شبح العناية المركزة

بقلم : عامر صديق – مصر
للتواصل : Emadsedeek2013@gamil.com

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أصدقائي الأعزاء اعتذر عن تأخري في الكتابة علي صفحات الموقع ، و لكني بالفعل كنت أجمع لكم حكايات و تجارب غريبة من الصيادين وقبائل الصحراء أعدكم بمشاركتها معكم قريباً إن شاء الله.

بالأمس كنت أجلس مع صديق لي و نقلت عنه بعض التجارب بعنوان يوميات سائق إسعاف ، و هو مسعف و ممرض و حالياً رئيس قسم تمريض في مستشفى البلد ، و قال : أنه منذ سنوات قليلة لم يعرف قلبه الخوف بحكم عمله و رؤيته للجثث و الحوادث ، و لكنه منذ سنوات قليلة بدأ يخاف ، و ذكر لي موقف ، أنه كان في وحدة إسعاف في منطقة نائية ينام خارج نقطة الإسعاف و فجاءة وجد الإشارة الضوئية و  سيارة الإسعاف تعمل فجأة ، فأيقظته من نومه و قام متثاقلاً و ضغط زر الإغلاق و عاد للنوم ، و فجأة انتبه أن السيارة متوقفة فعلاً و لا تعمل فكيف انطلق الصوت و الضوء فجأة ؟ و لكنه عاد إلى النوم بلا مبالاة ، و لكن منذ سنتين تقريباً حدث ما سوف أقصه عليكم الأن .

كانت ممرضة تعتني بمريض في العناية المركزة لوحدها ، و سمعت صوت أحد يصفق قرب من حمام العناية و بصوت غريب ، و ذكرت عدة ممرضات أن هناك شبح في غرف العناية ، و لكنه كان ينهرهم حتى لا يتوقفوا عن عملهم و لا يخيفوا باقي طاقم التمريض ، و أنه كان وحده هناك ذات مرة و سمع غطاء قاعدة الحمام و كأن أحداً يغلقها مرتين بصوت عال و صنبور المياه يُفتح و يُغلق ، و عندما تحقق من الأمر لم يجد أحداً في كل مركز العناية غيره ،

و الأن إلى محور قصتنا ، كان له زميل يتولى الفترة المسائية في المستشفى و عندما يجد فرصة للنوم ساعتين في أي مكان وقت هدوء العمل كان لا يتردد ، و كثيراً ما كان ينام في غرفة العناية المركزة عندما تكون خالية و يطلب من زملائه أن يوقظوه بعد ساعتين أو ثلاثة و يغلقوا عليه وحدة العناية المركزة من الخارج كي لا يوقظه أحد أو عند الاتصال بهم بالموبايل أو تليفون وحدة العناية المركزة ، و ذات في ليلة كانت وحدة العناية المركزة فارغة لا يوجد بها حالات و كانت الساعة تقارب العاشرة مساءً ، دخل إليها و طلب من زملائه كعادته أن يوقظوه بعد ساعتين ،

و بعد حوالي ساعة كان الموظف المالي يبحث عنه لا عطائه مرتبه لأنه سوف يغادر بعد منتصف الليل ، و حاول زملاؤه الاتصال به عبر موبايله و لكنه لم يرد عليهم ، فاعتقدوا بسبب أنه مشهور بنومه الثقيل و عندما حاولوا عبر الاتصال تليفون وحدة العناية المركزة وجدوا السماعة مرفوعة فاعتقدوا أنه يغط في نوم عميق كعادته ، و قبل أن يغادر الصراف أو الموظف المالي قرروا أن يوقظوه و عندما فتحوا مركز العناية وجدوه ملقى على الأرضية و هو ممسك بسماعة التليفون في يده و علي ميت و على وجهه تعابير فزع و رعب شديدة ، و هو المشهور عنه بالشجاعة الشديدة ،

و عندما حضر الطبيب لفحصه ذكر أنه تعرض لأزمة قلبية أوقفت قلبه و أن هذا الأمر حدث منذ ساعتين تقريباً ، أي بعد دخوله وحدة العناية المركزة بحوالي ربع ساعة مباشرةً ، و أنه تعرض لصدمة أو خوف شديد جداً  ، و منذ هذه الحادثة كانت التعليمات ألا تكون ممرضة وحدها في وحدها العناية و لا يدخل أحد هناك اذا كانت خالية من المرضى ، و ذكر صديقي أنه منذ هذه الواقعة و هو نفسه بدأ يشعر بالخوف عكس ما كان منذ سنوات ، و أنه متأكد أن هناك شيء مرعب رأه صديقه سبّب وفاته في وحدة العناية المركزة.

أنتظر رأيكم ، و نلتقي قريباً إن شاء الله في تجارب أخرى و قصص أخرى إن شاء الله.
 
0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

15 تعليقات
مايا
مايا
5 سنوات

يمكن احد قتلو يمكن سكة قلبية الله اعلم بس ماخفت

kilwa zoldic
kilwa zoldic
5 سنوات

يكمكن ملك الموت

طارق الليل
طارق الليل
5 سنوات

اهلا عامر
قد نتسائل ما الذي راى في وحدة العنايه المركزه مالذي صدمه وربما لم يرى اي شيء رؤيت ملك الموت هو اكبر فزع واكبر صدمه
شكرا لك اخي عامر وننتظر جديدك

مي الشريف
مي الشريف
5 سنوات

مخيفه

عبد السلام
عبد السلام
5 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم نجد في القران الكريم وصفا للحالة التي وصلت اليها قلوب المسلمين من الرعب في حدث من احداث معركة الخندق اذيقول الله تبارك وتعالى واصفا الرعب الذي عاشه المسلمون ب وبلغت القلوب الحناجر ومن المعلوم ان الانسان لايصل الى هذه الدرجة الشديدة من الرعب الا اذا كان بينه وبين هذا الخطر الذي ارعبه رعبا شديدا هكذا الا خطوات معدودة وليس مءات او عشرات من الامتار ويفصل بينه هما خندق وحواجز للحماية اخرى فليس من المعقول ان قلوب المسلمين صعدت الى حناجرهم ماان عسكر جيش الاحزاب خلف الخندق فطالما كان هناك خندق فاصل ورماة سهام ومسافة تقدر بمءات او عشرات الامتار تحصل للانسان حالة من الخوف ولكنها لايمكن ان تصل الى درجة بلغت القلوب الحناجر هذه الدرجة الشديدة من الرعب والتي لايفصل بينها وبين الموت او الاغماء الا خطوة واحدة ولايتحملها قلب الانسان طويلا والا سيموت لم تحصل الابسبب خطر اقتحم على المسلمين الارض الواقفين عليها وخرج من ساحة العدو ونزل بساحتهم كالاسد الذي بينك وبينه خندق وموانع ويبعد عنك مءات الامتار ثم فجاة اجتاز كل هذه الموانع ونزل بساحتك واصبح بينك وبينه خطوات معدودة فاذا كان انسان يستطيع ان يرعب انسانا اخر هذا الرعب القريب من الموت او الاغماء فليس من البعيد ان يرعب مخلوق من العالم الاخر انسانا ويهلكه من الرعب والله تعالى الحافظ والله تعالى المسدد والله تعالى الهادي والله تعالى من ينبه الانسان من غفلاته والحمد لله تعالى

حوآء قطر
حوآء قطر
5 سنوات

قصة مخيفة جدا رحم الله هذا الموظف

المحقق ارسين لوبين
المحقق ارسين لوبين
5 سنوات

لايعقل ان ينام الممرض او الطبيب في قسم العناية المركزة وان يغلق الباب ورائه ثم ينام
انت رائع في كتابة القصص الغامضة

سهام الليل
سهام الليل
5 سنوات

و الله تخيلت المشهد الذي رآه المرحوم
حتى و إن لم يكن منظرا بشعا هناك من لا يقوى على رؤية شيء غريب فيصدم صدمة تؤدي إلى تسارع كبير في ضربات القلب تؤدي إلى انقطاع النفس و بالتالي توقف القلب
المشهد الذي تخيلته بعد ان دخل و غلق الباب وجد رجلا اسنانه بارزة مبتسم و عيونه بيضاء و يقول له اهلا كنت بانتظارك
على كل القصة مؤلمة رحم الله العامل
و شكرا لنقلك للقصة لنا و نرجو المزيد

♡إيمان ♡
♡إيمان ♡
5 سنوات

انا عمري 13سنة وأنا لم أخاف منها
الآن الساعة 4:46م

kilwa zoldic
kilwa zoldic
5 سنوات
ردّ على  ♡إيمان ♡

انا ما خفت و عمري 11و نص

عبد السلام
عبد السلام
5 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم جوزيت خيرا الجمال الذي يصيب الانسان بالذهول والتي تظهر به بعض مخلوقات العالم الاخر على ماينقلون والله تعالى لايعد شيءا امام جمال الملاءكة ومن يدخل الجنة وكذلك الوجوه المرعبة التي تتصور بها بعض مخلوقات العالم الاخر لايعد شيءا امام رؤوس الشياطين هل مات هذا العامل رحمه الله تعالى رعبا من وجه مخيف ام انه تعرض لايذاء ما فهذه المخلوقات لها طريق كثيرة للقتل قد لاتظهر ليس بالضرورة خنقا والله تعالى اعلم واحكم.وارحم

متيلدا
متيلدا
5 سنوات

السلام عليكم
قصه مشوقه جدا ورائعه بوركت جهودك
ورحم الله ذاك الرجل واسكنه فسيح جناته

فروق
فروق
5 سنوات

شكرا على تعبك و التجربة جميلة ومرعبة بشكل عادي جدا ???

ملاك
ملاك
5 سنوات

الله يرحمه
قصة مرعبة

شخصية مميزة الى عامر صديق
شخصية مميزة الى عامر صديق
5 سنوات

سمعت قصة مشابهة عن احداهن مرت بنفس الموقف ومات الموضف بنفس الأعراض الا انها لخوفها رغم سماعها لأصوات غريبة لم تستطع الدخول والتأكد من الأمر لخوفها من وجود شيء مخيف وما شابه بينما الموضف كان يخرخر من الموت بلحظات قرب الباب وبقي ضميرها يؤنبها بسبب ما حدث فلربما لو دخلوا اليه لأنقذوا حياتها ايا كان ما حدث على كل حال حانت ساعته مهما كان السبب الموت واحد

زر الذهاب إلى الأعلى