شبح آن ميتشيل ولعنة الحب الأبدية
فمن هي آن ميتشل و ما حكاية قصة حبها المأساوية ؟..
![]() |
| عاشت ان سعيدة في قصر والدها إلى ان طرق العشق قلبها .. فتبدل الحال |
عاشت الفتاة آن ميتشل أجمل سنين عمرها بقصر والدها تلعب مع رفيقاتها بحديقة القصر , و مع بداية سنين شبابها برز جمالها و ظهرت أنوثتها حتى لقبت بحسناء وسط كنتاكي و توافد الشباب لطلب يدها من والدها , بالرغم من ذلك لم توافق آن على أي منهم , و كأي فتاة فقد كانت تحلم بفارس أحلامها كي يأخذها على ظهر حصانه الأبيض .
و في أحد الأيام و بينما كانت آن تمشط ضفائر شعرها الأسود الجميل تحت إحدى الأشجار لفت نظرها ذلك الشاب الوسيم أشقر الشعر مفتول العضلات مرتدياً زيه العسكري الأنيق و هو يمتطي صهوة حصانه , تعلقت آن بهذا الشاب و اعتبرته فارس أحلامها , و بالمقابل تعلق قلب ذلك الشاب بتلك الفتاة و وقع أسيراً بحبها , لم يكن ذلك الشاب سوى جون ويلس هوود ذلك الطالب العسكري الذي عاد في إجازة من الكلية العسكرية بمدينة ويست بوينت عام 1849م , و يسكن بمنزل والده الطبيب جون ويلز هوود الذي كان يملك مزرعة صغيرة و مدرسة طبية لتعليم الاطباء المبتدئين , و الذي كان منزله قريب من القصر الذي تسكن آن فيه .
![]() |
| كانا يلتقيان في الحديقة |
كان العاشقان يلتقيان في حديقة هوود حيث يقضيان الليالي بالغزل و التقرب من بعض , حتى شارفت إجازة جون هوود على الانتهاء و قرر العودة لإكمال دراسته بعدما وعد الأنسة آن بالزواج بعد عودته من ويست بوينت , و هي بدورها وعدتها أن تنتظره مهما طال الزمن .
في هذه الأثناء تقدم لخطبتها السيد روبنسون و الذي حاز على إعجاب أسرة ميتشل ، فهذا الشاب كان فاحش الثراء و عندما تذرعت آن بعدم رغبتها بالابتعاد عن أهلها عرض عليهم السيد اندرسون بناء منزل بالقرب من قصرهم لكي لا تبتعد عن أهلها , شكل هذا إحراج شديد على آن و صار أهلها يضغطون عليها لكي توافق على الزواج من السيد اندرسون و منعوها من الخروج من القصر للتنزه .
و بعد عدة أشهر وافقت الانسة آن على الزواج بشرط أن تكتب رسالة إلى حبيبها تودعه فيها و تنهي علاقتها به , كتبت آن بحبر الدمع لحبيبها جون تشكو إليه ما حصل معها من إجبار على الزواج من شخص لا تحبه و ختمت رسالتها بالقول : عزيزي جون سوف أظل أحبك ما حييت و سوف أحبك بعد مماتي , إذا لم يكن مقدراً لنا أن نتجول بأرض الحديقة بهذه الحياة فحتماً سوف نقوم بذلك بالحياة الأخرى .
جن جنون هوود عندما وصلته رسالة آن و قرر قطع دراسته و العودة سريعاً إلى مونت ستيرلينج و هناك أستطاع إيصال رسالة إلى آن يخبرها فيها أن عاد لكي يهرب معها و يتزوجا قبل أن تعلم أسرتها بذلك و أنه قد جهز حصانين لكي يهربا و حدد لها الوقت و المكان لهروبهما , فرحت آن بذلك الخبر فرحاً شديداً و لم تستطع إخفاء فرحتها و تسرب الخبر إلى إحدى خادمات آن و التي بدورها وشت بآن و خطتها للهروب طمعاً في نيل الحرية من العبودية من سيدها.
![]() |
| اتفق الحبيبان ان يهربا معا على صهوة الجياد |
و في تلك الليلة ألتقى العاشقان في حديقة هوود , كان جون يمتطي حصانه و طلب منها ركوب الحصان الأخر , و قبل أن تمطي آن حصانها ظهر والدها و إخوانها من خلف الأشجار و منعوها من الهرب مع جون , و عادوا بها إلى القصر حيث تم حجزها في غرفتها حتى موعد زواجها من أندرسون , أما جون هوود فعاد إلى ويست بوينت لإكمال دراسته بعدما يئس من زواجه من حبيبته آن , أما آن فقد قضت وقتها شاردة الذهن تنظر من خلال نافذتها المطلة على حديقة هوود و تستعيد ذكرياتها الجميلة هناك .
و بعد عدة أشهر تم زواج آن من أندرسون و تبادل الزوجان عهود الزواج وسط احتفال أسرة آن الذين اعتقدوا أن المشاكل قد انتهت و لم يعلموا أنهم بهذا الاحتفال قد أطلقوا لعنة أبدية سوف تطاردهم جيل بعد جيل .
![]() |
| غرقت ان في الحزن ورفضت معادرة قصرها |
بعد الزواج رفضت آن مغادرة قصرها مما أضطر زوجها للعيش معها في القصر ، حاول أندرسون أن يكسب حب آن بجلب العطور و المجوهرات لكن دون جدوى , كان الجميع يعلم أن تلك الفتاة لم تكن سعيدة بذلك الزواج و لكنهم تجاهلوا الأمر , و تمر الأيام سريعاً و تكتشف آن أنها اصبحت حامل , شكل ذلك صدمة كبيرة على آن فهي لا تريد شيئاً يربطها بزوجها اندرسون لهذا اصابها اكتئاب شديد و حبست نفسها بغرفتها و منعت الجميع من دخول غرفتها , حتى زوجها أندرسون منعته من الدخول و كان ينقل لها الطعام عبر فتحة صغيرة عبر الباب .
و بعد انقضاء أشهر الحمل أنجبت آن أبنها كوروين , و عندما دخل عليها زوجها و أهلها صدموا بما رأوا , فقد كانت آن شاحبة الوجه , غائرة العينين و جسدها النحيل المتوسد على الفراش يحكي قصة عذابها طيلة تلك الشهور , طلبت آن منهم أن تحتضن أبنها و بصوت خافت قالت آن : “كل من ساهم في حرماني من الزواج من حبيبي جون هوود سوف تحل عليه لعنتي إلى الابد” , وكانت تلك أخر كلمات قالتها آن قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة .
توفيت آن و بعد ساعات قليلة و قبل غروب الشمس هبت عاصفة قوية اقتلعت بعض الأشجار حول القصر و ضربت صاعقة قوية أحد أركان القصر و تسببت بتناثر قطع القرميد من أحد الغرف و أدت إلى مقتل أحد أخوان آن الذين منعوها من الزواج من حبيبها و كذلك ماتت خادمة آن التي وشت بها بظروف غامضة بنفس الليلة .
![]() |
| طاردهم الموت وتلقفتهم اللعنة واحدا تلو الاخر |
و توالت الوفيات و الأحداث الغامضة على عائلة آن و لم تترك منهم أحد , حتى كوروين أبن آن لم يسلم من تلك اللعنة فبعد أن كبر و تزوج و صار أب لشابين أصيب بنوبة قلبية أدت إلى وفاته بعدما شاهد أحد أبناءه يقتل أبنه الأصغر و يهشم رأسه بحجر أثناء ركوبه الخيل , هذا الأبن العاصي يُلقب باسم اندرسون الانجليزي و له تاريخ إجرامي حيث قام بقتل طباخ العائلة نحراً بالسكين و لكنه أفلت من العقاب ، و قتل شخص أخر أثناء شجار في أحد الحانات ، و أخر جريمة ارتكبها كانت قتل صبي يعمل في أحد المزارع القريبة من منزله مما أثار غضب المزارعين الذين حاصروه و رجموه بالحجارة حتى الموت .
أستمرت لعنة آن تلاحق تلك العائلة الواحد تلو الأخر و الجيل بعد الجيل ، و في عام 1940 م قام أحد أحفاد آن و يُدعى جودسون أندرسون بالانتحار بإطلاق النار على رأسه بأحد المزارع من دون أي سبب .
![]() |
| الجنرال جون هود .. انتهت حياته بمأساة |
أما بالنسبة لجون هوود فقد كانت حياته سلسلة من المأسي المتتالية , فبعد تخرجه من الكلية العسكرية أنضم إلى الجيش الكونفدرالي الأمريكي و خاض عدة معارك أثبت فيها شجاعة منقطعة النظير و حاز على عدد من الأوسمة و الرتب العسكرية وصل من خلالها إلى رتبة جنرال و كان الثمن غالي جداً فقد تعرض هوود لأصابه بالغة بذراعه الأيسر افقدته القدرة على تحريكها و أصابه أخرى بقدمه اليمنى أدت إلى بترها , ولم يستمر الجنرال جون هود بقيادة المعارك طويلاً فبعد هزيمته المنكرة في أحد المعارك تم تسريحه من الجيش بطريقة مهينة و قرر الاستقرار بمدينة نيو أورلينز و أصبح تاجر للقطن و تزوج من امرأة محلية انجبت له 10 أبناء، و خلال تجارته تعرض جون للكثير من الخسائر التي جعلته يعيش حياته فقيراً معدماً , و مات بعد اصابته بمرض الحمى الصفراء في 30 أغسطس عام 1879م و عاش أبناءه متفرقين بين دور الايتام بين الميسيسبي و نيو يورك.
أما القصر الذي عاشت آن فيه فقد ظل مهجوراً بعدما أنتحر أحد المالكين له و محاولة مالك أخر الانتحار بعد قصة حب فاشلة، مما جعل الشؤم يطارد من يحاول امتلاكه ، و ظلت الحديقة مزاراً للباحثين عن الظواهر الخارقة وملتقى للعشاق.
ملاحظة
أغلب قصص الحب تنتهي بنهاية مأساوية ويكون السبب الأساسي لتلك النهاية هو الفارق الطبقي بين الحبيبين، فهي من أسرة غنية وهو فقير معدم والعكس صحيح، فلماذا لا يحب كل منهم من نفس طبقته الاجتماعية؟ ولماذا يضطر هؤلاء لتجرع كأس القهر والألم من أجل الحب؟ وهل تعتقد عزيزي القارئ أن الحب حقاً يستحق هذه التضحية؟
المصادر :
– Seeks Ghosts: The Ghost of Anne Mitchell
– The Curse of Anne Mitchell. – Dark Hauntings
– john bell hood & the curse of anne mitchell – military ghosts

أعتقد انا هاد القصة خيالية وليست واقعية اضن زمن معجزاة انتهى بعهد الانبياء من هية حتى تصيبهم اللعنة علا عموم قصة خيالية وشيقة
اه تألمت الیحب من صدق لایوصل الحبه والیحب من کذب یوصل الحبه یا الهی ساعدالعشاق الحقیقین یوصلو الی حدفهم
لو كان الشخص بقلب بارد كان سيعيش حياة من غير مشاكل الحب
لا يستحق
برأيي لو كل انسان التزم حدوده بالنظر والتفكير بهالامور ما حتصير هيكك شغلات لانو اساسا ما بنكون فتحنالها الباب
اااااه قلبي ألمني جدااا
نعم طالما سوف نعيش قليلا من ايامنا سعداء فمن رايى يستحق
ليت الخيال على الأحباب ما طرقا وليت هذا الهوى للناس ما خلقا.. لولا حرارة قلبي من تذكركم ما سال دمعي على خدي ولا اندفعا.. أصبر القلب في يومي وليلته وصار جسمي بنار الحب محترقا.
هذه روايه خيالية لا تمت للواقع بصلة وتتعارض مع ما جاء به الدين انها للتسلية فقط وشكرا
انها لماساة
قصص حب جميله
الله يرحمها
يا أخ حسين ليت الحب كان بأيدينا
الحب دائما ينتهي بالنهايه حزين
اما بالنسبه انك تحب شخص من نفس طبقتك الاجتماعيه فهذا شي مستحيل لان حب يأتي فجاءه ولا تتحكم به هناك اختلاف كبير بين الحب في الزمن القديم والحب في الزمن هذا
الحب خدعه لامتلاك شخص ما ولو تزوج المحبون لعلمو كم الوهم الذي عاشو فيه باسم الحب ان عنتر وعبله انفصلو بعد عام واحد من زواجهم بعد زواج عنتر من اخري
حياه بلا حب =حياه صحيه وقلب ميت
الحب =قتل نفس وعذاب ليس له نهايه
لايجوز ان نسميها لعنه بل هي أقدار قدرها الله عز وجل لخلقه العواصف والموت والحياه كلها بيد الله سبحانه
أعتقد أن الحب من المشاعر نادرة الجمال التي يمكن أن يتمتع بها إنسان من قراءتي لردود الأخوة علي الموضوع والخلافات الساخنة والآراء المتباينة الي حد بعيد أجد بعض الاسئلة التي تلح في عقلي ربماتفسر بعض الشئ هذا الاختلاف مثلا هل يختلف الحب من شخص لآخر باختلاف التجربة في الحياة اوباختلاف السن او البيئة التي يعيش فيها كل منا هل يتأثر بمدي عقلانية الشخص العاطفية ام يتاثرباختلاف امزجتناوتركيباتنا النفسية والثقافة والمعرفة والاختلاف فيهما والسؤال الاخر هو لماذا عندما يذكر الحب هذا الشعور العالي والنبيل تضيق اخيلة البعض منا وتحجمه لحب الرجل الغريزي للمرأة والعكس هل حب الوالدين والاخوان والاخوات وحب الوطن وغيرها من المشاعر لاتدخل ضمن قائمة الحب اعتقد ان اجاباتناعلي هذه الأسئلة تقدم تفسيرا لاختلاف الناس علي مسألة الحب او ربما
هل صورة جون هود حقيقية
أقصد الحب لا يجمع إلا المختلفين
كما قالت وجدان تماما
كلامك صحييييح أخي آمور بالضبط
كما اتفق مع رأي الأخت “جوري” أن سبب حزن “آن” هو اضطهاد اهلها لها
وكذا اتفق مع “وجدان” تماما أن الحب لا يجمع المختلفين .. سبحان الله
إلى اللقاء ..
نادر انا لست ولد انا فتاة لكن هذا راي احب فقط والداي ولا غيرهم ولأحب عيش مع احد غيرهم
الحب لا يجمع الا المختلفين تماماً
سلمت.
تمام أختي فهمتكي لكن لو نظرنا إلى آن لوجدنا وضعها مختلف عن جون فمأساتها ليست مأساة حب فقط مثل جون بل مأساة حب وظلم من اقرب اقربائها في نفس الوقت فكما يقول الشاعر”فظلم ذوي القربى أشد مضاضة…على المرء من وقع الحسام المهند” وهذا ما جرح نفسيتها و. أثر فيها بشدة ولو ان هذا المنع ناتج عن شيء آخر غير أقربائها مثلا لو تم وضع حاجز من قبل السلطات بين المنطقتين التي تسكن فيها والتي يسكن فيها جون بحيث يستحيل اختراقه او بسبب موت جون او سجنه في منطقة معزولة من قبل الاعداء لا اعتقد انها ستموت كمدا بسبب ذلك لان ظلم الاباعد او الاقدار المحتومة لا يؤثر في النفس بقدر ظلم الاقارب الذين كان في امكانهم مسايرة رغبتها واحترامها بكل سهولة لو كان امرها يهمهم حقا اكثر من نظرة المجتمع
بالتوفيق
آمور سيرياك .. لم تفهمني
“جون” كان يحبها بحق حتى انه ترك دراسته وكل شيئ من اجل ان يظفر بها ويأخذها معه ، وهذا تصرف طبيعي من العاشق ، حب جون لها هو الصحيح
أما حب “آن” كان مريضا وشديدا لدرجة الموت ، وهو الحب الخطأ
لو كنت منهما لأحببت بطريقة “جون” وليس “آن” ، لأنه حاول وحاول وعندما فشل عاش حياته ولم يتخلص من نفسه مثلما فعلت “آن” المجنونة
ألوم “آن” لأنها قتلت نفسها من أجل حبيبها اللذي لن يقتل نفسه لأجلها بل احب وتزوج وزاول حياته طبيعيا فيما بعد ، أعني أن “آن” هي المخطئة اللتي ماتت من اجل قدر قدره الله لها ، أنا ضد فعلها ولا اقصد ان جون لا يحبها بالعكس حبه لها هو الطبيعي والصحيح ، ولو انه فعل مثلها لاعتبرته مجنونا مثلها
أفهمتني..؟
اعتقد ان سبب حزن ان ليس حبها لهوود إنما القهر اللذي أحسّته بإجبارها على مالاتريد وتزوجيها بشخص تتمنى لو تتفل في وجهه
زوجها الذي تزوجها ماعنده كرامه وأناني الفتاة لاتحبك تصرف كالرجال وأتركها يكفي انك دمرت حياتها
ههههههههههه ضحكت كثيرا ملعوبة يا معلم بالتوفيق
أختي بصراحة لا أتفق معكي بخصوص تشكيككي بحب جون لآن ووصفكي له بأنه ليس حبا حقيقيا و أنه لا يستحق أن تحزن آن من أجله
كلامكي سيكون صحيحا لو أن جون قام بتركها بكامل إرادته وارتبط بغيرها في الوقت الذي كان يستطيع الارتباط بها,لكن ما حصل أن أهلها وقفوا حجر عثرة في طريقه و منعوه من ذلك و أكثر ما يدل على إخلاص حبه لها أنه قام بعمل محاولة للهرب معها وقطع عمله و عطل شؤونه من أجل ذلك وأتى من مسافة بعيدة ولو كان الامر هزوا ولعبا بالنسبة له لما قام بفعل ذلك,كما رأينا هو فعل أقصى ما يمكن فعله ولا يستطيع فعل أي شيء أكثر من ذلك
أنتي تقولين أنه كان يجب أن يموت معها ,بصراحة لو قام بذلك فهذا يدل على أنه شخص متصلب غير مرن لأن الشخص المرن الطبيعي في تعامله مع الأمور يرى أن الحياة تستمر و أنه إن بذل جهده بشكل مخلص في تحقيق هدف يسعى إليه و فاته هذا الهدف و أصبح تحقيقه مستحيلا فعليه البحث عن غيره و التعايش مع الأمر و هذا ما فعله جون فهو شخص مرن وارتباطه بفتاة أخرى ليس بسبب عدم الإخلاص للحبيبة الأولى بل بسبب عدم القدرة و استحالة ذلك فهو بالتأكيد مخلص لها و يستحق حبها وموته لن يفيده ولن يفيدها في اي شيء
أما بالنسبة لآن فالأمر ليس فقط قضية ارتباطها بجون بل بالتأكيد مسألة كرامة فمنع اهلها لها بالارتباط ممن تحب هو طعنة لكرامتها و سلب لإرادتها فطبيعي ان تموت كمدا من اجل ذلك لان المفروض من الاهل ان يكونوا اكبر من يحرص على سعادة ابنتهم لا ان يتعسوها من اجل تحقيق مصالحهم على حساب مشاعرها و هذا ما اصابها في مقتل فحتى لو نسيت جون و احبت اندرسون فستكون قد فعلت ذلك اكراما لاهلها وليس لنفسها
وانا شخصيا وضعت نفسي مكان آن وافترضت ان هناك فتاة احببتها و احبتني وهي من بادرت لكن اهلي منعوني من الارتباط بها بحيث غدا مستحيلا ,فقامت هذه الفتاة بالزواج من غيري وتمضية حياتها طبيعية فسأعتبر ما فعلته هذه الفتاة صحيحا و مشروعا ومن حقها الكامل و اي شخص سيعتبر الامر ذلك وسأشعر بالذنب والحنق كونها احبتني و جاء المنع من طرف اهلي وهم يمثلونني و بالتأكيد سأعتبر حبها مخلصا وليس معقولا ان اطالبها بابعيش عزباء طول حياتها وانا اعلم ان ارتباطي بها مستحيل فهذا ظلم وتعدي وانانية لا معنى لها وبقاءها عزباء لن يفيدني في اي شيء ولن يفيدها ايضا
بالتوفيق
مقال جميل للكاتب استاذ حسين شكرا لك
ايش حكايه الحب..شخصيا”بطلت احب اصلي سمعت انه واحد حب طحنوه ههه وعملوا منه كعك عموما مافيش داعي للحب دام في دقيق قمح السنابل من المصنع للمستهلك..حب ايش..احنا كنا كنا بنشتري الحب علشان نطعم الدجاج بس الحين صارت الدجاج بتيجي مستورده ههههه
اي حد يحب يخترق انا نزلت صور جديده ههه
لمن يقول ان الحب سخيف سابقا كنت افكر نفس الشيء واعتقد ان الحب سخيف وتافه لكن عندما وقعت بالحب فهمت انه اجمل شعور ستشعر به في حياتك كلها المهم ان لا تخسر هذا الحب بفعل الحماقات وبعدها تقول عنه سخيف وفجميعنا نشعر بالخوف ولنا ردات فعل مختلفة او الجوع او الفرح فهناك من تكون ردت فعله معقولة وهناك من يبالغ برده وهذا ينطبق على الحب
بالمناسبة الحب شئ سخيف لمى بعض ناس هكذا