روفا و الوحش .. أسطورة أفافا إينوفا

بقلم : رنين

في العصور الغابرة ، قبل مئات القرون ، عندما كان العالم يزخر بالأحداث الخارقة و الأعاجيب  و كانت الحيوانات تضحك و تبكي و تتحدث مع الإنسان .. في أحد المناطق بالعالم تحديدا في قرية أمازيغية ، كانت هناك عائلة مكونة من ستة أفراد ، الأب و أربعة أولاد و فتاة جميلة جدا تدعى روفا (غريبة) . كان الأولاد جميعهم شجعان و أشداء ورثوا قوتهم الجسدية من والدهم (إينوفا) الذي كان يستطيع أن يقتل ثورا قويا بضربة واحدة من قبضة يده . 

روفا و الوحش .. أسطورة أفافا إينوفا
كان العالم مليئا بالأعاجيب ..

كان الجميع يهاب تلك الأسرة و يحترمها ، روفا هي الإبنة الكبرى و المدللة وسط إخوتها ، الجميع يفدونها بأرواحهم حتى لا يمسها أحد بأي سوء . كان لكل واحد منهم قدرة عجيبة و مميزة له ، مثلا الشقيق الأكبر يستطيع أن يشق الأرض و البحار ، و أخوه الذي يليه يمكنه أن يرى عبر الجدران ، ثم الأصغر سنا منه لديه سمع خارق يمكنه من سماع قطرات الندى ، أما الرابع و الأخير فهو ذكي ذو مهارة و خفة ، يستطيع سرقة البيضات من الحجلة و هي تحتضنهم بدون أن تشعر بذلك .

في تقاليد و عادات ذلك الزمن السحيق ، كان أفراد القبيلة متعاونين و متآزرين فيما بينهم ، يجتمعون دائما كل ليلة في غابة شاسعة تقع أسفل القرية ليتبادلوا أطراف الحديث و ليعلقوا على أحداث يومهم و يحلوا مشاكلهم و نزاعاتهم ، كان لديهم أيضا كتب و دساتير قانونية مختلفة بالتأكيد عن قوانين عصرنا الحالي لكنها رغم ذلك كانت تمتلك من العدل و الحس العالي القدر الكافي لإرضاء الجميع بكل ود و سلام .

بينما هم يتسامرون ذات ليلة ، سمعوا صوتا مفزعا مصحوبا برائحة نتنة ، فأخرجوا أسلحتهم

روفا و الوحش .. أسطورة أفافا إينوفا
روفا تحمل سلة الطعام ..

ليستعدوا لمقاتلة هذا الكائن الذي يتربص بهم لكنه سرعان ما اختفى عن الأنظار قبل أن يمسكوا به ، فاقترح السكان بناء كوخ من الطين يضعون به أسلحتهم و يحمونها من العوامل الجوية و الحيوانات المفترسة و أيضا من ذلك الغول الذي يجول بالأنحاء ، فأعطوا مهمة الحراسة لوالد روفا و أصبح هو من يترأس ذلك المكان و يبقى به ليل نهار ، و ابنته روفا تعد له الطعام كل يوم و تجلبه له مرتين ، مرة في وقت الظهيرة و مرة بالليل .

لم تكن الأبواب تملك أقفالا كما هي الآن ، لذلك كان إينوفا يضع حشوة كبيرة قرب الباب ليمنع أي أحد من التسلل إليه ، و اتفق مع ابنته على كلمة سر من أجل الدخول ، حيث يسألها بالأول : “من أنت ؟” فتقول : “اتسخيل إلدي تابورتا آ فافا إينوفا” بمعنى “افتح لي الباب يا أبي إينوفا أنا ابنتك روفا” ، ثم ترجّ أساورها الفضية حتى يسمع صوتها و يتيقن من أنها هي .

في أحد الأيام حضر الغول خلسة قرب الكوخ و استرق السمع ليعرف الكلام الذي يدور بين روفا و والدها ، و هكذا انتهز الفرصة المناسبة و وقف قرب الباب و قال : “افتح لي الباب يا أبي اينوفا أنا ابنتك روفا” . فعرف الأب أن هذا ليس صوت ابنته رغم أن الغول كان يمتلك صوتا يشبه أصوات البشر ، فقال له : “ابتعد من هنا أنت لست ابنتي روفا أنا لا أفتح الباب لأحد سواها ، صوتك مختلف كما أنني لم أسمع أساورك” . و في اليوم التالي عندما أتت روفا لم يتجرأ والدها على فتح الباب لها إلا بعد أن طالبها بإعادة كلامها عدة مرات حتى يتأكد من أنها هي و أخبرها بأن الغول يحاول تقليدها . 

بعد عدة محاولات فاشلة ، قرر الغول أن يأخذ المشورة من (أمغار) (الرجل العجوز الحكيم)

روفا و الوحش .. أسطورة أفافا إينوفا
 أمغار حكيم القرية ..

فذهب إليه و قال له : “أنا مريض بالحنجرة أرجوك اعطني وصفة للعلاج ، أريد أن يصبح صوتي ناعما جدا مثل صوت فتاة شابة ، أتوسل إليك .. و أريد أيضا أن يكون لدي شيء يصدر صوتا كصوت الأساور لكي أسلي به الأطفال الصغار” . رد عليه الحكيم : “حسنا ، الأمر سهل .. بالنسبة لصوتك فهناك حل واحد فقط ، يجب أن تملأ حنجرتك بدهون الأغنام ثم تذهب إلى عش النمل فتفتح فمك و تسمح للنمل بالدخول ، سوف يأكلون كل الدهن الذي يحيط بأحبالك الصوتية و هكذا سيصبح لديك صوت ناعم كالأطفال .. أما بخصوص صوت الأساور فذلك بسيط جدا ، إذهب إلى النهر و التقط قواقع الأصداف الفارغة ثم اصنع منها عقدا و ضعه حول رقبتك ، عندما تحركها ستصدر خشخشة ممتعة و مبهجة للجميع” .

شكر الغول الحكيم بشدة و ذهب مسرعا ليطبق كل ما نصحه به ، تجول في الأرجاء باحثا عن عش النمل و كرر التجربة مع آلاف النملات حتى أصبح صوته يشبه تماما صوت فتاة صغيرة ، و بحث عن أجود الأصداف حتى حصل على نفس صوت أساور روفا ، ثم توجه مهرولا إلى الكوخ و قال نفس العبارة السرية ، فرد عليه الأب : (تشن تشن تيزفكاتينيم أ إلي روفا) بمعنى أنه يريد سماع صوت الأساور ، فحرك الغول قلادته و انتهت خدعته بنجاح تام .

 فتح إينوفا الباب فاندهش عندما وجد بدلا من ابنته غولا مخيفا بأنياب كبيرة يستعد للانقضاض عليه ، نظر إليه بعيونه المفزعة و قال له : “و أخيرا أمسكت بك ، من أين تريد أن أبدأ بالتهامك ، من الرأس أم القدمين ؟” فكر الغول مليا فاختار أن يبدأ بالقدمين لكي لا يستطيع الرجل المقاومة و الهروب ، و بدأ بنهش جسد المسكين حتى كاد أن ينهيه .. و ما هي إلا لحظات حتى حضرت الشابة روفا فصرخت من الرعب عندما لاحظت بأن الباب مفتوح على مصراعيه ، لكنها لم تهرب بل قررت الدخول و التأكد من سلامة والدها  . كاد أن يغمى عليها مما رأته و لم تملك المسكينة خيارا إلا محاولة الفرار و تحذير أهل القرية ، لكنها بعد بضعة خطوات فقط أمسكها ذلك الوحش مستعملا خصلات شعره الطويل ثم أخذها إلى عرينه و وضعها في غرفة يخزن بها طعامه .

بدأت روفا تصرخ بشدة طالبة النجدة من مصيرها الرهيب الذي ينتظرها حتى وصلت صرخاتها

روفا و الوحش .. أسطورة أفافا إينوفا
انطلق اخوتها للبحث عنها ..

إلى آذان شقيقها الثالث الذي يمتلك قوة السمع ، فقال لإخوته : “هناك أمر سيء يحصل لأختنا روفا فلنتحرك سريعا لإنقاذها ، ليس من عادتها أن تبقى بعيدة في هذا الوقت المتأخر من الليل” . فركضوا جميعا إلى الكوخ و لم يجدوا به إلا دماء و عظام والدهم ، فتتبع الشقيق الثالث صرخات روفا حتى وصلوا إلى وكر مظلم موجود بكهف واسع و مخيف ، و وجدوها مكبلة من معصميها و قدميها بخصلات شعر الغول القوية و المتينة .  شعرت روفا بالسعادة لأنها وجدت إخوتها سالمين ثم انفجرت بالبكاء و قالت بأن الغول يريد الزواج منها و لم تجد طريقة للتملص منه ، فطمئنها إخوتها بأنها ستكون بأمان و سوف ينتقمون لموت والدهم .

بقيت روفا في مكانها حتى أتى الغول و سحبها إليه ، كان تعبا جدا و منهكا من مطاردته للفرائس طوال اليوم ، فألقى بنفسه على السرير بجانب روفا . و بمجرد أن غط  في نوم عميق استعمل الأخ حاد البصر موهبته لرؤية ما وراء الجدار فأخبر إخوته بأنه الوقت المناسب لإنقاذ شقيقتهم ، و هكذا دخل أخوهم الذي يمتلك خفة اليد و استطاع ببراعة أن يفك تلك الأغلال المتشابكة عن يدي أخته و انصرف الجميع بأقصى سرعتهم حتى ابتعدوا عن ذلك المكان ثم جلسوا لكي يستريحوا قليلا ، لكنهم قبل أن يلتقطوا أنفاسهم نبههم شقيقهم بأنه يسمع خطوات الغول قادمة نحوهم .

هنا تدخل الأخ الأكبر و استطاع بقوته العجيبة حفر نفق عميق بالأرض ، ثم اختبؤوا جميعا بداخله حتى لمّا وصل الغول بدأ يقول في نفسه : “أشم رائحة لحم بشري لكنني لا أرى أحدا !!” .. أخذت الأفكار تتضارب في ذهنه من التساؤلات و الحيرة  لهذا السبب قرر التوقف عن البحث ثم هم بالانصراف .

و هكذا بعد عدة أشهر من الاستعداد و التخطيط تمكن الأشقاء الأربعة من الثأر من قاتل أبيهم مستعملين ذكاءهم و مواهبهم و قوة عزيمتهم ، فأرجعوا الأمن و السلام إلى عشيرتهم ، و ما أن عادوا إلى قريتهم حتى استقبلهم السكان بفرحة عارمة محتفلين و مبتهجين بنصرهم العظيم و شاهدين لهم ببطولتهم الكبيرة .

روفا و الوحش .. أسطورة أفافا إينوفا
 عاد الأمن و السلام إلى القرية ..

“.Our kefount ethhoudjay i nou pour kefoun irden tsemzine. As m-elâid ametch aksoum ts hemzine ama nga thiouanzizine”

(قصصي لن تنتهي مثلما لا ينتهي القمح و الشعير ، في يوم العيد نأكل اللحم مع المعجنات حتى تحمر خدودنا) .

**********

و الآن سأترككم مع الأغنية الشهيرة (آ فافا إينوفا) للفنان القبائلي (إيدير) بتعاون مع الشاعر (محمد بن حمدوش) الذي استمد الفكرة من الأسطورة الحقيقية مع إضافته لأوصاف جميلة تحمل المستمع إلى أجواء القرى و الأرياف حيث الطبيعة الخلابة و الجو البديع و بساطة العيش ، مستعملا لهجة قبائلية تنتمي إلى مجموعة اللهجات التي تنقسم إليها اللغة الأمازيغية في مختلف بلدان شمال إفريقيا .

 الأغنية الرائعة آ فافا إينوفا من إنتاج عام  1976 ..

المصادر :

– //www.berberes.com/tamazight/contes

0 0 الأصوات
Article Rating

رنين

قلم يحب الكلمات الطيبة، وروح تقدّر الصدق والوفاء.. أترك أثراً جميلاً أينما حللت. للتواصل: Telegram: https://t.me/Feelingsthin Email: thinfeelingsgirl@gmail.com

مقالات ذات صلة

121 تعليقات
سيرينيتي
سيرينيتي
11 سنوات

رنين يارنين كنت حابه انك تشفي غليلي من الغول وتقولي لي كيف اتعذب ومات

سيرينيتي
سيرينيتي
11 سنوات

قصص الثراث لها نكهتها الخاصه مثل طبيخ الام ممكن يتشابه المضمون والمكونات والشكل إلا انه مميز بشيئ خاص يتميز به سكان كل بلد
تحياتي لكل واحد بيحب جدته وحكاياتها وذكرياتها.
فقط كنت احب ان اعرف كيف انتقمو ا من الغول مااذا فعلوا لاني حزنت بشده لما حصل لابيهم

شخص ما 222
شخص ما 222
11 سنوات

مبدعة فعلا يا رنين
أسطورة رائعة من أنامل مبدعة .كم هي جميلة تلك الأسطر التي رسمتها بسلاسة وروعة. من أجمل ما قرأت على الموقع .. أرجو ألا تحرمينا من ابداعاتك
تحياتي لك.

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
11 سنوات

عزيزتي لولو شكرا على مرورك .. اقرئي الفقرة الاخيرة جيدا و سوف ترين انهم قاموا بالثأر من قاتل ابيهم ..

اخي سيف لا توجد الكثير من العربية في كلمات الاغنية باستثناء “وحش الغابة” .. اللغة الامازيغية مختلفة تماما عن العربية .. الامازيغ هم سكان شمال افريقيا قبل ان ياتي العرب اليها .. لكن بسبب اختلاطهم معهم اكتسبت اللغة بعض الكلمات من العربية و من الفرنسية ايضا او الاسبانية او غيرها من الشعوب التي تعاقبت على المنطقة .. شكرا لك على المرور ..

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
11 سنوات

عزيزتي علا .. القصص الغربية ايضا فيها وحوش مثل ذات الرداء الاحمر و الجميلة و الوحش و غيرها الكثير ..

انت محقة الوحوش هم البشر ليسوا الحيوانات .. لان الحيوان يعيش بسلام لا يريد سوى الاكل و النوم .. لكن البشر يؤذون بعضهم البعض لاسباب كثيرة و متنوعة ليست مقتصرة فقط على الاكل و الشرب .. بما اننا نتحدث عن القصص .. هناك قطعة تعجبني كثيرا كنا نسمعها في اغنية رسوم متحركة اسمه سيمبا ..

(هل شاهدتم ذئبا في البراري ياكل اخاه .. هل شاهدتم يوما كلبا عض يدا ترعاه .. هل شاهدتم فيلا يكذب يسرق يشهد زورا يفشي سرا يمشي مغرورا باذاه ..) كلام حقا معبر 🙂

lolo
lolo
11 سنوات

هل هنالك جزء مقطوع من القصة لأن الوحش بعدما انصرف أصبح الأخوة أبطال في القرية ولم يذكر انهم قتلوه

OlA
OlA
11 سنوات

معكي حق يا رنين القصص متشابهه كثيرا..
بالغرب الامر مختلف الوحوش تكون صديقه للانسان ههههه
….شاهدت فيلم كرتون اعجبني كثيرا(اسمه شركه المرعبين المحدوده)
تمنيت لو كان هناك وحوش حقيقيه لطيفه صديقه للانسان..
اظن ان الوحوش هم البشر يا عزيزتي والقصص كلها تلك..الحيوانات هي التي تظلم فيها فانا لم اري ذئبا مخادعا لكن رائينا بشر كثيرون يمتلكون تلك الصفات ..
تالله لاذبحن عجلا ان رائيت جنه الانسانيه قبل ان تنطفئ شمعتي عن هذا العالم…لا احب ان اكون متشائمه ..فهذه ليست صفاتي
اظناننا البشر اجمل ما في الكون واسواء ما في الكون
قال تعالي(واذ قال ربك اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويفسق الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون)كما يوجد الشر يوجد الخير ودائما النهايات ليست
حزينه ..هناك من يبني وهناك من يهدم هكذا نحن البشر..
خلقنا الله كذالك(ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها)
نحن رائعون جدا ومعمرون نحن البشر وسيئون جدا ومدمرون نحن البشر..

كنت انوي ان اعاتبك علي تخيلكي لي باللون الاسود
لكن عدت الي رشدي وقلت
ما ذنب فتاه لاتري سوي هذا اللون
انها تري به كل شئ
ليس انا فقط انها تري حياتها كذلك
انها تكرها..
امنيتي لكي ان تري اللون الابيض ..يوما ما

احبكي في الله يا صديقتي 🙂

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
11 سنوات

عزيزتي علا .. اشكرك اولا على كلماتك الجميلة ..

بالنسبة للقصة ، بالفعل توجد الكثير من القصص التي تحمل بعض الشبه لها .. مثلا الذئب الذي اكل اولاد الماعز حيث غير صوته و شكله لكي يشبه والدتهم .. و قصة الاميرة و الوحش التي اختطفها الوحش و اراد الزواج منها .. و قصة ذات الرداء الاحمر التي كانت تجلب الاكل لجدتها فوجدت مرة ان الذئب اكل الجدة و لبس ملابسها ليدعي انها هي …

لا ادري ما سبب هذا التشابه بين القصص القديمة ، لكن كل واحدة تمتلك مميزات و رونقا خاصا بها مناسب للبيئة التي وقعت بها ، ربما قد يكون مصدرها واحد أو من يدري ربما بالفعل في يوم من الايام كان الذئب الماكر حقا قادر على الكلام و التمثل بالبشر و كانت الوحوش تطمع بالزواج من الجميلات هههه ..

أسعدني جدا مرورك عزيزتي ..

مروه
مروه
11 سنوات

ما اجمل الاساطير والقصص القديمه لها عبق ساحر

Wesal / Libya
Wesal / Libya
11 سنوات

أحسنتي و أبدعتي عزيزتي ، و تاريخنا نحن الأمازيغ دائما حافل بالقصص و الأساطير الجميلة . فشكرا لك لذكرك إحداها . أما عن الأغنية فأنا من عشاقها و أحب استماعها دوما . دمتم بود .

sarah*-
sarah*-
11 سنوات

ما اجمل التراث الجزائري ♥
شكرا رنين ♥ ابدعتي

مغربية
مغربية
11 سنوات

قصة رائعة يا رنوش من وين عترتي عليها، صارلي فترة طويلة اعرف الاغنية بس ما اعرف شي عن القصة،
على فكرة، انا مبارح بالليل شفت انك عملتي موضوع بس لما شفت صورة الغول قلت انا تعبانة و الوقت متاخر و عايزة انام، لو قريتو ممكن يكون بيخوف و مش اعرف انام و لا اصحى بدري للشغل، قلت خليه لبكرة بقى، ههه
طلع انو بخصوص قصة بحبها، تسلم ايديكي يا مبدعة،
و الاغنية من غير مبالغة، سحر مركز مالو مثيل، بحسها بتشبكني مع ارواح الاجداد القدامى ههه، و الغناء الامازيغي اجمالا، تحسو طالع من عمق سحيق، بيحرك في الانسان مشاعر غامضة صعبة الوصف،

اميمة شكري
اميمة شكري
11 سنوات

القصة غاية فالروعه لا استطيع التوقف عن القراءة و لو دقيقة لروعة و جمال قصصكم فانا استمتع بها بكل معنى الكلمة اما عن الاغنية فرائعة جداااااااااااا
اتمنى لكي التقدر و الاستمرار

توتا
توتا
11 سنوات

جيد

طي الكتمان
طي الكتمان
11 سنوات

لقد ابدعتي روعه

OlA
OlA
11 سنوات

عزيزتي العنقاء وهذه الاسطوره عندنا ايضا بمصر بس بدل الغول ذئب
وبدل الفتاه ماعز
انا كنت بحكيها وانا صغير ه كل يوم لزميلاتي بالمدرسه حتي اصبحوا يبكوا عندما اقول لهم ساروي قصه:)
لاني لم اكن احفظ سواها وكل يوم احكيها نفسها ههههه
كانت الام تترك اولادها وتروح السوق وتقلهم متفتحوش لحد
خالص ويجي الذئب ويقولهم ياعسولات افتحن الباب معي حلوي كثيره
كانت الماعزات ترد وتقول:لا ماما قالت لنا لا تفتحو للغرباء
ثم ذهب وعاد مره اخري مقلدا صوت الام فقالوا له ان كنت امنا لما لا تفتح الباب
قال:وقع مني المفتاح افتحن لي…
فقلن ارنا قدميك فاراهن قدماه ..فوجداها قدما ذئب
فقلن لا لست امنا
امنا قدمها بيضاء وببرائه اخذن يصفن امهم
فذهب ودهن قدمه..
ثم عاد واراهم قدمه ففتحوا له ..
فاختبئت جميعهن في اماكن مختلفه واكلهم كلهم ماعدا واحده اختبئت في مكان ذكي..
وعندما عادت الام اخبرتها بكل شئ
فذهبت وقالت للذئب مارايك ان نتسابق وان فزت اعطيتك ابنتي التي لم تاكلها فوافق الذئب.
فقالت لنري من سيشرب من البحر اكثر
فشربب هو من البحر حتي انفجرت معدته والام كانت تتظاهر بانها تشرب..وخرج الاولاد وعاشوا في ود وسلام وتوته توته خلصت الحدوته:)
هاه هاه ارويها مجددا؟؟؟سارويها خمس مرات فقط حتي لا تملوا

كانت الام تترك اولادها وتروح السوق وتقولهم متفتحوش لحد……………………..)ههههه حسنا حسنا ساتوقف

كيم هالة
كيم هالة
11 سنوات

قصة في منتهى الروعة… مع اني جزائرية و لطالما عشقت هذه الأغنية إلا أني لم أعرف معناها سوى اليوم سلمت اناملك عزيزتي…

ماما
ماما
11 سنوات

السلام عليكم قصة جميلة جدا كتبتها باسلوب اجمل شكرا لك رنين على الاسطورة وشكرا مرة اخرى على ترجمة الاغنية الرائعة انا احبها جدا انا اسمعها مند كنت في التاسعة من عمري وصدقي اولا انا اسمعها وانا لاعرف معناها ولا حتى عما تتكلم انا جدا ممتنه بوركتى

نور
نور
11 سنوات

القصة روعة وطريقة كتابتك اروع ما احلى القصص الجزائرية

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
11 سنوات

شكرا لكم فردا فردا على الردود الرائعة التي اسعدتني بشدة .. يسرني ان الصور قد نالت اعجابكم لان انتقاءها اتعبني قليلا .. هذه الاغنية سمعتها قبل سنوات و نالت اعجابي كثيرا و كنت اتساءل دائما يا ترى ما هي قصة الفتاة و والدها .. لماذا تدق الباب عليه و لماذا هي خائفة من الوحش .. لكنني للاسف لم اجد على النت الا وصفا لكلمات الاغنية بعيدا عن الاسطورة الحقيقية .. و قبل ايام تصادفت مع الاغنية مجددا على اليوتيوب و هذا ما دفعني للبحث في المواقع الاجنبية فوجدت ما كنت ابحث عنه ..

تحياتي للجميع ..

Rain
Rain
11 سنوات

رنين

جميلة جـدا القصــة ..سلمـت انـاملكـ
هــذا المتوقـع منكـ
فـي البدايـة اعتقـدت انهـا قصـة اقرب لاسطورة “الجميـلة و الوحــش ”
لكنــها مختلفة عنـها تمـاما .و خــاصة النهـاية .
في انتـظـار المـزيــد من ابـداعـاتكـ ..

تحــياتـي ..

رافعة حاجبها محد عاجبها
رافعة حاجبها محد عاجبها
11 سنوات

يبدوا انك حصلت على شرف تعليقي في هذه القصة
وتحتاجين الئ كلمات ((مبدعة او روعة)) لان تعليقي وحده يحمل الشرف ^_^

سيف..
سيف..
11 سنوات

ابدعتي .. اعدت الفديو اكثر من مره جميل جدا ولكن شدتني اللغه او اللهجه غريبه ولكن فيها بعض الجمل العربيه

OlA
OlA
11 سنوات

رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعه
واولم اكن اعلم انكي تملكين
تلك الموهبه الفذه في الكتابه
لقد تفوقتي علي الجميع يا رنين ..لا احد يجاريكي في الكتابه
اجمل ما قرات ..في كابوس منذ ان خطت قدماي هذا الموقع.
انا منبهره حقا وسعيده وفخوره بكي

——**.**
—–*—–*
——*—*
——-*-*
——–*

سلمت يداكي يا جوهره كابوس اتمني حقا الا تنتهي قصصك *-*

ادامك الله لنا #

ريان الزهراني - مشرف -
ريان الزهراني - مشرف -
11 سنوات

مبدعة حقاً صديقتي رنين .. خصوصاً في طريقة سرد المقالة وتنظيم الأفكار .. نحن بإنتظار إبداعاتك القادمة ..

تحياتي لك .

رعب المحروسة
رعب المحروسة
11 سنوات

رنين

شكرا للرحلة الرائعة الى قرون خاليات في بلاد الامازيغ

اغنية ايدير رائعة تحمل معان راقية و درسا في الفن الملتزم

لا اعتقد ان هنالك جزائري لا يعرف الاغنية لكن التفاصيل عن القصة كانت رائعة

ثانميرث أطاس أطاس

سوسو
سوسو
11 سنوات

القصة جميله جدا وممتعه والصور كذلك .واعجبني اسم الفتاة “روفا” ياله من اسم جميل ..

رزگار
رزگار
11 سنوات

جميل جدا ….اسطوره رائعه كتبت بأنامل اروع …وألذي يزيد الجمال جمال هي الصور التي تطوف بنا بين ثنايا الكلمات ..لتجعلنانشعر وكأننا نعيش معهم في اﻻسطوره…..

مايثير انتباهي بالاساطير انه دائما هنالك من يجد الحل لقتل الشرير ولكن بعد ان يعيث اﻷخير الفساد في اﻻرض …. شكرا لكي رنين فاجأتيني بهذا اﻻبداع ..انا بأنتظار المزيد …..مع فائق اﻻحترام والتقدير..

العنقاء
العنقاء
11 سنوات

قصه رائعه لدينا قصه نفسها في سوريا حيث مروى تدق الباب والغول يقلد صوتها لكنه يلتهم مروى لا اباها ثم اهل القريه يبحثون عن الغول ويشقو بطنه لتخرج مروى قد يبدو غير منطقي لكننا كنا نستمتع بتلك القصص شكرا على جهود الكاتبه آملين في المزيد من كتاباتها

ريحانة
ريحانة
11 سنوات

مقال رائع واصلي……

زر الذهاب إلى الأعلى