زوجة أبي دمرت نفسها و دمرتني
مرحبا و السلام عليكم، أنا من زوار هذا الموقع الرائع وأحب قراءة مقالاتكم الشيقة ، فأنا منذ صغري احب هذا العالم ، لكني للأسف لم آت اليوم لأشارككم إحدى قصص السفاحين الشيقة ، بل جئت لأحكي قصة رعب من عالم آخر، وبعد أن قرأت هنا قصص واقع الحياة لبعض الرواد و مشاكلهم المعقدة، قررت أن التجئ أليكم بدوري وأقدم لكم مشكلتي أو بالأحرى مصيبتي لعلني أجد عندكم حل تفيدونني به فوالله قد ضاق بي الحال و تقطعت بي السبل و لا استطيع اللجوء لأحد لأن مشكلتي اكبر من أن تحكى و هي أمر لا يجوز الحديث عنه (طابو) في مجتمعنا ، فأرجو أن لا يخطئ احد فهمي أو يغلط في حقي و الله شاهد على انه لم يكن في يدي شيء لفعله.
أنا شاب عمري 26 عاما و لدي فقط اختان اكبر مني بـ 3 سنوات ، ماتت امي و انا في السادسة من عمري فأخذنا ابي لبيت امه ، أي جدتي و عماتي ، لكي يعتنوا بنا لأنه لم يرد الزواج بعد أمي ، و لطالما اخبرتني جدتي ان ابي حزن و بكى كثيرا على امي و هو يحتضننا نحن الثلاثة ، وقد شهدت هذا بعيني .
لكن مع مرور الوقت استعاد أبي قواه و وقف على قدميه من جديد، و بعد إلحاح كبير من جدتي و بعد رحيل عماتي لبيت الزوجية قرر أبي بعد 4 سنوات على موت امي الزواج من فتاة مقربة منا ، لم نستسغ الأمر في البداية أنا و اخواتي و بكينا كثيرا حتى ان اختاي بكيتا في يوم الزواج و كرهنا عروس أبي الجديدة كثيرا، لكن سرعان ما تحول هذا الكره إلى حب و أعجاب، و لا اكذب حينما اقول انها كانت احسن شيء حصل لأسرتنا الصغيرة فهي من جمعت شملنا من جديد و وحدتنا، كانت فتاة خلوقة محبة لنا و عطوفة علينا تخدمنا و تسهر على راحتنا ، كانت الهدية التي بعثتها أمي لنا من القبر ، و سرعان ما صرنا نعتبرها بمثابة أمنا رغم صغر سنها، لكن هذا لم يجعلنا ننسى أمنا الحقيقة فكنا كل أسبوع نزور قبرها و نبدل وردها و ندعو لها، و كنت احيانا احزن و ابكي حين ارى ابي واختاي يبكون على امي، لكن وجود زوجة ابي الحنونة خفف علينا هذا الحزن و ابعده و بدأنا بالانخراط في حياة جديدة.
حالتنا المادية جيدة جدا و الحمد لله، ابي رجل لم يحرمنا من شيء بالعكس وفر لنا كل شيء، يحب اسرته و اولاده و كان يقول لنا ان السبب الوحيد لزواجه هو نحن، لم يرد لنا ان نبقى يتامى خاصة انه مشغول جدا و يغيب كثيرا، وهكذا مرت الايام و نحن نعيش بخير رغم هفوات اختاي اللتان كانتا تعيشان سن المراهقة و تتوقان للتحرر، لكن،زوجة ابي كانت خبيرة و عرفت كيف تعاملهما بنجاح، الكل احبها في العائلة لصبرها معنا و خدمتها لنا و الاهم في هذا كله هو انه لم تكن تفعل هذا لكسب ود ابي، بل لأنها تحبنا حقا، خصوصا انا فهي من ربتني و علمتني و درستني و كانت سببا في فخر عائلتي الكبيرة بي لحسن خلقي و اخلاقي و تفوقي الدراسي و يعود الفضل لها في نجاحي في البكلوريا، كنت احسبها بمثابة امي و لطالما كانت تقول لي انها تريد ان تنجب ولدا يشبهني.
مرت الايام و بعد ان اخذت الباكلوريا اقامت زوجة ابي حفلة صغيرة خاصة بالاسرة و جلب لي ابي احسن هدية في حياتي، كانت دراجة نارية، و امضيت عطلة صيف جميلة و ممتعة، و بعد ان انتهت العطلة حضرت اغراضي و اوراقي للسفر الى الديار الاوروبية من اجل ان استكمل دراستي في مدرسة البيولوجيا في فرنسا.
حان موعد رحيلي و حزنت كثيرا لأنني سأترك وطني و اسرتي خاصة ابي و زوجة ابي التي حزنت كثيرا و لم ترد لي الرحيل و العيش في الغربة و حزنت كذلك لأنها ستبقى وحدها في البيت فأختاي في الجامعة و ابي يغيب كثيرا و كانت حامل في أشهرها الاخيرة. وعدتها بأنني سأبقى على اتصال دائم بها و بأبي و الاسرة، و هكذا حصل ، رحلت الى فرنسا و استقريت مع عمي هناك للدراسة، فمرت الايام و كنت اتحدث مع اسرتي على الاقل مرتين في الاسبوع، خاصة زوجة ابي التي وضعت مولودها و تعافت فكنت احادثها كل مرة هي وابي على الـ msn بميزة الكاميرا.
لكن بمرور الايام عاد ابي للعمل و احضر معاونة لتعاون زوجة ابي في اشغال البيت و المولود، فكنت احادثها هي فقط و كل يوم تقريبا، فكانت تشتكي لي وحدتها و ضجرها في البيت لذلك كنت احاول دائما ان احادثها لكي لا تضجر في البيت، كانت تجلس اخي الصغير ابنها معها امام الكاميرا و تقول انه يشبهني، كنت اسعد كثيرا بحديثي معها فكنت ابعث لها صوري من جميع انحاء فرنسا و احدثها عن يومياتي هناك … هكذا كنا نتحدث كل يوم، لكن لا اعلم كيف تطورت هذه المحادثات شيئا فشيئا، و لا اعلم لماذا صرت اخجل من حديثها و أسئلتها، كانت تسألني عن علاقتي بالفتيات و اذا ما كنت اصاحب واحدة و هل هناك بنات جميلات احسن مني، فكنت اخجل من هذا الحديث، لكنني كنت اقول انها تسألني لتطمئن من تلك الناحية و ان أي أم تفعل هذا، لكن تطور الامر ، ففي يوم سألتني اذا ما كنت قد اقمت علاقة جنسية مع فتاة، فخجلت كثيرا و انضغطت من سؤالها و لم استطع الجواب فأغلقت الحاسوب مباشرة، انضغطت كثيرا و استغربت من سؤالها الجريء هذا، لكنني لم ارد ان أؤوله لشيء آخر فهدأت.
وفي الايام القادمة حادثتها فأنبتني ولامتني كثيرا على خجلي من سؤالها، و اخبرتني انه لا يجب ان اخجل من هذه المواضيع و قالت انه يجب ان نكون مثل الاصدقاء في هذه المرحلة و انه لا ضير في ان احسبها كصديقة و اخبرها عن كل شيء، ارتحت كثيرا لكلامها هذا و اطمأنيت، لكن لم افهم لماذا كانت تحادثني فيما بعد بهيئة غير محتشمة حتى انني احيانا كنت اخجل من رؤيتها كذلك، فكانت تبرر عدم احتشامها بأن الجو الحار أو أنها لم تنتبه و أحيانا كانت تقول انها مرتاحة هكذا و انها تحادث ابنها و ليس غريبا.
بعد هذا عادت ثانية لتحرجني بسؤالها عن علاقتي الجنسية فانضغطت ثانية و احمر و جهي خجلا و لم اجد ما اقول، لكن ما المني هذه المرة و ما بكيت بسببه ليس سؤالها بل طريقتها في السؤال و ملامح وجهها و جسمها التي كانت توحي بشيء غريب، قلقت كثيرا و صرت ارتاب و لكن رغم هذا و للمرة الثالثة لم ارد ان أؤول الامر خارج سياقه، فمرت الشهور و انا احادثها وتطورت احاديثها و صارت اكثر جرأة ، لكن اخواني هذه المرة لم اعرف ماذا اصابني واقسم لكم انه لم يكن بيدي فعل شيء حين صرت احب محادثتها معي بتلك الطريقة و صرت احادثها بنفس طريقتها صرت احب ان تجلس امام الكاميرا بتلك الملابس و صرت اعشق محادثتها، كنت اندم كثيرا و أؤنب نفسي اقسم لكم انني حاولت التوقف عن محادثتها هكذا بل حاولت التوقف عن محادثتها بشكل كلي لكن من دون فائدة فكنت كل يوم اتلهف مسرعا نحو الحاسوب لأحادثها ، وكانت تتحدث بشكل في حضور أبي و أختاي و بشكل آخر وهي وحدها.
و هكذا مرت سنة و نصف و حان موعد عودتي لبلدي كنت قد اشتقت كثيرا لوطني و اسرتي و متحمسا كثيرا للعودة و تزامن موعد عودتي مع زفاف ابنة عمي مباشرة، لكن بسبب بعض المشاكل وصلت متأخرا يوم الزفاف فتوجهت مباشرة نحو منزل عمي لحضور الزفاف و هناك رحب الكل بعودتي و سلمت على العائلة، التقيت هناك ابي سلمت عليه و عانقته بحرارة كنت قد اشتقت اليه كثيرا و كذلك اختاي، اخبرني ابي ان زوجة امي في غرفة العروس و انها كانت تسأل عن موعد وصولي و دلني الى غرفة العروس دخلت فوجدت هناك نسوة لكن العروس اصرت علي للدخول فدخلت و سلمت عليها وباركت لها و اثناء هذا لاحظت تلك النظرات القوية التي كانت تنظر بأتجاهي، لقد كانت زوجة ابي، ارتبكت كثيرا و انا انظر اليها ثم عانقتها بقوة و لم اعرف بأي صفة اشتقت اليها .. هل بصفتها امي الثانية التي ربتني ام بصفتها شيئا آخر ، لكن كل ما كنت اعلمه هو انني اشتقت لها كثيرا، امضينا بعد حفل الزفاف سهرة عائلية جميلة، و لم اعلم هذه المرة كذلك لماذا انجذبت لنظرات زوجة ابي التي كانت تتابعني ، لا اعلم لماذا بادلتها تلك النظرات، كنت احس بخليط من المشاعر، كل ما اردته هو الجلوس قربها، اردت ان تحتضنني بقوة كما كانت تفعل و انا صغير، اردتها ان تمسح شعري بيديها و اردت النوم في حضنها ، اقسم لكم انني لا اعرف السقم الذي اصاب قلبي، لا اعلم هل انا من ذهبت اليها ام هي من اتت ، لكن كل ما اعلمه هو انها هي من ارادت ذلك..
نعم .. نعم .. لقد فعلتها بكل وقاحة، طارحت زوجة ابي الغرام، المرأة التي احسنت تربيتي والتي كانت قدوتي، غررت بي وجذبتني شباكها عميقا، حدث كل شيء بسرعة البرق و لم أعي لنفسي الا حينما خررت باكيا في فراشي و الألم يعتصر قلبي، بكيت الدم تلك الليلة لم استطع تحمل وقاحة فعلتي.
بعد هذا جاءت الي و قالت يجب ان لا الوم نفسي قالت انها هي من ارادت ذلك و بررت فعلتها بكل برودة بأنها لا زالت شابة، و وعدتني بأن لا يتكرر هذا لكنه تكرر مرة اخرى و مرتان و 3 مرات .. و هكذا صرت لا اقدر مقاومة إغرائها القوي لي، و هي استغلت نقطة ضعفي فكانت تتزين لي بأحلى هيئة علمت انني لا استطيع مقاومة جمالها فاستغلته للتغرير بي فكانت تقتادني لشباكها بكل سهولة، استغلت غياب ابي و اختاي استغلت كل الظروف للتغرير بي، هي من كنت احسبها بمكانة امي صارت تمدح شبابي بدون خجل، اقسم لكم انني حاولت التوقف بكل قوة لكنني لم استطع .. بكيت و بكيت و بكيت .. لكنني لا اعلم السقم الذي اصاب قلبي فكنت دائما ارجع لها وصرت احس انني ملعون و لا استحق الحياة ، أرى ابي يرجع مهلوكا بعد ايام من الغياب لحضن زوجته الذي لطخه ابنه فيتقطع قلبي و تجرح روحي، كانت احيانا تندم على فعلتها و تلومني انا على كل فعلت هي بيدها و تقول انني السبب لكن سرعان ما تعود لترتمي في حضني و انا الغبي السافل اجاريها صرت منجذبا لها و لا استطيع الاستغناء عنها، لقد سحرت عقلي و قلبي ، وصرت اخاف كثيرا من ان يكتشف امري فتذبحني عائلتي انا و هي معا، انظر الى ابنها فأبكي، كنت اصد محاولاتها احيانا للتغرير بي لكن كانت تغلبني في الاخير.
اصبحت اختاي تلاحظان تصرفاتها معي، في يوم أتت إلي اختي و طلبت مني ان اتوسط لها عند زوجة ابي من اجل ان تستعير السيارة، فقلت لها لماذا لجأتي لي ؟ لما لا تطلبين منها انت، فكاد ردها ان يشلني، إذ ردت قائلة : هل انت غبي؟ زوجة ابي تحبك و لا تستطيع ان تكسر لك خاطر…
كاد ان يغمى علي بسبب ردها هذا ، اريد ان انهي هذا الكابوس اريد ان اوقف هذه العلاقة ، احس انني ملعون و لا استحق الحياة ، لقد لطخت شرف ابي و العائلة و هي صارت مسمومة و تغيرت كثيرا اصبحت تخاف من اغدر بها و تلمح الى انها مستعدة ان تفعل اي شيء لكي لا تنفضح .
ارجوكم ساعدوني بحل اريد ان اتخلص من مشكلتي و لا استطيع الهرب لأنه سينفضح امري فعملي هنا و كل شيء هنا و لا اريد ان تسيئوا و تغلطوا بحقي ..
اقسم لكم انه ليس بيدي ما حدث ..
يأخي من قصى عليك لأجل مصلحتك يا صاحب المقال ، كابوس جمعنا مثل الاخوة والدليل اننا لا يعرفة أحد لكن ننصحك من قلوبنا أتمنى من الله ان ينجيك من هذا البلاء .
سلام
ان تفضح نفسك بنفسك مسترجيا الخلاص من فعلتك افضل من الخوف من الفضيحة و لا تخاف من عقاب الله و الزنا او تستمر في التبرير. فتأكد أن الله يمهل و لا يهمل و سيكشف الله حقيقة مهما طال الزمان أمام الجميع و بالدليل الذي لا يجعل مجالا للشك و بالجرم المشهود. فكن رجلا و تحرر من هذا الوهم هي تستغل شبابك لتشبع غرائزها لا غير. الله واسع الرحمة ارجع الى الله و فكر في مستقبلك و شرف عائلتك و ابيك المسكين و اهم شيء عقاب الله و الأخرة. نغضب منك و ننصحك في نفس الوقت . هل تعتقد بأن قصتك تستحق التعاطف ؟ لم يقع اغتصابك او شيء من هذا القبيل. فقد فعلت ما فعلت عن وعي و تكرر الامر اكثر من مرة. هل هذا لفعل يستحق التعاطف ؟ و هل تعاطف سيخرجك من هذه المصيبة ؟ أضن أن أبيك و أخوتك البنات أحق بهذا التعاطف و الحسرة و الآسى منك أنت و هي ..
كن واقعيا يا صديقي هناك خطوط حمراء ممنوع تجاوزها حتى بالمزاح.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اسمع لنصيحتي و ابحث عن فتاة محترمة و تزوجها و عيش بعيدا عن منزلكم و انسى امرها هل جننت ؟ لست نادما و تبرر ايضا فعلتكما اتقي الله … عليك ان تكشف امرها بالفيديو و هي تغريك و تفضحها امام عائلتك. اذا كنت بريئا فلا كما تدعي و مغرر بك .و مستعد لتحمل اللوم بدلا منها ما شاء الله واضح انه مغرر بك حقيقة . كثير من التناقض و الازدواجية في كلامك الا تخاف ربك و ابوك الذي رباك الا تتقي الله فيه ؟ و أمك رحمه الله هل تخيلت موقفها لو علمت بفعلتك. ؟ انه امر مقزز تشمأز منه اانفس الناس العاقلة اصحاب الفطرة السليمة. اكشف الحقيقة و بالدليل و استغفر الله و اتوب اليه احسن من التبريرات ……. و البالية …….
اخي ساهر لا اوافقك الرأي .. المسلسلات و الافلام بصفة عامة ما هي الا تطبيق للواقع و ليس العكس .. يمكننا مشاهدتها لكي نتسلى و نتوعى و نعرف ماذا يحصل بالعالم .. موقع كابوس مثلا مليء بقصص المجرمين .. قراءتنا لها تكون من دواعي البحث عن المتعة من جهة و الاستفادة من جهة اخرى و ليس من اجل تقليدها ..
بالنسبة للقصة لم ارها غريبة الى ذلك الحد .. هذه الاشياء ممكن ان تحدث .. يمكننا تربية ابن لكن هل سيكون مثل الابن الحقيقي ؟ .. بالطبع لا فعلاقة الدم و الحمل و الولادة لا يمكن لشيء ان يشبهها ..
ربما هذا ما جعل زوجة الاب تحب ابن زوجها بشكل مختلف و في نفس الوقت هي من ربته و كبرته لهذا تشعر في داخلها و كانه ملكها و يمكنها ان تتحكم به و ترغمه على فعل ما تريد .. في نفس الوقت يبدو لي بطل القصة كشخص ضعيف لا يمكنه رفض طلب لزوجة ابيه .. ربما لانها اكبر منه و صاحبة فضل عليه و لهذا لا يقوى على مخالفة طلباتها .. حتى انه قال انه يخاف ان يحصل لها شيء بسببه و انها مسكينة و ضعيفة .. هو يبرر لها افعالها و يشفق عليها و يهتم كثيرا لمشاعرها اكثر من اهتمامه بنفسه و حياته و مستقبله ..
انا اقول لصاحب القصة ان ما يفعله خاطئ شرعا و عرفا من جهة و لانه يخون والده و اسرته كاملة و يمكن لهذا ان يدمر مستقلبه .. ربما الوقوع بغرام امراة قامت بتربيتك شيء مقبول لو كانت عازبة مثلا و زوجها ليس هو والدك !! .. نصيحتي لك ابتعد عن المنزل و تزوج و ابدا حياتك مع امراة اخرى ليحترمك الجميع و تنجب الابناء .. اذا رفضت اخبرها انه من حقك ان تحضى باسرة هي متزوجة و لديها اسرتها انت ايضا يجب ان تنظر الى مستقبلك .. كما ان والدك شخص لا يستحق مثل هذا الامر ..
حاول البحث عن بيت للايجار او سكن اقتصادي قليل الثمن و اذا سالك احد عن سبب بعدك اخبرهم انك تريد الزواج و تكوين اسرة و التعود على الاعتماد على نفسك منذ الان ..
انا مستعد لتحمل المسؤولية عنها و مستعد لتحمل اللوم عنها في حالة حصل شيء فلا زالت مكانتها كبيرة في قلبي
نلت ما أستحقه من عتاب و تأنيب منكم،فقط ادعوا لنا انا و هي بالرحمة
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
فعلتك انت وامك(زوجة ابيك) يهتز لها عرش الرحمن
استغفرك ربي واتوب اليك
قبل ان اقراء ردك علي المعلقين كنت ادعو ربي ان يغفر لك وينجيك من شر نفسك والشيطان ويتوب عليك
بس بعد ردك حسي بعدم ندم حقيقي من ناحيتك
واراك تبرر لزوجة ابيك ما فعلته ما بك ايها الرجل هل ما يجري في عروقك ماء ام دماء
الا تخاف ان تقبض روحك الان وانت ما زلت تبحث عن مبررات .
الحق نفسك يا اخي قبل فوات الاوان وتب الي الله توبة نصوحة
هذه هي انتكاسة الفطره.. هذا هو زنا المحارم الذي نسمع به بين الحين والآخر .. ولكن البيوت اسرار ؟!. الشهوه موجوده ولكن نستطيع التحكم بها ونسيرها كما نشاء بإرادتنا في مسارها الصحيح والسليم بنعمة العقل والصبر ..
ترى ماهو سبب هذه المصيبه ؟بل ومصيبة المصائب ؟ هل هو قلة الوازع الديني ؟ هل السبب بعض المسلسلات ” الهشق الممنوع” ام هل هو تقليد ” مهند وسمر “.. مسلسلات هابطه ام ساقطه ؟ سمها ماشئت .. هل هذه المسلسلات غازيه بيوتنا ؟ عفوا عفوا عفوا للأسف نحن من سمحنا لهذه.المسلسلات الدخول الى ببوتنا ..حتى اطفالنا لديهم اجهزة الجوال يفتشون ويتنقلون في المواقع كما يحلولهم بلا حسيب ولا رقيب .. سوف يأتي يوم ويحاسب الآباء والامهات على انفسهم وعلى ابناءهم في الدنيا والآخره ..
ماذا ننتظر ؟ بالأمس “العشق الممنوع” وغدا مسلسل “عشق المحارم” أو “غرام بين المحارم”؟فما نراه أو نسمع به اليوم مجرد بدايات والقادم أسوأ .. قال عليه الصلاة والسلام ( لاتفنى هذه الامه حتى يقوم الرجل الى المرأه فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط ) ..
وقال ايضا ( حاسبو أنفسكم قبل أن تحاسبو وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم )..
هناك مثل يقول ( دقة بدقة و لو زدت لزاد السقة )
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون) صدق الله العظيم
السلام عليكم،
مهما كانت التبريرات فالشيطان ضحك عليكما كليكما..
اخي في الله ثق تماماً أن حكمنا عليك لن يغير شيئاً لأن الذي سيحاسبك هو رب العالمين ولسنا نحن ولا أحد وفنهاية لسنا ملائكة ولكن جميل أن يتدارك الإنسان نفسه وأتفق مع جميع اخواني واخواتي أن الحل هو قطع جميع وسيلة اتصال مباشرة وغير مباشرة والرحيل والرجوع إلى الله الحل هو رجوعك إلى الله والتوبة النصوحه لا تستعجل بالزواج حالياً لكن وطد علاقتك بربك ارجع وتوب وحاسب نفسك قبل أن تحاسب ستطيب بإذن رب العالمين إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين أسأل الله العظيم أن يستر عليكم فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض اللهم آمين
لا تتردد ولا تفكر فقط ارحل وأرض الله واسعه سيعوضك الله بكل خير، الله يهديكم ويهدينا ويصلح بالكم ويصلح بالنا آمين
فؤش
اهلا بك
معك حق في تعليقك الاول
هي من اغرته اليها بحديثها الطويل وشكواها
ويبدو انه قليل الخبره
المهم مايعنيني حرمه بيت ابوه فقط
لان الضرب في الميت حرام كما قولت
لا اعلم فعلا اشعر ان هنالك حلقة مفقودة لكن لا استطيع معرفة مكانها
انا صاحب القصة
لا اعرف كيف ارد،يداي لا تقويان على الكتابة بعد ما شهدته هنا من انتقاد شديد و هجوم شرس،حسنا لدى سيادتكم كل الحق في مهاجمتي هكذا،و الله اعطيكم الحق في تمني ما هو اكثر من الموت لي كما تمنى لي البعض هنا،نعم استحق اشد انواع العقاب و استحق الاعدام لأنني دنست كرامتي و خذلتني و خذلت ابي و اختاي و العائلة اجمعها و كل من حولي،اجل انا سافل و جبان لأنني لم اوقف هذا عند حده
لكن ايها الشباب انا تشجعت و افصحت عن مشكلتي هنا،أ تعلمون لماذا؟لأنني وثقت بكم و لأنني شهدت هنا مشاكل وجد البلسم لدائها بفضل حلولكم،و كنت اتمنى على الاقل ان اجد بعض التعاطف الذي وجدته في الندر اليسير من المعلقين الكرام هنا فهنا من الكرام من تفهمني و تفهم اسبابي بجدية و هنا من جاد علي ببعض الحلول المشرقة ايضا،بل هنا من الكرام من دعى لي الله الواحد بالخلاص من مصيبتي هذه،و كل ما اريد قوله لهؤلاء هو:بارك الله فيكم لوقوفكم معي،بارك الله فيكم لدعائكم لي،فليثلج الله صدركم،كما اثلجتم صدري بتفهمكم لي،فقط اريد ان اوضح بعض النقاط هنا
هناك من ظن ان زوجة ابي فعلت هذا لأنها محرومة بسبب كبر سن ابي،و هذه هي الفكرة النمطية التي يحملها مجتمعنا حول مثل هاته الحالات لكنني اريد ان اقول ان هذا خاطئ بل على العكس ابي لا يزال في بداية الخمسينيات يعني في اوجه،انا اعلم انها فعلت هذا بسبب الوحدة،انستني و انست احاديثي و انا في الغربة،فخربت الوحدة نقائها و صفائها الذي كانت معروفة به هي اكثر من اي احد اخر،اقسم انها هي الاخرى لم تفعل هذا عن شر بل كانت مثلي انقادت وراء نزواتها و ان كانت هي اكثر
ارجوكم لا تدعونها بالزانية لا تظلموها هي انسانة طيبة و خيرة لم تنوي اي شر بفعلتها هذه الظروف و المحيط هو من ساعد على هذا و هي مذنبة بقدري،هي فقط لم تستطع التحكم في نفسها و عبث بها الشيطان و زين لها مأربها معي، احيانا تندم كثيرا و تبكي كثيرا حتى اكثر مني كانت تطلب مني الرحيل عن المنزل فأغيب اسبوعا أو 2 فأجدها تهاتفني باكية طالبة مني الرجوع فأرق لحالها و ارجع تخبرني انها لا تستطيع فراقي فماذا افعل؟؟؟؟اخاف ان تفعل شيئا في نفسها لهذا ارجع و لكل من يخبرني ان اترك البيت،اقول انني حاولت و حاولت لكن لا استطيع لا استطيع لا بد ان تحوم الشكوك وراء غيابي،كيف اغيب و انا اعمل هنا و لدي كل شيء هنا لا بد من ان تحوم الشكوك
لقد اخطأت يا أخي و انت تعلم هذا جيدا إذا لماذا لم تفكر في التقرب من ربك و تصلي لتتخلص من هذة اللعنة لا تفكر في اسرتك فقط بل ربك أولهم
القصة غريبة وحلها صعب تنام مع أم أخووك يالهوي -_-
المهم الهربة تسلك روح ومتشوفش وراك قبل الفضيحة وإستغفر ربك كثيراا أنت لست في سن المرهقة يأخي
من دق باب الناس اندق بابة
(واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)
انا عندي احساس ان الامر حصل ليس لثلاث او اربع مرات ربما لعشرات المرات
جميعنا يعرف أن الزنا خطيئة عظيمة فى معظم الأديان و هو فى الإسلام من أعظم الكبائر, فما بالك بأعظم أنواع الزنا (زنا المحارم), كبيرة الكبائر؟!!. أما الآن و قد وقعت الكارثة, لا يسعنى غير تقديم النصيحة و إيجاد السبل لدرء المصيبة. أولاً, لاتخبر أحد عن جريمتك مهما كانت علاقتك به. ثانياً, أرض الله واسعة, إبتعد عن زوجة أبيك بقدر الإمكان و إقطع صلتك بها تماماً حتى موتك أو موتها قبل أن يُفتضح أمركما فتُقتلا أنت و هى و يُنكل بكما, فتخسرا الدنيا و الآخرة, و إن كان الأمر لايستقيم إلا بالإبتعاد عن عائلتك بالكامل, إبتعد عنهم جميعاً فالأفضل أن توصم بقطيعة الرحم و الإختلال النفسى على أن توصم بالسافل الذى خان أبيه فى عرضه. ثالثاً, الشعور بالذنب و إستحضار عظم جريمتك هو أول طريق التوبة, فتب إلى الله توبةً نصوحة و أدم على الإستغفار و أكثر من الصالحات و الصدقات لعل الله يغفر لك جريمتك فأبواب مغفرته مفتوحة دائماً و رحمته وسعت كل شئ. قال المولى عز و جل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم).
اطلق ساقيك للريح واهرب من شباكها الشريرة … استغفرالله وغض النظر عنها
كم امقت الخيانة والخائنين مرة واحدة ممكن نجد لك حل وعذر لكن ثلاث مرات او اربع ؟!
لا تعليق سوى اتمنى ان يكتشف والدك المسكين امركم
يا اخي ما الذي تفعله الان !!!
الا تستطيع الخروج من البيت .. ثم مهما حاولت ان تقنع نفسك في المدة الاخيرة انها تحبك و واقعة في غرامك هذا امر خاطئ
فلو فكرت بالامر فعلتها هذه معك قد تكون مؤشرا على انها فعلتها مرة واثنتين واكثر مع رجال اخرين
انقذ نفسك باي طريقة واعود لاقول انعا لا تحبك
م م .. من نصبك مالكة الموقع لتحكمي عليه بما يجب على القراء ان يشاهدوا وما على المراهقين فعله !!
احترم وجهة نظرك لكن تم وضع هذا الموقع لكل ما ذكرته سفاحين ومشاكل عقلية واجتماعية وما فوق الطبيعة … و لا اعرف مشكلتك ان وغيرك مع رواد الموقع الصغار .. تلك تفتح فمها بما يجب كتابته وذاك يتهكم علينا كما لو كان سليمان زمانه .. انا الان في الخامسة عشرة هل لديك مشكلة مع ذلك ؟
اذا لم يرضك الموقع اذهبي الى موقع اخر يتحمل ………….. صحيح اني اتضايق من بعض القصص التي يقوم كاتبوها بالضحك على القراء سخرية منهم ومت عقولهم لكن ان تقرري مبادئك و قوانينك وتجبري الاخرين على ان يعيشوها كنمط ومنهج في حياتهم اكبر الخطا ..
ومهما كان الذي قراتيه في صغرك فلا تتهكمي قائلة ان الاخرين يجب ان يفعلوا مثلك ويتبعوك كما لو كنت نبية عصرنا .. !!
هل هناك فرق كبير في السن بين ابيك و زوجته؟
حقيقة كثير من الرجال يبحثون عن الصغيرات في السن مع الاسف حتى اذا هرم بحثت زوجته الشابه عن البديل
الله يستر عليك اهرب من هذا المستنقع
تحيه طيبه وبعد
****
المثل يقول الضرب بميت حرام
وصاحب القصه انجر وراء شيطانه وحتى زوجة ابيه ايضا
هون وقع المحظور
لاادري كيف انجر
لن اضع افتراضات فراغ عاطفي وهي ايضا تعاني من الحرمان او مراهقه متاخره او او او هو قال انه كانها تسحره اين هو من الصبر
لما شاهدة الصوره قلبي دلني انه القصه هيك
ياليت ما قراتها اصابني وجع راس
سيده غير محترمه حسبي الله عليها
وانت الم تدري ماتحاول جرك له كما تزعم
اتقي الله في ابوك
والله حرام حرام
لاادري ماذا اقول
سبعه يظلهم يوم القيامه منهم شاب دعته امراه ذات منصب وجمال الى نفسها قال اني اخاف الله
****
لاانكر ان مغريات هادا الزمان كثيره وفاتنه اكثر من اي عصر مضى
***
صاحب القصه الم تتعلم الصبر سوف اكلمك بلغة الشباب
كيف سمحت لنفسك تقع عمرك 26 لم تتعلم الصوم لتكبح هذه الشهوه
نلكن واقعين قليلا انا شاب عمري 29 تقريبا لست متزوج لم افكر يوما ان اتجه نحو الحرام لاازايد عليك ولكن لتثبت انك تحب الله عليك بالاتبعاد عن نواهيه الصوم علمنا معنا الصبر على الجوع ونحس بغيرنا من الفقراء وكبح الشهوه ايضا
واهم انتصار هو انتصار على النفس
عليك باللجوء الى الله
الزواج والله اعلم لايجوز في حالتك الا بعد توبه نصوحه
تقبل احترامي
صدقني انت في وضع لا تحسد عليه ولا ادري ماذا اقول بشانك لللسف لم تترك لنا ثغرة جيدة نساعدك منها لقد اغلقتعن نفسك كل سبل الستر والتوبة ببقائك مع زوجة ابيك التي لست ادري مالذي دهاها صراحة وربما غياب ابيك جعلها تشعر بالوحدة وتتصرف مثل هذا التصرف معك الذي ساعدتها فيه بكل جرئةولم تخجل من نفسك ولم تقدر ثقت ابيك فيك وطاوعتها فيما كانت تفكر فيه وانا متاكد انك كنت تعلم ماكانت تريده منذ البداية وهذا امر لا يحتاج الى وقت حتى يفهم وانت اصلا كنت تريد ذلك فلو لم يكن المر كذالك كيف تسمح لنفسك بمسايرتها في لعبتها تلك والوقوع في شباكها التي اصلا انت من ذهب اليها طوعا ولا تقل اغرتني اعرف انه امر صعب ربما لنكما كنتما في خلة وذلك الخطا خطؤك انت كنت تعرف مأربها منذ البداية وقبل بتمثيل دور المغرر به فلو فكرت قليلا في بلاد الغربة لعرفت ان الحل هو البقاء بعيدا حتى تنتهي تلك الفترة المحرجة في حياتها لتستطيع العودة الى بيتكم لكنك عدت وفي نيتك ان تكتشف ما كانت تريده واصلا انت كنت تعرف ذلك واخطات منذ البداية وبقيت تخطا حتى النهاية فلا تلومن الا نفسك ولا تقل اغرتني فلو على القل صديتها وشرحت لها ان هذا الأمر حرام ربما كانت ستفيق وترجع لرشدها وحتى ان واصلت غعل ما فعلته معك قبل ان تصل الى الكارثة الي تكلمت عنها 2و3 ورابعة والله اعلم اين وصلتما ايضا كان بامكانك ان تهجر البيت وتتحجج بالدراسة او البحث عن عمل فحسب علمي لديك شهادة وتستطيع ايجاد عمل وابةوك مقتدر ماديا كان يمكن ان تلهي نفسك بشيء ما عنها او تعود في اخر الليل عندما يعود ابوك واخوتك وتجول دائما امامهم ختى لاتستطيع هي تضييق الخناق عليك واكيد ستخجل من نفسها ومن زوجها ومنكم جميعا في حال اكتشف امرها لكن انت اعطيتها الفرص كلها لتتمادى في لعبتها معك والتي غرقت فيها بملئ ارادتك فلا تلمني ان كان كلامي قاسي فانى لم ارد تجريح او اي شيء يؤذيك ولكن اخبرتك فقط الحقيقة في مكانك لكنت تركت البيت يوما كاملا او ذهبت الى مكان اخر حتى تهدء نفسيتها وبعدها اعود واكون حذرا في تصرفاتي معها ختى اجد خلا نهائية لهذه المصيبة وارجو ان تتوقف عن ما انت فيه معها ولا تتوقع ان يوافقك احد على مافعلت مهما بررت فالمر واضح لللسف لكن ربما نستطيع مساعدتك بنصحك بالبتعاد وترك البيت حتى تكون نفسك على القل احسن من الخطا والتكرار فيه والندم بعدها حيث لا ينفع الندم واخر ما اقوله لك حتى لو تركت البيت لاتخبرها ختى لاتجبرك على البقاء بتهديدك او شيء من هذا القبيل ارجو ان تتوب وتخرج من هذه المحنة انشاء الله
احيان يكون الكلام موجع ليصحو الضمير والخوف من الله ثم من الناس فأخر العلاج الكي.
الموضوع تعدى مشاعر او ميل او حتى اعجاب اصبح زنا محارم واختلاط انساب وظلم عظيم …اسأل الله ان يرفع مابك ياخي وان يغسل قلبك من الخطايا فما من احد معصوم ولامن احد كامل ولكن…هي درجات ومراتب فمن ظلم نفسه ليس كمن ظلم الناس الامنه المطمئنه …حصل ماحصل فاستعيد نفسك وحياتك قبل فوات الاوان.
انا اثق بقدرتك على الخلاص والصلاح لانك رجل لايستحق الا ان يكون رجل ابيه وسنده بشيبته .
وقفها عند حدها واطلع من البيت ، اقطع المكالمات الزايده اللي مالها داعي ، وتوب الى الله واذا استمريت تذكر ان هالشيء بيدور ويرجع يصير فيك . ابوك مأمنك على بيته وتخونه مع زوجته ! ومو مره بس كررتها اكثر من مره بعدين ندمت حرام تستمر معهم ب نفس البيت .
……………!؟
أعتقد أننا بحاجة لأينشتاين جديد حتى نحل هذه المعضلة ؟!
لا أدري كيف بامكاني “أنا” مساعدتك ، فبقولي لك أن تنهي هذه العلاقة “فورا” ، أكون قد أعطيتك حلا غير قابل للتطبيق.
وأكون حينها قد زدت عليك همك ، وأضفت الى همومك هما جديدا ، لأنك ستتسائل حينها كيف سأنهي هذه العلاقة فورا !؟.
أنت غير راض عن نفسك ، وكما أنك انت غير راض ، كذلك زوجة أبيك غير راضية عن نفسها في أعماقها وداخل عقلها ، على أن النفس الضعيفة تتفوق عليها كل شهوة أو ملذة.
يجب عليك أن تتحدث معها بكل صراحة وأن تخبرها بما تشعر ، أنت تشعر أن هذه العلاقة غير جيدة ومؤذية وهادمة للأخلاق وأنك لم تعد تستطيع الاستمرار أكثر من ذلك ، أخبرها أنك تشعر بأنك أصبحت غير طاهر وأنك خائن لحق أبيك ولأبيك ولأمك ولحق أمك ، وبأنك تريد انهاء الأمر.
حينها إما أن ينتهي الموضوع وكل شخص يذهب في حال سبيله ، وإما أن تهددك بفضح العلاقة حينها يتوجب عليك أنت أن تذهب وتخبر عائلتك بكل ما فعلت ، ستكره أنت الخيار الثاني ، ولكنني أحب أن أخبرك أن لكل شيء سعره وكلما عظم الشيء عظم سعره ، وما حدث بينك وبينها عظيم القبح.
أسأل الله عز و جل لي و لك ولزوجة أبيك الستر والعفاف وأن يهديكما ويهديني الى الصراط المستقيم.
تحياتي لك ،
اغلب الردود هو ان تبتعد وحقا هذا هو الحل
اتمنى ان لا يعرف ابيك ولا اخاك بشيء ابدا
واتمنى ان تجد حلا لجعل ابيك يطلق زوجته
قم دائما بصلاة الليل و اكثر من قراءة القرآن
ولا تبقى ابدا مع زوجة ابيك او اي امراه مهما كانت لوحدكما
استقل بنفسك واخرج من بيت ابيك