رعب على الطريق

بقلم : د. محمد زهير – مصر

هذه القصة محكية لي من أحد الأصدقاء:

في أصعب أيام فصل الشتاء قرر أبي حينما كنت صغيرا أن يذهب إلى الريف حيث أحد أعمامي كي يناقشه في أمور هامة، ظل عنده ساعات طويلة قضاها معه في مناقشات لا أفهم منها أي شئ حتى احتدم الأمر بينما ووصل إلى علو الصوت وهنا قرر أبي مغادرة المكان بل والعودة إلى المدينة حيث نقطن، ولكن الساعة قد أشارت إلى وقت متأخر من الليل وعرض عليه عمي أن يبيت عنده هذه الليلة ثم يرحل في الصباح ولكن أبي أصر على موقفه.

الأمر الذي لم يكن يعمل حسابه هو أنه لا يوجد في هذه الساعة ( بل وقبل ذلك بعدة ساعات ) أي وسيلة مواصلات للانتقال، ولكن مع إصرار أبي دبر لنا عمي سيارة (نصف نقل) كي تنقلنا حتى أول الطريق العمومي ومن هناك نستطيع تدبر أمرنا.

حينما وصلنا إلى الطريق الرئيسي شكرنا السائق وبدأ أبي بالإشارة للسيارات المارة وما هي إلا لحظات حتى توقفت أمامنا حافة تابعة لإحدى الشركات صعدناها سويا بعد أن سأل أبي رجل ينزل من الباب عن ما إذا كانت ذاهبة إلى مدينتنا فأجابه "بنعم"، جلسنا حوالي ثلث الساعة وكنت أجلس بجوار النافذة لاحظت عندها أننا لا نسير في الطريق الصحيح فنبهت أبي إلى ذلك الذي انزعج حينها وتوجه مباشرة إلى السائق لماذا تخرج عن المسار الرئيسي إلى المدينة فأجابه بأنه متوجه إلى مدينة أخرى، فاستعجب أبي وسأله : لقد سألت شخصا كان ينزل من الحافلة قبل صعودي إليها عن وجهة الحافلة فأخبرني بأنها متوجهة إلى حيث أقصد فكيف يكون ذلك؟

ضحك السائق وقال: أنا لم أقف لأنزل أحدا معي ولم ينزل من الحافلة أحد، لقد توقفت رأفة بك وبصغيرك حينما أشرت إليّ. تملك أبي الذهول المختلط بالغضب مما قال ذلك السائق فطلب منه في الحال النزول وأشار إليّ كي أنزل معه، توقف السائق بعد أن أخذ يضحك بسخرية من أبي وقال له: إذا نزلت لن تعود إلى منزلك الليلة.

نزلنا من الحافلة وقد أخذ أبي الضجر وأنا قد أخذني الرعب لأن الطريق كان حالك للغاية مشوب بالضباب حتى أننا لا نكاد نرى بعضنا، مشينا دقائق حتى مررنا بقنطرة صغيرها يتجمع عندها بعض القرويين الذين أشعلوا النار بالحطب وأخذوا يتسامرون، سلمنا عليهم وسألهم أبي عن الطريق فأخبروه بأنه إذا انتهى من ذلك الشارع الذي نحن فيه فسيجد طريقا تمر منه السيارات المتجهة إلى مدينتنا أما حاليا فما من سبيل كي يقطع ذلك الشارع إلا سيرا على الأقدام، سألتهم أنا عن طوله رد علي أحدهم وهو يضحك بشكل غريب بأنه أمامنا عشرون من الكيلومترات كي نقطعها سيرا. حينها فقط أبصرت حمرة في عيني ذلك الرجل تلمع بشكل غريب فالتفت إلى زملائه فوجدت بهم نفس الأعين الأمر الذي جعلني أحث أبي على الذهاب سريعا.

بدأنا في السير وأنا قد أصبحت في غاية التعب والإرهاق الممتزج بالرعب من حلكة طريقنا ومع هبوب رياح باردة تأتي من خلفنا لها صرير وصفير عاتٍ كأنها ألف شبح يطاردنا بدأ جسدي يرتجف ليس من البرد فحسب ولكن من أصوات قد بدأت تطرق مسامعي، قد ميزتها أذناي عن صوت الرياح وبدت لي كأنها صوت ضحكات شامتة من حالنا تصدر من عجوز خبيثة – كمثل ضحكات الساحرة الشريرة في أفلام الكرتون – قلت في نفسي من المؤكد أنني أتوهم فسألت أبي عن ما إذا كان يسمع تلك الضحكات مثلي، شرد بذهنه برهة من الزمن وأحسست بتغير لونه مع ما ظهر من ملامحه لي من خلال ضوء السيجارة والتي أشعلها قبل ذلك ووضعها في فمه في تلك اللحظات، ثم استدرك وكأنه يحاول طرد فكرة رهيبة قد دارت في ذهنه موجها إليّ اللوم على أني أعيش في الوهم.

ومع تكرار تلك الضحكات بين فينة وأخرى والتي لا أعلم مصدرها أو من أي جهة تطلع علينا بتلك الهيئة المفزعة، استمرينا في السير وقد مضى على سيرنا وقت طويل أكاد أحسبه كسنوات عجاف، وفجأة برز من بين الخوص والذي يرتص عن يمين ويسار الطريق حيوان ذي أربعة أطراف يمشي عليها يرتفع عن الأرض بمقدار كبير يفتح فكه ويبرز أسنانه وتلمع عيناه – برغم الظلام الذي نعيش فيه – وبدأ يسير ناحيتنا وكأنه عازما على الشر لنا، ثم إنه قد سار مرة بجوار أبي تارة أمامنا وتارة بجواري وتارة أخرى من خلفنا أخبرني حينها أبي بأنه ذئب ولولا اشعاله السيجارة لانقض علينا حرص أبي على دوام إشعال السجائر الواحدة تلو الأخرى دون إطفاء لأحدها وأمسك بيدي كي لا أبتعد عنه وبعد مطاردة ذلك الذئب الشرس لنا لبعض الوقت الذي ليس بالقليل ذهب عنا مسرعا وهو ينظر ورائه وكأن شيئا يطارده.

نظر أبي ناحية ما كان ينظر إليه ذلك الذئب وإذا بإمرأة عجوز تنادي على أبي بصوت بحيح وتشير له بالقدوم ناحيتها، فتردد أبي للحظة ثم قرر الذهاب إليها متعجبا من أمرها، سمعتها تقول له امضي في طريقك أنت وولدك من غير الالتفات ورائكما وإلا سيأخذونكما من غير رجعة وستصل بإذن الله إلى نهاية الطريق في وقت قصير، سألها أبي من الذين سيأخذوننا ولماذا؟! .. ردت عليه بألا يسأل وألا يحاول ولو للحظة النظر من خلفه وإلا وقع المحظور ويحدث ما لا يحمد عقباه له ولولده فشكرها أبي ثم انصرفنا لنكمل مسيرتنا وبعد دقائق قليلة وفي أثناء سيرنا أحسسنا بمن يسرع الخطى ورائنا وأصوات أناس تلهث من الجري، هممت بأن ألتفت ورائي كي أبصر ماذا يحدث، ضغط أبي على كفة يدي بقوة وقال لي لا تلتفت ورائك أما سمعت قول العجوز؟ وكأنه قد صدق كلامها.

وفعلا بعد بضعة دقائق معدودات مرت علينا في أثناء سيرنا بعد مقابلتنا لتلك العجوز ونحن نحس بمن يطاردنا من خلفنا ونسرع الخطى لذلك بدون الالتفات إلى الوراء وجدنا على مرمى البصر أضواء تبين لنا فيما فيما بعد بأنها أضواء للطريق العمومي الذي نربوا إليه فحمدنا الله تعالى وبدأنا نحث أقدامنا على الإسراع حتى نبلغ ذلك الطريق ومن حينها بدأ صوت المطاردين خلفنا يضمحل شيئا فشيئا بل ويبتعد عنا وأصوات أناس تخرج معه كأنها صراخ مشوب بالحسرة.

وصلنا إلى الطريق الرئيسي وأخذنا أنا وأبي بالإشارة إلى السيارات المارة حتى توقفت أمامنا سيارة (ميكروباص). نظر إلينا سائقها وهو مذهول ويقول لأبي ماذا تفعلون هنا ومن أي طريق قدمتهم، أخبره أبي بأنه قادم من ذلك الطريق الذي كنا فيه ولا يعلم إلى أين يصير، حمد الله لنا ذلك السائق وقدم لنا شربة ماء وأخبرنا بأنه ذاهب بالفعل إلى مدينتنا، ثم إنه أخبرنا بخبر عجيب وهو أن خروجنا من هذا الطريق هو في حد ذاته أعجوبة نظرا لأن الطريق مسكونة وكم من الحوادث قد جرت به والتي راح ضحيتها عدد كبير من الناس بل وأن تجار المخدرات كانوا يجدون في جوانبه ملجأ لهم حتى عزفوا عن ذلك نظرا لأنهم كانوا يجدون في صبيحة كل يوم واحد منهم ميت وبالذات إذا كان عليه مناوبة الغفارة والحراسة لهم ليلا وعلى وجهه أمارة الفزع أو يختفي أحدهم دون العثور عليه، حتى أفراد الشرطة والذين كانوا على علم باتخاذ تاجري الممنوعات جوانب ذلك الطريق ملاذ لهم إلا أنهم كانوا لا يجرؤون على المضي فيه.

أخبر أبي السائق بأن عليه ألا يقول له ذلك أمامي نظرا لكوني طفلا حتى لا أفزع، ضحك السائق وقال أن لنا عمر جديد نظرا لنجاتنا من ذلك الطريق ومكافأة منه لنا على ذلك فإنه لن يأخذ منا أجرة في مقابل إيصالنا إلى مدينتنا.

وصلنا بحمد الله تعالى مدينتا في سلام عند طلوع الفجر والتي لم أصدق بأننا قد مضينا الليلة الماضية في ذلك الرعب المميت وبأننا قد عدنا إلى منزلنا منه في سلام.

3 1 تصويت
Article Rating

مقالات ذات صلة

53 تعليقات
ريان الزهراني
ريان الزهراني
11 سنوات

السلام عليكم
اود بشددة الاشراف على هذا الموقع الرائع مع الاخت زينب واتمنى منك يا اختي زينب ان تحادثي الاستاذ اياد بشان هذا الموضوع
تحياتي لك ^_^

Zainab - مشرفة -
Zainab - مشرفة -
11 سنوات

حبيبتي broken angel .. لقد تكلمت مع الاستاذ اياد في الامر ، هو لم يحذف عضويتكِ .. وهو لا يدري ما الموضوع .
ربما أنتِ من ظنّ ذلك يا غالية ..

تحياتي لكِ

غريب الدار
غريب الدار
11 سنوات

القصة جدا ممتعة وإلي ما مصدقها يمكن لأنه من ابناء المدن العامرة بالأضواء والضجيج ولكن الأماكن النائية البعيدة والأرياف يحدث فيها ما هو أكثر رعباً وغرابة من أفلام الرعب وهذا واقع رضيتم ام ابيتم. اخي العزيز د.زهير لك جزيل الشكر اسلوب مشوق ورسالة قصيرة لأستاذ إياد نحن في انتظار المذيد. شكرا

ايات
ايات
11 سنوات

انا احب القصص الواقعيه كثيرا .نحن في دنيا العجائب والغرائب وكل شئ متوقع الحصول. تحياتي

broken angel
broken angel
11 سنوات

هذا اسمها

broken angel

شيماءالحاضرة و المنسية
شيماءالحاضرة و المنسية
11 سنوات

القصة مرعبة واشبه بالخيال و ممكن تحدث مع اي شخص

سحر
سحر
11 سنوات

قصه مرعبه جدا والحمد الله علسلامه

رومي
رومي
11 سنوات

قصه مرعبه بجد صراحه الاب كان مره شجاع

د. محمد زهير
د. محمد زهير
11 سنوات

اخوتي في الله
القصة فعلا حقيقية تماما وأنا قد صغتها بطريقتي كي أجعل القارئ الكريم يتعايش معها كما تعايشت أنا معها حين سماعها من صديقي والذي أثق به كنفسي وليست مقتبسة من أي أفلام أو روايات وليست خيالية
صحيح أن لدي هواية كتابة القصص الخيالية والخيال العلمي (وأنا اعترف بذلك) لكن لا هذه ولا ما سبقتها (وأعني مقالة: مشاهدات أثرت في حياتي) بمبتدعة أو متخيلة أو حتى مقتبسة
فأنا كما تعلمت أثناء حياتي وجب علي دائما عند النقل عن واقع الأمانة العلمية في الإلقاء بالمنقولات إلى الهدف
وعلى كل حال فلكل إنسان فطر الله عز وجل فيه الحرية أن يكون له نصيب في حريته من التعبير ويجب على الآخرين احترام ذلك لكن أرجو ان يكون من دون تهكم أو قذف.

طبتم في رعاية الله وأمنه

د. محمد زهير – دكتوراه في الفيزياء النظرية – هيئة المواد النووية – مصر

مناير
مناير
5 سنوات
ردّ على  د. محمد زهير

يعطيك العافيه قصة جدا رائعة
واصدقك بشده

Zainab - مشرفة -
Zainab - مشرفة -
11 سنوات

هل أنتِ متأكدة من ذلك اختي الغالية broken angel ؟
الرجاء إعطائي إسم العضوية لكي أراسل المدير وأتأكد من الأمر .
وبالطبع إذا كنتِ على حق ، فسيكون هناك سبب وجيه لحذف العضوية

broken angel
broken angel
11 سنوات

عضويتي الي انحذفت

Zainab - مشرفة -
Zainab - مشرفة -
11 سنوات

اختي broken angel .. عزيزتي نحن لا نحذف العضويات .. على العكس ، نحن نرغب بسماع الآراء من الجميع .. نريد الانتقاد و الاستحسان ، شرط التزام الادب .. اخبريني أيّ عضوية قمنا بحذفها ؟

وائل علي
وائل علي
11 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واو …. قصة خيالية غاية في الروعة لدرجه أنها ذكرتني بمغامرات السندباد الرائعه و أنا متأكد بأن راوي هذه المغامرة لديه خيال خصب و مبدع يؤهله لأن يكون مؤلف روايات ناجح إذا فكر جديآ في مجال التأليف…
تحياتي للجميع

broken angel
broken angel
11 سنوات

الموضوع ما يحتاج لتشغيل عقل ابدا ,الحقيقي من الخيالي واضح

وأعتقد ان الي بموقع كابوس يحذفون عضوية كل احد يقول الصراحه..

أنتوا بنفسكم قلتوا انكم رح تتقبلوا الآراء,,لاكن الظاهر مو صحيح

الأخت هدى انتي ركزي جيدا بالقصة ورح تشوفي,,وتابعي شوية افلام رعب ورح تشوفي ايضا الاقتباس الي صاير

ياسمين تيبوكا
ياسمين تيبوكا
11 سنوات

ان هدا الموضوع اثار اعجابي كثيرا و حقا انا معجبة بهدا الموقع للغاية ولكن هل بامكانكم كتابة موضوع حول ام الصبيان

the vampire
the vampire
11 سنوات

good story and good luck in your life

هدى
هدى
11 سنوات

قصة مشوقة جدا و رائعة
وانا اصدقها تماما
هذا العالم ليس لنا وحدنا
افتحوا عقولكم رجاءا

broken angel
broken angel
11 سنوات

القصة جميلة جدا والقائها اجمل

لاكن عذرا ..لم اصدقها

لأني رأيت انمي في يوم من الايام و احداث حلقه من حلقاته مثل هذه بالظبط

حنفوزة
حنفوزة
11 سنوات

بعد اعوذ بكلمات الله التامات….السلام عليكم من المغرب.
امضاء.
حنفوزة.

بسمه
بسمه
11 سنوات

شكراً على القصه لانها جداً مرعبه وجميله وانا اصدق ذلك لان هنالك أشياء تحدث مثل هذه و اروع

مروة
مروة
11 سنوات

احيانا الاماكن المسكونة بتبقى مرعبة او مش مرعبة خالص بس بردوا اللى انا اعرفة ان فى جن لكن مفيش العفاريت والكلام دة والاشباح كمان بتبقى حاجات خيالية اغلبهم يعنى

mohamed ahmed
mohamed ahmed
11 سنوات

فعلا قصه جيده الى حد ما
ولكن اعذرني فأنا لا أصدقها

ريما
ريما
11 سنوات

شكرا لك اخي,,,
انه امر مخيف بالفعل

Rana
Rana
11 سنوات

القصة مرعبة جدا … حمدا لله علي سلامتكما أبيك وأنت

احلام
احلام
11 سنوات

الحمدالله عالسلامة
مغامرة مخيفة بس حلـوة
ومشكور على مشاركتنا االقصة..

العراقية
العراقية
11 سنوات

يا الهي قصة مخيفة
احسست وكأنني في فلم The Silent Hill
عن المزاح احسست بقشعريرة تسري بجسدي عندما تكلم مع العجوز
لو كنت معكم لمت خوفاً منذ وقت طويل 🙁
شكراً اخي لنقل القصة
تحياتي

حربيه وافتخر
حربيه وافتخر
11 سنوات

قصه مرة مرعبه لاكن اعجبتني  لاكن في النهايه القصه خياليه

Zainab - مشرفة -
Zainab - مشرفة -
11 سنوات

عزيزي د. محمد زهير .. القصة فعلاً مخيفة وغريبة ، فكيف اذا قرأتها في السيارة وفي الليل .. المهم في الآخر الوصول بسلام إلى البيت

حمداً لله أن الاحداث الغريبة انتهت مع الذي حصلت معه القصة

شكراً على مشاركتنا القصة ..

Zainab - مشرفة -
Zainab - مشرفة -
11 سنوات

عزيزي mostafa .. يمكنك ارسال رسالة لاحد الايميلات التالية والتطوع لتكون مشرفاً ، وعندما نحتاج إلى مشرفين سنراجع الطلبات ونعيّن منها :
fearkingdom@yahoo.com
my@kabbos.com

بالنسبة لتجربتك ، إن لم تنشر فبالطبع تكون مخالفة لشروط الموقع .. وهنا الشروط :
https://www.kabbos.com/index.php?darck=7
اما اذا لم تكن مخالفة ، فيكون الاستاذ اياد لم يقرأها بعد او تأخر في نشرها .. عموماً هو يرد على ما ينشره الاعضاء في الرابط الذي وضعته ، يمكنك انتظاره او التواصل معه عبر الايميل .

لتكون كاتباً مميزاً عليك تطبيق شروط النشر ، وطريقة كتابة مقال اساسها تطبيق القوانين .. للتوضيح اقرأ شروط النشر في الرابط أعلاه .

تحياتي لك .. شرّفت الموقع

mostafa
mostafa
11 سنوات

استاذ اياد ممكن اكون مشرف على التعليقات واكون ضمن هيئة النشر المستقبلية للموقع ولى استفسار انا ارسلت لك تجربتى ولم تنشرها ممكن اعرف السبب وتقبل تحياتى وممكن ياريت تكتب مقال عن كيفية كتابة مقال جيد وكيف تصبح كاتبا مميز ودمتم بود

زر الذهاب إلى الأعلى