سجينة أفكاري

بقلم : متفائلة – United state
للتواصل : Thageel-x09@hotmail.com

بِسْم الله الرحمن الرحيم ..

في الحقيقة أنا لا أعرف ما بي رغم أني متعلمة في علم نفس الإكلنيكي و أعلم كثيراً عن الأمراض النفسية ، لكن أنا أشعر أني لست طبيعية ..

منذ صغري تحديداً منذ السنة الحادية عشر و أنا أهتم كثيراً بالشخصية (الرزة ، الهيبة ، الشخصية) شيء مضحك لكنني أذوب هيماناً في كل من يملك شخصية رزة أو هيبة .. و الآن ازدادت حالتي في أن أعجب بالشخصية السادية ، المتسلطة العنيفة ، و أتمنى في أن أعذب بشيء بسيط منها أو أن أتقابل مع شخصية كذلك و ألعب دور الشخصية الماسوشية فأنا مطيعة جداً و أستطيع لعب هذا الدور .. شيء غريب .

لكن حقيقيةً لا أودّ أن أعيش هذه الحياة لأني أعلم أنها خاطئة و أنها إهانة للنفس و حرام .. حتى و إن فكرت بالزواج منها من أين سأجدها ؟ و هل سيستمر ذلك الزواج على المودة والرحمة !

للمعلومية أنا إنسانة ناجحة جداً في حياتي و لله الحمد بل أعطي النصائح في كل مكان و أحدثت تغييراً كبيراً في حياتي و من هم حولي لكن مشكلتي هي الأفكار و الخيالات .

ظهرت مشاكلي بشكل بسيط في المرحلة المتوسطة حيث كنت أعاند و أستفز بعض الأستاذات الرزة و الهيبة في مدرستنا ، كما كنت شقيةً في السنة الاخيرة منها و أهتم بشكلي كثيراً لدرجة المخالفات .

أما في المرحلة الثانوية فظهرت مشاكلي للعيان و انتهت بفصلي من المدرسة .. كنت مهملة لدروسي ، شقيةً و عنيدة و أستفز الأستاذات ، بل و أتصيد الأوقات المناسبة حتى ينتبهوا لي و يوبخوني .. كنت معجبة بأستاذة تعرف بالهيبة و الرزة ، عشقت هيبتها و كنت أصدر أصواتاً عندما تمر من جانب فصلنا ، أو أن ألعب في الممر لتراني .. أحياناً كنت أدفع باب الفصل الذي تشرح فيه وقت الحصة .. أشياء كثيرة لكي أجعلها تنظر إلي و توبخني !

لكن الآن تعود الأفكار و بقوة في أني أريد رجلاً متسلطاً (رزة و هيبة) متحكماً عنيداً أنانياً عصبياً ثائراً عنيفاً قوياً و لا أمانع إن كان سادياً يتملكني ، لكن ليس لدرجة الإهانة المفرطة !

أشعر أني في سجن مع أفكاري حيث أني لا أستطيع إنجاز شيء في حياتي ، دائمة التفكير بمثل هذه الشخصية ، و مدمنة القراءة عنها تصل لساعات متواصلة ، حيث أني أقرأ قصص تعذيب أو أرى مشاهد تعذيب أو أسد يفترس حيواناً أضعف منه !!! أي شيء عن تلك الشخصية المتملكة العنيفة !

بصراحة أنا أعلم كيف أن لا أصدق هذه الأفكار– لكنني كذابة ! أقول سأعمل سأنتج في حياتي حيث اني في هذا الفصل تفرغت من الدراسة لكي أعمل في مشروع أحبه لكنني هنا في سريري، أقرأ عن تمرد رجل ، و الرجل الثور ، السادي و الماسوشي ، قصة اغتصاب ..إلخ

عمري يضيع و أنا أنظر .. و من كثر التفكير بهذا الأمر أفكر بأن أوقف بعثتي لأنني أعيش في الخارج وأن أعود لبلدي لأبحث عن شخصية كذلك أو أنتظر زوجاً كهذا .. لأني فعلاً الآن لا أستطيع إكمال دراستي بدون العيش بتلك المشاعر ، و أخاف أن أترك فرصة الدراسة بالخارج التي ربما لن تعود من أجل زواجٍ من رجل ثائر ، و ربما لن أَجِد ذلك الرجل !

عمري الآن 24 عاماً و لا أريد أيضاً أن اتزوج و أنا كبيرة يعني بعد إكمال دراسة الماجستير .

وأخيرا أتمنى أن أَجِد رداً من عضو اسمه (أحدهم ) فلقد أعجبت بتحليله لمثل تلك الحالات النفسية .. وأتمنى أيضاً المشاركة من باقي الأعضاء الكرام حول إن كان هناك من يفكر أو يتخيل مثلي؟؟؟؟؟ أو من يجد أن الرجل العنيف المتسلط شيء محبوب ؟!

شاكرة لحسن اطلاعكم على موضوعي و بانتظار آرائكم …

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

86 تعليقات
راية الاسلام
راية الاسلام
9 سنوات

من منا لا يحب الشخصية التي لها هيبه؛؛لكن سادية حقا شئ مقزز لا اعلم كيف تعشقين اولئك الاشخاص
يبدو ان من لديهم خبرة اكثر مني افادوكي

واحد..اليمن
واحد..اليمن
9 سنوات

يدها..ترد بصوتٍ مرتجفٍ لاهثٍ أنها قادمة..تدخل الصالة في خطواتٍ أقرب إلى العدو،والماء يتموج في الطاسة،وتتقافز منه القطرات على ثوبها..ترى (سبع البرمبة) جالساً على الكنبة كالمعتاد،يفتل شاربه المبروم في غرورٍ..تجلس على الأرض عند قدميه في انكسارٍ وتضع الطاسة..تلتقط إحدى رجليه وتخلع حذاءه ثم تضعها على حجرها،وتخلع جوربه،وتدافع عن نفسها بينما هو يوبخها على لاشيءٍ..إنه فقط يقوم بواجبه..لابد من التوبيخ..و(جرى إيه ياوليه)..لكنها تدافع عن نفسها بقوةٍ وليس بذلٍّ..بعدها تبدأ في تدليك رجليه داخل الماء الساخن..ويضحكان في حبٍّ..
المرأة ومهما بلغت من درجةٍ في تحقيق طموحاتها..ومهما بلغت من شأنٍ ومهما حققت من نجاحاتٍ ونهلت من حريّةٍ..لا بد أن يأتي عليها يومٌ تراجع فيه حساباتها في آخر حياتها..وتنتبه إلى تلك الفجوة في جدار أنوثتها التي خلفتها رحلة حياتها..وتتحسر على أنها عاشت حياةً أقرب إلى حياة الرجال..تتمنى لو يمكن أن تعود قليلاً إلى الوراء لتعيش حياة أنثى..حياةً تشعر فيها بأنوثتها،وتمارس فيها أنوثتها مع رجلٍ يتسلّط عليها،ويخاف عليها،ويحبها،ويحميها..لكن لو حدث وعادت بالفعل إلى الوراء لسارت في نفس الطريق الذي عادت لتسلك غيره..وهذه هي طبيعة الأنثى..
إن تجاوز المرأة لمفهوم الحرية خلال العقود الأخيرة،هو ماجعل الأمور تبدو معكوسةً في وقتنا الحالي..فالمرأة التي تريد رجلاً قويّاً متسلطاً تخضع له بحدود،هذه اليوم امرأةٌ غير طبيعيةٍ..بينما المرأة التي تريد رجلاً تتسلط عليه،فهي امرأةٌ طبيعيةٌ بمقاييس هذه الأيام..أمّا المرأة التي تكره الرجل،وتتوعد بعدم الزواج،فهذه فوق الطبيعية بمسافةٍ كبيرةٍ..بمقاييس هذه الأيام أيضاً..
لا أرى شيئاً غير طبيعيٍ أو مرضٍ نفسيٍ في كل ماذكرتِ..ميولك ربما الكل يشعر بها..ولكن لا تتوقعي أن توقفي أي شخصٍ في الشارع وتسأليه إن كان لديه ميولٌ غريبةٌ ويحب مشاهدة الأسد وهو ينقض على الفريسة،لا تتوقعي أن يجيبك بصراحةٍ..فهذه أسرارٌ شخصيةٌ كثيرون لايحبون مشاركتها مع الآخرين..خصوصاً وهناك إسم مرضٍ جاهزٍ لكل شيءٍ هذه الأيام..
أحب أن أنوه إلى أن أهم أركان المازوخية،هي لذّة الشعور بالمهانة والذلّ..بينما أنت قلتِ في بداية كلامك،أنك تتوقين إلى ذلك لكنكِ تكرهين أن تعيشي حياةً مهانةً كهذه..هذه من أهم العبارات التي بنيت عليها تحليلي هذا..لأنفي عنكِ تهمة المازوخية التي أنت مصممةٌ ومتحمسةٌ على إلصاقها بنفسك..
أنا لا أرى مشكلةً نفسيةً لديكِ..ولكنني أرى أيضاً أنه سيكون لديكِ واحدةً قريباً..إذا بقيتِ تقرأين عن السادية والمازوخية،وإسقاط ماتقرأينه عليكِ..والبيئة التي أنتِ فيها ستساعد في تكليل ذلك بالنجاح.
.حتى وقتٍ قريبٍ لم يكن عندنا شيءٌ من هذه الأمراض النفسية،التي يُصاب بها المرء كما يقولون لأن أمه صفعته وهو طفل،فكبر وأصيب بمرض الصفعفيليا،وقتل خمسين امرأةً وألقوا القبض عليه وهو يطارد الواحدة والخمسين ليشفي غليله من أمّه(المسكين).
لكن اليوم الشبكة العنكبوتية قد نقلت إلينا الكثير والكثير من هذه الأمراض
اليوم قد تجدين شخصاً قرويّاً،لا يمكن أن يدور في خلده،ومهما بلغ سوء أفكاره،أن يمارس الجنس مع جثةٍ..أو أن هناك أشخاصٌ يفعلون ذلك..فإذا تصفح النت،وصادف أن يقرأ خبراً أو موضوعاً عن مرضٍ في الغرب إسمه النيكروفيليا،يجعل من المصاب به مهووساً بممارسة الجنس مع الجثث..دخلت الفكرة إلى رأسه،في البداية سيستنكر الفكرة،ثم مع الوقت تبدو له معقولةً وممكنةً طالما أن جون وويليام وجيفرسون يفعلونها،ومع مرور المزيد من الوقت وكثرة القراءة حول الموضوع،تصبح الخيالات حول الأمر رائعةً ولذيذةً..ثم يكتشف في أسى أنه مصابٌ بالنيكروفيليا،ولم يكن يعرف..ثم تصبح أكبر أمنياته هي أن يصبح مسؤولاً عن ثلاجةٍ من ثلاجات الموتى..ويتخيل الأوقات السعيدة التي سيقضيها آنذاك مع جثث الجميلات في تلك الثلاجة..
كذلك أنت تسوقين نفسك نحو المازوخية بالإنهماك في القراءة حول الموضوع،وإسقاط كل ذلك على نفسك..
نحن مصممون على أن لا نأخذ من الغرب إلا كلّ ماهو سيء..كالأمراض النفسية التي تبرر كل الأفعال المنحرفة والشاذة..ولكننا لا نفكر في تقليدهم في تفوقهم الصناعي والعلمي مثلاً..وهم لا يريدون إلا أن نكون أمراضاً بكل ما آخره فيليا وزوخي،وغيره..
لماذا ليس لدينا قتلة متسلسلون؟!
لماذا لاتهبط المركبات الفضائية،ورجال الفضاء الذين يتبولون من أصابعهم في بلادنا،ولاتهبط إلا في أمريكا وأوروبا؟!
إذاً فنحن نختلف عن الآخرين،ولا يمكن أن نصاب بالسادية والمازوخية وغيرها،بسبب صفعةٍ في الطفولة..لكننا نفرض هذه الأمراض على أنفسنا،دون قصدٍ..ربما لأننا نرى أن ذلك يجعلنا على قدرٍ من التطور..وفي النهاية أحب أن أوضح أنه لا يوجد تناقض بين بداية الكلام ونهايته..فأنا لا أنفي وجود هذه الأمراض في العالم ككل..بل أنفي وجودها في بيئتنا،ربما أننا محصنون ضدها،أو كُنّا محصنين ضدها حتى وقتٍ قريبٍ..
هذا هو رأيي الشخصي،الذي لا يستند إلى أي مراجع..وقد أكون على خطإٍ..وإن كان فأرجو المعذرة،وأرجو أن يشفع لي أن كل غرضي هو أن أساعد..
تحياتي.

واحد..اليمن
واحد..اليمن
9 سنوات

السادية والماسوشية حسب علمي مرتبطتان بالجنس..
الشخص المريض بالسادية هو الذي يحب أن يمارس ساديته أثناء ممارسة الجنس.
والشخص المريض بالماسوشية هو الذي يحب أن يمارس ماسوشيته ويتلذذ بها أثناء ممارسة الجنس..لكن في الأوقات الأخرى هم أشخاصٌ طبيعيين..
جميعنا ساديون وجميعنا مازوخيون ولكن بدرجاتٍ متفاوتةٍ..هناك من يشعر باللذة في تعذيب القط،ولكنه يصل إلى حدٍّ معينٍ ويتوقف،وهناك من يستطيع الوصول أبعد من ذلك ثم يتوقف ..وهكذا
أمّا ما يثبت أن الإنسان مازوخي بطبعه أيضاً ،فهم الأطفال في كل زمانٍ ومكانٍ..حين يتجمعون حول جدتهم ويقبلون أيديها،ويترجونها أن تحكي لهم قصةً مرعبةً..وحين تحكي وتسترسل،يأخذون في البكاء والصراخ ويطالبونها بأن تتوقف،ثم يعودون فيلحّون عليها أن تكملَ..وتستمر الحكاية..هذا نوعٌ بسيطٌ من المازوخية،يُسمى لذّة الشعور بالرعب،الذي يُولد معنا..ومن أجل الشعور بهذه اللذة تجديننا جميعاً نرتاد هذا الموقع..
لكنّ ذلك لا يعني أننا أمراض،بهذه أو تلك..فهذه الصفات موجودةٌ ولازمةٌ في الطبيعة البشرية من أجل تنفيذ مهامٍ معينةٍ..ولكنّها كملح الطعام،لا بد منها ولكن بقدرٍ موزون،لا يزيد ولا ينقص..
وللتوضيح أكثر فإن الأمر شبيهٌ بالسكر في دمنا..الأشخاص الطبيعيون نسبة السكّر في دمهم موزونةٌ عند حدٍّ معينٍ..ويصبح الإنسان مريضاً بمرض السكّر إذا انخفضت أو زادت هذه النسبة عن ذلك الحدِّ المعين،فهذا لديه انخفاضٌ في السكّر ،والآخر لديه ارتفاع(عافانا الله وإياكم)..
أنا أذكر هذا الكلام للردّ المسبق على من يستهجن فكرة،أن الإنسان الطبيعي لديه شيءٌ من السادية وشيءٌ من المازوخية..فما ينطبق على مادية الإنسان ينطبق أيضاً على معنوياته ونفسيته..وكما أن هناك كيمياء حساسة تتحكم في وظائف الجسد،هناك أيضاً كيمياء حساسة تتحكم في خصائص النفس..
أحياناً تختل هذه الكيمياء الحساسة،بسبب موقفٍ معينٍ،أو أسلوب تربيةٍ معينٍ..وبحسب طبيعة هذا الموقف أو هذا الأسلوب تزيد المازوخية وتنحسر السادية أو العكس..أو تنحسران معاً مخلفتان شخصيةً هزيلةً غير قادرةٍ على التفاعل مع المجتمع،ولا التأثير فيه والتأثر منه..وهذا خارج الموضوع..
لكن السادية والمازوخية تتجلى في أكبر صورها،وتصبح مرضاً عند أولئك الذين لا يشعرون بلذّة الجنس،إلا بإنزال الكثير من العنف والأذى الجسدي والنفسي على الطرف الآخر،كما هو الأمر عند المصابين بالسادية..
أو بتلقي الكثير من العنف والأذى الجسدي والنفسي من الطرف الآخر،كما هو الأمر عند المازوخيين..
فإذا كنتِ تشعرين بهذه الرغبات ومنعك الحرج من ذكرها،فأنتِ مصابةٌ بالمازوخية،وتحتاجين إلى طبيبٍ نفسيٍ بارعٍ،يفتش في زوايا عقلك الباطن عن ذلك الموقف أو العامل،الذي أدّى إلى اختلال كيمياء النفس عندكِ ويتعامل معه..
أمّا إذا كان الأمر كما ذكرت فقط..فأنتِ طبيعيةٌ جداً ..فلو كان الإعجاب بالشخصيات ذات الهيبة والوقار والرزانة مرضاً،فالعالم كله مريضٌ إذاً..لأن الكلّ لا يمكنه إلا الإعجاب والإحترام لشخصيةٍ بهذه الصفات..إن من مميزات هذه الشخصية هي أنها آسرةٌ ولا يمكن مقاومتها..والكاريزما هو الإسم العلمي لها..والشخص الكاريزمي هو الذي يتمتع بقوة الحضور..والقدرة على القيادة..وهو الذي يستطيع أن يوصل رسالةً طويلةً دون أن ينطق بكلمةٍ واحدةٍ ،فقط بمجرد حضوره..
هل جربتِ يوماً أن تكوني جالسةً في قاعة الدراسة،قبل دخول الدكتور..الجميع يتحدث ويقهقه بصوتٍ عالٍ..كلٌّ مع من بجانبه..شبابٌ يقفون عند النوافذ يتحدثون عن الفتيات،وفتياتٌ مبعثراتٌ هنا وهناك يتحدثن عن شيءٍ ما،ربما عن الشباب..دويٌ كدوي النحل..يدخل أشخاصٌ ويخرجُ آخرون والدوي مستمر..وفجأةً يدخل شخصٌ ما،فيصمت الجميع،وينطفئ الدوي كما تنطفئ الشمعة بين السبابة والإبهام..ويتقافز الكلّ في خفّةٍ لينتظموا في مقاعدهم..وفجأةً يهز هذا الشخص رأسه ويقطّب حاجبيه ثم يخرج لأن هذه ليست القاعة التي يريدها..وبعد خروجه تنطلق الأصوات من هنا وهناك لتتساءل في حذرٍ..من هذا؟!
بالتأكيد هذا هو شخصٌ كاريزمي،ولكنه لا يعرف ذلك..وهؤلاء جميعاً ليسوا مصابين بمرضٍ ما..إنها الدماء الكاريزمية التي لا تُقاوم..
بخصوص أنكِ تريدين رجلاً متسلطاً،وكما ذكرت بعد ذلك في تعليقك وحنوناً أيضاً ..فهذه أفكارٌ أنثويةٌ طبيعيةٌ..فالأنثى الطبيعية مجبولةٌ على حبّ الرجل الذي تجد فيه ماليس فيها..الذي يقابل رقتها بخشونته،وضعفها بقوته..والذي يعرف متى يكون غليضاً ومتى يكون رقيقاً حنوناً..الذي له رأيٌ وله كلمةٌ ويستطيع حمايتها،وتشعر هي بالأمان إلى جانبه..أما الأنثى الغير طبيعية،فهي التي تريد رجلاً تتسلط عليه،وتمتطيه إلى السوق وتعود..وليس له صفةٌ إلا التواجد وتمويل صفقاتها..
ورغم هذا الباع الطويل الذي قطعه العالم في حقوق المرأة..ورغم قطع المرأة مسافةً طويلةً في هذا الباع..إلا أن شخصية(سي السيّد)كما يسميه أخواننا المصريون،لا تزال مهيمنةً على عقول الكثير من النساء..إنه الزوج الذي يعود من العمل ويتنحنح عند أسفل السلم فينقلب حالُ البيت..الزوجة تجري هنا وهناك وقد نسيت ماتفعله كل يومٍ منذ ثلاثين عاماً في مثل هذا
الوقت..تجري..تقع..تقف..تجري..تقف..تجري..ثم تتذكر ماتريد..تحمل الطاسة المليئة بالماء الساخن الذي أعدته مسبقاً..يصرخ منادياً إياها بصوتٍ غليظٍ فتكاد الطاسة تسقط من يدها..ترد بصوتٍ مرتجفٍ لاهثٍ أنها…

مجرد عابرة
مجرد عابرة
9 سنوات

كما قلتِ اختِ العزيزة لا تعني دراستكِ انكِ مبرئة من المرض وقد لا تكونين مريضة اصلاً كلامكِ في محله لانكِ انسانه في النهاية .. اتمنى ان تجدي انسان يحبكِ ويحترمكِ ولا يعذبكِ لدرجه لا تستحمليها ..يكون انسان شخصيته قيادية وقوية لا متوحش سادي ..ولكن السادية حالة شاذه بالمجتمع فلا تتمني ان يكون كذلك ..هذا ما احببت ان اوصلة لكِ هناك فرق بين الانسانين ا..وكنصيحة من وجهي نضري بما انكِ تبحثين عن رجل في هذه الموصفات فلا تجدية بين صفوف الرجال الذين يؤمنون بالمساواة بين حقوق الرجل. والمرأة وسيكون من الطبيعي ان تكملي تعليمك وان تعملي ..فهو يحب ان يقودكِ حسب مايريد هو فلا تتعبي نفسكِ بالدراسة اكثر وارجعي الى وطنكِ وابحثي عنه لعلكِ تجدينة وان لم تجدية فلستي بخسرانه بأذن الله مادام ان لديكِ شهادة جيدة مما يجعل حياتكِ مستقرة بلا رجل اصلاً ..تحياتي لكِ عزيزتي

اندرتيكر
اندرتيكر
9 سنوات

الى متفائله صاحبة المشكلة انتي لم توضحي هل تحبين الرجل السادي الذي يحب تعذيبك نفسيا وجسديا وجنسيا ام انك تريدينة قوي الشخصيه ومتسلط

اندرتيكر
اندرتيكر
9 سنوات

الى مهدية رزه وهيبة الهيبة معروفة اما رزة ماعرفها

روز
روز
9 سنوات

لا اعلم كيف تفكرين =

انا لو اهانني احد بكلمه اعتبره خارج دائرة حياتي

اعوذ بالله من شر كل سادي =

مهدية
مهدية
9 سنوات

اعذروني، فأنا كم من قصة أقراها ولا أفهم فيها شيء، لا أدري عندي تخلف أو ماذا ، فمثلا قرأت قصة ذاكرة الجسد من الغلاف للغلاف، ولم أفهم فيها شيء حتى شاهدتها كمسلسل باش فهمتها ومن يومها دقيت ناقوس الخطر على عقلي غريب

مهدية
مهدية
9 سنوات

وش معنى رزة وهيبة، انا لم أفهم شيء من هذه القصة أعدتها مرتين

مذكرات رجل ثائر
مذكرات رجل ثائر
9 سنوات

تحيتي الى صاحبة المقال … لا اردي .. قد يكون ما اقوله الان .. لايعد حلاً لما تعانيه .. انما لنقل .. اني سأشارك معك بعض الذكريات الخاصة بي .. علها تكون كافية في ايصال الفكرةا لناجمة من هذا الباب ..
كنت في ملطع الشبيبة .. قوياً .. فتياً .. صعبُ الميراس .. كان لي سلطة او خضوع في اي مكان اتواجد فيه .. ومازالت تلك الهيبة تسري في عروقي الى الان .. وفي مرحلة الثانوية .. كنت حينها طائشاً .. وكلنا كذلك في تلك المرحلة .. فتعرفت الى فتاة بسيطة حالمة رومنسية .. بعد فترة من التعايش بدأت اشعر بأنها اصبحت خانقه .. فكنت منطلقاً حينها بكل قوة .. لذا لم ارضى بالاسر حتى لو من باب الحب .. لذا كنت احياناً كثيرة اعنفها .. وكانت لاترد على تعنيفي ولو باي احتجاج بسيط .. وهذا ما زاد الطين بله .. الاستسلام التام .. يخرج احيانا اسوء مايكمن في الذات .. لذا ازددت وحشيةً .. انما لا تصل للضرب .. لنقل انها كانت اقرب لان تكون لطمات هادئة متكررة .. كالعذاب الحلو .. بدأت استمتع بذلك .. لدرجة اني اصبحت سادياً بدرجة لم اكن اتوقعها .. ومازالت تلك الحالة مرافقة لي في كل علاقاتي .. فاحيانا اظطر ان انهي بعض العلاقات .. حتى من باب الاصدقاء .. فمثلاً .. اشتد بيني وبين احد اصدقائي النقاش .. فلطمته لطمة متوسطة القوة على وجهه .. وحين سال الدم .. رغبت تولدت لدي تلك المشاعر والرغبة في عدم التوقف .. وما زاد شعلتها .. هو استسلامه .. حقاً لا ادري ياصديقة ما العمل .. فها انا الان اعاني من هذا الباب .

ملاك بجناح مكسور
ملاك بجناح مكسور
9 سنوات

انا كنت مثلك احب الشخصية المتسلطة والقوية وتعلقت بخطيبي لدرجة لا تتصوريها لكن ندمت لانني ارتبطت ب شخصية قاسية فهو عند الغضب لا يرحمني ويتحول لوحش ثائر وانا امامه الضعيفة طيبة القلب الضحية اشعر انني مع رجل حقيقي لكن لست سعيدة لانني اكتشفت انني بحاجة لشخص حنون كابي ليس شخص شرير كخطيبي

ميوكو
ميوكو
9 سنوات

اعشق الاسود ايضا
اعشقها عشقا
حتى انني اشاهد افلاما وثائقية عنها يوميا
اهناك رجل في العالم يشبه في شخصية شخصية الاسد:-

صاحبة المقال الى مجرد عابرة
صاحبة المقال الى مجرد عابرة
9 سنوات

كلامك سليم أخت عابرة جعلتني أتمعن في كل كلمة كتبتيها،
‎لتصحيح المفهوم كنت اقصد شخصاً يجمع مابين الاثنين التسلط والعصبية والعنفوان الى جانب الطيبة والحنان . لكني ذكرت السلبيات لأن المعظم ينبذها ويراها سلبيات ؟! إلا أنا فهي عندي ايجابيات !!!
لا يعني أني درست الأمراض النفسية ، أني مبرئة منها.

شاكرة حضورك .

"مروه"
"مروه"
9 سنوات

دراستك في علم النفس..اذن لن تجدي معك اي نصيحه..لأنك علي خلفيه بها سابقا:
وهل الله كتب لك المجئ لهذه الحياه لتحرمي وتحللي فيها كيفما يحلو لك..
وحتي لو عودتي لبلدك لن تجدي هذه النوعيه الساديه الا نادر جداااا..او عليكي التعرف علي واحده تعيش مع اب او اخ سادي وتعرفهم جيدا ويرسموا علي وجهها الحزين آثار ساديتهم مثل مايعلم الاسد علي الضبع:-D لتتزوجي احدهم:
هههههههه امزح بطبع..
انظري افكارك هذه غير سويه هناك فرق بين الرجل السادي والرجل القوي ذو الهيبه..ان انتي تريدي النوع الثاني فأنتي سويه جدا جدا
اما النوع الاول فأذهبي الي طبيب نفسي..وتقربي الي الله كثيرا لتستكين نفسك الثائره هذه.
قرأت مره عن امراه من بلد اوروبي ما لااذكر تحديدا..كانت تشعر بنشوه جنسيه عندما يضربها زوجها بسوط وتطلب منه هذا يوميا الي ان تشوهت ووهنت وذهبت لمصحه نفسيه لإقامه فيها..الحقي نفسك قبل فوات الاوان.

بيري
بيري
9 سنوات

انا ايضا اعشق الرجل الشديد العنيف الذي يفرض سيطرته علي ولكن في اوقات وامور خاصة واعتبر نفسي مريضة
ولكن باقي اليوم اريده حنون ومتعاطف يعني لا اريده في كل الاوقات سادي ههههه
ولكن لا استطيع مشاهدة اي عنف مثل الضرب وااقتل وافتراس الحيوانات لاااا يغمى علي لو رأيت مشاهد عنف
احب العنف بحنان فهذا هو العنف الممتع وليس مشاهدة حيوان يأكل اخر هذا تجرد من الرحمة !

ليجو
ليجو
9 سنوات

مشكلتك جعلتني افكر بما حل بالعالم اﻵن من ازدياد الظلم والطغيان والحروب والخراب والمآسي والعنف المنزلي . فهل هذا يعني بسبب غالبية الناس يحبون العنف واﻵخرين الخضوع تحت سيطرتهم. هل هذه المآسي اﻻنسانية يجدونها البعض لذة فيها ويستمتعون بها لذا لم تحل هذه المشاكل بسهولة أو استأصالها من حياتنا حتى ننعم باﻻمان واﻻستقرار و الهدوء.
فكري في مستقبل أوﻻدك حينما يرون والدهم يضربك ويهينك أمامهم ، بل يضربهم ويعذبهم أيضا وهم ﻻيحبون الضرب واﻻهانة مثلك ، فكيف ستكون نفسياتهم مستقبﻻ أو كيف سينشؤون وهل سيصبحون عضوا نافعا في المستقبل في مجتمعه ؟ أم سيضرهم اضرارا نفسية بليغة ؟

غامض
غامض
9 سنوات

قصتك جميلة اتمنى ان اتزوج واحدة مثل شخصيتك

مجرد عابرة
مجرد عابرة
9 سنوات

وغير تقي يأمر الناس بالتقى … طبيب يداوي الناس وهو سقيم
يا أيها الرجل المعلم غيره … هلا لنفسك كان ذا التعليم
فابدأ بنفسك فانهها عن غيها … فإن انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل ما تقول ويقتدى … بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله … عار عليك إذا فعلت عظيم
اعجبي ما في هذه السطور الشعرية انها تحاكي واقع انكِ تدرسين عن الامراض النفسية وصرتِ جزاء من مرض نفسي رغم ان علمكِ يغنيكِ عني فأنا بكل صراحة لم اكمل السادس الثانوي وعمري الان ١٩ عاماً ..قد اكون اخر من ينصحكِ ههههه ولكن اتكلم لكِ عن تجربة الانسان القاسي والسادي والوحشي هو انسان يمل من تصرفاته بسرعة كبيرة لانه بلا رحمة لان الحياة معه لايمكن ان تستمر فمثل ما يعذبكِ سيعذب اولاده ايظاً فكري بمستقبلكِ مع رجل لا يرى السعادة الا بالتوحش والهمجية في زواية ما من زواية الحياة ومطباتها وعثراتها ستحتاجين الى رجل عاطفي رجل حنون يدواي جراح قلبكِ ستحتاجين يوماً ما عندما تمرضين وتحزنين الى شخص يساعدكِ ويحنو عليكِ ولكن لن تجدية فهو انسان مبرمج على ان يقضي رغباته بكل وحشية وانتهى فلين يعيركِ اي اهتمام لانه بلا مشاعر ونلاحظ ان اغلب المجرمين اشخاص ساديين اما الرجل ذو الوقار والحشمة فهو انسان متعلم ومثقف وواعي رأى من الدنيا ما رأى فلم يعد يتعجب من اي شيء انسان متزن وواعي فا ارجوكِ لا تخلطي بين الشخصيتين ..واتمنى ان تفكري في كلامي تحياتي لكِ

ميوكو
ميوكو
9 سنوات

اعشق الرجل السادي العنيف عديم الرحمة مفتول العضلات
حتى انني اكتب قصصا عنهم

اندرتيكر
اندرتيكر
9 سنوات

حتى انا مثلك كانت تاتيني افكار مازوخية مثل كنت احب ان ترا فتاة جسمي وحتى عورتي وان يرو لحمي كنت استمتع بذلك واحب ان اكون الطرف المفعول بة من قبل الفتاة واحيانا تاتيني افكار سادية

شخصية مميزة الى صاحبة المقال
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
9 سنوات

اعرف انه يوجد الكثيرون والكثيرات مثلكي لكنكي احسن منهن بل بادرتي بمحاولة ولو صغيرة لحل مشكلتك وافهم انكيي لا تريدين الذهاب الى طبيب نفسي وماشبه لكن رغم ذلك ورغم انكي تقولين ان هذه الفكار نابعة من داخلكي بدون مؤثرات تشاهدينها الا انكي انتي من يتحكم فيها ويجب ان تواصلي كبتها وتشمازي منها كلما تذكرتها ولا يوجد دواءا احخسن من الرجوعه الى الله في هذا المر فلا اجد احسن من هذا تخيلي فقط سوء الخاتمة على مثل هكذا وضع كيف ة ستلاقين الله ودائما صلي وادعي الله ان يذهب عنكي هذا التفكير ولا تلقي بنفسكي لي احد يستغلكي حاولي ان تقاومي واسالي ايضا ولا تكفي عن السؤال حتى تجدي من يساعدكي في التخلبص من هذا المر تدريجيا ان شاء الله اعرف انه امر ثعب لكن ان كنتي حقا عازمة فلا شيء يقف امام الأرادة القوية وانتي مؤمنة وتعرفين ان هذا الشيء اولا وةاخرا حرام ومن اسوء المحرمات فتذكري هذا دائما لتساعدي نفسكي

Trippy
Trippy
9 سنوات

لقد كنت في مراهقتي ساديا جدا، جدا. ولكن الأن زالت عني تلك الصفة بل أظنني اصبحت رحيما بالناس، والان سأخبرك السر، السر هو معرفتي لله [والحمد لله كثيرا] فوالله لو عرفتي الله وصفاته لن تتكبري على أحد ولن تتذلي لأحد وستكرهي حتى مجرد التفكير في الذل لغيره. لذلك انصحك بأن تقرأي عن الله وصفاته وستزول افكارك هذه بكل سهولة. تحياتي

متفائلة
متفائلة
9 سنوات

أحمد الورشفاني .

اامممممم لا أظن ضعف الشخصية فقد كنت !! لكن الغربة علمتني القوة فلم أصبح ضعيفة شخصية نهائيا ،

صاحبة المقال الى شخصية مميزة
صاحبة المقال الى شخصية مميزة
9 سنوات

ماذا ان قلت لك أن الأفكار في رأسي حتى وان لم أنميها بمشاهدة شيء. الأفكار هذه معي منذ مدة. بل هي من تناديني ولكنني أكبتها وأحيانا لا أستطيع. أنا أبحث عن حلاً. وأنتم والله أول ناس سردت مشكلتي لكم حتى اني لا أريد أن أذهب لطبيب ونفسي ولا لأنظر في عينيه.
أريد أن تعطوني من أفكاركم السوية ودائما أسأل أخوتي كيف يفكرون وهل تأتيهم أفكار مثلي وأجدهم أسوياء!!!
العجيب أني قرأت مواضيعا كثيرة ووجدت أن هناك فتيات في الردود يحبون ذلك ؟ لست أنا الوحيدة فمثلي كثيرون.

ولكن صدقت أحتاج فعلاً لأقرب من الله .
جزيت خيراً

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

ياسلام… بالذات تلك السلعة عندنا منها و و.. . يكاد لا يوجد غيرها… فهى السلعة الشائعة فى سوق الرجال… فهذا على يمينك رجل غليظ مفتول العضلات دائم التباهي بها للفت أنظار المراهقات.. والذى على يسارك ياعيني عليه وعلى كف إديه… الذى يشبه المطرقة وله وقعها على الأجساد… و هذا بالأعلى له باع طويل في استخراج الآهات من النساء بالصفع احيانا وبالطم والسوط احيانا أخرى… . عندنا تشكيلة ستسر ناظريك… اختي العزيزة هذا ليس سخرية منك ولا من حالتك بل هي إحصائية حقيقية عن نوعية غالبية الرجال في بلادنا… وإني لأرى أنك لن تتعبين في البحث عن رجل بالمواصفات التي ذكرتيها وكما نقول في مصر (موجودين زي الهم على القلب)… أعلم أن ما تعانيه مرض لا إرادة لك فيه ولكن نصيحة منى لا تتمادى فلن يعجبك شكل جسدك والسحجات والكدمات تملأه… ولن يطربك احساس الآلم الذى يأن به كل عضو من جسدك… ولن تستطيعى أن تتعايشى مع كرامة كشظايا الزجاج المنثور….. كان الله في عونك
سلام

شخصية مميزة الى صاحبة المقال
شخصية مميزة الى صاحبة المقال
9 سنوات

عليكي ان تصلي وتكثري من الأستغفارو تبتعدي عن مشاهدة كل ما يتعلق بالعنف والسادية والمازوشيست ولا اعلم غيرها ما يشبه هذه المور التي لا اعرف ما يعجبكي فيها وخاصة وانكي فتاة تخيلي لو تقعي في يد شخص سادي يعذبكي كما تريدين ويهينكي الى اقصى الدرجات ماهذا الظلم لنفسكي ولجسدكي ونفسيتكي وكيف استطعتي تنمية هذه الأفكار وتتمنين ان تكون على ارض الواقع اريد ان اخبركي بغض النظر عن ماقاله احدهم وما سيقوله في موضوعه القادم مشكورا عليه طالما انكي استطعتي ان تخبرينا بما يدور في خلدكي ورغم شجاعتكي في طرح مشكلتكي فاكيد يمكنكي التخلص منها بالبتعاد عنه مثيراتها من برامج خادشة ومقززة التي ذكرتها بل جاهدي نفسكي بالصلاة وتذكر ان الله يراكي فحاسبي نفسكي قبل ان تقعي فيما لا يحمد عقباه تخيلي مثلا لو متي على وضعية من تلك الوضعيا التي تفكرين فيها مجبرة لنقل ونعذركي على ذلك كيف ستقابلين الله واعلمكي ان لكي ارادة لتخلص منها ولكنكي لا تريدين وتعادين بمعصية الله والخروج عن طبيعتكي الى شيء لا يمت لللنثى بصلة فالله كرمكي واعزكي منذ فجر السلام فلا تذلي نفسكي ولا تقدميها لحد ليذلك ويروي عطشكي الظالم لنفسكي هذا واتقي الله في نفسكي تذكري ان الله سيحاسبكب على ما تفكرين ان تعمليه فلا تفعليه ودعي ضميركي يؤنبكي كل يوم على الأبتعاد عن هذا الأمر وان اردتي حقا التخلص توقفي عن مشاهدة امور مشابهة وستنسين بالتدريج ان شاء الله هذا ان كنتي حقا تريدين التحرر من عبودية تخيلاتكي هذه ففعلي الصواب قبل فوات الأوان وخافي من عذاب الله احسن من التلذذذ بتعذيب العباد لكي

احدهم

اهلا بك انتظر مقالك بفارغ الصبر

moon light
moon light
9 سنوات

هناك الكثير بالمواصفات التي تريدينها لا تقلقي..^-^
و قد تغيرين رأيك في المستقبل بالتوفيق.

[ محمد]
[ محمد]
9 سنوات

انا منذ سنوات المراهقة وانا احب العنف ولم اكن ادرك حينها ان لها اسما وهو الساديه ، لكن الأفكار حبيسه راسي ولن تخرج ابدا الى الواقع لأنني اسيطر على نفسي بسهولة ، وانتي درستي علم النفس يجب ان تكوني ادرك مني

أحدهم
أحدهم
9 سنوات

يا لغرابة الصدف في كل مرة.. كنت قبل فترة ابحث في موضوع اكتب فيه مقالة قادمة “محتملة” عن (الحب الغريب) والتي تتطرق إلى أنواع غريبة من الهيامات (جمع هيام) تدرج حسب قاموس جمعية النفس الأمريكية تحت بند “الشذوذات الجنسية” وهي بالأحرى ليست مثل المثلية الجنسية بل هيام غريب فقط وربما متطرف في حالات أخرى يتبعه اتواء جنسي.. لا أدري حقاً إذا كان وضعك يندرج ضمن هذه القائمة.. القائمة هذه تضم أنواع من “المازوخيات” المتنوعة وغيرها، ومنها عشق وهيام في المجرمين، مثل حالة تيد باندي وهو في رهن الاعتقال كانت هناك معجبات هائمات في حبه يتمنين فقط نظرة لوجه بالرغم من كونه مغتصب وقاتل نساء متوحش معروف، هذه الحالة تسمى (Hybristophilia) وهي طور الدراسة ولم يتم فك طلاسمها بعد، وهذه الحالة ليست فردية بل تتكرر كلما تم اعتقال قاتل متسلسل آخر تتوافد إليه وفود المعجبات الآتي لديهن هذا الاضطراب..

المقالة التي أعدها (هذا ان كتب لها الظهور او على الاقل أجد الوقت لذلك او لم يسبقني غيرها لنشرها) لن تتعرض للاضطرابات الخادشة، بل فقط الغريبة منها: عشق مبتوري الأطراف او اللصوص، أو المدخنين او المغتصبين أو “السيارات” أو “التماثيل” واقصد أن هذا كله يتبعه ارتواء جنسي بشكل أساسي.. بالمقابل هناك حالات أخرى خادشة ومتطرفة طبعاً: عشق الجثث، والحيوانات و الاطفال وغيرها لن تكون متضمنة..

احمد الورشفاني
احمد الورشفاني
9 سنوات

اختي العزيزه اظن ان لديكي ضعف في الشخصيه لان شخصيتك تؤتر علي افكارك ولكن من اين انتي ارجو الرد وتحيه طيبه لكل رواد موقع كابوس الرائع

زر الذهاب إلى الأعلى