سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
التاريخ المصرى يحدثنا ان بلاد الاهرامات امتلكت نخبة من اشرس السفاحين واكثرهم دموية لا تقل عن نظيرتها الاوروبية .. واذا تحدثنا عن اسوء السفاحين لابد ان يقفز الى الذهن مباشرا الاختان ” ريا وسكينة ” صاحبتا الباع الطويل فى هذا الاجرام .. وكذالك اشهر سفاحي مصر ” محمود امين سليمان ” الذى خلد اسطورته نجيب محفوظ فى رائعته ” اللص والكلاب ” ..ولكن فى هذا المقال سوف نتناول قصة اخطر سفاح فى القرن الماضى .. كان هو الشيطان الذى يخشاه اى انسان يرغب فى الامان الذى احتل الساحة الاعلامية فى مصر لمدة خمس سنوات .
— بدايته الاجرامية —
![]() |
|
صورة نادرة لسعد اسكندر .. |
اسمه الحقيقى ” سعد اسكندر عبد المسيح ” من محافظة اسيوط فى صعيد مصر .. شاب وسيم طيب المنشا ذوو شخصية جذابة بمقاييس ذالك الزمان .. كان يعمل مع شقيقه فى مصنع صغير للغزل والنسيج كان يمتلكه الاخ الاكبر ،تعرف “سعد اسكندر” على ارملة ثريه وصارت بينهما علاقة غرامية وبعد ان اعطته كل ما تملك لم يبق غير ان تائتمنه على مكان الاموال التى بحوذتها وفى احدى الامسيات الغرامية باغتها “سعد اسكندر “من الخلف بطعنات نافذة اودت بحياتها على الفور وسرق المال ونزح الى الاسكندرية
المخزن ………. لم يكن سوى مقبرة ووكر علاقات غرامية
![]() |
|
استأجر مخزنا صغيرا للقطن في القاهرة .. |
استأجر “سعداسكندر” مخزن صغير للقطن وغزل النسيج فى احد احياء “كرموز” يدعى حى “راغب باشا ” ..لكنه خلال فترة قصيرة حوله مسرحا لجرائمه التى ارتكبها ومقبرة لبعض جثث ضحاياه التعساء من الفتيات التى كانت تقع فى براثن غرام هذا الوحش الوسيم .
وفوجى بوليس الاسكندرية باختفاء الفتيات بمعدل فتاة كل اربعة او خمسة ايام اختفاء تام لا اثر لاحداهن حيه او ميتة مما اثار هذا الموضوع الراى العام كله وانتشر الرعب شهورا فى احياء “كرموز” اختفى خلالها عدد من الفتيات الله وحده يعلم عددهن ومصيرهم
بدأ ظهور السفاح يخرج الى العلن ويعلن الجحيم والرعب فى اوائل شهر سبتمبر من العام 1948فى حى “غبريال الشعبى ” كان المجرم الوسيم يقضى أمسيته مع فتاة تدعى “فاطمة” كان يتردد على منزلها لانها كانت تجيد فن الغرام وفن الطهو معا .. ولخوفها من افتضاح امرها امام الجيران ادعت ان “سعد اسكندر ” شقيقها .. وفى احدى الامسيات علم السفاح من ” فاطمة” ان المنزل المجاور لها تسكن فيه السيدة “بمبة” عجوز فى التسعين بمفردها وحالتها ميسورة للغاية ..وفى الليلة التى تليها لم يدخل “سعد اسكندر “منزل “فاطمة” بل دخل منزل الست “بمبة” وصعد الى الطابق العلوي وقرع الباب ، فتحت الست “بمبة” الباب ظنا منها ان احد ابنائها جاء ليطمئن عليها ..وضع “سعد” يده على فمها وجرها الى الداخل وضرب رأسها بالساطور فصرخت صرخة مدوية فاجهز عليها بضربة ثانية فتناثرت الرأس فى كل مكان ، اخذ المال من الشقة وهم بالخروج وعندما فتح الباب وجد امامه فتاة تدعى “قطقوطة” تقيم فى الطابق الارضى من المنزل سمعت صوت الصرخة وجاءت لمعرفت السبب ، فسالته عن الست “بمبة” .. فاجابها : اطمئنى انها تصلى فى الداخل ..واشار اليها بالدخول وما ان تخطت عتبة الباب وادارت ظهرها له حتى هوى على راسها بالساطور فسقطت على الفور غارقة فى دمائها ..وهرب السفاح من المنزل دون ان يراه احد
![]() |
|
صعد الى الطابق العلوي وقرع الباب على الست بمبه .. |
عاد احد ابناء السيدة “قطقوطة” الى المنزل ليجد الفاجعة امامه…لقد تناثرت راس والدته … ووجد ” قطقوطة” غارقة فى الدماء
نقلت “قطقوطة” الى المستشفى وكتب لها عمر جديد واستعادت حياتها باعجوبة لتروى ما حدث الى رجال المباحث مؤكدة ان القاتل شاب راته من قبل يتردد على منزل جارتها “فاطمة” واغلب الظن انه شقيقها .. القت الشرطة القبض على شقيق ” فاطمة ” وتم عرضه على “قطقوطة” فقالت :ليس هو القاتل ..استجوب رجال البوليس “فاطمة” عن الشاب الذى كان يترد عليها قالت :سعد اسكندر تاجر الغزل ..القت الشرطة القبض على “سعد اسكندر”داخل مخزنه وهو مطمئن ان لا احد يعلم بامر جريمته ولا يعلم ان قطقوطة كتب لها عمر جديد … واحيل الى النيابه التى قررت حبسه احتياطيا
![]() |
|
الساطور .. سلاحه المفضل للقتل .. |
دهاء المحامى الذى استاجره “سعد اسكندر” استغل التناقض الذى ورد على لسان “قطقوطة ” واقنع غرفة المشورة بعدم وجود مبرر لايقافه على ذمة القضية .. وبالفعل تم الافراج عنه مؤقتا بضمانة مالية ..واختفى “سعد اسكندر” لعامين كاملين حتى كاد ان ينسوه الناس تماما .. واختفى له كل اثر !! ولكن ذالك السيناريو لم يعجب السفاح
ففى اكتوبر 1951 كان استاجر “سعد اسكندر” شونة على ترعة المحمودية لتخزين الغلال وخيوط النسيج .. وشاء القدر ان يمرمن امام الشونة تاجر اقمشة متجول ببضاعته على عربة خشب ..فاستدعاه “سعد اسكندر” للداخل بحجة انه يمتلك خيوط غزل .. دخل الضحية وجلس على الكرسى واعطاه سعد الخيوط لكى يفحصها ولا يعلم ان الشيطان قابعا خلفه شاهرا ساطوره ..وعندما احنى تاجر الاقمشة رأسه ليفحص الخيوط هوى سعد بساطوره الثقيل على رقبته.. كانت ضربه كافية لتجعل الرأس يتدحرج بعيدا عن الجسد ثم دفنه فى ارض الشونة
![]() |
|
وجدوا جثة وعظاما آدمية .. |
واراد الله ان يكشف ذالك السفاح ففى 23 نوفمبر 1951 كان موعد السفاح مع اخر ضحاياه تاجر الحبوب الذى استطاع الافلات منه وهو مصاب بجرح نافذ وركض محاولا الهرب الى الصالة غير المغطاة خارج الشونة فاسرع السفاح خلفه واجهز عليه ، لكن احد العمال راى ما حدث وهو راقد فوق الاجوله العاليه فى سيارة نقل مرت بالمصادفة امام الشونة فى ذالك الوقت ..فابلغ العامل الشرطة عما راى .. فاسرع البوليس الى المكان ووجدوا الضحية رجلا مدرجا بدمائه فى ارض الشونة .. واختفى السفاح ..بعد البحث داخل الشونة عثر رجال الشرطة على حفرة غريبة فى الارض .. اشبه ما تكون بقبر ! .. حين حفر رجال الشرطة تلك الحفرة الغريبة وجدوا جثة متعفنه ووجدوا ايضا عظام ادميه !! ..ومنذ تلك اللحظة اطلقت الصحافة عليه لقب ” سفاح كرموز ” واحتل جميع العناوين فى الصحف والمجلات ونسي الناس السياسة والفن والاعمال ولم يكن على لسانهم غير “سعد اسكندر” والرعب يملآ قلوبهم وكانت اسطورته تتضخم يوم بعد يوم
![]() |
|
كان مولعا بقصص السفاحتين ريا وسكينة .. |
اشارت التحريات ان السفاح استولى على مبلغ 600 جنيها من جيوب القتيل تاجر الحبوب ولم يلتفت الى 115 جنيها كانت فى احدى جيوب القتيل بعد اكتشاف الجريمه …. لكن السؤال الذى فرض نفسه على رجال المباحث من يكون صاحب الجثة والعظام التى وجدوها مدفونة فى ارض الشونة ، اشارت التحريات ان الجثة تعود لتاجر الاقمشة المتجول “وزيري فام مرقص” الذى ابلغت عائلته عن اختفائه وقال بعض الشهود انهم راوا تاجر الاقمشة يدخل الشونة بناء على طلب “سعد اسكندر” وبعد التفتيش الدقيق عثر على اثار العربة محروقة فى احد اركان الشونة ، وقال : تجار سوق الاقمشة ان ” سعد اسكندر” باعهم كمية من الاقمشة من دون معرفة مصدرها ، ذهبت الشرطة الى منزل “سعد اسكندر ” وعثرت على عدد من مجلة الشرطة وفيها قصص عن “ريا وسكينة “كما عثرت ايضا على اشارات وضعها السفاح حول الجزء الذى يتحدث عن كيفية اخفائهما لجثث ضحاياهم تحت ارضية منزلهما ..وذالك بالطبع ليطبق طريقتهما فى دفن الجثث فى المخزن
سقوط السفاح ….. الصدفة والارباك اوقعا به
بعد ان فضح امر السفاح فكر “سعد اسكندر” ان يعود الى بلده ليختبى هناك من عيون الشرطة ولكن كان القدر بانتظاره…على مشارف اسيوط كان هناك كمين شرطة برئاسة الملازم اول “فخرى عبد الملك “يقوم بتفتيش روتينى على السيارات استوقف الملازم اتوبيس الركاب الذى كان يستقله ” سعد اسكندر” .. فراى الملازم شابا ملامحه ليست غريبة فباغته بالسؤال عن اسمه فاجاب السفاح : اسمى جورج عبد السلام .. أعاد الضابط السؤال بحدية اكثر : ما اسمك..فاجاب السفاح بارتباك اكثر :اسمى جورج عبد الملك .. وهنا انتبه الضابط الى اختلاف الاجابة فترك الضابط سائر الركاب وحدق الى محدثه جيدا ثم وضع يده على كتفه قائلا : انت “سعد اسكندر” سفاح كرموز والقى القبض عليه فورا وتم نقله الى الاسكندرية لاستكمال التحقيقات معه
التحقيقات …. والحكم
![]() |
|
وقع بيد الشرطة أخيرا .. |
وقف “سعد اسكندر” امام النيابة ورجال التحقيق مهذبا رقيقا يجاوب بكل هدوء واتزان وانكر كل التهم الموجه اليه وادعى ان لديه شريك يدعى ” حسبو عبد النبى ” هو المسؤل عن الجثث الى وجدوها فى المخازن وطلب ” سعد اسكندر” من النيابة الافراج عنه لمدةشهر ليساعد رجال المباحث فى القبض على شريكه .. لكن النيابة رفضت ولم تأبه بكلامه ، اودع السفاح فى السجن حتى تكتمل جوانب القضية واثناء هذه الفترة طلب ” سعد اسكندر” من ادارة السجن بنطال جديد فوافق مامور السجن وارسل له ترزى لتفصيل البنطال الجديد له … كان يحافظ دائما على اناقته
اكتمل ملف القضية وادين ” سعد اسكندر ” فى قتل تاجر الاقمشة وتاجر الحبوب وقتل الست “بمبة ” بجانب عظام ادمية تعود الى سبعة جثث من الجنسين مجهولة الهوية ومحاولته قتل “قطقوطة” وتم الحكم عليه بالاعدام شنقا
لحظات الاعدام …. وابتسامة الموت
![]() |
|
واجه الموت بهدوء .. |
يوم الاحد 25 فبراير 1953 دخل المتهم ” سعد اسكندر ” الى حجرة الاعدام فى سجن الحضرة بالاسكندرية ،ليمثل امام لجنة تنفيذ الاحكام التى سوف تنفذ الحكم بعد دقائق واقتربت خطوات ” سعد اسكندر ” من حجرة الاعدام شاردا ، واجما ، يبدو انه غارق فى التفكير وربما الندم ، وربما يتخيل حبل المشنقة حول عنقه وهو الشاب الوسيم المشهور باناقته وغرام النساء به … لقد همس فى اذن حارسه انه ضحية ثلاث نساء دخلن حياته من اوسع الابواب ، بالاضافة الى “دلع” اهله والتصاقه باصدقاء السوء
سال مامور السجن : هل تريد شيئا قبل تنفيذ الاعدام ؟ بهدوء شديد وبابتسامة قال : اريد كوب ماء .. وسيجارة
وافق مامور السجن ومنح السفاح سيجارة وامر باحضار كوب ماء .. وبعدها التف حبل المشنقة حول عنقه ،وغطى القناع راسه وفتحوا الارض تحت قدميه … السفاح يسقط على الفور …وزفت الصحف الخبر وعم الفرح جميع احياء كرموز
هوامش
قد مثلت بعض الاعمال السينمائية عن حياة ” سعد اسكندر” ولكنها كلها كانت لاترقى الى القصة الحقيقة .. ، وكثيرا ما اتسائل كيف تكون نقطة التحول من انسان سوي الى مجرم واتذكر عندما كنت فى العشرين من العمر انتابتنى حالة غريبة .. اردت ان اقتل كل شرير فى مدينتى .. كل ظالم .. كل بلطجى .. كل مفترى ..،، السلاح كان متوفر لدي والاهداف ما اكثرها .. ولكن .. همس ضمير فى اذنى قائلا : لاتفعل هذا …. هل انت ابله

شكرا يا بابا على هذا المقال الرائع والشيق انا استمتعت كتير بهذا المقال وننتظر منك المزيد
لقد اعجبت بهذه القصة شكرا يا( باسم الصعيدي) تقديري واحترامي لك.
و اطلب من ((اياد العطار)) ان يكتب لنا قصة عن السفاح الشهير في العراق ((( ابو طبر))) احب هذه القصة كثيرا ولكن لحسن الحظ لدينا كاتب ماهر كثير.
تقديري واحترامي وشكري ل ((اياد العطار))
تحياتى الحبيب اياد .. وجميع الاخوة والاخوات رواد موقع كابوس الغالى
عزيزي ايادانت الذى اضحكتنى هذه المره ….
قاذفة ار بي جي عزيزى ..يا لك من شرير حقا ههههههه
اذا لقد تشابهت احلامنا عزيزى .. انا قاتل متسلسل وانت ارهابى شرير
ويوما ما سوف يكتب احدهم مقال عنا .
الاخت علا ..بخصوص سوالك للاسف عزيزتى عندما نتطرق الى مقال يخص الوطن العربى لا نجد الكثير من المصادر لكى نبنى عليه المقال ..عالمنا العربى لم يعرف بعد علم التوثيق .
الاخ ايهاب المصرى .. بالفعل ياعزيزى الاستاذ اياد يسمح للاعضاء بالكتابة فى الموقع ..بجانب ايضا انه يكتشف بعض الاشخاص من رواد الموقع ويدفعهم للكتابة والدليل انا اصغرهم .
وختامها مسك مع الملكة نانا ..عزيزتى هل تعلمين لماذا لم يعد فارس الاحلام يخطف الفتاة على حصان ابيض ؟
السبب انه مافى حمار اعرج او بغل احول يريد ان يشارك فى عملية الاختطاف …. يا لها من صدمة للبنات هههههههه
تحياتى للجميع وممتن للكل على كلمات الاطراء
انا متشكر جدا لاهتمامك وردك على انا معجب بكتاباتك واتمنى انك تكو كاتب مشهور لانك تستحق ذلك بس ياريت لو توسع فى الموقع وتسمح لبقى الاعضاء مساعدتك فى الكتابة من اجل الرقى فى الموقع وهذا راى الشخصى فقط واسف للاطالة ولك جزيل الشكر…
أخيرآ موضوع حلو ومميز رجعت أجواء كابوس القديمه وفتحت نفسي للقراءه بأنتضار جديدك
أخي العزيز محمود .. أهلا وسهلا بك في الموقع .. نعتز بصداقتك وسعداء لوجودك معنا .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
السلام عليكم الصراحة انا شخص جديد ينضم لهذا الموقع الرائع اتمنى انو تقبلوني بهذا الموقع الرائع مع فائق احترامي
موضوع شيق كالعادة كنت اتمنى تسليط الضوء على بيئة السفاح ونشأته حتى نتمكن من فهم العوامل المؤدية لانحراف سلوكه
اخي العزيز ايهاب .. نحن بالفعل نتأخر بالنشر يا صديقي .. في الحقيقة ظروفي ومشاغلي تمنعني من تحديث الموقع بأستمرار .. فأنا غير متفرغ للموقع بشكل كامل .. وبالكاد املك الموقت لنشر التعليقات وبعض القصص من حين لآخر .. اتمنى ان تتغير الظروف في المستقبل لنتمكن من اضافة قصص ومواضيع جديدة كل يوم ..
شكرا جزيلا لحرصك على الموقع واهتمامك ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
مقال تحفة بس اريد قول شيء هذا موقعى المفضل اتصفحة يوميا على امل ان اجد قصة جديدة ويوجد مشكلة انة بطىء بعض الشىء فى سرد القصص ويحتاج المزيد من التطوير كما انة تم غلق المنتدى الخاص بكم فلماذا اغلقتوة
واو روعه واخيرأ رجعت القصص المشوقه سلمت يداك اخ باسم الصعيدي تحيه لمصر واهلها الطيبين من سدني
أختي العزيزة نا نا .. أقتبس من كلامك :
“ماكل هذا .. هل هكذا هي شكل الاحلام الذكوريه ؟ .. البنات تحلم بفتي الاحلام الوسيم الاتي على حصان ابيض”.
وهذا هو الفرق بين النساء والرجال يا عزيزتي .. النساء يحلمن بالفارس الوسيم على الحصان الابيض .. يحلمن بما فوق الحصان .. اما الحصان نفسه فهو مجرد إضافة ولمسة جميلة للصورة .. اما الرجال فلا يرون في الصورة سوى الحصان الابيض .. تتركز احلامهم عليه – احيانا يقبلون حتى بحمار اعرج او بغل أحول – لأن معظمهم يتوق أن يصبح ذلك الفارس الذي تحلم به النساء ..
وبيني وبينك .. الكثير منهم لا يعثر على حصانه ابدا ..
تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
الاخ اياد العطار
الاخ باسم الصعيدي
تحيه
اشراقه جديده بعد غيوم الغياب اخي باسم .
في عالمنا العربي نادرا مانسمع عن قتله متسلسلين .
في الحقيقه في مصر العزيزه لم نسمع يوما عن هكذا قتله سوى عن الاختين الشهيرتين ريا وسكينه . اما المدعو سعد اسكندر فلم يحظى بنفس الشهره والاثاره كما حضيت قصة ريا وسكينه .
عزيزي الاخ باسم في مقالك ذكرت ان هناك العديد من الافلام تطرقت الى هذه الشخصيه المثيره . لكنني لا اذكر انا او اي احد
لفت انتباهه وجود هكذا شخصيه اجراميه بالرغم من ان السينما المصريه تعتبر السينما الوحيده في العالم العربي والتي لها تاريخ وحضور قوي . ربما فشلت السينما من حيث نجحت انت . فقد ألم مقالك بكل جوانب هذه الشخصيه المرضيه والقيت ضوءاعلى خفاياها . انا ايضا اتسأل مالذي يجعل مثل هكذا شخصيه تتمتع بجاذبيه ووسامه مميزه تجعل العديد من النساء تقع تحت سطوته وتنقاد لرغباته. يقع في شرك الجريمه ؟ هل هو حب الذات المرضي والغرور والانانيه التي تتجاوز حدود الانانيه الطبيعيه هي من قدمت هذا النموذج من الاستهتار واللامبالاة بحياة الاخرين . وربما اقنع شيطانه ان اموال الاخرين هي حق له .وله ان يتمتع بها ويصرفها على ملذاته . هو ليس كغيره .. ماقيمة واهمية حياة الاخرين ازاء حياته التي عليه ان يحياها طولا وعرضا حتى وان كان الثمن حياة الاخرين .
الرجل كان مدرك لما يفعل بدليل انه لم يتصنع الجنون او يحاول ان يبرر فعلته فقط انه في لحظة اعدامه علق جرائمه على شماعة نساء ثلاثه دخلن حياته ورعايه اهله التي فسرها على انها دلال مفرط . هذا الرجل عاشق لنفسه لا يرى في الدنيا غيرها
بدليل انه لم ينهار طوال فترة التحقيق حتى لحظة اعدامه بل ظل
حريصا محافظا على شكله الخارجي وهندامه الذي ربما هو اول من فتن به واول من عشقه .
في العراق بلدي لم نسمع يوما عن قاتل متسلسل سوى المدعو
( ابو طبر ) والذي قدمه التلفزيون العراقي في مسلسل تلفزيوني في رمضان . العراقيون يتقاتلون نتيجة العصبيه المفرطه والتي مردها ربما الى الحر الشديد في الصيف . او بسبب جرائم الشرف او الثار . طبعا هذا في الحالات الاعتياديه . عندما كانت الدنيا بخير . الان لا ادري على ماذا يتقاتلون ؟
اعزائي اياد العطار وباسم الصعيدي .. من منكما ريا ومن
منكما سكينه ؟
هههههههه
صرت اخافكما واخاف احلامكما . صحيح انها كانت ايام الفتوه . وانكما الان في مرحلة الكهوله … والان.. ياللا السلامه ههههه
واحده بواحده عزيزي اياد العطار هههههه .
ولكنها كانت احلام مرعبه . واحد يحلم بالاقتصاص من كل البلطجيه
والاخر يحمل قاذفة ار بي جي ..يتسلل عبر السطوح ..خيال خصب
هههههه
ماكل هذا .. هل هكذا هي شكل الاحلام الذكوريه ؟
البنات تحلم بفتي الاحلام الوسيم الاتي على حصان ابيض .. عفوا سياره بيضاء فارهه وياحبذا تكون اخر موديل ..هههه او على الاقل فستان فرح ابيض … ان كان العريس اي كلام …وعلى قد الحال ..
شكرا على المقال الشيق والرائع
والى مزيد من الابداع اخي باسم
نا نا
شكرا يا “اياد العطار” على مجهودك الكبير … وانتمى الافضل للموقع :))
أحسنت آخي باسم موضوع جميل وقصه رائعه كان السؤال ألذي يدور في ذهني اثناء قراءة القصه لماذا أصبح قاتلاً ؟؟ لم أجد متغيرات حدثت في حياته لم يتحول ذهنياً الى مريض نفسي ولاكن يبدو أنه بحث عن الثراء السريع أو كان يحتاج مبالغ معينه ربما كان يتعاطى المخدرات فطريقته كانت عشوائيه في القتل والتنقل المهم أنه وقع أخيراً شكراً لمووقع كابوس ألذي أصبح صديقي الصدوق ’
فعلا حاولت من خلال هذا العرض ان اتعرف على الدافع الحقيقي الذي يدفع الانسان لارتكاب الجريمة – ان كان يحق لنا ان نطلق على هذا النمط من البشر(انسان)- لكني لم اصل الى نتيجة تشفي غليلي، فهناك كثير من المجرمين لم يكن ينقصهم المال او الشهرة او السعادة ولكنهم على الرغم من ذلك ارتكبوا الكثير من الفظائع والجرائم التي يندى لها جبين الانسانية وقد ارتكبوها بدم بارد وانا برايي الخاص والمتواضع اعتقد ان البعض حينما ينساق وراء نوازعه وهواجسه الغير مالوفة لاول مرة فانه يصيح من السهولة بمكان الاستمراية وتكرار هذا الجرم اكثر من مرة- وانا حقيقي مندهشة- مثل الاخت ماجدولين- هل مثل هؤلاء المجرمون يستيطعون النوم ليلا دون ان تاتيهم اشباح الذين قتلوهم ليلا على شكل كوابيس مريعة لتصبيهم بنوبة جنون تكون القاضية عليهم.
لقد قرأت قصة اللص والكلاب للرائع نجيب محفوظ من قبل .. ولكنني لم أكن أعرف أنها مقتبسة من قصة حقيقية .. أنني أعتزم ان اشاهد الفلم الليلة عندما عرفت بوجوده ..
حسنا .. أنه وسيم بعض الشيء ولكنه قاتل رهييب أيضا .. لم أكن اعرف بوجود قاتل مثله في مصر !! أو فالبلاد العربية ..
مقال رائع بحق ..
سلمت يمناك أخي باسم الصعيدي ..
والله يحقق السلام والاستقرار والأمان لمصر ولكل شعبها ..
قصه مرعبه بصرااحه
بس ياليت تجيبون تقرير عن اشهر 10 سفاحين عرب
وشكراً
شكرا باسم … مقال جدا رائع و حلو
شكرا للاخ باسم الصعيدي والاخ اياد على القصة وفعلا هذا السفاح مجرم ولكنه ليس اقل وحشية من السفاح ابو طبر في بغداد الذي قتل الكثير من الناس
بسم الله الرحمن الرحيم فى البداية احب اشكر الاستاذ اياد العطار على الموقع الرائع وعلى المواضيع الشيقة والمرعبة انا من الاسكندرية و اعرف حى كرموز ولاكن لم اعرف قصة هذا السفاح الوسيم على كل حال اود شكر الاستاذ اياد مرة اخرى وتقبل منى فائق التقدير والاحترام 🙂
اخي العزيز “مجهول” .. لا بأس في ذلك يا عزيزي .. وسنكون سعداء لو دعوتنا لمشاهدة ابداعاتك على اليوتيوب .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
اخوي اياد العطار هل تسمح لي ان اضع بعض القصص الموجودة بالموقع على اليوتيوب … و راح اقول ان المصدر هو من الاخ اياد العطار
ارجو الرد
قصة رائعة، وأنا بصراحة قرأت كل الموقع خلال يومين بالرغم اني لا احبذ القراءة بالعربية ولكنها قصص رائعة و لا اصبر على الانتظار لقراءة المزيد
وأرجو عدم مواخزة فقر لغتي
أخي العزيز Mahmoud Galal .. هناك مقال مفصل عن ايد جين تجده في قسم (قتلة ومجرمون) تحت عنوان (جزار بلينفيلد .. قصة أشهر سفاح في تاريخ أمريكا) .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
شكرا على الموضوع … واتمنى ان تعرض مقال عن ايدجين سفاح تكساس
القصه مشوقه ورائعه
بس معليش ماشوفه أبدا
وسيم يمكن على أيامهم كان
وسيم مقاييس الوسامه غريبه عندهم
بس أنا أبغى أعرف اللي يقتل هل ينام
في الليل ولا لا ؟
سؤال جدا محيرني
وشكرا باسم الصعيدي
صباح الخير وكل عام وانتم بالف خير حمد لله على السلامه استاذ باسم مقال جميل حسيت اني اشوف فيلم عربي من الزمن الجميل والاجمل وجودك فى الموقع حابه اقرا مقال من استاذ اياد او استاذ باسم عن الخط سمعت ان شخصيه حقيقيه ومجرم وزير نساء وقاتل ويملك المال الكثير بالنسبه لزمنه غير ماصور لنا الفنان عادل امام ان شخصيه كميديه ومضحكه
تحية طيبة للجميع..
عودة ميمونة أخي باسم..مقالك مثير ورائع..لقد أضفت لي معلومات جديدة كنت أجهلها..فأنا لم أسمع بهذا السفاح ولم أقرأ عنه من قبل..ولا أعرف من سفاحي مصر سوى ريا وسكينة..مشكور أخي الفاضل..
من المعروف أنه لا يوجد بلد يخلو من السفاحين..بعضهم يقتل طمعا في المال..وبعضهم يقتل انتقاما وثأرا..وبعضهم يقتل لأجل السلطة..والبعض الآخر يعاني عقدا واضطرابات نفسية فيترجمها إلى هذا السلوك..تعددت الأسباب والجريمة واحدة..والشيء المشترك بينهم هو انعدام الضمير وموته..ولو صحا قليلا لما خلدهم التاريخ تحت مسمى “السفاحين”..
الاخوات والاخوة الاعزاء .. تحية طيبة .. هذا مقال جديد للأخ العزيز باسم الصعيدي بعد انقطاع دام عدة اشهر .. وهو مقال مشوق ومثير اعادنا الى اجواء القاهرة في اربعينيات وخمسينيات القرن المنصرم .. نفحة من زمن جميل لم تشوهه بعض الجرائم النادرة هنا وهناك كتلك التي اقترفها سفاح كرموز .. انا شخصيا اعادني المقال فورا الى اجواء رواية (اللص والكلاب) للعملاق الاديب العالمي نجيب محفوظ .. انا قرأت الرواية منذ زمن بعيد .. وشاهدت الفلم أيضا .. ولهذا قررت وضع صورة من الفلم ضمن المقال يظهر فيها الراحل الكبير شكري سرحان وهو يصعد السلم ..
بالنسبة للسفاح بطل قصتنا .. فأنا في الحقيقة لا ادري ما دافعه للجريمة .. شاب وسيم ويافع .. لماذا اتجه للقتل ؟! .. لكنه طبعا ليس حالة نادرة .. هناك العديد من القتلة المتسلسلين لم يكونوا يخلون من وسامة وشباب ..
اضحكني ما ذكرته في الهوامش عزيزي باسم حول نيتك قتل كل الاشرار حين كنت في العشرين من عمرك .. ذكرتني بنفسي .. انا ايضا كانت لدي احلام من نفس النوع .. كنت اسلي نفسي بالتخطيط لعمليات القتل والاغتيال التي سأنفذها .. كيف سأتسلل من بيتنا عبر السطوح .. انزل الى الشارع .. ثم اتوجه الى منزل الضحية افجره بقاذفة ار بي جي !! .. ثم اقفل عائدا الى فراشي لأنام! .. وفي الحقيقة .. العودة الى الفراش والنوم .. هي الجزء الوحيد الذي كنت انجح دوما في تنفيذه من خططي ..
انا في السابق لم اكن اوافق على نشر ما يختص بالجرائم والحوادث العربية .. لكن لا بأس في ذلك من الآن وصاعدا لمن يروم كتابة مقالات وقصص عن امثال هذه الجرائم بشرط عدم التطرق الى المسائل السياسية والدينية والقومية ..
ممتن لجنابك اخي الغالي باسم .. ما أسعدني بعودتك إلينا .. وانتظر منك مقالات ومواضيع رائعة اخرى في المستقبل القريب ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.