سفاح كرموز .. المجرم الوسيم
التاريخ المصرى يحدثنا ان بلاد الاهرامات امتلكت نخبة من اشرس السفاحين واكثرهم دموية لا تقل عن نظيرتها الاوروبية .. واذا تحدثنا عن اسوء السفاحين لابد ان يقفز الى الذهن مباشرا الاختان ” ريا وسكينة ” صاحبتا الباع الطويل فى هذا الاجرام .. وكذالك اشهر سفاحي مصر ” محمود امين سليمان ” الذى خلد اسطورته نجيب محفوظ فى رائعته ” اللص والكلاب ” ..ولكن فى هذا المقال سوف نتناول قصة اخطر سفاح فى القرن الماضى .. كان هو الشيطان الذى يخشاه اى انسان يرغب فى الامان الذى احتل الساحة الاعلامية فى مصر لمدة خمس سنوات .
— بدايته الاجرامية —
![]() |
|
صورة نادرة لسعد اسكندر .. |
اسمه الحقيقى ” سعد اسكندر عبد المسيح ” من محافظة اسيوط فى صعيد مصر .. شاب وسيم طيب المنشا ذوو شخصية جذابة بمقاييس ذالك الزمان .. كان يعمل مع شقيقه فى مصنع صغير للغزل والنسيج كان يمتلكه الاخ الاكبر ،تعرف “سعد اسكندر” على ارملة ثريه وصارت بينهما علاقة غرامية وبعد ان اعطته كل ما تملك لم يبق غير ان تائتمنه على مكان الاموال التى بحوذتها وفى احدى الامسيات الغرامية باغتها “سعد اسكندر “من الخلف بطعنات نافذة اودت بحياتها على الفور وسرق المال ونزح الى الاسكندرية
المخزن ………. لم يكن سوى مقبرة ووكر علاقات غرامية
![]() |
|
استأجر مخزنا صغيرا للقطن في القاهرة .. |
استأجر “سعداسكندر” مخزن صغير للقطن وغزل النسيج فى احد احياء “كرموز” يدعى حى “راغب باشا ” ..لكنه خلال فترة قصيرة حوله مسرحا لجرائمه التى ارتكبها ومقبرة لبعض جثث ضحاياه التعساء من الفتيات التى كانت تقع فى براثن غرام هذا الوحش الوسيم .
وفوجى بوليس الاسكندرية باختفاء الفتيات بمعدل فتاة كل اربعة او خمسة ايام اختفاء تام لا اثر لاحداهن حيه او ميتة مما اثار هذا الموضوع الراى العام كله وانتشر الرعب شهورا فى احياء “كرموز” اختفى خلالها عدد من الفتيات الله وحده يعلم عددهن ومصيرهم
بدأ ظهور السفاح يخرج الى العلن ويعلن الجحيم والرعب فى اوائل شهر سبتمبر من العام 1948فى حى “غبريال الشعبى ” كان المجرم الوسيم يقضى أمسيته مع فتاة تدعى “فاطمة” كان يتردد على منزلها لانها كانت تجيد فن الغرام وفن الطهو معا .. ولخوفها من افتضاح امرها امام الجيران ادعت ان “سعد اسكندر ” شقيقها .. وفى احدى الامسيات علم السفاح من ” فاطمة” ان المنزل المجاور لها تسكن فيه السيدة “بمبة” عجوز فى التسعين بمفردها وحالتها ميسورة للغاية ..وفى الليلة التى تليها لم يدخل “سعد اسكندر “منزل “فاطمة” بل دخل منزل الست “بمبة” وصعد الى الطابق العلوي وقرع الباب ، فتحت الست “بمبة” الباب ظنا منها ان احد ابنائها جاء ليطمئن عليها ..وضع “سعد” يده على فمها وجرها الى الداخل وضرب رأسها بالساطور فصرخت صرخة مدوية فاجهز عليها بضربة ثانية فتناثرت الرأس فى كل مكان ، اخذ المال من الشقة وهم بالخروج وعندما فتح الباب وجد امامه فتاة تدعى “قطقوطة” تقيم فى الطابق الارضى من المنزل سمعت صوت الصرخة وجاءت لمعرفت السبب ، فسالته عن الست “بمبة” .. فاجابها : اطمئنى انها تصلى فى الداخل ..واشار اليها بالدخول وما ان تخطت عتبة الباب وادارت ظهرها له حتى هوى على راسها بالساطور فسقطت على الفور غارقة فى دمائها ..وهرب السفاح من المنزل دون ان يراه احد
![]() |
|
صعد الى الطابق العلوي وقرع الباب على الست بمبه .. |
عاد احد ابناء السيدة “قطقوطة” الى المنزل ليجد الفاجعة امامه…لقد تناثرت راس والدته … ووجد ” قطقوطة” غارقة فى الدماء
نقلت “قطقوطة” الى المستشفى وكتب لها عمر جديد واستعادت حياتها باعجوبة لتروى ما حدث الى رجال المباحث مؤكدة ان القاتل شاب راته من قبل يتردد على منزل جارتها “فاطمة” واغلب الظن انه شقيقها .. القت الشرطة القبض على شقيق ” فاطمة ” وتم عرضه على “قطقوطة” فقالت :ليس هو القاتل ..استجوب رجال البوليس “فاطمة” عن الشاب الذى كان يترد عليها قالت :سعد اسكندر تاجر الغزل ..القت الشرطة القبض على “سعد اسكندر”داخل مخزنه وهو مطمئن ان لا احد يعلم بامر جريمته ولا يعلم ان قطقوطة كتب لها عمر جديد … واحيل الى النيابه التى قررت حبسه احتياطيا
![]() |
|
الساطور .. سلاحه المفضل للقتل .. |
دهاء المحامى الذى استاجره “سعد اسكندر” استغل التناقض الذى ورد على لسان “قطقوطة ” واقنع غرفة المشورة بعدم وجود مبرر لايقافه على ذمة القضية .. وبالفعل تم الافراج عنه مؤقتا بضمانة مالية ..واختفى “سعد اسكندر” لعامين كاملين حتى كاد ان ينسوه الناس تماما .. واختفى له كل اثر !! ولكن ذالك السيناريو لم يعجب السفاح
ففى اكتوبر 1951 كان استاجر “سعد اسكندر” شونة على ترعة المحمودية لتخزين الغلال وخيوط النسيج .. وشاء القدر ان يمرمن امام الشونة تاجر اقمشة متجول ببضاعته على عربة خشب ..فاستدعاه “سعد اسكندر” للداخل بحجة انه يمتلك خيوط غزل .. دخل الضحية وجلس على الكرسى واعطاه سعد الخيوط لكى يفحصها ولا يعلم ان الشيطان قابعا خلفه شاهرا ساطوره ..وعندما احنى تاجر الاقمشة رأسه ليفحص الخيوط هوى سعد بساطوره الثقيل على رقبته.. كانت ضربه كافية لتجعل الرأس يتدحرج بعيدا عن الجسد ثم دفنه فى ارض الشونة
![]() |
|
وجدوا جثة وعظاما آدمية .. |
واراد الله ان يكشف ذالك السفاح ففى 23 نوفمبر 1951 كان موعد السفاح مع اخر ضحاياه تاجر الحبوب الذى استطاع الافلات منه وهو مصاب بجرح نافذ وركض محاولا الهرب الى الصالة غير المغطاة خارج الشونة فاسرع السفاح خلفه واجهز عليه ، لكن احد العمال راى ما حدث وهو راقد فوق الاجوله العاليه فى سيارة نقل مرت بالمصادفة امام الشونة فى ذالك الوقت ..فابلغ العامل الشرطة عما راى .. فاسرع البوليس الى المكان ووجدوا الضحية رجلا مدرجا بدمائه فى ارض الشونة .. واختفى السفاح ..بعد البحث داخل الشونة عثر رجال الشرطة على حفرة غريبة فى الارض .. اشبه ما تكون بقبر ! .. حين حفر رجال الشرطة تلك الحفرة الغريبة وجدوا جثة متعفنه ووجدوا ايضا عظام ادميه !! ..ومنذ تلك اللحظة اطلقت الصحافة عليه لقب ” سفاح كرموز ” واحتل جميع العناوين فى الصحف والمجلات ونسي الناس السياسة والفن والاعمال ولم يكن على لسانهم غير “سعد اسكندر” والرعب يملآ قلوبهم وكانت اسطورته تتضخم يوم بعد يوم
![]() |
|
كان مولعا بقصص السفاحتين ريا وسكينة .. |
اشارت التحريات ان السفاح استولى على مبلغ 600 جنيها من جيوب القتيل تاجر الحبوب ولم يلتفت الى 115 جنيها كانت فى احدى جيوب القتيل بعد اكتشاف الجريمه …. لكن السؤال الذى فرض نفسه على رجال المباحث من يكون صاحب الجثة والعظام التى وجدوها مدفونة فى ارض الشونة ، اشارت التحريات ان الجثة تعود لتاجر الاقمشة المتجول “وزيري فام مرقص” الذى ابلغت عائلته عن اختفائه وقال بعض الشهود انهم راوا تاجر الاقمشة يدخل الشونة بناء على طلب “سعد اسكندر” وبعد التفتيش الدقيق عثر على اثار العربة محروقة فى احد اركان الشونة ، وقال : تجار سوق الاقمشة ان ” سعد اسكندر” باعهم كمية من الاقمشة من دون معرفة مصدرها ، ذهبت الشرطة الى منزل “سعد اسكندر ” وعثرت على عدد من مجلة الشرطة وفيها قصص عن “ريا وسكينة “كما عثرت ايضا على اشارات وضعها السفاح حول الجزء الذى يتحدث عن كيفية اخفائهما لجثث ضحاياهم تحت ارضية منزلهما ..وذالك بالطبع ليطبق طريقتهما فى دفن الجثث فى المخزن
سقوط السفاح ….. الصدفة والارباك اوقعا به
بعد ان فضح امر السفاح فكر “سعد اسكندر” ان يعود الى بلده ليختبى هناك من عيون الشرطة ولكن كان القدر بانتظاره…على مشارف اسيوط كان هناك كمين شرطة برئاسة الملازم اول “فخرى عبد الملك “يقوم بتفتيش روتينى على السيارات استوقف الملازم اتوبيس الركاب الذى كان يستقله ” سعد اسكندر” .. فراى الملازم شابا ملامحه ليست غريبة فباغته بالسؤال عن اسمه فاجاب السفاح : اسمى جورج عبد السلام .. أعاد الضابط السؤال بحدية اكثر : ما اسمك..فاجاب السفاح بارتباك اكثر :اسمى جورج عبد الملك .. وهنا انتبه الضابط الى اختلاف الاجابة فترك الضابط سائر الركاب وحدق الى محدثه جيدا ثم وضع يده على كتفه قائلا : انت “سعد اسكندر” سفاح كرموز والقى القبض عليه فورا وتم نقله الى الاسكندرية لاستكمال التحقيقات معه
التحقيقات …. والحكم
![]() |
|
وقع بيد الشرطة أخيرا .. |
وقف “سعد اسكندر” امام النيابة ورجال التحقيق مهذبا رقيقا يجاوب بكل هدوء واتزان وانكر كل التهم الموجه اليه وادعى ان لديه شريك يدعى ” حسبو عبد النبى ” هو المسؤل عن الجثث الى وجدوها فى المخازن وطلب ” سعد اسكندر” من النيابة الافراج عنه لمدةشهر ليساعد رجال المباحث فى القبض على شريكه .. لكن النيابة رفضت ولم تأبه بكلامه ، اودع السفاح فى السجن حتى تكتمل جوانب القضية واثناء هذه الفترة طلب ” سعد اسكندر” من ادارة السجن بنطال جديد فوافق مامور السجن وارسل له ترزى لتفصيل البنطال الجديد له … كان يحافظ دائما على اناقته
اكتمل ملف القضية وادين ” سعد اسكندر ” فى قتل تاجر الاقمشة وتاجر الحبوب وقتل الست “بمبة ” بجانب عظام ادمية تعود الى سبعة جثث من الجنسين مجهولة الهوية ومحاولته قتل “قطقوطة” وتم الحكم عليه بالاعدام شنقا
لحظات الاعدام …. وابتسامة الموت
![]() |
|
واجه الموت بهدوء .. |
يوم الاحد 25 فبراير 1953 دخل المتهم ” سعد اسكندر ” الى حجرة الاعدام فى سجن الحضرة بالاسكندرية ،ليمثل امام لجنة تنفيذ الاحكام التى سوف تنفذ الحكم بعد دقائق واقتربت خطوات ” سعد اسكندر ” من حجرة الاعدام شاردا ، واجما ، يبدو انه غارق فى التفكير وربما الندم ، وربما يتخيل حبل المشنقة حول عنقه وهو الشاب الوسيم المشهور باناقته وغرام النساء به … لقد همس فى اذن حارسه انه ضحية ثلاث نساء دخلن حياته من اوسع الابواب ، بالاضافة الى “دلع” اهله والتصاقه باصدقاء السوء
سال مامور السجن : هل تريد شيئا قبل تنفيذ الاعدام ؟ بهدوء شديد وبابتسامة قال : اريد كوب ماء .. وسيجارة
وافق مامور السجن ومنح السفاح سيجارة وامر باحضار كوب ماء .. وبعدها التف حبل المشنقة حول عنقه ،وغطى القناع راسه وفتحوا الارض تحت قدميه … السفاح يسقط على الفور …وزفت الصحف الخبر وعم الفرح جميع احياء كرموز
هوامش
قد مثلت بعض الاعمال السينمائية عن حياة ” سعد اسكندر” ولكنها كلها كانت لاترقى الى القصة الحقيقة .. ، وكثيرا ما اتسائل كيف تكون نقطة التحول من انسان سوي الى مجرم واتذكر عندما كنت فى العشرين من العمر انتابتنى حالة غريبة .. اردت ان اقتل كل شرير فى مدينتى .. كل ظالم .. كل بلطجى .. كل مفترى ..،، السلاح كان متوفر لدي والاهداف ما اكثرها .. ولكن .. همس ضمير فى اذنى قائلا : لاتفعل هذا …. هل انت ابله

اخي العزيز علي .. شكرا جزيلا على الاقتراحات يا صديقي .. ونحن فعلا مقصرين من ناحية الكتابة عن سير عتاة وجبابرة التاريخ .. ربما نعود لهذه المواضيع في وقت لاحق ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
ارجوك استاد اياد لو تحاول تنشر عن بعض الظغاة مثل هولاكو واتيلا الهوني وطائفة الحشاشين وغيرهم ولك جزيل الشكر علي مجهودك الاكثر من رائع
أحياناً,,يكون القتل بلا دافع ..
ربما يعطي شعوراً حقيقياً بالسعادة للقاتل ..
لطالما تمنيت تجربة ذلك ..
الأجمل من القتل .. هو التعذيب إلى حدّ جعل الضحية تتمنى الموت ولا تجدهـ .. رائعٌ ..
قصة أكثر من رائعة بكل تفاصيلها .. شكراً لك
وتحياتي لك أستاذ إياد العطار
ياترى مالذي يدفع الانسان أن يرتكب جرائم بهذه البشاعة ضد أبرياء دون ادنى شعور بالذنب؟. هل هو غريزة تولد مع المرء ماتلبث أن تظهر في ظروف ما؟ حقاً أمر محير. مقال مثير للأهتمام شكراً باسم الصعيدي. شكرًا أياد العطار موقع اكثر من رائع أنا تعرفت على الموقع تقريبا منذ سنتين يجمع بين المتعة والفائدة كابوس من افضل المواقع العربية.
الشيء الذي يستدعي التفكير هو كيف تحول الشاب المؤدب إلى سفاح , فكونه يتملك عشيقة , وتعطيه كل ما يطلب , فالمفترض أن يكون شاكراً لا قاتلاً ,!
بعد القتلة الأولى كل شيء متوقع ,
والمؤلم أن قدوتاه ( ريا وسكينة ) !
..
شكراً أستاذ باسم ,!
شكراً أستاذ إياد ,!
|~
موضوع رائع كانت ولدتى حكتلى عليه قبل كده انه بيقتل التجار ياه ازاى ممكن الانسان يتحول بالشكل ده من بشرى لمعدوم الانسانيه فعلا طبيعه الانسان محيره وغريبه والنفس البشريه صعبه ان حد يفهمها شكرا على الموضوع الرائع تقبل مرورى
راجل فعلا غريب
القصة مثيرة كانت بس مستحيل يكون ندم لان الناس وخاصة الرجال اللي بشوفوا حالهم كتير بتغيروش بسهولة
بالعكس ليه الخوف السفاحين قصصهم جميله وانا استمتع بقرائتها واحنا نتعلم منهم ونفكر بتفكيرهم متعه وشهوه وشراهه وغضب شي شيق وجميل جداُ
قصة شيقة جدا , ومخيفة خصوصا انها حقيقية وعربية .
بالفعل , ماالذي يسبب التحول من انسان سوي الى قاتل بدم بارد !
موضوع جميل واصلوا ابداعكم نشكرك اياد ونشكر كل القائمين علي هاذه المعلمات
مشكووووووووور,ويسلمووووووو:)..
شكرا للأخ باسم الصعيدي على هذا الموضوع
أخي العزيز ابراهيم .. قصة جاك السفاح (jack the ripper) تجدها في قسم (قتلة ومجرمين) وللعلم هي من اوائل القصص التي كتبنا عنها في هذا الموقع ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
صراحى قصة مشوقة لكن هل ممكن أن تكتبوا عن السفاح “جاك الطاعن” ؟
صراحة استغربت عدم وجوده في الموقع 🙂
و السلام
رعب من جد
أخي العزيز الجزار .. أهلا وسهلا بك مجددا يا عزيزي .. وحمدا لله على سلامتك .. يجب ان تكون مدينا لأخوك بحياتك لما تبقى من عمرك .. قصة عجيبة حقا ..
سعداء بعودتك معنا .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
وبعد غيبه اخيرا رجعت من تاني
بعد ماكان كابوووووووووووووووووووووووووووس وانزاح
اقصد الثانويه العامه بمجموع 89 فى المئه
بدايه تحيه خاصه للاستاذ اياد ولكل الاعضاء الكرام بحلول شهر رمضان
والحمد لله قدرت اقرا عدد كبير من المواضيع اللي فاتتني وكان عندى اهتمام كبير جدا لسفاح كرموز خاصه لما عرفت انه من تفس محافظتي وبقي رقم 17 من حيث الشراسه من قائمه السفاحين باسيوط خاصتى
واقدر اقول ان فى زيه كتير جدا في محافظه اسيوط ومراكزها في نظري شايف اسيوط
شبه ممسوحه من من عل الخريطه
دور توعيه الشعب اقتصر علي الجوامع فقط
وبعدين تعليم ايه لما يكون الفصل اكتر من 40 طالب وبعدين كل حاجه مهمله في الاماكن العامه واكبر حادثه اثرت فيه حتي الان تصادم قطار لحافله تابعه للازهر وراح ضحيته 49 طفلا وطفلة أثناء توجههم إلى معهد النور الأزهرى تخيلو حضراتكم قطر منطلق بسرعه فائقه واخد اتوبيس قدامه وللاسف صاحب القطر مايقدرش يوقفه مره واحده
والاتوبيس اتاخد قدامه 2 كيلو متر شوف العذاب لغايه ما سكن اخيرا
2كيلو متر ماشي قدام القطر بسبب سهوان عامل المزلقان
يعن انا والله عايش في قريه زي ما اكون عايش في فلم هندى
يعنى انا من حوالي من5سنين كان يوم خميس من صغري احب اقف في البلكونه او اي مكان مفتوح من غير نهايه لكن من ستر ربنا ما كنتش نهايتى وبعدين سمعت حد من اهلي يناديني ادخل يا حسام اسمى الحقيقى وكعادتي مرضتش ادخل
لغايه ما قام اخويه سام اصغر منى بسنتين ومع ذلك كنت اخاف منه احيانا
ودخلنى وقفل البلكونه وذهبنا للعشاء ولم تمر الا ثواني معدوده وسمعنا صوت ضرب نار في الشارع من سلاح الي وبعد مرور حوالي عشر دقائق سمعنا وفاه شخص في الشارع ومع تاني يوم في ظهر الجمعه سمعنا انا واخى من بعض الناس ان واحد قتل اخوه بسبب الميراث اثناء خروجه من الجامع الملاصق لبيتنا بعد صلاه العشاءودى تعتبر من اغرب الحوادث اللي سمعتها في سنى ده والاغرب من كده و ملازمني حتي الان وعمري 18 سنه انه نفس المنطقه اللي كنت مسنود عليها في البلكونه دخلت فيها طلقتين رصاص حى قصفتهاواصابو ايضا سقف البلكونه الكلام ده اكتشفته
يوم السبت في الصباح اثناء انتظاري في البلكونه لرؤيه الاتوبيس المدرسه وكنت اول واحد يفتح البلكونه بعد اخر مره قفلها سام يوم الخميس والحادثه دي اثرت فيا جامد جدا وحتي الان لا استطيع نسيان هذا الحادث
وفي النهايه اسف للاطاله
كرموز عندنا قرب المحمودية و تحاليل دغيدي
احيانا” يكون الناس والمجتمع والظروف هم من يصنعوا من الانسان مجرم واحيانا” وجود احدهم بحياتك يخلق تحول جوهري بحياته وشخصه وللاسف بنهاية نتهم انه مجرم وانا لا اعطيه البراءة لكن نحن ننسى اننا مجرمين لنتعلم ان نحاسب انفسنا
ماهذا الجنون ياسعد اسكندر ّّ!
عاد احد ابناء السيدة “قطقوطة” الى المنزل ليجد الفاجعة امامه…لقد تناثرت راس والدته … ووجد ” قطقوطة” غارقة فى الدماء
يبدو أن هناك خطاء المفروض الذي عاد هو أحد أبناء السيده بمبه.فالسيده قطقوطه. قتلت في منزل السيده بمبه.
اخى باسمالصعيدى
تحية طيبة لك ولكل مشرفى الموقع
لفت نظرى وبشدة شئ هام فى قصة سفاح كرموز وهى ان معظم السفاحين الذين اشتهروا بتلك الجرائم الرهيبة هم من الصعيد وبالاخص محافظة اسيوط ( سعد اسكندر الشقيقتان ريا وسكينة ومحمد منصور الشهير بخط الصعيد وعزت حنفى الشهير بامبراطور النخيلة ) ولا اعرف لماذا محافظة اسيوط بالذات هل هى مصادفة ام ان هناك سر مبهم تربط هؤلاء السفاحين ببعض
خالص تحياتى لكم جميعا وللاخ اياد العطار
هادا انسان يستحق الشنق
الاخ العزيز الباحث حميد العتابي .. شكرا جزيلا على اهتمامك بالموقع وسعيد جدا لتواجدك الجميل معنا .. بالنسبة لبطء او قلة النشر فبسبب ظروفي ومشاغلي أخي الكريم .. ولهذا انا اعمل حاليا على النسخة الجديدة من كابوس بأقسام وميزات جديدة .. أهمها ميزة العضوية وتسجيل .. وذلك لكي يكون هناك مشرفين يساعدوني في ادارة الموقع ولكي يكون النشر والتفاعل مع القراء والكتاب مستمرا على مدار الساعة ..
بالنسبة للنشر فبالطبع تستطيع النشر معنا .. نحن نرحب بكل الاعزاء الذين يرمون نشر مقالاتهم وقصصهم في موقع كابوس .. الموقع مفتوح للجميع .. بشرط الكتابة بما يوافق توجهات كابوس .. اي كل ما يتصل بالرعب .. الغرائب .. العجائب .. الإثارة .. الألغاز .. الغموض .. في كل مجالات الحياة بأستثناء الدين والسياسة .. نحن لا نطرق هاذين البابين ابدا في كابوس .. منعا للجدل الذي يؤدي غالبا للكراهية والبغضاء .. هنا في كابوس الجميع اخوة متحابين .. ما يجمعهم هو لغة الضاد فقط .. بغض النظر عن اديانهم وعقائدهم وقومياتهم ..
للأطلاع على قوانين وشروط وكيفية النشر في الموقع الرجاء الذهاب الى الرابط التالي :
انشر معنا
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
مرحبآ أستاذ اياد العطار انا من العراق من محافظة البصرة .وانا احد الباحثين والمهتمين بما ينشره موقع كابوس ومواقع اخرى مشابهه .ودائمآ ما يراودني سؤال لماذا النشر قليل جدآ جدآ في هذا الموقع؟ {فهل من جواب} .فضلآ عن هذا فأنا لدي الكثير من المواضيع التي اريد ان انشرها وقد اخترت موقعكم هذا لنشر تلك السطور كونه احد المواقع الرائدة و الأفضل من وجهة نظري فهل استطيع النشر معكم ؟ آسف عل
he was agood looking man
بجد مقال اكثر من رائع وطريقة سرد القصة تحفة وشكرا ليك يا استاذ باسم
احببت زمن ما قبل 1960 لانه يذكرنى بالجرائم المشيقه
الاخوات والاخوة الاعزاء .. رمضان كريم للجميع .. اتمنى ان يكون هذا الشهر الفضيل بوابة لعالم عربي ينعم بالامن والامان والرفاهية .. وان تتحقق جميع امانيكم واحلامكم ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.