سحر المرايا .. ماري الدموية

بقلم : اياد العطار

خلال السنوات القليلة المنصرمة كتبنا العديد من قصص الأشباح، وغالبا ما كان القراء يتساءلون في نهاية كل قصة عن حقيقية وجود الأشباح، ثم يحتدم بينهم الجدل، ما بين مؤمن ورافض لوجودها، وما بين من يقول بأنها نوع من أنواع الجن أو القرين.

غير أن قصتنا لهذا اليوم تختلف عن جميع ما كتبناه ورويناه، فشبحنا لهذا اليوم متاح للجميع وسهل التحضير!، يمكن لأي شخص في العالم أن يتأكد من وجوده ويتواصل معه بسهولة .. نعم عزيزي القارئ .. أنت أيضا تستطيع تحضيره، فهو يعمل بدوام كامل على مدار الساعة ويلبي النداء أسرع من الهاتف النقال.

كل ما تحتاجه للتواصل مع هذا الشبح “العمومي” يتلخص في شمعة .. ومرآة من الحجم الكبير .. يفضل أن تكون مرآة حمام، لكن إذا كان حمامكم من دون مرآة كبيرة فلا بأس في استعمال أية مرآة في المنزل.

وإذا لم تكن تمتلك الشجاعة الكافية للقيام بالأمر لوحدك فلا بأس من القيام بذلك برفقة بعض أصدقاءك.

طقوس تحضير شبح ماري الدموية .. أنظر ماذا حدث للفتاة ..

الأمر في غاية البساطة .. قف مباشرة أمام المرآة ثم أشعل الشمعة وضعها إلى جانبك. والآن قم بإطفاء جميع الأنوار .. حدق جيدا نحو صورتك المنعكسة في المرآة ثم ردد مع نفسك بصوت مسموع .. بلّادي ميري (Bloody mary) .. رددها بهدوء وثبات وبدون تعجل .. كرر الأمر ثلاثة عشر مرة .. وعند المرة الأخيرة أضف عبارة .. “لقد قمت بقتل طفلكِ”.

طيب ماذا سيحدث الآن؟ ..

هناك احتمالين ..

الأول أنه لن يحدث أي شيء .. وهذا في الحقيقة هو أفضل ما يمكن أن يحدث.

سحر المرايا .. ماري الدموية
ماري الدموية تعشق أقتلاع العيون

أما الاحتمال الثاني فهو ظهور الشبح فعلا داخل المرآة .. سترى في البداية ضبابا أخضر خفيف سرعان ما ينجلي عن وجه كالح شرير .. أنها ماري الدموية .. لقد لبت ندائك .. شبيك لبيك ..

عليك الآن أن تتمالك نفسك .. لا تدع الرعب يجمد أوصالك .. أهرب كالغزال .. قبل أن تمتد مخالبها الحادة نحوك لتقتلع عينيك من محجريهما بلمح البصر، أو قد تنحرك كالخروف ثم تمتص دمك حتى آخر قطرة، وفي أحسن الأحوال ستقوم بسحبك معها إلى داخل المرآة ولن يراك أحد بعهدها، ستبقى حبيسا معها إلى الأبد.

هل هذه حقيقة أم مجرد خرافة؟ .. لا ادري .. لماذا لا تجرب بنفسك وتخبرنا بالنتيجة.

من هي ماري الدموية؟

التواصل مع ماري واستدعائها أمر بسيط وسهل كما شرحنا أنفا، لكن على العكس من ذلك فأن معرفة هويتها الحقيقية هو أمر في غاية الصعوبة، فهناك العديد من القصص التي تدور حول المرأة الكامنة وراء شخصية ماري الدموية، والتي تعرف أيضا بأسم ماري روث، لكن في زحمة تلك القصص ضاعت الحقيقة و أندرس أثرها تماما. أقدم تلك القصص تعود بنا إلى الوراء عدة قرون، إلى ساحرة شمطاء تدعى ماري كانت تعيش بمفردها في كوخ صغير يقع داخل غابة كبيرة موحشة تمتد بالقرب من إحدى القرى الريفية الوادعة. كانت عجوزا طاعنة في السن تملئ التجاعيد وجهها وقد انحنى ظهرها وتقوس تحت وطأة السنين، لكنها كانت نشطة جدا قياسا بمظهرها العجوز، كانت تسير بسرعة وخفة عجيبة تحت ظلال الغابة الكثيفة وهي ترتدي ثوبا أسود طويل، ما كانت العين لتميزها بسهولة لولا عيناها الكبيرتان اللتان كانتا تبرقان خبثا ولؤما.

سحر المرايا .. ماري الدموية
لا احد يعلم ماذا كانت تفعل في كوخها

لا أحد يعلم ماذا كانت الساحرة العجوز تفعل بمفردها داخل كوخها المنعزل، الناس ظنوا بأنها مشغولة في تحضير بعض الوصفات السحرية، فالروائح الغريبة كانت تنبعث عن كوخها باستمرار ولم تكن مدخنتها تتوقف أبدا عن نفث الدخان. وبالرغم من خوف القرويون منها إلا أنهم كانوا يقصدون كوخها من حين لآخر لمقايضة حبوبهم وحيواناتهم بالأعشاب والعقاقير التي كانت الساحرة تصنعها، وباستثناء تلك المرات القليلة فأن القرويون عموما كانوا يتجنبون المرور بكوخها. كانوا يخشون أن تصيبهم منها لعنة شريرة تدمر محاصيلهم وتقتل حيواناتهم وتؤدي إلى مرض أطفالهم. كانوا يفضلون أن تبقى الساحرة بعيدة عن قريتهم الجميلة المسالمة.

لكن هدوء وسلام القرية تعكر في أحد الأيام بعد اختفاء فتاة صغيرة من كوخ والديها، استيقظوا صباحا ولم يجدوها في فراشها، وباءت بالفشل جميع الجهود للعثور عليها. وليت الأمر انتهى عند هذا الحد، فخلال الأسابيع القليلة التالية اختفت فتيات أخريات بنفس الطرز الغامض. ومن شدة لهفة الأهالي على بناتهم تجرأ بعضهم على الذهاب إلى الغابة ودق باب كوخ الساحرة العجوز لسؤالها عن مصير الفتيات المفقودات. لكن الساحرة قالت بأنها لم تر أي من الفتيات وأنكرت أي علاقة لها باختفائهن.

وبالرغم من أن الأهالي كانوا يرتابون في الساحرة لكنهم لم يستطيعوا اتهامها من دون دليل، بيد أن شكوكهم زادت بعدما لاحظوا التغير المدهش الذي طرأ على شكل الساحرة وهيئتها، فقد أصبحت أكثر نضارة وشبابا عن ذي قبل كأن السنين قد عادت بها إلى الوراء.

مسلسل اختفاء الفتيات أستمر يقض مضاجع القرويين ويثير الرعب في نفوسهن إلى درجة أن بعض الإباء راحوا يقيدون بناتهم ليلا لئلا يختفين تحت جنح الظلام. وأستمر الحال على هذا المنوال حتى حلت تلك الليلة المرعبة التي انكشف فيها الغموض وتجلت فيها الحقيقة. حدث ذلك في إحدى الليالي المقمرة. جميع السكان كانوا يغطون في نوم عميق في تلك الليلة باستثناء زوجة احد القرويين التي منعها وجع أضراسها من النوم فجلست تحاول تسكين ألمها ببعض الأعشاب الطبية، وبينما هي في تلك الحال إذ شاهدت ابنتها الصغيرة وهي تنهض من فراشها فجأة ثم تمضي نحو باب الكوخ فتفتحه وتسير مبتعدة باتجاه الغابة المظلمة. الأم المرعوبة صرخت على ابنتها ونادتها عدة مرات، لكن الفتاة لم تلتفت إليها واستمرت بالسير نحو الغابة.

صراخ الأم أيقظ الأب والجيران الذين هرعوا جميعا لردع الفتاة عن المضي نحو الغابة. العجيب أنه بالرغم من صغر سن الفتاة وهزال جسدها إلا أن الرجال واجهوا صعوبة كبيرة في السيطرة عليها وإخضاعها، إذ بدت وكأنها تسير من دون وعي وإدراك، كأنها منومة أو مخدرة، شخص ما كان يسيطر على عقلها ويدفعها للسير في اتجاه واحد لا تحيد عنه.

في هذه الأثناء صرخ أحد القرويين فجأة وأشار بيده نحو الغابة، فألتفت الجميع نحو الجهة التي أشار إليها الرجل ليشاهدوا الساحرة العجوز وهي تقف بالقرب من جذع شجرة جوز ضخمة عند أطراف الغابة، كان جسدها محاطا بهالة خضراء عجيبة، وكانت تتمايل جيئة وذهابا وهي تردد تعاويذها السحرية وقد أمسكت بيدها عصا طويلة أشارت بطرفها نحو كوخ الفتاة الصغيرة التي كان القرويون يحاولون الإمساك بها.

القرويون صرخوا على الساحرة وطاردوها فهربت حين أحست باقترابهم منها، وما أن فرت الساحرة من مكانها حتى استعادت الفتاة الصغيرة وعيها كأنها استيقظت من النوم للتو. فأيقن القرويون بأن ما أصاب الفتاة كان بفعل الساحرة، وتأكدوا بأنها هي التي قامت بخطف بناتهم، وفي سورة غضبهم العارمة هجموا على كوخها المخيف في الغابة، في الداخل كانت هناك قدور كبيرة تغلي بمواد غريبة، وعلى الطاولات تناثرت أشلاء الكثير من الحيوانات .. قطط ..كلاب .. ضفادع .. وكانت هناك الكثير من الأواني الزجاجية المليئة بالسوائل الملونة وأوراق وجذور الأعشاب والنباتات البرية. أما القبو أسفل الكوخ فقد كان الأكثر رعبا، فجدرانه كانت مضرجة بالدماء وفي زواياه المظلمة تكومت بعض الجماجم والعظام بشرية، وتحت أرضيته الخشبية عثر القرويون على جثث فتياتهم المفقودات. تبين لهم بأن الساحرة قامت بقتلهن من أجل استخدام دمائهن في تحضير وصفات سحرية تعيد إليها حيويتها وشبابها.

سحر المرايا .. ماري الدموية
أحرقوا الساحرة بالنار

الأهالي الغاضبين ألقوا القبض على الساحرة وحملوها معهم نحو القرية حيث شيدوا محرقة كبيرة قيدوا الساحرة إلى عمود طويل في وسطها وأشعلوا النار في الحطب. وما أن ارتفعت ألسنة اللهب حتى راحت الساحرة العجوز تتمتم بكلمات غير مفهومة ولاحظ القرويون ظهور أشباح سوداء مخيفة راحت تحوم وتزعق بجنون فوق رأس الساحرة التي استمرت في ترديد تعاويذها الغامضة حتى اقتربت النار منها وتعلقت بأذيالها، عندها نظرت الساحرة إلى القرويين بعيون يتطاير منها الشرر ثم ألقت عليهم لعنتها الأخيرة، وهي لعنة سوداء أطلق القرويون عليها أسم “انتقام الساحرة”، وبحسب تلك اللعنة فأن أية فتاة تجرؤ على ترديد أسم الساحرة أمام المرآة ستتعرض لعقاب مروع على يد روح شريرة سخرتها الساحرة من أجل الانتقام لمقتلها. ومنذ ذلك الحين ظهرت لعنة ماري الدموية إلى الوجود.

هذه القصة تعد من أشهر القصص التي تناولت الشخصية الأصلية لماري الدموية، وقد ساهمت كثيرا في شهرة الخرافة حين نشرتها كاتبة أمريكية ضمن مجموعة من القصص عام 1978، لكنها لم تكن الوحيدة، فهناك قصص أخرى .. أحداها تزعم بأن ماري كانت في واقع الأمر فتاة ارستقراطية حسناء تعيش في قصر كبير مع والديها الثريين والكثير من الحشم والخدم. كانت قاسية ومتعجرفة وشديدة الغرور بجمالها، تمضي الساعات الطوال وهي تقف أمام المرآة تتمعن في تناسق وروعة وجهها وقوامها.

سحر المرايا .. ماري الدموية
لم تتحمل رؤية وجهها المشوه في المرآة

لكن تشاء الأقدار أن تتعرض ماري لحادث مروع يؤدي إلى تشوه وجهها المليح. ولشدة خوفهم وإشفاقهم عليها أخفى والديها جميع المرايا الموجودة في القصر لكي لا تستطيع ماري رؤية وجهها المشوه في المرآة فتصدم وتفقد رشدها. لكن ماري لم تستطع مقاومة إغراء النظر إلى وجهها طويلا، فتسللت في إحدى الليالي إلى حمام يقع في أحد أجنحة القصر المتروكة حيث كانت هناك مرآة كبيرة نسي أهلها أن يرفعوها، هناك شاهدت ماري ما أصاب وجهها الجميل من خراب ودمار، ولشدة حزنها وصدمتها فقد سقطت ميتة، ويقال بأن روحها الحزينة قفزت إلى داخل المرآة لتبحث عن صورتها القديمة الجميلة، ومنذ ذلك الحين أخذت تظهر في كل مرة يجرؤ شخص ما على نطق أسمها أمام المرآة، تظهر لكي تنتزع روحه وتسحبها معها إلى داخل المرآة.

هناك قصة ثالثة تزعم بأن الفتاة التي تحولت لاحقا إلى ماري الدموية كانت تعيش في بلدة جاكسون الأمريكية قبل أكثر من مئة عام، أسمها الحقيقي هو ماري روث. كانت فتاة جميلة وذكية تعثرت في أحد الأيام بينما كانت تهبط السلم مسرعة من غرفتها في الطابق العلوي فأصيب رأسها إصابة بالغة دخلت على أثرها في غيبوبة عميقة. ولأن الطب في ذلك الزمان لم يكن متطورا كما هو اليوم، ولم يكن لدى الأطباء الدراية الكافية التي تمكنهم من التفريق بين الموت والغيبوبة الطويلة (Coma ) ، لذلك أخطئوا في تشخيص حالة ماري وظنوا بأنها ميتة فقامت عائلتها بدفنها وهي حية.

سحر المرايا .. ماري الدموية
دفنوها وهي حية ..

وخلال الأيام التالية لدفنها أخذت ماري تظهر في أحلام أمها، تصرخ وتتوسل لكي يخرجوها من القبر. لكن أحدا لم يأخذ تلك الأحلام على محمل الجد وظن الجميع بأن الأم تهذي وتهلوس بسبب حزنها العميق على خسارة ابنتها. لكن تكرار الحلم في كل ليلة جعل الأم تصر على نبش قبر أبنتها للتأكد من حقيقة موتها، وتحت هذا الإصرار تم فتح القبر. وقد صدم الجميع لما شاهدوه في الداخل، كانت هناك شقوق وثقوب على سطح الغطاء الخشبي للتابوت، ومن تلك الثقوب ظهرت أصابع ماري الصغيرة وقد تخضبت بالدماء وتكسرت أظافرها. فالبنت المسكينة استعادت وعيها بعد أن دفنوها بفترة قصيرة لتجد نفسها حبيسة التابوت، فحاولت بكل قواها أن تكسر الغطاء الخشبي لكي تخرج لكنها لم تفلح في فتحه وظلت حبيسة القبر لعدة ليال حتى ماتت أخيرا من الرعب والعطش والجوع. ويقال بأن أي شخص ينادي بأسم تلك الفتاة أمام المرآة ما بين 3 إلى 100 مرة فأنها ستظهر لتنفث غضبها عليه، سيراها على شكل فتاة غاضبة وممزقة الثياب تنزل سلما عاليا وهي تمسك بسكينة كبيرة في يدها، ستنزل على مهل لتحز عنق الشخص الذي طلبها، والطريقة الوحيدة للنجاة منها هي بإطفاء الشموع بسرعة لكي يغرق المكان بالظلام فلا تتمكن الفتاة من رؤية ضحيتها.

تجارب واقعية

خلال بحثي عن مصادر لهذا المقال وقعت على العديد من القصص التي يزعم أصحابها بأنهم مروا بتجارب مروعة مع شبح ماري الدموية، فقررت أن أقدم لكم عينتين من تلك التجارب.

القصة الأولى هي لفتاة تدعى سوزي .. والتي تقول عن تجربتها ما يلي :

تجارب واقعية .. أنظر ماذا حدث لهذه الفتاة ..

حين كنت في التاسعة من عمري ذهبت إلى حفلة عيد ميلاد لإحدى صديقاتي في المدرسة. كنا حوالي عشرة فتيات حضرنا إلى تلك الحفلة التي أقامها والدا صديقتي لأبنتهم. وبعد أن لعبنا وتناولنا الطعام صعدنا جميعا لرؤية حجرة صديقي. كانت الساعة قد قاربت العاشرة ليلا حين جلسنا جميعنا في حجرتها الجميلة ورحنا نقص على بعضنا قصص الأشباح والبيوت المسكونة، ثم اقترحت إحدى الفتيات أن نلعب لعبة ماري ورث، وهي فتاة ماتت منذ زمن بعيد ويقال بأن روحها بقيت حبيسة المرآة. وهكذا فقد قمنا بإطفاء جميع الأنوار في الحجرة ثم تجمعنا حول مرآة كبيرة ورحنا نردد معا : “ماري ورث .. ماري ورث .. أنا أؤمن بكِ يا ماري ورث”.

رددنا هذه العبارة عدة مرات، وعند المرة السابعة أرتفع فجأة صراخ إحدى الفتيات التي كانت تقف في المقدمة، أخذت تصرخ وتبكي بشكل هستيري وتحاول دفعنا إلى الوراء، كان صراخها عاليا ومخيفا إلى درجة أن والدة صديقتي هرعت إلى الحجرة التي كنا فيها وأشعلت جميع الأنوار بسرعة. كنا جميعا نرتجف من الخوف، وعلى الأرض أمام المرآة مباشرة تكومت الفتاة التي كانت تصرخ، سألتها والدة صديقتي عن سبب صراخها، لكن الفتاة لم تجب وظلت ممددة على الأرض من دون حراك، فرفعتها والدة صديقتي عن الأرض لترى ما بها، وما أن فعلت ذلك حتى صرخنا جميعنا من الرعب، كان الدم يغطي وجهها، وكانت هناك جروح غائرة على جبهتها ووجنتيها ورقبتها، كأن أحدا ما حاول تمزيق وجهها بأظافره .. كان ذلك منظرا مرعبا لن أنساه ما حييت.

القصة الثانية يرويها رجل في الأربعين من عمره يدعى مارك .. يقول :

قبل سنوات طويلة، حين كنت مراهقا في الثالثة أو الرابعة عشر من عمري، كان لدي صديق في مثل سني يدعى جو، كان منزلهم يقع قبالة منزلنا تماما، كنا صديقين مقربين نلازم بعضنا طوال اليوم ولا نفترق إلا من أجل النوم أو الذهاب إلى المدرسة. وفي إحدى الليالي حدثني جو عن خرافة سمعها من زملائه في المدرسة عن شبح امرأة تظهر في المرآة، قال بأنها تدعى ماري الدموية. وكما هو الحال مع معظم المراهقين فقد تباهينا أنا وجو كذبا بعدم الخوف من ماري الدموية، حتى أن جو قال ضاحكا بأنه سيبصق عليها لو ظهرت في مرآته. ثم أقترح علي أن نذهب إلى منزلهم لنقوم بتحضير شبحها في حمامهم الذي توجد فيه مرآة كبيرة.

وبالرغم من إدعائي الشجاعة أمام جو، إلا أني بصراحة كنت أرتعد خوفا من الداخل، فحاولت التملص من دعوته متحججا بأن الأشباح لا تظهر أمام أكثر من شخص واحد، واقترحت عليه أن يقوم كل منا بتحضيرها بمفرده. وهكذا تعاهدنا تلك الليلة على أن يقوم كل منا بتحضير الشبح على حدة في حمام منزله.

ولا أخفيكم سرا بأني شعرت برعب شديد منعني من القيام بما عاهدت صديقي جو عليه، بل لم أجرؤ على دخول الحمام أصلا في تلك الليلة من شدة خوفي، وبقيت أتقلب على فراشي حتى ساعة متأخرة من الليل، كلما أغمضت عيني كنت أتخيل ماري الدموية وهي تقف بجوار سريري تحمل بيدها سكينا كبيرا تحاول ذبحي بواسطته، فكنت أنتفض مذعورا وأنا أرتجف.

سحر المرايا .. ماري الدموية
ماذا حدث لجو في الحمام ..

وبينما أنا أكابد ما أكابده من الرعب والهلع في حجرتي الصغيرة، إذا بصرخة مدوية تمزق سكون الليل، كان الصوت قادما من منزل صديقي جو فنزلت لأرى ما يحدث. كان أبي وأمي وأخوتي والكثير من الجيران قد سبقوني إلى الشارع، كانوا يقفون في فناء منزل جو، تعجبت لرؤية والدتي تبكي مع بعض النسوة، فيما راح الرجال يهزون رؤوسهم أسفا. وحين سألت أحد المجتمعين عن ما يجري أجابني بنبرة حزينة : لقد مات جو.

كان ذلك أفظع رد سمعته في حياتي، لازال يدوي في أذني إلى اليوم، لكنه لم يكن سوى مقدمة للرعب الحقيقي الذي سأسمعه لاحقا. فقد علمت بأن جو عاد إلى منزله بعد أن افترقنا تلك الليلة فأخذ شمعة وتوجه بها إلى الحمام عند حوالي منتصف الليل، وبعد فترة قصيرة سمع أهله صراخه وهو يطلب المساعدة من داخل الحمام، لكنهم لم يستطيعوا الوصول إليه لأن باب الحمام كان مقفلا من الداخل، وبعد عدة محاولات تمكن أبوه من كسر باب الحمام، في الداخل كان جو ممددا على الأرض بلا حراك، كان مذبوحا من الوريد إلى الوريد ودماءه تغطي أرضية الحمام، أما رأسه المقطوع فكان يقبع في المغسلة تحت مرآة الحمام مباشرة، والى جواره كانت هناك شمعة ما تزال مشتعلة.

موت جو ظل لغزا محيرا بالنسبة للجميع، الشرطة قيدت القضية ضد مجهول، أما الناس فقد ظنوا بأنه انتحر، لكن أنا وحدي كنت أعرف حقيقة ما جرى في تلك الليلة المشئومة، وهو سر ما زال يؤرقني ويقض مضجعي بعد كل تلك السنين.

ماري الدموية تاريخيا

سحر المرايا .. ماري الدموية
ماري الأولى .. الدموية .. ملكة انجلترا

بعيدا عن الخرافات والأساطير يخبرنا التاريخ بأن المرأة الوحيدة التي عرفت واشتهرت بأسم “ماري الدموية” هي ماري تيودور ابنة الملك هنري الثامن وزوجته الأولى كاترين الأرجوانية. ولدت عام 1514 واعتلت العرش عام 1553 تحت أسم الملكة ماري الأولى (Mary I of England ) وذلك بعد موت شقيقها الأصغر الملك ادوارد السادس.

حياة الملكة ماري لم تكن سعيدة، فقد عانت كثيرا في طفولتها وشبابها. عانت وهي ترى سعي والدها الحثيث لإبطال زواجه من أمها، وعانت لرؤية أمها وهي تصارع بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على كرامتها كملكة قبل أن يتم إرسالها إلى قلعة كمبلتون الموحشة لتموت هناك وحيدة بينما كان زوجها الملك هنري يحتفل بزواجه من عشيقته آن بولين.

ماري عانت لسنوات طويلة من جفاء والدها الملك الذي حرمها من وراثة العرش، وعانت أيضا بسبب إيمانها الكاثوليكي الذي أصبح بين ليلة وضحاها مذموما منبوذا من قبل الملك والبلاط والدولة، وعانت أكثر في الحفاظ على إيمانها بالرغم من كل الضغوطات التي مورست عليها من قبل والدها وشقيقها لحملها على التحول إلى البروتستانتية.

حتى في زواجها لم تكن ماري سعيدة، أحبت زوجها الملك فيليب الأسباني بكل جوارحها فيما لم يكن هو سوى طامع في عرشها، وتلهفت لإنجاب وريث للعرش منه إلى درجة أنها تحولت إلى مثار سخرية وتندر الناس بعد أن انتفخت بطنها عدة مرات ثم تبين لاحقا بأنه مجرد حمل كاذب. وأخيرا عانت على فراش الموت وهي ترى عرشها يذهب رغما عن أنفها إلى أختها الغير شقيقة إليزابيث البروتستانتية التي عرفت لاحقا بأسم الملكة إليزابيث الأولى وكانت واحدة من أعظم الذين اعتلوا العرش الانجليزي.

هذه هي حياة ماري الأولى ملكة انجلترا … من قال أن حياة الملوك سعيدة؟!.

سحر المرايا .. ماري الدموية
ماري الأولى .. ملكة اسكتلندا

لكن الملكة ماري الأولى لم تكن ملاكا بالرغم من معاناتها والظلم الذي وقع عليها، فقد تسببت هي أيضا بمعاناة وموت الكثير من الناس بسبب تعصبها الديني وسعيها المحموم لإعادة شعبها إلى جادة الكاثوليكية وطاعة بابا روما، فنصبت المحارق والمشانق للبروتستانت في أرجاء البلاد، سجنت وعذبت وشنقت وأحرقت المئات منهم خلال عهدها القصير الذي أمتد لخمسة أعوام فقط، لم يسلم منها حتى النبلاء ورجال الدين، ولهذا أطلق الناس عليها أسم ماري الدموية. ولهذا السبب أيضا يحاول البعض أن يربطوا بينها وبين خرافة ماري الدموية.

الجدير بالذكر أنه هناك ملكة أخرى تدعى ماري حاول الناس ربطها بالخرافة أيضا، وهي ماري ستيوارت التي تعرف بأسم ماري الأولى ملكة الاسكتلنديين (Mary, Queen of Scots )، والتي اعتلت العرش الاسكتلندي لفترة قصيرة خلال القرن السادس عشر، ولم تكن تقل تعاسة عن قريبتها ماري الانجليزية، وانتهت حياتها بحد السيف في عام 1587 في عهد الملكة إليزابيث الأولى.

أصل الخرافة .. سحر المرايا

بحسب الباحثين والمختصين بالتراث والفلكلور فأن خرافة ماري الدموية هي من الخرافات الحديثة التي لم تظهر إلى الوجود إلا خلال العقود القليلة المتأخرة، ربما في ستينات القرن المنصرم، وبلغت ذروة شعبيتها خلال السبعينات، أما قبل ذلك فلا يوجد أي ذكر للخرافة، ولا يوجد أيضا ما يؤكد حقيقة القصص التي تربط ما بين نشأة الخرافة وبين ساحرة تدعى ماري أو فتاة تدعى ماري روث، وليس هناك صلة واضحة بين الخرافة وماري الأولى ملكة انجلترا. غير أن حداثة الخرافة لا تعني عدم ارتباطها بأحداث وقصص وخرافات موغلة في القدم تتشابه في بعض جزئياتها مع خرافة ماري الدموية. فلنأخذ مثلا سيرة حياة الكونتيسة إليزابيث باثوري (Elizabeth Bathory ) تلك الأرستقراطية الحسناء التي كانت تقضي ساعات طويلة كل يوم أمام مرآتها تحدق بزهو وخيلاء إلى جمال وروعة صورتها. ثم فجأة تحول ذلك الجلوس أمام المرآة إلى كابوس مزعج حين جاوزت سن الأربعين، أفزعها حقيقة تقدمها في العمر، وأرعبتها التجاعيد التي بدأت تغزو وجهها الجميل. ومن أجل التغلب على تلك التجاعيد والخطوط اللعينة بدأت الكونتيسة المجنونة باستدراج الفتيات الشابات إلى قلعتها لكي تقتلهن وتستحم بدمائهن. فقد آمنت بأن الدم سيعيد إليها شبابها وأجهزت في سبيل ذلك على أكثر من ستمائة فتاة. ويقال بأن روح الكونتيسة ظلت حبيسة المرآة بعد موتها، واستمرت في قتل الفتيات والاستحمام بدمائهن، لكن هذه المرة تحت أسم ماري الدموية.

سحر المرايا .. ماري الدموية
المرآة الباكية .. تبحث عن ارواح اطفالها ..

في الفلكلور المكسيكي نجد خرافة النائحة أو المرأة الباكية (La Llorona ) التي تروي قصة امرأة متزوجة أسمها ماريا أقدمت على قتل أطفالها الصغار عن طريق إغراقهم في النهر وذلك من أجل أن تفر مع عشيقها، لكن عشيقها هجرها بعد أن أشمئز من فعلتها الحقيرة. مما دفع ماريا إلى الانتحار. وبحسب الأسطورة فأن روح ماريا منعت من دخول ملكوت السماء ما لم تجلب معها أرواح أطفالها الذين قتلتهم، ومنذ ذلك الحين أخذت روحها الشقية تدور في أرجاء الأرض بحثا عن أطفالها وهي تبكي وتولول قائلة : “أوووه .. أطفالي!”. ويقال بأنها لا تتورع عن خطف أرواح الأطفال المشردين وأولئك الذين لا يطيعون والديهم خلال تجوالها بحثا عن أطفالها، وبأن الذين يسمعون صوتها ونحيبها يموتون بعد فترة قصيرة. ويرى بعض الباحثين بأن ماريا هي نفسها ماري الدموية، وبأن إضافة عبارات من قبيل “أن أطفالك معي” أو “لقد قمت بقتل أطفالك” إلى طقوس تحضير شبح ماري الدموية تهدف إلى تحفيز شبح ماريا على الظهور في المرآة.

يمكننا أيضا تعقب آثار خرافة ماري الدموية في الأدب الأوربي، فنذكر على سبيل المثال المرآة السحرية التي استعملتها زوجة الأب الشريرة في قصة بياض الثلج والأقزام السبعة، وهي قصة قديمة من التراث الألماني. ونذكر أيضا المرآة في رواية “دراكولا” للكاتب برام ستوكر، فالبطل لم يكتشف حقيقة الكونت إلا بعد أن وقف معه أمام المرآة فعجز عن رؤية انعكاس صورته فيها بالرغم من أنه يقف إلى جواره. لأن صورة مصاص الدماء لا تظهر في المرآة، فهو في النهاية شخص ميت، ولهذا تعجز المرآة عن رؤيته.

من العقائد الغريبة الأخرى عن المرآة هي تلك التي تتحدث عن قدرتها المزعومة في احتجاز أرواح البشر، ولهذا السبب كان الناس في أمريكا وأجزاء من القارة الأوربية يقومون بتغطية جميع المرايا في المنزل عند موت أحد أفراد العائلة، أو عند وجود جثة داخل المنزل. كان لديهم اعتقاد راسخ بضرورة عدم انعكاس صورة الميت في المرآة لكي لا تحتجز روحه داخلها، كما أمنوا بأن الحي يجب أن لا يرى انعكاس صورة الميت في المرآة لأن ذلك يجلب النحس. كان هذا الأيمان راسخا إلى درجة أن بعض الناس كانوا يغطون المرآة حتى أثناء نومهم، كانوا يعتقدون بأن الروح تغادر الجسد خلال النوم، وبأن المرآة يمكن أن تحتجز روح النائم وتمنعها من العودة إلى الجسد مما يتسبب بموته.

المعتقدات الغريبة حول المرآة لا تنتهي عند هذا الحد، فهناك معتقد قديم آخر في أن كسر المرآة يسبب النحس ويجلب الشر، وبأن الشخص الذي يكسر المرآة سيعاني من سوء الحظ لمدة سبعة أعوام. وتكون الطريقة الوحيدة للتخلص من ذلك النحس هي بلملمة جميع أجزاء المرآة المكسورة ودفنها تحت الأرض. أما طول النظر في المرآة فهو مكروه لدى بعض الناس لأنه على حد زعمهم يمكن أن يسبب الحسد، فالمثل الدارج يقول “ما يحسد المال إلا أصحابه”، وعليه فأن الولع والإعجاب والغرور الزائد عن الحد بانعكاس الصورة في المرآة يمكن أن يتسبب بالمرض والموت!. المؤرخ أبن الجوزي يورد لنا في ذلك قصصا غريبة، فيحدثنا في منتظمه عن أشخاص ماتوا لأنهم أعجبوا بصورهم في المرآة، كالخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك بن مروان الذي :” لبس يوما حلة وعمامة خضراء، ونظر في المرآة، فقال : أنا الملك الشاب، فما عاش بعد ذلك إلا أسبوعا”!. وأتفق مثل ذلك مع الخليفة العباسي أبو العباس السفاح الذي نظر في المرآة يوما وكان من أجمل الناس وجها فقال : “اللهم إني لا أقول كما قال سليمان بن عبد الملك: أنا الملك الشاب، ولكني أقول : اللهم عمرني طويلاً في طاعتك ممتعاً بالعافية. فما استتم كلامه حتى سمع غلاماً يقول لغلام آخر: الأجل بيني وبينك شهران وخمسة أيام، فتطير من كلامه، وقال: حسبي الله، لا قوة إلا بالله، عليه توكلت، وبه أستعين فما مضت إلا أيام حتى أخذته الحمى، فجعل يوم يتصل إلى يوم حتى مات بعد شهرين وخمسة أيام”.

سحر المرايا .. ماري الدموية
نارسيس المسكين .. عشق نفسه ..

طول النظر في المرآة قد يورث الجنون أيضا، خصوصا عندما يتحول إلى إدمان، وقد يقود في حالات معينة إلى نشوء نوع من الهوس والمرض النفسي من قبيل اضطراب التشوه الجسمي (Body dysmorphic disorder ) والوسواس القهري (Obsessive–compulsive disorder ). ولعل قصة نارسيس الإغريقي الذي شاهد انعكاس صورته على وجه الماء فعشق نفسه إلى حد الموت هي أقدم مثال على ذلك الهوس الجنوني بالمظهر والصورة والنفس عموما، ومنه أشتق مصطلح النرجسية (Narcissism )، أي حب الذات. المفارقة أنه يوجد نوع آخر من الاضطراب النفسي معاكس ومغاير تماما، وهو يدعى الخوف من المرآة (Spectrophobia ) ، حيث يرتعب الأشخاص المصابين بهذا المرض من انعكاس صورتهم في المرآة، ولهذا يتجنبون المرايا إلى أقصى الحدود. وهذه الآفة النفسية قد تكون نتيجة لتجربة شخصية سيئة مع المرآة، كأن يكون المريض مولعا بمشاهدة أفلام رعب، أو يكون قد شاهد كابوسا مرعبا فيه مرآة، أو أن يظن بأنه شاهد شبحا أو شيئا مخيفا في المرآة.

أخيرا فأن الخرافات المتعلقة بالمرآة لا تقتصر على البشر، فحتى الآلهة مولعة بالمرايا. فالمرآة كانت رفيقة محببة للربة افروديت، ربة الجمال والجنس والخصوبة لدى الإغريق. أما الربة الرومانية فينوس فكانت لا تفارق مرآتها اليدوية التي كانت ترى بواسطتها كل شيء، وقد تحولت تلك المرآة لاحقا إلى رمز (Venus symbol ) لكل ما يختص بالأنوثة، رمز نراه في الكثير من المواقع والمنتديات النسائية من دون أن ندرك أصله وكنهه.

ماري الدموية والسينما

سحر المرايا .. ماري الدموية
أفلام عن ماري الدموية ..

هوليوود تناولت خرافة ماري الدموية في العديد من أفلام الرعب، لكن معظم تلك الأفلام للأسف لم ترقى أبدا إلى مستوى نجاح الخرافة، حيث كانت في معظمها أفلاما تجارية فاشلة ركزت على تقديم الرعب الرخيص والخلاعة. وأشهر تلك الأفلام هي :

Urban Legends: Bloody Mary / 2005
Bloody Mary / 2006
Dead Mary / 2007
The Legend of Bloody Mary / 2008

ختاما ..

الحديث عن المرايا يطول .. كأنه بلا نهاية .. وأنا الساذج الذي ظننت في بادئ الأمر بأن الكتابة عن المرآة لن تأخذ مني سوى بضعة أسطر. فإذا بي أغوص في بحر زاخر وعالم ساحر يغص بالخفايا والأسرار. فأنا بصراحة لم أكن أعلم بأن للمرايا هذا التاريخ الطويل من العلم والخرافة .. والفن والصنعة .. والعشق والجمال .. ابتداء من مرآة فنار الإسكندرية العجيب ومرآة أرخميدس الحارقة .. وليس انتهاء بقاعة المرايا الساحرة في قصر فرساي ومرآة منظار هابل الفضائي. ولا أخفيكم سرا بأن نظرتي للمرآة تغيرت كثيرا بعد هذا البحث القصير، فقد زاد احترامي لمرآتي الصغيرة المعلقة على مسمار يتيم في حائط حجرتي الكئيبة، وها أنا أقوم لألمعها وأنفض عنها الغبار بعد طول نسيان وإهمال.

المصادر:
………………

1- Bloody Mary (folklore)
2- المنتظم في التاريخ – الجزء الأول – ابن الجوزي

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

316 تعليقات
dark angel
dark angel
13 سنوات

طريقتك فى كتابة الموضوع رووعة و انا سمعت عن بلودى مارى كتير و فكرت اجرب الموضوع و انا صغيرة لكن مش عندى جراءة كافية 🙂 , ثانكس على الموضوع الجميل

غلا الحب
غلا الحب
13 سنوات

ههههه انا شفت فلم لها بس بسستم غير هو اذا الواحد نظر تلتسق الصوره وتقوم بقتله بتسل اخذ مشرط وقس الاصابع وهو يحس الى الموت

امممم ياليتك شفته

ولك فائق التقدير والاحترام

cr7mhomdcr7
cr7mhomdcr7
13 سنوات

ارجو منك يا اياد العطار

ان تكثر الموضيع عن مثل هده القصص يا غالـــي

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

اختي العزيزة مي .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. سعيد لوجودك معنا في الموقع وسعيد لأن القصة اعجبتكِ ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

مي
مي
13 سنوات

فصة مرعبة فعلا يا استاذ إياد

والاكثر رعبا انها تبدو حقيقية تماما

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة غلا الحب .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. انا سعيد لأني جعلتك تضحكين .. ادام الله الضحكة عليك .. وبالفعل ماري الدموية قد لا تكون سوى خرافة ..

وانا فعلا اخاف .. لم اجربها .. كلنا نخاف .. الخوف غريزة .. واغلب الرجال يخافون من زوجاتهم .. فلماذا لا يخافون من ماري الدموية هههههه ..

تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

غلا الحب
غلا الحب
13 سنوات

اقول بس يا ايااد

والله ضحكتني

مين بينجو انا خفت مع اني كبيره معقوله اضحي بشي الله عطاني اياع اسمالله ع نعمة البصر

والله ماعلي حتا لو بجرب مراح تطلع لاني مؤمنه بالله عز وجل

خرافه اصلا اما عن الزوج فهاذا رزق من الله ومن نعمه فيمكن يكون غير

ومن صجك انت تخاف واسم الله في قلبك هههه

المهم الي بيجرب غلطان وشي ماري تلتعن

ولا خايفه منه ولا شي الا احمدر بي ع عندي وبصري والله الغفار الرزاق الكريم العزيز وحده لا شريك له .
و
ولك فاق التقدير والاحترام

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أخي العزيز ابو بنين .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. فعلا الفلكلور والتراث العربي يغص بالقصص عن المرايا .. لكن حصر كل ذلك في مقال هو امر محال .. لذلك اكتفينا ببعض الشذرات من كتاب المنتظم في التاريخ لأبن الجوزي ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

ابو بنين 000
ابو بنين 000
13 سنوات

السلام عليكم الفلكلور العربي مليْ بروايات المرايا اتصور أن العرب لهم نضريات عديدة بهذا الموضوع وهناك الكثير من الكتب التي جاء بها ذكر المرايا

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيز زهرة .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. ونحن أيضا نعتز بوجودكِ معنا أختي الكريمة .. ذلك من دواعي سرورنا ..

تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

زهرة
زهرة
13 سنوات

شكرا كتير على المواضيع الحلوة انا اول ما افتح النت بدخل علة صفحتكم عشان اشوف شو الجديد لان بصدق هذه المنتدى مميز ومواضيعو حلوة الله يوفقكم

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أخي العزيز يوشع .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. ارجوا ان لا تقول اني نشرت تعليقك لأن فيه مديح للمقال .. يمكنك نقد مقالاتي كما تشاء .. الباب مفتوح على مصراعيه في هذا المجال ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

يوشع
يوشع
13 سنوات

رائع .. رائع … مقالة مدهشة .. وأسلوب رائع

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة دنو .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. بالنسبة لسحر المرايا ورؤية زوج المستقبل وربط الحبيب فأنا لم اخترع هذه الاشياء ولم أت بها من بيت أهلي .. أنا وجدتها منتشرة على الانترنت .. لا بل وجدت آلاف الفتيات يدخلن الى هذه المواقع من اجل وصفات السحر .. وقد تعجبت كثيرا لذلك .. لم اكن اعلم ان منتديات السحر رائجة الى هذا الحد .. وتدر الارباح ايضا .. انا حاليا افكر جديا في تحويل موقع كابوس الى موقع للوصفات السحرية النسائية ههههههههه ..

بالنسبة للفيديو أختي الكريمة فهي تمثيل طبعا .. مجرد مؤثرات يمكن صنعها عن طريق برامج المونتاج ..

بالنسبة لرمز فينوس فقد نسيت فعلا أن أضع صورته .. أنه هذا الرمز ..

تحياتي لكِ وتقبل فائق التقدير والاحترام.

دنو
دنو
13 سنوات

حبيت أنبهك ان انت مستهين في بعض الامر الي ممكن توديك لتهلكة ان تشجع البنات ان يمارسن بعض أمور الشرك الأصغر مثل تجربه المراه لرؤية زوج المستقبل
اما سؤالي الفيديوهات الي وضعتها هل هيا حقيقه اما تمثيل ؟

وماهي المراه التي ذكرتها انها منتشره فالمنتديات ونحن لا نعلم ماهيتها ؟ كنت اتمنى ان تضع صوره لها

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أخي العزيز سرمد .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. آسف طبعا على الخوف الذي سببته لك .. مع اني لا اظنك من النوع الذي يخاف يا صديقي فقد عهدناك من عشاق الرعب ومواضيع الغرائب وما وراء الطبيعة .. واظن ان ماري الدموية لو ظهرت من خلال مرآة الدولاب فلن تلوم إلا نفسها ههههههه ..

بالنسبة لحكايات الشهود فأظنها من قبيل التوابل والبهارات التي تضاف الى الخرافة من باب الجذب والتشويق ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

سرمد
سرمد
13 سنوات

جميل جدا ان اقرأ موضوعا جديدا هنا مرة أخرى ,, و جميل ان يكون بخصوص هذه الاسطورة الشهيرة ,,, و لكن ليس جميلا ان يحدث كل هذا و انا اعاني من مشكلة في الاضاءة و بقربي مرآة الدولاب الذي لا تغلق بابه لوجود كسر في الباب !! اعتقد اني اكثركم خوفا ,,, على كل حال

ماري الدموية هي فعلا واحدة من اشهر اساطير الرعب و هي حديثة نوعا ما مقارنة مع غيرها ,,, فيها تم توظيف المرآة لتصبح ركنا اساسيا في الاسطورة فهي وسيلة نقل نستدعي من خلالها هذه ال ماري الصاخبة .. اعتقد ان قصص الشهود هي لغرض صنع هالة اعلامية حولهم لذا ارى ان ماري الدموية ستبقى اسيرة خلف قضبان الاساطير

شكرا لكم و بانتظار قادم المواضيع

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة فاطمة محمد .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق والأطراء والتشجيع اللطيف .. انا ممتن لكلماتك فعلا .. فهذه الكلمات الجميلة هي حافزنا الحقيقي للأستمرار في هذا الموقع .. وبالنسبة للجديد وسرعة الكتابة فأنا لدي مشاغلي أختي الكريمة .. يجب ان اركض خلف لقمة العيش مثل بقية الناس .. فهذه القصص التي نكتبها لا تغني ولا تشبع .. ولو امضيت وقتي كله في كتابتها لطردوني من المنزل والعمل معا هههههههه .. ثم ان الكتابة مزاج .. احيانا تمر عدة ليالي من دون ان اجد مزاجا للكتابة .. اكون حزينا او متعبا او مشغول البال .. فلا استطيع الكتابة ..

بالنسبة للمقترحات فأشكرك عليها جدا .. الامبراطور كاليغولا سبق ان كتبت عنه ..

https://www.kabbos.com/index.?darck=42

اما بالنسبة للملكة حتسبشوت وكنز سليمان فسأضعهما ضمن المواضيع المستقبلية .. وانا عموما مقصر جدا في الكتابة عن الحضارة الفرعونية وحضارات الشرق الاوسط الأخرى .. ربما خوفا من عدم تجاوب القراء مع المواضيع التاريخية .. لكني سأعيد النظر في هذا الامر ..

ختاما لكِ مني أطيب التحايا وفائق التقدير والاعتزاز والاحترام.

فاطمة محمد
فاطمة محمد
13 سنوات

مقال جدا جدا راااااائع منك اخي الفاضل الأستاذ إياد

دائما ماتثيرني مقالاتك وتدخلني جوا ساحرا مليئا بمزيج من التأمل , الخوف, الإثارة, والإمتنان لحضوي بفرصة قراءة مقالاتك الجميلة

دمت لنا ودام قلمك ومايبدع به فكرك لنا

وأرجووووك رجاء ارا بأن لتبخل علينا بجديدك,, فالله يعلم كم أشاق لمقالاتك وكتاباتك وأنتظرها على الدوام

وإن لم أرى منك جديد رجع لقديمك فهو لايقل روعة عن جديد وفي كل مرة أقرأ مقالا قديما لك كأني أقرأه لأول مرة

وهذا إن دل على شيء فسيدل على حسن اختيارك للمواضيع وتفننك في إيصال فكرك لنا ولمجهودك المتفاني في تقديم هذا المقال الزاخر بشتى الحقائق الغلفة بواقعية تفكيرك

فلذلك 🙂

لاتطل علينا الغياب ولاتحرمنا من جديدك واعلم إن هناك أشخاصا كثر مثلي ينتظرونك فكفاك تغليا ودلالا

في الختام:

لدي مواضيع لمقالات جديدة قد تغريك وإن كنت أظن إنك عرف عنها سابقا لكك لم تكتب عنها حتى الآن:

– الإمبراطور الروماني كاليجولا
– أول ملكة لمصر: حتسبشوت
– الكنز وجزر الملك سليمان

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أخي العزيز قيس القضاة .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. في الحقيقة اعجبني جدا وصفك للمرآة .. “لأنها الوحيدة التي ترينا حقيقتنا المجردة على عكس المجاملين من حولنا” .. بالفعل المرآة لا تخفي شيء .. انها الحقيقة المجردة من النفاق والرياء ..

ممتن جدا لإطراءك للموقع .. وجودك معنا من دواعي اعتزازي وسعادتي ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

قيس القضاة
قيس القضاة
13 سنوات

قد تكون علاقتنا علاقتنا مع المرايا هي من أنجح العلاقات التي أقامها الإنسان في تاريخه.. ربما لأنها الوحيدة التي ترينا حقيقتنا المجردة على عكس المجاملين من حولنا. ومع انها في الأصل ليست الا قطعة من الزجاج الشفاف الذي قد لا نعيره أي قيمة فإن طمس أحد وجوهها يغير المعادلة برمتها بحيث تصبح سيدة بلا منازع[ وبدلا من النظر إليها واختراقها.. تنظر هي الينا .. وتخترقتنا]
المرآة أيضا هي لغز لم يستطع حله الا الإنسان فهو الوحيد القادر على رؤية انعكاس صورته وتمييزها دون سائر المخلوقات على هذه الأرض مما منحه مزايا لم يحصلها غيره ومع ان المقالة تطرقت للجوانب السلبية للمرآة الا اننا مدينون لها بالكثير من المزايا التي قدمتها فهي وسيلتنا للتخلص من خجلنا ومدربتنا وعوننا على ما لا نقدر على تأديته امام الناس وصديقتنا الصدوق التي تخبرنا بهيأتنا وحالنا ووسيلتنا للاحساس بذاتنا.[على الهامش : يرى علماء النفس في تفسيرهم للثورات الأوروبية في القرن ال18 ان انتشار مرايا زهيدة الثمن في ذلك الوقت كان له دور كبير في ابراز كينونة الشعوب الثائرة واحساسها بذاتها].
شكرا أخ اياد على مقالاتك المتميزة في الأسلوب والمحتوى وأرجوا ان تتقبلني ضيفا (مدمنا) على هذا الموقع الذي يلي الجوجل مباشرة على شاشتي واعتذر مجددا عن الإطالة عليكم أخي الكريم.

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أخي العزيز هاني .. انا اعتذر لك يا صديقي لأني في الحقيقة لا اعرف اية تعاويذ لإظهار ماري الدموية .. كل ما اعرفه هو الطريقة المتعارف عليها بمناداة اسم “ماري الدموية” امام المرآة .. لثلاث مرات .. او ثلاثة عشر مرة .. او مئة مرة .. اما اذا لم تظهر بعد المئة مرة فلا اظنها ستظهر ابدا ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

هانى
هانى
13 سنوات

اخ اياد هل من الممكن ان تكتب لنا بعض التعاويذ او الجمل التى تساعد على تحضير مارى الدموية؟؟ وسأكون متشكر جداا

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة سوسو .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. المرايا قد تسبب الفزع في الليل .. خصوصا حين يفاجأ الانسان بانعكاس صورته في المرآة .. وهي فعلا صديقتنا في النهار ..

تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

سوسو
سوسو
13 سنوات

شكرا لك اخي الكريم الاستاذ اياد العطار على المقالة الاكثر من رائعة لقد سمعت من قبل عن ماري الدموية منذ زمن لكني وللمرة الاولى اعرف كل هذا الكم من المعلومات عنها وعن الخرافات المتعلقة بها لاني كنت اعتقد بانها الكونتيسة إليزابيث باثوري لكنك الان غيرت نظرتي لها بشكل خاص وللمرايا بشكل عام بصراحة ومنذ زمن وانا لا احب النظر في المرايا لاني لا اعلم ماذا يوجد بداخلها وقد سمعت اكثر من مرة بان الجن يسكنها والله اعلم فانا اخاف منها في الليل مع انها تكون صديقتي في النهار شكرا لك وبانتظار مقالة مشوقة ومخيفة اخرى.

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أختي العزيزة نانا .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق الجميل والمفيد .. انا لن ازيد شيئا على ما ذكرتيه حول المرايا وروعتها بأسلوبك الرائع .. اما بالنسبة للسحر والوصفات السحرية فهي سلاح اليائسين .. وسلاح الحالمين .. وسلاح الكسالى الذين يودون الوصول بسرعة ويسر .. وانا مثلكِ اتعجب ممن يقوم بهذه الامور .. لكني لا اخفي عليك بأن العاطفة قد تدفع الانسان احيانا لفعل امور هو نفسه لا يصدقها ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.

نا نا 23 /9 /2012
نا نا 23 /9 /2012
13 سنوات

الاخ الفاضل الاستاذ اياد العطار .
تحيه .
اختيارك للعنوان سحر المرايا رومانس جدا وجذاب .المرآه عالم
غير متناهى لاحدود لدنياه . ان كان لاحد ان يمتطى صهوة الخيال
فبأمكانه ان يسافر الى مالانهايه فى عالم المرايا .
البعض لا يرى فيها سوى انعكاسا لصورته .يروح يبحث عن شعرة شارده
او بثرة هنا او تجعيدة هناك .ولكن هناك اخرون يرون مالايراه الغير . اشباح وعفاريت وجان . سمعنا الكثير من القصص عن كشف السرقات والبحث عن المفقودين بواسطة مرآه.واصحاب الشان يؤكدون
انهم عثروا على ضالتهم وان المرآة صدقتهم القول .
اعرف سيدةاجنبيه لها اهتمامات وولع بتحضير الارواح او الجان لاادري ماهى التسميه الصحيحه .ويبدو ان لها من الجرأة والشجاعه
مالايمتلكه الاخ اياد هههه العهده على الراوي كما يقولون .
تفول تلك السيده انها تستحضرهم عن طريق المرآة .ويظهرون لها وسط هالة من الانوار .ودعتنى الى جلسة تحضير لكنى اثرت السلامه
فانا من حزب الاخ اياد .وتعوزنى الشجاعه فى كثير من الاحيان .
بل الحقيقه دائما هههههه .
اما بالنسبة للبعض ممن يجربن سحر المرايا لاصطياد رجل .اى اهبل
هذا الذى يصطاد بهذه الطرق المقرفه .وماذا تفعل المرأة بغبى
كهذا . اذا لم اجد على الارض رجلا يحبني فلاجد على الاقل من يحترمني .اى انحطاط تنحدر اليه الذات الانسانيه لتسلك هذا السلوك الشائن .
لتكن المرآة صديقه .وهى في الغالب صديقة المرأة لاتفارق حقيبتها
اذا لم نجد من يستمع لنا يوما لتكن المرآة من تسمع همومنا دون ان تفشي الاسرار كعادة معظم النساء.
احب اغنية شيرين المرايا فيها حوار وثورة ووجع وعتاب .فيها يحاور المرء صورته التى ينكرها لحظة غضب .يلومها يعنفها حتى
انه يتبرأمنها .
تلك هى قصة المرايا
شكرا للاستاذ اياد على مجهوداته .وشكرا للدكتور مؤمن الذي المس منه حرصا حفيفا على رواد الموقع وكانه يريد ان يجنبهم الخوض فيما ليس لهم به من علم .
تحياتي للجميع.
نا نا

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أخي العزيز حسن .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. ظهور سمكة افضل من لا شيء .. وافضل من ظهور ماري الدموية .. على الاقل السمكة لا تقلع عيون ولا تقطع رقاب ..

تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.

حسن
حسن
13 سنوات

الله عليك يا اياد العطار

موضوع خرافيه لكن جربت انا اعمل الطريقة ولم يحدث شي

ضهر لي سمكه فقط

اياد العطار
اياد العطار
13 سنوات

أخي العزيز صفاء .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. خيار التجربة من عدمه متروك لك وحدك .. بالنسبة لي فأنا بصراحة اجبن من ان اجرب .. خاصة ان المسألة فيها قلع عيون وقطع رؤوس .. وانا لا اريد التفريط لا بعيوني ولا بعنقي ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.

زر الذهاب إلى الأعلى