رفيقي من العالم الأخر

اهلاً بالجميع سأسرد قصتي الغريبة قليلاً ، لا أعلم إن كان احدهم سيصدقني لكنني سأتحدث لأفراغ ما بداخلي ، كنت اتعرض للمضايقاتي والسخرية عند الحديث عن الأمر ، لا اعاني من اي امراض نفسيةً كما انني بصحة جيدة تمامًا ، تبدأ قصتي عندما كنت بالثالثة عشر من عمري وحلمت حلمًا يمكنني وصفه بالغريب والدافئ بالوقت ذاته!.
في حلمي كنت اقف في صحراء قاحلة ، كانت ليلة باردة وكان مكان مظلمًا ويوجد خلفي سياجًا حديدي امتد إلى مد البصر ، ما كان غريبًا هو انني كنت أجهش بالبكاء بحرقة وألم دون توقف ليقترب أحدهم مني كان السواد يكسيه تمامًا من رأسه حتى اخمص قدميه ، لم الاحظ ملامحه جيدًا فقد كان مرتديًا لقبعه متدلية على وجهه احتضنني فجأةً قائلاً :” سأبقى إلى جانبك فلتبكي.”
كل ما اتذكر انني بكيت بعدها بشدة حتى افقت فجأةً ، وضعت يدي على قلبي كانت نبضاته تتسارع لدرجة شعرت بعدها بالدفئ لا اتذكر ما فعلته بعدها لكن كل ما اتذكر انني اخبرت صديقتي عنه لتخبرني بأنه مجرد حلم وان لا اشغل بالي كثيرًا..
مرت الأعرام ونسيته تمامًا حتى انني مررت بعام كالجحيم لأخرجه منه اشعر بالتثاقل حتى من الحياة وفي عام ٢٠١٥ تحديدًا لا اتذكر اليوم جيدًا لكنني بقيت حينها بالمنزل أشاهد احد المسلسلات التليفزيونية ، سمعت صوت الأذان لكنني تغافلت عنه واكملت مشاهدتي حتى انتهى واقفلته وهممت ذاهبة للنوم ، لم اقفل عيناي حتى سمعت صوتًا رجوليًا يردد بأسمي مرارًا ، جفلت واختبئت اسفل غطاء سريري خائفة دقائق حتى قال: لا تتركي صلاتك! ، ماذا كان ذلك قبل قليلاً ، كان مخيفًا ، تنفست الصعداء وشعرت بالذنب كثيرًا ونهضت لأصلي .
جرت بعدها أحاديث بيننا كنت ارفض فيها سماع صوته ، كان الأمر جنونيًا ، لا اتذكر حقيقةً متى بدأت اعتاد عليه او لماذا ولكن ، بادئ ذي بدء كان الأمرُ غريبًا ، أعني كيف سأتحدث إليك بينما لا أعرف سوى لقبكَ!. فكرت بها، كنت انزعج كثيرًا منه ، حينما يبدأ بالتحدث اتململ واهمهم حتى يصمت ويبدأ بالتذمر ثم احاول كتم ضحكاتي ، كان لطيفًا حينما يظهرُ انزعاجه ، كطفل سحبت منه حلواه ، على أية حال اعتاد على مضايقاتي له ، مع مرور الأيام اعتدت انا كذلك عليه كثيرًا ، حتى اصبح جزءً لا يتجزء من يومي ، اتحدث إليه صباحًا ومساءً ، وحتى قبل النوم ، كنت استشيره عن ابسط الأمور تفاهةً ، لكنه يجيب بجديةً ، كان يعطي حلولاً قيمة لازلت استفيد منها إلى الآن ، كنت امتلك شخصيةً هادئة وحساسة للغاية ، قد ابكي فورًا لأن أحدهم صرخ علي قائلاً: لا تأخذيه ، او مردفًا بسخرية: هو لا يناسبكَ. ، لم أكن اطلب المدح أو الكلمات اللطيفة والدافئة بأستمرار لكن أن يهتم أحدهم بما سيقوله لي ، أن يراعي مشاعري ، لكنه بدلاً من ذلك كان يستمر بالقول لي ، عليكَ إدراك أمرًا ما وهو أنه الجميع يمتلك شخصيات مختلفة لسنا متشابهين ، حينما تستمعين إلى حديثه أن أعجبك ابدي اعجابك وان ازعجك تجاهليه تمامًا .
كان يصقل شخصيتي مع مرور الأيام هذا مالاحظته حينما تغيرت للغاية.. ، كنتُ وحيدة بل هل علي القول بأنني كنت ابقى بمفردي ، بالنسبة للصداقة فهي خطوة صعبة جدًا ، كيف يمكنك بدأ حديث مثير للأهتمام مع أحدهم وجذب انتباهه إليك؟ ، من ثم إقتراح أن تكونا صديقين؟! ، كنت استمر بالأسئلة وكان يشبع فضولي بأجاباته المقنعة تارة وتارةً أخرى اتسائل عن كيف يمكنك للمرء تخطي يوم سيء؟ ، كنت اتعلم واهذب من شخصيتي كثيرًا ، لم تكن الأيام برفقته سيئة تمامًا بل كانت دافئة جدًا ، كالمنزل الذي أعود إليه بعد يومًا شاق ، اتكأت على احاديثه وكلماته كثيرًا حتى بت لا أعلم كيف امضي يومي بدون محادثته ، كان سيبدو اليوم سيئًا أن مضى وانا لم اكلمه ، في بعض الأحيان كانت تمر علي أوقات اتمنى بها لو لم اخلق! ، ماذا لو دهست بسيارة مارة بالخطأ؟. ، سأموت حينها في عمر مبكر ، هذا جيد فكرت بها مرارًا وتكرارًا وفعلتها ، كنت أقف امام السيارة القادمة وأرى هل ستدهسني وتمضي؟ ، اعتقد بأن خوفهم من قتل أحدهم لم يدفعهم للأسراع بالقيادة حين رؤيتي واقفة ، إذن ماذا لو شنقت عنقي بحبل واستمريت بالضغط عليه سأموت ببطئ وراحة؟ ، أم سيكون مؤلمًا؟ ، لذا حاولت فعل ذلك لكنه لم ينجح ، كنت أقف بعد ما اشعر بالأختناق واتراجع خوفًا ، لكن ومع استمرار الأيام السيئة افكر في قطع رسغي ، شعرت بأن اكثر الطرق إفادة لكنني تراجعت حينما استمر بالقول لي بأنه لا بأس بالأعتراف بالألم والحزن؟ ، ماذا تقول له! ، هل تعلم ما الذي يعنيه أن تبدي حزنك لهم؟! ، هو أن تظهر كم أنت ضعيف ومثير للشفقة! قلتها غاضبة ، وتجاهلت صوته، عليك الأستمرار بالضحك والأبتسامة وكل شيء سيتحسن من تلقاء نفسه ، دائمًا مارددت ذلك بداخلي ، علي فقط الظهور بالوجه البشوش حينها الجميع سيظهر حبه لي ، حتى وإن عنى ذلك بأنه حب مزيف وظاهري فقط ، لستُ بحاجة للحب الصادق ، كنت ابحث عن الأهتمام في الصداقة ، كنتُ أومن بذلك بأن صديق رائع خيرًا من ألف حبيب ، لكنه كان يردد ” لا يهم ما هو المصطلح الذي نطلقه لوصف ذلك الشخص المهم هو ما الذي يعنيه لنا؟!.” ، ما الذي يعنيه لنا كنت اقول له مستغربة!.، ليردف قائلا: ” قد تجدين الصداقةً بالحب بالمقابل قد تجدين الحب بالصداقة ” ، أنه محق ، كلا هو فقط يعرف أين يستخدم كلماته الجيدة! ، أحببت كلماته التي تأتي في وقتها ، كالمواساة تضفي شعورًا دافئًا في قلبي ، ” حينما تكون الغرفة مغلقة ومظلمة ابحثي دومًا صدع يخرج بصيص النور.” ، قالها لي يومًا حينما كنت ابكي بحرقة لأنني سأمت كل شيء ، اكتشفت لاحقًا أنه كان يقصد بأنه حتى اكثر الأوقات حلكه وظلمة تحوي بصيص أمل كان محقًا ، حينما بدت اؤمن بذلك ظهرت أمامي العديد من الفرص الجيدة والأصدقاء ، تعلمت الكثير واصبح وجودة بقربي شيئًا يبعث على الطمأنينة أن كان هنالك شيئًا صعب ليس علي سوى اللجوء إليه ..
قد تتساؤلون هل سألته عن اسمه من قبل؟ ، اجل كثيرًا ومرارا لكنه يردف بأنني سأعرفه قريبًا ، كنا معًا لمدة ثلاث سنوات ، أخبره بكل شيء بالمقابل يخبرني هو ايضًا بكل ما لديه تعززت الثقة بيننا واصبحت علاقتنا اعمق ، لكنه وفي يوم من الأيام أتى ليستشيرني بشأن شيئًا ما ، كنت غاضبة حينها لذا قلت شيئًا بناءً على منطقيتي لم اراعي مشاعره حتى ، كنت اعلم بالجواب الذي كان يود سماعه لكنني قلت شيئًا منافيًا له حتى مع معرفتي بأنه سيغضب ما فكرت به ذلك اليوم هو بأنه شجار عادي كما العادة لكنه اتضح بأنه نهاية كل شيء ، ألقى بكلماته غاضبًا بسرعة ، لم يعطني وقتًا لقول اي شيء ، انتهى قائلاً: ما الذي كنتُ اعتقده على أية حال وداعًا!.” ،لذا اردفت قائلة له: بحسنًاا!!!! “
وغفوت ظنًا مني بأنه لو تركته يهدأ قليلاً وتحدثت إليه عن سبب اختياري لذلك القرار لربما يتفهم لكنه كان شيئًا حاسمًا ومهمًا في حياته ، لقد افسدت كل شيء ، الآن وبعد مرور خمسة أعوام لا اعرف ما علي قوله ، كل ما كان بيننا كان تخاطرًا لا اكثر ، لا اعلم ان كان حقًا من عالمًا ام من العالم الموازي لنا ، فلم يكن يخبرني بكل شيء ، لا امتلك أي وسيلة للتواصل معه ، كل ما اعرفه هو لقبه الذي قاله لي حينها ” جاي ” أكان اسمه الحقيقي ام لا ؟
لم اعد اعرف شيئًا ، كنت ارغب بأخراج تلك الأشياء التي جثت على قلبي لوقت طويل ، انا الان ابلغ من العمر ٢٢ عامًا ولازلت عالقة بالتفكير به ، شكرًا لما قرأ قصتي واعتذر عن الأطالة بها.
واو يعني لم تخافي منه ابدا حتی من بدايۃ ظهوره انتي لم تحاولي حتی اقناعنا بمصداقيۃ القصۃ علی كل حال قصۃ لطيفۃ و اسلوبك جميل ولكنها بعيدۃ كل البعد عن الواقع بالمناسبۃانا اعشق الخيال
اتوقع بعد عشرون سنه سوف تصل نسبة العنوسه في الجنيات الى نسبه 99’99%
والسبب عزوف الجن عن التزاوج من بني جنسهم وتزاوجهم من بنات حواء برغبة بنات حواء …..
نعم فالجن لديهم احاسيس ومشاعر واوفياء ولا يخونون ويجعل المرأه مبسوطه كل البسط وينفذ لها كل طلباتها وكذالك حطمو الرقم القياسي برومنسيتهم
وكذالك لديهم اجنحه يطيرون بها حيث تصعد البنت علا ظهر زوجها الجني ويحلق بها في السماء في الافق البعيد ويتجول بها كل انحاء العالم ولا يرد لها طلب …
حتا ان بنات حواء المتزوجات من الجن لا يطبخن ولا ينظفن منازلهن ولايفكرين بطباخه ونظافه .وكيف يفكرن بتلكم الاشياء وهن مشغولات بالراحه يرفرفن مع ازواجهن بالسماء …
مريض الفصام عقله ليس بعيدا اي انه يبصر ويتحدث بحريه انت قد تعانين من اعراض الفصام البسيطه وهذا شئ جيد انصحك بالذهاب لطبيب نفسي في اسرع وقت فأنت بحاجه الي علاج ، مريض الفصام عندما يتم علاجه مبكرا هذا افضل من تأخر الحاله ومن اعراض الفصام هلاوس سمعيه وبصريه وانتي حدثت معك بسماع الصوت.
اعتقد ان رفيقك من عالم الجن يعاني من مشكلة او ضرف ما وهذا واضح من كلامه الاخير معكي اوهذا سبب اخر جعله يبتعد عنكي وليس فقط طريقتك معه في الرد عليه ,على اية حال اعتقد انه سيعود فريبا ويتكلم معكي .
لديك مخيلة واسعه جدا
بإذن الله يعود واضح انك مشتاقة اليه
لقد كنت قد وضعة قصتك في قائمة الفافوريت لاقرئها لاحقا لاني وجدت نصا طويلا لكن بمجرد بدئي بالقراءة انغمست مع القصة فعلا لما لا تطورين مهاراتك في الكتابة ؟؟ انصحك بموقع واتباد لتنشري فيه رواياتك
شكرًا لكِ عزيزتي يوكي على اقتراحك ولكن هل علي القول بأنني اكتب منذ ثمان اعوام بالفعل؟ ، كما انني امتلك حسابًا في واتباد لكن التفاعل سيء جدًا لذا اظل اتراجع واتوقف في المنتصف
اعجبنتي قصتك حقاا اتعرفين شيئا اصبحت امر بمثل هذه الاوقات كذلك بسبب الضغط الدراسي.. في ذروة التوتر والاحباط والانكسار لا اجد من يسئل عن حالي ههه اتذكر ذلك اليوم عندما بكيت يوما كاملا تقريبا و كنت اعني من عيني وذهبت الصباح للمدرسة وتفاجئ الكل من شكل عيني المنتفختين ظن الجميع اني لم انم لاني كنت ادرس لم اخبر احدا عدا صديققة متفهمة وعاقلة اما صديقتي المقربة عندما اردت ان اشكي لها عن معاناتي تجاهلتني تماما عرفت قيمتي حينها بالنسبة للناس ههه حقيقة كي يتفهم الغرباء امرك اذا لم يتفهمه عائلته ووالديك ؟ اتمنى حقا لو احظى بمثل هذا الرفيق اخبره بكل ما في قلبي لا احتاج اجابات حقا كل مااريده شخص يفهمني وينصت لي ….اتمنى ان تعود امورك معه كما كانت ؟؟ هل يمكنني سؤالك عن عمرك عندما كنتما معا ؟؟
عزيزتي اتمنى ان تجدين من تستطيعين الأفصاح عن كل شيء بقربه وبكل ارياحية ، كنت بالخامسة عشر تقريبًا
انشاء الله
اختي الكريمة
يبدو انه عرض مرض نفسي ويجب عليك فحص لدى العيادة النفسية وتأخذي العيادات. لاسيما انه ظهر لديك عندما كنت في وقت عصيب وضغط نفسي. فضلا عن محاولات قتل نفسك. لو كان جن في علامات اخرى لم اجدها في قصتك. نصيحة اخوية قبل ان تزيد الحالة لديك
بعيدًا عن كل شيء اخي العزيز انا لا اعاني من اي اعراض نفسية ولو كان الأمر كذلك لكان من الصعب الأعتراف ، المريض النفسي ينكر بشدة مرضه ، الشيء الأخر المرهقة فترة يغلب على الأغلبية فيها تفضيل الموت بدلاً من المضي بالحياة أيضًا نقطة مهمة ذكرت بأننا كنت مبتعدة عن العبادة هذه يقوي الفكرة ويجعل هنالك فجوة روحانية توقفت حينما بدأت أدرك اهمية الصلاة وتغيرت تمامًا ، نصائحك لا تمت للنص بصلة ، مادمت لم تمر بالأمر لا تشخصه هذه نصيحتي لك..
قصة طويييلة ومملة اظنها خيال اكثر من واقع
بداية ظهوره في الحلم علامه من العلامات الجلية كونه جني وتطور للمحادثة معها
وذكرتِ أنها ليست لديها أي علامات واضحة للمرض النفسي إذا شرحها وتفصيلها وكلامها مابين السطور يبين أنه جني وأغلب التواصل في الأحلام والأحلام هي حقيقة وبعد للتواصل وتحدث في وقائع حقيقة لذلك بعض منا نشعر بإرهاق غير مبرر بسبب بعض الأحلام بعد النهوض منها وهذا الإرهاق يدل على وجود الإنسان في عالم آخر أو بعد آخر وهذه التغيرات الجسدية للإنسان تحدث عندما لايكون في عالمه الذي خلق لكي يكون في وهو عالمنا لذلك يحدث تغيير جسدي تعرق إرهاق وماشابه ومثلاً عندما يقترب الجن من جسمنا يحدث تغييرات بالجسم وهذا لسبب واضح لاأحتاج لشرحه كونه بعد وطاقه وعالم مختلف وخلقته مختلفه
فعلا اقتراب الجن من اجسادنا يؤثر علينا..طاقتهم غريبة ومتعبة جدا لنا …
طبعا اتكلم عن تجربة وليس من فراغ …
حقيقي انهم يفضلون الأشخاص المنعزلين والي اختلاطهم شبه صفر بالبشر بالواقع اغلب القصص هكذا الاحظ نقطه مشتركه وهي العزلة
امممم حبيت انبه بخصوص نقطة الغضب لمدة ٥ سنوات !!!! لان الوقت عندهم مو مثلنا
فعلاً لكنني لم اكن مقتنعة بعده بكونه جنيًا
والله ما فتهملي حاجة
المقال كله هرولة وبسرعة ..
ليس هناك المعلومات الصغيرة ولكنها غاية في الاهمية …
لم تتضح المشكلة الاساسية ..
مين مع مين ومين ضد مين … ؟؟؟
كما ان الكلام يدور حول شيء كاننا عايشناه من قبل وهذا لم يحدث .. حيث يءكر في المقال ارتباط سابق ..
الشيء الاخر لم يتم ابراز او اظهار بعض الاحداث واوقاتها .. كما لم نعلم اكان الحديث ببنك زببن رفيقك بالالسنة ام بالتخاطر ام بالاحلام ؟؟؟؟؟
لهذا هناك عدة نقاط لم تفهم …
وشكرا
أولاً اعتذر اخي الكريم لكنني كنت اخشى الأطالة في الحديث لذلك شعرت بموجب الكتابة بشكل مختصر حتى اتجهت لهذا المنحنى في مايتعلق بالأرتباط السابق هي مجرد افكار اختلقتها كمحاولة لفهم الأمر لذاتي وتسهيله ، حيث بدأت الأحلام الغريبة والشخص المجهول بالتزايد انتظامًا مع ظهوره لكنه لم يقل شيئًا بشأن ذلك الخصوص ثانيًا الأحداث كثيرة جدًا واخذت مني عدة أعوام لم استطع وصفها بدقة وبتفاصيلها ولأكون هنا اكثر صراحةً الأحداث كانت تجري بهذا الشكل اولاً التحدث يكون تخاطريًا ، تتحدث مع شخص لبق بالكلام واعي تمامًا وكأنه قد عاش لأعوام مع انه وبحسب كلماته لي كان الفارق بيننا عامين ، سيجد حلولاً لكل شيء وسأجده بجانبي بأكثر الأوقات ظلمةً ، اشعر بتواجده احيانًا كما انه الملامسات وحتى مع انكاري لها في بادئ الأمر بدت حقيقية انا اشعر بلمس احدهم ليدي ، بمعانقتي خفيةً لكنه لا يظهر اطلاقّا ، تتزايد الأحداث كما انه يمتلك حياةً متكاملة ، وشخصية لا تشوبها شائبة ، تشعر للحظات بكيان حقيقي ، كان ينزعج من انكاري لوجوده ، لكنه كان يرفض مصارحتي بهويته قائلاً بأنه لم يحن الوقت بعد ، الأمر الأكثر غرابة ومادفعني لربط الأحلام به هي
هل إعترف بالحب لكِ
للاسف انقطع التعليق ..
عموما سلمك الاه من كل شر وكوني حريصة على نفسك …
فاولئك العاام طرائق عديدة اي فئات وانواع . كل منها لها شكل وطباع الخ ..
كما ان قولك عن الكتابةة كان سريع . كان عليكي التريث والتركيز على الاهم ولو حتى طال اامقال. لاباس .. الاهم يوصل اامضموون للقراء . وفهم مشكلتك ..
لن اطيل علبك ..
سلمك الله من كل شر ..
يعني تقولي ” ، ماذا لو دهست بسيارة مارة بالخطأ؟. ، سأموت حينها في عمر مبكر ، هذا جيد فكرت بها مرارًا وتكرارًا وفعلتها ، كنت أقف امام السيارة القادمة وأرى هل ستدهسني وتمضي؟ ، اعتقد بأن خوفهم من قتل أحدهم لم يدفعهم للأسراع بالقيادة حين رؤيتي واقفة ، إذن ماذا لو شنقت عنقي بحبل واستمريت بالضغط عليه سأموت ببطئ وراحة؟ ، أم سيكون مؤلمًا؟ ، لذا حاولت فعل ذلك لكنه لم ينجح ، كنت أقف بعد ما اشعر بالأختناق واتراجع خوفًا ، لكن ومع استمرار الأيام السيئة افكر في قطع رسغي ،
وهذا كلام شخص عاقل و حالته الصحية تمام التمام ؟
لا أظن ذلك…
على العموم اي ما كان هذا الشخص و من اي مكان أتى.. هو ما قصر معك بحسب كلامك وعمل شئ يشكر عليه أنه جعلك تتراجعين عن فكرة الانتحار لان هذا الفعل حرام ،
تحياتي ،
ماقلته في ذلك العمر كان نابعًا عن تجربة قاسية مررت بها التفكير بالأنتحار في سن المراهقة لم يكن يعد شيئًا غريبًا على إي حال تراجعت عن ذلك منذ زمن 🤍
نعم هو ليس غريب و تقريباً الكل بنفس عمرك حاول ينتحر بطريقه أو بأخرى…و انتي ادر بنفسك و صحتك…
تحياتي
هذا إذا كنت تسمعين صوته فقط ليس تخاطر ولم توضحي هل هو تخاطر أو تسمعين صوته وضحي من فضلك لانه التخاطر معهم أسهل طريقة لكن صعبة وليس كل شخص يستطيع التخاطر ويستجيبون لقوة المتخاطر والموهوب جداً فيه وطاقة جسده وعقله وسرعة توصيله للرسالة وتلقي المستقبل له حتى لو المستقبل لرسالته ليس لديه خلفيه بالتخاطر من فضلك اذا كان تخاطر اشرحي كيف بالتفاصيل
حقيقةً كنت احاول كتابة الأمر بشكل اكثر اختصرًا حتى انتهى بي بتلك الفقرة الطويلة ، كان الأمر فعلاً اشبه بالتخاطر ليس الأستماع إلى صوت فقط ، كنت استطيع الأستمرار بالمحادثة والأخذ والعطاء مع الشعور بوجود احدهم ، قد لا استطيع وصف ماكان يحدث بشكل ادق فقد مرت اعوام منذ تلك الحادثة
ربما تخاطر لكن نصيحة حتى لو شخص منهم إيجابي وينصحك ويزخرف الكلام ويقول كلام جميل ويشجع و و و صدقيني لمصلحة ولكي يستفيد منكِ ليس حباً بنا نادر من يكون صادق منهم ولديهم وجوه عديدة ربما هو عدو وأنت لاتعلمين لذلك لاتهتمي لهم ولاتردي وتجاهلي وكأنهم ليسوا موجودين وسوف يرحلون من نفسهم إذا لم يروا أي إستجابة منكِ الدليل الوحيد بالنسبة لي عندما يكون مثلاً حب وعشق حقيقي أنني منهم أشعر بعيون معجبة وشخص ينظر لي بإعجاب دائماً وتأكدت بتفسير حلم ويتكرر ويعترف بالواقع والحلم بالعشق والدليل هو مساعدتي عندما أكون في عراك و و و أو مثلاً يساعدك من الوقوع أو أي حادث وتشعرين أنه معك ليس بسبب حماية الله لك لأن هناك دليل على أن المساعدة من جن مثلاً عندما يجعلني أستخدم عضلاته وشعرت أني رجل قوة رهيبة لازلت أتذكر هذا اليوم لاأنساه أبداً مرات بشكل خفيف باليد مثلاً أدفع قبضة الباب بقوة وأندهش
معكِ حق اختي العزيزة ، حقيقةً كان يأتي في اكثر الأوقات حلاكةً والتي اشعر بها بالضعف تلك التي ارغب بالأستناد بها على أحدهم ، كنت اشعر احيانًا بلمسات احدهم ، امساك يدي ، او ان يحتضنني ، كان غريبًا لكنني كنت اتجاهل ذلك اعتقد بأن شعور الوحدة هو من دفعني لتقبله يومًا بعد يوم ، الأهم من ذلك والذي ارغب بالتخلص منه هو الشعور المزعج تجاهه
هم يعلمون أني لا أهتم لمساعدتهم ولاأحب شخص منهم بالعكس أنا فقط أشتمهم وأستهزىء بهم دائماً ولاأهتم لأنه ساعدني على الرغم من ذلك يستمر واحد منهم على مساعدتي هكذا لكن نادر مايساعد لذلك أشعر بإعجابه وعشقه وعيون معجبة تنظر لي دائماً وكل يوم يزيد
تعلمين كنت في بادئ الأمر افعل ذلك لكنه كان هادئًا وصبورًا وصاحب لسان معسول ودافئ شيئًا فشيئًا اجد نفسي اقع له بالأضافةُ إلى ان سبب الأنفصال بيننا كان اعترافًا غريبًا جدًا ومفاجئ
أشعر أنه إعتراف بالعشق لكِ
على كلاً لاتدعيه يستدرجك ربما عدو تحديداً ليس إنسان لكي نتحقق أكثر
حسنًا ، وعلى كل حال شكرًا مره اخرى لنصائحك الثمينة مريم اللطيفة
الحمد لله الاستاذة مريم موجودة ..
فهي عمتنا هنا في بند التعلبقات للردود حول الحلول وبعض التشخيصات لمشاكل بعض الاخوة .
شكراً لكِ لكن عمة وأستاذة كلمة كبيرة هههه نحن نكمل بعضنا البعض بالمعلومات
أكيد غيري لديه معلومه أنا لاأعلمها والعكس صحيح
لاتتحدثي معهم إقترابهم سواء إيجابي أو سلبي خطأ كبير ولو تعتقدين أنه إيجابي جداً أكيد ليستفيد منك ولمصلحة وسوف يستدرجك وانتي لاتعلمين نصيحة لاتعطونهم أي إهتمام هم يريدون هذا الإهتمام لكي يظنوا أنهم شيء لأن أي تدخل منهم خطأ كبير تعتقدين أنه سهل تواصله معكِ هم يأخذون جهد كبير لأي فعل في عالمنا المادي ولو شيء بسيط ولو تحريك كرسي أو سرقة شيء منا
لقد فكرت بذلك الأمر ، في الواقع لقد كنت مهووسة لفترة طويلة بشأن عالمهم حتى انني تطرقت لأمور التحضير والعياذ بالله في سن صغير جدًا وكنت اشعر بالحماسة لمجرد قراءة بضعة صفحات او قصص تتعلق عن عالمهم ، حدثت العديد من الأمور مثل تحريك الأشياء وسماع الأصوات دون تغير مكانها فعلاً ، استمر ذلك لفترة طويلة لكنني لم اتعمق بالتفكير بأنه لربما منهم
لذلك ظهر لك … فسرتي الامر هكذا
انتي كاتبه رائعه طريقة سردك للقصه جميله وممتعه اتوقع مستقبل رائع لك بالكتابه
شكرًا لكِ عزيزتي رود ، انا بالفعل على بعد خطوة من نشر روايتي الأولى
جميل ان يكون للشخص حارس شخصي او شخص يرشده للصح مهما كان تخاطر او خيال او اي شيئ جميل انه ساعدك ووقف جانبك ممكن كان كما قلت حارس من الخيال فأنتهت مهمته ورحل فأنت لم تذكري ماذا طلب منك.
أصدقك تمام التصديق، هو لم يتركك ينتظر الوقت المناسب للعودة لا تحزني
🥺💗💗شكرًا لتصديقك لكلاماتي
احببت جو قراءة القصه ، لا نعلم من هو وماذا سألك وماكان جوابك،، ربما يتضح الامر حينها ،، لكن ربما فعل الصواب او ربما انتهى دوره وهو تطورك ، انت وحدك تعلمين ، استري بتطوير نفسك في جميع جوانب حياتك كما كان يساعدك .. و اشكريه ربما يسمعك واشكري الله حين قدره ان يلتقي بك ويساعدك ،، واطلبي من الله خيرا ،،
السلام عليكم مساء الخير وكل عام والجميع بخير من العايدين الفايزين يا رب مقدما
بالتأكيد ما كتبت أختي الكريمه ماده انشائيه تعبيريه وجدانيه بنكهه دراميه محلها قسم الأدب وبالتأكيد حسب وجهة نظري المتواضعة لا تنتمي بشكل موضوعي إلى قسم التجارب
وان كان هناك مايستوحى من الميات من التجارب الشخصية الواقعية تتضمن احداثها الكثير من الذي حضرتك تطرقت له من خلال اسطرك
اماكقالب هو بالتأكيد ادبي قصصي اكثر منه بكثير تدوين لتجربه غراببيه ما
وكان حتى ممكن طرحها في قسم الأدب وفتح نقاش حتى حول رسالتها الإنسانية والتقييم لها من الناحية الفنية
أنت باين عليك ما شاء الله موهوبة وتجيبتركيبه السردالادبي والتصعيدالمشهدي الدرامي
لذا انصح حضرتك في التوجه إلى هذا الاتجاه وتقديم أعمال أدبية في أقسامها المتخصصة وضمن فيها كل ما تهتم به من افكار وهواجس ووجدانيات وحتى اقتباس من تجارب اما شخصية أو من المحيط حولك وقولبتها بقالبها الفني ومحتواها وفلسفتها الانسانيه وقد يكون لها تأثير مهم في الإشارة إلى مثل هذه الظواهر الاجتماعية وبإذن الله سوف تحصل على الإشادة والتشجيع
اما عن مضمون الموضوع خارج هذا الإطار فهي باختصار حالة نفسية تخص الفراغ العاطفي وشي من الكبت ومع السن البلوغ بالتأكيد تحصل مثل هذه الأفكار ويعبر عنها ذهنيا وجسديا باشكال متعددة منها هذا الصديق الخيالي
الله يكتب الراحة والحلال والتوفيق للجميع شكرا تحياتي
اوافقك الرأي
هههه على راسي أختي الكريمة نحن لنا الشرف بالاتفاق معكم ههه شكرا تحياتي وكل عام وأنتم بخير والجميع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وكل عام والجميع بخير ، بالتاكيد اخي انها تستطيع القراءة وتسطيع معرفة في اي قسم تكتب، وان لم تمر بتجربه مشابه او لم تسمع عنها فلا يعني عدم وجودها ، فكف عن بالتاكيد هو بالتاكيد و ،،، وكانك كنت معها وتعرف ما حدث.. تذكر قول الله تعالى ويخلق مالاتعلمون،، ونعم هناك من هم حدث له مثلها واعرفهم تمام المعرفه ،، المهم في حالتها وحالة اي شخص يمر بمثلها ان يحكم عقله ولا يتخذ قرارات عاطفية ،،
آية : ” ويخلق ما لا تعلمون ” صارت مثل الي يسوون عمليات تجميل بحجة أن الله جميل ويحب الجمال
كافي توضفون الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة لمصالحكم الشخصية
الي فهمته من التجربة إنها حلمت بفارس أحلام من الجن بعدين هذا الفارس صار يجيها بالواقع
من وين لوين ربطت هل تجربة بهاي الآية
وين الخلق الجديد بالموضوع ؟
هي مجرد تحلم بفارس أحلام من الإنس يكون بهاي المواصفات والصفات وهي تعرف كلش زين انو ماكو انسي بهاي الصفات وغسلت ايدها من هذا الشي فصارت تتأمل يجيها فارس من عالم الجن
اهلاً اختي عقربة الرمال ، أولاً ماكان حلم بفارس للأحلام وماكنت ابحث عن الحب ولا عندي اهتمام تجاهه ، ولا حتى كنت ابحث عن الأهتمام تركيزي بالصداقة كان اكبر هو جاني بوقت كنت فيه منهارة من كل شيء مو وقت افكر فيه بهل المواضيع وانا ماتطرقت على انه من عالم الجن ابدًا اما بالنسبة للصديق الخيالي ماكان صديق خيالي واقدر اميز الأختلاف بحكم التجربة وشكرًا لمرورج يالحلوة واحترم ووجهة نظرج تحترم بغض النظر
حياك الله أخي الكريم وكل عام وانت بخير
تعرف أخي سياسة الموقع و الاستاذ إياد العطار حفظه الله لاتحبذ كثير الدخول في جدالات وسجالات حتى يبقى للجميع مساحات التعبير الواسعة والمحفوظة دون تحويلها إلى ساحات صدم وتنازع اراء لاطائل منها
ولذلك أخي وباختصار ومن دون الوصول إلى هنا ما قلت عنه من تجارب تخصك اوتخص من حولك هي تصلح أنها تكون منطلق وتقدير اراؤك أنت فقط وليست أبدا ملزمة لغيرك وبالتالي لا يحق لك مصادره طروحات غيرت باسلوب كف عن قول ولا تكف
لا أنت ولا نحن ولا الجميع في موقع المنع او السماح طالما الجميع ملتزم في طرح مايقول تحت سقف وشروط وانظمة الموقع وادراته
ولذلك ما سمعت عنه وما جربته وماتعرفه هو يلزمك شخصيا ولا يلزمنا وان كان لك كامل الحق كما قلنا في طرح وجهة نظرك دون مصادره لاحدتختلف معه
كما أنه أخي الطروحات هنا تعتمد على تفسير ما يعتقد صاحبها أنها تجربة غريبة وليست مسلمات ولا إذا كانت مسلمات ماداعي اذن لنقاش فيهااصلا
امااستشهادك بالاية الكريمةفممكن ايضاالاستشهاد بقوله تعالى :وليغيرن خلق الله :
ولذالك دع لكل رؤيتةطالماملتزم بالشرع والنظامك
👍
السلام عليكم اخي ، أولاً شكرًا لتوضيحك للأمور لكنها كانت تجربة غريبة لذلك اتجهت إلى هذا القسم أما بشأن الصديق الخيالي والكبت الداخلي فلنوضح الموضوع اكثر ، كنت شخصية كتومة وهذه حقيقة لا انكرها لكن افضفض واخرج مابجعبتي من امور ، بالنسبة للصديق الخيالي فأستطيع تمييز الفارق بينهما ، بحكم انني كنت امتلك الكثير في طفولتي ، الصديق الخيالي تصنعه ذاتك اللاواعي وتتحكم به داخليًا ، انا حينها كنت واعية فتاة بلغت الخامسة عشر وبعدها السابعة عشر اتعي معنى قول بأني لا تستطيع التمييز بين الصديق الخيالي وبين شخصية تتحدث بلسان ذاتها؟ ، كانت الأمور التي تقولها منافية تمامًا عن تجاربي ، الصوت لا يمكن التحكم به وخارج عن قداراتي ، الشكل وكل تلك الأمور والمسميات وبالأخير هذا رأيك ويحترم
حياك الله أختي الكريمة كاميليا والله باين عليك إنسانة واعية مثقفة وجدا راقيه
اسعدني يوم قرأت لك هنا إنك قريبا راح تنشر رواية أدبية خبر جميل أنت بالفعل موهوبة أتمنى اشوف لك بعض الأعمال في قسم الأدب متأكد في فترة بسيطة راح يكون لك مكانة بين القراء هناك
الله يوفقك يا رب وتنجح في كل طموحاتك كل عام وأنتم بخير عليك والأهل والجميع شكرا تحياتي
شكرًا من القلب على كلماتك الراقية والمشجعة اخي عبدالله ، يشرفني قرائتك لأعمالي وسأمضي قدمًا بنصيحتك واحاول نشر بعض القصص في قسم الأداب ، امييين يارب ولك بالمثل ، وأنت بخيير ان شاءالله
الحسن ان تلتفتي لمستقبلكي ودراستكي واعتبريه ذكرى فقط ايا كان وانشغلي بامور تفيدكي اكثر
هذا كله من الفراغ العاطفي