سجينة أفكاري

بقلم : متفائلة – United state
للتواصل : Thageel-x09@hotmail.com

بِسْم الله الرحمن الرحيم ..

في الحقيقة أنا لا أعرف ما بي رغم أني متعلمة في علم نفس الإكلنيكي و أعلم كثيراً عن الأمراض النفسية ، لكن أنا أشعر أني لست طبيعية ..

منذ صغري تحديداً منذ السنة الحادية عشر و أنا أهتم كثيراً بالشخصية (الرزة ، الهيبة ، الشخصية) شيء مضحك لكنني أذوب هيماناً في كل من يملك شخصية رزة أو هيبة .. و الآن ازدادت حالتي في أن أعجب بالشخصية السادية ، المتسلطة العنيفة ، و أتمنى في أن أعذب بشيء بسيط منها أو أن أتقابل مع شخصية كذلك و ألعب دور الشخصية الماسوشية فأنا مطيعة جداً و أستطيع لعب هذا الدور .. شيء غريب .

لكن حقيقيةً لا أودّ أن أعيش هذه الحياة لأني أعلم أنها خاطئة و أنها إهانة للنفس و حرام .. حتى و إن فكرت بالزواج منها من أين سأجدها ؟ و هل سيستمر ذلك الزواج على المودة والرحمة !

للمعلومية أنا إنسانة ناجحة جداً في حياتي و لله الحمد بل أعطي النصائح في كل مكان و أحدثت تغييراً كبيراً في حياتي و من هم حولي لكن مشكلتي هي الأفكار و الخيالات .

ظهرت مشاكلي بشكل بسيط في المرحلة المتوسطة حيث كنت أعاند و أستفز بعض الأستاذات الرزة و الهيبة في مدرستنا ، كما كنت شقيةً في السنة الاخيرة منها و أهتم بشكلي كثيراً لدرجة المخالفات .

أما في المرحلة الثانوية فظهرت مشاكلي للعيان و انتهت بفصلي من المدرسة .. كنت مهملة لدروسي ، شقيةً و عنيدة و أستفز الأستاذات ، بل و أتصيد الأوقات المناسبة حتى ينتبهوا لي و يوبخوني .. كنت معجبة بأستاذة تعرف بالهيبة و الرزة ، عشقت هيبتها و كنت أصدر أصواتاً عندما تمر من جانب فصلنا ، أو أن ألعب في الممر لتراني .. أحياناً كنت أدفع باب الفصل الذي تشرح فيه وقت الحصة .. أشياء كثيرة لكي أجعلها تنظر إلي و توبخني !

لكن الآن تعود الأفكار و بقوة في أني أريد رجلاً متسلطاً (رزة و هيبة) متحكماً عنيداً أنانياً عصبياً ثائراً عنيفاً قوياً و لا أمانع إن كان سادياً يتملكني ، لكن ليس لدرجة الإهانة المفرطة !

أشعر أني في سجن مع أفكاري حيث أني لا أستطيع إنجاز شيء في حياتي ، دائمة التفكير بمثل هذه الشخصية ، و مدمنة القراءة عنها تصل لساعات متواصلة ، حيث أني أقرأ قصص تعذيب أو أرى مشاهد تعذيب أو أسد يفترس حيواناً أضعف منه !!! أي شيء عن تلك الشخصية المتملكة العنيفة !

بصراحة أنا أعلم كيف أن لا أصدق هذه الأفكار– لكنني كذابة ! أقول سأعمل سأنتج في حياتي حيث اني في هذا الفصل تفرغت من الدراسة لكي أعمل في مشروع أحبه لكنني هنا في سريري، أقرأ عن تمرد رجل ، و الرجل الثور ، السادي و الماسوشي ، قصة اغتصاب ..إلخ

عمري يضيع و أنا أنظر .. و من كثر التفكير بهذا الأمر أفكر بأن أوقف بعثتي لأنني أعيش في الخارج وأن أعود لبلدي لأبحث عن شخصية كذلك أو أنتظر زوجاً كهذا .. لأني فعلاً الآن لا أستطيع إكمال دراستي بدون العيش بتلك المشاعر ، و أخاف أن أترك فرصة الدراسة بالخارج التي ربما لن تعود من أجل زواجٍ من رجل ثائر ، و ربما لن أَجِد ذلك الرجل !

عمري الآن 24 عاماً و لا أريد أيضاً أن اتزوج و أنا كبيرة يعني بعد إكمال دراسة الماجستير .

وأخيرا أتمنى أن أَجِد رداً من عضو اسمه (أحدهم ) فلقد أعجبت بتحليله لمثل تلك الحالات النفسية .. وأتمنى أيضاً المشاركة من باقي الأعضاء الكرام حول إن كان هناك من يفكر أو يتخيل مثلي؟؟؟؟؟ أو من يجد أن الرجل العنيف المتسلط شيء محبوب ؟!

شاكرة لحسن اطلاعكم على موضوعي و بانتظار آرائكم …

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

86 تعليقات
كيت إلى روز
كيت إلى روز
9 سنوات

هذا التعليق الذي لطالما انتظرت ان أرى مثله على هذا الموقع أرفع لك القبعة عزيزتي.
وهذا ما يفترض ان يحدث كفى المرأة ذلاً وهي انسان كامل مثلها مثل الرجل تماماً هي الأم هي الأخت هي الزوجة هي الحبيبة ورفيقة الدرب هي نصف المجتمع ودفته اليمنى التي تمنعه من الانجراف يجب عليها الاستقلالية وان تكون سيدة نفسها طبعا وان تحمل نفس العبئ الذي يحمله الرجل بالتساوي تماماً وأن تعلم ابنتها ان تكون مستقلة فكريا وجسدياً ومادياً وان تكون سيدة قرار نفسها

للصراحة مجتمعاتنا حتى الرجال مسيطر عليهم بها, من عاداتنا المقدسة ان يتدخل الكل في شؤون الاخرين الخاصة حتى في افكارهم وما يحبون وما يكرهون بالنهاية يفرغ هذا الذكر هذه الطاقة السلبية بالمخلوق الاضعف منه بالبنية والحالة المادية والاعتماد على النفس الا وهي اول انثى في محيطه الممل وغالباً تكون زوجته.

ثرن وتمردن لن يصلح هذا المجتمع ونصفه تماماً أعور وضعيف ومضطهد

انا رجل متزوج, الرجل هو من كان حراً وما حوله من نساء سيدات أنفسهن ذوات شخصيات وكراكترات منفردة ومتميزة لا نسخ مذلولة مكررة ومملة عن مأساة أنجبت مأساة أنجبت مأساة من الخنوع والضعف.

الرجل الذي يخاف من المرأة المستقلة ذات الشخصية هو شخص ضعيف الشخصية او حتى لا يملكها.

روز
روز
9 سنوات

صدقوني يا رجال يوما ما ستحدث ثورة ضدكم لو بقيتم على اذلالنا

ستندمون يوما ما
سنريكم كيف سنعيش مستقلات مثلكم فنحن لا نحتاج لامثال من يذلنا و لا نحتاج الا لربنا اما انتم ستندمون

اتمنى لو لم اكن عربية و لم اعش بالوطن العربي قط اتمنى لو لم اعرف امثال هؤلاء الرجال الذين حتى لا يمكن اعتبارهم الا من ….. او من فصيلة الذئبيات !!!

انا اتحدث عن الرجل الذي يهين المرأة و يسلب حقوقها
انا امرأة و حقوقي اغلبها مسلوبة سآخذها و لو بالقوه و لن اتردد ابدا !!!

قال غسل اقدامه قال -_-

روز الى بنت بحري
روز الى بنت بحري
9 سنوات

بنت بحري

ههههههه لا تقلقي سأبقى اقاتل في صفوفكم و لن اتردد بمحاربة كل من يسلب حقوقنا ‎=]‎

الى انجي و مروه

شكرا على الدعم حبيباتي ‎=]‎

روز الى صاحبة القلب الطيب و رجل اليمن و صاحبة الموضوع
روز الى صاحبة القلب الطيب و رجل اليمن و صاحبة الموضوع
9 سنوات

صاحبة القلب الطيب / واحد اليمن / صاحبة الموضوع

انت قلتها !!!
ان الوطن العربي يربي النساء على اذلال نفسها للرجل و خدمته

حياة الزوجة هي عبارة عن شغالة بدون راتب و زوج ما بيعجبه العجب

هذه الحقيقة

حسنا لنفترض ان غسل رجل الرجل ليس ذل
هل هو بالنسبة له فكر بان يغسل قدميك التي حملت اطفاله و لانك تحملتي الم الولادة الذي يعد اكبر ثاني الم بعد الحرق حيا !!!

تبا لمجتمع يجعل المرأة تعبد زوجها و لو هو دللها قليلا يقولون عنه ( خروف )

المرأة تأتي من العمل منهكه مثل زوجها فتذهب لتجهز فراشه لينام هو عليه و تذهب هي لاكوام الغسيل و الصحون التي تحتاج لتنظيف و تكنس و تشطف و تمسح ثم تذهب الى اطفالها و تدرسهم و تنظفهم و تجعلهم يستحمون و تسمع تذمراتهم التي تشيب الرأس و تحاول اخذ الهاتف من اولادها لكي يدرسوا و تعاقب اولادها المراهقين على قلة ادبهم و تطبخ لزوجها و تصغي لتذمراته من عمله و تنجز طلباته التي لا تنتهي مثلا : اذهبي و اعملي كأس شاي فتذهب هي تجهز الشاي بيد و تحمل ابنها الذي يبكي لان اخيه ضربه و تحل المشاكل و بنفس الوقت تصرخ على ابنها الاخر لما ضرب اخيه ثم يتذمر الزوج من قلة السكر بالشاي ثم تبقى تكرف حتى يحل الليل بعد عمليات اللم ثم تلم شعرها و تنام
ثم تذهب و تنام و في الصباح يستيقظ هو بكسل للعمل و هي تذهب لتجهز اطفالها الذين يركضون هنا و هناك يأبون اطاعة والدتهم و تذهب مرهقة للعمل بعد ان نامت 5 ساعات و تذهب متأخرة فتهددها الرئيسة بالطرد و تتعرض للاهانه

و اخر هذا يقول الزوج لها بصراخ : لا ادري ماذا كنتي تفعلين طول اليوم
!!!!!!!

لا الوم الزوجات لو انتحرن !!!!

مجهول
مجهول
9 سنوات

اريد ان احكي قصتي والرد عليها

صاحبة المقال إلى صاحبة القلب الطيب
صاحبة المقال إلى صاحبة القلب الطيب
9 سنوات

السلام عليكم صاحبة القلب الطيب

“لاستخدامها لعبارات لا تنتمي لنا ولا ننتمي لها.”
^
هذه عبارتك نسختها..

انا هنا لا أتكلم عن قضايا أمة ولا موضوع عام. وإنما ذكرت ما يحدث لي شخصياً. أتمنى التمعن في قراءة الموضوع فهي مشكلة (لي) لا قضية.

شاكرة حضورك.

صاحبة القلب الطيب
صاحبة القلب الطيب
9 سنوات

ان ما أغضبني في القصة هي تلك العبارات الغير سوية،سادية،مازوخية،وش هذا؟!، نحن كمسلمين ليس لدينا هذه الأشياء والمصطلحات عندنا الزوج مقدس ،والبيت مقدس،نعم المرأة تغسل رجل زوجها وماذا بعد؟! والعلم مهم للمرأة كي ينير لها طريقها وتربية أولادها جيدا ليس لأمر اخر!.فأنا دكتورة لكن أمام زوجي انا امرأة و له القوامة لا تتحرك قشة إلا بإذنه هكذا تربينا نحن في الجزائر وأظن كل الدول العربية، وطاعة المرأة لزوجها عبادة وأرضاؤه عبادة، به تدخل الجنة أو النار،لذلك أطالب صاحبة القصة بالاعتذار لاستخدامها لعبارات لا تنتمي لنا ولا ننتمي لها.

واحد..اليمن
واحد..اليمن
9 سنوات

طبعاً الرد الأخير هو الأول والأول هو الأخير..حدثت لخبطة..لا يزال في عنقي لكِ ردٌّ غداً..

واحد..اليمن إلى صاحبة المقال
واحد..اليمن إلى صاحبة المقال
9 سنوات

في ذلك المسح البصري السريع لم تقع عيناي إلا على ذلك الهجوم العنيف من روز وإنجي،أربكني الأمر..وتاهت عيناي عن رأية ردك..أحتاج لأن أقرأه كثيراً فهو يثلج صدري..وترقبي ردّاً مني يليق بكِ غداً إن شاء الله..
تحياتي

واحد..اليمن إلى صاحبة المقال
واحد..اليمن إلى صاحبة المقال
9 سنوات

أعتقد أنك فهمت مافي نفسي أكثر مني..فبعد أن أنهيت ردي الأخير وأرسلته تذكرت أنني كنت أريد قول هذا الكلام ونسيت أن أضمنه في الرد..لكنني رأيت أنه لم يعد هناك داعي لإرسال ردٍّ آخر..أنا لم أقرأ حتى الردود السابقة بتمعن بل على عجالةٍ لشاغلٍ كان يشغلني.. مسحتها ببصري سريعاً..الآن سأبدأ في قرائتها..أشكركِ جداً وأتمنى أن أكون قد أفدتكِ ولو قليلاً بثرثرتي..لا أدري أيهما أكثر تعبيراً عن الإحترام..أن أرفع قبعتي..أم أن أقف احتراماً؟
مارأيك بالإثنتين معاً؟
ها أنذا أقف احتراماً..وأرفع قبعتي تحيةً لك..فتقبليها مع خالص الشكر والتقدير..
تحياتي

صاحبة المقال الى انجي و روز
صاحبة المقال الى انجي و روز
9 سنوات

دعنا لا نقول المتسلط

دعنا نقول المحب ، القوي ، القوام على المرأة.

سأجعل متسلط مسيطر…الخ في قاموسي لأن أنا من يفهمما جيداً
ولذا (واحد..اليمن) جزاه الله خيرا. استخدمها ليوضح لي هذا المعنى من منطلق كلماتي. هو ربما لا يقول متسلط كثيرا، لكن فقط لتوضيح المعنى لي وقد وصلت فكرته تماما.
وهو بالطبع يقصد المحب، القوي، القوام على المرأة. لا الذي يذل المرأة ويهينها بالطبع. وهو عارضني في مشكلتي وقال يجب أن أذهب إلى طبيب نفسي ان كنت أستمتع بالذل النفسي والجسدي.

وذكر مثالاً لتوضيح المفهوم بعض الرجال الأقوياء . فعندما شريحة كبيرة من النساء السويات(لست انا فقط) يحبون بل ويتمنون ان يغسلن رجِلَ رجلٌ عند قدومه لا يعني بأنهن ذليلات ولا هم يشعرون بأنهم ذليلات.

فالموضوع تفضيلات شخصية لا قوانين عامة من المفترض الأخذ بها..

شاكرة حضوركم عزيزاتي..

واحد..اليمن
واحد..اليمن
9 سنوات

سأرد فقط على القول بأنني أهين المرأة..قد يبدو ماقلته مهيناً لبعض النساء..لكن السواد الأعظم من النساء يرى في ذلك ترجمةً لأحاسيسهن فعلاً..أنا لم أتحدث نيابةً عن هذه الشريحة من النساء،لكنني نقلت عن بعضهن..في أحد المنتديات ذات يومٍ قرأت مقالةً لعضوةٍ في المنتدى الذي كنت عضواً فيه تمتدح فيه (سي السيد)،وتتحدث كم أنها تتوق إلى رجلٍ بتلك الصفات..وماذكرته عن أن المرأة مهما بلغت من درجةٍ فإنها تتحسر…إلخ..فلديكن جوجل إبحثن عن مقالةٍ للكاتبة الكويتية غنيمة الفهد،رئيسة تحرير مجلة (الأسرة)،والناشطة في حقوق المرأة..طبعاً ستجدن الكلام وقد تم إضافة الكثير من التزوير إليه،مثل سبّ رجال الكويت،والتغزل برجولة الرجال مرةً في فلسطين إذا كان ناقل الموضوع من فلسطين،ومرةً في اليمن إذا كان ناقل الموضوع من اليمن،المهم أن كل الدول العربية اقتبست المقالة وحرفتها وأضافت إليها لصالحها.تماماً كمقالة هتلر تلك الذي لم يقلها(إعطني بندقيةً ألمانيةً،وجندياً…،وسأهزم العالم.)،كل الدول العربية أخذت المقولة ووضعت إسمها بعد جندياً..يمكن تمييز هذا الهراء الدخيل على المقالة.وببساطةٍ يمكن تمييز متن المقالة الحقيقي،ويمكنكن ذلك كما فعلت أنا،(إنه ذلك الكلام العام المحترم الرائع الذي لا يسب أحداً،ولايجرح أحداً،والذي لا يمكن أن يصدر إلا عن كاتبةٍ مرموقةٍ).أو يمكنكن البحث عن المقالة الأصلية التي لم أستطع الوصول إليها..أنا تحدثت بما سمعت ورأيت..لكن ذلك لا يعني أنني في حياتي جبارٌ وطاغيةٌ..ولا يعني عدم قبولي لأن أعيش حياتي تحت سلطة امرأةٍ أنني جبارٌ وطاغيةٌ..ولا أقبل أن تخضع لي زوجتي خضوع العبيد،بل خضوع الزوجة المحبة الحرة،التي لا ترى في الخضوع لزوجها عيباً ولا ذلاً..أحب أن أكون في بيتي كما هو المدير في شركته أو القائد العسكري في ثكنته..الكلمة العليا لي،ولكن يمكن مناقشتي..الكلّ يهابني لكنني لا أصفع أحداً ولا أهين كرامة أحدٍ..والحمد لله أنا متزوجٌ وهكذا أدير حياتي ..لم أمسك العصى وأرغم زوجتي على أن تحترمني..لكن أهلها علموها ذلك قبل أن يزفوها إليّ..علموها بأن تحترم زوجها وتحبه ،وأن تجعل زوجها يحترمها ويحبها..أن تلتزم بواجباتها،وأن تطالب بحقوقها..لكن كما لم تقصّر هي وتمنحني الفرصة كي أطالبها بواجباتها،لم أقصّر أنا كذلك وأمنحها الفرصة كي تطالب بحقوقها..أثور فترتعد فرائصها،لكنني لم أخدش علاقتي بها يوماً بكلمةٍ جارحةٍ،حتى وأنا في قمّة ثورتي…أنا متعلمٌ،لكن الشهادة لا تعني أن لا أكون رجلاً في بيتي ومملكتي..وإنّما تعني أن أكون رجلاً منطقيّاً..
أخيراً أقدّم اعتذاري لكل من رأت في كلامي إهانةً للمرأة..فأنا لا أقبل على نفسي أن أهين المرأة وهي الأمّ والأخت والزوجة،وهي نصف المجتمع..أنا أعترف بحقوق المرأة ولكنني لا أقبل بتجاوز المرأة لهذه الحقوق..وكانت هذه هي خلاصة كلامي..
تحياتي.

"مروه" الي صاحبه القصه
"مروه" الي صاحبه القصه
9 سنوات

اسعدني ان فكرتي اعجبتك هههههههههههههعع
اتمني ان تجدي حل رائع ذكي لمشكلتك*-*
الشكر لله:)

يوجد هنا تعليق وددت الرد عليه ولكن البناااااات آنجي وروز قاموا بالواجب
تحيه..

آنجي إلى واحد اليمن
آنجي إلى واحد اليمن
9 سنوات

وتقول انها تتحسر لانها عاشت حياة كحياة الرجل؟! يعني فقط يحق للرجل العلم والمكانة..الخ،وكأن الرجل بأنغماسه في العلم لا يحتاج المرأة!! ولكن هي ان فعلت تظل تحتاجه!! سبحان الله!! حياة العمل والنجاح خاصة بكم؟ اما نحن فتواقون لتسلطكم؟ ماذا عنكم؟؟ الى ما انتم تواقين؟؟ لمرأة مطيعة؟؟ حسنا يوجد نساء يردن أزواج مطيعين!! لماذا تلبون غريزتكم وهم لا! ثم تقول اننا تجاوزنا حدودنا في فهم الحرية! لماذا لحريتنا حدود؟ بينما حريتكم ببساطة ليس لها حدود! او لنقل ان لها حدودا ولكنها واضحة ومفهومة بالنسبة لكم!! انتم بكل برود ترددون منذ ملايين السنين انكم أسياد وأننا مطيعات وأن حياتكم يجب ان تكون مليئة بالانجازات وحياتنا مليئة بغسل الاقدام! اما نحن؟ فنحاول ان ننقاش هذه العقول الحجرية..نحاول ان نجعلكم تفهمون أننا نريد الحب والاهتمام والاحتواء،وأن الهيبة والرزانة-كما تسميها تسلط-هي متطلبات لبعض النساء وهذه الصفات يحبها الرجال في قادتهم،يحبون الصارم القوي صاحب الهيبة،وقد تكون هذه الصفات موجودة في المرأة وتجملها ايضا،عموما هذه مجرد متطلبات واذواق!

روز
روز
9 سنوات

روز وبنت بحرى أنتم محقتان في هذه النقطه انا أيضا لم استسغها (تجري وتقع وتغسل قدميه ) لكني ركزت على كلامه ككل بخاصة سطوره الاولى وهي وصف إعجاب الناس جميعا بالاشخاص ذو الكاريزما
واحد من اليمن يساعد اصحاب المشكلة بذكاء لا يقول لهم افعلوا واتركوا يجعلهم يظنوا إنهم بخير فيصدقوا

آنجي إلى واحد اليمن
آنجي إلى واحد اليمن
9 سنوات

بالله عليك ماهذه الافكار؟! الرسول شبهنا بالقوارير وتأتي انت وتقول تسلط وغسل اقدام؟! صاحبة المقالة وافقتك وقالت انك تقصد السيطرة بحب،ولكن منذ متى الحب سيطرة؟؟ لما لا نقول يفهم كيف يثيرها؟ فاغلب الرجال يثارون من التي تجعل نفسها صعبة المنال وغالبية النساء يحببن الرجل الذي يشعرها انه نالها وانه يستحقها بجدارة،اما التملك فهذا رغبة منا بأن نشعر بأن الرجل يهتم لنا ويضعنا بين ذراعيه ولو بالقوة-هذا اذا كنا نحبه من الاصل ولكننا نحب التأكد من اهميتنا له-بأختصار لا وجود للتسلط هنا!! ولا تقل جعلها الله فطرة لنا واننا سنندم لاننا لم نتعرض للتسلط منكم!! ولم نغسل اقدامكم!! لانك هكذا تجتاز حدودك وتتحدث عن النساء وانت عنهم بجاهل!! نحن نشرح مانريد لا انت!! وقوة الرجل وهيبته وتسلطه يمارسها في الخارج اما في الداخل فأنه ملزم ان يكون للمرأة ماتريده هي حسب ماترتاح له فالنساء ليست مفطورات على شيء واحد:)،ثم ارجوا ان لاتقوم بتصنيف النساء الى طبيعي وغير طبيعي فهذا مع احترامي وقاحة منك في التعدي على شخوصنا وكانك تضع شروطا لطبيعتنا:)ثم الدليل على انك تهين المرأة هو انك قلت انه مهما بلغت المرأة مكانة عالية فأنها ستندم ان لم تجرب سلطة الرجل،ماشأن المكانة والشهادة بسلطة الرجل؟ يعني لو اخترت سلطة الرجل فأني تلقائيا سأترك مكانتي وشهادتي؟ يعني سلطة الرجل تتعارض مع مكانتي؟،

صاحبة المقال الى اندرتيكر
صاحبة المقال الى اندرتيكر
9 سنوات

اندرتيكر! سعدت بقراءة تعليقاتك وأنت توضح معنى “رزة وهيبة ” لمن لم يفهمها .

شكراً لحضورك الراقي.

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

روز
لا نريدك رجلا عزيزتي…. نريدك كما أنت… أنثى ثائرة… ولا نريد أن نخسر مقاتلة شرسة من صفوفنا… تحياتي
سلام

صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
صاحبة المقال إلى واحد.. اليمن
9 سنوات

(أحياناً تختل هذه الكيمياء الحساسة،بسبب موقفٍ معينٍ،أو أسلوب تربيةٍ معينٍ..وبحسب طبيعة هذا الموقف أو هذا الأسلوب تزيد المازوخية وتنحسر السادية أو العكس..أو تنحسران معاً مخلفتان شخصيةً هزيلةً غير قادرةٍ على التفاعل مع المجتمع،ولا التأثير فيه والتأثر منه..وهذا خارج الموضوع)

يا للغرابة ! لم أفكر به بهذه الطريقة.

((لكن السادية والمازوخية تتجلى في أكبر صورها،وتصبح مرضاً عند أولئك الذين لا يشعرون بلذّة الجنس،إلا بإنزال الكثير من العنف والأذى الجسدي والنفسي على الطرف الآخر،كما هو الأمر عند المصابين بالسادية..
أو بتلقي الكثير من العنف والأذى الجسدي والنفسي من الطرف الآخر،كما هو الأمر عند المازوخيين..فإذا كنتِ تشعرين بهذه الرغبات ومنعك الحرج من ذكرها،فأنتِ مصابةٌ بالمازوخية،وتحتاجين إلى طبيبٍ نفسيٍ بارعٍ،يفتش في زوايا عقلك الباطن عن ذلك الموقف أو العامل،الذي أدّى إلى اختلال كيمياء النفس عندكِ ويتعامل معه..))

لا أشعر بهذه الرغبات حقاً ! فأنا قد قرأت أن هناك أيضاً (السادية والمازوخية العامة )التي لا ترتبطان بالجنس بتاتاً. اذاً انا لست منهم . كنت في حيرة اذا ما أشعر به طبيعي أم لا ! لكني أَجِد الرفض الاجتماعي على الشخصية المتسلطة المسيطرة، وهذا ما جعل الحيرة لدي لماذا أنا أحبها والغالبية لا.

(أما إذا كان الأمر كما ذكرت فقط..فأنتِ طبيعيةٌ جداً ..فلو كان الإعجاب بالشخصيات ذات الهيبة والوقار والرزانة مرضاً،فالعالم كله مريضٌ إذاً..إذاً..لأن الكلّ لا يمكنه إلا الإعجاب والإحترام لشخصيةٍ بهذه الصفات..)

جميل.. لكن لماذا لا أَجِد الناس تتكلم عنهم وتفكر بهم ؟!
يعني هم أشخاص رائعين وملفتين للنظر وذات كاريزما لكن تعجب بهم لوقت قصير ثم تنساهم أو حتى لا تفكر بهم إلا أن رأيتهم مرة أخرى.،، أصحيح ذلك؟

(والذي يعرف متى يكون غليضاً ومتى يكون رقيقاً حنوناً..الذي له رأيٌ وله كلمةٌ ويستطيع حمايتها،وتشعر هي بالأمان إلى جانبه..)

وصف رائع.

(لأنفي عنكِ تهمة المازوخية التي أنت مصممةٌ ومتحمسةٌ على إلصاقها بنفسك)..

ربما… كنت أحاول فهم نفسي.

(لكن اليوم الشبكة العنكبوتية قد نقلت إلينا الكثير والكثير من هذه الأمراض)

أتفق معك. من الممكن أيضاً يكون هناك قابلية أشخاص لاكتساب الأمراض عن غيرهم.

(أنا لا أرى مشكلةً نفسيةً لديكِ..ولكنني أرى أيضاً أنه سيكون لديكِ واحدةً قريباً..إذا بقيتِ تقرأين عن السادية والمازوخية،وإسقاط ماتقرأينه عليك)

كلام سليم ، فأنا بالفعل توقفت عن قراءة هذه الأشياء وعازمةٌ على التغيير……

(ولكننا لا نفكر في تقليدهم في تفوقهم الصناعي والعلمي مثلاً..وهم لا يريدون إلا أن نكون أمراضاً بكل ما آخره فيليا وزوخي،وغيره..)

الحمدالله أسعى الان في مشروع لأفعل شيء عظيم للأمة الإسلامية والرقي بها، لا أقول ذلك فخراً ، بل أنا أحب الإبداع والتطور مهما كانت بي من مشاكل فلا يمنع ذلك. وأحاول ان لا أصدق افكاري وفعلاً بدأت.

لا أحد ينكر أسلوبك المشوق والعجيب في الكتابة ! فأنا استفدت من كلامك لا بطريقة نصيحة بل بطريقةٍ ممتعة !

شعرت وكأني بدأت أفتح أقفال ذلك السجن، وأشعر أني طبيعية حرررة لا أسيرة لتلك الأفكار الغربية.

شكراً جزيلا…

روز الى واحد اليمن
روز الى واحد اليمن
9 سنوات

الى
واحد ….اليمن

ليس كل الفتيات يريدن زوج متسلط اين روعة الرجل حين يطلب من زوجته غسل قدميه العفنيتين اين الرجولة ؟؟؟؟

هذا اكبر دليل على اذلال المرأة
اين حقوقها حين تغسل اقدامه ؟؟؟؟

دائما يتحدثون عن حقوق الرجل و واجبات المرأة
متناسين حقوق المرأة وواجبات الرجل

‎:|‎

تبا اتمنى لو كنت رجلا

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

عزيزتاى ابتسام ومتفائلة
عندما تجرى الزوجة وتقع ثم تجري وتقع عندما تعلم بقدوم مهيب الركن زوجها
فهل تعتقدان أن هذا قد يكون حبا؟ وهل تعتقدان أن هذا الزوج من النوع الذي تختلط عنده القوة بالحنان والحب؟ عن نفسى أجد هذا الفعل دليل على الخوف والرهبة من قدومه على عكس المفترض أن يحدث… فإبتسامة على وجها و هدوء وسكينة في قلبها هما المطلوبان لا الهرولة والوقوع كما الجارية….. سي السيد عندنا فى مصر هو ذاته كما صوره كاتبه فى رواية السكرية وبين القصرين… أما إذا كان في بلاد أخرى له منظور آخر وإبعاد أخرى فلا أعلمها حقا.

صاحبة المقال شكرا لك عزيزتي على كلماتك الطيبة وبالفعل في اختلافنا رحمة.. تحياتى
سلام

صاحبة المقال إلى مروة
صاحبة المقال إلى مروة
9 سنوات

“وحتي لو عودتي لبلدك لن تجدي هذه النوعيه الساديه الا نادر جداااا..او عليكي التعرف علي واحده تعيش مع اب او اخ سادي وتعرفهم جيدا ويرسموا علي وجهها الحزين آثار ساديتهم مثل مايعلم الاسد علي الضبع:-D لتتزوجي احدهم:
امزح بطبع.. ههههههه”

واااااو أعجبتني الفكرة ::)

للتنويه: كتابتي لهذه القصة ليس لإيجاد رجل ثائر لكي “تستكين نفسي الثائرة كما ذكرتي”
بل من أجل إيجاد حلول لنفسي.

شاكرة حضورك.

صاحبة المقال إلى مذكرات رجل ثائر
صاحبة المقال إلى مذكرات رجل ثائر
9 سنوات

مذكرات رجل ثائر..
أحبب مشاركة ذكرياتك هنا..

حالتك لا تعد غريبة فأنا قرأت أن الشخص السادي يستلذ بتعنيف الطرف الآخر ويريد من الطرف الآخر أن يتفاعل معه (كإظهار الألم، الصراخ) لكي تكتمل نشوته . فإن لم يتفاعل الطرف الآخر حدث مالا يحمد عقباه وهو أن تزيد بالتعنيف حتى تهدأ. والله أعلم
لست متأكدة ان كان هذا تحليل لما حدث لك.
أتنمى أن تقرأ التعليقات فأنا متأكدة أنك ستستفيد من الردود هنا ان شاءالله.

شاكرة حضورك.

صاحبة المقال إلى بنت بحري
صاحبة المقال إلى بنت بحري
9 سنوات

السلام عليكم بنت بحري!

كم أعجبت بتعليقاتك فلك اُسلوب رائع في الحوار بلا شك.

وددت أن أقول أن الشخصيات مختلفة تماما حتى في عهد رسولنا الكريم.
فأبو بكر رضي الله عنه كان رقيق القلب حتى كان يشتري العبيد من حر ماله ليحررهم.
لننظر إلى شخصية الفاروق المعروفة بالقوة فمن هيبته كانن عندما يمشي في طريق ، الشيطان يذهب إلى طريق آخر! لا أقول أنه ليس طيباً رضي الله عنه وأرضاه وإنما قوياً.

هناك الفتيات في هذا العصر من تحب العنيف المتسلط وهناك من تحب القوي لا المتسلط المسيطر العنيف وهناك من تحب الحنون والطيب والرحيم فقط وهناك من تحب الخليط.
لذلك أنا أَجِد أن اختلاف الشخصيات رحمة وفيها حكمة.

مفهوم القوة الطبيعي التي تتحدثين عنه هو المطلوب لدى الغالبية من النساء بالفعل وهو ما يبدو معقولاً.
أعتقد ان (واحد..اليمن) كان يقصد المتسلط المسيطر (بحب)
هناك فرق بين متسلط بحب
ومتسلط بكره! … أليس كذلك؟ فأنا كنت أقصد الأولى بالطبع.
ربما خانتني مسميات الأسماء فاعذريني وربما أكون لست طبيعية،،

شاكرة حضورك ،

اندرتيكر
اندرتيكر
9 سنوات

الى اسيل انا اعرف معناها لاكن ماني قادر اوضحلك هيبة يعني مهيب ومخيف ورهيب في نفس الوقت

ابتسامLH
ابتسامLH
9 سنوات

بنت بحري لم تفهمي ما قصده واحد اليمن
لا اعلم حقيقه ما تعني كلمه سي السيد في مصر لكنه قصد الرجل في المواقف الرجل ذو الشخصية من يجبر الآخرين على احترامه الرجل الشهم الذي يصدق فيما يقوله رحل تكون نظراته ثاقبه وشخصيته حكيمه وله حضور و هيبه هاذا هو سي السيد اللذي تحلم به كل فتاه رجل حقيقي يحتويها بقوه وحنان وتحس بالامان معه
وليس البلطجي

أسيل
أسيل
9 سنوات

لم افهم ما معنى “رزة وهيبة”؟

ابتسام LH
ابتسام LH
9 سنوات

‏إلى واحد من اليمن استمتعت كثيرا بقراءه تعليقك ذكرني أسلوبك بالأستاذ أياد العطار هل لي ان أتعرف عليك واسالن ما هو تخصصك الجامعي ؟!
ولاكون صادقه فأنا اقراء المشكلة وابحث عن ردّك
فأنت تقول ما أودّ ان أقوله لكنني لا أستطيع ان انمق الكلام مثلك كما ان الأفكار تتضارب في راسي فلا اعود اتذكر شي
أيضا تحيه الى احدهم وبنت بحرى و روز و بقيه الأصدقاء

بيري
بيري
9 سنوات

من رأيي وتحليلي الشخصي ان الرجل العنيف في العلاقة الحميمية حتى ان وصل الامر الى الاذلال هو اقرب رجل للمرأة وهو الذي يفهمها بالفعل وهو الحنون الحقيقي فتجده شديد في هذا الامر فقط اما باقي الوقت هو يحترمها ويقدر مشاعرها ويدللها وهذا هو الرجل كامل الرجولة برأيي والدليل انه يفهم الانثى بحق ويتفهم ماتريده منه
أمر رائع ان تجتمع هذه الصفات في الزوج وانا متأكدة ان كل امرأة تحب ذلك
لكن هناك اغبياء لا يفهمون يعتقدون ان الرجل العنيف المتسلط في كل الاوقات هو ماتريده المرأة وهذا خطأ هي تريد رجل تجتمع فيه صفتان الشدة والحنان

بنت بحرى
بنت بحرى
9 سنوات

واحد… اليمن
شخصية سى السيد مهيمنة على غالبية النساء؟!
يالها من طرفة خاصة عندما تصدر من رجل خيل له أنه اقدر على تحديد المهيمن والغير مهيمن على النساء… لم يكن سي السيد كما صوره أديبنا الرائع نجيب محفوظ سوى شخصية منحرفة تطبق الحلال والحرام على غيرها أما بالنسبة له فكل شئ مباح ولا غبار عليه حتى الحرام طالما أن الأمر يعود عليه بمتعة ما.. . لم يكن سيدكم هذا سوى إنسان أناني لا يشعر بمن حوله ولا بمعاناتهم من جبروته وسطوته التي تقهر الجميع وتجعلهم عبيدا اذلاء تحت أقدامه.. . تلك الاقدام التي يذهب بها إلى بيوت الدعارة ليرتمى تحت أقدام امرأة أو ليمسك الدف بينما عاهراته يرقصن على واحدة ونصف… فليذهب سي السيد إلى الجحيم بلا رجعة.. ولنا في رسولنا (صلعم) قدوة حسنة…. كيف كان يعامل نسائه وكيف كان يلاعبهن ويلاطفهن ويمازحهن …. ورغم ذلك كان له كل الاحترام والتقدير منهن… هذا ما يهيمن علينا يا إبن اليمن ولا شئ سواه… لماذا لا تقولها صراحة وتستريح وتريح أن سى السيد يهيمن على عقولكم انتم!….. تحياتى
سلام

زر الذهاب إلى الأعلى