شبح آن ميتشيل ولعنة الحب الأبدية
فمن هي آن ميتشل و ما حكاية قصة حبها المأساوية ؟..
![]() |
| عاشت ان سعيدة في قصر والدها إلى ان طرق العشق قلبها .. فتبدل الحال |
عاشت الفتاة آن ميتشل أجمل سنين عمرها بقصر والدها تلعب مع رفيقاتها بحديقة القصر , و مع بداية سنين شبابها برز جمالها و ظهرت أنوثتها حتى لقبت بحسناء وسط كنتاكي و توافد الشباب لطلب يدها من والدها , بالرغم من ذلك لم توافق آن على أي منهم , و كأي فتاة فقد كانت تحلم بفارس أحلامها كي يأخذها على ظهر حصانه الأبيض .
و في أحد الأيام و بينما كانت آن تمشط ضفائر شعرها الأسود الجميل تحت إحدى الأشجار لفت نظرها ذلك الشاب الوسيم أشقر الشعر مفتول العضلات مرتدياً زيه العسكري الأنيق و هو يمتطي صهوة حصانه , تعلقت آن بهذا الشاب و اعتبرته فارس أحلامها , و بالمقابل تعلق قلب ذلك الشاب بتلك الفتاة و وقع أسيراً بحبها , لم يكن ذلك الشاب سوى جون ويلس هوود ذلك الطالب العسكري الذي عاد في إجازة من الكلية العسكرية بمدينة ويست بوينت عام 1849م , و يسكن بمنزل والده الطبيب جون ويلز هوود الذي كان يملك مزرعة صغيرة و مدرسة طبية لتعليم الاطباء المبتدئين , و الذي كان منزله قريب من القصر الذي تسكن آن فيه .
![]() |
| كانا يلتقيان في الحديقة |
كان العاشقان يلتقيان في حديقة هوود حيث يقضيان الليالي بالغزل و التقرب من بعض , حتى شارفت إجازة جون هوود على الانتهاء و قرر العودة لإكمال دراسته بعدما وعد الأنسة آن بالزواج بعد عودته من ويست بوينت , و هي بدورها وعدتها أن تنتظره مهما طال الزمن .
في هذه الأثناء تقدم لخطبتها السيد روبنسون و الذي حاز على إعجاب أسرة ميتشل ، فهذا الشاب كان فاحش الثراء و عندما تذرعت آن بعدم رغبتها بالابتعاد عن أهلها عرض عليهم السيد اندرسون بناء منزل بالقرب من قصرهم لكي لا تبتعد عن أهلها , شكل هذا إحراج شديد على آن و صار أهلها يضغطون عليها لكي توافق على الزواج من السيد اندرسون و منعوها من الخروج من القصر للتنزه .
و بعد عدة أشهر وافقت الانسة آن على الزواج بشرط أن تكتب رسالة إلى حبيبها تودعه فيها و تنهي علاقتها به , كتبت آن بحبر الدمع لحبيبها جون تشكو إليه ما حصل معها من إجبار على الزواج من شخص لا تحبه و ختمت رسالتها بالقول : عزيزي جون سوف أظل أحبك ما حييت و سوف أحبك بعد مماتي , إذا لم يكن مقدراً لنا أن نتجول بأرض الحديقة بهذه الحياة فحتماً سوف نقوم بذلك بالحياة الأخرى .
جن جنون هوود عندما وصلته رسالة آن و قرر قطع دراسته و العودة سريعاً إلى مونت ستيرلينج و هناك أستطاع إيصال رسالة إلى آن يخبرها فيها أن عاد لكي يهرب معها و يتزوجا قبل أن تعلم أسرتها بذلك و أنه قد جهز حصانين لكي يهربا و حدد لها الوقت و المكان لهروبهما , فرحت آن بذلك الخبر فرحاً شديداً و لم تستطع إخفاء فرحتها و تسرب الخبر إلى إحدى خادمات آن و التي بدورها وشت بآن و خطتها للهروب طمعاً في نيل الحرية من العبودية من سيدها.
![]() |
| اتفق الحبيبان ان يهربا معا على صهوة الجياد |
و في تلك الليلة ألتقى العاشقان في حديقة هوود , كان جون يمتطي حصانه و طلب منها ركوب الحصان الأخر , و قبل أن تمطي آن حصانها ظهر والدها و إخوانها من خلف الأشجار و منعوها من الهرب مع جون , و عادوا بها إلى القصر حيث تم حجزها في غرفتها حتى موعد زواجها من أندرسون , أما جون هوود فعاد إلى ويست بوينت لإكمال دراسته بعدما يئس من زواجه من حبيبته آن , أما آن فقد قضت وقتها شاردة الذهن تنظر من خلال نافذتها المطلة على حديقة هوود و تستعيد ذكرياتها الجميلة هناك .
و بعد عدة أشهر تم زواج آن من أندرسون و تبادل الزوجان عهود الزواج وسط احتفال أسرة آن الذين اعتقدوا أن المشاكل قد انتهت و لم يعلموا أنهم بهذا الاحتفال قد أطلقوا لعنة أبدية سوف تطاردهم جيل بعد جيل .
![]() |
| غرقت ان في الحزن ورفضت معادرة قصرها |
بعد الزواج رفضت آن مغادرة قصرها مما أضطر زوجها للعيش معها في القصر ، حاول أندرسون أن يكسب حب آن بجلب العطور و المجوهرات لكن دون جدوى , كان الجميع يعلم أن تلك الفتاة لم تكن سعيدة بذلك الزواج و لكنهم تجاهلوا الأمر , و تمر الأيام سريعاً و تكتشف آن أنها اصبحت حامل , شكل ذلك صدمة كبيرة على آن فهي لا تريد شيئاً يربطها بزوجها اندرسون لهذا اصابها اكتئاب شديد و حبست نفسها بغرفتها و منعت الجميع من دخول غرفتها , حتى زوجها أندرسون منعته من الدخول و كان ينقل لها الطعام عبر فتحة صغيرة عبر الباب .
و بعد انقضاء أشهر الحمل أنجبت آن أبنها كوروين , و عندما دخل عليها زوجها و أهلها صدموا بما رأوا , فقد كانت آن شاحبة الوجه , غائرة العينين و جسدها النحيل المتوسد على الفراش يحكي قصة عذابها طيلة تلك الشهور , طلبت آن منهم أن تحتضن أبنها و بصوت خافت قالت آن : “كل من ساهم في حرماني من الزواج من حبيبي جون هوود سوف تحل عليه لعنتي إلى الابد” , وكانت تلك أخر كلمات قالتها آن قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة .
توفيت آن و بعد ساعات قليلة و قبل غروب الشمس هبت عاصفة قوية اقتلعت بعض الأشجار حول القصر و ضربت صاعقة قوية أحد أركان القصر و تسببت بتناثر قطع القرميد من أحد الغرف و أدت إلى مقتل أحد أخوان آن الذين منعوها من الزواج من حبيبها و كذلك ماتت خادمة آن التي وشت بها بظروف غامضة بنفس الليلة .
![]() |
| طاردهم الموت وتلقفتهم اللعنة واحدا تلو الاخر |
و توالت الوفيات و الأحداث الغامضة على عائلة آن و لم تترك منهم أحد , حتى كوروين أبن آن لم يسلم من تلك اللعنة فبعد أن كبر و تزوج و صار أب لشابين أصيب بنوبة قلبية أدت إلى وفاته بعدما شاهد أحد أبناءه يقتل أبنه الأصغر و يهشم رأسه بحجر أثناء ركوبه الخيل , هذا الأبن العاصي يُلقب باسم اندرسون الانجليزي و له تاريخ إجرامي حيث قام بقتل طباخ العائلة نحراً بالسكين و لكنه أفلت من العقاب ، و قتل شخص أخر أثناء شجار في أحد الحانات ، و أخر جريمة ارتكبها كانت قتل صبي يعمل في أحد المزارع القريبة من منزله مما أثار غضب المزارعين الذين حاصروه و رجموه بالحجارة حتى الموت .
أستمرت لعنة آن تلاحق تلك العائلة الواحد تلو الأخر و الجيل بعد الجيل ، و في عام 1940 م قام أحد أحفاد آن و يُدعى جودسون أندرسون بالانتحار بإطلاق النار على رأسه بأحد المزارع من دون أي سبب .
![]() |
| الجنرال جون هود .. انتهت حياته بمأساة |
أما بالنسبة لجون هوود فقد كانت حياته سلسلة من المأسي المتتالية , فبعد تخرجه من الكلية العسكرية أنضم إلى الجيش الكونفدرالي الأمريكي و خاض عدة معارك أثبت فيها شجاعة منقطعة النظير و حاز على عدد من الأوسمة و الرتب العسكرية وصل من خلالها إلى رتبة جنرال و كان الثمن غالي جداً فقد تعرض هوود لأصابه بالغة بذراعه الأيسر افقدته القدرة على تحريكها و أصابه أخرى بقدمه اليمنى أدت إلى بترها , ولم يستمر الجنرال جون هود بقيادة المعارك طويلاً فبعد هزيمته المنكرة في أحد المعارك تم تسريحه من الجيش بطريقة مهينة و قرر الاستقرار بمدينة نيو أورلينز و أصبح تاجر للقطن و تزوج من امرأة محلية انجبت له 10 أبناء، و خلال تجارته تعرض جون للكثير من الخسائر التي جعلته يعيش حياته فقيراً معدماً , و مات بعد اصابته بمرض الحمى الصفراء في 30 أغسطس عام 1879م و عاش أبناءه متفرقين بين دور الايتام بين الميسيسبي و نيو يورك.
أما القصر الذي عاشت آن فيه فقد ظل مهجوراً بعدما أنتحر أحد المالكين له و محاولة مالك أخر الانتحار بعد قصة حب فاشلة، مما جعل الشؤم يطارد من يحاول امتلاكه ، و ظلت الحديقة مزاراً للباحثين عن الظواهر الخارقة وملتقى للعشاق.
ملاحظة
أغلب قصص الحب تنتهي بنهاية مأساوية ويكون السبب الأساسي لتلك النهاية هو الفارق الطبقي بين الحبيبين، فهي من أسرة غنية وهو فقير معدم والعكس صحيح، فلماذا لا يحب كل منهم من نفس طبقته الاجتماعية؟ ولماذا يضطر هؤلاء لتجرع كأس القهر والألم من أجل الحب؟ وهل تعتقد عزيزي القارئ أن الحب حقاً يستحق هذه التضحية؟
المصادر :
– Seeks Ghosts: The Ghost of Anne Mitchell
– The Curse of Anne Mitchell. – Dark Hauntings
– john bell hood & the curse of anne mitchell – military ghosts

Azainall2020
لا وجود للعنة من البشر ، إنما اللعنة تحلّ من الله وحده ، ونحن كمؤمنون نؤمن بسخط الله وغضبه ، وفي مثل حالة فتاة القصة الأصح ان يكون هو سخط من الله لعظم الظلم اللذي قامت به هذه العائلة ، فإن الله لا يقبل الظلم وحرمه على نفسه جل جلاله ، وسخط الله ليس بالأمر الهين فالأقوام السابقة عندما حلّت عليهم لعنة الله لم يرحم فيهم احد لا صغير ولا كبير بل أخذهم جميعا اخذ عزيز مقتدر ، أما الإنسان فلا حول له ولا قوة إلا بربه لذا هذه ليست لعنة الفتاة “آن” ، ولا اعتقد ان كل هذه المصائب بسبب ذلك فكل الناس معرضون للأقدار السيئة
هاابي فايرووس هلاا والله
ناس منتلاقى فيهن وننساهن بعد الملقى . . . وناس منتلاقى فيهن بتعز علينا الفرقا . . . وناس بنترافق عدروب … نحنا وياهن بندوب مين بيعرف شو المكتوب … بنفارق ولا بنبقى ؟
اييييييييييييييه
مقال رائع جدًا .. لن أجيب على سؤالك لأنه لا إجابتي لي .. هذه هي الدنيا -_-
لكن ما ذنب “جون ويلس هوود” ؟؟. هل لأنه تزوج غيرها حلت عليه اللعنة ؟؟. .. وابنها “كوروين” هل لأنه ابنها من “أندرسون” ؟؟. .. والسؤال الأهم هل اللعنة حقيقة ؟؟.
أسئلة كثيرة في رأسي لا أجد لها إجابة
تـ ح ـياتي ~❤~
مروع
مقال رائع . . سلمت يداك ،
بالنسبة لأمر الحب .. لن أثرثر كثيرا .. فالأخوة هنا قالوا كل ما يجب .. وبرأي شخصي ، الحب هو أن تودع قلبك بالجحيم !
آن ميتشل هذه الفتاة مسكينة حقا ليس لأنها لم تتزوج من فتى احلامها بل لأنها قاست العذاب و الفراق و كل هذه الأمور المأساوية و بعد ذلك ماذا حصل تزوج حبيبها و انجب الأطفال وعاش حياته بينما هي ماتت من الحسرة و الألم
على الرغم من ان مشاعر الحب سامية جدا لكن بصراحة لا تستحق كل هذه التضحية لأن الظروف تحكمنا احيانا و على المرء ان يكون منطقي قليلا
اوه مقال غريب! آحلي شئ ان حبيبها عاد واكمل دراسته واكيد احب وتزوج وهي من ماتت حسيره القلب : وعجبي.
اما بالنسبه للخاتمه..هناك من احببني ومازال يعاني واتجنن تقريبآ.لهذا لا استبعد هذا النوع من الحب البائس..
اجمل شئ امتعني في المقال شبح آن والغموض اعشق هذه النوعيه من المقالات ياليت تكتبون منها كثيرآ وخصوصآ عندما تكون بأنامل استاذنا أياد العطار:)
تحياتي الحاره ^^
قصة مؤثرة جدا…فعلا دائما قصص العشاق والمحللين تنتهي بصورة مأساوية…الا القليل منها…شخصيا أحببت فتاة ليس لها مثيل …الا ان الظروف لم تسمح لنا بالمواصلة…لا تفارق خيالي لحظة واحدة…قلبي وعقلي دائمآ معلق بها…احس ان قلبي يعتصر ألما عليها…
هابي فايروس…. يااااه لم أر إسمك منذ فترة طويلة بالفعل.. مرحباً.. كيف حالك؟!
قصة محزنة لأبعد الحدود ، لا أحد يستطيع التحكم بمشاعره فالحب لا يفرق بين غني وفقير ، بل على العكس سبحان الله القلب يميل إلى البعيد والمختلف عنه
هذه ليست لعنة بل هو سخط من الله على هذا الظلم الشديد ، عاملوها وكأنها عدوتهم وليست ابنتهم إنها حاولت بشتى الطرق الرفض وإبطال الزواج لدرجة قررت الهروب ومازالوا يقسون عليها ويفكرون بأنانيتهم ، لماذا لم يضعوا أنفسهم مكانها ويشعروا بها إنهم حقا قساة !
والغريب زوجها أين كرامته من هذا كله ؟! ، أعتقد أن الرجل من هذا الصنف يكون به عيب كبير أو نية سيئة لذا يتشبث على حساب كرامته ، فطرة الإنسان أن يحب من يقبله ويرفض من يرفضه خاصة قبل الزواج إلا إذا كان عديم الرجولة والإحساس والكرامة أو به نقصان أو عيب كبير يدفعه لهذه المهانة ، إذا كان مقبولا حقا لن يهين نفسه لفتاة تكرهه وتهجره !
” إن كنا نستطيع أختيار أحبائنا , لهلك العالم لكثرة أخطائنا ” حين يستطيع الإنسان إيقاف نبض قلبه بلا محاولة للإنتحار ! حينها سأصدق أنه يستطيع أن يختار من يحب , لا أحد يستطيع عزل نفسه مع من فى طبقته فقط , بالتأكيد سيقابل هنا و يقابل هناك , و حين يدق القلب بالحب , لا يأخذ الأوامر من العقل , و ينتهي العالم فى عين المُحب و يتلخص فى حبيبه . لذا لا أتعجب من ما حدث لـ ( آن ) من بؤس و إكتئاب , لكن أتعجب أمر اللعنة هذا ! ربما يكون … مصادفة !!
مقال رائع , تحياتي
تصحيح .. زليخة كانت زوجة العزيز لا ملكة مصر .. تحياتي
تحية طيبة أخي العزيز حسين . .
مقالٌ رائع و مأساوي في نفس الوقت، الإكراه على الزواج أمرٌ منتشر في كافة المجتمعات للأسف، أنا و بصراحة أعتبره ضربٌ من التخلف الفكري، الإناث عموماً في كثيرٍ من المجتمعات يعانين من أمورٍ كثيرة، و الإكراه على الزواج مصيبة من كومة مصائب .
بالنسبة للخاتمة فأنا أصلاً ضد التمييز الطبقي – غني أو فقير – فذلك يعد عنصرية، كما أن الحب يا صديقي هو أن يتنازل الحبيبان عن كثيرٍ من الأشياء كي يجتمعا ببعضهما، فلو أحبت فتاة غنية شاباً فقيراً لا يجب على المال أن يقف عثرةً في طريقهما، الحب هو أن تكسر جميع الحواجز التي تعيقك عن حبيبك، لا أن تخلق حواجزاً أخرى تعيق طريقك و المال ليس استثناءً من ذلك، و لكي أثبت كلامي لا تنسَ أن زليخة ملكة مصر أحبّت نبي الله يوسف الذي كان خادماً لها في ذلك الوقت، و كانت مستعدة لوضع كل شيء على المحك في سبيل حبها ليوسف، الطبقية لم و لن تكن يوماً عثرة في طريق المحبين، على الأقل أولئك الذين يفقهون كُنهَ الحبّ و يعرفونه جيداً .
تحياتي و إلى لقاءٍ آخر .
اكيد الحب يستحق التضحيه قصه حزينه جدا احزنني ماحدث لاان فهي عشقت بصدق وكل طموحها ان تعيش بسعاده قصه من بين قصص كثير من الحب ماقتل احداث مأسويه يوجد قصص واهمه وقصص تستحق كل التضحيه غايه الروعه موفق
و تبقى اجاباتي عن الأسئلة رأيا شخصيا قد يخطىء و قد يصيب
شكراً على المقال
على كل حال أعتقد أن القصة أضيفت لها البهارات لأجل السياحة ، كل من ماتوا بسبب لعنة ان ميتتهم كانت طبيعية أو نتيجة لافعالهم خاصة حفيدها أندرسون ، لو كانت لعنتها حقيقية لصبتها على جون هوود بما أنه قد عاش حياته و تزوج و انجب – صحيح أنه لم يهنأ بحياته لكن لم تصبه اللعنة-
و الآن إلى الأسئلة :
لماذا أغلب قصص الحب تنتهي نهاية مأساوية ؟
الطبقية و العنصرية كما ذكرت ، و لأن بعض المحبين حبهم يقوده الجنون و ليس العقل .
لماذا لا يحب كل منهما من نفس طبقته الاجتماعية ؟
الحب أعمى و احيانا لا يعرف الأسرة فما بالك بالطبقة الاجتماعية .
و للتحذير : المشاعر قد تختلط عندنا فما نعتقده حبا قد يكون مجرد انبهار أو إعجاب أو الحاجة للامان أو التفهم ، حتى الأحاسيس الفسيولوجية قد تختلط علينا فما قد نعتقده جوعا قد يكون عطشا لذا يوصي العلماء بشرب كوب ماء أولا فإذا استمر الجوع كان الاحساس صحيحا و العكس صحيح .
بالنسبة للحب فالأمر أصعب و من خبرتي البسيطة فالمكاشفة مع النفس ، و تقدم المحبوب للزواج و قبول المحبوبة به هو أكبر دليل على الحب – لكل قاعدة استثناء- و يبقى الحب أعقد المشاعر .
لماذا يضطرون لتجرع كأس القهر و الألم لأجل الحب ؟
الجواب معقد ، باختصار عندما يحب أحدهم الآخر يرى فيه نفسه الحقيقية التي عليه أن يبذل جهده لأجلها ، بل إن هذه التحديات تصبح مصدر لذة للمحب/ة الصادق/ة و أحيانا تنتهي نهاية مأساوية ^~^
هل تعتقد أن الحب يستحق هذه التضحية ؟
يعتمد على حسب المحبوب/ة بعضهم يستحق تحية و ضمة و بعضهم الكسر و فتح الجمجمة ×
و سيبقى حب الله هو الوحيد الذي يستحق التضحية المطلقة .
ذكرتني بقصص حب : كقصة النبي إبراهيم و سيدتنا سارة ، النبي محمد (ص) و سيدتنا خديجة ، النبي يعقوب و سيدتنا راحيل ، النبي يوسف و اسينات بنت كبير الموحدين بمصر ، النبي أيوب و سيدتنا رحمة .
اخناتون و نفرتيتي ، كسرى و فرهاد اللذان احبا شيرين ، أدهم خنجر و حامد و سعاد ، جابر بن حيان و حبيبته الفارسية، اللص الزبير و زلفى بنت الحسين و النسب و الجاه ، حبيب برساد و اليهودية سارة استروك ، عنترة و عبلة ، جون جوم و حبيبها الذي تزوجته ، و لا ننسى طبعاً بطل مقال الحب الذي فلق الجبل .
مرت سنة منذ ان تركت تعليقاً هنا …. مرحباً 🙂
–اعتبر المقال أعلاه من أنامل من ذهب لأخي الحبيب–أ/ حسين بن سالم عبشل .من اجمل ما قراءت بصراحة.
-من وجه نظري الشخصية بشأن الحُب اقولها:
-(لو أن الحُب كلمات تُكتب لجفت الأقلام واندثر الورق,,ولكن الحب ارواح تُوهب لاصاحبها مهما كان الاختلاف بينهما,, فيا قلب لا تحزن والله).
-الحُب عالم جميل جداً ابوابه مفتوحه لا ضريبة تدفع,فيها ما لذا وطاب من معاني الحياة الجميلة فوق الوصف,ولكن احذر إذا لم تكن صادقاً مع من تختار حبيباً لك فلا تغامر وتخسر وتطرد من هذا العالم الواسع الجميل.اقلها(الخيانة)
-(فالحُب هو التضحية والاهتمام والحماية لإسعاد الطرف الآخر لقلبك)مهما كلف الأمر.
-فأجمل الحُب الذي يكون نهايته زواج بين عاشقين ويستحق ان يكون الحُب الطاهر الشريف الحقيقي.نعم.
–السعادة لقلبك اخي الكريم–أ/ حسين بن سالم عبشل.
شكرا لك على مشاركتك لنا بهذه القصة
بالنسبة للحب فهو ليس سلعة نختارها هو عاطفة تشبه المغناطيس يجذب الطرفين وليس بيدهم من الممكن ان يحب شخص قبيح وللكن بنظر محبوبه ملك للجمال.
من الواضح ان الأخ خسين لم يجرب الحب حين قال لماذا لا يحب كل منهم من نفس الطبقة عزيزي عندما يبدأ الحب لا يسأل لا عن ملك ولا عن خادم فالمحب يصبح اعمى وأطرش لا يرى سوى الحبيب جميلا ولا يسمع سوى الشعر عنه.
هذا الحب بكل بساطة ولكن هذه القصة لم يتم فيها التضحية لان الحب هو تضحية نرى ان جون هوود ترك
آن. لمصيرها لم يقف جنبها او يدافع عن حبه فالحب تضحية.
نعم يستحق التضحية أسأل مجرب هه …ولكن ندمت.
الحب لا نختارة ولكنه يأتى دون إرادتنا
حبيبان بائسين لم يكن هناك شئ يستحق كل هذا الحزن ،الانسان عدو نفسة ،اتفق معك في الخاتمه انتظر جديدك شكرا’ لك.
قصة روعة ومؤثرة وكنت أتمنى لو كانت أطول وذلك لروعة القصة
ااحب فعلا موجود ويعمل العمايل بالانسان وهو مذل الرجال ومطوع السلاطين وحتى طبيا يفسر على انه انبعاث هرمون الامفيتامين عبر الجسد ولذلك فالحبيب يشعر بلذة ونشوة غريبة عند ملاقاة حبيبه .فديننا لم يترك شيء وبينه لنا يعني رب العالمين لما حرّم الاختلاط والخلوة واحتكاك الرجال بالنساء كان لحكمة يعلمها لانه خالق الانسان ويعلم خبايا نفسه فالرجل يتعلق بالمراة والعكس كذلك .سبحان الله وبحمده .
التاريخ ممتلئ بهكذا قصص.. ذاك الحب الشهير بين طبقتين.. ويبدو أن الأمر لن يتوقف أبداً.. لأنه وكما قالت سوسو الحب أعمی ولا أحد يختار من يحب، لكن أكثر ما أحزنني في القصة هو ماحدث لجون هوود.. السقوط من علی القمة من أسوأ الأشياء اللتي يمكن أن تحدث لأي شخص.. لهذا لازلنا نقول “إرحموا عزيز قوم ذل.. وغني قوم إفتقر.. وعالماً تلاعب به الصبيان”
وكما أعتقد توجد أنواع من الحب تستحق التضحية.. وأنواع أخری لا تستحق التضحية.. وربما قصة آن وهوود من النوع الثاني..
نهايةً تحياتي للكاتب علی هذا المقال الجميل الذي استمتعت بقراءته.
ياالله قصة مؤثرة جدا ومحزنة .. بالنسبة للكلام في آخر المقال الحب شيء ليس بيدنا ولايمكن للإنسان أن بختار من يحب .. هو شعور وإحساس لايمكنك أن تتحكم به ..حين نحب لانرى عيوب الحبيب ولايهمناإذا كان غني او فقير او يحمل عيوب الدنيا..الحب أعمى كما يقول المثل
مقال رائع ومميز أخي حسين سلمت أناملك:)
قصة محزنة تشبه آلاف القصص التي تحكي عن التفريق بين العشاق إما لإعتبارات طبقية أو دينية أو غيرها..
آن ميتشل عاشقة حرمت من حب حياتها ولها أن تحزن على ذلك خاصة وأن القلب بالنسبة لي لا يهوى سوى مرة واحدة ولكن ليس لتلك الدرجة..
سمعت أحد الأطباء النفسيين يقول للكثير ممن عانوا من تفريقهم عن أحبائهم والذين أجمعوا على أنهم لا يستطيعون العيش بدون الطرف الآخر وأن حياتهم توقفت عنده..”إذا أحببت أحبب الهوينى”أي لا تقدم حياتك وعمرك فداءا لهذا الحب وهذا ما أخطأت به آن ميتشل..أي حب يودي بالمرء إلى أذية نفسه هو جنون صرف..!!
صحيح أنها ستهدم آحلام وتطير آمال ويبقى جرحا غائرا بنفس الشخص ولكن الحياة بصراحة لا تقف عند أحد!!هانحن ذا نرى جون هود تابع حياته وتزوج وأنجب الأطفال وأنا لا ألومه..فقد عاش حياة طبيعية..
أتفق مع رأيك أخي حسين لم لا يحب الجميع من نفس طبقتهم الإجتماعية فيوفروا على أنفسهم المشاكل وآلام و لوعة الفراق خاصة وان كانوا من عوائل متعصبة..
الحب يستحق أن نكافح من أجله..ولكن بقوة وبإرادة..وليس بإلقاء النفس إلى التهلكة فصدقا بزمننا هذا لا يستحق شيئ التضحية..
بالتسبة لقضية اللعنة لا أظنها صحيحة بل فبركات وزيادات ولعب بالأحداث..أما الأشباخ فلا أؤمن بوجودهم أصلا..
ختاما مقال مميز وننتظر الجديد دائما..تحياتي:)
ومن الحب ماقتل بغيرها ومن الحب ماقتل واصبح شبح يلاحق الناس
بالتوفيق
بلنسبه لي لا وجوود للحب ف ان عندما احبته استطاع اكمال حياته من دونها اما هيا فلا مثل كل مره يحدث فيها لاي فتاه مثلي ولقد تركني بعد ان اقسم بانه يحبني ف كل ش~ ليس مجرد الا كذب وافتراء