضبان
![]() |
|
اخيرا في قبضة العدالة .. وصور جماجم بعض ضحاياه الاطفال .. |
بعد ان فشلت الشرطة المحلية ذات الأداء الهزيل بالعثور على خيط يدلهم على دانييل ، أتى الآن دور الشرطة الدولية (الأنتربول ) المعروفة بكفاءتها العالية ، وبتاريخ 26 فبراير من عام 1986 وبعد ان قتل طفلة بالتاسعة تدعى (اليزابيث تيلبس ) واغتصبها واخفى معالم الجريمة و هم بمغادرة المكان قامت احدى دوريات الأنتربول برؤيته ولم يكن شكله يوحي بالراحة بالنسبة لهم ، فأوقفوه ونزل شرطيان وفتشاه وعندما قاموا بفتح حقيبة السفر التي كانت بحوزته وجدوا ثياب ملطخة بالدماء تعود لطفلة ، فأدركوا انهم امام غريمهم وتم اقتياده الى المركز الأمني لمباشرة التحقيق معه ، لم يتعبوا كثيرا بالتحقيق معه بمجرد وصوله لمكان التحقيق تكلم عن كل شيء حتى ابسط التفاصيل ، بلغ عدد الطفلات اللاتي قتلهن واغتصبهن دانييل 72 طفلة تحت ال13 عاما ، كان وقحا للغاية أثناء التحقيق ويستهزأ بالمحققين واجوبته تتبعها تعليقات هزلية ساخرة .
المحاكمة
هاهو دانييل يجلس بالمحكمة منتظرا النطق بالحكم عليه ونظرات اهالي المغدورات تطارده وكأنهم يرديدون تقطعيه اربا قبل النطق بالحكم ، دخل القضاة والمحلفون القاعة واستحضروا احداث القضية وكل ما يتعلق بها واماكن دفن ضحاياه التي كان معظمها غابات المنجروف القريبة ، الآن تلك اللحظة المنشودة ، نطق القاضي بالحكم وانزل بدانييل اشد عقوبة ، عزيزي القارئ عندما قرأت الجملة السابقة انا متأكد انك توقعت ان الحكم سيكون اعدام واذا كنت متشائما ستتوقع ان الحكم سيكون السجن المؤبد ، ولكن اولئك القضاة خيبوا ظننا وحكموا على دانييل بالسجن لمدة 16 عاما !!!
هذه العقوبة اقسى عقوبة بالأكوادور حتى هذه اللحظة ، بعدا لهكذا قانون ينصر القاتل على الضحية 72 فتاة تم اغتصابهن وقتلهن ويعاقب القاتل بالسجن 16 عاما ، يالها من عقوبة لا تستحق وضع محامي او عمل استئناف او حتى استرحام لقد ضحك دانييل كثيرا على هذا الحكم ، بدل ان ينام بالحدائق العامة بلا طعام اصبح له الآن مأوى وثلاث وجبات السجن كان عبارة عن فندق بالنسبة له ، ولقد وضعوا حماية خاصة له خوفا من محاولات الانتقام .
![]() |
|
سجن جارسيو مورينو حيث سجن باربوسا |
بعد سنوات
دانييل الذي طغى وقتل وافسد ، استمر بسخريته من ذلك الحكم واعرب عن فرحه انه اصبح مشهورا بل وصلت به الوقاحة اكثر من ذلك عندما اتى احد الصحفيين ينوي عمل مقابلة معه فقام بطلب مبلغ كبير من المال يفوق الـ 50 الف دولار للتحدث عن جرائمه للصحافة .
دانييل كان ينتظر ان يفرج عنه بعد عدة سنوات ويخرج عجوز ببداية السبعينات ويكمل ما تبقى له من العمر كما يشاء ولكن هيهات .
إذا اخطأ قاضي الأرض فهنالك قاضي السماء الذي لا يخطئ ، العدالة سوف تظهر والحق سوف يعود لأصحابه مادام الله موجودا .
وفي يوم 13 نوفمبر من عام 1994 بينما كان اندرو يجلس في زنزانته مطأطأ رأسه وهو يفكر بأمر فوجئ بيد تمتد فوق رأسه وتمنعه من رفعه ، كانت تلك يد لويس نارفيز ابن عم احدى ضحايا دانييل والذي اتى ليثأر لأبنة عمه ، (ان وقت الأنتقام قد حان ) هذه الجملة التي قالها لويس قبل ان يمطر جسد دانييل الهزيل بالطعنات ويجعله يشرب من نفس الكأس الذي سقى به دانييل ضحاياه ، وتوفي بالحال .
ختاما
64 عاما هي كامل ، حياة دانييل بدأها فقيرا مشردا معذبا وأنهاها بنفس الطريقة ، إلا أن بدايته فُرضت عليه أما نهايته فقد صنعها بيده . قتل واغتصب 150 فتاة من دون رحمة فأستحق تلك النهاية ، الثأر ليس سوى جريمة لا تبرر، ولكن عندما لا يوجد قانون رادع ستجد الثار بديلا للقانون .

without comment you are amazing wonderful my best friend waaaaaaaw hhhhh
هذا ليس مبررا ان يكون الانسان مجرما لانه عاش طفولة تعيسة اقسم بالله اني مررت بمثل هذه الاحلات واكثر من ضرب وتعذيب جسديا ونفسيا من قبل والدي الذي كان يشرب باسراف واذاقنا كل انواع التعذيب والحبس فلحمام المظلم ويضرب والدتي المسكينة بدون اب سبب واطلق على شقيقتي النار ولكن هذا لم يصنع منا وحوش ومجرمين الحمد لله فنحن متدينين جدا والدتي الله يرحمها رغم كل الضروف كانت الابتسامة لاتفارق وجهها وتحمد الله كثيرا والان وبعد ان مرت السنين حاولوالدي ان يعيد سيطرته علينا من خلال زوجته الجديدة لكن تصدينا له هذه المرة وقلنا له كفى لم نعد نخاف منك بعد الان انت بحالك ونحن بحالنا اسفه على الاطاله لكني اجد سعادة كبيرة لان هناك اناس صادقين استطيع من خلالهم بث شكواي بدون اي احراج
لا اعلم لماذا يقوم السفاحون بالانتقام من المجتمع باكمله واجده تفكير سخيف جدا
واذا كان يريد الانتقام على الاقل ينتقم من ابيه وزوجته
مابعرف ازعل على طفلتوا يلي عاشا ويلي اكيد ائرت فيه او على جرايموا …
بلاخير هو قاتل وبستاهل العقاب
السؤال يلي لازم نسالوا لحالنا انو هو لو عاش طفولة احسن ياترى كان مستقبلوا غير ؟
لقد حزززنت على طفولته البائسه..فهي من صنعت منه مجرم سفاح
شكراً للكاتب ليث+))
إعتقد صديقة باربوسا هي السبب وراى جرائمه اوصاف والده تشبه تماما اوصاف ابي ولكن انا انسانة طيبة جدا ومحبة للخير ولم تكن لدي اي ميول اجرامية والحمد لله انا محبوبة جدا عكس المجرمين الذين دائما مايلقون اللوم على ابائهم بانهم كانو السبب وراى انحرافهم الانسان بطبيعته وليس بلبيئة التي عاش بها
لقت افلت من عقاب الدنيا لاكن يجب ان يثق بان العذاب المهين في الاخره بانتظاره ولن يفلت منه
لا اعلم اراه ضحيه لابد ان نراعى ما مر به اشعر انه لا يستطيع التفكير الا فى الانتقام ليس الا واراه لا يعرف كيف يفكر بالرغم ما فعله من جرائم ولكنه ليس هو المذنب الوحيد فى هذه الجرائم لا المجتمع هو من ساهم فى جعله مجرمآ
لفت نظري كثيرا ان ااكاتب أخطأ عدة مرات وقال اندرو بدلاً من دانييل يبدو ان قصة اندور ما زالت عالقة بذهنة
لكن مقالاتك جميلة جدا ة اصبحت اقرأ كل مقالة لك بمجرد رؤية اسمك
و نعيد ونكرر جملة اندرو ” المجرمين لا يولدون بل تتم صناعتهم ”
المجتمع له دور الأكبر في وجود هؤلاء السفاحين عديمي الإنسانية و الضمير ولا ننفي بذلك بشاعة وقذارة قلوب المجرمين و بالتأكيد انهم مجردين من الانسانية بالفعل اسم وحش يطابق دانييل وامثالة تماماً
موضوع رهييب ومحبوك بطريقة ممتازة لقد ابدع الكاتب في سردها وتفصيلها وحتى الاستنتاجات عنها لكن قصة حياة رهييبة ملئية بالاجرام والسبب وجود بطلها ومواده بالاجرام هو ينطبق عليه ولد شقيا ومات شقيا
تحياتي للجميع وشكرا لكم على مروركم العطر لقد اسعدتني تعليقاتكم كثيرا
بالنسبة لتساؤل الاخ المستجير بالله عن اختلاف اسم قاتل دانييل ب (ويكيبديا) عن الاسم الموضوع بالمقال فأني اؤكد لك ياصديقي ان الاسم الموضوع بالمقال هو الصحيح لأنه مأخوذ من الصحائف الكولومبية
اما ويكيبيديا فأي شخص بامكانه الكتابة عليها مايشاء بدون رقيب او حسيب
وبالنسبة للأخت رنين انا لم اعمد وضع رأيي الشخصي بالمقال ولكن ربما وصف بعض الامور والحقائق قد يظن القارئ العزيز انه رأيي
شكرا لجميع المعلقين الاعزاء اسعدتني تعليقاتكم جميعها
حرام عليهم هو عنده امراض نفسية ليش مبأرحموه اه يا قلبي رحمك الله يا مسكين ذهبت بسهولة دون التأكد من سلامة نفسك و دون معرفة بأمراضك
يا الهي كم أكره دول امريكا الجنوبية انها لا تقل تخلفا عن دولنا بل هم حتى يشبهوننا في الشكل يبدو أن الحضارة و التخلف في الجينات.
مقالة جميلة و اختيار جيد للمواضيع اخي ليث لكن ما لا يعجبني هو ادخال رايك الشخصي بقوة في المقالات التي تكتبها .. دائما الاحظ انك لا تكتب بشكل محايد .. على كل شكرا لك .. واصل ..
لفت انتباهي ان الاكوادور بها معدل جريمه محير ثم زالت دهشتي عندما قرأت ان أقصى عقوبه ١٦ ياللعجب وشرطه مستهتره
السيد ليث المحترم كتاباتك اكثر من رائعة المواضيع التي تختارها غريبة ويشد القارئ لقرائتها ..بالنسبة لهذه القصة فهي ذات طابع حزين جدا جدا ..وتثير في الانفس الحزن والغضب بنفس الوقت …وفقك الله
كلمةمجرم قليلة عليه لو انو كان في بلاد عربية كان ميت من زمان.
يا له من شرير وقح، لماذا يدهب بعض من عاش طفولة معدبة للقتل و الانتقام من الابرياء، و هناك اخرون عاشو طفولة معدبة لكنها كانت لهم بمثابة الحافز في الحياة لينقدو الطفولة، و اسسو جمعيات و ناضلو من اجل حقوق الاطفال وتمدرسهم و عدم تشغيلهم، و انشهرو في المجتمع و اصبحو استشاريين و يرجع لهم و لارائهم و افكارهم فيما يخص الاعتناء بالاطفال المحرومين،
الانسان لا يعيبه ظروفه الصعبة التي نشأ فيها او والديه الدين انجباه او الوسط الدي عاش فيه، فهو لم يختر شيءا من دلك، لكن هناك اشياء في حياته يستطيع ان يتحكم فيها و يحولها في الاتجاه الدي يريد، بل بامكانه ان يبني حياة احسن ممن عاش طفولة مدللة، رأينا في المجتمع مدللين ناجحين و اخرون فاشلين، و راينا معدبين ف طفولتهم منهم ناجحين و منهم من طلع مجرم، و هدا يدل ان الانسان ادا كان يريد ان يبني نفسه من لا شيء سيفعل، و من اخد القرار ان يصبح لاشيء سيكون كدلك،
عندي مثالين لرجل غني ف المغرب عنده ولد واحد لم يرزق غيره، لم يبخلو عليه بشيء، هدا الابن يصحو لياخد المخدرات و يرجع لغيبوبته، لم تنفع اموال ابيه من انتشاله مما فيه، لم يجدو له حلا بالمرة،
و مثال اخر لعم صديقتي، كانو يسكنون قرية مافيها مدرسة، كان يمشي بالدواب الله يعزكم الى المدرسة و ياتي متاخرا و الوقت ضلام و الثلوج في الطريق و البرد و الخوف،(كان بكل بساطة يستطيع ان ينقطع عن الدراسة كما يفعل الكثيرون و يصبح راعي غنم بحياة بسيطة) بعدها نجح ولم يكن هناك مدرسة اعدادية، حطوه عند ناس معرفة فقراء في مدينة صغيرة شاف فيها انواع الادلال و الاهمال و الجوع وكان كل هدا بمثابة بنزين يشعله حماسا للدراسة لكي يغير وضعه ووضع عائلته، و يتيم الابوين احتضنه اخوه الاكبر ابو صديقتي، خاض الحياة القاسية و الجلوس عند الناس في وضع غير مريح وغير مرغوب فيه، كمل تعليمه و التحق بمدرسة عليا، تخرج على اثرها، و بدأ بسبب اخلاقه العليا يترقى في المراتب، حتى اصبح شخصية لها وزن، الانسان يستحي يطلع فيه، جمال كانو امريكاني و هيبة و برستيج و مركز،
دهبت مرة مع صديقتي لزيارتهم، اطفال مثاليون و اسرة جميلة و فيلا فخمة، و سيارة افخم، مشاء الله، و احنا راجعين قلت لصديقتي مازحة يا كدابة هدا ليس عمكي ههه مستحيل من رايناه يكون مر عليه كل ما حكيتي اياه،
اين الام طفولته من كل هدا، بح!!
لدلك خطأ كبير ان يتحجج الانسان بطفولة قاسية، كلشي يتم على مستوى العقل، ادا الانسان قرر يكون صالح و يبني نفسو، بيوصل، و ادا الانسان قرر انو فاشل و ما بيطلع منو، سوف لن يلق الا ما توقعه،
لست بصدد اعطاء دروس، انما اعرف انه ستاتي تعليقات ترد هدا الى طفولته و تتعاطف معه، لكن هدا خطأ، يجب على الانسان ان يفصل نفسه عن اشياء ليس له يد فيها و لا يجعلها تؤثر فيه فهي مرحلية و يمكن ان يتجاوزها، كما تجاوزها الكثير من الناس، و ينظر بتسامح مع تلك المرحلة، و كدلك فعل الكثير من العظماء و الناس الناجحين، يدكرون دكريات الطفولة البائسة و هم يبتسمون لكن تلك الدكريات في وقتها كانت دامية و مبكية،
مقال اكثر من رائع احسنت سيد ليث.
الطفولة الصعبة وغياب حنان ورعاية الوالدين هي سبب كل محن الانسان
ليس أقل وحشة من غريمه (بدرو ألونسو لوبيز). توجد مقالة هزيلة عنه في الموقع لكن ليس بجودة الأفلام الوثائقية التي تناولت قصته بالتفصيل. ابحث عنها في اليوتوب تجدها.
قصه اكثر من رائعه يعطيك العافيه صديقي العزيز ليث
حسبي الله فيه . الحيوان ارحم منه وش قلبه ذا معقول كذا يسوي بالاطفال لا وبعد يضحك فعلا انسان مريض نفسي ذا
Requiescat in pace
#1347
صدقت بدايته فرضت عليه ونهايته اختارها بنفسه..
استاذ ليث درادكه
يعطيك العافيه
من المرعب والمؤلم ان ينسى الانسان ان لديه عقلا ويندفع خلف غريزته كالحيوان ما اتعس أوﻻءك المسكينات اللواتي ضاعت حياتهن وطفولتهن بين براثن هذا الوحش “لعنة الله عليه وعلى امثاله”
اصبحت عاجزه حقا عن الحكم علي السفاحين لان اغلب قصص حياتهم تكون بشعه لكن اهذا مبرر لا بالطبع لا لكن بالحيقه هو امر يجب ان يؤخذ بالحسبان وان يكون جزئا من دراسه مستفيضه لشخصيه المجرم
وانسلاخهم عن كل مشاعر الانسانيه
مثلا قاتل يقتل حيوان او بشري ويلتهم امعائه فهل هذا طبيعي ويحاكم محاكمه الطبيعي وهل تؤلمهم عقوبه الاعدام!
وهل من الممكن تحويلهم الي اشخاص مسالمين وحتي دراسه نظرتهم للحياه يجب ان توضع بالاعتبار لتفادي حوادث كتلك..بالنهايه
اقول دوما ان القاتل ورائه دوما عده قتله وظلم ان يعاقب ويتركون
وان دوما المجرمون يجب ان تقتص العداله لهم من الذين اذوهم كما اقتصصنا منهم للضحايا..
قضيه اخري يحكم بها حكم سطحي ويعاقب بها مجرم واحد ويفر المجرم الحقيقي الا وهي امه..
شيء يتعذر وصفه !!
لكن كما قلت أخي ليث أنه هو من اختار نهايته .. بدلاً من ان يفكر بشيء إيجابي فمهما بلغ معه الحال سوءاً دائماً توجد ثغرة مضيئة
لكنه أعمى نفسه عن كل شيء
و كثير من عاش تجربة مماثلة أو أهون بقليل او أسوأ .. تبقى هناك ضمائر تبحث عن نور .
قرات لمحة خاطفة عنه في ويكبيديا بالانجليزية
وقد ذكروا ان قاتله هو جيوفاني نوغويرا
من سنصدق منكما اسم القاتل لهذا السفاح؟
انت اخ ليث ام ويكبيديا الانجليزية ؟
عموما شكرا وبالمناسبة اشجار المنغروف
موجودة معنا في السلطنة في ولاية محوت
وربما توجد في مناطق وهي تنمو في المياة
المالحة وربما ايضا في البحيرات العذبة
ليث اشتقنا لك ولجديدك
انها رائعة
سلمت يداك يا ليث أبدعت من جديد مقالة رائعة قمة في الروعة أحسنت يا صديقي أتمنى لك الأستمرار يارجل , أما بالنسبة لهذا السفاح فهو قاتل خطير حقا أو ربما كان مريضا , لا أدري لكن كما يقولون الغاية تبرر الوسيلة