عملية پراتو: البحث عن مصاصي الدماء في سماء الامازون
بالرغم من الاختلاف في الحجم والامكانيات التي استخدمت في هذه العمليات الا ان نتائجها بقيت غامضة في معظمها او في طي الكتمان.
عملية براتو (Operação Prato) تشير الي حملة البحث والتحقيق التي قامت بها القوة الجوية البرازيلية سنة 1977 على اثر التقارير التي وردت عن ظهور اجسام غريبة في سماء مدينة كولاريس Colares البالغ عدد سكانها مايقارب 2000 نسمة ، وانباء عن تعرض المدنيين لهجمات في اكثرمن حادثة.
حوادث الاجسام الطائرة شملت مناطق متفرقة من الجزيرة وخلال فترة زمنية قصيرة ادت الى ارتباك وخوف شديدين بين الاهالي مما حدى بعمدة المدينة الى تقديم طلب الى الحكومة للتدخل وحماية السكان من اية تهديدات محتملة.
مصاصي دماء من خارج الارض
![]() |
| كولاريس مدينة ساحلية خلابة |
ظهور الاجسام الطائرة المجهولة الهوية في سماء الجزيرة واحتكاكها بالسكان اخذت اشكال متعددة غلبت على اكثرها الطابع العدواني مما ادى الى انتشار الهلع. تقارير السكان اشارت الى أن اجسام الطائرة باحجام مختلفة تظهربشكل منتظم وشبه يومي وانها تاتي دائما من اتجاه شمال الجزيرة. ولم تمر مدة طويلة على ظهور الاجسام الغامضة في الجزيرة حتى وردت تقارير عن انتشار الظاهرة لتشمل المناطق المحيطة بها ايضا.
بعض المشاهدات اشارت الى ظهور اجسام طائرة-غواصة تنطلق من البحر قرب سواحل الجزيرة.
طبيعة المشاهدات والهجمات في الجزيرة والمناطق المحيطة بها وتاثيراتها على المصابين اتسمت بغموض شديد. الهجمات على المدنيين تمت باشعة مجهولة متعددة الالوان ، كانت تؤدي الي فقدان وعي وغيبوبة تستغرق من بظع دقائق الى ساعات، وانه عندما يستيقظ المصاب يكون خائر القوى ويشعر بضعف كبير واعراض تشبه حالة فقر الدم الشديد، بحسب وصف العديد من الضحايا وشهود العيان.
![]() |
| صورة نشرتها الصحف عن احدى المصابات وطبيعة الاصابة |
الفحوصات الطبية التي اجريت على الضحايا من قبل الوحدة الطبية في المدينة اكدت وجود ثقوب منتظمة واثار حروق مشابهه لتلك التي يمكن ان تحدثها الاشعة. كما اشارت الفحوصات ايضا الى وجود نقص شديد في الهيموغلوبين، البروتين الموجود في كريات الدم الحمراء.
الدكتور ويلايد كرفالهو المشرف على الوحدة الطبية اكد في افادته بأن جميع المصابين الذين استقبلتهم الوحدة والبالغ عددهم 35 ، كانوا يعانون من نفس الاعراض واصاباتهم كانت متشابهة الى حد كبير.
ويشير الطبيب نفسه الى ان المصابين كانوا يعانون من اعراض متعددة من ابرزها: حمى شديدة ،صداع مزمن، غثيان ودوار، ارتعاش لارادي وضعف شديد ، هذا باضافة وجود ثقوب او فتحات في الجسم ناتجة عن اصابة باشعة من نوع ما.
تفسيرات متعددة لظاهرة الغامضة
وكالعادة حاولت بعض الجهات الرسمية اعطاء تفسيرات حول الظاهرة مثل وجود بالونات في سماء المنطقة او بسبب ظواهر الجوية .. والبعض الاخر عزا المشاهدات الى الاقمار الصناعية.
الكثير من السكان استطاعوا التقاط صور فوتوغرافية للاجسام الطائرة والتي اطلقت عليها محليا تسمية تشوبا تشوباس Chupa-Chupas .
الباحثين في مجال الاجسام الطائرة المجهولة الهوية اشاروا الى امكانية وجود قاعدة لانطلاق اللاجسام تحت البحر بالقرب من ساحل ماراجو استنادا إلى تقارير وشهادات الاهالي في محاولة لتفسير سرعة ظهور الاجسام الطائرة واختفائها وانطلاق بعضها من البحر والعدد الكبير من المشاهدات.
خسائر ونزوح للسكان
![]() |
| صور حقيقية التقطت للاجسام الغامضة فوق المنطقة |
اشارت التقارير ان الهجمات الغامضة على سكان الجزيرة والتي حدثت في فترات زمنية متقاربة ادت الى مقتل شخصين واصابة اكثر من 35 شخصا . الكثير من الاصابات تراوحت بين متوسطة وشديدة شملت مناطق حساسة في الجسم٠
شهدت الجزيرة والمناطق المحيطة بها حركة نزوح للسكان كنتيجة لحالة الخوف والقلق الشديدين على اثر تكرار الهجمات المرعبة للاجسام الطائرة ، حيث قام السكان بإجلاء النساء والاطفال الى مناطق اخرى اكثر امنا.
عملية البحث وملابساتها الغامضة
قيادة القوة الجوية للاقاليم والذي يطلق عليها مختصرا(كومار COMAR) بداءت سلسلة من علميات البحث استجابة لطلب مسؤليين في المنطقة والذين كانوا تحت ضغط الاهالي المطالبين بتفسيرات لما يحدث والحماية من الهجمات الغامضة.
عملية الطبق ( Operation Plate) كانت التسمية التي اطلقتها القوة الجوية على مشاريع البحث والتحقيق حول الظاهرة الغامضة التي تشهدها المنطقة. بالرغم من ان الاعلان الرسمي للعملية لم تؤشر ابدا الى ان الهدف الحقيقى للعملية كانت الاجسام الطائرة الا ان حجم وطبيعة العملية كانت اكبر من المعلن عنه وهو ايجاد تفسير طبيعي وعلمى للظاهرة.
اتخذت القوات من مدينة بيليم قاعدة لانطلاق عمليتها بإشراك عدد كبير من جنود وخبراء في مجالات علمية مختلفة واستخدمت ايضا طائرات مروحية واجهزة متنوعة منها كاميرات تصوير متقدمة. وتخللت عمليات البحث عدة حوادث استنادا الى مصادر اعلامية وشهود عيان منها الهبوط الاضطراري لإحدى المروحيات بعد اقتراب احد الاجسام الطائرة منها .
عدد من التقارير الواردة من داخل قيادة العملية اشارت الى تعرض بعض الجنود المشاركين في عملية البحث الى هجمات غامضة اثناء اداء الواجب وان الهجمات تمت باشعة غير معروفة.
استمرت الحملة لاكثر من 35 يوما وشملت الجزيرة و جميع المناطق المحيطة بها.
الباحث في مجال الاجسام الطائرة مجهولة الهوية دانيال ربيسو يشير في كتابه (Extraterrestrial Vampires of the Amazon) الى ان عملية البحث اسفرت عن جمع كمية كبيرة من المعلومات الهامة على شكل صور فوتوغرافية ومقاطع فيديو وتسجيلات صوتية.
ربيسو اشار ايضا في مقابلة له الى ان الكثير من الجنود المشتركين في الحملة اصيبوا بحالات نفسية شديدة اثناء عمليات البحث وصلت في بعضها الى الانهيار العصبي والجنون التام.
![]() |
| العقيد هولاند في مقطع فيديو يتحدث عن امور غامضة وقعت خلال الحملة |
من الحوادث الغامضة المتعلقة بعملية بلاتو هو ما حدث لاحد الضباط المشاركين في العملية. حيث في سنة 1997 ، اي بعد عقدين من الزمن ، قرر العقيد هولاند اويرنجي ، كسر الصمت وادلى بمعلومات حول الاحداث الذي شهدها مع جنوده وتجربته اثناء العملية خلال مقابلة مطولة مع محرر مجلة ufo اديمار جيفارد والباحث ماركو بتيت ، حيث تحدث عن اتصال احد الكائنات الفضائية به وعن حوادث غامضة اخرى حدثت اثناء عملية البحث.
الغريب أن العقيد هولاند وجد ميتا في شقته ، مشنوقا بحزامه في ظروف غامضة بعد ثلاثة اشهرفقط من المقابلة.
عملية براتو كمثيلاتها من عمليات البحث عن الاجسام الطائرة مجهولة الهوية و التي قامت بها السلطات العسكرية في مختلف دول العالم ، بقيت نتائجها طي الكتمان والسرية التامة ولم تصدر اي تصريحات سواء من قيادة الحملة او المسؤليين في القوة الجوية البرازيلية عن نتائج الحملة … وهكذا بقيت احداث جزيرة كولاريس البرازيلية بدون تفسير مقنع لحد اليوم ، وتعتبر مشاهدات الاجسام الطائرة في منطقة الامازون من ملفات يوفو الشديدة الغموض.
المصادر :
– Brazilian Island of Colares – UFO Encounters of 1977
– Sinister Skies: Strange Cases of UFO Attacks
– Extraterrestrials and Undersea UFO-USO Bases
– Operação Prato
– مقطع يوتيوب لتصريحات العقيد هولاند – باللغة البرتغالية –

العفو اخي الكريم
العفو اخي الكريم
الى العزيز (اشرف) فنقول: نعلم ان الكون واسع شاسع وان هناك عوالم اخرى نحن لم نطلع عليها ونجهلها ولا نعي حقيقتها لان الخالق جل وعلا خلقنا على ما نحن عليه وجعل الارض مسكننا وحتى بدايه خلقتنا نحن لم نشهدها ولكن نقل لنا ولا نعلم اين الحقيقة في ذلك.
ولكن القرآن الكريم الذي نؤمن به جميعاً حدد المسارات ونطاق وحدود كل كائن . وبما ان الامر كذلك فالانسان عبقري بما فيه الكفاية ان يستنسخ البشر ويشوه معالمهم كما فعل مع الحيوانات وان يصنع مركبات فضائية وانسان الي وان يجعل العالم في بيتك من خلال ما يسمى النت او التلفاز فالكذب ديدن البشر قديماً وحديثاً حتى يتم تصديقة ويصبح واقع … الجن اقرب مخلوق للانسان ولكن من منكم شاهده ؟! فما بالك بمخلوقات بعيده عنا لها عالمها وذات طبيعة وفي مجرات اخرى …
في النهاية انا مقتنع ان كل الصحون الفضائية والكائنات الفضائية من صناعة الاعلام الغربي ومن حيله. وشكراً.
الى العزيز (اشرف) فنقول: نعلم ان الكون واسع شاسع وان هناك عوالم اخرى نحن لم نطلع عليها ونجهلها ولا نعي حقيقتها لان الخالق جل وعلا خلقنا على ما نحن عليه وجعل الارض مسكننا وحتى بدايه خلقتنا نحن لم نشهدها ولكن نقل لنا ولا نعلم اين الحقيقة في ذلك.
ولكن القرآن الكريم الذي نؤمن به جميعاً حدد المسارات ونطاق وحدود كل كائن . وبما ان الامر كذلك فالانسان عبقري بما فيه الكفاية ان يستنسخ البشر ويشوه معالمهم كما فعل مع الحيوانات وان يصنع مركبات فضائية وانسان الي وان يجعل العالم في بيتك من خلال ما يسمى النت او التلفاز فالكذب ديدن البشر قديماً وحديثاً حتى يتم تصديقة ويصبح واقع … الجن اقرب مخلوق للانسان ولكن من منكم شاهده ؟! فما بالك بمخلوقات بعيده عنا لها عالمها وذات طبيعة وفي مجرات اخرى …
في النهاية انا مقتنع ان كل الصحون الفضائية والكائنات الفضائية من صناعة الاعلام الغربي ومن حيله. وشكراً.
الى اشرف : شكرا على التعليق والمعلومات القيمة، مسرور لإعجابك بالمقال.اوافقك الرآي، جميع الحضارات القديمة سجلت لشواهد الاجسام الطائرة والكائنات الفضائية بشتى السبل منها منحوتات وكتابات على البرديات وغيرها والحضارة المصرية القديمة احدها وكل هذه الحضارات تشير الى وجود عوالم اخرى غامضة وكائنات اخرى من تلك العولم سادت الارض او زارتها مرارا وتكرارا… تحياتي
الى زهرة الامل: شكرا على التعليق اختي الكريمة ومسرور لإعجابك بالمقال…تحياتي
الى ابو سلطان :جزيل الشكر على التعليق والكلمات الطيبة والمعلومات والتوضيحات القيمة ومسرور لإعجابك بالمقال. اوافقك الرأي على المعلومات الشيقة حول حضارة المايا ومشاهدات الاجسام الطائرة، فمن الموكد ان حضارة المايا كمثيلاتها من الحضارات القديمة كانت لديها معلومات عن تلك العوالم الخفية ، والاحداث والمواجهات الموثقة للاجسام الطائرة بكل انواعها اثناء الحرب العالمية الثانية كثيرة ومازال هناك الكثير من الغموض حولها… تحياتي وحفظكم الله.
الى اشرف : شكرا على التعليق والمعلومات القيمة، مسرور لإعجابك بالمقال.اوافقك الرآي، جميع الحضارات القديمة سجلت لشواهد الاجسام الطائرة والكائنات الفضائية بشتى السبل منها منحوتات وكتابات على البرديات وغيرها والحضارة المصرية القديمة احدها وكل هذه الحضارات تشير الى وجود عوالم اخرى غامضة وكائنات اخرى من تلك العولم سادت الارض او زارتها مرارا وتكرارا… تحياتي
الى زهرة الامل: شكرا على التعليق اختي الكريمة ومسرور لإعجابك بالمقال…تحياتي
الى ابو سلطان :جزيل الشكر على التعليق والكلمات الطيبة والمعلومات والتوضيحات القيمة ومسرور لإعجابك بالمقال. اوافقك الرأي على المعلومات الشيقة حول حضارة المايا ومشاهدات الاجسام الطائرة، فمن الموكد ان حضارة المايا كمثيلاتها من الحضارات القديمة كانت لديها معلومات عن تلك العوالم الخفية ، والاحداث والمواجهات الموثقة للاجسام الطائرة بكل انواعها اثناء الحرب العالمية الثانية كثيرة ومازال هناك الكثير من الغموض حولها… تحياتي وحفظكم الله.
الي عادل سيف…. البت في هذه المسألة ليس بهذه السهولة فهناك الكثير من المشاهدات لمثل هذا الأمر في مختلف بقع العالم…. وعند كثير من الشعوب…. فمثلا طرح موقع كابوس حدثا مماثلا في الهند.. وهناك في روسيا أيضا.. بل والاقدمون أيضا سجلوا في القديم حدوث مثل هذا.. الأمر.. وبالأخص الفراعنة فقد ثبت أن لديهم تدوينات أثبتت حدوث أمر مشابه.. اقول.. ان الانسان المعاصر بالرغم من المعرفة الهائلة التي أتيحت له في القرنين الأخيرين الا انه بالقطع لم يعلم بكل شئ.. فالذي أوجد كل هذا التنوع في الحياة والنبات والحيوان علي الارض.. ليس بمعجزه أن يخلق مايشاء وكيف يشاء من عوالم سرية لم يخطر علي بال الإنسان أن يتخيل مجرد تخيل انها موجودة سواء علي الارض أو في الكون الفسيح.. فكما تعلم اخي عادل أن الإنسان هو من آخر الكائنات والحديثة جدا علي ظهر الأرض.. وإذا فهو ضيف طارئ علي التنوع المذهل لأنواع الحياة التي وجدت قبله بمئات ملايين السنين سواء ماعلم منها أو مالم يعلم.. ولا أظنك ستصدقني أن أخبرتك أنني رأيت شكلا فضايئا وقد رأيته بالعين المجردة وقد كان ملئ البصر ولم يداخلني أدني شك بأنه ليس من صنع الانسان
الي عادل سيف…. البت في هذه المسألة ليس بهذه السهولة فهناك الكثير من المشاهدات لمثل هذا الأمر في مختلف بقع العالم…. وعند كثير من الشعوب…. فمثلا طرح موقع كابوس حدثا مماثلا في الهند.. وهناك في روسيا أيضا.. بل والاقدمون أيضا سجلوا في القديم حدوث مثل هذا.. الأمر.. وبالأخص الفراعنة فقد ثبت أن لديهم تدوينات أثبتت حدوث أمر مشابه.. اقول.. ان الانسان المعاصر بالرغم من المعرفة الهائلة التي أتيحت له في القرنين الأخيرين الا انه بالقطع لم يعلم بكل شئ.. فالذي أوجد كل هذا التنوع في الحياة والنبات والحيوان علي الارض.. ليس بمعجزه أن يخلق مايشاء وكيف يشاء من عوالم سرية لم يخطر علي بال الإنسان أن يتخيل مجرد تخيل انها موجودة سواء علي الارض أو في الكون الفسيح.. فكما تعلم اخي عادل أن الإنسان هو من آخر الكائنات والحديثة جدا علي ظهر الأرض.. وإذا فهو ضيف طارئ علي التنوع المذهل لأنواع الحياة التي وجدت قبله بمئات ملايين السنين سواء ماعلم منها أو مالم يعلم.. ولا أظنك ستصدقني أن أخبرتك أنني رأيت شكلا فضايئا وقد رأيته بالعين المجردة وقد كان ملئ البصر ولم يداخلني أدني شك بأنه ليس من صنع الانسان
الى المحاربة ساكورا: شكرا على التعليق ولمروركم الكريم. ظهور الاجسام الطائرة ومواجهاتها ليست مقتصرة على مكان واحد في العالم وملفات ال UFO مليئة بالمشاهدات الموثوقة من كل البلدان تقريبا…
الى ام مختار: شكرا على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال. اوافقك الرآي، والمواصفات التي ذكرتيها عن اشكال الاجسام الطائرة والتوهجات الضوئية والالوان استنادا على مشاهدة ابنتك صحيحة وهذه المواصفات وحتى طرق وسرعة ظهورها بشكل فردي او على شكل اسراب موثوقة في معظم ملفات الاجسام الطائرة حول العالم.
الى ناتاشا: شكرا على التعليق ومسرور للمعلومات ومروركم. حوادث ظهور الاطباق الطائرة في الكويت كثيرة وفى ازمنة مختلفة وخاصة في فترة السبيعينات و الثمانينات من القرن الماضي وبعضها موثوق بشكل جيد في ملفات ال UFO وخاصة شهادات الشهود ، كشهادة العاملين والمهندسين في المنشاة النفطية التي ذكرتيها، لكن للاسف لم يتم اجراء بحث دقيق حول الكثير من تلك الحوادث الغامضة…
الى المحاربة ساكورا: شكرا على التعليق ولمروركم الكريم. ظهور الاجسام الطائرة ومواجهاتها ليست مقتصرة على مكان واحد في العالم وملفات ال UFO مليئة بالمشاهدات الموثوقة من كل البلدان تقريبا…
الى ام مختار: شكرا على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال. اوافقك الرآي، والمواصفات التي ذكرتيها عن اشكال الاجسام الطائرة والتوهجات الضوئية والالوان استنادا على مشاهدة ابنتك صحيحة وهذه المواصفات وحتى طرق وسرعة ظهورها بشكل فردي او على شكل اسراب موثوقة في معظم ملفات الاجسام الطائرة حول العالم.
الى ناتاشا: شكرا على التعليق ومسرور للمعلومات ومروركم. حوادث ظهور الاطباق الطائرة في الكويت كثيرة وفى ازمنة مختلفة وخاصة في فترة السبيعينات و الثمانينات من القرن الماضي وبعضها موثوق بشكل جيد في ملفات ال UFO وخاصة شهادات الشهود ، كشهادة العاملين والمهندسين في المنشاة النفطية التي ذكرتيها، لكن للاسف لم يتم اجراء بحث دقيق حول الكثير من تلك الحوادث الغامضة…
حفظك الله يسعدني نشك لهذا التوضح بخصوص مثل هذه المور وانا اوافقك الرأي فهنالك اشياء كثيرة وعلوم مخفية لا نعلم عنها شيءا وكيف تعلمها البشر وفي ازمنة تسبق وقتها كمثل هذا المزارع رغم انها اسطورة ربما لللثارة وزيادة الأهتمام بحضارة الماية لكن اظن لو تعمقنا كثيرة لوجدنا فيها من الصحة الكثير فلم نعد كما في الماضي نصدق ما يقال فقط فكل سيء يمكن ان لا يكون كما اورد الينا بل هناك تزيف وتلفيق لكثير من الحقائق التي بدأت تكشف لنا مع الوقت
حفظك الله يسعدني نشك لهذا التوضح بخصوص مثل هذه المور وانا اوافقك الرأي فهنالك اشياء كثيرة وعلوم مخفية لا نعلم عنها شيءا وكيف تعلمها البشر وفي ازمنة تسبق وقتها كمثل هذا المزارع رغم انها اسطورة ربما لللثارة وزيادة الأهتمام بحضارة الماية لكن اظن لو تعمقنا كثيرة لوجدنا فيها من الصحة الكثير فلم نعد كما في الماضي نصدق ما يقال فقط فكل سيء يمكن ان لا يكون كما اورد الينا بل هناك تزيف وتلفيق لكثير من الحقائق التي بدأت تكشف لنا مع الوقت
–الحقيقة مقال جميل رغم اختصار فاحسنت النشر ولدي الكريم–أ/ أكرم.
-ساوضح معلومة لم تكتشف إلا قريباً صدمت منها وهي تؤكد ماحدث بالكويت كما تم ذكره من احد المعلقين الكرام.
-في الحرب العالمية الأولى تم مشاهده طائرات غريبة الشكل على هيئة حرف(V) تحوم بارض المعارك انذاك,ولم يهتم بها أحد نظراً لانشغال الجميع بالقتال.وفي الحرب العالمية الثانية تم مشاهدتها بوضوح أكثر خاصة عند قرب الانتهاء من المعارك بأي أرض كانت بأوروبا.وفي الليل كانت تظهر وكأنها نجوم تريد ان تقع بالأرض وكانت سرعتها تفوق 30 كلم في الثانية الواحدة,تخيلوا ذلك.الآن بوقتنا الحالي السرعة القصوى التي وصل لها البشر هي 12 كلم في الثانية واغلبها صواريخ عابرة للقارات.
-قديماً في حضارات المايا جنوب أمريكا اقصد الموقع,كتبوا عن أجسام غريبة تحوم حولهم منها دائري اقصد الجسم الطائر وشبه مثلث مقلب ويقصدون حرف(V) وتلمع ليلاً وسريعه جداً ولها دخان أثناء انطلاقها يشبه الاحتراق الداخلي بالوقود ولها صوت مدوي.
-هناك أسطورة يُقال لرجل مزارع بسيط لا يقرأ ولا يكتب ضعيف البنية بحضارة المايا تم اختطافه فترة 5 أعوام عندما كان يحرث بارضه وشاهدت والده الشاب المزارع جسم غريب شكله ما بين طائر الغراب وبين أداة الحرث للأرض التي تسمي منقلة الجرّ قد خطف ابنها واخبرت الجميع بما شاهدته فلم يصدقها احد ووصفوها بالمجنونه.وبعد 5 أعوام جاء المزارع الشاب الذي تم اختطافه لوالدته فزادت جنوناً وكادت ان تُهلك لم تصدق ان ابنها على قيد الحياة,فقام بعلاج امه بطريقه عجيبة ومتطورة جداً.والتغير الذي حصل للمزارع انه اصبح صغير السن ومتعلم علوم يفوق كُل المتعلمين وهم الكهنه انذاك بل وصمم حضارة لم تكن معهودة من قبل وهي حضارة المايا وابتكر بناء المعابد وري الزرع بالمياه بهندسة فريدة من نوعها ووضع تصميم للفلك الشمس والأرض والقمر والكواكب حتى المجرات وهو من لاحظ الثقب الاسود الاول من البشر وأصبح الكاهن المقدس لديهم واشهر اطبائهم ولم يستمر إلا أعوام وبعدها تم اختطافه ولم يعد ,ويقولون ان اسياده بالسماء ويقصدون أحد الكواكب أو النجوم تم اخذه هناك لانتمائه إليهم.ولكن مازلت مهارته موجوده للان يستخدمها السكان حاليا بمواقع الحضارة القديم المايا رغم مرور فترة طويلة من الزمن على حضارة قد اندثرت,والله أعلم بصحة تلك الأسطورة.
–السعادة لقلبك ولدي الكريم أ/ أكرم,غلا والله.
في الحقيقة انا لا اؤمن بوجود الكائنات الفضائي نها مجرد خرافات لا اساس لها من الصحة
اسلوبك و طيقة طرحك للمقال جميلة شكرا جزيلا لك اخي الكريم انتظر جديدك و اتفق مع تعليق عادل سيف فهو مقنع للغاية
–الحقيقة مقال جميل رغم اختصار فاحسنت النشر ولدي الكريم–أ/ أكرم.
-ساوضح معلومة لم تكتشف إلا قريباً صدمت منها وهي تؤكد ماحدث بالكويت كما تم ذكره من احد المعلقين الكرام.
-في الحرب العالمية الأولى تم مشاهده طائرات غريبة الشكل على هيئة حرف(V) تحوم بارض المعارك انذاك,ولم يهتم بها أحد نظراً لانشغال الجميع بالقتال.وفي الحرب العالمية الثانية تم مشاهدتها بوضوح أكثر خاصة عند قرب الانتهاء من المعارك بأي أرض كانت بأوروبا.وفي الليل كانت تظهر وكأنها نجوم تريد ان تقع بالأرض وكانت سرعتها تفوق 30 كلم في الثانية الواحدة,تخيلوا ذلك.الآن بوقتنا الحالي السرعة القصوى التي وصل لها البشر هي 12 كلم في الثانية واغلبها صواريخ عابرة للقارات.
-قديماً في حضارات المايا جنوب أمريكا اقصد الموقع,كتبوا عن أجسام غريبة تحوم حولهم منها دائري اقصد الجسم الطائر وشبه مثلث مقلب ويقصدون حرف(V) وتلمع ليلاً وسريعه جداً ولها دخان أثناء انطلاقها يشبه الاحتراق الداخلي بالوقود ولها صوت مدوي.
-هناك أسطورة يُقال لرجل مزارع بسيط لا يقرأ ولا يكتب ضعيف البنية بحضارة المايا تم اختطافه فترة 5 أعوام عندما كان يحرث بارضه وشاهدت والده الشاب المزارع جسم غريب شكله ما بين طائر الغراب وبين أداة الحرث للأرض التي تسمي منقلة الجرّ قد خطف ابنها واخبرت الجميع بما شاهدته فلم يصدقها احد ووصفوها بالمجنونه.وبعد 5 أعوام جاء المزارع الشاب الذي تم اختطافه لوالدته فزادت جنوناً وكادت ان تُهلك لم تصدق ان ابنها على قيد الحياة,فقام بعلاج امه بطريقه عجيبة ومتطورة جداً.والتغير الذي حصل للمزارع انه اصبح صغير السن ومتعلم علوم يفوق كُل المتعلمين وهم الكهنه انذاك بل وصمم حضارة لم تكن معهودة من قبل وهي حضارة المايا وابتكر بناء المعابد وري الزرع بالمياه بهندسة فريدة من نوعها ووضع تصميم للفلك الشمس والأرض والقمر والكواكب حتى المجرات وهو من لاحظ الثقب الاسود الاول من البشر وأصبح الكاهن المقدس لديهم واشهر اطبائهم ولم يستمر إلا أعوام وبعدها تم اختطافه ولم يعد ,ويقولون ان اسياده بالسماء ويقصدون أحد الكواكب أو النجوم تم اخذه هناك لانتمائه إليهم.ولكن مازلت مهارته موجوده للان يستخدمها السكان حاليا بمواقع الحضارة القديم المايا رغم مرور فترة طويلة من الزمن على حضارة قد اندثرت,والله أعلم بصحة تلك الأسطورة.
–السعادة لقلبك ولدي الكريم أ/ أكرم,غلا والله.
في الحقيقة انا لا اؤمن بوجود الكائنات الفضائي نها مجرد خرافات لا اساس لها من الصحة
اسلوبك و طيقة طرحك للمقال جميلة شكرا جزيلا لك اخي الكريم انتظر جديدك و اتفق مع تعليق عادل سيف فهو مقنع للغاية
الى عادل سيف: شكرا على التعليق لمروركم الكريم: الاجسام الطائرة موجودة تقريبا في كل تراث ومخطوطات الحضارات القديمة وبعضها تعود الى الاف السنوات قبل الميلاد، اي قبل وجود امريكا او اي من الدول المتقدمة تكنولوجيا الموجودة حاليا. هناك بعض النظريات التي تنسب شواهد الاجسام الطائرة الى اسلحة متقدمة تجربها هذه الدول لسبب ما، لكن هذه النظريات لاتعطي تفسير مقنع لحوادث معقدة وشديدة الغموض.
الى إبن الأمازيغ الجزائري: شكرا على التعليق لمروركم الكريم: الاجسام الطائرة والكائنات الفضائية وزياراتها مدونة في معظم الحضارات القديمة التي سادت الارض وهناك ملاحم توثق لحروب مدمرة حدثت على الكوكب كان ابطالها كائنات من عوالم اخرى.
الى بيري الجميلة : شكرا على التعليق ولمروركم الكريم: حادثة الهند تختلف عن هذه الحادثة في الزمان والمكان وفي الكثير من تفاصيلها وحيثياتها وهناك الكثير من ملفات حوادث المواجهات مع الاجسام الطائرة الاخرى في مختلف بقاع الارض وفي ازمنة مختلفة.
الى عادل سيف: شكرا على التعليق لمروركم الكريم: الاجسام الطائرة موجودة تقريبا في كل تراث ومخطوطات الحضارات القديمة وبعضها تعود الى الاف السنوات قبل الميلاد، اي قبل وجود امريكا او اي من الدول المتقدمة تكنولوجيا الموجودة حاليا. هناك بعض النظريات التي تنسب شواهد الاجسام الطائرة الى اسلحة متقدمة تجربها هذه الدول لسبب ما، لكن هذه النظريات لاتعطي تفسير مقنع لحوادث معقدة وشديدة الغموض.
الى إبن الأمازيغ الجزائري: شكرا على التعليق لمروركم الكريم: الاجسام الطائرة والكائنات الفضائية وزياراتها مدونة في معظم الحضارات القديمة التي سادت الارض وهناك ملاحم توثق لحروب مدمرة حدثت على الكوكب كان ابطالها كائنات من عوالم اخرى.
الى بيري الجميلة : شكرا على التعليق ولمروركم الكريم: حادثة الهند تختلف عن هذه الحادثة في الزمان والمكان وفي الكثير من تفاصيلها وحيثياتها وهناك الكثير من ملفات حوادث المواجهات مع الاجسام الطائرة الاخرى في مختلف بقاع الارض وفي ازمنة مختلفة.
الى المطالعة الشغوفة : شكرا على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال.بالنسبة لشهادات الضحايا والشهود في هذه الحادثة فالكثير منها موثقة وهناك الكثير من الصور التقطت بواسطة كاميرات لدى الشهود والكم الاخر من اسرار هذه الحادثة كمثيلاتها من مواجهات الاجسام الطائرة بقيت قيد الكتمان حتى بعد عقود من حدوثها…
الى عمر -ديترويت: شكرا على التعليق ومسرور للمعلومات ومروركم. حوادث ومواجهات كثيرة للاجسام الطائرة حدثت في العراق اثناء حرب الثمان سنوات ولكنها بقيت للاسف غير موثقة ولم تبحث فيها نظرا لظروف الحرب والبلد …
الى المطالعة الشغوفة : شكرا على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال.بالنسبة لشهادات الضحايا والشهود في هذه الحادثة فالكثير منها موثقة وهناك الكثير من الصور التقطت بواسطة كاميرات لدى الشهود والكم الاخر من اسرار هذه الحادثة كمثيلاتها من مواجهات الاجسام الطائرة بقيت قيد الكتمان حتى بعد عقود من حدوثها…
الى عمر -ديترويت: شكرا على التعليق ومسرور للمعلومات ومروركم. حوادث ومواجهات كثيرة للاجسام الطائرة حدثت في العراق اثناء حرب الثمان سنوات ولكنها بقيت للاسف غير موثقة ولم تبحث فيها نظرا لظروف الحرب والبلد …
موضوع شيق وجدير بالمتابعة… والأهم انه مدعوم بالأدلة والصور والتواريخ مما يضفي عليه مصداقية… أما عن نفسي.. فأنا أصدق تماما هذه القصة لأنني كنت شاهد عيان علي مثل هذه المقابلة وان لم يحدث اعتداء بالأشعة وماشابه فشكرا للكاتب علي اختيار الموضوع وجميل الطرح
موضوع شيق وجدير بالمتابعة… والأهم انه مدعوم بالأدلة والصور والتواريخ مما يضفي عليه مصداقية… أما عن نفسي.. فأنا أصدق تماما هذه القصة لأنني كنت شاهد عيان علي مثل هذه المقابلة وان لم يحدث اعتداء بالأشعة وماشابه فشكرا للكاتب علي اختيار الموضوع وجميل الطرح
لا شكر على واجب فهذا النوع من المواضيع اسال الكثير من الحبر وكما اسلفت الذكر الدول الكبر تعتم على الأمر بشتى الطرق والسخيفة خاصة للتلاعب بعقول البشر وخاصة واننا في عصر الات التصوير وما شابه والتي لا يمكنه ان تهلوس اللهم ان ان عدل عليها وحتى هذا الأمر اصبح منكشف والمعدل والحقيقي اصبحا ظاهرين كثيرا مهما نشرت من الفيديوهات المعدلة بالفتوشوب وغيرها من البراكج كي يعتقد الناس انها مجرد افلام ثلاثية الأبعاد ويبتعدو عن الحقيقة وحتى لو راوها امامهم ينكرونها الا ان مجموعة اخرى دائما تاتي بدىئل تثبت وجود هذه التكنلوجيا على الأقل بغض النظر عنها من صنع البشر او ما يسمون كائنات فضائية اما من ينفون هذه الأمور بشدة فلم ياتو بدليل واضح يثبت صحة ما يقلون فكيف يكون مجموعة من الناس اغبياء ك كي لا يفرقوا بين جسم دائري او شكله غريب وبين طائرة واضحة المعالم وكانهم ياخذون استخفاف الجهات التي تعمل على نشر ادعات النفي محمل الجد وحتى انهم يكذبون ما تراهم اعينهم حتى لو رأوه وصراحة اراه استغباء ليس شرطا ان يثبت ان هنالك فضائيين لكن هذه التكنلوجيا موجودة وغيرها من ابداعات العلم التكنلوجية تم قمعها بمثل هذا النوع من الأدعائات السخيفة التي اصبح مجموعة من الناس المثقفين يعونها جيدا لكن لللسف ليس بيدهم حيلة فقط ننتظر تسريبات من هنا ومن هناك يتم طمس معالمها فورا بعد انتشار الخبر فو كانت الدعاءات كاذبة وليس لها معنى فلما يختفي او يموت او يتم تهديدهم من جهات خفية مصلحتها عدم ظهور مثل هذه الأمور الخيالية كما يزعمون
لا شكر على واجب فهذا النوع من المواضيع اسال الكثير من الحبر وكما اسلفت الذكر الدول الكبر تعتم على الأمر بشتى الطرق والسخيفة خاصة للتلاعب بعقول البشر وخاصة واننا في عصر الات التصوير وما شابه والتي لا يمكنه ان تهلوس اللهم ان ان عدل عليها وحتى هذا الأمر اصبح منكشف والمعدل والحقيقي اصبحا ظاهرين كثيرا مهما نشرت من الفيديوهات المعدلة بالفتوشوب وغيرها من البراكج كي يعتقد الناس انها مجرد افلام ثلاثية الأبعاد ويبتعدو عن الحقيقة وحتى لو راوها امامهم ينكرونها الا ان مجموعة اخرى دائما تاتي بدىئل تثبت وجود هذه التكنلوجيا على الأقل بغض النظر عنها من صنع البشر او ما يسمون كائنات فضائية اما من ينفون هذه الأمور بشدة فلم ياتو بدليل واضح يثبت صحة ما يقلون فكيف يكون مجموعة من الناس اغبياء ك كي لا يفرقوا بين جسم دائري او شكله غريب وبين طائرة واضحة المعالم وكانهم ياخذون استخفاف الجهات التي تعمل على نشر ادعات النفي محمل الجد وحتى انهم يكذبون ما تراهم اعينهم حتى لو رأوه وصراحة اراه استغباء ليس شرطا ان يثبت ان هنالك فضائيين لكن هذه التكنلوجيا موجودة وغيرها من ابداعات العلم التكنلوجية تم قمعها بمثل هذا النوع من الأدعائات السخيفة التي اصبح مجموعة من الناس المثقفين يعونها جيدا لكن لللسف ليس بيدهم حيلة فقط ننتظر تسريبات من هنا ومن هناك يتم طمس معالمها فورا بعد انتشار الخبر فو كانت الدعاءات كاذبة وليس لها معنى فلما يختفي او يموت او يتم تهديدهم من جهات خفية مصلحتها عدم ظهور مثل هذه الأمور الخيالية كما يزعمون
الى Maher: أشكرك على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال.اوافقك الرآي، فمعظم نتائج الحملات والتحقيقات المتعلقة بالاجسام الطائرة والتي قامت بها جهات حكومية بقيت في طي الكتمان والاكثر من ذلك وجود ابحاث لم تعلن الدول عن القيام بها الا بعد عقود من الزمن والامثلة التي ذكرتها صحيحة تماما.اما بالنسبة لموضوع وجود كائنات اخرى في الكون فهناك نظريات كثيرة وادلة على وجودها، فمن غير المعقول ان يكون الانسان وحيدا في هذا الكون الكبيرجدا الذي فيه عشرات المليارات من المجرات ومحتوى المجرة الواحدة فيه قد تصل الى اكثر من مائة مليار من النجوم…
الى شخصية مميزة: أشكرك على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال. اوافقك الرآي، هناك محاولات كبيرة من قبل الدول للتعتيم على كل مايتعلق بالاجسام الطائرة المجهولة والظواهر الكونية الاخرى المجهولة حتى المناخية منها ومحاولة اعطاء وخلق التفسيرات والمبررات المنطقية لها والتي قد تصل في بعضها الى درجة ضعيفة ومضحكة كموضوع البالونات …
الى Maher: أشكرك على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال.اوافقك الرآي، فمعظم نتائج الحملات والتحقيقات المتعلقة بالاجسام الطائرة والتي قامت بها جهات حكومية بقيت في طي الكتمان والاكثر من ذلك وجود ابحاث لم تعلن الدول عن القيام بها الا بعد عقود من الزمن والامثلة التي ذكرتها صحيحة تماما.اما بالنسبة لموضوع وجود كائنات اخرى في الكون فهناك نظريات كثيرة وادلة على وجودها، فمن غير المعقول ان يكون الانسان وحيدا في هذا الكون الكبيرجدا الذي فيه عشرات المليارات من المجرات ومحتوى المجرة الواحدة فيه قد تصل الى اكثر من مائة مليار من النجوم…
الى شخصية مميزة: أشكرك على التعليق ومسرور لإعجابك بالمقال. اوافقك الرآي، هناك محاولات كبيرة من قبل الدول للتعتيم على كل مايتعلق بالاجسام الطائرة المجهولة والظواهر الكونية الاخرى المجهولة حتى المناخية منها ومحاولة اعطاء وخلق التفسيرات والمبررات المنطقية لها والتي قد تصل في بعضها الى درجة ضعيفة ومضحكة كموضوع البالونات …
أمر عادي جداً أن يتوقف البث التلفزيوني في أي مكان في العالم، فقد يكون سببه عطلاً طارئاً، لكن ما حدث في الكويت في صيف عام 1978 لم يكن عادياً. ففي مجمع الإعلام، في العاصمة، أفاد عدد من الشهود العيان بهبوط طبق طائر على بعد حوالي مئتي متر من المحطة مما أدى الى توقفها عن العمل وانقطاع البث التلفزيوني على جميع الأراضي الكويتية. ظل هذا الطبق قابعاً في مكانه عشر دقائق، ويروي الشهود أنه كان جسماً دائري الشكل بحجم حافلة نقل ركاب، لونه فضيّ شديد اللمعان، صدرت عنه أنوار مختلفة الألوان أثناء ارتفاعه عمودياً من مكانه بشكل بطيء نسبياً ثم انطلق بسرعة رهيبة واختفى في السماء. تناولت العديد من الصحف والمجلات العلمية هذا الحادث وصنّفته ضمن “لقاءات من النوع الأول
لكن ما السر الذي يجعل الكويت مفضله لدى الفضائيين ويكثرون من زيارتها الله اعلم شكلهم اعجبتهم الكويت ويحبون يتسوحون فيها
العام 1986 خلال الحرب العراقية الإيرانية التقطت أجهزة الرادار الكويتية في شمال منطقة الأحمدي الواقعة على الحدود الجنوبية للكويت، جسماً غريباً يقوم بما يشبه عملية تسلل على بعد 15 كيلومتراً من الحدود. لم يتمكن المسؤولون العسكريون من تحديد هوية وماهية هذا الجسم نظراً لسرعته التي فاقت سرعة أي طائرة أو صاروخ من صنع البشر، على الفور اتُّخذ القرار بإسقاط هذا الجسم فأطلقت أنظمة الدفاع الجوي الكويتية صاروخين من طراز “أوسا 9 كيه 33” بإتجاهه ليقوم الجسم وفق شهود عيان بردة فعل دفاعية مطلقاً حزمة ضوئية مثلثة الشكل عطّلت الصاروخين وفجرتهما في السماء، وبقي الجسم الطائر يحوم في سماء المنطقة دقيقتين ثم أخذ مساراً نحو الشرق واختفى في الأفق بسرعة عالية جداً، وإذا كانت رواية الشهود العيان غير صحيحة في نظر البعض، إلا أن المصادر الرسمية ذكرت أن دورية لحرس الحدود الكويتية أفادت بمشاهدة نفس ما رآه هؤلاء.
الكويت أكثر بلد تشهد نشاط الاطباق الطائرة ومنذ زمن بعيد لكن لماذا الله أعلم سأنقل لك ثلاث حوادث مؤكده وواضحه ورسميه
أولى الظواهر التي شهدتها الكويت صيف العام 1970 في منطقة أم العيش حيث تقع أكبر محطة لضخ البترول، وبجوارها شبكة من الرادارات، ففي يوم عادي كانت المحطة تعمل بشكل طبيعي لتتوقف فجأة عن العمل، فتوجه فريق من المهندسين بقيادة خبير أميركي، الى المكان، وقبل وصولهم توقفت سياراتهم عن العمل ليكملوا المسافة سيراً. ولدى وصولهم فوجئوأ بوجود جسم غريب اسطواني الشكل يحوم فوق المحطة يفوق حجمه حجم أي طائرة معروفة، في وصفهم لحركة هذا الجسم أنه كان يحوم بشكل لولبي حول نفسه لفترة خمس دقائق ثم أخذ بالاهتزاز في عملية تشبه الإقلاع في الهواء من دون أن يصدر أي صوت وانطلق بسرعة رهيبة واختفى. في التحقيق الرسمي الصادر عن السلطات الكويتية وعلى لسان مدير الأمن العام الذي قال إن الشهود هم أشخاص جديرون بالثقة كما أنهم يتمتعون بمقدرة علمية وثقافة عالية تجعلاهم فوق الشبهات، أردف قائلاً أن أجهزة الرادار المحيطة بالمنطقة لم ترصد تحليق أي جسم في الأجواء.
أمر عادي جداً أن يتوقف البث التلفزيوني في أي مكان في العالم، فقد يكون سببه عطلاً طارئاً، لكن ما حدث في الكويت في صيف عام 1978 لم يكن عادياً. ففي مجمع الإعلام، في العاصمة، أفاد عدد من الشهود العيان بهبوط طبق طائر على بعد حوالي مئتي متر من المحطة مما أدى الى توقفها عن العمل وانقطاع البث التلفزيوني على جميع الأراضي الكويتية. ظل هذا الطبق قابعاً في مكانه عشر دقائق، ويروي الشهود أنه كان جسماً دائري الشكل بحجم حافلة نقل ركاب، لونه فضيّ شديد اللمعان، صدرت عنه أنوار مختلفة الألوان أثناء ارتفاعه عمودياً من مكانه بشكل بطيء نسبياً ثم انطلق بسرعة رهيبة واختفى في السماء. تناولت العديد من الصحف والمجلات العلمية هذا الحادث وصنّفته ضمن “لقاءات من النوع الأول
لكن ما السر الذي يجعل الكويت مفضله لدى الفضائيين ويكثرون من زيارتها الله اعلم شكلهم اعجبتهم الكويت ويحبون يتسوحون فيها