صورة وتعليق
مرحبا أعزائي :
بينما كنت اتصفح الفيس بوك وجدت هذه الصورة ولفتت نظري ، فأحببت أن أشاركها مع حضراتكم كي نضع لها تعليقا وعنوانا مناسبا ، كل شخص يضع لها التعليق المناسب من وجهة نظره ..
فليشارك الجميع :
بينما كنت اتصفح الفيس بوك وجدت هذه الصورة ولفتت نظري ، فأحببت أن أشاركها مع حضراتكم كي نضع لها تعليقا وعنوانا مناسبا ، كل شخص يضع لها التعليق المناسب من وجهة نظره ..
فليشارك الجميع :
لعله عاجز عن الهروب لسبب ما .. وأيقن أن الحرية لم تعد ذا قيمة، بمجرد يكون الرغيف هو كل شيء .. يمكنه بعدها الإستمتاع بطعم الحرية.
نظرية المؤامرة
توحي ملابسه الرسمية الرثه بشخصية محترمة وملامحه على سداجة و دقنه على فترة سجنه
ممكن الغباء بفعل الجوع
الجوع كافر
اوكييي :
“منقدرش نعيش بدون رغيف عيش”
شفتو العبقرية?
القفص يعبر عن الحكومات الظالمة المستبدة,المفتاح يعبر عن القيم والمبادئ,الرغيف يعبر عن التنازل,العصا تعبر عن اختيار العقل.
التجويع المننهج كفيل بأن يجعل كثير من الشعوب المستضعَفة تتنازل عن قيمها ومبادئها وربما دينها وعقيدتها ايضا مقابل الفتات من الطعام.
,,التجويع الممنهج,,.
الصورة ببساطة تعبر عن شخص معدم وجد في السجن شروطا معيشية لم يجدها خارجه للأسف.
عندما تشك ان مفتاح الحل لا يوافق قفل باب أفكارك ، ستتغذى بأفكار خارج عن ارادتك و أفكارك
ابددددعت صح لسانك
ههههههه بسيطة
هذامحشش اتسجن بالغربه والجماعة طفشوا منه وعاوزين يطلعوه فوسعوا له الحديد والرجل رافض يطلع حطوا له المفتاح مافيش فايدة وعمال يقول لحالة:
هع اطلع اروح فين ذاانابافكر اتصل بسعدية والعيال ييجوا يعيشوا معايا هنه
ذاالرغيف عندنامثل القلم الرصاص نصه عجينه ونصة خيوط انافهمت ليش بيخلوا الرغيف عجين ومش ناضج اكيد طبعا علشآن مايتبخرش، انما اللي محيرني الخيوط!! يمكن عشان لوضاع القرص بين الاسنان نستخدم الخيوط علشان نطلعه!!!!؟ يمكن
لا لا قسما مانا طالع، وارفس نعمتي ليش؟ ذا الرغيف هنا بيكفيني اسبوع وكمان محلي بالسكر.. قال كفار قال داحنااللي كف… باتىبيبلتنالببخ ياولادالريبلتلبسلففف
ههههههه تحياتي للكاتب والجميع
??????
صورة وتعليق
الرسوم الكاريكاتورية تحتاج تعليق مختصر وقصير يشرح الحالة ويوصفها بأقصر الكلمات المعبرة وهذا مالم ينتبه له أغلب المعلقين
برأي الفقر هوابو الشر العقل يتغذي علي الجسد لو جاع الجسد يختفي مثل السحاب فتعمي الابصار رغم وجودها فمثلا كثير ممن يتيهون في الصحراء عندما تجده علي حافة الموت سيفضل كأس ماء بارد علي الدنيا باكملها
لذالك من اساسيات تشكل الامم والحضارات الامن الغذائي
وتكفي مقولة لو كان الفقر رجلا لقتلته
وسيري الصورة كل حسب منظوره فلربما الشخص لا يتحمل عناء الركض خارجا بسبب جسمه الهزيل وانهاكه ولربما ستلحقه الشرطة
اوربما اعجبه الحال في السجن ففي بعضالبلدان السجن ارفق بالانسان من الخارج فيدرس في السجن يحصل علي شهادات يمارس الرياضة الاكل متوفر
واختم ب ان الانسان لم يكن يوما حرا ابدا مهما بدا له ذالك فهو عبد لحدود جسمه الترابي من جوع وعطش ومرض وشياطينه وخوفه والموت والقوانين الطبيعية للعالم
صورة الليبين و تفكير الاغلبية ، للاسف انها سياسة القطيع المتبعة
أظن أنه سعيدا في تلك الزنزانة القديمة ولا يريد الخروج .. وهذا والا كان قد أخذ المفتاح وخرج وتناول رغيف الخبز وهرب باحثا عن تلك الحرية المزعومة ، ربما هو انطوائي ولا يحب مخالطة بني جنسه كثيرا ويجد السعادة في وحدته تلك داخل هذه الزنزانة ، يؤنسه خياله وبعض العصافير التي تقف علي نافذة القضيب التي ربما يتقاسم معها رغيفه هذا ” هذه أيضا حرية ” ، ببساطة بالنسبة لهذا المجنون فان حريته تكمن في سجنه ، ومخالطته لبني جنسه ماهي الا انتحار وأذي ووقوع في الهلاك وأوامر تثقل الكاهل وتجعله مقيدا ، أنا شخصيا ربما أكون مجنونا اخر مثل الذي في هذه الصورة طوال حياتي لم أتعوذ الا من شر البشر وأدعو الله يوميا ان يكفيني شرهم وأذاهم ؛ لأنني لم يصيبني اذي يوما من اي كائن اخر خلقه الله سواء البشر فقط ، برأيي ان بعض هذه الحجرات الضيقة ذات القضبان المعدنية قد تحتويك افضل بكثير من مجتمعات واسعة و فاسدة تعيشها كائنات متطورة من لحم ودم تثقل بقوانينها السخيفة واومرها الناهية كواهلنا التي لا تحتاج اي حمل اخر ، برأيي ان الحرية بالفعل في ان ينفرد الانسان بنفسه ويفكر برأسه ويعيش حياته تلك التي تمناها صغيرا وينشيء مجتمعه الخاص وسط أحبابه وحتى وان كانوا عصافير ، افضل بكثير من ان يكون مجتمعا بمن لا يقدرونه ولا يشعرونه بالامان حولهم .. تحياتي .
املك تفسير يفسد هذه الصوره
وهو ان هذا الشخص باقي ايام قليله على نهاية محكوميته لذلك لايريد الحصول على المفتاح لذلك لايريد ان يتورط بقضيه هروب.
اما التفسير الذي يريده صاحب الصوره
هو ان بعض الناس يفضل الخبز على الحريه
ولو انه اخذ المفتاح(الحرية) سوف يخرج ويحصل على الخبز والحرية
الجوع لا يجعلك تفكر سوى بالطعام
الصورة تعبر عن الاكل هو الاهم بدونه لا طعم للحياة ? – أمزح – ..
لاحظت ان المسافة بين القضبان كبيرة بحيث يستطيع الخروج .
برأيي : ” سلب الحرية لأجل نقمة العيش ”
أنا ضعيفة بهذه الاشياء ?
سؤال رائع يا زهرة بمناسبة لا تغيبي عنا ..
تحياتي لكِ
هذا الرسم مستوحﻰ من الحياة في سوريا بعد الٲزمة الخانقة التي تحصل حاليا” علﻰ الخبز الشبه مفقود لذلك الدولة وضعت قوانين لحصة الفرد في اليوم من الخبز وكانت الحصة ضئيلة جدا” لا تكفي طفل. فهناك من رسم هذا الرسم ليعبر ان الخبز ٲفضل من الحرية.والسجن لا يهم في سبيل لقمة العيش.لان الحياة بالٱصل هي سجن عندها ليس للمفتاح قيمة.
شخص يائس ولايأس مع الحياة
هاذا هو حال الدول الفقيره مع الدول العظمى
اي انه يا اما بتكون منقادا لهم ومستعبد لديهم مقابل استمرار العطاء منهم والاعتماد على صدقاتهم
او انك ستختار الحريه ولكن الحريه لها ثمنها طبعا
اما الرغيف مع البقاء تابع ومستبعد
او الحريه وثمنها الاعتماد على الذات
وبلداننا العربيه او معضمها للاسف اختارت وفضلت العبوديه والانتظار لصدقات الدول العظمى ولاعتماد عليها
مقابل السمع والطاعه
تحياتي للجميع
اعتقد ان تاريخاً من انعدام الثقة بين “بعض” الحكومات والمواطن تجعل الاخير يختار رغيف الخبز خشية منه ان يكونوا قد اعطوه مفتاح غيرمناسب لزنزانته, اليس هذا منطقياً؟
في بعض الأحيان و عندما تقسو الظروف قد يتنازل الإنسان على ابسط حقوقه فقط ليعيش ، وربما حتى يفعل أشياء غير صالحة وتدخله السجن
قد يوافق الانسان على سلب حريته ، لكنه لن يوافق على سلب طعامه
لاحظت إنو المفتاح أقرب من رغيف الخبز والعصا التي بيد السجين هشة ولا تنفع الا لسحب شيء واحد ثم تنكسر
لكن صاحبنا (وهو رمز لشعوب البلدان المسحوقة) إختار أن يبقى أسيراً لغبائه وجهله، فلا هو تمكن من إشباع جوعه لعدم قدرته على الوصول إلى الرغيف، ولا هو اختار أن يسحب المفتاح القريب منه ويتخلص من زنزانته..
الحرية أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً ومن يتنازل عن حريته سيفقد كل شيء بعدها.
حلوة تحليلاتك وتنم عن ذكاء خارق بس العصا اشقد تكون هشة ما تنكسر الا اذا شخص كسرها عمدا وبقوة
لا تستهين بقوة الخشب
اللهم لو كان آنفا مكسور وحاطين عليه لزقة قديمة حتى يربطو الطرفين المقطوعين مع بعض ?
ههههه وربي فكرت انو بيجي حدا يقلي العصا مش هشة وذكرت مسيو سمر ع بالي ?
ولا يهمك ماراح استهين بقوة الخشب يا صاحبي ??
آآه تعرف اني صرت مسطول والدليل تسميتي لعلامة التعجب بعلامة استفهام وبأكثر من مرة والله خجلت من نفسي لما ركزت على تنبيهك، كيف وقعت في هذا الغلط، اقلك انا لازم اروح مصحة نوترداااام بأسرع وقت مافي مجال للتأخير قبل ما انجن خالص ??
اني وراك والزمن طويل هههههه
اي ولا تستهين بذكائي هم ?
لا عادي سبحان الما يغلط بس غلطة الشاطر بألف ?
واجبي الدفاع عن أصدقائي وصديقاتي لهذا لا شكر على واجب
أكيد الأخ صاعد له وزن بالموقع وكلنا نحبه ونحترمه بس لو يبطل التعليق بعلامات الاستفهام والتعجب والترقيم ههههههه
قصدت التنقيط مو الترقيم
شوف شلون صرت مثلك أكيد صبتني بعين ههههههه
شنسوي بالأخ صاعد خلانا نخربط بين الأرقام والعلامات ?
منو هذا اللي يتجرأ ويستهين بذكاء سمر ☹️
تفاجئت بالردود اليوم وما ركزت امس والا كنت رديت عليها
يعني انا مش وحدي اللي بيغلط هنا ها ، ارقااااام مرة واحدة ?
من الرسام ؟
تعبير قوي جداً في هذا الكاريكاتور بينما يسخر البعض كاريكاتورهم لسب الشتم هذا الرسام يوضح لنا المرض الذي يصيب الشعوب
بعد أن يتم تجويعها يتم غسل دماغها فترى فقط الخبز ولا ترى المفتاح الذي سيخرجها وسيمنحها الخبز وماهوا أفضل من الخبز
أجد عنوان الأخ حمزة الغسق مناسب جداً
شكراً زهرة على هذه المشاركة أعتقد أنك عميقة لهذا لفتتك هذه الصورة وقررت مشاركتنا اياها
? زهرة الأمل
اصبحت حمزة وانا لا ادري ههههههههه
حمرة الغسق حسناً ? لابد انك فتاة لكني كنت أقرأ في الليل ماذا تتوقعي من دماغي سوى أنه قرأ الإسم وصححه لأقرب اسم تلقائياً ?
المهم أن عنوانك أعجبني?
أول شي يريد ياكل حتى يسد جوعه وترجع شوي طاقة لجسمه بعدين ياخذ المفتاح ويطلع من السجن
هذا هو المفتاح قدامه يقدر ياخذه بأي وقت ، الأخ مو مستعجل يريد ياكل براحته
أحسن تعليق…
إذا الكل متاح يبدأ الشخص بالأهم بالنسبة له!!
صاعد – ها عبالي تعليقي غبي ههههه
أدمركم بذكائي ?
سمر جوزيف تحصني لا يحسدوك ?
انا اذكى منك بمراحل رايت انه يحاول استعطاف الناس عن طريق سحب الخبز بهذا الشكل ! ?
سمر ايش هذا التحليل المنطقي يازينهم ???
…
الأخ صاعد معلق هنا بإسمو وعندي بـ ؟!! ??
زائر من المستقبل – هههه ذكرتني بالمرحوم سعيد صالح لمن المعلمة سألته تعرف ايه عن المنطق ؟ قال أعرف ان واحد لما يضرب واحد على دماغو يوقع ميحطش منطق هههههه
ضيعني صراحة ما اعرف كلامه صحيح ولا يتشاقه ?
الأخ صاعد يمكن ما يعرف انو احنا كشفناه هههههه ما اعرف أش صارلو لمن قال عن تعليقي انو أحسن تعليق ههههههه
ورود – ههههههههه الحمد لله كل يوم أقرا المعوذات الصبح والليل ?
اي يمكن انتي أذكى مني ما اعرف هههههه
وكمان بتقولي كشفناه وواثقة من نفسك انو هو نفسه صاعد ?
اقلك يابنت بلاش تحليين الشخصيات مرة ثانية احسن مانروح فيها ?
زائر اني ما كن حللت شي
هو بنفسه قال إنه ؟!!
ليش حتى أحلل شي من كيفي !
بعدين اني مو بهذا الذكاء حتى أكشف الأشخاص ، لو همة يكشفون نفسهم لو أحد يكشفهم قدامي
كان باستطاعة يوسف عليه السلام أن يجيب الداعي وأن يخرج من السجن؛ ثم يذهب ويثبت براءته وقد دُعي إلى الملك، ولكنه رفض الخروج من السجن (الحرية)، وفضل الجلوس فيه حتى يخرج منه وهو بري، وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم على صبره بعدم الخروج فقال: (ولو كنت مكان يوسف لأجبت الداعي).
على كل نظرة الناس تختلف في معالجة القضايا: صغيرها وكبيرها…
لكن عموما أقول: حرية الأفراد والمجتمعات لا تخرج عن إطار الكتاب والسنة، على فهم سلف الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان!! !!
ثم هل البشرية اجتمعت كلها وحددت حقوق وواجبات الأفراد، مع مراعاة كل الظروف التاريخية والبيئية في ذلك للمجتمعات….
حقوق الأفراد والمجتمعات صارت تأتينا من بيئات تفرض نفسها علينا اقتصاديا وثقافيا وعسكريا وإعلاميا، والبعض ـ فعلا ـ صار سلك لتوصيل هذه الأفكار لا أقل ولا أكثر، بعد ما وجد لها رواجا في قلبه وعقله وفكره….
أسأل سؤالا: ما هو الأصل الأصيل الذي لن نختلف عليه في جعله قاعدة الحقوق والواجبات ـ باعتبار جميع البشر ـ؟!
سأتبرع أنا بالجواب: لا يوجد…
إذن؛ لا زالت الحقوق والواجبات لها عدة مصادر مختلفة من جهة قبول الناس لها….
مهما اعتقدت أنك على الصواب، هناك من يراك على شفير الهاوية…..
وستعلم إذا انجلى الغبار، أفرس تحتك أم حمار!!
صاعد – كثير عجبني المثل الي كتبته بآخر تعليقك ?
آسفة إذا كشفي لسرك ضوجك بس عبالي ما عندك مانع بما انو انت بنفسك كشفت هذا السر
انت أخ عزيز علينا كلنا ونقدرك ونحب وجودك بالموقع ?
صاعد..
يوسف عليه السلام آثر السجن على الحرية حفاظاً على دينه وشرفه وعفته وسمعته لا للمحافطة على بقاء عروش الطغاة وكراسي الجبابرة والظلمة والمستبدين!!
المناداة بحقوق الإنسان والعدالة والمواطنة المتساوية ليست خروجاً عن الثوابت الدينية ولا نشوزاً عن أصول العقيدة الصحيحة.
نحن لا ندعو للحرية التي يصير فيها المجتمع مجموعة من الناس تحكمهم الفوضى وتسيرهم الأهواء الشخصية!!
نحن ننادي إلى الحرية والانعتاق من الظلم والتخلص من البطش والجور والكهنوت في إطار القيم والمبادئ التي كفلتها تعاليم ديننا الحنيف.
الحرية التي يجد الناس فيها حقوقهم مكفوله وكرامتهم مصونه وأفواههم غير مكممة عن نطق كلمة الحق..
الحرية التي يتساوى فيها حاكم البلاد وابن الفران امام القانون.
الحرية التي تعيد لهذه الأمه مجدها وعزها ومكانتها التي ارتضاها لها رب العالمين (كنتم خير أمة أخرجت للناس)
شرعنة الظلم والجور والاستبداد الذي يمارسه الحاكم ضد رعيته هو الظلم بعينه ونحن ولدنا أحراراً وسنعيش أحراراً لا نركع إلا لله ولا نحني رؤوسنا لأحدٍ سِواه.
وكلي إيمان ويقين بأن هذه المجتمعات التي تم تدجينها على الاكتفاء بلقمة العيش، والتناسل، والنوم بسلام ستنبعث منها أجيالاً تعرف جيداً كيف تتنفس الحرية في زمنٍ لا تتوقف فيه عقارب العبودية والنفاق عن الدوران!!
أخي زائر
ببساطة: لو كنت راضيا بشرع الله منهجا يكتنف جميع حياتك، لما احتجت لكل هذا الطرح، ولكان همك هو النظر في حكم الشرع في أي مسألة تعرض عليك؛ قال تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء)! !
اعتقد انها تعني ان الجوع قد يغلب الحرية احيانا او أن الوضع سواء في سجن او خارجه فينال رخيف احسن من الخروج
كيفك. ان شا۽ الله بخير شفت اخبار الحرائق في الجزائر خطرتي ببالي يا رب برد وسلاما” علۑ كل شعب الحزائر الحبيب
اهلييين ماماتي كيفك يا ست الكل ماما هدول
تسلميلي حبيبتي اللهم آمين انا بخير حبيبتي بعيدة عننا مناطق الحرائق ولكن الله يعين انتشرت بشكل موطبيعي وماتت ناس وحتى حيوانات الله يستر يارب يغيثنا بالمطر عالأقل تخف شوي تخيلي انتشرت في مناطق جبلية وصل علو النار لعشر أمتار
بغض النظر عن إنه كان ممكن ياخد المفتاح ولما يفتح الباب يقدر ياكل الخبز إلا إني لقيت التعليق المناسب وهو مثل مصري ” الجعان بيحلم بسوق العيش” مش عارفة ليه بس حسيت إنه ممكن يكون بيتوهم إن فيه رغيف خبز موجود من كثرة الجوع
رغيف الخبز ثمناً للحرية والكرامة الإنسانية.
هكذا يريدون لنا أن نبقى على قيد المذلة في بلاد العرب.
حتى الخبز الآن صار صعب؛ والأمل فيك ـ زائر ـ وأمثالك من المتحررين فكريا في أن يعيدوا لنا أمجاد صلاح الدين… والعظماء الآخرين!!
صاعد
مديح مغلف بذم ?
ماشي الحال يا صاحبي سأتجاهل علامات الاستفهام التي ذيلت كلامك بها واعتبره مديح، والتحرر الفكري ليس عيباً إذا كان المراد منه احداث يقضة توعوية في هذه الشعوب المنومة مغناطيساً ?
الأخ زائر ما أدري ايش جعلك تنسب تعليق الأخ (؟!!)، إليَّ، هل أنا صرحت بذلك، لست مسئولا عن كلام الأخت سمر، وأنت شخص مثقف، وكان ينبغي لك ألا تسلك هذا السلوك!!
زائر ما عرفت الأخ صاعد جاي يذمك لو يمدحك ?
سمر
الأمور تلخبطت اكثر
الأخ صاعد مش؟!! ?
موقف محرج بجد، وانا اعتذر منك ياخوي، الحق على سمر وتحليلاتها الفاشلة ?
يادي الكسوف ??
لحظة لحظة، انت ذيلت كلامك بعلامتين استفهام في اسم صاعد كمان
ياخوي لخبطت عقلي والله ما ادري يمكن تحليل سمر على حق ?
..
كشفناك بالدليل الصادع القاطع ?
صاعد – شنو لست مسؤولا عن كلام الأخت سمر !
مو انت قلت انك تعلق بأكثر من لقب وكلما أشوف تعليقاتك أشوف تعليقات ؟!! تعلقون مع بعض وعلى نفس المعلقين
اني متأكدة انك هوة بس ليش تخبي هذا الشي وما تريد أحد يعرف وانت الي كشفت سرك هذا الي وللمديرة سوسو
بعدين أخي زائر فعلا شخص مثقف وسلوكه أحسن سلوك ما غلط معاك بشي ، انت كلامك وسلوكك غريب
زائر من المستقبل – إذا ما أكون متأكدة من شي ما أقوله
اني هم لاحظت نفس ملاحظتك
شوف طريقتهم بكتابة التعليقات نفس الشي بعدين هاي ! علامة تعجب مو استفهام هههههه
شكراً جزيلاً على كلامك الجميل وعلى دفاعك عني اختي الغالية سمر ?
والاخ صاعد انا متأكد انو بس حابب يتوهني شوي وما استهين بذكائه خصوصا لما يستعمل ال ؟!! في تعليقاته،، ومن ناحية السلوك الغريب اكيد متفق معاكِ انو سلوكه غريب ومش طبيعي خالص? لكن نحبه ونحترمه وتعليقاته لها وزنها بالموقع !!?
قد يبدو لأول وهلة الجواب بسيط وهو إنَّ الطعام أغلى من الحرية ولكن ولكن ألف مرة الصورة عميقة فلسفية (قد) تعني بذلك الشعوب قاطبةً والعربية خاصةً التي مبتغاها هو سد الرمق بينما الحرية ممن سبب لهم هذا الرمق و الجوع من الأساس قريبة من أيديهم ولكن لا يفكرون أبعد من جوعهم ولا يفكرون بحريتهم( البعض منهم عقولهُم مغسولة ببساطة) 🙂
يرحم ذاك الفم ?
✔✔
كان عليكِ طرح هذا السؤال:
“لماذا إختار السجين الخبز بدل المفتاح؟”
عناوين??
“حين تصبح لقمة العيش حلمًا”
“الجائع لا يرى مفتاح الحرية”
??
رغيف خبز في الزنزانة خيرٌ من لا شيء في هذا العالم الواسع ?