عائلتي والجن
حدثت لعائلتي الكثير من القصص مع الجن ، سأروى لكم البعض منها .
القصة الأولى:
عندما كنت في الخامسة أو السادسة من عمري ، لا أذكر بالضبط ، كنت ألعب مع بنات خالي ليلاً أمام المنزل لعبة الغميضة ، و لسوء حظى اختبأت خلف سور مواجه لبحيرة كانت مسكونة ، وكنت أنظر من خلف السور أخشى أن يمسكن بي ، وفجأة وجدت أمرأة ترتدي فستاناً وردياً شقراء شديدة البياض تسير نحوي ، فركضت خائفة باكية وعندما و جدني بنات خالي سألنني : لماذا تبكين ؟ قلت : لهن ما رأيت و أخبرن أمي فنهتني عن اللعب ليلاً .
القصة الثانية :
كان خالي يسير بجوار سكة القطار الحديدية ، فقابله شيخ يمسك بسبحة فسلم عليه ، وعندما مد خالي يده شعر كأن يده من المسامير وكانت عينيه حمراء قليلاً ، وقال له : هل يمكنك أن ترشدني إلى منزل فلان ؟ فقال له : نعم ، فسار خالي معه طوال الطريق وحرص على ألا يبدى خوفه ، و عندما وصلا قال : ها هو المنزل ، فالتفت اليه فلم يجده .
القصة الثالثة :
أرسل جدي خالي في المساء ليشتري حليب من الجيران ، وكان منزلهم بعيد قليلاً فكان لا يوجد بالمنطقة إلا بيوت متناثرة بعيدة كما كانت هادئة ، وعندما كان عائداً وجد عشرة كلاب سوداء بدون رؤوس يتقفزون عليه ، فأسقطوا الحليب منه و عاد إلى المنزل مذعوراً ونادى بأعلى صوته لفترة طويلة ، وأخيراً عندما سمعوه قال لهم : عجباً لكم ! كنت أنادي عليكم منذ ساعة ألم تسمعوني ؟ قالوا : والله لم نسمعك ، فأدرك أن الجن كتم صوته.
القصة الرابعة :
كنت أجلس مع ابنة خالتي فى الصالة -وكانت تبلغ من العمر حينها سنتين- لكى لا أتركها وحدها حيث ذهبت أمها إلى عشٍّ خلف المنزل لتتفقد أحوال الطيور ، فرأيتها فجأة تشير إلى ممر الصالة ثم شرعت فى البكاء .. نظرت إلى الممر ولم أجد شيئاً عندها علمت أن هناك أمرٌ غريب ، وعندما عاد أخوها الأكبر قلت له كل شيء فأخبر والدته بذلك ..
قصص مرعبه طبعا الاطفال يتخيلون كثيرا اما المواقف مع الكبار تكون من الجن العابث والمستشتر بالبشر حفظكم الله.
قصص ممتعة
صراحة لم تكن مرعبه حقا
حوادث مثيرة رغم قصرها وغالبا امثال هذه الحوادث وغيرها حدثت بالسابق حيث التقلص العمراني والتخلف
البيئي والبساطة المعيشية والتي تؤاءم وتحفز وتناسب الكائنات تلك بالظهور
الخاطف او المؤقت وهناك حوادث نسيت او تقادمت
عليها السنيين او تركت بلا سرد او خاف اصحابها من
البوح بها فذهبت معهم لقبورهم .
حفظكي الله كانت فترة سيئة وانتهت
حمدلله على سلامتك اخي رضوان..
انت من الشخصيات المميزة فعلاً التي عندما تغيب نتساءل عنها
اما القصص فهي مخيفه خصوصاً الثالثة.. حفظكم الله من كل مكروه.
احسنتِ بنشركِ مثل تلك القصص ،،!
إنها جميله وتفيد جداً للتثقيف في عالم الجن ، والماورائيات ،
وليأخذ من ليس له خبرة عن ذلك المجال ، بعضُ أنواع الخساسة التي نراها من تلك المخلوقات ،،
والتي تبدو لنا ، حاقدة خسيسة ،،
شكراً لكاتبة القصص
حقا انها مواقف لا يحسد عليها والجن دائما تتواجد في الخرابات والطرق الخالية وما شابه وحتى البيوت لم تلم واغلب من يرى هذه الكيانات الصغار لكن لفترة وسرعان ما ينسون لحسن حظهم
قصص مخيفة بالفعل ، بالأخص القصة الثانية والثالثة .