زلة لسان
قصتي بالرغم من مرور عامين عليها, لكنها مازالت تدمي قلبي ولا يمر يوم علي دون أن أتذكر تفاصيلها حتى بدأ يلتبس الأمر علي فيما إذا كنت ظالمة أو مظلومة , قررت أن أسردها وربما إذا سمعت بعض الآراء سلبية أو إيجابية سأتجاوز تلك المرحلة من حياتي لأني فعلياً عالقة في دوامة سوداء من القهر والخزي والغضب بعد أن كنت أعيش حياة يملؤها النجاح والتميز والرقي.
من الصعب علي أن أضع نفسي موضع انتقاد فأنا ولله الحمد أكبر ناقدة لنفسي , لكني أريد أن أعود إلى الحياة ,لذا أعطيكم الثقة فساعدوني ولا تحطموني بمعنى آخر انتقدوا الأحداث والأخطاء ولا تنتقدوا شخصي , لا لشيء إلا لأنكم ستعرفون الأحداث ولكنكم لن تعرفوني , حتى أن اتضحت لكم ملامح من شخصيتي فلن تتبينوا نيتي أو أخلاقي أو طباعي.
قصتي بدأت عندما بدأت العمل في أحدى الشركات, ومن اول تواجدي استقبلت بالمحبة والألفة من زملائي والعداء من أغلب زميلاتي وهذا شيء تعودت عليه منذ الطفولة في المدرسة وفي الجامعة وفي العمل , علاقتي بالزميلات دائماً سيئة وذلك على الأرجح بسبب تأثري بتربيتي بين إخواني الرجال الستة حفظهم الله .. لكني حاولت جاهدة أن أكسر هذا الحاجز بيني وبين زميلاتي في العمل.
كنت أخر موظفة تم توظيفها في الشركة, وظفت بشكل استثنائي لظرف في العمل أستدعى وجود موظفة إضافية لمساعدة مسئولة العلاقات العامة لتحضير مؤتمر دولي مهم وكان وجودي مؤقت بسبب تراكم العمل, أثناء التحضير للمؤتمر وبعده أثبت وجودي وتميزي ولله الحمد أولاً بمرونة التعامل مع زملائي ثم بالرقي واللباقة انتهاءً بنزاهتي في عملي وأمانتي في أنجاز مهامي فهي أول وظيفة لي ويجب أن أثبت نفسي أمام عائلتي وأمام الناس , وعليه تم تثبيتي في العمل .
ومن قبيل الصدفة أنني وبعد أن تعرفت على المدير اكتشفت أنه من نفس المحافظة وكنا مغتربين في نفس الدولة ولكننا لا نعرف بعض قبل العمل أبداً و نشأت بيني وبينه علاقة صداقة قوية محترمة جداً و في إطار أخوي بحت, كان هذا جلياً لزملائي و زميلاتي, لكن هذا لم يمنع ظهور الإشاعات عن علاقة مشبوهة تربطني بالمدير تروج من قبل اثنتين من زميلاتي كن من المعجبات ولا أبالغ إن قلت مهووسات بالرجل حرفياً , ظهرت الغيرة والتنافسية البعيدة عن النزاهة والشكاوي الخفية , وبدأت الألقاب تطلق علي كدلوعة المدير وما إلى ذلك من تفاهات الكلام والتفكير , وأصبح العمل جحيماً بالنسبة لي بالرغم من دعم زملائي وحبهم لي فعلاقتي بزملائي كانت ملؤها التعاون والإخاء والاحترام والدعم المتبادل.
صبرت على هذه الحرب النفسية حتى جاء ذاك اليوم الذي أبدى فيه أحد زملائي رغبته بخطبتي وكان المدير شخصياً هو من فاتحني بالموضوع ,أنتشر الخبر في مقر العمل, و أحسست براحة نفسية لأن أشاعه علاقتي بالمدير تبددت وأصبحت أتصرف بعفويتي المعتادة مع زملائي ومع المدير دون أن أتعرض لنظرات احتقار زميلاتي, عادت حياتي العملية سعيدة وخف الضغط النفسي التي عشت أسيرته لفترة ليست بقصيرة, وظننت أنها نهاية مشاكلي, وفعلاً كانت بداية النهاية لكن لأشياء كثيرة منها وظيفة أحلامي جزء من كرامتي وثقتي بالجنس الناعم.
أحدى المعجبتين بمديري حاولت التقرب مني وبصراحة لم تبذل أي مجهود لأني كنت في حالة عقلية لا أستطيع وصفها إلا بالغباء المدقع حيث ربطت سعادتي المهنية واستقراري العملي بكسر الجليد بيني وبين الفتيات بالذات إنسانة لم أفكر في نواياها قبل أن أقحمها في حياتي.
بدأت علاقتي بها بدعوة نفسها إلى منزلي لتتعرف على أسرتي وفعلاً اخذتها و عرفتها على أمي وأختاي, تقربنا من بعض وأصبحت صديقتها ,بعد مضي عدة أشهر على صداقتنا دخلت في خلاف مع زوجة أبيها فتعصب والدها وضربها وقالت لشقيقها خذني لبيت صديقتي حتى ترتاح نفسيتي ,فاتصلت بي الساعة 9 ليلاً وقالت لي هل ستستقبلينني أجبتها أكيد تفضلي.. طبعاً وسط اعتراض أمي الشديد وغضبها واعتبارها أنه قمة العيب أن تخرج فتاة من بيت والدها ليلاً والأسوأ المبيت خارجاً مهما كان سوء الموقف, لكني أصريت على استقبالها بحكم المروة والشهامة التي ظهرت في غير محلها.. والله وهو العالم بدواخل نفسي أقسم بالله أني كنت أشفق عليها حد البكاء بالذات حين صارحتني أنها أحبت شخص بجنون ولم يكن صادقاً معها وتزوج من أخرى بعد قصة حب وهمية أسكنتها مصحة الأمراض النفسية لمدة سنة كاملة, ناهيك عن التفكك الأسري الذي تعيش فيه.
على كلٍ تلك الليلة التي باتت فيها في بيتي تكلمنا عن الشركة والتي كانت محور حديثنا من الساعة 11 الى 1 بعد منتصف الليل, تطرقنا لعدة مواضيع وعلقنا على بعض المواقف والمشاكل وما الى هنالك. جرنا الحديث الى فتاتين من زميلاتنا بدأنا بالتعليق على الوان الشنط الغريبة والذوق الرديء في اللبس وما الى هنالك من أشياء سطحية كثيرة نتحدث بها عندما نصل الى مرحلة الفراغ العقلي والتفاهة , أخبرتني أنها سمعت عن شائعات حول الفتاتين وانهما في علاقة مشبوهة بأحد الشركاء في الشركة وانهن قد وصلن لمرحلة الحرام ويتواعدن معه في مقر العمل بعد انتهاء وقت الدوام الرسمي .. قلت لها بالحرف الواحد : ( هذيك اليوم كان عندي أوفر تايم والمبنى فاضي ما فيه الا أنا وفلانة – عاملة الكافتيريا – ولما رحت أرسل فاكس من مكتب المدير شفنا فلانة وفلان في غرفة المدير في وضع غلط) . وهو ما حدث حقيقة وتعاهدنا أنا وعاملة الكافتيريا على نسيان القضية ودفن الموضوع.. وهنا أعترف بخطأي أني تكلمت في عرض فتاة ولكن أقسم لكم أنها زلة لسان لم تأتي إلا في وسط الكلام وبدون سابق نية لهتك ستر أحد.
هل ندمت بعد زلة اللسان مباشرة ؟؟ لا, فكمية الثقة في تلك الصديقة التي أويتها في منزلي كانت أكبر من أن أجرحها في أفكاري بالندم, أنتهى ذلك اليوم وعادت لبيتها ومضت الأيام وبينما كنا نتكلم على أحد وسائل التواصل الاجتماعي كتبت لي أنها رأت الفتاة الأخرى التي كنا نعلق عليها تلك الليلة مع الشريك في نهاية الدوام في احد المكاتب في وضع مخل ,, وهنا جاء الرد مني مكتوباً ( يا أختي الله يستر عليهن ما علينا منهن) لأني يشهد الله على ما أقول عمري لم أتكلم في عرض أحد استسهلت الأولى لأني رأيت بأم عيني, ولكن هنا أقفلت هذا الباب حتى لا نتعمق ونتمادى وقررت أن أقفل هذا الباب نهائياً بهذا الرد.
نهاية علاقتي بهذه الصديقة كانت بعد فترة عندما قررت ان تعترف لي بكل صراحة أنها تحب المدير لدرجة انها على استعداد للموت من أجله (هوس مرضي), وبأنها لا تصدق أن عملي لديهم صدفة بالذات انني والمدير من نفس المحافظة و من غير المعقول اننا ايضا كنا مغتربين في نفس البلد وأنه بدون شك هناك رابط قرابة أو معرفة بيننا ولكنني أحاول التهرب حتى لا يقول الموظفين انني اشتغلت بواسطة, وأنه يجب علي أن أساعدها بأن أمدحها لديه واحاول تقريب المسافة بينهما وأذكر محاسنها أمامه بحكم العيش والملح الذي بيني وبينها وأن أخبرها ماذا يحب وماذا يكره, حاولت أن أفهمها أن لا شيء يربطني بالرجل أخبرتها أني حتى لا أملك رقم هاتفه وأن علاقتي به سواء كمدير أو كصديق تنتهي خارج مبنى العمل ولا أدري شيء عن حياته الشخصية , لكنها لم تصدق, أحسست بالغباء لأني وضعت نفسي في علاقة كان الغرض منها استغلالي لمصالح شخصية.
بدأت أسحب نفسي من الموضوع عندما أحسست أن النية الحسنة من ناحيتها لي مغيبة, وقطعت علاقتي بها تدريجياً حتى وصلنا لمرحلة القطيعة ولم يعد بيننا شيء سوى نظرات الحقد الموجهة ضدي والذي تزامن مع تغير تعامل المدير لها بشكل واضح للكل حيث زادت إنذاراتها وأصبح يعلق تعليقات سلبية كثيرة على عملها, لم أخذ الموضوع بجدية أولاً لأنه لم تكن لي علاقة بالأمر و لأني بصراحة انكببت في تلك الفترة على عمل مهم كان يربطني بأحد السفارات والذي أدى نجاحي فيه إلى ترقيتي .
بعد أيام من نزول قرار ترقيتي وبينما استقبل التهاني والتبريكات, استدعاني المدير ومعي مدير شؤون الموظفين والمدير المالي لمكتبه, طبعاً استبشرت خيراً وذهبت وأنا سعيدة أقدر مقدار الزيادة في راتبي, دخلت المكتب ورأيت المدير ينظر لي بأسى و صديقتي المفترضة هناك تنظر الي بنصر والفتاة من حادثة أرسال الفاكس ترمقني بحقد, كسر المدير الصمت بقوله يا فلانة أنتِ خذلتني فعلاً.. وصدمتني لم أتوقع منكِ أن تتحدثي في أعراض الناس هل قلتي لصديقتك أنك رأيتِ فلانة في وضع مخل مع فلان ؟؟؟ الفتاة قدمت شكوى ضدك هذه قضية شرف و لو علم أهل الفتاة فسوف يكون موقفك صعب جداً وقد تصل القضية إلى القتل…
ولكم أن تتخيلوا شكلي وإحساسي من قوة الموقف المحرج فعلياً تمنيت أن تبتلعني الأرض , استطعت النطق ومحاولة الدفاع عن نفسي بأن أقول أنها من فتحت الموضوع وبدأت في هذا الكلام, حينها نطقت الصديقة المفترضة قائلة هل تفوهتي بهذا الكلام أم لا ؟؟ فقلت نعم ..ولكن! أجابت بدون لكن.. المهم أنك قلتي هذا الكلام.
رد المدير جاء بأن أمر الفتاتان بالانصراف (دون ان يعطيني أي فرصة لإضافة كلمة مع اني تذكرت وجود المحادثة المكتوبة التي أستطيع بها أن أثبت كلامها عن عرض الفتاة الأخرى, لكني لم أرد أحسست أني سأكون قذرة كالخنزير أتمرغ بالطين وسوف أخسر ما بقي من احترام زملائي لي وأزج بفتاة أخرى لا ذنب لها في دائرة الكلام في الأعراض).. وقال لي امام مدير شئون الموظفين والمدير المالي وضعتيني في موقف محرج لن أستطيع إخراجك منه حتى لا ندخل في موضوع اني افضلك على الموظفين لدرجة اني تغاضيت عن كلامك في اعراض زميلاتك, قدمي استقالتك واعتذري للفتاة وأنا أضمن لكِ حقوقكِ كاملة ,واعتبري نفسك موظفة رسمية في شركتي الجديدة التي سأفتتحها الشهر القادم, هنا أحسست بحياتي تنهدم لا لشيء الا لإحساسي بالمهانة فالطرد ليس سهلاً حتى لو تم تجميله, أيضاً نظرات الشفقة القاتلة من زميلاي اللذان حاولا الدفاع عني دون جدوى حطمت كبريائي وكرامتي بدون قصد منهما, من قوة إحساسي بالخزي أقرب وصف أصف به نفسي في تلك اللحظة أني تخيلت نفسي عارية تماماً أمام جميع سكان الكرة الأرضية , تحطمت نفسياً ومعنوياً بكل ما تحويه الكلمة من معنى .
وكان ردي لمديري : ( أشكرك وأنا أستقيل ولا أريد أي حقوق ولا أريد وظيفة أخرى و سعدت لمعرفتكم, السلام عليكم ), ودّعت زملائي الذين علموا بالقصة لاحقاً مما زاد انكساري وشعوري بالإهانة بالرغم من تعاطفهم معي ,واتجهت مكسورة الى البيت, لم أقوى على البكاء بالعكس كنت أبتسم من قوة الصدمة فبعد كل النجاح والترقية تأتي سقطة مفاجأة وفي الطين, دعم أمي وأهلي لي كان سبباً رئيسياً في أن أكتم غصة كادت أن تقتلني فلم أرد أن أشركهم في مأساتي الحقيقية حتى لا يتأثروا لتأثري , أقسم لكم أنه بعد أسبوع واحد من الشعور بالموت في اليوم مئة مرة قررت تمشيط شعري فوجدت 4 شعرات من مقدمة رأسي قد شابت من القهر.
ما آثر فيني أيضاً موقف الفتاة التي يفترض أني أهنتها في عرضها فعندما كبست عليها بالجرم المشهود سترت عليها ولم أعايرها حتى بنظرة استصغار ولم تسمع مني كلمة عن الموضوع لمدة سنتين كاملتين لكنها ارتضت أن تشارك في مؤامرة انتقام لزلة لساني لشخص واحد فقط, لكن ربك يمهل ولا يهمل , في أقل من أسبوع أنتشر الخبر بتفاصيله بالشركة وطبعاً لم تبالي بعرضها هذه المرة مما دفعني لشك في وجود حقد دفين كنته هي الأخرى لي لم أعرف سببه.
بعد أسبوع من خروجي من الشركة, وصلتني الأخبار بفصل الصديقة المفترضة من العمل, لم أفرح لذلك ليس لرحابة صدري أو كرهاً لشر أصابها أنما فقط لأن الفصل لم يكن عقاباً كافياً للغدر.
جرحي لم يندمل لا أدري لماذا! أتمنى من قلبي أن أمضي قدماً في حياتي لكن بسبب هذا الحدث والذي سيعتبره البعض منكم لا شيء أو سخافة أو حتى موقف لا يهز النفس لا أستطيع, أجد صعوبة حتى في الخروج من المنزل واجاهد نفسي لاستقبال صديقات أختاي الصغيرتان والأسوأ فقدت رغبتي في العمل نهائياً, لكن الشيء الذي أصبحت واثقة منه 100% لا أريد أي صديقات في حياتي من خارج نطاق الأسرة أبداً.
ربي يكون في عونك درس وتعدا يجب عليك ان تكوني قوية وتستمري
ربي يكون في عونك درس وتعدا يجب عليك ان تكوني قوية وتستمري
إلى الأخت ريم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته للأسف ردي متأخر إلى حد ما بل متأخر جدا لأنه بعد عامين من نشر موضوعك سأكون سعيد جدا لو رأيت تعليقي أرجو أن تكوني خرجت من دوامة القهر التي كنت فيها فنقدك لنفسك من النادر أن ارى مثله ولا يستحق الأمر كل ذلك العناء فكل إنسانة مميزة مثلك إن سقطت يجب أن تقف سريعا أما عن زلة اللسان فمن هو المعصوم ؟
إنني أعرف شعورك تماما و الذي اعرفه ايضا بأنك بعد اعترافك بالخطأ أن تنسي ما مضى و تكملي حياتك و اسأل أن يعوضك بخير منها
اخيرا اختي ارجو أن تكوني بعد كل هذه المدة بخير و قد تجاوزتي الأمر برمته فالاعتراف بالخطأ فضيلة .
إن كان الموضوع لا يعني القراء عزيزتي الكاتبه فلماذا تنشرينه ؟
إحتفظي به لنفسك و لا داعي لنشره هنا فالنشر في قسم التجارب غرضه محدد طلب النصح و أراء القراء
و ردودك العنيفه تكشف أمرا واحدا هو عدم تقبلك للرأي الآخر ، و كأنك كنت تبحثين فقط عن من يبررون لك خطأك حتى تستريحي من عذاب الضمير
إن كان الأمر كذلك كان من الأولى أن تصرحي به
مرحباً
انا لاظن انك فعلتي شئ خاطئ على حسب فهمي للقصه انها زله لسان وهاذا طبيعي ليس هنالك احد لم يتكلم عن احد ولاكن فصلك من عملك من اجل شئ صغير ولاكن صديقتك المفترضة حقاً حقيره والفتاة الاخرا تستحق فلم يقل احد لها تقوم باشيئ ردئه وكان على المدير ان يطرد الفتاتان الولئ لانها فتانه وثانيه لانها قليله ادب وكان يجب ان تقولي للمدير عن الفتاة الثانيه قبل صديقتك فهاذا الاصح
سالم
أستغرب فعلاً لمايجي المعلق بكل عنجهية وغرور يقولك:
تطلبون النصيحة وتدافعون عن أنفسكم أذا أُهنتوا!!! يعني هي بفلوس النصيحة؟ أو حد قالكم طالب النصيحة مهدور دمه و يصير تكلمونه بقلة أحترام؟ وريت أنك فاهم النصيحة المطلوبة في أيش!
لم أنكر أني مذنبة ولم أصغر خطئي وهناك فرق بين زلة لساني التي أستنكرتها والتي عوقبت عليها واعترفت بخطئي مليون مرة في مليون تعليق, وبينكم عندما تقذفون شخص وانتم لا تعرفونه ولا تصرفونه لغرض الفلسفة فقط , تفلسف يا أخي من حقك أن تتفلسف لكن بعد أطلاعك على المشاركة وليس التعليقات, ولعلمك الموضوع لا يتعلق أبداً بهل أخطأت أم لا؟ فقد أعترفت أخطأت وندمت وأنتهى الموضوع ولا يعنيك أصلا أن تعلق عليه, الموضوع عبارة عن ندم وكلام عن حالتي النفسية وطلبت نصيحة عن كيف أخرج من أزمتي النفسية فقط, تحليل الوضع والنوايا والخبايا ليس لك شأن فيه ولا أختصاص …
ولأن كما قلت الدين معاملة وأخلاق وقد عكست ذلك في تعليقك مية مية ولأريح نفسيتك ونفسية من بنوا القصة على هواهم:
أنـــــــــــا مــــــــــذنــــــــــــبـــــــــــــــة
وستـــــــــــــــــــــــــــين مــــــــــــذنــــــبـة
لا وأبشركم, ندمانة بكل قوتي عشان كتبت هالكلمتين اللي رفعتلي الضغط و جابتلي الصمرقع.
خلاص, طابت؟
بالمناسبةأتمنى فعلاً أن تعود لقراءة تعليقي حتى ترى مقدار التغيير في موقفي و أعترافي بالجريمة التي أنكرتُها مرارا وتكرارا(برأيك) و بالخط العريض, والتي حملت الأخرين(لا أدري من بالضبط) أخطائي وهفواتي بها ,و ذلك بسبب نصيحتك اللبقة والمحترمة التي لا يخلو كل سطر منها على كلمة طيبة وموضوعية وحيادية مطلقة.
فبعض المعلقين يتعب نفسه لكتابة تعليق مائة سطر ولا يعود ليطلع على الرد كما حدث مع بعض الأشخاص,, يبدو أن الموقع مريح للبعض حيث ليس بالضرورة أن تدخل بنفس الأسم لأعادة نفس الكلام ونفس التعليق ونفس الموقف المتعصب الهجومي بعضويات جديدة 😉
من العيب حقا أن يقوم أحد بنشر قصته طلبا للنصح و من ثم يهاجم و يتهم
و لكن من العيب أيضا أن تحمل تبريرات و أعذار صاحب القصة نفسها سبب إدانته و هو مصر على المكابرة
صاحبه القصة
أرجو منك أن لا تعيشي دور الضحية و الذي برعت و للحق في تلبسه في تعليقك الأخير ، فأنت للأسف مذنبة بنفس القدر الذي ترسمينه لصديقتك و أنت تعلمين السبب فلا داعي للحديث في الأمر فقد تحدث غيري كثيرا و أفاض فيه .
إن كانت صاحبتك و المحيطين بها قد خاضت في عرضك كما تقولين فماذا تسمين ما فعلته من قبل؟
إن كنت ترين نفسك مظلومة و قد تم تشويهك و الإعتداء عليك فراجعي ما فعلت و ما قلت في غيرك و قولي لنا ماذا تسمينه؟ لهوا ، مزاحا، زله لسان كما عنونتي قصتك؟
إذا عليك كما إلتمستي لنفسك الأعذار و قزمتي من “خطئك” ليصبح “زله لسان” أن تتعاملي بالمثل مع أخطاء الغير.
فكما أنت موجوعة و متألمة لما قالوه عنك و سمعته في حقك ، فكذلك الفتاة التي تحدثت عنها بسبب “زله لسانك” قد تألمت و تشوهت صورتها بسبب كلامك عنها.
توقفي عن تحميل الآخرين مسؤولية أخطائك و هفواتك ، فكلنا نعلم بأن ذلك أمر سهل و لكنه لن ينفي حقيقتك مسؤوليتك على خياراتك و مواقفك و تصرفاتك ، واجهي زلاتك كما أسميتها و تحملي تبعاتها بشجاعة و إعترفي بخطأك إن أخطئت في حق غيرك و إعتذري منه إن لزم الأمر ، فالإعتراف بالأخطاء و مواجهتها شجاعه لا يملكها الجميع و دليل على نبل الشخص لا ضعفه.
مازلت صغيرة و الحياة أمامك ، فأرجوك توقفي عن توجيه أصابع الإتهام لغغيرك عند كل مشكلة تواجهينها و تحملي عواقب خياراتك و تصرفاتك و كوني على قدر المسؤولية التي تنتظرك كإمرأه ، أم و زوجه و الأهم كإنسان له مبادئه و قيمه الثابتة التي لا تنتفي بإنتفاء المصالح ، و له مفهوم واحد للخير و الجمال و الحق الذي لا تنتهي صلاحيته و لا يعرض للبيع و المبادلة عبد أول مشكلة أو فرصة.
ملاحظة : الدين و الأخلاق ليست مفاهيم قابلة للرسكلة أو للإستعمال المؤقت ، لا يوجد فصل بين الدين و الأخلاق و الحياة اليومية كما أفهموكم ، ليس الدين مجرد عبادات روتينية نؤديها على عجل لنرميها وراء ظهورنا ، بل هو أساس الأخلاق و المعاملات و ديدن يومك و يومي، فما فائدة صلاتك و صومك و حجابك إن لم تري الحق حقا و الباطل باطلا؟؟
أسعد الله مسائك
(أحدهم) كفيت ووفيت, جزاك الله خير على كلمة حق قلتها . وسخر الله لك من ينطق حقاً في حقك دائماً في غيابك وحضورك..
توقفت عن الرد على المنتقدين مع أنني مطلعة على التعليقات ومتابعة يومياً أولاً بسبب زج موضوع الدين في القصة وهو موضوع شديد الحساسية ولا يوضع في مكان لأثبات شدة التدين أو العفة كما حدث هنا فأحببت أن أنأى بنفسي عن النزول إلى هذا المستوى ,,,
ارتداء قناع الدين والتخفي خلفه أصبح موضة, كيف لمن يدعون التدين والنصح أن يقذفوا شخصاً لا يعرفونه كيف لهم أن يشككوا حتى في شرفه وأنه أرخص بنفسه لترقية, كيف لهم أن يسبوا أحداً ويهينوه باسم الدين؟ اليس الدين المعاملة؟ الدين لا يُرى في أدعاء العفة من خلف الشاشات , أنما في السلوكيات والاخلاق والمعاملات , والله أني لا أبالغ أن قلت لك أني أشبه بعض المعلقين ب (داعش) يستعملون سلاح التدين وأسم الله لقتل وإيذاء الناس, النصح يكون بأدب واحترام حتى النقد له أدابه وهو ما عدته وزدته مذ بدأت بالرد على الإهانات لكن:
(لقد اسمعت لو ناديت حي ** ولكن لا حياة لمن تنادي).
و هنا ارتأيت أنه من الأولى و الأجدر أن أصمت على أن أدافع عن شرفي أمام أناس يعتقدون أن التميز لا يأتي إلا بالانحطاط وبيع النفس.
ثانياً لاحظت أن الموضوع تفرع وكبر أصبحت هناك إهانات واضحة وتجريح وتكذيب وتكفير حتى تساؤلات رددت عليها مراراً وتكراراً, وصلت لمرحلة اليأس من أصلاح تفكير بعض الأشخاص والتبرير المكرر, فتركت لهم حرية التفكير.. كتابتي للموضوع كان من باب فضفضة ورغبة في تقليل هم على قلبي وظهر أن الشكوى لغير الله فعلاً مذلة, مع تقديري وسعادتي بوجود أشخاص واعيين و متحضرين وذو عقول نظيفة أمثالك (أحدهم) و باقي المعلقين المحترمين طبعاً .
أصبح الموضوع ديني وتحولت إلى عاهرة, أصبحت كاذبة متناقضة لأني ذكرت 6 أخوان ومن ثم أختان! و ختاماً هناك أيضاً من تفحص قلبي وعرف أن نيتي كان أن أفضح الفتاة أمام الناس (أجمعين) عن سابق اصرار وترصد ومن ثم أتي لأرتمي في أحضان رواد موقع كابوس بعد سنتين من الحادثة بحثاً عن الشفقة وحتى أبرر غلطتي لأناس لا أعرفهم ولا يعرفوني,,
جف قلمي عند هذا الحد…
أشكرك مجدداً (أحدهم), دمت بود
لا أدري هل يحق لي أن أقوم دور المحام لصاحبة المقالة؟.. بالطبع لا.. فهذا واجب صاحبة المقالة..
لكن ما زالت هناك تعليقات تعكس شحنة سلبية وباسم الدفاع عن العرف والدين (كما البعض يفهمونه) والذي (بنظرهم) لا يقوم إلا بالتوبيخ والتشكيك والطعن في النوايا والظن لحد القذف من غير علم بمجريات القصة عن قرب .. وهذه التعليقات تتطلب من يرد عليها ليس دفاعاً عن أحد وإنما توضيحاً لمن اختلطت عليه الأمور ومن باب النصح الأخوي ..
تقول بأنه (لا توجد صداقة و أخوة بين رجل و إمرأة غريبين عن بعضهما خارج الإطار الشرعي المعروف).. أتفهم حساسية هذا الموضوع بالنسبة للبعض ضمن مجتمعاتنا الشرقية، لكن الذي يجهلونه أنهم يعممون القواعد وفق معطيات مجتمعاتهم وليس وفق الفهم الصحيح لحدود الشرع.. مرة كان أحد “المشايخ” في أحد مساجد المشارقة يلقي محاضرة دينية عن حرمة التشبه بين الجنسين وقال فيما معناه (يحرم للمرأة أن تلبس الأبيض لأن هذا تشبه بالرجال) مع العلم بان الأبيض هو الشائع في ملابس الرجال عند المشارقة والأسود الشائع لدى النساء.. على أي أساس يعمم هذا الشيخ هذه القاعدة “العمياء” .. هل نسى بأن جل نساء المغاربة يلبسن الأبيض؟!؟.. هذا هو التعميم الأعمى الذي يتخذ من العرف مرجعاً دينياً، وفي حدود تقبل مجتمعات معينة لسلوكيات بعينها..
في الغرب حيث الانفتاح والوعي ترى المسلمات “الحقيقيات” لا يتحرجن من الصداقة العفوية مع الجنسين في العمل وخارجه وفي إطار من الحشمة والمودة المتبادلة، هذه هي طبيعة المجتمع الغربي، هذا لا يعني بأن هذه المرأة المسلمة الغربية العفيفة قد خرقت قاعدة شرعية في مجتمع منفتح لا يرى غضاضة في الاختلاط ضمن حدود معقولة وليست متزمتة.. لكن نحن في الشرق نفهم (الحلال والحرام) من منظورنا الاجتماعي وليس من نظرة شرعية خالصة.. الرسول عليه افضل الصلاة والسلام نفسه كانت له صحابيات في زمن لم تتلوث فيه النفوس بالشك والطعن والقذف.. مع الوقت تلوثت فينا النفوس ورسمت الحدود العرفية بما يتناسب والحد من التجاوزات الشرعية.. واختلط عن البعض في هذا الجانب ما هو للعرف وما هو للشرع.. شخصياً لا أوافق على اختلاط أخواتي في جو ذكوري وفي مجتمع شرقي كمجتمعنا الذي يفهم الأمور وفق نظرته الثقافية .. لكن ليس لدرجة أن “اخترع” قاعدة شرعية عامة على مزاجي ومن خلفيتي الثقافية وأقول ما هو الحرام والحلال بالجملة هكذا وفق ما أراه حسناً وطبيعة الاعراف والثقافات .. ؟!؟
بخصوص القصة نفسها .. لما التشكيك في الترقية السريعة؟!؟ لكل مجتهد نصيب، وليس كل من ترقى بسرعة يجب أن يكون قد ارتكب المحظور وقدم تنازلات دنيئة.. أليس هذا بحد ذاته قذفاً وطعنا؟!؟ عجيب أمر البعض؟!؟
ثالثاً قد اعترفت الأخت بخطئها وقالت أنها نادمة على ما فعلت.. حتى عنوان المقالة “زلة لسان”.. يعني لماذا إعادة التلويم والتوبيخ و (أُمرنا بالستر) وخلافه وو.. هذا ليس إلا إمعانا في التشكيك بالنوايا والأخطاء؟!؟.. كفاكم تجريحا وفظاظة..
رابعا ما المقارنة العجيبة بين ما تظنين انه “شبهة علاقة مع المدير” وبين تلك التي ارتكبت الخطيئة في المكتب صراحة بالرغم من عدم وجود الشهود الأربعة ؟!؟.. هل زلة اللسان أكبر من الفحش ذاته؟!؟ .. مقارنة معكوسة لا تنم على مناقشة واعية بقدر ما يكون زيادة في التشكيك والقذف.. انت هنا وقعت في المحظور شرعاً لو تدرين؟.. أن بعض الظن إثم.. وانتِ هنا لا تظنين اثما فقط بل تقذفين بسمعة الآخرين والتشكيك في علاقاتهم بشكل صريح ومباشر.. هل كنت زميلة معهم؟ هل عايشت أحداث القصة عن قرب وتكون لك تصور واضح بالذي جرى هناك؟!؟ أم الهدف هو الطعن في سمعة الآخرين وعلاقاتهم في حدود الفهم والاستنتاج القاصر؟!؟ بغض النظر على المقصد من هذا، ولكن يا سعد ما هكذا تورد الإبل..
النصح لا يأتي من خلال تجريح الآخرين ولا يأتي من خلال التشكيك في نواياهم وعلاقاتهم.. والغيرة على الدين تتطلب أن لا نخلط الشرع بالعرف وإن كانا كلاهما قوانين تحكم المجتمعات.. تقول (إنتشار الخمر مثلا هل هذا يجعل منها حلالا و أمرا مقبولا ؟).. أقول (إذا كان مغض الرجال للعلكة أمراً معيباً في بعض المجتمعات الشرقية.. هل يجعل من أوباما عندما يمضغ العلكة رجلاً قليل الأدب في أمريكا مثلاً ؟!؟).. أشك في انك فهمت المقارنة.. ولكن لا بأس ..
كابوس واحة يطرح الجميع قضاياهم ومشاكلهم، ويجب أن يكون الحوار مبني على النصح والود الأخوي.. لا التجريح والقذف .. قولوا خيراً أو اصمتوا..
يالله شو اثر فيا كلامك ومصدق كل كلمه حكيتيتاوعارف شعورك لاني بيوم مريت بيه وعشته ونغدر بيا ونطعنت في مثل يقول ينكسر جمل عشان يتعشى ذيب هههه بي اسجمعت نفسي وعشت لو جزء بسيط والحمد لله مش رح اقولج زي الجميع ارجاي وكوني قويه بس ارجعي وفكري مين هما لا تستحي عشانهم مين هما لا تخجلي منهم …..
أنا أؤيد تعليق YASMINE فعلا كلامها صحيح و واقعي 100%
أولا لأن القصة فيها تناقضات كبيرة فمرة ة تقول صاحبتها بأنها قريبة من الذكور بسبب أن لها إخوة ذكورا هم من جعلوها أكثر قربا من الرجال : و هنا يفترض أنه ليس لها إخوة بنات و إلا لما كانت مجبرة كما تحاول إيهامنا بالإرتياح فقط للذكور و حب صداقتهم
و لكنها تعود و تقول بأن لها أختين لا واحدة ! فأين كانتا هاتان الأختان قبلا؟ و إذا من أين أتى تبرير الكاتبة بأن إرتياحها لصداقة الرجال هو بسبب كونها لا تتعاطى مع الفتيات؟
من يقرأ كلامك يجد بأن تبريرك مجرد عذر لا غير فأنت مقربة من الرجال بسبب خيارك بأن تكوني كذلك لا بسبب كونك متأثرة بإخوتك الذكور!
ثانيا جميعنا يعلم حتى و إن أنكر و تظاهر بأنه “كلاس” و “متحضر” وو “اوبن مايندد” بأنه لا يوجد صداقة و أخوة بين رجل و إمرأة غريبين عن بعضهما خارج الإطار الشرعي المعروف ، فلذلك علاقتك بمديرك في العمل تسيل حبرا كثيرا قد يكون زاد من طينك بله ، تلك الترقيه السريعه و الترسيم البرقي ، فأي شخص سيشك مهما كان ملاكا في سرعة إرتقائك السلم الوظيفي ، بل أنت من خلال علاقتك الجدلية بمديرك ربما نفيت كل فضل لك في ذلك رغم كونه واردا جدا : و أظن بأن هذا أصل مشكلتك فكل زملائك و زميلاتك سيشكون بل و يعتقدون بأن علاقتك بالمدير هي سبب إنتدابك و ترقيتك بهذه السرعة ، فجميعنا نعلم كم هو طويل حبل الإنتداب فما بالك بالترقيات و العلوات و لهذا أمرنا الله بإتقاء الشبهات ، و لكنك للأسف وقعت في فخها بسهولة لما فتحت باب الصداقة المحرمة في ديننا و مجتمعنا أمام مديرك المباشر
ثالثا و هذا الأهم أنك و في أول فرصة واجهتك أفشيت سر الفتاة بقصد أو دون قصد ، و بغض النظر إن كان ما رأته صحيحا أم لا، و إن كانت هي كما تظنين أم لا ، فإن الله أمرنا بالستر و التجاوز و عدم إفشاء ما ستره و عدم فضح الناس سوا كان الأمر حقيقيا أم شبهة و ما أكثر الشبهات ، و لذلك نرى أن الزنا حده لا يقام إلا بشروط قد تكون تعجيزية (4 شهود شاهدوا بأعينهم فعل الزنا !)
ما إستغربته حقا منك هو أنك كنت يوما في مكانها لما إتهمك بعض زملائك بمديرك و قد تحدثت باسهاب ممل (للحقيقة) عن ألمك و حزنك و بكائك بسبب خوضهم في عرضك و إتهامك و قلت بأنك أحسست بالظلم
و لكنك قمت بما قاموا به في حق تلك الفتاة
و أنا شخصيا لا أستطيع التعاطف مع من يحلل لنفسه ما يحرمه على غيره
فعلاقتك مع مديرك أيضا لست علاقة سليمة و لا بريئة في نظر غيرك ، و قد يرون في ترددك عليه أو حديثك معه أمرا غير مقبول أو حتى مشين و قد يحكمون عليك تماما كما حكمت أنت على غيرك
فلماذا ترين بأنك لست مخطأة فيما قلته بينما كل زملائك مخطئين في شكهم و نظرتهم لك؟
فهم مثلك ليس لهم سوا الظاهر و هم مثلك لهم وجهة نظر خاصة بهم تختلف عن وجهة نظرك أنت
أما عن الحق فإن ما قمت به أنت و تلك الفتاة أمر خاطئ دينيا و إجتماعيا ، فأنت لست بأفضل منها مهما حاولت أو حاول البعض تبرير موقفك ، و لكننا دوما نحاول أن نخفف من وقع أخطائنا بأن الكل يفعلها فلما نحن؟
تلك الصداقة التي جمعتك بمديرك أو بغيره ليس لها صيغة شرعية كما تحاولين تبريرها و لكنها قد تكون مقبولة في بعض المجتمعات ، و لكن سأسألك سؤالا إنتشار الخمر مثلا هل هذا يجعل منها حلالا و أمرا مقبولا ؟
قيسي ذلك على قصتك
و عند تلك النقطه ستطالب بالادله و لانها لا تملكها سوف تقاضى بتهمه القذف و الشتم و لن تفصل فقط بل ستسجن كذلك
و كما أنه من السهل جدا أن يقوي الآخرون أعينهم أيضا و يقولون بأن لها علاقات مشبوهه مع المدير و يتهمونها
و عندها ستكون النتائج وخيمه جدا عليها قبل غيرها
كان يجب عليها الحذر و ترك الناس في حالهم كما يقال “ابعد عن الشر و غنيله” فما دخلي فيما تأتي به بعض النساء او الفتيات من علاقات او تصرفات ما داموا لا يمسون مني فهم احرار فكل سيتحمل نتائج تصرفاته لوحده
و سيحاسبه الله منفدرا فما همي ان صادقت امرأه شريكا أو ملكا او حتى ذهبت معه الى الجحيم
صدقيني كلنا نرى في عملنا او محيطنا بلاوي ما بعدها بلاوي و لكن ننآى بانفسنا عنها لأن مقترفيها “عيونهم قويه” و لا يرتدعون إذا فليذهبوا الى الجحيم
انت فتاة طيبة جدا ولذلك ترين كل من حولك طيب، ولهذا السبب وقعت في مصيدة من لا يٌقدِر الصداقة ولا يحفظ السر.
الله يكون بعونك اختي … لكن ما حدث قد حدث ،يجب عليك ان تطوي صفحه الماضي وان تمضي في حياتك ‘هذه هي الحياة فيها الحلو والمر ،ولا تنسي بأنها اختبار من رب العالمين ، اما بالنسبه لموضوع قصتك بالنسبه لي انا ارى بأن خطأك الوحيد هي الثقه العمياء التي اعطيتها ل (الصديقه المفترضه) ،فأحمدي الله تعالى وامضي في حياتك وافتحي صفحه جديده،واعتبري ما مررتي به كدرس قيم ،تسيرين عليه في حياتك ،واما بالنسبه للاشخاص للحاقدين عليك ،فأعلمي بأن الانسان الذي ليس لديه عدو هو انسان فاشل ‘فكثره اعدائك دليل نجاحك ^___^الله يوفقك ،اطوي صفحه الماضي واستمري .
قرأت بعض التعليقات الجارحة أدناه التي ليس لها طعم في إصلاح شيء أو النصح بالحسنى عدى إظهار ردة فعل متشنجة التي لا تعكس سوى ثقافة اطعن واهرب .. يا أخي قل خيراً أو اصمت وإن كان عليك مأخذ من أصحاب المواقف فالكلام الطيب واللين وليس بالكلام الجارح.. اعكس ثقافة الاختلاف حتى لو لم تتعود عليها..
بعضهم يختبئ خلف لقب فتاة في حين أن تعليقه مفعم بالتهجم “الذكوري” الواضح .. لم التكلف؟!؟ من السهل الاختباء خلف الألقاب ونفث سموم الكراهية بين التعليقات.. لكن تذكر (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).. حتى لو كان هذا القول كتعليق عابر.. هذا فقط إن كنت تتخذ من هذا مرجعاً ..
لكن عموما هذا لا يظهر سوى طبيعة ونفسية صاحب التعليق نفسه وليس تمنطقه.. حتى لو أختبئا خلف ألقابه.. لو كُنتُ مكان الكاتبة لما رددت بكل بساطة.. فليس كل تعليق يستحق الرد عليه .. مؤسف حقاً..
واو .. القصة مثيرة ومتسارعة.. وكنت ألهث وراء الأحداث المتلاحقة.. فعلاً الحياة تجارب.. لكن المهم أن نتعلم منها.. شخصياً تعلمت بعض الدروس القيمة وبالطريقة الصعبة مثلك.. “”الثقة”” يا صديقتي تُكتسب بصعوبة ولكنها تُفقد بسهولة.. من الصعب الواحد يجد من يثق فيه في هذا الزمان.. هؤلاء هم عملة نادرة فعلاً.. وعموماً علينا أن نتحمل نتائج تصرفاتنا حتى لو كانت “صغيرة” و “عابرة” فربما يكون لها “تأثير الفراشة” مثلما يقولون، حيث الأحداث الصغيرة ممكن أن تتفاقم لنتائج غير متوقعة..
أعلم مدى جرحك.. لكن صدقيني بأن أفضل حل لك هو إثبات نفسك في موقع آخر والخروج من القوقعة هذه.. البداية صعبة طبعاً لكن الدروس هذه ستكون لكِ خير معين في المواقع الأخرى.. وبناءا على ما قلتيه، اعتقد بأن لك مستقبل أفضل فقط لو وضعت نفسك في موقع آخر وبموقف جديد ونظرة مختلفة للأمور.. يقول إنشتاين : الحياة كالدراجة الهوائية لكي تحافظ على توازنك فيها عليها بالاستمرار في الحركة (أو كما قال).. لا تيأسِ يا ريم، فقصتكِ تعكس قيم نبيلة عنك.. فأنت لستِ سيئة بسبب تلك الزلة وما جرى بسببها.. حاولي أن تثبتي ذلك لنفسك في موقع آخر.. وهذا ما نرجوه لكِ حقاً.. لا تيأسِ .. جدي لنفسك عملاً آخر.. ولا عيب أن يبدأ المرء من الصفر مرة أخرى ..
كان الله في عونكِ .. 🙂
ماهكذا يكون الحديث مع شخص يفضفض همه ثم بالنسبة ل ssss و؟؟؟؟؟؟ هل انتم بريئون من الذنب هل انتم مطهرون ومنزهون عن الخطا كي تقولوا هكذا ثم لماذا تنعتنها بمعشوقة الرجال هل لإنها تعرف كيف تتعامل جيدا مع الجنس الاخر فكما يبدو لي الاخت صـاحبة المشكلة تبدو شخصية نشيطة وفعالة فقربها هذا من غيرها واثار غيرة زميلاتها ولصاحبة المشكلة اسال الله ان يكون لك سندا وعونا والسلام عليكم
عندما تصل المواضيع لهذه النقطة اقوي عيني واقول فعلا انا قلت والحادثة صحيحة
وليس من المفترض فصلي بل فصل البنت الاخرى التي تصرفت تصرفات مخلة بالعمل
في أول القصة قالت أنها هي الوحيدة بين إخوتها الستة الذكور وفي المرة الثانية قالت أمي وأختاي. .زلة لسان