شيريل .. والقلب الذي أحبها مرتين !!
– ساعديني .. حبيبتي أرجوك .. أنا أموت
كانت هذه آخر كلماته التي نطق بها بعد أن قرر أن ينهي حياته مطلقاً على نفسه النار .. لكن من هو ؟؟ .. إنه تيري كوتل ذلك الرجل الذي أُسكِت قلبه مرتين .. كيف ذلك ؟ تعالوا معي لتعرفوا قصة القلب الذي خُدِع على يد نفس المرأة .. مرتين !!
***
![]() |
| صورة من حفل زفاف تيري كوتل على شيريل سويت |
كان تيري كوتل يعيش حياةً هادئةً و مستقرةً مع زوجته و ابنتيه في مقاطعة جاسبر في ولاية جورجيا الأمريكية ، إلى أن جاء يوم تلقت فيه زوجته اتصالاً هاتفياً مفاده أن زوجها على علاقةٍ بامرأةٍ أخرى غيرها .. و هذه المرأة تدعى شيريل .
كانت شيريل قد نالت الطلاق من زوجها منذ فترةٍ وجيزةٍ بعد أن اتهمته بعلاقة مع امرأة أخرى ، لكن اتضح أنها هي من كانت تخونه مع كوتل مما دفع بالزوج المخدوع إلى الاتصال بزوجة كوتل ليجعلها تعرف الحقيقة .. جاء هذا الاتصال ليضع حداً لخيانة كوتل لزوجته و تمَّ الطلاق بينهما ..
في مايو من العام 1989 انتقلت علاقة كوتل بشيريل من الخفاء إلى العلن حيث تم زواجهما رسمياً و بدئا معاً حياةً مفعمةً بالأمل والطموحات .. فقد أخذت شيريل تدرس لتصبح ممرضة بينما أخذ كوتل يعمل ، و كانا قد انجبا طفلتهما جيسيكا لتعيش مع طفلي شيريل من زواجها الأول و اللذيَن اعتبرهما كوتل بمثابة ابنيه ..
في أواخر العام 1994 تمكَّن كوتل من الانتقال مع عائلته من منزلٍ صغيرٍ إلى آخر أوسع ، كما أنه طوَّر نفسه على الرغم من تركه للثانوية و استطاع الحصول على ترخيصٍ للعمل بمجال العقارات ، ثم أصبح فني طوارئ طبية بينما أصبحت شيريل ممرضة .. لكن على الرغم من كل هذا لم تستمر سعادتهما طويلا و بدأت المشاكل بالظهور وعلى إثرها ترك كوتل المنزل و ذهب للعيش عند أخته ، لكن بعد فترة تصالحا و عاد كوتل للمنزل .. غير أن هذا الصلح لم يدم لأكثر من ثلاثة أسابيع حيث حدثت في 15 مارس مشاجرة عنيفة بينهما رمت شيريل خلالها بخاتم زواجها و ألقته بعيداً و قالت أنها لا تستطيع أن تعيش مع شخص تكسب هي من عملها أكثر منه !!
![]() |
| تيري انهى حياته منتحرا |
و في صباح اليوم التالي اتفق الاثنان على إنهاء كل شيء بعد أن وصلت علاقتهما لطريق مسدود ، و بينما كان تيري يستعد للمغادرة توجه إلى الحمام و أطلق على نفسه النار من مسدس ، معتقداً أنه بفعلته هذه قد أنهى حياته و أسكت قلبه للأبد .. لكنه لم يمت مباشرةً و إنما نقل إلى مشفى الجامعة الطبية في ولاية جورجيا الجنوبية ، و قال الطبيب الشرعي أن الرصاصة دخلت جمجمته خلف الأذن اليمنى لكنها لم تخرج من الجانب الآخر و دخل نتيجة ذلك في مرحلة الموت السريري ، و بعد 4 أيام على مكوثه في المشفى وافقت شيريل على فصل الأجهزة عنه و أيضاً التبرع بأعضائه على الرغم من اعتراض والده على ذلك .. و بهذا يكون قد قُدِّر لقلب كوتل أن يعيش حياةً أخرى في جسد رجل آخر يدعى سوني غراهام و يبلغ من العمر 57 عاماً .
***
![]() |
| قبر تيري كوتل .. مات منتحرا ليذهب قلبه لرجل آخر |
كان سوني غراهام يقطن في هيلتون هيد في تشارلستون ، رجل معروف في المنطقة بحكم عمله سنين طويلة مديراً لشركة اتصالات تزوِّد جميع السكان بخطوط الهاتف ، و كان يتمتع بشخصية محبة للحياة حيث أن له وجود مميَّز في كافة الفعاليات الاجتماعية و الخيرية ، كما أنه يحب رياضة الغولف فقد كان لاعباً أساسياً في فريق المنطقة ، إضافةً إلى ولعه بالصيد و التنزه .. و على صعيد حياته الشخصية كان رب أسرة مثالي ، حيث أنه شكَّل مع زوجته إيلين ثنائياً رائعاً لأكثر من ثلاثة عقود نتج عنها ابنين هما ميشيل و غراي ..
لكن في عام 1994 أصيب سوني غراهام بفيروس أدى لتلف قلبه ، و أخبره الطبيب أن لا أمل له في الحياة إلا بزراعة قلب آخر ، و هكذا تم وضع اسم غراهام في لائحة المحتاجين لقلب ..
فوض غراهام أمره إلى الله و كان يقترب من النهاية كلما مرَّ الوقت إلى أن تلقَّى بعد عامٍ من الانتظار اتصالاً كان بمثابة تذكرة لإعادته إلى الحياة .. حيث علم أن هناك قلباً متوفِّراً و بالطبع هذا القلب لم يكن سوى قلب تيري كوتل الذي مات منتحرا بأطلاق النار على رأسه.
![]() |
| سوني جراهام مع ابنه وابنته |
تمت عملية زراعة القلب بنجاح و في غضون أيام كان سوني غراهام مولوداً من جديد بقلبٍ شابٍّ لم يتجاوز عمره الـ 33 ربيعاً .. و بعد مرور ستة أشهر كان باستطاعته العودة إلى ما كان يمارسه من قبل و بالفعل خرج في رحلة صيد مع بعض زملائه .. و لاحظ عليه أصدقاؤه بعض التغيرات ، كإقباله على شرب البيرة من جديد و تناوله للنقانق بشراهة والتي أصبحت وجبته المفضلة .. باختصار ، بدا غراهام كمن يريد أن ينطلق للحياة من جديد !!
قرر غراهام في نوفمبر 1996 توجيه رسالة شكرٍ و امتنانٍ لعائلة المتبرِّع عبر وكالة التبرع بالأعضاء في ساوث كارولينا .. لم يكن يعلم أنه بقراره هذا كان قد فتح الباب لـ شيريل – صائدة الرجال – للدخول إلى حياته و العبث باستقراره !!
فبعد تبادل عدة رسائلٍ بينهما اتفقا على اللقاء ، و تم ذلك في يناير 1997 بحضور إيلين زوجة غراهام .. و طيلة الجلسة لم يستطع غراهام رفع عينيه عن الأرملة الشابة .. قال فيما بعد أنه أحبَّها من النظرة الأولى ، بل شعر أنه يعرفها منذ زمن طويل ..
هذا اللقاء تبعته سلسلة من اللقاءات التي أودت بعقل سوني ، فلم يعد ينصت إلا لصوت قلبه .. قلبه الذي هو في الواقع قد ارتبط سابقاً بهذه المرأة عندما كان يسكن بين ضلوع صاحبه الأصلي تيري كوتل !!
في ابريل من العام نفسه تزوَّجت شيريل التي كانت آنذاك تبلغ الـ 30 من عمرها للمرة الثالثة من رجل يدعى جورج واتكينز و حضر حفلة الزفاف كل من غراهام و زوجته بحكم الصداقة البريئة على الأقل من جانب إيلين الزوجة المخدوعة .. لكن إيلين و في عام 1999 بعد أن وضعت شيريل طفلها من واتكينز كانت قد أيقنت أنَّ علاقة زوجها بهذه المرأة لم تكن يوماً بريئة و هكذا تم في 2001 الطلاق الرسمي بين غراهام و زوجته و بذلك أسدل الستار على علاقة دامت نحو 38 عاماً ، و تفككت الأسرة التي كان يراها الجميع مثالية .
![]() |
| غراهام عشق زوجة الرجل الذي منحه قلبه ! |
بعد طلاقه مباشرة انتقلت شيريل للعيش مع غراهام .. لكن هل تستطيع الاستمرار معه دون مشاكل ؟ بالطبع لا ، فسرعان ما ساءت العلاقة بينهما و في عام 2002 تركت المنزل ، فرفع غراهام عليها قضيَّةً اتهمها فيها بالتنصل من بعض القروض و كذلك عدم إعادة خاتم ماسي كان قد أهداه لها فاتهمته بدورها بأنه هددها عندما طلبت منه إنهاء علاقتهما ..
حصلت شيريل على الطلاق الرسمي من زوجها واتكينز أثناء خلافاتها مع غراهام و ليس ذلك فحسب ، بل تزوجت برجلٍ آخر يدعى جون جونسون كان حارساً لسجن جورجيا حيث كانت تعمل فيه ممرضة .. لا أعرف ، و كأن هذه المرأة قد امتهنت الزواج و من ثم الطلاق .. فبعد عام من زواجها هي و جونسون بدأت المشاكل تنشب بينهما و قد اتهمته بممارسة العنف المنزلي و تم طلاقهما بشكل نهائي في عام 2004 و قد لاحظ جونسون أثناء قيامهما بإجراءات الطلاق أن شيريل ترتدي الخاتم الماسي الذي أهداه لها غراهام ، مما يدل على أن المياه بينهما قد عادت إلى مجاريها .. و بالفعل في الثامن من شهر ديسمبر عام 2004 تزوج غراهام من شيريل و انتقلا للعيش في منزلٍ صُمِّم كما تتمنَّاه شيريل ، و كان غراهام قد قبل توظيف ابنيها في شركة تصميم كان قد أنشأها حديثا ..
قبل أيام من الذكرى السنوية الثانية لزواجهما حضر سوني و شيريل حفلاً لتكريم أسر المتبرعين بالأعضاء ، و كانا محطَّ أنظار الجميع و كتبت عنهما مقالة تتحدث عن قصة حب لم يكن لها مثيل ، و عن القدر الذي جمع شيريل برجل يحمل قلب زوجها السابق ..
لكن على الرغم من مظاهر السعادة البادية على سوني غراهام فقد عثر عليه ميتاً بعد بضعة أسابيع في الفناء الخلفي لمنزله بعد أن أطلق على نفسه النار في صباح يوم ربيعي غائم و كئيب من بندقيةٍ لطالما استعملها في رحلات صيده ، و الغريب أنَّ الرصاصة كانت أيضاً في الجانب الأيمن من رقبته مثلما حدث تماماً قبل 13 سنة مع تيري كوتل !! و بذلك أُسكِت قلبه ثانيةً لكن هذه المرة إلى الأبد ..
جاء خبر انتحار غراهام بمثابة صدمة لكلِّ من عرفه ، فهو الرجل الذي لطالما أحب الحياة و كان قبل موته بأيام قد خرج برحلة صيد مع أصدقائه تحدَّث خلالها عن مشاريعه المستقبليَّة ، لكن ما لم يعرفوه أنه في أيامه الأخيرة كان قد كتب وصيته وجعل ابن أخيه لاري أحد منفِّذيها ..
![]() |
| سوني جراهام .. تشارك نفس القلب والمصير مع تيري كوتل |
مع أنَّ الطبيب الشرعي في شهر مايو قد حدَّد أنَّ الموت جاء نتيجة الانتحار إلا أنَّ التحقيق في القضيِّة بقي مفتوحاً ، و تم جلب أزواج شيريل – الباقين على قيد الحياة- للتحقيق معهم .. وذكر جونسون الزوج الرابع أن هناك حادثة جعلته يسرع بالانفصال عنها و هي أنها ذات ليلة كانت تتحدث عن الانتحار و نهضت إلى الحمام و عندما لحقها جونسون و جدها تهدد بأن تطلق على نفسها النار من مسدس عيار 22 ، اقترب ليأخذ منها المسدس فحدثت بينهما مشادة كلامية جاء على إثرها أولادها فأخبرتهم أنها أخذت المسدس منه بعد أن وجدته يحاول الانتحار !!
أما زوجها الأول فقد قال أنها في عام 2005 هددته بتفجير رأسه بمسدس بعد مشاجرة بينهما على حضانة أحفادهما !
مسألة المسدس و ذكرها أكثر من مرة تثير علامات استفهامٍ كثيرةٍ ، خصوصاً أنها عند انتحار تيري كوتل تضاربت أقوالها ، حيث قالت أثناء التحقيقات الأولية أنها سمعت صراخ ابنها الصغير يقول أن كوتل أطلق على نفسه النار و عندما توجهت للحمام وجدته مصاب و مستلقي على الأرض و المسدس في يده ، لكنها غيرت أقوالها فيما بعد و قالت أن ابنها جاء يصرخ و يقول أمي أبي يحمل مسدساً ، عندها توجهت إليه في الحمام و حاولت منعه لكنه أطلق على نفسه النار ثم سقط مستغيثاً بها لمساعدته !!
و جديرٌ بالذكر أنَّ تصرفات شيريل بعد انتحار غراهام لم تكن تصرفات الزوجة الحزينة على فقدان زوجها ، و قد تكون بالأساس تزوجت به من أجل ماله ، فقد اشتكت لإحدى صديقاتها أن زوجها لم يترك لها بنساً واحداً ، و الحقيقة أن غراهام مات و قد خلف وراءه ديوناً كثيرة الأمر الذي جعل ابن اخيه لاري يستغرب فقد كان يظن أن عمه غنياً بما فيه الكفاية ، لكن غراهام كان قد بدَّد أمواله إرضاءً لشيريل و مجاراةً لمستوى الحياة التي كانت تريد العيش فيه ..
حقاً كانت شيريل امرأةً غريبةً و محيِّرة ، قال ذويها أنها نشرت صورة لرجل في حسابها على أحد المواقع الالكترونية قبل أيامٍ قليلةٍ من انتحار غراهام ذاكرةً أنه حبيبها الجديد !!
إقدام غراهام على الانتحار خلَّف وراءه أسئلةً كثيرة تتعلق بنظرية الذاكرة الخلوية التي تقول أن ذاكرة الإنسان بما تحويه من عاداتٍ و صفاتٍ و مشاعرٍ و أذواق لا ترتبط فقط بالدماغ و إنما توجد خلايا لها في أعضاء أخرى من الجسم كالقلب .. و أن ما حدث مع غراهام كان بسبب قلب كوتل الذي زرع بين ضلوعه و إلا ما الذي يجعله يقع في حب نفس المرأة التي سبق أن وقع كوتل في حبها و تزوجها و من ثم ينتحر بنفس الطريقة ؟!!
![]() |
| هل القلب عبارة عن مضخة او عضلة تضخ الدم فقط |
هل القلب عبارة عن مضخة فقط لتزويد جسم الإنسان بالدماء أم فعلاً يحتفظ بجزءٍ من الذاكرة ينقلها لجسم شخص آخر عند نقله و زراعته ؟؟
في الحقيقة هناك جدلاً واسعاً بين مؤيد لنظرية الذاكرة الخلوية و بين معارض لها .. في هذا الشأن أجرى الطبيب “بول بيرسال” دراسة على حالات كثيرة لأشخاص تمت لهم عملية زراعة القلب ، و ألف كتاباً في عام 2002 تحدث فيه عن شفرة القلب و ذكر عدة أمثلة منها امرأة تبلغ من العمر 47 عاماً زرع في جسدها قلب شاب في الـ 23 مات نتيجة رصاصة في أسفل ظهره .. تقول هذه المرأة أنها أصبحت بعد الزراعة تعاني من ألم دائم في أسفل الظهر !! و رجل في الـ 52 زرع له قلب فتى في الـ 17 فأصبح يستمع للموسيقا الصاخبة بعد أن كان يحب الهادئة و أيضاً بدأ يتصرف كالمراهقين !!
لكن المشككين في هذه النظرية يقولون أن القلب يتلقَّى أوامره من الدماغ ، أي أنَّ الدماغ هو المتحكِّم بالقلب عن طريق الأعصاب ، و أن ما يطرأ على القلب من توترٍ و زيادةٍ في عدد النبضات ما هو إلا نتيجة ما يمر به الدماغ من انفعالاتٍ أو ضغوط ، و جميع الدراسات التي أجريت على القلب لم تستطع إثبات وجود شبكاتٍ عصبيَّةٍ داخله تثبت قدرته على التفكير و التحليل .. أي علميَّاً مازالت وظيفة القلب الرئيسية هي ضخ الدم و توزيعه على باقي أعضاء الجسم
لكن بعيداً عن العلم الذي لا يعترف إلا بالأدلة المادية ، فإننا نجد أن القلب و على مر العصور اعتبر بأنه المسؤول عن المشاعر و الأحاسيس ، و في كثير من الأحيان نبتعد عن فعل أشياء فقط لأن قلوبنا لم تطمئن لها ، و إلى يومنا هذا لا يوجد إثبات علمي يؤكد أن العقل مركزه الدماغ .. و لو جئنا للقرآن الكريم نجد أن الله عز وجل قد خاطب قلب الإنسان في أكثر من آية كقوله تعالى في سورة الحج ” أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور ”
و أيضاً قوله تعالى في سورة الأنفال ” إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وَجِلت قلوبهم و إذا تُلِيَت عليهم آياته زادتهم إيماناً و على ربهم يتوكلون “
نرى من خلال الآيات الكريمة أن القلوب تعقل و تطمئن و تبصر ، فوظيفتها إذاً لا تقتصر فقط على تزويد الجسم بالدم ..
و بالعودة لأبطال مقالنا أتساءل .. هل شيريل كانت تستحق أن يترك كل من كوتل و غراهام – الرجلين تعيسي الحظ – حياته و استقراره و زوجته و أطفاله من أجلها ؟ هي بنظري امرأةٌ استغلاليةٌ لأبعد الحدود ، قد يكونان وقعا في حبها لكن لا أظنها بادلتهما نفس الشعور ، هم بحياتها كانوا مجرد أرقام .
و السؤال الذي يطرح نفسه .. هل فعلاً انتحار غراهام كان سببه ذاكرة قلب كوتل المنتحر أم أن ما حدث مرتبط بشيريل و بإيحائها النفسي الذي ربما تكون قد مارسته على أزواجها عندما تملهم و تنوي التخلص منهم ؟! أم أن هناك سبباً ثالثاً لا أحد يعرفه .. ما رأيك أنت عزيزي القارئ ؟؟

القلب وما ادراك ما القلب
هو المؤشر بالحياه ويتحكن بكل شيء
يقولو فلان قلبه حقود اي جامد تجاه الغير وفعلا القلب
هو المحرك الاساسي
هذه قاتله محترفه استغلت الرجال وهم ايضا وقعو وطمعو فيها
بعيدا عن الحضاره الماديه والغرب ومايقول
صح معنى اسمي القلب صدقا يؤثر فيها كثيرا وحتى بتخاذ قرارتي
قلبي واسمي معا يشكلان شخصيتي
اذكر اصعب قرار اتخذته عندما رميت يمين الطلاق على خطيبتي الاولى
لان قلبي صدقا لم يقطنع بقرار الانفصال وبعد مرور اشهر
وانا اقترب زواجي من فتاه اخرى صدقا قلبي لم تقبل الامر بالباديه بسبب خوفه انتكاسه
وختاما حصلت صدفه اعجب من العجب
ان خطيبتي الثانيه حضرت خطبتي الاولى على الاقل على مستوى فكري
الله لايذوقها لاحد عقلي وقلبي ضرب اخماس باسداس
ومشكوره نوار دوما مبدعه
” لو لم تكذب النساء في الحب لفقدن سلطانهن على الرجال!”
طبعا القلب هو من يعشق وليس العقل .. شيرل إنسانة إستغلالية وامثالها لا يستحقون الحب
وربما تكون هي من اطلقت عليهم النار لقتلهم بعد ان ملت منهم ..
مقال جميل عزيزتي نوار وأسلوب كتابة رائع جدا .. تحياتي
تحية طيبة للجميع ولكاتبة المقال على الخصوص العزيزة نوار .. شكرا جزيلا على الجهد الكبير وبأنتظار قصص وروائع اخرى ..
في الحقيقة احداث القصة تذكرني بمقال الصدف الغريبة التذي كتبت عنه مؤخرا .. إذ أنه من الغريب حقا ان يقوم رجلان يتشاركان نفس القلب .. ونفس الزوجة .. بالانتحار بنفس الطريقة .. ولعل تفسير ما حدث يتضمن القليل من هذا وذاك .. اي ربما كان هناك فعلا بعضا من الذاكرة الخلوية او الجينية موجودة في الاعضاء ومنها القلب ويمكن ان تنتقل من شخص لآخر .. إضافة إلى دور الزوجة السيئة التي ارتبط بها الرجلان والتي تتحمل حتما الوزر الاكبر فيما آلت إليه الامور ..
من المؤكد ان الامر لا علاقة له بالنساء .. فكما هناك زوجات سيئات هناك ازواج سيئون .. لا بل ان كل شيء في هذا الوجود يحتمل اوجها عدة ما بين السيء والجيد .. اظن الزوجة مريضة نفسيا , فتصرفاتها وارتباطاتها العاطفية تشير إلى وجود خلل في طبيعة علافتها بالرجال ..
اعجبني المقال رغم النهاية المأساوية فشكرا مرة اخرى لكاتبته البارعة ..
مع فائق التقدير والاحترام.
أخي أبو على على
بعد التحية… والله يا اخي المبالغة ليست فى تعليقى بل فيما كتبه كاتبنا أنيس منصور وهو من فتوات الأدب الساخر والمبالغة عنصر أساسي فيه…. كنت أتعجب كيف يصدر مفكر وفيلسوف مثله أحكام عامة علينا نحن النساء… ولكن رجعت والتمست له العذر فقد يكون كاتبنا حرم من مقابلة أي نوع من النساء باستثناء صنف شيريل… مثله مثل تلك المرأة التى تقول ( اعرف كيف يكون الرجال) لأنها فشلت مع واحد منهم! وطبعا كلا الجانبان مخطئ… فليست كل الرجال شياطين وليست كل النساء ملائكة… ولكن بالذات فى هذا المقال الذى يلقى الضوء على صنف نمرود من النساء رأيت أن أقوال الكاتب تنطبق عليها وكأنه كتبها خصيصا لهجائها….. أدعوا الله لك ولزوجتك بدوام السعادة والمحبة بينكما….. تحياتي
سلام
سو؟
أسمي هو تونيا 🙂
يمكن هي قتلتهم وخلت الموضوع ع شكل انتحار
مقال رااااائع
اولا الفلب هو المتحكم بالدماغ .. لان اول ما يخلق بالجنين هو القلب .. ومن ثم تتطور باقي الاعضاء .. ولقول الرسول المسلم العظيم .. الا ان هناك مضغه ان صلحت صلح سائر الجسد ..وهو القلب .. هنيئا لكم نبيكم العظيم الذي علم الدنيا مفاهيم العلم .. واسس الاخلاق والحياه …
مقال اكثر من رائع
يذكرني بقصة عن فتى صغير اجرى عملية زراعة قلب من فتى اخر يقاربه عمرا
فظل يعاني الكوابيس عن رجل غريب يريد قتله و بعد ان وصف الرجل الذي يراه
قام اهله بالبحث في الموضوع و بالفعل وجدوا رجلا بذات المواصفات فابلغوا اهل الصبي المتوفي و خلال التحقيق مع الرجل اعترف بقتله للصبي فعلا ..لذلك لربما للقلب دور اكثر من ضخه للدم
اولاً وقبل كل شيء تحية تقدير لصاحبة المقال نوار،، الاختيار الموفق سار يداً بيد مع اسلوب الكتابة السلس،،وعودة للموضوع المطروح،، فقد احترت في الحقيقة بين ان اساند القلب ام العقل، اعتقد ان العقل هو من يحب و ان القلب الذي يؤثر في اختياراتنا العاطفية لايسكن في صدورنا بل مكانه الاصلي في عقولنا اي ان هناك قلب في العقل مما يجعل الانسان يفكر بأمور ايجابية عن من يحب ويجمل صورته بينما الجانب الاخر من العقل يفكر بشكل مادي ملموس اكثر ويحلل الامور بما يشبه الابيض او الاسود ولا نقطة وسط بينهما.. اعتقد ان شيريل لاتستحق كل هذه الضجة وغريب كيف انها اوقعت هذا العدد من الرجال في حبائلها،، ربما تكون هي القاتلة ولو بشكل غير مباشر.
انا الحقيقة استغربت قليلا من بعض التعليقات بخصوص النساء والزواج وكيف ان النساء سيئات وان الزواج شيء غير جيد،، فليس معنى ان كاتب واحد ربما يكون مر بتجارب حب وزواج فاشلة معناه التعميم وتصديق كل ما تتم كتابته ونشره،، فلولا الزواج والحب ما كنا الان هنا ولاكان للحياة معنى وكما يقول المثل( مجنون من يحب ومجنون اكثر من لا يحب).
تحياتي للكاتبة مجددا..
هابي فايروس شو اسمك؟
ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله, ألا وهي القلب..حديث عن سيدنا وقدوتنا محمد..صلوات الله وسلامه عليه..بدون كلام كثير هذا الحديث الشريف يفسر كل شئ.وهو المختصر المفيد..سبحانك يارب.ولكن النفس لها عامل.اي انه لو كان سوني يتمتع بنفس سويه. ماكان انتهي به الامر مثل “كوتل” كان قاوم قلبه لأن العقل يتدخل هنا وتكون هذه هي مجاهده النفس..ونفس وماسواها..انما من يترك نفسه لقلبه هكذا فمثله مثل الحيوان.لهذا الله خلق لنا العقل مع القلب..
اما شيريل!! آآآه منها ومن افعلها: انها مزواجه عن جداره هههههههه..استمتعت جداااا بهذا المقال..احب الالغاز والغموض بل اعشقه.واحب القراءه عن النساء الشريرات وكيدهن العظيم*-
مع التحيه:)
شكر الكاتـب علی جهدة . مقالة جيدة واسلوب جدا اعجبني ,,,
انا شخصيا اجزم بدون اي خلاف علی ان القلب ليس مجرد مضخة بل هو اكثر من ذلك بكثير …..
بنت بحري ,,,, اسمحي لي ان اقول لكي ان تعليقك فية شيی من المبالغة الناتجة عن رد فعل متسرع اثرت فيه المقالة … واقول لكي “الزواج هو اسمی شيی في الوجود وآية من آيات الله في الحياة” و قد وردت آية الزواج في القرآن مقترنة بخلق السموات والارض (راجع الآية)
و الخير موجود في الرجال والنساء وكذلك الشر لا يقتصر على جنس دون الآخر …..
كما اود ان اقول
“قبل ست سنوات تزوجت من زوجتي الحالية والتي احببتها ولكن الأن و بعد مرور الوقت اصبح حبي لها سته اضعاف حبي السابق لها” ….
مع العلم انني قراءة كتب انيس منصور قبل الزواج ,
عفوااااا علی الاطالة ..
تحية للجميع
ذكرتني هذه القصة بمسلسل مصري قدم في الثمانيتات واعيد عرضه قريبا .. رجل شرير يزرع له قلب رجل طيب فيتظاهر اته قد تحول الى شخص طيب ومحب للجميع بعد ان كان شخصا لايقكر الا بمصلحته حتى انه ادعى حب ارملة صاحب القلب وابناءها واعتبرهم اولاده .. ع العموم انا اشك في الزوجة اعتقد انها القاتلة
أليست هيا القاتلة ، القلب ياااااااه سبب المصايب ههه شكرا للمقال الرائع
العزيزة مجرة مختفية
مرغمة اختك لا بطلة
فقبل أن يقولها معسكر الرجال اقولها انا لأريح واستريح
ارفع الراية البيضاء باليد اليمنى وأعلن العصيان باليسري.. لا تقلقي.. الحرب خدعة.
الرياح فى تلك المقال مناوءة للمرأة تضرب جلدها وتثير الغبار فى عينها لذلك وجب الانحناء قليلا ريثما يهدأ ازيزها و يذهب صفيرها… هدنة مؤقتة تستأنف بعدها المعركة بكل شراسة… تحياتي لك يا ذات النقاط (أشعر بالحنين لاسمك القديم)
سلام
شيريل لايمكنها العيش بدون الرجال:)
الماديون يفسرون كل شيء بالمادة فيقولون ان القلب بحاجة لاعصاب حتى يكون مركزا ادراكيا ! نعم هم فسروا الاحاسيس بسيالات عصبية تنتقل الى الدماغ فيفسرها .. لكن هذه الكلمة ( يفسرها الدماغ ) مازالوا حتى اليوم عاجزين عن ادراك كيفيتها و ماهيتها . كيف يفسر الدماغ ؟ و قالوا ان ذاكرة الانسان هي عبارة عن جزيئات بروتينية في الدماغ تحتفظ بالمعلومة بشكل ما …. طيب كيف ؟ كيف يكون البروتين حاملا لمعلومة ما و ما آلية قراءتها و استحضارها في الدماغ ؟ نحن نعلم ان الذواكر الالكترونية تحتفظ بالمعلومات لكنها تعرضها تماما كما حفظتها فهي مهما تطورت لا تفرق عن الختم اليدوي من حيث اعتماد ذات المبدأ و هو ( النسخ طبق الاصل ) اما الدماغ فيستذكر المعلومة بشكل ادراكي شعوري فكري و ليس بشكل نسخ لصق، ما اريد قوله ان هناك ماهو اعمق من نظام من الخلايا العضوية للادراك، ما ندرسه و نكتشفه في جسم الانسان هو وسائط ظاهرية فقط، الرؤية مثلا ممكن ان تكون من غير استخدام العين، بل فقط شعور ادراكي و هذه امور حصلت .. و هذا الشعور يسمى بصيرة، و البصيرة هي حاسة تشمل الرؤية و السمع بشكل رئيسي من غير واسطة العين و الاذن، و برايي الشخصي ان مركز البصيرة و الارادة عند الانسان هو قلبه
عزيزتي بنت بحري تعطين منصور الراية البيضاء و تعطين معه الكثيرين شهادة من عقر دار الأنوثة هههه
برغم حبي الشديد لأنيس منصور إلا أنني كنت أجظه متحاملا جدا على النساء والحب، ربما ذاق الكثير من الخيبات بسببهما لكنه كثير التحامل. واليوم بالقعل أعذره
لكنني سأعاند ولن أرفع له الراية. لأنني رغم الخيبة من الانحدار البشري إلا أنني أؤمن بفسحة أمل أن البشر ليسوا متشابهون وهناك مستويات للشر لذا لا زال الكثير من الصنف اابشري و النساء حصرا على سلالم متفاوتة من الشر،
تحياتي
مقال اكثر من رائع يستحق 5/5 اشكرك جدا علئ مجهودك الرائع
قصة أغرب من الخيال من تكون هذه أفعى المخيفة؟ لا أعتقد أن العلاقة بالقلب بل بـشيريل يبدو أن كل من يتزوجها يفكر في انتحار
أنا مع النظرية الثانية.. آنسة نوار أبدعت مقال غامض ومشوق.
بما ان القرآن ذكر ان القلوب تعقل تبقي القلوب بتعقل اكيد العلماء هيكتشفوها عاجلا ام آجلا زي ماااكتشفوا حاجات كتير حديثا ذكرت في القرآن من مئات السنين
مقالة إحترافية..بوركتِ عزيزتي..
مع فائق احترامي
قد تكون للقلب ذاكرة مشاعر راسخة فيها ، لكنني أميل إلى الاعتقاد أن الصدفة والظروف و تخطيط شيريل هو ما أوقع كل منهم في غرامها وليس بسبب انتقال قلب زوجها الأول للثاني،
بالنسبة للشكوك في لاقها النار عليهم لا استبعد لكن قد تكون أقوال أزواجها مجرد انتقام وإلصاق التهمة بها برغم تضارب أقوالها،..على العموم هي امرأة بلا قلب تسيرها المادة و الاستهتار والأنانية ولا تستحق أن ينهي أحد حياته لأجلها لكن ما أدرانا كم من تعاسة وضغوط أدخلتها في قلوبهم ليشعروا انهم خسروا كل شيء لأجل من لا تقدر ولا تستحق،
مقال جميل كعادتك
تحياتي
أحتل القلب مكانة مميزة فى الحضارة الفرعونية.. فهو بالنسبة لهم مركز الحياة.. فبينما كان يفرغ(المخ) فى عملية التحنيط عند طريق فتحة فى الأنف ويلقي به كان القلب يترك مكانه داخل جسد الميت لأهميته فى البعث من جديد… كما أنه عنصر أساسي فى محاكمة اوزوريس التى يمر بها كل الموتى للوصول للخلود.. حيث كان يوضع قلب الميت فى كفة وريشة الآلة معات فى الثانية.. فإذا كان هذا القلب أخف من الريشة فهو لإنسان صالح له الحق فى الذهاب للحديقة (الجنة) اما إذا كان أثقل يذهب إلى الجحيم ليلقى به هو وصاحبه أمام حيوان برأس أسد وجسد فرس نهر.
يقول أنيس منصور (حتى لو لم يتبق فى الدنيا سوى امرأة واحدة سألعنها)أتسأل ماذا لو كانت تلك المرأة هى شيريل؟ هل كان سيكتفى بلعنها ام سيمزقها اربا ويلقي بها أمام أسد لم يتناول طعاما منذ اسبوع؟!
ويقول (كنت أخاف الموت حتى اخافنى الزواج فلم أعد أخاف احد أو شيئا)
يبدو والله اعلم أنه تزوج بامرأة مستنسخة من بطلة قصتنا.. فمن يتزوج مثلها لا أعتقد أنه سيهاب أو يخاف شيئا.
ويقول(خلق الله المرأة لسببين..ليزداد عدد سكان الأرض…ويزداد عذاب الرجل)
كنت فيما مضى اختلف معه اما اليوم فأنا ارفع الراية البيضاء بعد قرأتي لمقال العزيزة نوار.. فامثال شيريل لا عمل لهم فى تلك الحياة سوى إسقاط الضحايا والتمتع بسماع صوت الارتطام!
ويقول (الزفاف هو الجنازة التى تشم فيها رائحة الزهور بنفسك)
أتفق معه تماما فزفاف أزواج بطلتنا لم يكن إلا مقدمة لجنازتهم واستعداد لانطلاق صافرة نهاية حياتهم!
ويقول (الزواج هو أول شئ يفكر فيه الفقير وثاني شيء يفكر فيه الغنى وآخر شيء يفكر فيه العاقل) من هذا العاقل الذى يقدم على الزواج من تلك السيدة التى تمتهن مهنة التوريد للحانوتي؟ كلهم حمقى مجانين جعلوا من حبهم قبرا ضيقا لهم!
ويقول (الحب كالعسل المسموم لا تعرف آثاره إلا بعد فوات الآوان) بعد أن تكون جثة هامدة داخل ثلاجات الموتى تقبع خلف اذنك رصاصة يزعمون انك من أطلقها على نفسه!
ويقول (عندما ينظر رجل إلى زوجتك..فليس هناك إنتقام أفظع من أن تتركها له) وهو بالضبط ما فعله الزوج الأول الخبيث الذى تنازل عنها للتضحية الأولى ليلقى جزاء فعلته.
ويقول (مهما غضبت من المرأة فلا تضربها حتى بوردة، اضربها بشجرة ورد) أنا امرأة وأود لو اضرب تلك الشريل بمطرقة قصاصا لما فعلته بهؤلاء الرجال وإن كان بعض اللوم يقع عليهم أيضا فمن تترك زوجها من أجلك سيأتي يوما وتتركك من أجل رجل آخر!
هناك الكثير من أقوال كاتبنا كنت اختلف معها اليوم وبعد قرأتي لهذا النموذج السئ من النساء اعترف و بكامل إرادتى أنني كنت مخطئة والفضل كل الفضل لقلم غاليتى وصديقتي المبدعة نوار… أحسنت جميلتي… ابدعتي… سلمت يداك
سلام
مقال رائع و ان كنت اريانه ينتمي لقسم نساء مخيفات
من اغرب قصص الحب التي سمعت بها!!!!!
ولكنها تذكرني بالفلم المصري الكوميدي اللمبي الذي يتم فيه زراعة عقل مجرم لضابط صارم ؛؛؛
مقال جميل استمتعت به ؛؛واعتقد ان شيريل هي الفاعله ولاسيما ان الزوجين انتحرا بنفس الطريقه فيبدو انها امراة غامضه وكذلك سريعة الملل من ازواجها تستطيع ان تفعل اي شئ لتستبدلهم بحبيب جديد ؛؛؛
مقاله رائعة
اتفق معك اخي العزيز ان شيريل استغلالية لابعد الحدود
و رأيي انها تزوجت فقط من اجل المال
و ان موت ازواجها بسببها فكلهم بنفس الطريقة
و لا تنسى المراة تتقن الاطلاق بالمسدس