سلسلة لذة القتل (3) .. لغز مذبحة عزبة شمس الدين (2)

مرحبا بكم..
مازلنا مع لغز مذبحة عزبة شمس الدين التي راح ضحيتها ثلاث أسر فقيرة مسالمة لا تحمل عداوة ضد أحد..
تلك المذبحة التي اكتنفها الغموض منذ وقوعها ومازال..
وقد استعرضت معكم في الجزء الأول تفاصيل المذبحة..
ومسار تحقيقات وتحركات جهاز الشرطة للكشف عن الجاني..
إلى أن وصلنا لاستطاعة الشرطة القبض على الجاني وتقديمه للعدالة..
وعرفنا أن الجاني مريض نفسي يعاني من الهلاوس وكره المجتمع ويقوم بأشياء بلا وعي..
وها نحن نستكمل سويا ما جرى بعد القبض على الجاني..
فهيا بنا..
……………………………………………………………………
![]() |
|
صورة للمتهم في محل الجريمة |
تباينت ردود الأفعال بعد الكشف عن الجاني..
فقد سارع المسئولون بتهنئة بعضهم بعضا..
في حين تقدم 21 عضوا من أعضاء مجلس الشعب -البرلمان المصري- بطلبات إحاطة لرئيس المجلس لاستجواب وزير الداخلية بشأن الحادث..
وبالفعل عقدت لجنة الدفاع والأمن القومي جلسة مشهودة استمرت قرابة 4 ساعات حضرها مساعد وزير الداخلية..
ولكن الجلسة أفضت إلى لا شيء..واتفق على ترك الأمر للنيابة والقضاء ليقولا كلمة الفصل..بل وأمر رئيس المجلس بعدم فتح الحوار مجددا حول تلك القضية..
أما عن الأهالي..
فهناك من عبر عن فرحته بضبط القاتل بعد أن عاشوا في رعب علي مدي الأسبوع التالي لارتكاب الجريمة لدرجة أنهم لم يذوقوا طعم النوم خشية تكرار الحادث..
ومنهم من استنكروا أن يكون أحد أبناء القرية هو القاتل خاصة وأنه من عائلة تربطها علاقات مصاهرة وقرابة مع عائلات الضحايا..
البعض الآخر لا يزال غير مصدق أن يكون شخص واحد هو مرتكب تلك الجريمة البشعة..
وبالطبع لديهم أسباب أكثر من مقنعة..اعتمد عليها المحامي الشهير المرحوم طلعت السادات أثناء دفاعه عن المتهم..وسأستعرضها معكم في حينها..
ولكن ماذا عن رأي الأطباء النفسيين؟..
كيف يحللون الجريمة وشخصية القاتل..وكيف يرون إمكانية قيام شخص واحد بارتكاب تلك المذبحة؟..
يقول الدكتور خليل فاضل استشاري الطب النفسي:
المتهم سفاح يعاني من فصام عقلي وهوس بالقتل..
ويستطرد قائلا:
يجب أن نفرق بين الفصام العقلي وانفصام الشخصية..ففصام العقل هو مرض يختل فيه الشعور والإدارك والتفكير والشخصية ولكن نادرا ما يصاب مريضه بهوس القتل لأن الذين يقتلون بشكل عادي ليسوا فصاميين.. ولكن القاتل هنا مهووس ذهنيا بشيء ما كالجنس وهناك ارتباط علمي شديد بين الجنس والقتل وبين العنف والجنس..
حيث إن اضطرابات كيمياء المخ العصبية عندما تحدث في المنطقة الخلفية للفص الأيمن للمخ تسيطر علي المريض فكرة طقوسية فظيعة فهو يعتقد أنه بقتل الآخرين يزيد من عمره..
والقاتل في هذه الحالة يعد شاذا حيث قام بقتل ثلاث أسر مرة واحدة ومثّل بالجثث بهذه الطريقة وكأنه يتوحد معهم وهو يشبه حالة القاتل الانجليزي الشهير دينيس نيلسن في عقد الثمانينيات الذي كان يجمع المتسولين وبعد أن ينظفهم يقتلهم ثم يقطع أعضاءهم..وله مقولة شهيرة :
لقد كنت دائما أقتل نفسي في حين أنني كنت أقتل هؤلاء الآخرين
المحاكمة:
![]() |
|
المحامي المرحوم طلعت السادات |
بعد إجراءات سريعة قدم المتهم للمحاكمة وحددت جلسة لمحاكمته والنطق بالحكم في 2سبتمبر 2006..وترقب الناس ذلك اليوم بشغف..
وسرعان ما جاء ذلك اليوم المشهود..واكتظت القاعة بالحضور من أهالي القتلى وأهل المتهم فضلا عن عدد ضخم من مراسلي وكالات الأنباء..
وأودع المتهم القفص وسط لعنات أسر الضحايا واستهجان الحضور ودعوات ذويه..
وترافع عنه المحامي الشهير وقتها المرحوم طلعت السادات كما أسلفت..وألقى مرافعة تستحق أن تدرس بحق جاء فيها:
إن موكله ليس المتهم الحقيقي بل هناك متهمين آخرين مسؤولين عن هذه المجزرة..
وأشار إلى أن الشكوك التي تساوره حول صحة القبض على المتهم لم تفارقه على الإطلاق منذ اللحظات الأولى من إلقاء القبض عليه..
وقال إنه ليس من المعقول على الإطلاق أن يقوم مجنون بارتكاب هذه الجريمة وتنفيذها في ثلاث أسر في فترة زمنية وجيزة إضافة إلى الحرفية التي تمت بها الجريمة التي تؤكد أنها تمت بتخطيط على مستوى رفيع..
ويستطرد قائلا:
بالعودة لنص تقرير الطب الشرعي والأدلة الجنائية نجد أن:
![]() |
|
المتهم في قفص الاتهام داخل المحكمة |
1-حدد التقرير زمن حدوث الجريمة بساعتين تقريبا بين الساعة الثانية والرابعة صباحا..
فكيف يقوم شخص واحد بقتل كل هذا العدد من الضحايا ويمثل بجثثهم وفي هذا الوقت البسيط؟..وكل ذلك بدون أن يشعر به أحد..وبدون أن يقاومه أي من الضحايا..بل وبدون أن يترك خلفه أية أدلة..
لو افترضنا جدلا حدوث ذلك من شخص واحد فلابد أن يكون القاتل محترفا ويتمتع بعقلية إجرامية عاتية..وهذا لا يتفق مع كون القاتل مريضا نفسيا يعاني الهلاوس السمعية والبصرية..
2- شق البطون تم بطريقة جراحية ماهرة كما ورد بتقرير الطب الشرعي فقد تم شق الجانب الأيسر من بطون الجثث وقطع أعضائهم التناسلية بطريقة وصفت بأنها طريقة فنية جرت بهدوء وبخبرة كبيرة في الجراحة والتشريح..واختلفت من ضحية لأخرى..كما قال التقرير أن الجناة قاموا برش مادة مخدرة محدودة على الضحايا وجدث آثارها على الجثث عند تشريحها..
وكأن القاتل طبيبا يريد استئصال أجزاء معينة من أجساد الضحايا دون أن يتلفها..ويعلم الله فيم سيتم استخدامها..
وهذا أيضا لا يتفق مع وقت ارتكاب الجريمة المقدر بساعتين فقط ولا مع كون القاتل مجرد مريض نفسي..
بل إنه من المؤكد أن الجريمة ارتكبها أكثر من شخص في وقت واحد..
3-لكل ذلك أفضى تقرير الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية نصا لإثبات استحالة ارتكاب الجريمة بواسطة شخص واحد..بل لابد أن يكون الجناة عدة أشخاص قدرهم التقرير بين 5 إلى 6 أشخاص..
4-تصريح محافظ المنيا للإعلام بعد الكشف عن الجاني وقال فيه إنه سيعقد فورا اجتماعات مع القيادات الأمنية للتعرف علي ملابسات الحادث والمتهم وعلاقته بأبناء القرية وإن كان له معاونون في الجريمة من عدمه خاصة وأن الشواهد الأولية أشارت إلي أن بشاعة الجريمة رجحت أن يكون مرتكبها أكثر من شخص.
5- قبل يومين من القبض على الجاني أعلن مدير الإدارة الصحية ببني مزار في لقاء جرى معه بإحدى القنوات الفضائية أن قطع الأعضاء من جثث الضحايا أجري بمهارة فائقة وتركيز شديد وبدون تسرع ولا يجريها سوي جراح ماهر..
ثم حرصه على التجول بنفسه بين المواطنين بعد إعلان القبض على الجاني ونفي هذا التصريح وقال بأن مقدم البرنامج قد فهمه خطأ!!
6-حرص المسئولين المبالغ فيه لحد الإفراط في عقد ندوات دينية وثقافية لإزالة اللبس الذي حدث لدى كثير من المواطنين حول الحادث ما أدى لنسج الروايات والشائعات عن الكنز المرصود..وكلها محض خيال على حد زعمهم..
7-قدمت الشرطة المتهم على أنه مختل عقليا..ثم جاء تقرير أطباء مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية ليؤكد أن المتهم عاقل..ثم جاءت شهادة كبير الأطباء الشرعيين لتؤكد من جديد أن المتهم مريض بالانحراف الجنسي..
8-العينات التي أخذت من جلباب المتهم الذي زعمت الشرطة أنه كان ملطخا بالدماء وتم غسله..تلك العينات اختفت..وبسؤال خبير البصمات أفاد أن هذه القطع استهلكت بفعل المواد الكيماوية التي وضعت عليها لإظهار آثار الدماء..
9-والنقطة الأهم هي عدم وجود أي تقارير تتضمن وجود أي آثار أو بصمات للمتهم في أماكن الحادث..
10- هناك مفاجأة كفيلة بإنهاء ذلك الجدل بالضربة القاضية..فقد شمل تقرير الطب الشرعي على نقطة بالغة الأهمية تم التعتيم عليها إعلاميا وهي أن نزع الأعضاء التناسلية للقتلى في هذه المجزرة البشرية لم يكن الحدث الوحيد مشيرا إلى نزع قرنيات عيون القتلى والكلى وهو ما يرجح معه اقتران هذا الحادث بعملية تجارة في الأعضاء البشرية..
لذلك ولكل ما تقدم أقول بمنتهى اليقين أن اعتراف المتهم جاء نتيجة إكراه مادي ومعنوي وقع عليه من جهات التحقيق..لذلك أطالب ببراءة موكلي من التهمة المنسوبة إليه مع حفظ حقه في التعويض المدني عما أصابه من أضرار مادية ومعنوية جراء هذا الاتهام الظالم..
ورفعت الجلسة للمداولة..ثم عادت..
وساد الصمت المطبق قاعة المحكمة فلم تعد تسمع إلا أنفاسا تتردد في الصدور..
وانبرى رئيس المحكمة يقول:
![]() |
|
القاضي ينطق بالحكم .. |
القضية تتضمن العديد من تضارب الأدلة وأقوال الشهود..لذلك فالمحكمة لا تطمئن إلي ارتكاب المتهم لهذه المذبحة لتضارب التقارير الطبية الشرعية والتي حار فيها جهابذة الطب النفسي وتضاربت التقارير الطبية النفسية للجناية موضوع الحكم..
برغم أن إدارات البحث الجنائي والأدلة الجنائية بذلت فيها جهدا جهيدا وملموسا وعلي أعلي مستوى مستخدمة أحدث التقنيات والأجهزة الطبية العالمية لجمع الدليل وإقامته..
كما عنيت سلطة التحقيق بأدلة الدفاع عنايتها بأدلة الاتهام..
وبالنسبة لنا وقبل أن نتعرض للقانون الوضعي فإنه من الثوابت الشرعية أنه :
خير للإمام أن يخطئ في العفو من أن يخطئ في العقوبة..
لذلك حكمت المحكمة حضوريا ببراءة المتهم محمد علي عبد اللطيف من التهمة المنسوبة إليه وذلك لتضارب وتناقض أقوال الشهود والأدلة الفنية استنادا إلى بطلان إذن النيابة العامة بالقبض على المتهم لكونه قائما على تحريات غير جدية وعدم مراعاة إجراءات التحريز بالنسبة للمضبوطات من أدلة الاتهام..وعدم تصور ارتكاب المتهم للجريمة بمفرده دون إيقاظ أى من المجنى عليهم مستندة فى ذلك إلى التقرير الطبى وبطلان اعترافات المتهم كونها وليدة إكراه مادى ومعنوى
![]() |
|
اقارب الضحايا خيمت عليهم مشاعر الحزن بعد النطق بالحكم .. |
وفور النطق بالحكم طغت الفرحة العارمة على أهل المتهم ورددوا هتافات الله أكبر يحيا العدل وانخرط والد وأشقاء المتهم في البكاء وسجدوا لله داخل قاعة المحكمة..
وتحدث والد المتهم مؤكدا أنه كان يثق في عدالة القضاء وأنه لا يشك لحظة في براءة ابنه..
بينما لم تبد علي المتهم أي علامات للفرحة وسيطرت عليه حالة من البلادة..
في حين خيمت مشاعر الحزن علي وجوه أقارب الضحايا.
وقد قامت سلطات الأمن بفصل أقارب المتهم عن أقارب المجني عليهم لمنع أي اشتباكات بينهما كما قامت أجهزة الأمن بفرض تعزيزات أمنية على عزبة شمس الدين التي وقع فيها الحادث وأيضا عزبة أبو حجر التابعة لمركز بني مزار والتي تقيم فيها أسرة وأشقاء المتهم منذ وقوع الحادث.
وعقب النطق بالحكم ساد الشارع المصري حالة من الارتياح والفرح وذلك لشبه يقينهم بأن المتهم ليس هو مرتكب المذبحة..
وعقب الخروج من المحكمة قام أهالي المجني عليهم بالاعتداء على طلعت السادات محامي المتهم والدكتور أيمن فودة كبير الأطباء الشرعيين الذي حضر كشاهد نفي..
في حين قامت النيابة متضامنة مع أهالي المجني عليهم بالطعن على الحكم..
المفاجآت تتوالى:
![]() |
|
البراءة وأطلاق السراح .. |
في مؤتمر صحفي عقد بمكتب المحامي طلعت السادات عقب النطق بالحكم فجر علي محمد أحمد – والد المتهم- مفاجأة من العيار الثقيل في وجه الحكومة عندما قال:
“إن مساعد وزير الداخلية وبعض اللواءات أجبروا ابنه على الاعتراف بالجريمة تحت التهديد والضرب والصعق بالكهرباء”..
واستطرد قائلا:
” ابني برئ ولا يستطيع أن يذبح دجاجة..ولم نذهب لمركز الشرطة طوال حياتنا..ولم يكن بيننا وبين أحد عداوة حتى إن بعض المجني عليهم تربطنا بهم قرابة وثيقة..
يوم الحادث كنت أنا وابني محمد في الحقل نروي الزرع وعدنا إلى البيت عند آذان المغرب ولم نخرج لا أنا ولا هو إلا عند آذان الفجر للصلاة..
بعدها ذهب أبني لإكمال ري الحقل..وبعدها بربع ساعة تقريبا سمعنا الصراخ وعرفنا بوقوع المذبحة في ثلاثة بيوت بين كل واحد والآخر سبعة بيوت أخرى..كيف يستطيع محمد أن يفعل كل ذلك في ساعة أو اثنتين؟”
ويواصل والد المتهم حديثه :
![]() |
|
التعذيب .. الطريقة المفضلة في البلدان العربية |
“في أول يوم لارتكاب الجريمة أتت المباحث إلى بيتي عند الساعة 11 ظهرا وأخذتني أنا ومحمد وبناتي وزوجة ابني شقيق محمد بعد أن قاموا بتفتيش المنزل وبعثرة وتحطيم محتوياته..وتركوا الطفل الرضيع ذي العشرة أشهر مع جدته .. وفي قسم شرطة بني مزار قاموا بضربنا بالأحذية وصعق محمد بالكهرباء وجلده عاريا .. واستمروا في تعذيبنا ليلة كاملة دون أن نعلم السبب..
وفي الصباح قالوا لي :
” أطلع كلم اللواءات”
وبعدما صعدت قالوا لي بالحرف:
“تعاون معانا وابنك يشيل القضية ونقول إنه مجنون وهنجيب تقرير بكده وبعد كده هنطلعه براءة” ..
قلتلهم:
“حرام عليكم ابني ماعملش حاجة”
فصرخوا في العساكر قائلين:
“طلعوا ابن “…” ده بره”
واستمر التعذيب والإهانة لثلاثة أيام تالية..
وفي اليوم الرابع قالوا:
“اطلع كلم مساعد وزير الداخلية..وعندما صعدت وجدت “برشام” كان يضعه أمامه وقال لي:
“ابنك مجنون إيه المانع أنكم تتعاونوا معانا ؟!” ..
قلت له:
“ابني برئ ..وسيادتك عارف كده كويس”
قال:
“ماتخافش إحنا هنطلعه براءة..أحسن لك تتعاون معنا لأنه في كل الأحوال هو المتهم سواء تعاونتم أم لا”
قلت له:
“حسبي الله ونعم الوكيل”
جن جنونهم وقاموا بضربي .. ثم بعد ذلك أحضروا محمد وبناتي.. وقالوا لمحمد:
“إما أن تتعاون وإما نقوم بهتك عرض اخوتك أمام عينيك والتشهير بهم..
وقاموا بتمزيق ملابس بناتي..فصرخنا:
“خلاص..اللي أنتم عاوزينه هنعمله”
قالوا:
أيوة كده..خليكوا شاطرين..ودلوقتي هتروح إنت يا حاج إنت وبالبنات..بس مش على بيتكم..وهتسيب لنا محمد إحنا هنضايفه..ومش عايزين نفكرك..أي كلمة كده وإلا كده أنت عارف إيه اللي هيحصل”
أين العدل؟! ..أين الإسلام وهل حقاً نحن في دولة إسلامية؟! .. أين وزير العدل ورئيس الجمهورية والمباحث تفعل ما تشاء وتقول إن الله في السماء ونحن في الأرض ..
ثم أخرجونا من المركز وقالوا لن تعودوا إلى دياركم مرة أخرى وأجبرونا على بيع المنزل!!”
ثم كانت المفاجأة الثانية والتي فجرها مختار علي محمد – أخوا المتهم حين قال :
“قبل الحادث بأسبوع جاءت سيارة وقفت في البلد وخرج منها ناس قالوا إنهم أطباء وقاموا بأخذ عينات دم من الناس ومنهم المجني عليهم ومني تحت زعم أن هناك فيروس..ويوم الحادث جاءت سيارة ميكروباص وقفت في البلد ولم نر فيها أحد .. وكان أخي نائما بجواري ولم يستيقظ إلا عند الفجر عندما أيقظه والده وقال له:
“هيا نذهب للحقل لنكمل سقاية الزرع”
وأضاف مختار :
” أولا أخي كان يعالج من الاكتئاب وكشفنا عليه عند أكثر من دكتور ومنهم الدكتور جمال أبو العزائم وقال إنه كويس جداً ولا يحتاج إلا لبعض المهدءات .. إذاً كيف يصبح مجنون؟! .. وقالوا إن محمد قام بإلقاء أعضاء الجثث فوق الأسطح .. كيف يتم ذلك والأسطح مليئة بالطيور ويجدوا الأعضاء كما هي بدون أي تلف؟! .. وكيف يستطيع محمد تسلق حائط بطول 4 و6 أمتار ؟”
ويتابع مختار :” المباحث يهود بل أكثر .. قاموا بإلقاء القبض علينا وضربونا وكهربوا أخي وهددوه بهتك عرض إخوتي البنات وهتك عرض زوجتي .. ثم قاموا بإعطائه أدوية وحقن لا نعرفها وأجبروه على الاعتراف تحت تأثير المخدر والتهديد ودربوه على تسلق الحوائط وأشاروا له بأماكن الأعضاء المبتورة من المجني عليهم كما أخبرنا بعد البراءة.. أيضا قالت المباحث إنهم ألقوا القبض على أخي رابع يوم من وقوع الجريمة وهم ألقوا القبض علينا جميعا وعلى أخي من أول يوم للجريمة كيف يعقل ذلك؟”
نفس كلام والد المتهم وأخوه أكدته كلا من والدته وأخته عند حديثهم في المؤتمر أمام الصحفيين ووكالات الأنباء..
ثم تحث طلعت السادات – محامي المتهم محمد – وأكد على أنها قصة جديدة على الشعب المصري ولم نعرفها من قبل وقال :
“إن جريمة الأقصر تمت وقام الجناة بالتمثيل بجثث السياح ولم نصل إلى شئ..ثم حادثة قطار الصعيد وراح ضحيتها سبعة آلاف مواطن وكان السبب أنبوبة بوتاجاز ولم نصل إلى شئ..وطابا وشرم الشيخ ونفس النتيجة..ثم التعدي على اللاجئين السودانيين..أما في هذه الحالة فالأمن استطاع أن يجد الجاني أسرع من البرق..
![]() |
|
كيف استطاع القاتل الاجهاز على جميع الضحايا لوحده |
وأضاف السادات:
“إن أعضاء مجلس الشعب ولجنة الدفاع والأمن القومي لم يصدقوا ما قاله مندوب الداخلية عن هذه المجزرة..حتى إن أحد نواب البرلمان قال:
“مجنون من يصدق هذا الكلام ؟!”..
ثم علق المستشار رأفت عبد الحميد قائلا:
“كيف لشخص واحد أن يقوم بذبح عشرة أشخاص وفتح بطونهم وبتر أعضاء من أجسادهم ويقوم بعد كل ذلك بتخييط البطن وكل ذلك يتم بعملية طبية سليمة ؟! .. ثم أين باقي أعضاء ضحايا هذه المذبحة ولماذا لم يجدوا إلا الأعضاء التناسلية فقط..ويوجد عندي شهود لن أذكر أسماءهم أكدوا لي أن هناك أجزاء من داخل البطن والقرنية غير موجودة بالضحايا”
وأكد المستشار رأفت إن اعتراف وتوقيع أخت المتهم لا يعتبر إدانة لأخيها خصوصا أنها لا تجيد القراءة والكتابة وتم أخذ توقيعها تحت تهديد رجال المباحث وهي الآن تؤكد أنها لم تغسل ثوبا لأخيها كان ملطخا بالدماء
محكمة النقض:
وعقدت محكمة النقض جلستها في أبريل 2008..وأيدت حكم محكمة الجنايات ببراءة المتهم ورفض الطعن المقدم من النيابة وأسر المجني عليهم..حيث استندت المحكمة في حكمها إلى تضارب التقارير الطبية الخاصة بالقضية بالإضافة إلى تضارب أقوال الشهود وعدم معقولية الواقعة أساسا..
وقال والد محمد عقب حكم البراءة من النقض:
“الحمد لله حكم البراءة أصبح نهائيا.. وأكبر محكمة فى مصر قالت كلمتها وأكدت أن ابني مظلوم وقضى أشهرا فى السجن ظلما”
وبكى الأب داخل قاعة المحكمة قائلا:
“القضية انتهت ولكن مأساتنا مع أهل قريتنا لم تنته..حياتنا تحولت إلى جحيم وأصبحنا مطاردين”
أما أهالي المجني عليهم فقد قالوا:
“حسبنا الله ونعم الوكيل..إن محمد هو القاتل الحقيقي بلا شك..وعندما ضغط عليه الضباط أخبرهم عن المكان الذي أخفى فيه الأجزاء التناسلية للقتلى كما أن القتلى في ثلاثة منازل مجاورة ومن السهل اقتحام منازل مكونة من دور واحد قليلة الارتفاع وأن المتهم حاول قتل جيران له من قبل لكن العناية الإلهية أنقذتهم وحاول التعدي على جارة له..
الغريب أنه بعد حصوله على الحكم بالبراءة قام محمد وأبوه وأشقاؤه بالسفر للإمارات للعمل هناك..حيث زعموا أن وزير الداخلية هو من قام بتسفيرهم!!
——————————————
وختاما..
فمازالت تلك القضية يكتنفها الغموض..
ومازال الجاني الحقيقي غير معلوم..سواء كان هو محمد أو لم يكن..
ولكن المؤكد أن 10 أشخاص انتهت حياتهم نهاية بشعة لا يتمناها أي منا..
فلندعو لهم جميعا بالرحمة..وأن يتجاوز الله عن سيئاتهم ويدخلهم فسيح جناته..آمين..
أما عن الجناة فإن كانوا استطاعوا الهروب من عقاب الدنيا..
فهم بالتأكيد لن يستطيعوا الهروب من عقاب الآخرة..
وصدق الله العظيم إذ يقول:
(فأين تذهبون)
تحياتي لكم
المصادر:
……………
1- الموسوعة الحرة (ويكيبديا)
2- بعض مواقع الإنترنت المختلفة
جريمة التقتيل جريمة دقيقة جدا ولكنها لن يلفها كل هذا الغموض والابهام، فالضحية ليست فردا واحدا، وإنما هي عوائل، بمعنى كيف يتسنى لشخص واحد أن يقتل أزيد من 2 شخصين بيديه فقط ؟ إنها لجريمة عجيبة جدا، وأنا مع فكرة التخدير، فهذا يفسح للقاتل مجالا من الزمن ويمنحه الأمان من جانب عدم مقاومة الضحايا له، ولكن الغريب في تصريح والد المتهم المبرئ أنه قال: عندما سمعنا الصراخ عرفنا بأن المجزرة قد تمت، فهل كان يعلم سبقا أن المجرزة ستحدث ؟ الله أعلم.
على العموم مثل هذه المجازر، بل أسوأ منها حدثت بدولة الجزائر، أين كان يقتل يوميا عشرات الأشخاص بالذبح، أو قطع الأطراف حتى الموت … إلخ، وأذكر أنني شاهدت فلم وثائقي عن المجازر التي ارتكبتها الجماعات الإسلامية المسلحة بالجزائر بين سنوات 1995 و1999 استعملت فيها وسائل قتل لا يمكن تخيلها.
والله يهدي ويصلح شأن الأمة الإسلامية العربية عن قريب
اولا هذه جريمه مدبره جيدا وتمت من قبل متخصصين فى هذا المجال والمسؤلون اخفوا هذه الجريمه عن طريق ان يبينوا للاهل القريه الذين بالطبع يعانوا من الجهل والفقر ان الجريمه تمت عن السحر والشعوذه ولكنها عمليه مدبره بالفعل اما المسؤلون يعلمون بها اما هؤلاء قتله محترفون يتلذذون بالقتل
نفس قصة جاك السفاح ..!
التمثيل بالجثث وقطع الاعضاء التناسليه بطريقه احترافيه جدا !!!
…….
اعتقد ان الحكومه وراء تلك الجريمه مثل قصة جاك السفاح بالضبط
…
حسبي الله ونعم الوكيل
ما يمكن يكون مظلوم
حسبنا الله ونعم الوكيل انا حذيفة مجدي من محافظة بني سويف تم اعتقالي اعتقال تحرزي قبل الثورة بعد اعتفالي بشهرين حدثت حادثة كنيسة القديسين بالاسكندرية فتم سحبي انا و28 شخص من سجن ابو زعبل حيث تم تعذيبنا بابشع انواع التعذيب يا استاذ اياد حتي نعترف اننا نحن من قمنا بحادثة القديسين كما قاموا باحضار شخص اصم من السعوديةوقاموا باجباره ايضا علي الاعتراف بانه العقل المدبر للحادثة اذكر انه توفي اشخاص عدة تحت التعذيب كان معنا اشخاص ايضا من كل الجنسيات تجمعهم تهمة الانتساب لجماعات ارهابية مع العلم انهم كانوا مغتربين للدراسة بالازهر اكثر ما كان يؤلمني هو اصوات المعذبين التي لم تنقطع طوال 24 ساعةفلم نكن نستطيع النوم الا اغماءا اصبنا جميعا بالداخل بانفلونزا الطيور لحسن الحظ تم علاجنا حتي لاننقل العدوي للمحققين الظباط تصوروا كان من الممكن ان اكون في عداد الاموات الان اومحكوما بالمؤبد ولا نقول الا ما يرضي ربنا انا لله وانا اليه راجعون والحمد لله رب العالمين
خمسة اعضاء تناسليه للذكور خمسة اعضاء تناسليه للاناث خمسة رؤؤس حمام دا معروف جدا انو له صلة بالسحر يعني مطلبات ضرورية للتضحية للشياطين و شق البطن وسرقه الكلى والقرنيه دي تمويه عملوها عشان تتعقد القضية اكثر ويكون مالها حل اعتقد كدا
أخي العزيز أيمن غنيم .. اذا كان الأمر .. ” لو تم اعلانه ولو حتى كأتهام مبدأي فان العواقب ستكون اكثر من كارثيه وستشعل نار فتنه لا يعلم الا الله مداها” .. كما تقول انت .. فلماذا تود ايقاظ الفتنة يا عزيزي ؟!! .. الا ترى الاحوال في مصر هذه الايام ؟ .. هل الناس بحاجة الى فتنة جديدة ؟! ..
انا اعتذر لأقتطاع جزء من تعليقك .. لكننا في هذا الموقع لا ننشر كل ما من شأنه اثارة الفتنة والكراهية .. خصوصا المسائل الطائفية .. ارجوا ان تتفهم ذلك يا صديقي ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
اخي الكريم اشكرك بشده على المجهود الرائع واحب اعرفك اني من مدينه بني مزار وكنت ولا زلت مقيما بها وفي وقت الجريمه تحولت مدينتنا التي لا تبعد عنها عزيه شمس الدين التابعه لها سوى 2 كيلو متر الى مدينه اشباح وكان الرعب يسيطر على كل بيوت المدينه وجميع قراها لانها عمليه قتل بشعه وغير مألوفه وبالغه التعقيد بل انها ليست جريمه قتل انها مجزره غامضه بشكل كامل
واحب ان اوضح بعض النقاط
1 – اعرف شخصيا المتهم البريء محمد عبد اللطيف وتحدثت اليه اكثر من مره وهو باتأكيد ليس مجنونا ولكنه لديه تأخر عقلي طفيف يمكن ان تلحظه من طريقه كلامه ولكنه مسالم جدا ولن تشعر للحظه ان هذا الانسان من الممكن ان يقتل
2- اخبرني بنفسه عن هول ما ارتكبته اجهزه البحث الجنائي بمركز بني مزار في حقه وحق اخوته الاناث وماذكره لي يعف لساني عن ذكره ولا يقبله اي انسان على نفسه او اي من اقاربه
3- مصر كلها عموما والمنيا ومركز بني مزار خصوصا نعلم علم اليقين منذ اليوم الاول للقبض على هذا المتهم انه ليس الفاعل نظرا لكل ما ذكرته سيادتكم تفصيلا في مقالكم المتكامل وكنا نعلم ان سلوك الشرطه المصريه يعتمد في حاله الاخفاق في الوصول السريع لمرتكب اي جريمه بالمبادره الى تلفيق التهمه لاي بريء وذلك للتظاهر بالسيطره على الموقف ولاعطاء شعور زائف بان لديهم قدرات خارقه في البحث الجنائي
4- حتى اهالي القتلى الذين خرج بعضهم على شاشات التلفاز ليؤكد ان محمد عبد اللطيف هو القاتل كانوا يكذبون صراحه والسبب لدينا معلوم وهو ان جريمه القتل في صعيد مصر لدينالا تسقط بالتقادم و لا بد ان يرافقه اخذ بالثأر والا يظل العار يلاحق اسره المقتول لانهم لم يقتصوا من القاتل وحيث ان القاتل مجهول وبدلا من ان يعيشوا ابد الدهر يعايرهم الناس بقتل ذويهم دون ان يأخذوا بثأرهم فامامهم قاتل افتراضي ضعيف يستطيعون قتله ثأرا للمقتولين ويغلقوا هذا الباب جمله وتفصيلا بدلا من الانتظار سنين قد تطول الى عشرات السنين دون ان يعرفوا القاتل ودون ان يحملوا اجيال قادمه لا ذنب لها من الضياع وراء ثأر غامض
5- جانبكم الصواب في مقالكم في نقطه واحده وهي انكم ذكرتم انه تم استبعاد الجرائم الطائفيه من حسابات جهات التحقيق والاهالي وهذا الامر غير صحيح
بل انني اؤكد لك ان مدينه بني مزار بأكملها وبعيدا عن شائعه الكنز التي سرت سريان النار في الهشيم ثم ما لبثت ان انطفئت كما اشتعلت متيقنين تماما ……………. هذا الامر لانه لو تم اعلانه ولو حتى كأتهام مبدأي فان العواقب ستكون اكثر من كارثيه وستشعل نار فتنه لا يعلم الا الله مداها
لذلك سارعت اجهزه البحث الجنائي العبقريه بتلفيق التهمه الى اقرب مواطن مسكين فبرئته المحكمه وبقيت القضيه جرحا غائرا لم يندمل حتى اليوم ولن يندمل الا اذا تكشفت جوانب القضيه الغامضه وتم الثأر للقتلى الابرياء ممن ارتكبوا تلك المجزره البشعه بحقهم
مواضيع رائعة مشكور
حادثه مؤسفه وفظيعه بمعني الكلمه ناس تفقد ارواحها دون ذنب لعن الله المجرمين علي هذه الافعال الشنيعه وبرغم الغموض بهذه القضيه الا انها تشبه جرائم سرقة الاعضاء والتي تفشت اخيرا ووضعت مخالبها بين المتسولين والمحتاجين والمتشردين وطالت بعض الفقراء لتستغلهم بعض فاقدي الضمير والانسانيه ليتاجروا ويثروا باجساد الناس . ولكن رب العالمين يمهل ولا يهمل ولهم يوم سواء بقانون الدنيا او عدالة السماء . رحم الله الضحايا وصبر اهلهم وزويهم وحسبنا الله نعم الوكيل . لك الشكر دكتور مؤمن .
مقال رائع وموقع جميل ارجو الأستمرار والتقدم
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم
والله يرحم المحامي طلعت السادات
وبخصوص المريض النفسي إن كان بغير وعيه فهو لن يكون ماهرا في تقطيع أبدان الموتى رحمهم الله بمهارة تصل إلى مرتبة جراح!!!
لاغرابة على اجهزة المباحث في الدول العربية وفي سوريا بمرتبة شرف ان تاتي بهذه الافعال التي تشيب لها الرؤوس
ولكن لا احد اشار الى عدالة القضاء والمؤسس العدلية التي لم تستطيع حتى المباحث ان تؤثر عليها او تخدعها
يعني وجود التعذيب عادي ولكن الطامة الكبرى وقعر الجحيم هو ان لا يكون هناك لا قضاء ولا سلطة قضائية
وان تكون السلطات الثلاث هي مباحث او عائلة تحكم المباحث
ملاحظات~نرجو تغيير سلسلة تفسير الاحلام والتقليل من الامور البوليسية والعودية للامور الماورائية والغرائب التي يمتاز بها م قعكم
انا اسف على ما ساقوله انما فى بعض الاحيان يكون الحامى حرامى اما بموافقته او بالضغط عليه وللعلم فان تجارة الاعضاء فى الخارج وصلت الى تجارة المواليد حديثى الولادة ايضا بالاضافة الى ان الاغنياء فى كثير الاحيان يرون البسطاء يعيشون من اجلهم هم وليس لانفسهم…ولن استطيع ان اوضح اكثر من ذلك
أخي د. مؤمن حجا مبرورا وسعيا مشكورا بإذن الله ..
بصراحة أنها قضية غامضة وفيها من الأمور ما يعجز العقل عن استيعابها .. هل أتحدث عن القاتل المحترف ؟! أم عن الأمن الذي لا أمن له ؟!أم عن بشاعة ما جرى ؟!
لماذا أخفوا أمر اختفاء القرنية والأعضاء الداخلية منذ البداية ؟! لماذا اقتحمت هذه البيوت بالذات ؟! هل لأن القاتل كان يعرف ساكنيها جيدا؟! إذا لماذا لم يعرف بوجود فتاتين فالطابق الثاني أو بمحمد العائد من المدرسة ؟!أو ربما عرف ، إذا لماذا لم يقتلهم ؟!
ثم فحص دم وأناس غرباء وأطباء محترفون !!!
يجب أن يكون المتهم أكثر من شخص ، يجب أن يكونوا جراحين محترفين ، قادرين على تسلق الجدران وحمل أدوات حادة لبقر البطون وشق الأعناق وتهشيم الرؤوس .. فالواقع بدأت أميل إلى أنها لعنة فراعنة حقيقية ؟؟!!!!
ترى ما الذي حدث فعلاً ؟! حقا إنها قضية محيرة وغامضة ..
دعك من القضية فرجال الأمن وحدهم قضية .. فبدلا من أن يقضوا الوقت فالبحث عن المجرم الحقيقي قضوه في تعذيب عائلة علي محمد ؟؟!
فالختام يجب أن أقول أنه مقال رائع غامض محير ومخيف .. خاصة وأنني بدأت أسمع صوت خطوات قادمة من السطح !.. ناهيك أن وطن هذه الجرائم الحقيقي ليس هنا بل هناك فالغرب لذلك مجرد التفكير بحدوثها هنا أمر بحد ذاته كابوس ..
سلمت يسراك أخي د. مؤمن ..
وتقبل الله منك …
وكل عام والجميع بخير ..
لا تحتاج مقالاتك الى تعليقي بالطبع
فبدون مجاملة استمتعت بقراءة الجزء الاول والثاني من المقالة…
والان بعد ان انتهت هذه السلسلة ادعوك الى كتابة مذكراتك التي لا طالما انتظرتها كل يوم وانا اراك تكمل سلسلتك من مقالة تفسير الاحلام وبصراحة لم تعجبني على الاطلاق فهي مجرد كتاب لابن سيرين.
وانا اعلم علم اليقين بانك كاتب لديك الموهبة والفكرة اللطيفة في كتابة المقالات ومقالة تفسير الاحلام تحد من هذا.
انا متلهف الى قراءة مذكراتك اتمنى منك ان لا تتأخر في كتابتها بجميع تفاصيلها(اين كانت) انا متأكد انها ستعجبني ولا تنتظر مني ان اقول لك انها رائعة.
ان كانت مذكراتك فهي حتما كذلك.
أسأل الله أن ينتقم ممن قتلهم وم عاونهم وتستر عليهم .
سوسو هذه الفيديو سيجعلك تحزنين
اتمنى ان اياد العطار يكتب عنه
قصة الفيديو اب قتل زوجته لكن لا اعرف لماذا
د . مؤمن تحيه طيبه . حج مبرور وذنب مغفور باذن الله .
لن اتحدث هنا عن بشاعة الجريمه . فالجرائم البشعه عرفتها
الانسانيه مع خلق البشريه . لكني هنا اعرج على دور رجال الشرطه
وقوى وزارة الداخليه . والتى لها من الخبره والدرايه بفبركة
التهم للابرياء لتغطيه عجز الاجهزه الامنيه فى القبض على الجناة وخاصة في المجازر الجماعيه التي تثير الرأي العام وتتخذ منها الصحافه مادة دسمة لها . اقول ان لدى سلطات الامن من الاساليب
الرخيصه مايقف عندها الشيطان فاغرا فاه . ماذا بامكان الضحيه
الذي تتلبسه التهمة ان يفعل ؟ سوى ان يقر معترفا بذنب لم يرتكبه . انه يشتهي الموت ليكون له خلاصا مما يتعرض له من وسائل
تعذيب بشعه . لا تقل لى هذا يحدث فقط في محتمعاتنا العربيه .
انه يحدث في كل العالم . كم مره ظهر لنا في برنامج ( اوبرا )
جرائم من هذا النوع راح ضحيتها اناسا اعترفوا بذنوب لم يرتكبوها
لينجو بانفسهم من وسائل التعذيب والضغوط التي يتعرضون لها على ايدي رجال الشرطه . لا ادري ماذا تفعل الضحيه .ليس لها والله الا الله .من يلجأ الى القانون يكون ضحية فى كثير من الاحيان الى الاعيب
رجال القانون . وحسبهم الله ونعم الوكيل .
اخي/اختي cr7mhomdcr7 ما قصتك مع هذا الفيديو المحزن ولماذا هذا الاصرار على كتابة مقالة عنه شكرا لك.
شكرا لك اخي الكريم لتسليط الضوء على هذه القضية وغيرها من قضايا القتل التي تنتهي بدون معرفة الجاني والحقيقة المرة التي تحدث داخل السجون في الوطن العربي من تعذيب واغتصاب وخصوصا التعذيب النفسي الذي هو اشد من التعذيب البدني وهنا عندما تتداخل الاحداث وتتعقد الامور ويصعب التوصل للقاتل يلجا اصحاب النفوس المريضة الى اتهام الاشخاص الطيبيين البريئين والقاء التهم عليهم وتلبيسهم القضية لتتناسب مع حالاتهم الاجتماعية او المرضية كما حدث مع محمد لكن ما السبب في ذلك يا ترى اتمنى ان اجد جوابا لهذا السؤال المحير وما الذي يدفعهم لاتهام اشخاص بريئين لا حول ولا قوة لهم وشكرا جزيلا لك.
سلمت يداك دكتور مؤمن كنت اتمنى ان تنتهي الحكاية بمعرفة الجناة بس مع الاسف على العموم اللة يرحم الضحايا ويرحمنا في زمن اختلط فيه الحرام مع الحرام مع الحلال ترجع لنا بالسلامة ولا تنسانا من الدعاء حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا في حفظ الرحمن
مقال رائع كالعادة يا دكتور مؤمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع مأساوي بشكل فالقتل ليس بالهين والقضية لاتخلو من ملابسات والاتهامات متعددة ولاابرأ الحكومة من ان يكون لها يد في هذه الجريمة البشعة..
قتل الضحايا وماتوا ودفنوا ودفنت معهم الحقيقة
واتمنى ان اعرف مصير الجناه وماسيحصل لهم واتمنى معرفة القصاص الرباني الذي سيحل بهم لان الله سبحانه وتعالى ليس بغافل عنهم
سلمت الايادي على هذا الطرح
اسعد الله صباحك د.مؤمن رائع بل وأكثر من رائع لكن كنت اتمنى ان اقرأ تحليلك انت في النهايه اما بالنسبة لي فكل ما كنت سأتناولة اسهب المحامي المبدع في تناوله رحمة الله عليه حجا مبرورا باذن الله تعالى وسعيا مشكورا
أولا سلمت يداك على المقالة الشيقة أتمنى لك حجا مبرورا بإذن الله ثانياً بعدقرآتي لهذا الجزأ تغيرت نظرتي كلياًعن القاتل فأنا الأن أصبحت متأكدة انه ليس بإمكان شخص واحد القيام بهذه الجريمة وبدون آثار أو بصمات أني أميل إلى التصديق بأنها تجارةأعضاء بشرية ويبقى العلم عندالله إن الله يمهل ولا يهمل سيأتي يوم ويحاسب به الجناة الحقيقيون رحمة الله على الضحايا.حفظك الله أخي د.مؤمن
تحياتى الصديق الغالى د مؤمن ..اشكرك على مجهودك فى هذا المقال واللمام المميز بجميع نواحى المذبحه وكما تعودنا على مقالتك فهى جميعها تحمل عنوان دعوة للفكر وابداء الراى ..كثيرا مافكرت فى حل هذا اللغز وسبب الرئيسى للقتل وقلت ربما ان السر يكمن فى العدد خمسة اعضاء تناسليه للذكور خمسة اعضاء تناسليه للاناث خمسة رؤؤس حمام اذا نحن امام كنز مرصود يلزم فكه بهذه الاعضاء ..ولكن شق البطن وسرقه الكلى والقرنيه تصب فى تجارة الاعضاء .الضحايا متخدرين والتشريح بمهاره اذا نحن امام عصابه كامله من مشعوذين.وممرضين لزوم التشريح .اما الاعضاء التناسليه التى وجدوها على سطح المنزل كما يقول المرحوم طلعت السادات(الشرطه هى اللى حطها لان لو هى دى اللى من الاول كانت الطيور كلتها من زمان دى بقى الكباب بتاعهم)الغريب ان اهل الضحايا متاكدين ان محمد هو الجانى .هل يمكن لاهل القريه بعد ذالك ان يامنوا على انفسهم فى بيوتهم عم القلق بين الناس ونوبات حراسه بالليل داخل المنزل لحمايه باقى افراد الاسره .ختاما اشكرك على هديتك القيمه جدا فى نظرى وكل عام وانت بخير وحج مبروراوذنب مغفوروترجع لينا بالف سلامه
يعطيك العافيه ع المقال ولكن زاد الفضول والغموض فعلا انه لشئ محير كيف لشخص ان يقتل ثلاث اسر في وقت زمني ليس كافي والاعجب من هذا كله هي طريقه المباحث في البحث عن الحقيقه وهل لها يد فيما جرى لماذا يجبروهم ع الاعتراف اننا في زمن مخيف امن الدوله يتحول الى ارهابيين يفتعلون حقيقه مزيفه ما رايك انت د مومن في الحكم ومن الجاني وهل جميع الدول يتعاملون مع الجرائم بهذه الطريقه اللهم ارحمنا برحمتك الواسعه
أخي العزيز د. مؤمن .. في البداية نتمنى لكم حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا باذن الله تعالى .. واشكر جهدك الكبير في كتابة هذه المقالة الرائعة التي سلطت الضوء لا على غرابة الجريمة فقط .. وانما على بؤس وتهافت النظام التنفيذي والقضائي في الدول العربية .. فاستعمال التعذيب لانتزاع الاعترافات هي ممارسة متأصلة لدى معظم اجهزة التحقيق العربية .. والطامة الكبرى في تهديد المتهم بأغتصاب اخواته او امه او زوجته امام عينه لكي يعترف .. هذه الممارسة حقيقية وعرفتها الكثير من المعتقلات العربية .. وهي من ابشع وسائل الترهيب والتعذيب النفسي .. ولا ادري ما الذي اذنبته الاخت لكي تؤخذ بجريرة شقيقها .. والاتعس من ذلك ان الشقيقة التي تتعرض للاغتصاب بهذه الطريقة غالبا ما تتعرض للقتل غسلا للعار .. اي انها تظلم مرتين ..
قبل فترة تناقشت مع احد اصدقائي حول مسألة التعذيب واخذ الاعترافات بالاكراه .. هو اخبرني بأن لصوصنا ومجرمينا شياطين لا ينفع معهم سوى اسلوب الضرب والتعليق .. وانا اخبرته بأن الدول المتحضرة لا تستخدم وسائل التعذيب ومع هذا فنسبة الجرائم في مجتمعاتها تكاد تكون اقل منها في مجتمعاتنا ..
اخيرا سلمت يداك على هذا المقال الرائع واتمنى ان تتحفنا بالمزيد من المقالات الجميلة والمشوقة ودمت بألف خير ..
مع تحياتي وفائق تقديري واحترامي.
د. مؤمن احمد عباس
ارجو ان تكتب عن قصة هذه الفيديو المحزن
http://www.youtube.com/watch?v=i3IZKkk4yVE