عشقت فتألمت
ولكن الموضوع زاد عن حده فأصبحا يتقابلان في السر بعد المدرسة ، فنصحتها أكثر من مرة واحدة فلم تستمع إلي ، وفي يوم ذهبت معه إلى منزله وحدث ما لم أتوقعه منها ، صديقتي تفعل ذلك !، لم أصدقها عندما قالت لي ذلك وأخبرت عمتها فكانت عمتها مقربة منها بدرجة لا تُوصف ، فأخذتها عمتها لفحص العذرية فكانت النتيجة أنها فقدت عذريتها و أجروا عملية جراحية وعادت عذراء ، وعندما أخبرت حبيبها بما حدث قال لها لا أريد أن أعرفك مرة أخرى ولا تخبري أحد أننا كنا على علاقة حتى لا تشوه سمعتي ونهرها ،
فتدهورت حالتها النفسية وعلم أهلها بذلك، والدها ضربها ضرباً مبرحاً وأراد أن يقتلها ، فأخذتها عمتها إلى منزلها وكنت معهم خلال تلك الأيام فأصبحت بحال جيد ولم يعلم أحد بالأمر سوى أنا وعمتها ، والديها لم يسامحاها فعاشت معهما كالغريبة التي أرادوا أن ترحل بأي طريقة كانت ، فهل هذا خطأي أنا من البداية ؟.
اعلم اني لربما زودتها بكثرة الردود ولكن علي التوضيح
اخي عصام ،
مبدئيا، نحن هنا نناقش الافكار لا الظروف
أما بعد ، اريد ان اثير انتباهك لزاوية لربما لا تلاحظها وهي سبب رد الكثير من الناس عليك ، و”احتراق اعصابهم” على حد قولك ،الامر ليس لأنك استاذ جامعي معروف ، ولا لأنك قدوة وصاحب علم شامخ او كتاب مقدس، إنما السبب هو أنك تتحدث بالدين كثيرا ، وكما تعلم الدين ليس آراء شخصية بل هو حكم إلهي ، رأيك الشخصي مهما كان متناقضا وسخيفا لو كان بعيدا عن الطابع الديني لا اظن ان احدا سيرد عليك ، لكن بما أنك تضع آرائك الشخصية تحت اسم الدين دون علم فيحق بل ومن واجبنا ان تحترق اعصابنا وخلايانا تحت الحطب فالدين ليس لعبة يلعبها من شاء
قبل ان تقول رأيك الديني عليك التأكد من صحته أولا قبل التحدث به ، وإلاَّ فليس لك الحق في منعنا من الرد عليك وانتقادك ، فأنت هنا لم تقل رأيك الشخصي بل تصدر أحكاما دينية بغير علم …
كمثال ، بدل ان تقول “كلاكما يحمل نفس الذنوب” قل “كلاكما مخطئان بنفس الشدة” فالأول حكم ديني والثاني رأي شخصي وشتان بين هذا وذاك
نصيحة مني لك -أخي الفاضل- ، عليك ان تعلم ان كل كلمة تكتبها لها رقيب ، وعليكَ ان تعلم ان هناك بشرا من مختلف الاعمار يقرؤون تعليقاتك ، وأن تدركَ حجم المسؤولية التي نتحملها نحن الناصحون هنا ، وأعظم من ذلك ، أنك كمسلم يتحدث بالدين فأنت تمثل الاسلام للناس ، فلا تستخف بما تكتبه وتنشره وتحتار لما يرد احد عليك وكأن الامر تافه لا يستحق
بل يستحق وأكثر بكثير مما تظن.. لذا فلتحرص اكثر على صحة افكارك الدينية ومدى مصداقيتها ..
عموما ، فرج الله همك وهداك وهدانا جميعا والسلام عليكم
ليس هناك فرق مهما كانت حالتك المادية يا صديقي نحن هنا نناقش ما يملكه كل منا أفكار و يا لفرجتي لو عرفت بعض أخطائي من أحدهم
فانا، احب ان اعرف أخطائي في هذه الحياة قبل أن أذهب عنها و انا جاهل متكبر على الناس اظن اني انا الصح و ما أفعله الصح و غيري على خطأ؟
صديقي عصام
أنا اعلم مدى صعوبة ان لا تملك ما تستطيع العيش عن طريقه بالأساسيات من طعام و منام و ملبس، و لكن لا انصحك بأن تكون ساخطا و لتطمئن اكثر فانا لا أرى ذلك في تعليقاتك اي انك ربما اق سخطا من غيرك
انا هذا كلامي و اعلم جيدا الكلام ليس كما الافعال
فلله يعلم ما أفعله لو كنت مكانك
ربما الدخول في عالم الحرام او قل عالم اللااخلاق هي اقرب طريق قد يكون لي و ربما لا
لقد نصحتني بالقراءة شكرا و لكن لتعلم أن هذه النصيحة اكررها دائما على اخوتي باني اعلم جيدا ما تفعله القراءة
مثلا ما تريد ايصاله لي ربما أن القراءة تغير افكار الانسان الذي يعيش ظروفه الحالية سواء فقر او كئابة او كره للحياة ربما او كيف يتعامل مع الناس اقاربه والديه و ما الى ذلك فهي تجعلك تفكر خارج الصندوق بل و تعيش ظروف سعيدة اكثر مما انت عليه
هذه احد الأمور التي تفعله القراءة
صديقي عصام
ليس المهم الأن ان يكون لك مكتبة المهم ان تستطيع أن تلبي احتياجاتك الاساسية
اغلبيتنا يقرأ عن طريق الموبايل عن نفسي لدي بعض الكتب في مكتبة صغيرة لم تقرأ بعضها الى الان و اقرأ الكثير غيرها عن طريق الموبايل
لذلك غالبية الناس يقرأون من الموبايل و لا يشترون الكتاب الورقي
عصام،
انا اشكرك لاعترافك بحالتك المادية و لكنك رغم أنوف الجميع افضل منا أمام الله عز و جل لو اطعنه و درجتك أعلى عنده عز و جل
لدي كل الشرف ان اكون من أصدقائك ليس بشيئ بل لأجل اسلوبك و تعبيرك الطيب على من انك لم ترد علي على اخر تعليق لي هههه
و لكن لا بآس فقط اقرأ من الموبايل الخاص بك عن ما ذكرته لك من اغتصاب و التعدي على الأطفال و هل هذا بسبب الملابس؟؟
استمع مثلا خطبة اغتيال البراءة لعدنان أبراهيم
لدي هدية لك ستخفف من ما تعاني منه أن شاء الله و هو دائما ما اذكره للناس ممن يعانون من هذه الحياة سواء في صحتهم او حالتهم و غيره
الناس قد يردون على اامبتلى بأنه يجب أن يقوي إيمانه فهو الوحيد الذي يستطيع أن يعالج ما بنا الأيمان الآيمان الأيمان، و هذا ما اتفق معه تماما و لكن في الغالب لا يذكر أحدهم كيف نزيد الايمان في قلوبنا؟؟
احدى الأمور التي تزيد الأيمان هي تجارب الاقتراب من الموت
أدعوك الى مشاهدة الى (تجربة الاقتراب من الموت لطيار عراقي)
و (تجربة الاقتراب من الموت لمحمد من إيران)
تحياتي لك
ارجو اعتماد هذا التعليق وحذف الذي قبله ولكم جزيل الشكر والتقدير،،
يا ذنون
انا لم أقرأ لأحد بعد تخرجي من تعلم القراءة والكتابة ألف باء تاء ثاء ههه الى أخر الحروف الابجدية ولن أقرأ لأحد حتى يومي هذا الجمعة 13 شوال طبعا غصب عني،،اتدري لم ذاك؟ ،،لانني من الطبقة الفقير والفقيرة جدا المعدمة والمسحوقة والتي يسمونها ،،تحت خط الفقر،، ،كنت أحلم ان اتعلم مثل باقي العالم والناس ويكون عندي بيت فيها مكتبة لكن للأسف لم احظى بتلك الحياة التي نالها حتى من هو في درجة خط الفقر،
لا اتحرج من هذا الاعتراف الذاتي اي من تلقاء نفسي بهذا الامر وليس اقصد به السخرية من نفسي والتسخط والتذمر والشكوى من هذا الحال وأنما هنا من بدأ يغتر بعصام العبيدي ويمتدحه وأنا لا احب خداع الاخرين وغشهم او ايهامهم بما ليس في وقد بينت هذا في مقالات سابقه لمن اغتر بي والحمد لله لم أسمع لهن نفس هههه ،،اظنهن انصدمن هههه،،
ولست متحرج من فقري فهذا ليس بيدي ولا من صنيعتي ولطالما سعيت سعيي وبذلت جهدي ولكن هذا نصيبي وهذا قدري واحمد الله تعالى على العافية في ديني وبدني،،
اتريد مفأجءة اخرى؟ولكن لي عليك شرط ان لا تكرهني وتظل تناديني بالصديق مابقيت معكم هنا على المقالات،،موافق؟
المفاچأة
،،انا واحد من المتشردين،،
ارجوك لا تقول لي انك انصدمت أنت أيضا ههههه
لذلك لاتهتم لتعليقاتي ولا تأخذها على محمل الجد ولا بعين الاعتبار ولا تبتءس منها وتتضايق كباقي الاخوة والاخوات هنا واصرف نظرك عن اي تعليق القيه
فقط ارجو ان تأخذ بالنصيحتين عن الحق والصبر والقراءة فهي من يجب الالتفات اليها لما ينفعانك في دينك ودنياك واخرتك،
يا اخوات لا ادري لم تحرقن اعصابكن بسببي وكأن كلامي وتعليقاتي قرآن سيمشي عليه الناس،،ارجوكن وارجوكم جميعا في المرات القادمة لا تلتفتوا الى تعليقاتي وهذياني انتم من تجعلون من الحبة قبة والا أنا لاشيء وكلامي لاشيء ولا قيمة له ولا معنا واعتبار فلست بذلك المستوى الذي يستحق الرد عليه والاخذ والعطاء معه ومجادلته وانتقاده فلا يكون هذا الا لمن حمل علما وليس لشخص جاهل شبه امي متشرد لا طلع ولا نزل مثلي واعتبروني بينكم مجرد طفل لا اكثر يشخبط عبر التعليقات ويهرف بما لا يعرف،،فأنتم من تعملون لتعليقاتي قيمة وتحرقون اعصابكم وكأنكم اما عالم او بروفسور هذا الذي يسمونه أستاذ جامعي،،
ارجو ان لايرى هذا كتاب المقالات سيرفضون الاخذ بنصاءحي هههههه كبرا وتعاليا وأنا أريد لهم الخير ولا شيىء غيره،،
لكن أنت يا ذنون لم تكن تعرفني وهاك الان عرفتني فلا تكرر الأمر وتعمل لتعليقاتي أهمية وتتعب اعصابك بسببي،،
ألعتب على الاخريات فقد سبقت وحذرت ان لا يهتممن بتعليقاتي ويأخذنه على محمل الجد،،وهاك النتيجة حريق اعصاب ودم بسببي وكأن تعليقاتي ستصبح كتاب مقدس يجب الاخذ به،،دمتم جميعا بخير إلى ما شاء الله،،الفقير المدقع صاحب الحال المفجع المتشرد المفزع عصام العبيدي